24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3208:0113:1816:0218:2519:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الدغرني والاختراق الأمازيغي (5.00)

  2. معارضو التجنيد الإجباري يحشدون للاحتجاج وينشدون دعم المغاربة (5.00)

  3. حمضي: مغاربة يهجرون عيادات الأطباء لتجريب "دواء الأعشاب" (5.00)

  4. مسيرات المولد النبوي .. عادة شبابية طنجاوية تمتحُ من إرث الأجداد (5.00)

  5. البشرية في "ألفا" قبل 20 ألف عام .. كيف تدجن ذئبا ليصير كلبا (5.00)

قيم هذا المقال

1.50

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فاعلون يُقاربون بالرباط تجلّيات ثقافة الكراهية وملابساتها

فاعلون يُقاربون بالرباط تجلّيات ثقافة الكراهية وملابساتها

فاعلون يُقاربون بالرباط تجلّيات ثقافة الكراهية وملابساتها

في الوقْت الذي يشهدُ العالمُ تناميا مضطردا للكراهيّة والعنف والتعصّب، وبُروز تنظيمات متطرّفة، ارْتأتْ جمعية "ملتقى الحوار الديمقراطي"، تخصيص حلقة النقاش لشهر فبراير لموضوع "ثقافة الكراهية.. تجلّياتها وملابساتها".

وقالتْ ثريا ماجدولين، الكاتبة العامّة لجمعية "ملتقى الحوار الديمقراطي"، يوم الأربعاء بالرباط، إنّ التطورات التي يشهدها العالم اليوم تقتضي مواجهة ثقافة الكراهية والإقصاء والتهميش بحزْم، لكونها بمثابة الحاضن الأساس لعدد من أزمات العالم راهنا.

وأضافت ماجدولين أنّ عدم معرفة الآخر يُعتبر من العوامل الأساسية للتعصّب والكراهية في المجتمعات، داعيةً إلى تضافر جهود الجميع لنشر ثقافة التسامح مكان الكراهية، وإحلال الانفتاح محلّ الانغلاق.

وتساءل سعود الأطلسي، عضو المكتب التنفيذي لجمعية "ملتقى الحوار الديمقراطي" عمّا إنْ كانَ مُصطلح "ثقافة الكراهية" صائبا، قائلا إنّ الثقافة تدعو إلى التسامح، وتعزّزُ أواصرَ العلائق بين الناس، بيْنما الكراهية تسعى إلى قتْل الآخر.

وقالَ الأطلسي إنّ الكراهية تُعادي البُند الأول من الميثاق العالمي لحقوق الإنسان، الذي ينصّ، في جملته الأخيرة، على أن تسودَ رُوح الإخاء بيْن الناس، وتابع "كل الممارسات التي نشاهدها اليوم، تفتقد إلى روح الإخاء والتسامح، ولا تعترف بحقوق الآخر".

واعتبر الأطلسي أنّ الكراهية تكتسي خطورةً أكبرَ حينَ تصير سلوكا مبنيّا على قناعة، مشيرا في هذا الصدد إلى جرائم الجيش الإسرائيلي في حقّ الفلسطنيين، وجرائم تنظيم "داعش"، قائلا هذا النوع من الكراهية ينطلق من ازدراء الآخر، وتصنيفه في مرتبة دُنْيا.

وقرأتْ أمينة بوعياش، رئيسة الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، "ثقافة" الكراهية من زاوية الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، قائلة إنّ الإعلان كانَ ردّا دوليّا لنبْذ الكراهية، مشيرة إلى غيابِ تحديد دقيقٍ لمصطلح الكراهية، وإنْ كانت هناكَ تعريفاتٌ مختلفة له.

وقدّمت بوعياش خمسةَ مقترحات لمواجهة الكراهية، أوّلها مقاومتُها (الكراهية) من خلال القوانين الموضوعة، سواء على مستوى التعبير أو الممارسة، مشيرة في هذا السياق إلى مسؤولية السلطات العمومية في ضمان حقوق الجماعات والأفراد، وضمان الحقوق الأساسية بما في ذلك المساواة وعدم التمييز.

وأكّدت بوعياش على أهمّية البُعْد الاستباقي لمواجهة الكراهية، وذلك بالنهوض بحقوق الإنسان، وتغيير العقليات والسلوكيات، "وهي عملية لم ننجح فيها في المنطقة، من حيث الانخراط وتملّك حقوق الإنسان"؛ تقول المتحدّثة.

واعتبرت الرئيسة السابقة للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان أنّ شبكات التواصل الاجتماعي على الانترنت "تعتبر منبعا ومصدرا للصراع بيْن مرتاديها"، ضاربة المثل بالانقسام الذي سادَ في صفوف رواد الشبكات الاجتماعية بعد الهجوم على مجلة "شارلي إيبدو" الفرنسية.

وبعيدا عن العالم الافتراضي قالتْ بوعياش إنّ ثمّة إشكالا على مستوى التواصل العمومي (على أرض الواقع)، سواء فيما يتعلق بالعبارات المستعملة في النقاشات المجتمعية، أوْ بيْن مكوّنات الحقل السياسي، وتابعتْ "هذا يؤجّج ثقافة الكراهية".

واستعرض المحجوب الهيبة، المندوب الوزاري لحقوق الإنسان، جُملة من العناصر التي تُعتبر عواملَ مُيسّرة للكراهية، أوّلها ما سمّاه بـ"العولمة الجامعة"، والتي تؤدّي إلى تنميط المجتمعات وتراجُع التنوّع وهيْمنة نوعٍ مُعيّنٍ من الثقافة واللغات.

أمّا العامل الثاني -يضيف الهيبة- فيتمثل في "تنامي الانغلاقات الهوياتية"، مشيرا إلى أنّ تماسك الهوية بكلّ مكوناتها أمر محمود، بل يكون أحيانا لازما، "لكنّ الانغلاقات المتزايدة في العالم باسم الدين والانتماء القومي تؤدّي إلى تفسيرات مُنحرفة للدين وللانتماء، وتعتبر المشتل الرئيسَ لتنامي قِيَم التمييز والكراهية".

وأضاف الهيبة، أنّ العامل الثالث لتنامي الكراهية يتمثل في قضايا الهجرة، قائلا "الهجرة ساهمت على مرّ الأزمنة في التبادل والتفاهم الثقافي والديني، غيْر أنه منذ عِقْدين أصبحتْ هناك انطواءات، خصوصا على مستوى دول الشمال، ما أدّى إلى انتشار ثقافة التمييز وكراهيّة الآخر.

وعدَّ المندوب الوزاري لحقوق الإنسان التنكولوجيا الحديثة للتواصل من بيْن أبرز العوامل المُيسّرة لتنامي الكراهية، قائلا "القاعدةُ هي أن تسود الحريّة في وسائل التواصل والإعلام، لكن مع التطور الفظيع الذي تشهده صارتْ تحدثُ منزلقات في استعمالها، أكثر مما تُستعمل في تبادل قيَم الديمقراطية ونشر ثقافة حقوق الإنسان".

وثمّة عاملٌ آخر، وهو تنامي الإرهاب، الذي اعتبره الهيبة "العدوّ رقم واحد لحقوق الإنسان"، خصوصا في ظلّ التطور التكنولوجي الهائل، وهو ما جعَل تنظيمات إرهابية تستعملُ حتّى الأطفال في قضايا لا علاقة لهم بها، "ولا يعيشون ظروفا اجتماعية متدهورة قد تجعلهم يخوضون في تلك القضايا"، يقول المتحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - مهاجر غاضب الخميس 05 فبراير 2015 - 06:54
من الانفتاح ما يشبه الانبطاح !!!عن اي كراهيه يتحدثون ، كراهيتنا للغرب ام كراهية الغرب لنا ????
يطالبون بسن قوانين لمنع كراهية الغرب ولم ارى من الغرب مجهودا للحد من كراهية المسلمين !!!
الانفتاح يجب ان يكون متبادلا والا فهو انبطاح !!!
2 - بوجمعة الخميس 05 فبراير 2015 - 10:15
قد لا يختلف إثنان على أن تقافة الكراهية وما تحمله من فكر عنصري إقصائي للآخر هو تعبير عن تراجع في القيم الإنسانية؛ لكن كل دلك ما هو إلا نتيجة للنظام الرأسمالي وما يسمى بالنظام العالمي الجديد المتوحش الدي أفرغ الإنسان وجرده من كل القيم ؛ وما كل هذه الصراعات والاقتتال تحت مسميات و عناوين متعددة الا نتيجة.
3 - sifao الخميس 05 فبراير 2015 - 11:38
نشر ثقافة الحب ، اي عكس ثقافة الكراهية وليس التسامح ، لان التسامح يفترض وجود مخطئ يجب التنازل له عن جرم او خطأ ارتكبه ....تدقيق المصطلحات امر مهم جد ا ...
4 - saleh braihamma الخميس 05 فبراير 2015 - 11:44
تنامي ظاهرة العنف والتطرف تشكل اليوم تحديا بالغ الخطورة اصبح من الغير المجدي اعمال الحلول الامنية الردعية او التعاطي الاحادي مع المشكل الذي بات ياخذ منحى تصاعديا متسارعا
الاجدر بالحكومات تطبيق سياسات لها ابعاد مستقبلة تبني النشئ على قيم مواطنة بناءة وليس اعمال حلول مرحلية تزيد في تعميق "الوباء" ولا تنزع فتيله من جذوره
السياسة التعليمية الممنهجة والبناء الثقافي الواعي للمجتمع والانفتاح الهادف كفيل لسد الباب على الفكر المتطرف الذي هو نتيجة حتمية للعنف .
5 - خليل العباسي الخميس 05 فبراير 2015 - 15:46
عن الكراهية قال فلسوف فرنسا الوجودي ج.ب.سارتر nul ni mechant volantairement وهذا يحدوا بنا إلى القول بأن هذا "النشاط" لم يصب الهدف سوى في السطح،أو عملا بذاك المقطع من الأغنية الغيوانية"..راه إيحوم..".فجل تدخلات المختارين لإلقاء كلماتهم(هن)لم تفلح في النفاذ بجلدها من دائرة "الكراهية"،بل حتى التساؤل حول تحديد مفهوم الكراهية ظل"يحوم":أهي ثقافة؟أم حالة سيكولوجية معقدة،تترجح بين الوعي واللاوععي حسب التعبير الفرويدي(نسبة لfreud)؟.أما التصدي للكراهة والكراهة بواسطة القوانين الوضعية فالكل يعلم أن فرانكو دكتاتور إسبانيا حاول وأراق الدماء دون أن يفلح،هو وأنداده..من حاملي الصليب البارزللعيان على ثداي إحداهن في منصة الخطابة..وحتى الهلال والهلاليات فإن منظمي الندوة ربما يجهلون خلفياتها،رغم أنهم يتناولونها وعيالهم صباح مساء؟ أما أسباب النزول كما هو ثابت في ثقافة الغربيين فتعود لتاريح الدولة العثمانية التي كانت رايتها تحملا هلالا..ولشدة الكره وكراهية الصلبيبيين لكل ما له صلة بالإسلام صنعوا لأنفسهم"هلاليات"ل"يفوجوا"عن حقدهم،وها نحن نطعم ونستطعم بها ك..ونتوشح بالصليب مثلهم،كيلانتهم بكراهيتهم،ونكل كرو
6 - omar الخميس 05 فبراير 2015 - 16:27
أولا كتابة التاريخ من جديد بأقلام صادقة وأنصاف الجميع تاريخيا خصوصا الأمازيغ وإعادة تقسيم التروات مع كافة أبناء هذا البلد الحبيب
و القطع مع سياسة التهميش و الأقصاء
7 - Hard Talk الخميس 05 فبراير 2015 - 18:12
ليكن في علمكم يا عبيدات الغرب ان اعلام سيدكم الغرب لا يمر يوما من دون ان يمطر عقول مواطنيه بمعلومات كاذبة عن الاسلام و العرب و احيانا الصين و ثقافات اخرى و هذا من اجل خلق الكراهية و العنصرية اتجاه هذه الثقافات. اما الاعلام المغربي فما رايت او سمعت منه ما يحرض على كراهيات ثقافات الاخرن. اما اذا كان قصدكم هو حرية اللواط و اكل رمضان في العلن و ما ماثلهما فهذه ليست ثقافة و انما ميولات و اهواء و نزوات اتبعها اصحابها و كان امرهم فرطا.
8 - السبب الخميس 05 فبراير 2015 - 18:33
أسباب ااكراهية باختصار ان هدا العالم ترك فيه المجال للمفسدين في الأرض ان يفعلوا ما شاؤوا وبحمايتهم بكثرة الكلام علىحقوق الإنسان وحصار المصلحين من جميع الابواقو الابواب والله لن يستقيم.م لنا الحال اﻻ ادا تشبثنا بالطريق الصحيح
حتى في اروبا بدات تعاني من هدا الوباء عناءا بمعنى الكلمة
9 - مسلم وافتخر الخميس 05 فبراير 2015 - 19:38
سبحان الله هذا الملتقى اجتمع فيه كل من يكره الاسلام ويريد التحرر من قيوده

يستدلون بالكرامة وهم يحابون كل ما هو اسلامي ويدندون حول حرية التعبير ونراهم يتهمون النسلمين الذين يريدن تطبيق شرع الله في واقهم المعاش او في اسرهم يعتبرونهم ظلاميين ومتنطعين
اعتبرهم كالموقوذة والنطيحة وما اكل السبه هذه الاشياء لا يجوز اكلها وهذه الكثلة كذلك لا يجب سمع ترهاتها البعيدة عن روح الاسالام وتعاليمه
10 - خليل العباسي الخميس 05 فبراير 2015 - 20:07
لما ذا لم تتشروا تعليقي؟ ومع ذلك تزعمون عدم حبكم للكراهية وتلابيبها؟!قبح الله الكراهية وأهلها....
11 - bouchaib reddad الجمعة 06 فبراير 2015 - 01:09
De quelle ouverture vous parlez !! Humiliation après humiliation depuis le 14eme siècle , qui est haineux !!! Qui interdit le voile !!! Qui interdit les minarets !!! Qui caricature le sacré de l'autre !! Qui insulte l'autre !!! Qui tue les enfants a gaza , en Irak , en Libye , en Syrie !!! Qui bombardes des innocents avec des drones ...... Vos maîtres eux même reconnaissent le choc de civilisations , on voit que vous avez choisi votre camp alors les dignes de ce pays vous disent dégagez chez vos maîtres le Maroc appartient seulement aux marocains et leur culture berbéro-arabo-musulmane
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

التعليقات مغلقة على هذا المقال