24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0707:3213:1716:2318:5320:08
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

ما تخمينكم لنتيجة مبارة المنتخب المغربي ضد نظيره الإيفواري؟
  1. الرئيس الصيني يتعهد بمزيد من الانفتاح على العالم (5.00)

  2. ورشة بدكار تبحث تصدي الإعلام للإسلاموفوبيا (5.00)

  3. "مومو عينيا" يعيد الجم للتلفزة .. و"حراك الريف" ينتقل إلى المسرح (5.00)

  4. غلبة الشغل بـ"الكونطرا" تهدد استقرار الوظيفة العمومية بالمغرب (5.00)

  5. قرب تشغيل محطة تحلية الماء بإقليم زاكورة (5.00)

قيم هذا المقال

3.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تقرير يُشرِّح واقع التعليم المغربي بين العمومي والخصوصي

تقرير يُشرِّح واقع التعليم المغربي بين العمومي والخصوصي

تقرير يُشرِّح واقع التعليم المغربي بين العمومي والخصوصي

سجّل تقرير صادر عن جمعيات مغربية انخفاض عدد التلاميذ المسجلين بالقطاع العمومي في عام 2014، مقارنة مع عام 2000 الذي عرف إدخال الميثاق الوطني للتربية والتكوين حيّز التنفيذ، وذلك بعد تنامي المدارس الخصوصية التي تستهدف الأسر الغنية في المدار الحضري، ومن مثال ذلك أن نسبة التعليم الخصوصي تصل بمنطقة القنيطرة-الدار البيضاء إلى ما بين 35% و50%.

هذا التقرير الذي جرى تقديمه إلى لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأمم المتحدة، إثر تناول اللجنة لبعض الأسئلة حول المغرب في دورتها 55، أعدته الجمعيات التالية: الائتلاف المغربي من أجل تعليم للجميع، الفدرالية الوطنية لآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، فرع المبادرة العالمية من أجل الحقوق الإقتصادية والاجتماعية والثقافية، حركة أنفاس ديمقراطية، أطاك المغرب، الاتحاد الطلابي لتغيير النظام التعليمي، بيتي، وجمعية زاينو.

وأبرز التقرير ذاته أن التعليم الخصوصي لم تكن تتجاوز نسبته 9% عام 1999، بينما وصلت إلى 18% في عام 2014، بنمو سنوي قدره 6%، كما أن رسوم التمدرس بالمؤسسات التعليمية الخاصة غير مقننة وتتراوح نسبتها بالدار البيضاء بين 400 درهم و5000 درهم في السلك الابتدائي فقط، رغم أن الدخل الشهري المتوسط في المغرب هو 3500 درهم، يشير التقرير الذي ذكر أن أُسر العاصمة الاقتصادية تنفق في المتوسط 31 ألف درهم سنوياً لتمدرس أبنائها في القطاع الخاص من السنة الأولى ابتدائي حتى آخر سنة من السلك الثانوي التأهيلي.

وتتسبب التكاليف المرتفعة للتعليم الخصوصي في ثلاثة مشاكل أساسية، الأول أنها تمنع وصول عدد كبير من أطفال الطبقات المُعوزة إلى المدارس الخاصة، الثاني أنها تتسبّب في تفقير بعض الأسر بحرمانها من حقوق أخرى كالحق في السكن أو الصحة، الثالثة أنها تساهم في توسيع الفوارق الاجتماعية بتمكينها العائلات الميسورة من ولوج أفضل المدارس بما يمنح أطفالها مكانة تفضيلية داخل المجتمع، يُبيّن التقرير.

كما لفت التقرير إلى أن الأسر المغربية تساهم مادياً في تمدرس أطفالها بالقطاع العمومي، وذلك من خلال رسوم من المفروض أن تكون مجانية كبطاقات التلميذ، الانخراط في الجمعية الرياضية، شراء الأظرفة المتنبرة، ملفات التسجيل في البكالوريا وما إلى ذلك، منبهاً في سياق آخر من استمرار إغلاق المدارس العمومية، وذلك بعد "إغلاق 194 مدرسة منذ سنة 2008، وتهديد مدارس أخرى بالإغلاق".

وقد انطلق التقرير من فكرة أن الحق في التعليم تكفله المعاهدة الدولية المتعلقة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تُلزم الدول الأعضاء بضمان عدم التمييز في هذه الحقوق على أساس الأصل الاجتماعي أو الثروة أو المولد، كما تحثها على الاستثمار في مجال التعليم وعلى ضمان عدم تسبّب التعليم الخاص في تفاوتات اجتماعية قصوى.

وذكّر التقرير بالمسلسل الذي نهجته الدولة لتشجيع التعليم الخاص، بدءاً بإطلاق برامج الخوصصة عام 1983 بعد ضغط من البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ثم اعتمادها على الميثاق الوطني للتربية والتكوين عام 1999 الذي لم يضع معايير خاصة بتنظيم تكاليف التمدرس في القطاع الخاص، وبعد ذلك برنامج "نجاح" الذي عانى من سوء التدبير، وأخيراً تصريح رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران شهر نونبر 2014 بـ"ضرورة رفع الدولة يدها عن قطاعات كالصحة والتعليم، واقتصارها على مساعدة الفاعلين الذين يرغبون في الانخراط في هذه القطاعات".

ونادت الجمعيات الموّقعة على التقرير بضرورة العمل على عدم خلق التعليم الخاص لتفاوتات في التمييز أو أن يكون عاملاً انقسام داخل المجتمع، وذلك بأن تتعهد الدولة بتوفير تعليم عمومي جيد للجميع، بشكل لا يجعل الخصوصي يحلّ محلّه، كما على الدولة أن تُنظم القطاع الخاص بأن يُوّفر تعليماً جيداً منظماً سواء في النصوص القانونية أو على أرض التطبيق، ومتضمناً لآليات المراقبة والمحاسبة، وبعيداً عن البعد التجاري الصرف.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (85)

1 - ahmed الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:14
le systeme educatif au maroc est totalement nul.. c est une machine de fabrication de chomeurs que seuls les pays occidantaux en profite. justificatif , des chercheurs brillants a l etranger qui ne veulent pas rentrer au maroc . vous savez bien pourquoi.si non demandez a un gauss de 10 ans
2 - SAAD ea الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:15
الله دير شي تاويل ديال الخير في هاد البلاد السعيدة .
3 - ضايع الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:19
انت من اسرة غنية ستدرس في مدرسة راقية ستحصل على عمل راقي و اجرة راقية ، ابن الفقير مهم راكم عارفين .. و السكوت علامت الرضى
4 - هشام الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:32
تقطير الشمع على اعمال المجلس الاعلى للتعليم


اشهار مجاني لجمعية انفاس ؟؟؟؟؟
5 - بوجمعة الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:32
الدولة تتجه إلى خوصصة كل الخدمات من صحة وتعليم والتي صنفت وفق صندوق النقد الدولي بأنها قطاعات غير منتجة!!!؟
فتدني المستوى التعليمي في المؤسسات التعليمية العمومية بالمقارنة مع الخاصة ؛ والتصريحات الأخيرة لبنكيران حول مستقبل التعليم العمومي كل ذلك لم يكن مجاني ولم تأتي من فراغ بل هي تعبير عن الدولة في اتجاه إلى رفع يدها عن كل قطاع التعليم العمومي
6 - driss الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:39
السلام
أن هذه الحكومة لا تخدم لمصلحة الشعب المغربي .
يجب على الملك و الشعب المغربي إن يضعوا حدا لحكومة الكراكيز pjd في الأنتخابات المقبلة.
أن حزب ليس في مشروعه تطوير التعليم ؛إنه يتلاعب بعقول المغاربة
7 - elle الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:40
on vit un destruction massive de l'enseignement publique , même les plus pauvres d'entre nous songent inscrire leur enfants dans le privé !

la privatisation de secteur est en augmentation sur le cadavre des ecoles publiques , même les professionnels de publique. inscrivent leur enfant dans le privé comme un boulanger qui ne mange pas son pain !
8 - rachid الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:44
تمنيت لو ان التقرير تتطرق لمعانات الاساتذة في قطاع التعليم الخصوصي و هنا سأسرد لكم نذرا قليلا منها: كثرة ساعات العمل اذ يعمل استاذ التعليم الخصوصي ثمان ساعات في اليوم زائد ساعة و نصف للتصحيح على الاقل في اليوم زائد ساعتان للتحضير لدروس اليوم الموالي يعني ما يقارب 12 ساعة يوميا و هذا كثير جدا بالنسبة لحقل يحتاج لكثير من التركيز الدهني و و التوافق النفسي و الجسدي و بهذا الجهد الخرافي يحصل استاذ التعليم الخاص على راتب يصل في احسن الاحوال 2500 درهم و في بعض الاحيان دون تغطية صحية و لا ضمان اجتماعي على العموم و دون ان اطيل عندنا مثل مغربي جديد نابع من هذه المعانات استاذ التعليم الخاص تيخدم و استاذ التعليم العام تيتخلص
9 - abdoww الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:46
الآباء أحرار في اختيار التعليم الخصوصي أو العمومي
المهم أن يؤدي الخصوصي دوره بكل مصداقية وان يراعي حاجيات التلميذ التعليمية وأن يكون مؤسسيه لهم دراية واسعة بالتعليم لا أصحاب الشكارة الدين همهم الوحيد هو الربح. يجب على الدولة أن تدعم ماديا الآباء لولوج التعليم الخصوصي كما هو جار به العمل في البرازيل أو الولايات المتحدة أو كفرنسا التي تزود المدارس الخصوصية بالأساتذة على نفقتها. لا تجعلوا من التعليم الخصوصي عدوا بل شريكا لتعليم جيد
10 - aziz الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:52
ستختلف كالعادة الآراء وستتكاثر الإنتقاذات ؛لكن الحقيقة المرة التي يجب الإيمان بها؛والعمل على القضاء عليها؛آنذاك ستحل كل مشاكل التعليم؛هي التشديد في مباريات ولوج سلك التعليم؛بالإضافة إلى الإمتحانات الروتينية؛يجب القيام بجلسات نفسانية عن طريق أخصاء نفسانيين؛حتى يتم إختيار الأستاذ السوي؛المنظبط؛الذي يمكننا إستئمان فلذات أكبادنا لديه؛لأن المنظومة التربوية الفاسدة أساسها بنسبة كبيرة الأساتذة؛وهنا لا أعمم؛فهناك آخرون في مستوى المسؤولية؛أتكلم عن من كل همهم الساعات الإضافية؛من يهجر القسم للعمل في مجال آخر؛هناك من يأخذ الأجرة كذريعة؛وهذا بالنسبة لي ليس بمبرر للغش؛إن كنت غير راض؛فقدم إستقالتك؛هناك الآلاف ممن يتمنونها؛أخيرا أعاتب أحمد شوقي الذي قال قم للمعلم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا؛الأكيد أنه يقصد معلم سباحة أو غناء أو فن أو أي شيء آخر؛إلا المجال الدراسي
11 - Enseignant الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:55
L'Ecole publique a assumé la responsabilité de former les generations d'hier, elle continue à former celles d'aujourd'hui et celles du futur. le privé est basé et fondé sur le commerce en détriment de la qualité. n'oubliez pas que les cadre du secteur public qui font fonctionner le privé jusqu'à present. qu'en pensez vous d'un Bouchkara (....) detenant une ecole privée ???? connais bien les mecanismes du systeme educatif ? sais bien les finalités de son produit futur??? peut il deviner une pedagogie rationnelle???.......... SVP arrêtons de sous estimer l'Ecole Publique (je mets en questions les responsables qui gèrent le systeme educatif et non pas l'Ecole publique)
12 - elmostafa الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:55
التعليم في المغرب له عدة مكونات ، بماذا نبدأ الإصلاح؟
الأستاذ و التلمبذ و المضمون و المؤسسة و الآباء و الشارع . من يريد أن يفكلر في الإصلاح يجب عليه أولا فهم ااسبب الحقيقي لوصول تعليمنا إلى هذه الحالة. انعدام الرغبة الحقيفية في التعلم و في التعليم و في الحصول على مغربي-ة نافع-ة لبلده .
و إلى من يقول إن التعليم قطاع غير منتج ، اتقوا الله فهذا قطاع جعلكم تتقولون هذا و هو القطاع الذي ينتج ما لا يستطيع أي قطاع آخر الوصول إليه ، اتقوا الله إنه قطاع ينتج المغاربة
فأي مغاربة أنتم و أيهم تريدون و تحتاجون ، و أيهم قادرون على حمل مشعل هذا البلد الأمين وراء حامي الملة و الدين محمد السادس نصره الله .
يارب يارب يارب اصلح لنا تعليمنا أمين........................................................ر
13 - KITAB الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:58
لاستكمال نظرة شمولية ومتأنية ، نلتمس من موقع هسبريس مشكورا أن يمكن القارئ من نص التقرير كاملا لتوفير مزيد من الاطلاع والدراسة وشكرا .
14 - أبورك الاثنين 02 فبراير 2015 - 12:59
جاء في التقرير ان " المدارس الخصوصية تستهدف الاسر الغنية " وهذا مجانب للصواب تماما ..... كما يعرف الجميع اصبحت المدارس الخصوصية منتشرة كالفطر في الاحياء الشعبية ولا تقدم اي تعليم يختلف عن التعليم العمومي .... وان الهدف الرئيسي هو الربح المادي...وبحكم مهنتي سبق لي التدريس في مؤسسة تعليمية خاصة.وكانت دهشتي عميقة لما وقفت عن كثب على المستوى المتدني للتلاميذ ...وعن طلب المسؤول عن المؤسسة من المدرس منح التلاميذ نقط "مرتفعة" بغض النظر عن الاستحقاق ...فكان اخر يوم لي في التعليم الخصوصي ....وتيقنت حينذاك ان درب الاصلاح يلزمه ليس فقط المال .....بل وكذلك الرجال ... الرجال ...الرجال ...
15 - مكترت الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:03
إنه لمن المؤسف أن تسمع بأن هناك تلاميذ في التعليم الثانوي ولا يعرفون حتى أسماء المواد التي يدرسونها وتلاميد في اﻹعدادي لا يميزون حتى بين الحروف باللغة الفرنسية رغم أنهم درسوها لمدة تزيد عن خمس سنوات. سواء أكان التعليم خصوصيا أو عموميا فإن من واجب الآباء تتبع أبنائهم وتوجيههم. المسؤولية في نظري تقع على الآباء. فمن استطاع أن يؤمن لابنه تعليما في المستوى فليفعل ولا يترك ابناءه للضياع. ومن لم يستطع فالتعليم العمومي ليس سيئا إلى حد كبير إذا كانت هناك مراقبة ومتابعة للتلاميد من طرف أولياء أمورهم.
16 - ولدالمغرب الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:04
إنا تلاميد التعليم الخصوصي لايفقهون شيء في اللغة العربية امثال نضرائهم في التعليم العمومي يجب على الدولة إعطاء الاولوية للتعليم العمومي في المواد كلها من الفرنسية إلى الانجلزية وسترون تعليم في المستوى ودعم الاساتدة في التعليم العمومي وشكرا
17 - abrouti trimicha الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:05
Il à remarquer que depuis 1970 un plan d'action a été établi par le pouvoir public pour terminer avec l'école publique pour des raisons politiques les opposants issus de l'école publique étaient plus éduqués et plus agressifs envers le régime et l'école publique coûtait beaucoup d'argent .de ce plan on est arrivé à la disparition davantage de
cette école et l'apparition du secteur privé sans scrupule et avec la complicité de l'état une grande opération d'arnaque est entrain de se dérouler oû le citoyen est victime de l'acharnement du privé qui coûte cher aux familles ce qui engendre des teagédies . On prépare également la disparition de l'hôpital public
18 - Haj de lille الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:13
L'école au maroc ne donne aucune chance aux enfants des classes pauvres de grimper l'échelle sociale . Ça doit être un ascenseur social.
19 - FREE GAMES الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:19
معادلة بسيطة :

كلما إزدادت الفوارق الاجتماعية ، في الصحة، التعليم ، عدم المساواة أمام القضاء وغيرها من مظاهر التفاوتات الاجتماعية ----> أذي هذا قارب على إنهيار وتفكك الدولة وعجل بتحولها لدولة فاشلة وأعتقد بما لا يدع مجالا لشك أن البلاد تسير رويضا رويضا في هذا الاتجاه .. ولنا في عدد من الدول العربية خير مثال ( العراق - اليمن - ليبيا - السودان - سوريا ) . وتقرير أوكسفام الاخير يتحدت عن هذا الامر بشكل واضح حين ما قال ان 1% من ساكنة العالم تسيطر 99% من إمكانياته وموارده .. والحروب القادمة أعتقد انها لن تكون بين الدول فيما بينها بل ستكون حروب أهلية 100% حروب طبقية .
20 - مغربي الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:20
إنها كارتة اﻹختيارات المرتجلة. التعليم الخصوصي ينهك عاتق الموظف. هذا التعليم الخصوصي لا يستفيد منه إلا اصحاب الشكارة، أما المستخدمون فهم كالعبيد بأجور هزيلة وساعات كثيرة.
في نضري لرد اﻹعتبار للتعليم العمومي يجب أن يساهم كل أب بقدر مادي حسب دخل كل فرد.ورد اﻹعتبار للاطر التدريس.
21 - غيور الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:36
اه ياوطني اخاف عليك من الميز العنصري في التعليم ، الفقير لم تبقى له مكانة مع اللوبي الذي لا يؤمن بتكافؤ الفرص
22 - mamma الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:37
Le systeme educatif a recu sa claque en fin des années 80 Arabisation un seul coup et voilà que nos pauvres enfants sont choques en arrivant aux etudes superieures ou le francais est outil indispensable pour avancer Nous avons des personnes qui nagent dans le beurre et prennent au hasard des decisions qui ne cessent de laiser l'enseignement au Maroc Tout le monde cherche le bien de ses petits du coup fait son mieux possible pour les faire inscrire dans des ecoles privees puisque les etablissements publiques sont au COMA...
23 - zeriab charaf الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:37
دخلنا سوق المزاد منذ امد وصرنا نتاجر ونزايد على كل شيء من الصحة للتعليم وكلما كنت من ابناء الذوات ودفعت اكثر حملوك على كفوف الراحة ودفعوك لتسلق سلاليم النجاح ...ولا تقلقوا على مستقبل ابناء الفقراء فهم من سيتكفلون بتركيب سلاليم النجاح في محلات النجارة لابناء الميسورين وهذا لعمري هو تكافؤ الفرص الذي نتحدث عنه ولا نراه...وعجبي.
24 - عبادو الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:39
اضن ان تنامي المدارس الخصوصية يقلل من الاكتظاظ في مؤسسات الدولة. هذه احدى ميزات هذه العملية. هل يريد البعض ان تغلق المدارس الخصوصية؟ نعلم جيدا ان الدولة لها امكانيات محدودة واننا دولة متخلفة....ولاننسى كذلك ان مؤسسات الدولة اعطت الكثير من المفكرين و المهندسين المرموقين....
25 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 13:59
أتحدث اليوم عن التعليم كأهم وسيلة للسيطرة على الشعوب...بل أنها تعد كأنجح وسيلة بعيدة المدى...فإذا أردت ن تتحكم بالعقول والأمم..فعليك بتلقي الطفل منذ نعومة أظفاره.. والعمل بصورة خفية عن عزله عن حقيقة تاريخه..وقوة حضارته..وثقافته وأهداف دينه.. وعن العلم النافع الذي يبني الأوطان ويجعلها تستثمر أغلى ثروة في الوجود..ألا وهي الثروة البشرية!!!! ولكي لا أطيل في البداية...لقد كان طرح "التعليم الحكومي المجاني" هو نوع من "الفخ" الذي تم توريده للأمم بعد ثوراتها في التاريخ الحديث...حيث يتم تلقين الجميع تلك المعلومات الافتراضية التي تجعل من العلم والثقافة والدين "معلبات" محدودة تخدم التبعية المستقبلية للغرب... تاريخ "معلب" بحسب ما يراد تلقينك فلا تبحث عن الحقيقة لأنك بالأساس لم تستقي منهج البحث والاستدلال السليم... علوم "معلبة" تغيرت فرضياتها وتطبيقاتها في العالم أجمع..وحتى الدين.. ذلك الدين الشكلي الذي يجعلك مفصول عن البناء الاخلاقي والعقلي والعملي الذي يبني لبنة سليمة من شأنها بناء مجتمع مكتمل...
26 - ع بو قليعة الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:01
.؟؟؟؟؟؟ كيف تكون الروح الوطنية لابني وهو يعلم كيف اتدبر على ."هذا الدرهم"
حسبية الله ونعم الوكيل.في المسؤولين على كل القطاعات
27 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:03
يصاحب ذلك سياسات إفقار وإلهاء وأنهاك للأطفال والأسر...فلا يهم هل ضاعت تلك السنوات في علم نافع..بقدر ما هو مهم الحصول على الشهادة...حتى ولو بالتلقين والحفظ وكل الوسائل...بينما ينهار الفهم والمهارات والقدرة على الإبداع والإبتكار...النتيجة..حامل شهادة غير مؤهل فعليا لأي شيء بحسب المقاييس العالمية!!!! ثم تأتي المرحلة التي يسحب بها البساط من مفهوم "التعليم المجاني" لخصخصة التعليم بعدما تم تحويله لمهزلة فعلية.. والمدارس والجامعات الغربية التي اقيمت كمؤسسات لتجنيد العقول بحسب الثقافات الغربية ومع الربح الوفير جدااااا... إضافة لأهم هدف.. وهو تمزيق المجتمع.. والطبقية... واللامساواه...والمادية التي سطت على العلم... وفي النهاية...لا هذا ولا ذاك قدم أي رؤية لمشروع حضاري فعلي لوطنه!!!!
28 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:05
فإبقاء الشعب بكافة طبقاته في جهل وحماقة من أهم الإستراتيجيات الموضوعة للسيطرة على الشعوب.. والتي يتم من خلالها العمل بطريقة تجعل الشعب غير قادر علي استيعاب التكنولوجيات والطرق المستعملة للتحكم به واستعباده... ومن خلال ذلك يجب أن يكون نوعية التعليم المقدم للطبقات السفلي هي نوعية "الأفقر" ..بطريقة تبقي إثرها الهوة المعرفية التي تعزل الطبقات السفلي عن العليا..والعليا عن الغرب... ووسط هذا قتل التعليم الفني الصناعي الإنتاجي.. الذي من شأنه بناء مجتمع "منتج" قادر على قيام إقتصاد وطني قوي ومتماسك وغير قبل للتبعية والاستغلال... فتلك الطبقة العاملة المؤهلة والمدربة من خلال التعليم الفني المتخصص هي الطبقة الغالبة الفاعلة في الدول الصناعية الكبرى... وكان لدينا في وقت من الاوقات أكثر الفنيين تخصصا وفئة كبيرة من الحرفيين المهرة... تم قتل هذه الطبقة تدريجيا.. وشغل المجتمع بالشهادات العليا والنظرة "الدونية" للعامل المتخصص والحرفي الماهر..بعكس الغرب تماما..
29 - حميد سلا الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:06
مدرستان في مجتمع واحد = مجتمعان تحث سقف واحد = .........
30 - Un père mécontent الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:08
Je suis un père d’une famille composée de 5 personnes plus les parents. Cette année, j’étais obligé de faire entrer mon enfant de 9 ans à une école privée malgrés que j’ai des crédits en banque et je ne peux plus supporter d’autres charges. Le motif c’est que l’absence de l’nseignante est presque continue pour des raisons banale. Quant au Directeur de l’école, et selon sa confirmation, il ne peut plus dériger son écoles parceque une fois qu’il inflige une note d’explication à une ou un enseignant les autres enseignats ne travail plus et le syndicat intervient. SVP, comment peut-on avoir une telle école au niveau d’autres pays dévellopés avec cette politique !!
31 - benmbarek الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:09
الئسيد عبد الاله بنكيران اذا رفعت الدولة يدها التعليم والصحة والحد الادنى للاجر لا يتجاوز 3000درهم لا تكفي واجب شهر في الخصوصي.اتفق معك اذا مكنتنا من حقوقنا من عائدات الثروات المعدنية والبحرية والغابوية و...
32 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:11
النتيجة..حامل شهادة غير مؤهل فعليا لأي شيء بحسب المقاييس العالمية!!!! ثم تأتي المرحلة التي يسحب بها البساط من مفهوم "التعليم المجاني" لخصخصة التعليم بعدما تم تحويله لمهزلة فعلية.. والمدارس والجامعات الغربية التي اقيمت كمؤسسات لتجنيد العقول بحسب الثقافات الغربية ومع الربح الوفير جدااااا... إضافة لأهم هدف.. وهو تمزيق المجتمع.. والطبقية... واللامساواه...والمادية التي سطت على العلم... وفي النهاية...لا هذا ولا ذاك قدم أي رؤية لمشروع حضاري فعلي لوطنه!!!!
33 - Simo الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:14
تعليم طبقي. سياسة ممنهجة للإجهاز على التعليم العمومي. فحتى بعض أطر التعليم انساقة في هده المعضلة. فكيف تفسرون نفس الأستاذ يدرس في ثانوية يكثر من الغياب وإذا حضر سوى لترتيب مواعيد للساعات الإضافية خارج المؤسسة. وإذا رفض التلاميد انقلب عليهم بالسب والشتائم, وهدا الأستاذ يشتغل في مؤسسة خصوصية الويل له إن غاب. والإبتسامة لا تغيب عن وجهه مع التلاميذ الذين يسمونهم الوليدات. أما النقطة فلا حاجة للتفسير. وإذا سألنا عن السبب يقول لك ظروف العمل في الخصوصي أحسن. وهذا كذب فالمل بمؤسسة عمومية رغم الظروف فالشغل بها بعز وكرامة تعرف ما لك وما عليك أما في الخصوصي فقد ينهال عليك بوشكارة بأخبث الأوصاف والإهانات ولا تقدر على شيئ لأنه ....
34 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:15
ولأضرب مثال على ذلك... فنسبة البطالة على سبيل المثال تجاوزت في مصر ال 12% من الطبقة القادرة على العمل منهم 83% من حملة المؤهلات العليا... بينما في هذه النسبة من البطالة 5% فقط "شبه" مؤهلين للعمل!!!!!...ناهينا عن البطالة "المقنعة" في المصالح والهيئات الحكومية... انه باختصار الجهل المتدرج ونوع من الاستعباد وقتل المهارات الاساسية للافراد في مجتمعاتهم..مما ينتج مجتمعات خاملة مستهلكة تدور في حلقة مفرغة.. ومواطنين مصابين بالهشاشة الفكرية والبدنية..يصاحبها تشجيع الشعب علي استحسان الرداءة وتقبل الجهل والغباء وتفوق الغرب بلا منازع لتلك الهوة "المصطنعة" بين عالمنا والعالم المتقدم... ووسط هذا وذاك يتم استقطاب "النابغين" من علمائنا للغرب وامكانياته وإلا يكون البديل القتل المعنوي والشلل في أوطانهم!!!!
35 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:17
ولنراجع ما قاله "بريجنسكي" السياسي المخضرم مستشار الرئيس الامريكي السابق "جيمي كارتر" وصاحب مذكرة تفعيل مخطط برنارد لويس للشرق الاوسط الكبير.. في كتابه: "رقعة الشطرنج": "لم تُقدَّر السيطرة الثقافية حقّ قدرها كعامل من عوامل النفوذ العالمي الأميركي، فإن الثقافة الجماهيرية الأميركية تمارس جذباً مغناطيسياً خصوصاً على شباب العالم... تحتل الأفلام والبرامج التلفزيونية الأميركية ثلاثة أرباع السوق العالمية... الإنجليزية هي لغة الإنترنت، والنسبة الغالبة من الدردشة العالمية على الكمبيوتر تصدر عن أميركا، الأمر الذي جعل الأميركيين يؤثرون على مضمون كامل التخاطب العالمي... وأخيراً، فإن أميركا قد أصبحت كعبة الباحثين عن التعليم المتقدم، حيث يقصد أميركا حوالي نصف مليون طالب أجنبي يختار كثيرون من أفضلهم عدم العودة إلى بلادهم، كما يمكن العثور على خرّيجي الجامعات الأميركية ضمن التشكيلات الوزارية في جميع دول العالم تقريباً"!!!!
36 - toys الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:18
Le problème c est pas l ecole publique ou privée, car les deux sont juste une projection du système pédagogique français. Que tous le monde sait qu il est incapable de produire des cadres de calibre, malheureusement les parents qui investissent afin que leurs enfants soient éduqués a la française, ils gaspillent leur argent (les riches eduquent leurs enfants suivant le système anglais, vous n allez jamaisc les rattrapes) alors le conseil est, depose l argent pour vos enfants le jour quand ils grandiront , ils vont vous remerciez et encore une fois vous n allez jamais les rattrapes
37 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:25
فعلينا ان نعي حقيقة ان "التعليم" والتحرر العلمي من القيود الغربية من اهم مقومات "الامن القومى" ...والاستمرار في عدم الاعتناء به يترتب عليه تداعيات خطيرة قد تعصف بكل مكتسبات الدولة من انجازات تنموية لفائدة الشعوب ...فالتعليم يعد جسر تمر عليه كل مشاريع التنمية لتطوير المجتمع.. وحجر اساس يرتكز عليه بناء المؤسسات فى جميع ميادين الحياة ...وحصن تشيده ثقافة المقاومة للمحافظة على المكاسب وحمايتها... فاذا اختل التوازن فى المسألة التعليمية انتقل الخلل الى جميع مكونات المجتمع ... واوقع الوطن فى ايدي الاعداء ليكرسوا عليه برامجهم التدميرية لشل حركة الشعوب واضعافها والسيطرة عليها طبقا لبرامج التخطيط التى سطروها ..وها هى الان اغلب الدول الاسلامية قد فقدت سيطرتها على مقومات امنها القومى وسقطت فى الفخ المنصوب لها فامتزجت خياراتها بالخيارات المفروضة من اعدائها الاصدقاء وهى تظن واهمة ان خياراتها صلاح واصلاح وحداثة وتطوير وتعاون... الامر الذي ينبئ عن النجاح المبهر الذي تم تحقيقه فى مسألة الاختراق الذاتى بالعلم وبالمعلومة للشعوب ..
38 - Colombia university الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:28
والخلاصة.. أنه بات من المهم والحتمي على اهل الاختصاص الذين افلتوا من فخ الاختراق المعلوماتى الذي صُنعت به توجيهات اغلب الكوادر التعليمية المخططة لبرامج التعليم التجهيلي المدمر.. وضع مخططات عاجلة لعملية إصلاح شااااااامل وعااااااجل لمنظومة التعليم ومتتطلبات اوطاننا الحقيقية... تكون صالحة للتطبيق العملي ومرتكزة على القيم الحضارية ومعالجة لمشاكل التنمية الانسانية والفساد المجتمعى والبيئي...

فالتعليم والتأهيل للموارد البشرية مسألة أمن قومي.. وحاجة ماسة على درجة الأهمية القصوى خاصة في تلك الازمات المريرة التي تحيط بنا في الوقت الحالي...ولا مجال للتفكير في اي نوع من الاصلاح وحل للازمات دون اصلاح التعليم أولاً!!!!!
39 - منصف الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:34
المرجو من الدولة العمل على الحد من الهوة الطبقية التي تسهم فيها المنظومة التعليمية بالعمل على الرفع من المردودية في التعليم العمومي بتحديث المناهج وتوحيدها مع غيرها بالتعليم الخصوصي لأننا نجد فرق شاسع في المستوى المعرفي بين تلاميذ التعليمين.
40 - أستاذ فيزياء إعدادي الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:36
أسباب إنهيارالمنظومة التربوية حسب رأي الأساتذة هي :
1- اكتظاظ التلاميذ في القسم حيث تحَوّلَ هذا الأخيرالى سوق مِمّا يُعيق عملية التحصيل .
2- الخريطة المدرسية التي تسمح بالانتقال الأوتوماتيكي حيث أن التلميذ لم يعد يبذل أي مجهودا مادام أنه يعلم بانتقاله إلى المستوى الموالي.وخاصة في السلك الابتدائي والإعدادي.
3- إرجاع الساعات التي سُرقت من التلاميذ في المواد الأساسية (2h عربية-2h فرنسية –2h رياضيات) والتي تقدر ب 600h خلال مرحلة الاعدادي والتي أثرت سلبا على مستوى التلاميذ.
4- تفويج المواد العلمية PC وSN بهدف تطوير الجانب الحِسّي حركي(TP) وذلك لتفادي الدروس النظرية وتخصيص حصص لانجاز وحل التمارين(TD).
5- أغلبية التلاميذ لا يحبون الدراسة وليس لهم رغبة فيها بدليل أنهم يفرحون عند غياب الأستاذ باستثناء أقسام الثانية باك علوم فيزيائية وعلوم رياضية.
6- تَخَلّي الأسرة عن دورها في مراقبة الأبناء وحثهم على تحضير ومراجعة الدروس المنزلية لأن التلميذ قاصر ولا يعرف مصلحته.
7- حذف الشعب الأدبية وحث التلاميذ على الاهتمام بالعلوم والتكنولوجية والإعلاميات والاقتصاد لمسايرة العصر. (يتبع...)
41 - تاجر بقال الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:38
كانت المدارس الخاصة في الثمانينيات وبداية التسعينيات لا يلجها إلا من استوفى السنوات القانونية في التعليم العمومي بغية استدراك ما فاته وكان الانتساب اليه مذمة يشار الى صاحبه بإصبع النقص ثم مر على الناس حين من الدهر أصبح الاستثناء هو الأصل إذ أضحى الانتساب الى التعليم الخصوصي رقيا اجتماعيا وطبقيا مما دفع الطبقات المسحوقة من أمثالي إلى المسابقة مع الاغنياء على حساب السكن والصحة والضروريات الأخرى فعلى سبيل المثال أدفع رأس كل شهر ألفي درهم لكي يدرس أبنائي ويتعلموا لأن المدرسة العمومية أثبتت فشلها في تعليم الأبناء أهم أبجديات الدراسة وأنا إذ أدفع نصف ما أحصل عليه من تجارتي مطمئن لمستوى أبنائي في العربية والامازيغية والفرنسية والرياضيات بالمقارنة مع نظرائهم من تلاميذ العمومي من أبناء جيراني الميسورين والمعوزين وقد يقول قائل إن أغلب الأطر في الماضي من خريجي العمومي /نعم / لكن تبدل الحال غير الحال فخلف من بعد هؤلاء المعلمين والإدارة خلف أضاعوا ما بنته أجيال لما أصبح التعليم بالزبونية والمحسوبية والتوظيف المباشر أما الحل فهو : أن يخصص التعليم العام وأن يكون التظيف والترقيات على المردود والكفاءة
42 - بوجمعة الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:44
كل هدا التردي الذي يعرفه قطاع التعليم المدرسي العمومي وتصريحات بنكيران تعبر عن أن الحكومة تسعى إلى الإجهاز على حق الشعب في تعليم عمومي انسجاما مع توصيات صندوق النقد الدولي الذي يعتبر التعليم من بين والقطاعات الغير منتجة والمكلفة لمزانية الدولة.
43 - عزيز الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:51
تحت شعار تنويع العرض التربوي يتم اﻹجهاز من جديد على المدرسة العمومية المريضة أصلا: البكالوريا المهنية..المسالك الدولية..لا أحد في هذه الحكومة يجرؤ على اﻹقتراب من التعليم الخصوصي الذي أصبح يقدم كنموذج يجب ان يحتذى به ..من كثرة تكرار الكذبة
صدقوها.تعليم مول الشكارة والهمزة دار مابغا ..محاربة الفساد.. في المشمش..
44 - Doukkali الاثنين 02 فبراير 2015 - 14:57
7000 استاذ كان من المفروض ان يحالوا على التقاعد عند نهاية 2014 لكن اجبروا بمرسوم قانون قيل انه لقي موافقة الغرفة الاولى ومعارضة الغرفة الثانية وقيل ايضا انه وثق بالجريدة الرسمية بتاريخ 2 شتنبر 2014. المرسوم يقضي بالاحتفاظ بالاساتذة في مهامهم الى نهاية السنة الدراسية تفاديا لترك التلاميذ بدون استاذ. انصاع الاساتذة الى القرار الا انهم فوجؤا بتجميد اجورهم الخاصة بشهر يناير دون علمهم. منهم مرضى كثيرون هم حاليا في حاجة ماسة الى ادوية السكري والضغط والقصور الكلوي و......علما انه لانقابات ولا صحف ادانت ذلك. وتقولون لماذا مستوى التعليم انهار.
45 - أستاذ فيزياء إعدادي(تابع) الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:06
8- إيجاد حل للتلاميذ الذين لم يتمكنوا من متابعة الدروس وذلك بتوجيههم نحو تكوين مهني داخل المؤسسات التعليمية وخاصة الغير منضبطون والمشاغبون الذين يعرقلون سير الدروس.
9- معدل الشيخوخة لرجال ونساء التعليم تجاوز55 سنة وخاصة في المدن لذا لايجب أن ننتظر منهم أشياء كبيرة .
- أما أن نبحث في المناهج والبيداغوجيات ولغة التدريس والمقررات وتفعيل المجالس التعليمية والبنية التحتية والأنشطة الموازية ومشروع المؤسسة والشراكة وانفتاح المؤسسة على محيطها فهذه الأمور تأتي بعد معالجة الأسباب السالفة الذكر.
- الأستاذ يعلم أن الوزارة لا تعجبها هذه الحقائق لأنها تعلم أن لا حلاً لها. والسلام عليكم.
46 - chaymae الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:11
le privé fabrique des citoyens violents qui ne respectent pas les autres tout comme
47 - دسم هواري الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:27
لمعرفة السبب الحقيقي لتردي أوضاع التعليم بالمغرب أدعو المغاربة لزيارة الصفحة الفيسبوكية الجديدة  الناجحة : مهازل وزارة التعليم وإبداعات اﻷساتذة
48 - دسم هواري الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:33
لمعرفة السبب الحقيقي لتردي أوضاع التعليم بالمغرب أدعو المغاربة لزيارة الصفحة الفيسبوكية الجديدة  الناجحة : مهازل وزارة التعليم وإبداعات اﻷساتذة
49 - chaymae الاثنين 02 فبراير 2015 - 15:45
il suffit de passer devant les écoles privées pendant les temps de récréation pour voir quel type de citoyens elles produisent. les hommes et les femmes d'affaires investissant dans le privé n'ont plus de place au sein des classes pas de place pour la récréation ou plus d'espace et continuent tout de même à inscrire. résultat, des élèves livrés à leur sort dans les rues alors que la loi interdit de faire sortir les élèves à l'extérieur surtout pendant la récréation parce que c'est dangereux. les établissements privés colonialisent l'espace publique pour y faire des extensions à leur espace insuffisant et inadéquat en ne pensant qu'à l'argent. tant pis pour les voisins situés à quelques mètres, petits et vieux abasourdis insultés violentés tant pis pour le quartier qu'ils salissent ou les élèves eux mêmes qui ne savent plus ce qui est public et ce qui est privé et se croient tout permi.
50 - فاطمة الزهراء الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:24
يبدوا ان هده الحكومة رفعت يدها عن اهم القطاعات التي وجب ان تستجيب لابسط حقوق البشر الصحة و التعليم. حبدا لو حررت الهيات المسؤولة تقرير مماثل يشرح واقع الصحة المغربية بين العمومي والخصوصي.
جاء في التقرير* الثالثة أنها تساهم في توسيع الفوارق الاجتماعية بتمكينها العائلات الميسورة من ولوج أفضل المدارس بما يمنح أطفالها مكانة تفضيلية داخل المجتمع*.
تماما ما سيحصل في قطاع حساس كالصحة ان قدر الله امام صمت المسؤولين الغير المبرر ، وزير الصحة كزملائه الوزراء في التعليم يمرر القطاع للمستتمرين و لا احد يحرك ساكنا سوى بعض الاقلام و الاطر الغيورة.
اما بخصوص التعليم يجب على الوزارة تخصيص ميزانية مهمة للعمومي و تغيير المناهج والاهم من دلك رد الاعتبار للاستاد و تحفيزه ماديا و معنويا فالاستاد او المعلم هما اساس القطاع و لا ننسى انهم مواطنون لهم على الدولة والمجتمع حقوق وادا ضاعت و هضمت ضعف عطائهم و ضئل شئ فشئ.
*فما قدروا حق المعلم قدره * ومن حقه، كالوالدين ، يعظم* أحمد رفيق.
51 - غيور الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:28
بكل مرارة العالم اتحدت، فقد كنت في الخارج وقررت الدخول ،من أكتر ما يؤلمني هو هده المفارقة العجيبة،كيف تدعي الدولة أن التعليم اجباري وفي نفس الوقت عليك أن تِؤدي من أجل تعليم أبنائك.وياله من تعليم،بالله عليكم مادا تنتضر من معلم دون تكوين يتقاضى 2000 أن يعطي لابنك .
يحز في نفسي مايحدث وأحيانا تحدتني نفسي بالعودة من حيث أتيت بسبب خوفي على أبنائي من هدا التعليم.
اتمنى وتمنوا معي أن تحدث معجزة ولو لأجل التمني.
52 - النمر المقنع الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:43
انا سبق لي قريت في مدرسة خاصة(ابتدائي+السنة الاولى اعدادي) في قسم فيه 16 تلميذ.ابتداء من السنة الثانية اعدادي انتقلت لاعدادية ديال الدولة ولاحظت فرقا كبيرا جدا. الغريب في الامر انني لاحظت ان مستوى اساتذة العمومي افضل من اساتذة الخصوصي . الشيء الوحيد الجميل في التعليم الخاص هو عدم الاكتظاظ.
الان انا في السنة الثالثة اعدادي, ونحن 45 تلميذ في القسم.لدينا اساتذة اكفاء في اغلب المواد ولكن التلاميذ لا يريدون الدراسة. ياتون دون ادوات او اقلام. ماعمرهم ماتيصاوبوا التمارين.الاستاذ يشرح وهم يضحكون ويثيرون البلبلة. الاستاذ يوقف الدرس عدة مرات ليسكتهم.جابدين التلفونات في القسم مكونيكطيين .الاب والام يدافعون عن ابنهم المشاغب ويتهمون الاستاذ باستقصاد ابنهم.واحد الاستاذة مسكينة ولات معصبة معنا,طيبة الى ابعد الحدود ,تتشرح وتعاود وتعاود وتيخرج كلشي فاهم,وفاش تندخلوا عندها الحصة الثانية تتلقى الاكثرية نساو الدرس وتتبقى تتفقس غي بوحدها لدرجة انها بسببنا مشات للطبيب وخذات رخصة فيها 10 ايام لان الطونسيون طلع لها ومرضت مسكينة
السبورة محفرة, الطاولات مهرسين , النوافذ ماكاينينش, البولات ديال الضو ماكاينينش.
53 - فاطمة الزهرة الاثنين 02 فبراير 2015 - 16:51
يجب :
- تحديد النسل
- تربية الأبناء على القيم الدينية و اﻷخلاقية و تنمية حب الاستطلاع فيهم
- الاستجابة اليومية للحاجيات البيولوجية و النفسية للأبناء
- تتبع دراسة اﻷبناء و تعويدهم على الاعتماد على نفسهم
- ابراز مكامن القوة لديهم و العمل على تطوير جوانب ضعفهم
- حسن التوجيه في الدراسة بالاستشارة
- عمل الدولة على تكوين اﻷساتذة تكوينا يليق بها
- اعتماد مناهج غنية و مشجعة على البحث و بناء المفهوم
- توفير جو تعليمي داخل و خارج المؤسسة التعليمية
تخيلوا معي كل أبناء و بنات المغرب تتم تربيتهم على هذا النظام ! ( بالنسبة لي شخصيا هو اﻷمثل و لكم واسع النظر في الاضافة و الحذف)
54 - فاعل تربوي- الجهة الشرقية الاثنين 02 فبراير 2015 - 17:15
أصل الداء معروف ويبقى الدواء. فغالبية المتوجهين للتعليم الخصوصي حاليا ومنذ مدة يفعلون ذلك لسببين رئيسيين. الأول هو أن عدد من الأساتذة المشتغلين في القطاع العمومي أصبحوا يوفرون الجهد للعمل في الخصوصي والساعات الإضافية، والسبب الثاني هو كارثة احتساب معدل المراقبة المستمرة في المعدل العام لامتحان الباكالوريا سنة ثانية، الشيئ الذي جعل الآباء يوجهون أبناءهم لمدارس التعليم الخصوصي النافخة في نقط المراقبة المستمرة كالنفخ في السور(بالمعنى القرآني ). يبقى إذن على الوزارة أن تأخذ الجرأة اللازمة للحسم النهائي في مسألة المراقبة المستمرة، تماما كما فعلت في أمر الساعات الخصوصية وعبرت بالتالي عن حس المسئولية الوطنية
55 - Benali الاثنين 02 فبراير 2015 - 17:20
واقع التعليم في المغرب حاليا هو واقع موًسف
وهذا ناتج عن السياسة التي تم نهجهامنذاواخر
السبعينات والتي ارتكزت علي ما يلي :
١)الضربات. التي وجهت لرجال التعليم بالطرد والاعتقالات والمتابعات والإهانات .
٢) إقرار سياسة التعريب في الابتدايي والاعدادي والثانوي.
٣) اصدار النظام الاساسي لرجال التعليم سنة
١٩٨٥ الذي خلق فوارق مادية في الأجور بالسلاليم المحدثة فانشغل رجال عن مهامهم
الاساسية في الرفع من مستواهم العلمي والفكري والبيداغوجي .
٤) الفشل في تدبير ملف التعليم وما ترتب عنه
من انزلاقات بتفريخ النقابات وكثرة الإضرابات
٥) الإصلاحات البيداغوية ( التدريس بالأهداف-التدريس بالكفايات........) المفتقرة لشروط النجاح (التكوين المستمر الفعال علي يد مكونين
يملكون القدرة الفكرية والعلمية. والبيداغوجية الخ..........)
٦) مشكل التهافت علي الساعات الإضافية
٧)مشاكل اكتظاظ الأقسام الدراسية

- علي اي حال هذه فقط بعض عوامل تدهور قطاع التعليم.........
56 - مروكي الاثنين 02 فبراير 2015 - 17:43
سي بنكران يدعوا الى رفع اليد عن التعليم العمومي لتزدهر مدارسه الخاصة التي تديرها زوجته فعوض القيام باصلاح حقيقي عصبه هو محاربة الاكتظاظ من خلال زيادة الموارد البشرية والبنية التحتية وأيضا انهاء العمل بالخريطة المدرسية التي جائت بنية سيءة واضحة هي ( تكليخ ) المغاربة من وهم النجاح الذي يجعل الاستاذ كذالك يعيش مغارقة أساسية داخل الثسم هل يساير المتفوقين أم المتأخرين وبعضالمحارس تلجأ الى عزل الذين كان يجب في حقهم الرسوب في أقسام أدبية حيث لم يعد الادب كنا كان من ذي قبل بل أصبح مرادفا للتأخر وهؤلاء التلاميذ وقعوا ضحية النصب والاحتيال الذي تمارسه الدولة في حق قاصرين وتحية اجلال ابى أساتذتنا المرابطين في الأقسام ولازالوا يكونون مهندسين وأطباء حقيقيين ويحاربون التخلف
57 - KHALID الاثنين 02 فبراير 2015 - 17:54
إذا كان التعليم الخصوصي جيدا ،لأن التعليم العمومي دون المستوى المطلوب ،فهذه مقارنة مغلوطة .
58 - زايوي الاثنين 02 فبراير 2015 - 17:56
السلام عليكم
لماذا تدني مستوى التعليم العمومي ؟

انعدام الروح والوطنية عند المعلمين ، وتهافتهم على الدروس الخصوصية ، و كذا الاضرابات من اجل تحسين ظروفهم الاجتماعية ، غير آبهين بالتلميذ .

الثاني :ان الاباء حين يدفعون من جيوبهم من اجل تدريس ابنائهم في المدارس الخصوصية هم ملزمون بالتتبع والمراقبة اليومية للابناء وكذلك الاساتذة الذين يجدون انفسهم هم الآخرين مظطرين الى العمل بجدية ، وإلا اضحوا عاطلين - على اعتبار ان اغلبهم عاطلين عن العمل - لذا فهم يعطون كل مالديهم من اجل الاستمرارية في العمل.
على العكس من اساتذة التعليم العمومي فهم لديهم نقاباتهم التي تدافع عنهم ولديهم راتب شهري مدفوع من الدولة لذا يقرا التلميذ ولا لهلا يقرا بباه علاش غدي يهرس معاه راسو وهو عندو مشاريع اخرى اولى واهم ...اما الآباء فان ابنه في المدرسة وهذا يكفيه صداع الراس في الدار والزنقة.. واستسمح من بعض الاساتذة الغيورين على ابناء الوطن فإنهم غير مقصودين وهم قلة قليلة.
59 - Amokrane الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:01
On a tout simplement démantelé notre système éducatif. D'année en année, on sent la dégradation du niveau et la pression monter de toute part: celle des élèves voulant à tout prix réussir, celle des parents et celle surtout de l'institution que rien n'intéresse à part garder les élèves en cours, dans un contexte de matières pléthoriques, d'effectifs intenables, de contenus inadéquats
Pour vous donner un exemple concret, la dernière fois, on avait à expliquer une phrase dans "Le dernier jour d'un condamné". L'énoncé en question était: " ce qui donne à un cachot un air singulier". Les élèves ont tout simplement traduit littéralement les mots "air" et "singulier"; allez voir le sens et de là le mode de raisonnement chez la plupart de nos lycéens
60 - aziz الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:35
لتوفير تعليم جيد يجب على الحكومة أن تبني مؤسسات ولا يتعد عدد تلاميذ 20 في القسم
61 - Amine الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:40
ceux qui veulent accomplir quelque chose de grand trouveront un moyen les autres des excuses.
Malheuresment les marocains ne lisent que très rarement et le systéme de scolarité marocain est en pleine crise, l'ecole ou l'université n'assurent
plus leurs role de maniére efficace depuis tres long temps.
Promouvoir l'éducation,c'est investir dans l'homme. Malheuresment cette phrase na jamais exister chez nous et elle ne va jamais existée car l'autorité ne veut pas quel existe, parce que un peuple instruit, jamais ne sera soumis!
62 - redouin الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:45
Depuis que l'État marocaine a enlevé les impôts dans se secteurs d éducation, il ya des personnes ont profité .
Malheureusement ces personnes ont ni niveau ni formation .
Je demande a l'État marocaine de réformé ce secteur si non dans quelques années le Maroc va se retrouvées sans issu,
UN pays et riche avec sa jeunes surtout s'ils ont le savoir .
63 - تجربة الاثنين 02 فبراير 2015 - 18:59
تجربة لي كأب انا لي 3 أبناء في التعليم العمومي أحدهم ولج أكبر مدرسة عمومية للمهندسين والباقي كلهم ممتازين أوفر تكاليف القطاع الخاص لﻷهتمام بأبنائي أولا مراكز للرياضة ب 100درهم لشهر ثانيا مراكز للغات 300 درهم للشهر وشراء الكتب و دروس الدعم ب 200 درهم للشهر وكنبرع راسي واﻷسرة وكنعطي للقطاع الخاص الكازي صبع الوسطاني ونتبرع على المدرسة العمومية ب 5 كراة في العام وأقمصة رياضية وكنشري للفقراء الكتب المدرسية وهاني مع راسي ومتبع ولادي في المدرسة
والقطاطعية دياب القطاع الخاص مهني منهم حيث انا داير لمجهود ديالي بخير وتبعوني وهتمو بولادكم مترموهمش للخاص حيث معندكمش الوقت أغلى حاجة هي اﻷطفال
64 - بنعباس الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:12
االمدرسة العمومية ليست جهنم والخصوصية ليست الجنة كما يعتقد الكثير من الآباء ,لا يعني تزايد الملتحقين بالخصوصي انه جيد وإنما يرجع ذلك لانعدام التحليل العلمي والواقعي لنتائج هذه المنظومة أو تلك التي تمكن الأسر من القرار الصائب, جلهم يرتمون في الخصوصي لأسباب بعيدة عن التربوي والتعليمي ويصطدمون بنتائج كارتية عند بلوغ فلذة كبدهم البكالوريا ليجدونهم بعد مصاريف باهظة ومتمنيات كبيرة في وضعية غير قابلة للتصحيح لفوات الأوان
ليس لدينا تعليم خصوصي بالمعنى الصحيح أو ذلك الذي يحترم دفتر التحملات رغم نقصانها , يفتقر لأطر مكونة , وتلك الموجودة تفتقر لقانون ينظمها داخل المؤسسة ويحمي حقوقها لتعمل في آمان واطمئنان , يعتمد في الثانوي على اطر الوزارة وما يشكله هذا من تعب وضغط على الأساتذة الدين ارتموا فيه لتحسين الوضعية مما يؤثر على العطاء, مصاريفه غير مقننة وهي كباقي السلع خاضعة للعرض والطلب أي من لم يعجبه الثمن ينقل ولده دون مراعاة في الوقت الذي نجد الفنادق والممكن تغييرها مصنفة والمؤسسات تعتمد على الديكور,الدخل الفردي لا يتحمل مصاريفه ومن يفعل فعلى حساب أخرى,غياب المراقبة ,تحكم اللوبيات.........
65 - Habiba الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:27
انا دابا في السنة 5 في مدرسة عمومية، ملي كنت في الباك عطتني استادة 11 في مادة اساسية ظلما و بهتنا، و أول نقطة في القسم كانت 15، أنا قدرت نجيب نقطة عالية في الباك، بفضل الجهوي و الوطني، و ملي كنشوف شو وحدين في الخاص كيحطو ليهم 18 و 19 كيبقى فيا الحال و كتشدني البكية... كنتمناو يقننو المراقبة المستمرة في الخاص لأن ولاد الشعب كيكلوها في عظامهم.
66 - yassine amine الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:35
L'absence de consience et de responsabilité de tout le monde les dirigeants les enseignants et les parents qui regardent leurs enfants se perdre de plus en plus
Quand on perd notre scolarité on est foutu car notre enfance et notre age ne reviendraient jamais
67 - ABDELLAH الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:48
je ne comprends pas pourquoi l'école privé; on nous prélève quand même l'IGR à la source de nos salaires pourquoi cette ségrégation C'est de l'injustice . C'est sur cette priorité que le gouvernement doit travailler
68 - Ecole et pseudo-ecole الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:52
Au Maroc on met a chaque fois en place une recette d enseignement public inefficiente--appelee sans fondement, systeme d enseignement--couteuse a l Etat et sans resultat. Le bilan de ces recettes est , desole pour la verite, la production d etudiants souvent inemployables. Le malheur est que les responsables persistent en declarant: QUE LEUR METHODE EST LA MEILLEURE. Mais a chaque fois des Rapports Mondiaux accusateurs tombent . Helas on refait les grossieretes. GASPILLAGE DE NOS IMPOTS, DU TEMPS ET, DES GENERATIONS CONSACREES. L explication de cet enigme: une vraie instruction produit des gens avec suffisament de savoir et d habilite pour discerner et mieux decider dans leurs vies civile que professionnels et, surtout avertis. Mais, justement on n en veut pas car derangeants.De cette maniere,les pauvres, diplomes ou non, n auront pas d emplois. Les riches optent pour les ecoles privees et c est la clef du mystere. ON FAIT TOUT POUR SERVIR CES ECOLES DES RICHES AU PROFIT DES RICHES.
69 - minarkiza الاثنين 02 فبراير 2015 - 19:53
التعليم الخصوصي ازدهر علي حساب التعليم العمومي فعندما أهملت المنظومة التعليمية التربوية العمومية زيادة علي فشل كل المحاولات والمناهج السابقة من طرف الحكومات المتعاقبة لإصلاح التعليم والتي كللت كلها بالفشل والدليل هو خروج منظومة جديدة لإصلاح التعليم والمستفيد الأكبر كان آ لتعليم الخصوصي والمستثمرين فيه بحيث استثمر هؤلاء في المدارس في المعاهد بكل أشكالها وألوانها لهدا يجب إرجاع التوازن للتعليم العمومي وإرجاع الهبة لرجال التعليم وتحسين العلاقة بين الأطر التعليمة والمتعلمين والقضاء علي ظاهرة الغش ولن يحصل هدا إلا بتضافر الجهود ووضع اليد علي موقع الخلل في المنظومة التربوية والتعليمية
70 - Talal الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:10
Un vieux dicton a dit"ceux qui sont sur la plage savent nager" pour tous ceux qui critiquent l'enseignement oublient qu'eux mêmes étaient le fruit de cet enseignement.il faut être sur le terrain pour subir le calvaire des élèves et des étudiants qui proclamaient haut et fort leurs droits MAIS oublient qu'ils avaient des devoirs. La critique est aisée mais l'art est difficile.
71 - Mohamed الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:11
Salam je suis prof au lycée c est que les directeurs et les senceurs des lycée pu pliques demandent au prof de gonfler les nottes surtout au bac afin que le lycée soient bien classe .pire les prof objectifs on leurs donner pas les bac et la différence énorme entre les nottes de classes et celles de l examen national est une grandent preuve si monsieur le ministre et les responsables veulent craindrent Dieu.
72 - محمد الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:13
التعليم الخصوصي لا ينتج كتعليم العمومي اشكالية التعليم بالمغرب ترتبط باشكالية القراءة . التلميد و الطالب لا يقرا .
73 - abdelaziz الاثنين 02 فبراير 2015 - 20:36
رغم توافد الأسر بمختلف مستوياتها الاجتماعية على التعليم الخاص إلا أن أغلب هذه الاسر تنحو هذا المنحى بحثا عن فر ص أكبر للنجاح .والتي توفرها المدارس الخاصة بالنفخ في معدلات ونقط التلاميذ مما لايعكس المستوى الحق للتلاميذ.واﻷباء متواطؤون في هذه اللعبة بشكل غير مباشر.وفي ظل هذا التهافت على التعليم الخاص نطرح الأسئلة التالية:
1- هل مدرس التعليم الخاص أكثر كفاءة وتكوينا من مدرس التعليم العمومي؟
2- هل التلميذ الحاصل على معدلات مرتفعة في التعليم الخاص يمكنه الحصول على نفس المعدلات في التعليم العمومي؟
3- هل بنية وتجهيزات ومساحات ومرافق مؤسسات التعليم الخاص أفضل من نظيرتها في التعليم العام؟
إن المقارنة البسيطة بين القطاعين العام والخاص تفضي إلى ما يلي:
1- إذا كان أساتذة التعليم العمومي هم خريجو معاهد التكوين في مهن التدريس إضافة إلى الشهادات العلمية العليا المحصل عليها من مؤسسات الدولة،فإن مدرسي التعليم الخاص في عمومهم اا يتوفرون على هذا النوع من التكوين.أضف إلى ذلك أن منهم من لا يتوفر على شهادة جامعية.
2- نظام التنقيط والمداولات يخضعان للانضباط والصرامة في التعليم العام فهل الامر كذلك في الخاص
74 - abdo 2 الاثنين 02 فبراير 2015 - 21:08
عجبا نريد ان نتقدم. ونقصي القطاع الخاص . علينا ان نشجع التعليم الخصوصي والعمومي حتى تكون هناك منافسة وجميع الشركات التي دخلت القطاع الخاص حسنت من خدماتها . وهناك شركات في القطاع الخاص في العالم راس مالها اكتر من راس مال الدولة .
75 - marocain hakiki الاثنين 02 فبراير 2015 - 21:21
malheureusement ceux qui ont détruit l’école publique c'est ceux qui descendent d'une couche sociale pauvre c'est eux qui militent contre la stratification sociale et lorsque ils sont des responsables voila le résultat ils veulent que leurs enfants soient les meilleurs et ils veulent qu'ils héritent leurs postes et la plus parts des administrations publiques souffrent du comportement de ces types lorsque quelqu'un est responsable ou chef d'un services il veut que tous le monde suit ses ordres et sous son autorité et n'accepte dans son service que les hypocrites et lui de son tour il leur donne le feu vert de traire comme ils veulent
76 - sartre الاثنين 02 فبراير 2015 - 21:25
l autre cad le p rofesseur universitaire est un enfer.il n est pas a temps,tjs absent mkallakh autrement dit bute,se repete eternellement en se croyant un genie mais au fond il ne fait que recracher un doctorat copie colle ,allez voir ce qui se passe ds nos universites srtt la fac de l economie de Rabat.l un des profs a enseigne 6h au lieu de 45 a force de s absenter et il n a pas eu honte d examiner ses etudiants de s1.mr Benjelloun ou etes vous?
77 - ملاحظ الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:18
يجب مضاعفة اجور رجال التعليم لكي يصل اجر اصغرهم الى مستوى اجرة السيد الوزير الاول. يجب ايضا تجهيز الاقسام لفائدة رجال التعليم وذلك بثلاجة ومدفأة ومكيف للهواء لكل واحد منهم وتعيين عون خدمة في كل قسم لكي يخدم الاستاذ ويكون دائما رهن اشارته كما يجب على الدولة ان توفر هاتفا نقالا ورصيد كافي لكل استاذ وخاصة يجب على الدولة ان تقلص مدة العمل لكل استاد ليعمل ساعتين فقط كل يومين ليرتاح . واقسم لكم على انه لو فعلت الدولة كل ذلك لاستمر الاستاد الغشاش في غشه وسيستمر في شتم الدولة والوزراء لانه عربي قح
78 - mohamed الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:23
المغرب للاسف حكومتنا ليس لها اي اهتمام بالصحة او التعليم , وهاذو هم اهم علاما انهيار اي مجتمع
79 - ABD ESSAMAD الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:26
التعليم في المغرب يوصل الى البكالوريا بل والى الجامعات تلاميذ لا يتقنون حتى قراءة اللغة العربية حيث يتلعثمون في ذلك ولا يستطيعون حتى تكوين جملة صحيحة ولك ان تتصور باقي المواد اذا كان هذا في اللغة العربية.
المسؤول عن هذه المهزلة هو النظام التعليمي وعلى الخصوص الخريطة المدرسية والمعلمين وحتى الآباء
* الخريطة المدرسية جعلت المتعلمين لا يبدلون أي جهد لأنهم يعلمون أنهم سينتقلون على أي حال
* المعلمين بما فيهم المديرون والمسؤولون الذين يتواطؤون في تضخيم نقط التلاميذ ليظهروا أنهم يشتغلون
* الآباء الذين يبحثون عن المعلمين والمدارس التي تعطي أعلى النقط ولا يتتبعون المستوى الحقيقي لأبنائهم
80 - ابن الميدان الاثنين 02 فبراير 2015 - 22:47
هذا السجال صحي الى حد كبير فالتعليم قطاع يحتاج الى اصلاح شامل كغيره من القطاعات الاساسية الاخرى ، والتي تعرف هي الاخرى ضعفا ، بالنسبة لي أرى ان الاصلاح لن ينجح الا اذا انخرط رجال التعليم ونساؤه فيه وذلك عبر اشراكهم في هذا الورش الاصلاحي الكبير ، كما يجب تحسين وضعية المتعلم الاجتماعية والنفسية والصحية وتحفيزه لكي يقبل على الدراسة والتحصيل ، الى جانب تسوية الوضعية المادية لرجال التعليم ونسائه القابعين في سلاميمهم منذ سنوات وهم ينتظرون ان تتحسن اوضاعهم المادية خاكما يجب اعإعمال أجهزة التأطير والمراقبة والعمل بمبدأ مكافأة المنتج الجيد ومحاسبة المهمل والمتكاسل والله أعلم ، وشكرا ...
81 - احمد الاثنين 02 فبراير 2015 - 23:10
في الثمانينات و انا ادرس ابتدائي كان هناك مايلي
اكتظاظ في الاقسام
نقص المعلمين
اجور هزيلة انذاك
ساعات العمل اكثر
ورغم دلك كانت هناك مردودية وكان التعليم في اوجهه في بلادنا الغالية اتدرون ماهو السبب اخواني السبب ان رجال التعليم كانوا يتسمون بالمواطنة الصادقة و المثابرة ونكران الدات من اجل نجاح رسالتهم النبيلة اما اليوم فهمهم الوحيد هو الزيادة....العطل .....الترقية ....ونقد وابراز و النبش في عيوب الاخرين لتستر عن عيوبهم
ونسيان الوضعية التي الى اليها قطاع التعليم يقول المثل النخلة ماكتشوفش عيبها كتشوف هيل عيب بنتها
82 - حميد الاثنين 02 فبراير 2015 - 23:15
من ماسي التعليم في مغربنا الحبيب ان التلميذ يدرس كل مساره الدراسي دروسه جميعها وخصوصا العلمية منها بالعربية. وعندما يصل الى التعليم العالي يفاجا في الشعب العلمية بكون جميع الدروس تقدم بالفرنسية. مما يجعل الطالب غير قادر على فهم الدروس التي تقدم له. وبالتالي غير قادر على مسايرة دراسته الجامعية رغم كونه كان يحصل على علامات جيدة في التعليم الثانوي التاهيلي.وهذا راجع الى ما سنه وزير التعليم انذاك عز الدين العراقي الاستقلالي ، الذي كان يهدف الى جعل التعليم طبقيا. وضرب قدرات ومهارات ابناء الفقراء والطبقة الوسطى. ووضع سد منيع في وجههم حتى لا يصلوا الى مناصب عليا ، ولا يحققون اهدافهم .بينما هم يدرسون ابناءهم في مدارس البعثات الاجنبية باللغات الاجنبية ،ثم ينتقلون للدراسة في الخارج بمنح حكومية وبعد انهاء دراستهم يرجعون فيحصلون على مناصب عليا وبكل سهولة لان اباءهم لهم نفوذ قوي في الاحزاب والسلطة والدولة .
83 - Touda الاثنين 02 فبراير 2015 - 23:41
N'allez jamais croire qu'il y a quelque part au Maroc un système éducatif privé:il sagìt seulement d'un phénomène commercial qui cherche une âme pour avoir l'air vivant.C'est pour ça qu'il essaie de voler l'âme du secteur publique (avec le soutien de....)
Une sorte de" Dracula-Frenkenshtein"
84 - باعمراني الاثنين 02 فبراير 2015 - 23:42
لاحظت ان بعض الاخوة المعلقين على المقال قد حملوا الاستاذ مسؤولية فشل المنظومة التعليمية بالمغرب وهذا مؤسف حقا ... ولكن لا باس فكما يقوم المثل " الواقف على الصخرة سباح ماهر " وهم لا يدركون ما يتحمله الاستاذ من متاعب ومشاق من مهنته البيسئة هذه " التعليم " امام انتشار ظاهرة العنف والشغب في الفصول الدراسية وتراجع القيم في الاسرة والمجتمع بصفة عامة ،ان من اسباب الرئيسة لفشل التعليم بالمغرب يعود الى استفحال هذه الظاهرة ، فكم من اطار تربوي مخلص ــ رغم كل الاكراهات ــ يرغب في القيام بواجبه على اكمل وجه لكن ظروف العمل الملائمة مفقودة تماما في مؤسساتنا التعليمية مما يدفعه في الاخير الى رفع شعار " الاضراب داخل القسم " لي بغا اقرا اقرا فدارهم لي مابغا لهلا اقريه ــ ودوز سوايع ديالك اسير بحالك ... لماذا كل هذا لان التلميذ المغربي لم يدرك بعد ان الفصل الدراسي مكان للتربية والتعلم واكتساب مهارات وقدرات واعداد مواطن مسؤول متفاعل بشكل ايجابي مع مجتمعه ... بل يعتبره مكانا لتنفيس مكبوتاته وممارسة جميع اشكال الانحراف
السلوكي ( التحرش الجنسي ــ تعاطي المخدرات والخمور ــ التدخين ــ مكان للاستعراض ...
85 - mohajir الثلاثاء 03 فبراير 2015 - 01:10
التعليم هوى مع خروج الأجانب لما كانت المنافسة وشيء من الإخلاص، أما الآن فكثير من المشرفين عليه فإما تنقصهم الكفاءة وإما تلزمهم المراقبة
المجموع: 85 | عرض: 1 - 85

التعليقات مغلقة على هذا المقال