24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟
  1. مشتريات "بوجو ستروين" تحقق رقما قياسيا بالمغرب (5.00)

  2. العثماني يُنهي مشروع النموذج التنموي .. ووزير يستغرب جدل الأغلبية (5.00)

  3. الأمم المتحدة ترمي المغرب بالاعتقال التعسفي وتطلب سراح بوعشرين (5.00)

  4. الملك يستقبل ولاة وعمالا جددا في الإدارتين الترابية والمركزية (5.00)

  5. القلق من الفقر يساور نصف الأطفال في ألمانيا (5.00)

قيم هذا المقال

4.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المراهقة.. تغيرات لا يواكبها وعي الأسرة وتكوين الأساتذة

المراهقة.. تغيرات لا يواكبها وعي الأسرة وتكوين الأساتذة

المراهقة.. تغيرات لا يواكبها وعي الأسرة وتكوين الأساتذة

يرى عدد من المختصين أن لمرحلة المراهقة مميزات عديدة تبتدئ بالتغيرات الجسمانية، وتواكبها تغيرات على صعيد العلاقات الأسرية والاجتماعية وأيضا داخل المدرسة والمحيط الاجتماعي عموما. ويخضع خلالها المراهق لانتقالات نفسية وسيكولوجية واجتماعية كثيرة.

وإذا كان بعض الآباء، يتخوفون من فترة المراهقة وتستنفرهم مستجداتٌ يلمسونها في طفلهم الذي بات يكبر، ويتعاملون معها بكثير من الحذر والتفهم، فإن آخرين يعتبرونها مرحلة التعامل بحزم وصرامة مع المراهقين، ليذهب المختصون إلى نصح الآباء بالتعامل مع المراهقة باعتبارها فترة عمرية لها خصوصياتها لا غير، عوض اعتبارها مشكلة.

ما يحتاجه المراهقون

مريم أم ليافع يبلغ 15 سنة، ترى أن فترة المراهقة تحتاج إلى التفهم والاستيعاب والمصاحبة والاستماع والتوجيه عن طريق الحوار والإقناع، موضحة أن طريقة التعامل مع الطفل الصغير مختلفة تماما عن تلك المفروض استخدامها مع المراهق الذي يعرف ثورة في كل شيء، "على تلك الثورة أن توجَّه للخير والإنتاج والسعادة وتحُول دون الانحراف والانزلاق" تقول السيدة مريم لهسبريس.

بدورها، تعتقد رشيدة أم لشابين ويافعة، أن مرحلة المراهقة واحدة من المراحل التي تتطلب معرفة واضطلاعا واسعين بالنظر إلى التغيرات التي تطرأ على الأبناء، يعيش خلالها الابن أو الابنة تحولات مختلفة، وتعتقد الأم أن المدخل للتغلب على المشاكل المرتبطة بالمراهقة هو "زرع الثقة في النفس لدى الطفل منذ الصغر والعمل على تكريسها وتقويتها وتغذيتها في المراهقة على اعتبارها مرحلة اختيارات بامتياز وبداية التموقع واتخاذ المواقف".

التمرد وفرض الذات

الدكتور رشيد الجرموني المتخصص في سوسيولوجيا التربية والقيم، يعتبر أن مرحلة المراهقة مرحلة صعبة يمر بها الإنسان، يخضع خلالها لانتقالات نفسية وسيكولوجية واجتماعية عديدة، موضحا أن من بين أهم الأمور التي تبرز خلال هذه المرحلة هي الإحساس بالذات، ومحاولة فرض الذات وشخصيته، والتمرد على عدد من العادات التي كان يتقبلها وهو طفل، " إحساس المراهق بتبلور شخصيته تجعله يرفض الأوامر والتوجيهات ويعيد النظر في مجموعة من المسلمات منها التمدرس والانضباط للقوانين الأسرية وأيضا القواعد الاجتماعية بصفة عامة" يقول الجرموني لهسبريس.

لا وصفات سحرية

ونفى الخبير في علوم التربية، ضمن حديثه لجريدة هسبريس، توافر وصفة سحرية واحدة للتعامل مع المراهقين، موضحا أن لكل مراهق خصوصياته ولكلٍّ طريقة خاصة في التعامل معه، مشددا على أن المرحلة رغم توتراتها تبقى عادية، منتقدا بالمقابل طريقة تعامل الآباء والمدرسين فع هذه الفترة العمرية، مؤكدا على ضرورة انفتاح الآباء على العلوم في هذا المجال، متمثلة في العلوم الاجتماعية وعلم النفس وبعض التخصصات البيولوجية من أجل مساعدة الأبناء وحسن توجيههم.

وجدد الباحث التربوي تأكيده على ضرورة مُجاراة الكبار لأبنائهم المراهقين وفهم تصوراتهم وأفكارهم، موصيا الآباء على ضرورة إعادة تلقين القيم بطريقة سهلة وجديدة ومحببة، " في الحالات المستعصية، خصوصا ما تعلق بالأسرة والمدرسة، يحتاج المراهقون إلى تفهمهم من خلال التقرب إليهم ومصاحبتهم ومحاولة إعادة توجيههم" بعيدا عن منطق الأوامر مع عدم تعنيفهم ولا إذلالهم.

مؤسسات القرب

وعن دور المؤطر التربوي، أكد الباحث السوسيولوجي، أن للأساتذة دورا جوهريا في تكوين المراهق وتوجيهه، بالرغم مما تعرفه المؤسسات التعليمية من اكتظاظ وضيق الوقت، مشددا على ضرورة تنظيم دورات تكوينية للأساتذة يستطيعون عبرها فهم التلميذ المراهق والتعامل مع مشاكله وحلها. لافتا إلى أن الإرهاصات الأولى لسن المراهقة باتت تظهر في سن الثامنة عوض الثانية عشرة، وذلك بسبب الإعلام الذي أصبح يَصوغ شخصية الإنسان وتمثلاته وأذواقه، أمام تراجع أدوار الأسر المغربية والمدرسة والمجتمع.

وانتقد الباحث في علوم الاجتماع، افتقار المشهد الإعلامي المغربي إلى قنوات أو برامج موجَّهة لهاته الفئة العمرية الحساسة، فضلا عن انغلاق تخصصات علم نفس المراهق، وغياب تكوينات المدرسين. مؤكدا على حاجة المراهقين واليافعين والشباب عموما لمؤسسات القرب التثقيفية والترفيهة، متمثلة في صالات الرياضة ومعاهد الموسيقى والمكتبات وقاعات الألعاب، والتي تعمل على تأطير المراهق بطريقة إيجابية وأخلاقية وفق قيم مجتمعه الصحيحة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (14)

1 - Lamborghini الأربعاء 04 فبراير 2015 - 07:33
المراهقة فاهمين بزاف غلط، كنسمع بزاف المراهقين كيقولو نفس الهدرة وهي بعد حاجة كيديرها حرام كيقول عادي عيش حياتك، وهذا تخلف وعدم مرجلة......
2 - باحث الأربعاء 04 فبراير 2015 - 08:37
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بالنسبة لمرحلة المراهقة التي تتميز بتغييرات في شخصية الطفل لابد من تذكيره انه أصبح مكلفا و مسؤولا عن جميع تصرفاته (رفع القلم عن ثلاث عن الصبي حتى يحتلم .) و أن ملك يمين و ملك الشمال سيبدان في مهمتها. هذا من جانب ومن جانب آخر ينبغي للجميع التعامل معه باحترام تقدير و تقبل جميع المواقف و القرارات و مناقشته بهدوء دون احتقار و إهمال.
3 - مغربي مستاء الأربعاء 04 فبراير 2015 - 08:54
اغلب اﻷسر المغربية ليس لديها فكرة وغير مؤطرة وجاهلة بالتربية والتعامل مع الطفل والتربية الصحيحة تخلف اطفال وتقول على الله، لان المنظومة التربوية والتعليمية و الدولة ليست لديها استراتجية أصلا لبناء مجتمع وأسر واعية وبناء مواطن مغربي صالح
4 - akkawi الأربعاء 04 فبراير 2015 - 09:09
أجدادنا واباؤنا ونحن كذلك ،مررنا من هاته الفترة. إلا أن دور الأسرة والمسجد والمدرسة والمجتمع ،هي الأسباب الرئيسية التي جعلتنا نجتاز تلك المرحلة بسلام.
5 - mostafa الأربعاء 04 فبراير 2015 - 09:11
هده المشاهد التي اصبحنا نراها في مجتمعنا من اجرام وانحراف الشباب بتعاطي المخدرات بمختلف انواعها .والاجرام.والحالات الشادة .اناتا ودكورا.كلها ناتجة عن سياسة فاشلة للتعليم المدرسي ومدرسة البيت اي الاسرة.نلاحض ان البرامج المدرسة اصبحة تحاول محو مادة التربية الاسلامية .النتيجة شباب مشرمل لايفرق بين الحلال والحرام .التربية الدينية هي التي تنتج الشاب والشابة الصالح .وتعطي الرجل السياسي الصالح الدي يخدم وطنه باخلاص .على المسئلين عن هدا الوطن تربية الابناء على خلق القران
6 - لا يهم الأربعاء 04 فبراير 2015 - 10:59
المراهقة ... اخترعها المجتمع ليبرر فساده .. اتخذها الآباء عذرا لفشلهم في تربية أبنائهم ... ووجدها الابناء ذريعة لزيغهم ... كفاكم تطرقا لهذا الموضوع المستهلك وربوا أبناءكم واحرصوا عليهم ...
7 - جابر عثرات الأربعاء 04 فبراير 2015 - 11:08
لا يمكن ان نتناول موضوها كهدا بهده ااطريقة المختزلة لهدا اقترح ان تكون هناك حوار مع الاساتدة المدطورين وعيرهم حتى ﻻ ننسب كاتما مستقطعا من سياقه و مياهمو بناؤة لهيبربي في التوعية و التنشئة الاجتماعية
8 - محمد ج الأربعاء 04 فبراير 2015 - 11:53
نريد أن هذه المواضيع و ما يشبهها أن تكون محل نقاش في البرلمان و تتخذ الدولة على عاتقها حلولا ناجعة للرفع من تكوين الشخصي للأجيال القادمة، لا ان يظل النواب قابعين في كراسيهم همهم فلان نجح في الإنتخابات و فلان لم ينجح........
9 - غليمي الأربعاء 04 فبراير 2015 - 13:13
مرحلة المراهقة لها خصوصياتها حيث تعتبر مرحلة صعبة يمر بها الإنسان، ويخضع خلالها لانتقالات نفسية وسيكولوجية واجتماعية عديدة، لهدا من المفترض من المؤسسات التعليمية ان تتوفر على مساعدين اجتماعيين من اجل توجيه ومساعدة الشباب في هده المرحلة على تجاوز الصعوبات والعراقيل التي تواجههم في حياتهم اليومية والاندماج بشكل سليم داخل الوسط الاجتماعي والتربوي وبالتالي نحن كمجتمع مدني نطالب الوزارة الوصعية على القطاع بتوفير مساعدين اجتماعيين داخل المؤسسات التعليمية
10 - momi الأربعاء 04 فبراير 2015 - 15:50
ن ما يتعرض له التلاميذ من تشهير وقذف وسب وتعنيف لفظي من طرف بعض الاساتذة يعتبر سلوكا لا اخلاقيا يجعل التلميد ينهج سلوكا عنيفا ضد الاستاذ. لهذا فيجب على وزراة التعليم ان تعيد النظر في طريقة تكوين الاساتذة وان تجرم كل عنف لفظي او التشهير بالتلاميذ داخل الاقسام من طرف المدرسين. كدلك تكوين موجهين اكفاء في الدعم الاكاديمي والنفسي للتلميذويجب تغيير الصيغة التي ينعقد بها المجلس التاديبي الحالي .يجب ان يتكون من ممثل الادارة والاستاد المعني بالامروالتلميد وولي امره لكي نتفادى التشهير بالتلاميذ. يجب الغاء عقوبة الطرد او فصل التلاميد عن الدراسة باعتبار انهم مراهقين وقاصرين لازالوا في حاجة الى الدعم التربوي والنفسي من طرف الموجهين والمسؤولين التربويين. وهل قامت المؤسسة بما يجب فيما يخص دعم التلميد نفسيا واكاديميا واجراء الخبرة النفسية والطبية حتى تتاكد ان التلميد ليس من دوي الاحتياجات الخاصة. وهل نتوفر على اقسام خاصة لتلاميد دوي الاحتياجات الخاصة في كل مؤسسة .وكدلك يجب رفع المستوى التعليمي للاساتذة الى الاجازة او الماستر وخاصة في المدارس الابتدائية.
11 - philosophe الأربعاء 04 فبراير 2015 - 15:52
يمكن القول أن بعض القلة من الأساتذة فقط من لديهم مشكلة مع المراهق أما الوعي بمرحلة المراهقة لدى (الطفل ) فكل الأساتذة لديهم هذا الوعي بحكم تكوينهم الذي حتم عليهم ولو معرفة مبدئية بالمراهقة كمرحلة من مراحل نمو الطفل ذهنيا ونفسيا وجسديا ماذا يريد المراهق أن يقول يريد القول أنا ها هنا لم أعد طفلا أنا راشد بامكان أن أستقل بنفسي لذى يسعى الى نزع الاعتراف من اﻵخرين وهذا ما يجب تفهمه
12 - هشام الأربعاء 04 فبراير 2015 - 17:50
إن موقف الكبار نحو المراهقين لايرعى في العادة لسوء الحظ مايحدث لهم من تغيرات ولعل هذا راجع إلى تعود الكبار معاملة المراهق على انه طفل لمدة 12سنة تقريبا قبل حدوث التغير وقد يرجع إلى تلذذ الكبار من استعمال السلطة وخوفهم من عدم التمتع بها إذا تحرر المراهق منهم كذلك يرجع الموقف إلى أن الكبار نسو كل ماحدث لهم في دور المراهقة لطول المدة من ناحية ولخضوعها للكبت من ناحية أخرى إذ أن كثيرا من هذه الخبرات يكون مؤلما لعنفه أو فشله أو ارتباطه بالشعور بالخطيئة
من هذا نرى أن موقف الكبار يجب أن يكون موقف فهم لتطورات عقلية المراهقين وعطف على أزماتهم وتوجيه صحيح لنزعاتهم
(منقول)
13 - abdel الأربعاء 04 فبراير 2015 - 20:02
لقد كان في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم من كان في عمر 15سنة و تزعم جيوش المسلكين آنذاك لأنهم كانوا يمتازون عما نتذرع به اليوم من أعذار حتى باتوا شبيهين بالنساء في ضعفهن الذي حلقن عليه وليس القصد فمن نساءنا من هي اليوم قدوة في جميع الاتجاهات.عليكم تحديد ما تريدون بواضح العبارة و تطلبوه من الأساتذة .اللي بغا يشطح كا يدرك لحيتو.
14 - hada الأربعاء 04 فبراير 2015 - 21:04
Pour comprendre l adolescentil faut avoir un minimum de bagage sur la pedagogie de l ado comme la majorite des familles est illettree notre adolescent n est pas bien prepare pour afronter cette etape qui necessite un soutien en se qui conserne l ecole l enseignant a des difficultes a connaitre les problemes de chacun de ses eleves vu la surcharges des classes
المجموع: 14 | عرض: 1 - 14

التعليقات مغلقة على هذا المقال