24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4208:0913:4616:4719:1620:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. رصيف الصحافة: كولونيل وجنود يتورطون في اختلاس مواد غذائية (5.00)

  2. ترامب والكونغرس يتفقان على اعتبار جهة الصحراء جزءاً من المغرب (5.00)

  3. عمال "سامير" يحتجون في المحمدية وينادون بالحفاظ على المصفاة (5.00)

  4. كتابات جواد مبروكي تحت المجهر (5.00)

  5. لجنة دعم حراك الريف تحضّر أشكالا نضالية لإطلاق سراح المعتقلين (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تشغيل القاصرات.. بين موافقة المستشارين ومعارضة الحقوقيين

تشغيل القاصرات.. بين موافقة المستشارين ومعارضة الحقوقيين

تشغيل القاصرات.. بين موافقة المستشارين ومعارضة الحقوقيين

رغم احتجاجات الحقوقيين وعدد من الأحزاب السياسية، صادق مجلس المستشارين على مشروع ينصّ بند فيه على إمكانية تشغيل العمال المنزليين ابتداءً من سن 16، لينطلق النقاش حول مدى صواب هذا المشروع في بلد يؤكد فيه الدستور سموّ المواثيق الدولية على التشريعات الوطنية، وتؤكد فيه الدولة عزمها محاربة كل ما يمسّ براءة الطفولة.

النجاح النسبي الذي تحقّق للمدافعين عن عدم تشغيل الأطفال هو رفع السن الأدنى للتشغيل في المنازل من 15 إلى 16 سنة، غير أن ذلك يظهر غير كافٍ عند الكثير من الجمعيات الحقوقية والتنظيمات السياسية التي تدعو منذ مدة إلى حظر تشغيل القاصرات في العمل المنزلي، وإلى وضع سياسة متكاملة لحماية الأطفال من الاستغلال والعنف، خاصة وأن إحصائيات القاصرات العاملات في المنازل تتراوح ما بين 60 ألفاً و80 ألفاً، نسبة كبيرة منهن تحت سن الثانية عشر، وفق إحصائيات فعاليات جمعوية.

"ما تقيش ولدي": يوم أسود

في هذا الإطار، أصدرت جمعية "ما تقيش ولدي" لرئيستها نجاة أنور، بيانا شديد اللهجة ضد هذا المشروع، واصفة يوم الثلاثاء 27 يناير 2014 الذي عرف المصادقة عليه بـ"اليوم الأسود والحزين جدا في تاريخ حقوق الأطفال وحقوق الإنسان في المغرب"، معلنة أن البرلمان المغربي يتجه إلى:" ارتكاب خطأ فادح وفيه إساءة للتراكمات الإيجابية الحقوقية في المغرب، ومساً مباشراً بالطفولة المغربية".

وأضاف بيان الجمعية الذي توصلت هسبريس بنسخة منه أن السماح بتشغيل الخادمات في سن 16 سنة، يعني "جيلاً جديداً من الطفلات ضحايا الاعتداءات الجنسية ضد القاصرات، وطفلات من ضحايا العنف الجسدي واللفظي والنفسي، وكارثة حقوقية يجب تجنبها برفع السن القانونية للخادمات المنزليات إلى عشرين عاما".

كما عبّرت نجية أديب، رئيسة جمعية "ماتقيش ولادي"، عن انزعاجها الكبير من هذا التصويت، مبرزة في تصريحات لهسبريس أن عمر 16 سنة يندرج في فترة الطفولة، وأن المجتمع يجب ألّا يتسامح أبداً مع ظاهرة تشغيل الأطفال، ومن ذلك العاملات المنزليات اللائي يتحوّلن إلى "روبوتات يقمن بكل الأعمال من كنس وطبخ ورعاية الصغار".

واستطردت أديب أن غالبية العائلات المستقبلة للخادمات القاصرات "تمارس عليهنّ كل أشكال الاحتقار والازدراء، وتمنّ عليهن بالطعام والشراب كما لو كنّ حيوانات فقط"، مشيرةً إلى أن الدولة "تتناقض بين قوانينها والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها"، وإلى أن عدداً كبيراً من الأسر المغربية "فقدت الإحساس بالكرامة"، وصارت تمنح صغيراتها للعمل تحت مبرّر الفقر.

الرامي: نطالب بتحكيم ملكي

عبد العالي الرامي، رئيس جمعية منتدى الطفولة، تأسف عن تمرير مشروع القانون الذي ينصّ على تشغيل العمال المنزليين ابتداءً من سن 16، "منذ 206 ونحن نطالب بإصدار قانون يجرم تشغيل الأطفال أقل من 18 سنة ويتوافق مع تشريعات منظمة الوينوسيف.. لكنها صدمنا بهذا القرار"، مطالبا بـ"تحكيم ملكي" من أجل العدول عن المصادقة النهائية على القانون المذكور، "الذي ينتهك حقوق الأطفال ويهين كرامتهم".

واستغرب النّاشط، في صريح أدْلى به لهسبريس، قبول الحكومة والبَرْلمان تمرير نص تشريعي يتيح العمل في المنازل ابتداءً من 16 سنة، متسائلا "هل هناك ضغط على الحكومة من جهات ولوبيات جعلتها تقدم على إخراج قانون بطريقة مشوهة"، مضيفا أن وزير التشغيل سبق له الالتزام بتوفير الظروف الكافية لحماية الطفل، فيما نبه كون قانون مثل ذاك "يمس كرامة الدولة المغربية وسيادة الوطن لأنه ينتهك حقوق الطفولة".

وأشار الرامي إلى أن الحكومة سبق لها أن أعلنت التزامها بتغيير الترسانة التشريعية بما يتناسب وحقوق الأطفال العالمية، "رغم أن القانون يحث على التدريج في التنزيل.. كن لا يمكن أن نتساهل في يوم واحد ينتهك فيه عرض طفل"، مضيفا "الطفلة معرضة وهي في المطبخ لاستعمال أدوات حادة وخطيرة وللتعنيف اللفظي والجسدي"، مشددا على أن الوضع الطبيعي لتلك الفئة "يبقى المدرسة".

ودعا الرامي إلى تنمية المناطق التي تصدر ظاهرة تشغيل الأطفال في المنازل، "نحتاج إلى جهوية عادلة تضمن الحقوق للجميع، خاصة نحن مقبلون على هذا المشروع الوطني بعد انتخابات يونيو 2015"، مضيفا "أطرح هنا الضمانات التي يمكن تقديمها في حالة تطبيق هذا القانون.."، مشيرا في ذلك إلى مدى حق مفتش الشغل في ولوج المنازل للاطلاع على وضعية الأطفال المشغلين، "الأمر وإن كان فهو يحتاج لمساطر معقدة".

مبررات أخرى

وقد صادق المغرب سنة 1994 على اتفاقية حقوق الطفل الذي تتحدث المادة 32 منها على "حماية الطفل من الاستغلال الاقتصادي ومن أداء أيّ عمل يرجح أن يكون خطيراً أو أن يمثل إعاقة لتعليم الطفل أو ضاراً بصحته". وهو ما دفع منظمة اليونسيف إلى تذكير الحكومة المغربية بضرورة احترام تعهداتها، مطالبة إيّاها بإلغاء المشروع المذكور.

غير أنه في الجهة الأخرى، تظهر مبرّرات أخرى عند النواب الذين صوّتوا لصالح المشروع، فقد أشار مصدر من داخل مجلس المستشارين، لم يرغب في الكشف عن هويته، إلى أن اتفاقية حقوق الطفل المذكورة تشير في مادتها الأولى إلى إمكانية بلوغ الطفل للرشد قبل 18 سنة بموجب القانون المنطبق عليه، وأن هناك بلدان عالمية متقدمة تسمح للقاصرات في عمر 16 سنة حتى بممارسة الجنس، ومنها بريطانيا، بمعنى أن "العالم غير متفق بشكل كامل على تحديد سن الطفولة في أقل من 18 سنة".

وأضاف المتحدث ذاته أن إصلاح القوانين في المغرب يسير بشكل تدريجي وأن الوقوف عند حاجز 16 سنة ليس قراراً أبديا، بل يمكن إجراء تعديلات عليه مستقبلاً، مشيراً إلى وجود اختلالات اجتماعية كبيرة لا تساهم حالياً في الرفع من الحد الأدنى لسن الخادمات المنزليات، ومن ذلك ارتفاع نسب الفقر والهدر المدرسي.

واستطرد المصدر أن المشروع ذاته يمنع أيّ استغلال للخادمات، وينصّ على ضرورة التعامل معهن باحترام، كما يضع المشروع شروطاً مهمة لتشغيل الأفراد ما بين 16 و18 سنة، وذلك بضرورة الحصول على ترخيص من الأبوين، وعدم تشغيلهم في الأعمال الشاقة، وتمكينهم من راحة أسبوعية وعطلة سنوية ومن الاستفادة من الأعياد الوطنية والدينية، فضلاً عن تحديد أجر يتلقونه مقابل عملهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - حسان الاثنين 02 فبراير 2015 - 07:30
من الغرابة بمكان ان تقدم الحكومة و يوافق البرلمان على مشروع كهذا للان فيه من الظلم والحيف والتعدي على حقوق الأطفال الأبرياء ما الله به عليم خاصة و ان الاشتغال فالبيوت من اشقى الاعمال واضلها سبيلا خصوصا ان كان العمل مع أسر لا تعرف لله حدودا و لا تراعي مشاعر الأطفال وهم كثر " انا ارى و الله اعلم انه لا يجب تشغيل من هم أدنى من 21 سنة لان الطفل يصطدم بواقع وحياة غير الذي الفه مايكون سببا في مشاكل لا حصر لها تلازمه طوال حياته لذا نرجوا من الحكومة والبرلمان العدول عنه انشاء الله
2 - said الاثنين 02 فبراير 2015 - 07:58
هذه واحدة من بين النتاءج الانتخابية هي المصادقة على تشغيل القاصرات فاذا لم يصوتوا على هذا تلمشروع من سيخدمهم في البيوتهم وفللهم وضيعاتهم عير هؤلاء القاصرات اللتي ياتون بهن من المناطق الناءيه باثمنة بخسة.
لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
3 - benabdessadak الاثنين 02 فبراير 2015 - 08:08
نعم في أوروبا يبدأ التشغيل من16سنة يبدأ التمرين على العمل ﻻكن كين الشروط اوﻻ ممنوع العمل 8 ساعة في اليوم ممنوع ثانيا
العمل يكون تحالمراقبة ديل الوزارة الشغل
والمدرسة ووزارة التعليم
خرج الوقت المدرسة أحياناً يكون سطاج
بنعبدالصاق أمستردام
4 - Ahmed benakka الاثنين 02 فبراير 2015 - 08:10
Je dis bien au début l élevé commence leur études primaire a l âge de six ans sept ans mais actuellement on trouve les personnes qui commencent leur études a l'âge de quatre jusqu a cinq .je vois bien qui l âge de l enfant ne doit pas rester a l'âge de 18ans on peut le diminuer a l âge de 16 ans .puisque on trouve. Chez l enfant âge de 16ans un portable qui contient tus les programme de communication exemple viber ski yp wap sat gmail hot mail face book par connection par wifi l enfant sait bien le bien et le mal. L enfant voit bien le danger mondial il voit bien le bien il peut même faire un travail u d' un homme d échelle 11 ou d un responsable . Moi je dois poser une questions a tous les parents est ce que ton fils ou ta fille peut faire ton travail administratif avec la clic de l ordinateur? Au moment ou un parent trouve un probeme de la programmation il appel son fils pour lui donner un aide . L homme doit être responsable a partir de 16ans car il ya une évolution humaine fin
5 - tarik الاثنين 02 فبراير 2015 - 08:54
ا لسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . تشغيل الاطفال ممنوع .في جميع الدول المتقدمة ويعاقب بسجن زائد الغرمات المالية .هل المستشارين الاطفالهم يشتغلرن طبعا لالالالا.الاطفال هم مستقبل الغد. نحرهم من طفلتهم مدا ننتظر منهم الانحراف والارهاب والاطفال .المستشارين يدرسون في اروبا و
كندا وامريكا. ( قالى رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن منكم احد حتى يحب لي اخه كما يحب لننفسه) اءنا عندي صديق مستشار مستواه الدراسي الاعدادي .واءصحاب شهدات العليا اءمام البرلمان ولكم واسع النظر
6 - Oum Salma الاثنين 02 فبراير 2015 - 09:01
طبيعي أن المستشارين يوافقون على تشغيل القاصرين لأن بيوتهم تمتلئ بهم وهم المستفيدين من أوضاعهم.
7 - راي حر 1 الاثنين 02 فبراير 2015 - 09:47
هذه الطبقة (المستشارين التي تسن وتصادق و تشرع القوانين على مزاجهم و على حسب مصالحهم الضيقة +الاقطاعين + كبار المسؤولين) هم من يستغل القاصرات في عمل المنازل و يعشقون الفتاة الصغيرة البدوية عديمة الخبرة و التجرة (عينيها مغمضين ) ليفعلوا بها ما يشاؤون بدون حسيب او رقيب لكن ابشرهم بيوم الحساب إذا فلتوا من عقاب الدنيا فإن عقاب الاخرة مصيرهم.
للاسف الشديد هناك قاصرات في سن 14 و 13 و 12 يشتغلن خادمات بثمن 200 او 150 درهم للاسبوع عند الطبقة البرجوازية التي لا تحترم الطفولة و تستغل الاطفال اسوء استغلال و يقولن نحن بلد الحق و القانون ؟؟؟؟؟؟؟؟
8 - حسين الاثنين 02 فبراير 2015 - 10:13
اعتقد ان هناك فرق شاسع بين الواقع وبين ما يجب عليه ان يكون الامر ، حين تطالب جهة ما بعدم تشغيل الطفل في سن 16 سن فعليها ان تعطي البديل الفعلي لهذا الطفل،عليها ان تهيء له فضاء يليق به لتعلم صناعة مستقبله تغنيه عن التسكع وتحميه مخاطر الانحراف ، لا ان ترفع شعار لا ..لا..وتتركه وحيدا وسط الاعصار ، دون التكفل بمساره المستقبلي ،الاطفال 16 سنة والذين يوجدون في وضعية اقتصادية واجتماعية صعبة والذين لم يكتب لهم متابعة دراستهم ولم يندرجوا في مدارس التكوين المهني سيجدون انفسهم مستقبلا غير مهيإين لممارسة اي حرفة ، وبذلك يصعب اندماجهم في سوق الشغل،
اذا تشغيل الطفل 16سنة هو حماية له من الانحراف هو تدريب وتكوين له لمجابهة الحياة المستقبلة ،هي فرصة كذلك للظفر بحجز مقعد في درب الحياة العملية قبل فوات الاوان .طبعا الطبيعة لا تقبل الفراغ ،ومن قال العصيدة باردة فليضع يده فيها .
9 - هشاك الاثنين 02 فبراير 2015 - 10:32
سبب عدم خروج هذا المشروع إلى أرض الواقع هو أن المستشار بن والبرلمانين والوزراء والقضاة...... لانهم يستخدمون الخادمات القاصرات فى منازلهم !!!!!!!!!!
10 - وردة الاثنين 02 فبراير 2015 - 10:50
بطبيعة الحال المستشارون وامثالهم من البطون المنتفخة هم اول المستفيدين من بند تشغيل القاصرات.فمن سيخدمهم وعائلاتهم في قصورهم و فيلاتهم و بارخص الا جور.
اذا لم تستحيی فاصنع ما شئت.
11 - المحفوض الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:16
السلام عليكم في بعض المناطق لا توجدوا تكوين المهاني تكوين افضل منكان لايوردو الدرسة التعليم في بلدنا المغرب العزيز دامرتها وزارة التعليم. الشباب لايرا شي في التعليم .سؤا ضيع الوقت .المناصب الا اصحاب الشخصيات ولكم واسع النضر والسلام عليكم
12 - superbougader/zoom الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:27
أعتقد أن احترام حقوق الطفل يقتضي تجريم تشغيل و استغلال القاصرين و القاصرات . أما من يتشبث بتشغيلهم فهو المستفيد من استغلال البراءة لنزواته الشخصية
13 - عبد الرحمان الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:46
ظاهرة تشغيل القاصرات موجودة ببلادنا منذ زمن. أما القانون فلن يستطيع القضاء عليها ، . مهما بلغت مثالية هذا القانون فإن تنزيله يبقى هو الأمر الصعب. خصوصا و أن تطبيقه سوف يقع على عاثق مفتش الشغل. و المعروف أن جهاز تفتيش الشغل، الممثل في مفتشي الشغل ، يجد صعوبة في كبيرة في مراقبة المؤسسات و الشركات نظرا لقلتهم العددية من جهة و لعدم توفرهم على الحماية القانونية من جهة أخرى حيث نسمع عن متابعة مفتشين بسبب محاضر المخالفات التي يحررونها . ففاقد الشئ لا يعطيه. خصوصية العمل المنزلي و المثمتلة في حرمة المسكن . و التقاليد المتجدرة في كثير من الأوساط. أقولها إذا ما آعتمدت الدولة على تنفيذ هاذا القانون على مفتشي الشغل فلا رجاء فيه. يجب الإعتماد على المساعدات الإجتماعيات في هذا الموضوع بالدرجة الأولى، و ترك الشق القانوني للمفتشين.
14 - marocain du monde الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:58
Je suis un cadre a Rabat, pas mal de foi on m´offre des jeune fille pour aider ma femme a la maison et je dis non, j´ai 1 fille de 5 ans et vraiment j´imagine la mienne faire le meme chez des familles sans pouvoir continuer ces etudes.
Je dis a tt le monde: SVP penssez a vos filletes et ne cherchez pas des mineurs et si tu dois le faire donne 4rs de travail 8 de classe payes par vous et le reste pour jouer et dormir.
Ne soyez pas de animaux avec des petite fille, je pleure chaque foi que je voi des jeune fille et garçons qui ne peuvent pas jouer comme le reste.
Prenez une femme de 45 ans et elle va faire mieux mais bien sur pas moins de 1500dh/moi.
Merci
15 - berbere الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:37
انا لا أ تتبره إستغلالا .
الولد لي ما يتعلم في المدرسة حتى تعلم حرفة راهو تعليم فقط خاص مفتشية الشغل تراقب وتصون حقوقه.
انا مكرهتش تدخلوا ليهم الصنعة مع التعليم واخا غي شوية .لحقاش كاين لي يبقى في المدرسة غير قاعد تايسقطو وينجحوا فيه بمعدل 2 تايشرف ويخرجوه ماتعلم والو يصعاب عليه يتعلم صنعة .
لدلك خاصو يتعلم حاجة تهيؤو للشارع اي واحد خرج من المدرسة كي 13 كي 16 غايتوجه يتعلم حرفة ما بدل التسكع في الشوارع .
كاينين خدامي خاص شي حد يخدمهم إدن خاص شي حد يتعلمهم احسن من بكاء على خدامي لاتوفر مناصب للجميع .
واحد باغي يكون دكتور ولا وزير مي مادار والوا باش ايكونهم الوغ ما غايميرديش في راسو والناس لاحقاش طلع صباغ أو نجار او جزار أو صياد.
16 - abderrahim الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:10
من يعارض هذا المشروع لا يعلم الواقع الاجتماعي أو ربما يعيش في كوكب أخر إن منع تشغيل هؤلاء القاصرين بين ليلة وضحاها مستحيل حاليا لكون أزيد من 2 مليون أسرة تعتمد على هذه العمالة وبالتالي الحل هو التدرج في رفع السن بشكل تدريجي حتى يصل إلى السن 18
17 - abdou/canada الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:52
هنا بكندا يبدأ سن التشغيل من 15 سنة بموافقة الآباء وهناك من المهن ماتقبل سنا أقل المشكل ليست في السن القانوني ولكن المشكل الأهم يكمن في عقلية المشغل الدي يعتبر الخادمة في بيته على أنها ملك من أملاكه فيستعبدها . أظن أن ههذه الجمعيات الحقوقية إن أرادت أن تشتغل بمهنية أن تركز على حل هذا النوع من المشاكل . فالسن القانوني لن يغير في شيء تلك العقليات المترسبة المتعفنة
18 - حسين الاثنين 02 فبراير 2015 - 21:57
اعتقد ان كثيرا من المعلقين لا يعرفون واقع بلدهم ، يقارنون بين دول متقدمة واخرى في طريق النمو ، تعليقهم عبارة عن انشاءت لا تغني ولا تذر ، ما يهم الان بالنسبة لاطفال في سن 16 هو تدبير المرحلة العمرية التي يمرون بها في غياب جهة ما قادرة على تاهيلهم مستقبلا لمواجهة الحياة ، ماعدا هذا ، يبقى مجرد كلام ، الطبقة الميسورة وكما يعتقد البعض ، لا تشغل الاطفال لان لها من الامكنيات لتشغيل البالغين سن الرشد القانوني والمسؤولين قانونيا ، وحتى المعلمين الصناع فبابهم ليس مشرعا لمن هب ودب ، جل القرى والمداشر تنعدم فيها مدارس التكوين والتأهيل المهني ،ولنفترض ان طفلا في سن16 هدر وغادر المدرسة فانه من الصعب أن يجد غدا من يحتضنه لتلقينه حرفة ما ، اذا كان محيطه الاجتماعي والاقتصادي غير قادر على توفير مسار مهني آمن له، اعتقد ان الحل رهين بالنمو الاقتصادي والاجتماعي للبلد ،فهو البلسم القادر على اختفاء الكثير من مظاهر البؤس والتخلف ، وبالتالي القرار الذي اتخذه مجلس المستشارين واقعي باعتبار ان اغلبية المسشارين تخرجوا من المدرسة الواقعية ولهم ذراية كبيرة في تدبير امور الحياة اليومية ، ويظهر هذا سر نجاحهم .
19 - غيثة الأربعاء 04 فبراير 2015 - 17:09
حرام ثشغيل القاصرات أقل من 16سنة لانهم ما زالوا في سن التمدرس
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال