24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "مُعاقون" مغاربة بين مطرقة التهميش وسندان الاستغلال الجمعوي

"مُعاقون" مغاربة بين مطرقة التهميش وسندان الاستغلال الجمعوي

"مُعاقون" مغاربة بين مطرقة التهميش وسندان الاستغلال الجمعوي

"لا يحس بمعاناتنا إلا من ذاق الإعاقة مثلنا، أو عايشنا عن قرب"، بهذه العبارة استهل خالد حديثه حول واقع ذوي الاحتياجات الخاصة، مردفا أن "فئة المعاقين تعاني في صمت، وحتى إن جهرت بمعاناتها فلا تكاد تسمع إلا عددا محدودا من المحسنين أو المشفقين، وفي أحسن الأحوال بعض الفعاليات المجتمعية التي تجود على المعاقين بصدقات على شكل مساعدات ذات مفعول مؤقت أو لحظي".

إعاقة جسدية وتهميش مجتمعي

خالد المصاب بشلل في القدمين أفقده القدرة على المشي أكد أن "الخطابات الرنانة من قبيل مساعدة المعاقين وإدماجهم وإعطائهم الأهمية اللازمة في مختلف المجالات... تبقى حبرا على ورقِ الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين والمراسيم، ولا يصلنا منها إلا الشيء القليل والنادر، وذلك في غياب استراتيجية واضحة لإعطاء قيمة لفئة تعاني من فقدان بعض الحواس أو الوظائف الحيوية، وفي نفس الوقت تعيش الإهمال والتهميش على عدة مستويات".

وفي سياق مرتبط، أشار ذات المتحدث إلى أن المحظوظين من المعاقين، حسب علمه، هم الذين وجدوا طريقا إلى الإعلام والصحافة، وتمكنوا من إيصال معاناتهم إلى ذوي القلوب الرحيمة في صورةٍ بعضُها مُذل وبعضها يثير الشفقة، حيث يتوصلون بعد ذلك بمساعدات مادية تجنبهم بعض المشاكل المعيشية اليومية والمؤقتة، أو يحصلون على مساعدات طبية تخفف من حدة إعاقتهم الجسدية، في الوقت الذي لم يكونوا قادرين على إجراء عمليات وفحوصات بسبب قلة حيلتهم.

التسول باسم المعاقين

فريد لوستيك أحد الأشخاص ذوي إعاقة جسدية، أكد أن ملفهم طفا على السطح منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش، حيث أعطى إشارات قوية للاعتناء بالمعاقين الذين يفوق عددهم المليون والنصف بالمغرب، إلا أنهم لا يزالون يعانون التهميش وغياب استراتيجية حقيقية تعتمد على المقاربة الحقوقية، حتى تنعم فئة المعاقين وتتمتع بحقوقها، خاصة بعد مصادقة المغرب على اتفاقيات دولية تلزمه بإدماج الأشخاص في وضعية إعاقة في كل السياسيات العمومية.

وأشار لوستيك إلى أن دراسات التحالف من أجل النهوض بالأشخاص في وضعية إعاقة، أثبتت أن تهميش المعاقين وعدم إدماجهم في المجتمع بمقاربة حقوقية يكلف الدولة ماديا أكثر من عدم إدماجهم، مؤكدا أن تكريس المقاربة الإحسانية في أذهان العائلات تدفع بعض الانتهازيين للاستفادة من الوضع، وتسيل لعاب جمعيات تتسول على حساب ذوي القدرات الخاصة، مشيرا إلى أن هناك جمعيات جادة تؤمن بقضية الأشخاص في وضعية إعاقة وتتفانى في الدفاع وكسب المزيد من الامتيازات لهم والترافع عنهم مهما كلّف الأمر.

الإعاقة داخل الوطن وخارجه

وعن وضعية الأشخاص ذوي إعاقة وطنيا ودوليا، أوضحت نزهة الوافي عضو بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا أن العناية بالأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة أصبحت متنامية من طرف المنتظم الدولي، الذي نص على حقوقهم في مواثيقه، وأنشأ لهم هيئات، وخصص لهم ميزانيات، وفرض على الدول إدماج العناية بهم في سياساتها العمومية وفي قوانينها، وهو ما يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة المغربية لهذه الفئة.

وأشارت ذات المتحدثة قائلة إلى أن مقارنة وضعية تلك الفئة في المغرب مع قريناتها في الدول الأوربية أو الغربية عموما، يكشف فرقا كبيرا، مؤكدة أن الغرب نجح في الاشتغال على حقوق الأشخاص ذوي إعاقة منذ مدة طويلة، وأصبحت ثقافة العناية بهم ثقافة مجتمعية شاملة، كما صارت حاضرة في الإدارات والإعلام والتعليم وباقي مناحي الحياة، مضيفة أن "المغرب يخطو خطوات كبيرة وواضحة في اتجاه إنصاف هذه الفئة، إلا أن مسارا طويلا لا يزال ينتظره"، وفق تعبير الوافي.

تهميش واستهزاء واستغلال

عبد الرحيم مفكير رئيس جمعية أبي شعيب الدكالي للأشخاص المعاقين، يرى أن حاجيات المعاقين متداخلة في شقها القانوني المطلبي الذي هو من اختصاصات المجالس المنتخبة والعمالات، والتي من شأنها حفظ كرامة هذه الفئة ومساعدها على الاندماج في سوق الشغل والإيمان بقدراتها وطاقاتها والتنصيص على قوانين لحفظ الحقوق، إلى جانب الشق المجتمعي المعنوي الذي يهتم بهذه الفئة ويؤهلها فكريا وعلميا ويلبي طلباتها، كما أن على الدولة، يضيف مفكير، أن تمنحهم موردا للعيش الكريم نظرا لأنهم لا يستطيعون الشغل ولا القيام بأية وظيفة نتيجة عجزهم الكلي.

وأوضح مفكير أن التعامل مع هذه الفئة طُبع، في فترات سابقة، بكل أنواع التهميش والإقصاء والاعتقال داخل البيوت، وكان الآباء يخجلون من إظهار ابن لهم أو ابنة تعاني إعاقة جسدية أو حركية أو ذهنية، ونسجت المخيلة الشعبية حولهم أمثالا سيئة، ووسمتهم بأبشع الصفات حتى من طرف ذويهم، كما هُمشوا داخل الفصل الدراسي، وأقصي أغلبهم، ولم تجد فئة المكفوفين ولا الذهنيين من يتكفل بهم، فحاول البعض معالجة هذه المشاكل بالعطف والحنان المصطنع أحيانا عوض التفكير في الإدماج الحقيقي، مردفا أن "السنوات الأخيرة حققت قفزة نوعية في حسن التعامل مع هذه الفئة".

ورغم تأكيد مفكير على قدرة شريحة كبيرة من المعاقين على تجاوز الإعاقة والنظرة الدونية بتقديم خدمات مجتمعية لا تقدر بثمن، فلم يُنكر عجزَ عدد كبير من منهم عن الاندماج في المجتمع جراء إشكالية التنشئة الاجتماعية التي تلقوا من خلالها تربية إقصائية وتهميشية، مشيرا إلى أن "بعض الجمعيات العاملة في الحقل المدني والتي تشتغل على الإعاقة للأسف تحولت إلى جمعيات انتهازية ترقص على جراح ومعاناة هذه الفئة وتستغلها وتغتني بها بطرق غير مشروعة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (39)

1 - فيصل اسبانيا الأحد 01 مارس 2015 - 09:46
عيب وعار من حق هذه الطبقة مبلغ كل شهر . كما في الدول الاخرى . بعض الدول متلا هنا في اسبانيا حوالي ٥٠٠€ في الشهر ومن يتكفل بهم كذالك ٤٠٠€ والمقابلات والانشطة بالمجان ليس متلنا العصا والكلام الفارغ والاوسمة للاغنياء فكفا من اللعب بالنار ؟
2 - مهاجر غاضب الأحد 01 مارس 2015 - 09:51
اذا كان البلد يهمش المعاقين فاعلم ان كل النباح حول الحقوق( الطفل،المرأة، العجزة...) ما هي الا ماكياجات براقة،لحضور الاعراس الدولية ، وحين العودة الى بلدها(منزلها) تعود حليمة الى عادتها القديمة...
3 - المنصف الأحد 01 مارس 2015 - 10:24
صراحة انا هدو هما لستاهلوا الكريمات .انا في نظري اي واحد عندو اعاقة باينة او طرات ليه شي اعاقة جراء اي حادثة الدولة توفر ليهم عل اقل الكريمات حتى و ان كانت قليلة بالنسبة اليهم. بلا نا نتسناو ......بعض المسؤولين هداهم الله كعطيو الكريمات بعض الناس كعما كستهلوها.بسبب المحسوبية و الزبونية و الحصانة فلان او فلان زيد او زيد ...ولاو كتعطاو شي حوايج لاشخاص غير مناسبين ( الشغل.الكريمات.رخص مثلا الصيد البحري ..الخ)
4 - abdou الأحد 01 مارس 2015 - 10:32
انا واحد من المعاقين احس بمعانتهم كما كنت احس بها من قبل بالصراحة ليس هناك ادن حق في هدا البلد السعيد للمعاقين مجرد شعارات انا حاصل علي شهادة عليا مند 1997 طرقت جميع الابواب وليس من مجيب تصورا معي اني قبلت ان اعمل في تيلوبتيك ب 500 درهم حتى لا امد يدي لاحد تم استغلالي بابشع الصور ولاكن هناك الله مع اسراري في الحياة وجدت لنفس مشروع جعلني اعيش في احسن الظروف انا جد متاكد لو تعطى لهده الشريحة اهية سوف تكون لهم مردودية اكبر مما نتصور و سلام
5 - عاطف البغدادي الأحد 01 مارس 2015 - 10:34
هذه هي الشريحة التي يجب استفادتها من بطاقات تسهيل عليه التنقل وكذا لأحد من أفراده حتى يسهل عليه بحث عن عمل لكي يصتد سمكة بنفسه وشكراً
6 - يكفي المعاق مافيه الأحد 01 مارس 2015 - 11:01
حسبنا الله هو مولانا،ألسنا خير أمة أخرجت للناس ؟ألسنا نحن من قلنا ؛ليس منا من لا يرحم صغيرنا ،ولا يحترم كبيرنا،ولا يعترف لعالمينا إلخ... ؟أين نحن من ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء؟ إن المعاق ما ويعانيه في إعاقته يكفيه ،فلماذا نرسل عليهم زبانية تسحلهم ،تضربهم، وتهينهم؟ لا لشيئ إلا لأنهم يطالبون بحقوقهم والنظر إليهم وإلى ظروف عيشهم ،لن يسلم من قسوتنا أحد لا معاق ولا سليم، و يعجز المترفون عن التفكير في الحلول وهم وراء مكاتبهم يعانون التخمة وخمول الدماغ ،فيسلطون على الناس من لا يرحم منهم ضعيفا،لله الأمر من قبل ومن بعد.
7 - ولد زايو الأحد 01 مارس 2015 - 11:21
السلام عليكم.اجتهدي أيها الحكومة المنتخبة!!!!
يجب على الحكومة في هذه السنة أن تجتهد وتعمل هذه القضية من أولاوياتها في جدول أعمالها.أن تخصص لهم ميزانية خاصة ويكون لهم دخل شهري لمن يستحقه.لقد رأينا عدة أسر لها أبناء معاقة إما جسديا أو دهنيا رب اﻷسرة غير قادر على العمل واﻷم تعاني وتتمحن في خدمتهم.وعندنا كذلك رجال معاقة لهم أبناء صغار ماشاء الله في أبهى صورة ولكن معيلهم الوحيد هو الجد أو المحسنين.أليس لهم دولة وحكومة تجعلهم يحسون أنهم يعيشون داخل دولة كما تسوقونها لنا إعلاميا يعني دولة الحق والقانون.أنا ارى المعاق له الحق أن يعيش بدخل شهري من الدولة ﻷن منضره هي شهادته الطبية وله الحق في (الماندة)نتمنى من اﻷخ المحترم رئيس الوزراء الذي ندعوا له بالنجاح والتوفيق وندعمه في كل ماخطط له وسندعمه مستقبلا حتى هنا خارج أرض الوطن أن يلتفت لهذه المسألة.وبالتوفيق أن شاء الله في كل شيئ هذا ما نتمناه للمغرب.
8 - العربي الأحد 01 مارس 2015 - 11:32
السلام عليكم انا لأفهم رؤساء الجمعيات يترئسوا جمعيات بدون معرفة في القاون والاقتصاد كيف يعقل ان المغرب يلبي طلبات المعاقين و لايمتلك المال الكافي لايمكن عمل سياسة إجتماعية پإسم التكافل والدولة في حسباتها سلبية في أخر السنة عايكم ان تعملوا إطلالة على حصيلة المنتوج الوطني الإجمالي في أخر السنة والميزانية المخصصة للمعاشات من تم يمكن الانسان ان يطالب تعلموا ان وزير الإقتصاد المغربي يخصص فقط مليون أوروا في الصحة لي32مليون نسمة وميزانية التكافل الاجتماعي فهي منعدمة على رؤساء الجمعيات قبل عمل إضراب عليم ان يتفقوا ويعملوا دعوة ضد وزير الإقتصاد والحكومة من أجل توزيع الثروة پإنتظام من بعد ؤكون الحكم في ايديهم لصالحهم يتم الخروج الى الشارع هذه هي الطريقة الحقيقية من أجل تحقيق القوانين للمجتمع
9 - مغربي حر الأحد 01 مارس 2015 - 11:32
اخراج مبلغ مهم من خزينة الدولة للمعاقين ضروري وفوري والا سنتهم الحكومة أنها مبذرة للمال العام .ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين .
يجب على الدولة ان تخصص راتب شهري لكل معاق
10 - محمد الأحد 01 مارس 2015 - 11:36
أنا مقيم بأروبا ،المعوق في أروبا له مركز تأهيل لإدماجه في االإنتاج،له جمعية تدافع عن حقوقه،له راتب شهري،له ممر للراجلين،له الأسبقية في الخدمات ويمكن له أن يكون برلمانيا......
11 - africain illegaux prioritaire الأحد 01 مارس 2015 - 11:57
ou sont ces associations qui se disent des droits de l'homme et qui défendent ces africains illégaux avec une sante des éléphants et gagnent plus qu'un cadre juste avec sAAya?
pourquoi ils défendent pas les marocains....le gouvernement fait les mains et les pieds pour donner une qualite de vie a ces africains en majorite criminels sans identite et sans valeur ajoutée, nos responsables reglent leur problèmes et leur papiers, sans qu'ils sortent manifester mais les marocains, sont marginalisés et oubliés, et meme quand ils manifestent, les autorités les frappent comme des chiens, alors qu'ils sont incapables de toucher a ces africains qui décorent nos rues par sAAya ou vente sur trottoirs de n'importe quoi, meme le coiffeur en plein air
12 - سماسرة المتسلطين الأحد 01 مارس 2015 - 12:40
قالك `المغرب أول دولة عربية و إفريقية تسوي وضعية المهاجرين السريين و إدماجهم` احتراما لإلتزاماته للمواثيق الدولية و لحقوق الإنسان.
لنا الله يا أبناء وطني. للأسف إبتلانا الله بشردمة من المتسلطين الذين يسيطرون على خيرات البلد و باقي الشعب ينظر ويتألم في صمت، لكم الحق فقط أن تهتفوا لهم وتبجلوا عبقريتهم. ليس لنا بعد الله إلا سواعدنا لأخذ حقوقنا لأن الحقوق تأخذ ولا تعطى.
13 - مغربي حتى النخاع الأحد 01 مارس 2015 - 12:43
صراحة إلى كانت الدولة ديانا التكلف بجميع المعاقين والمكفوفين براتب شهري لا نهم يستحقون
14 - مروان الدكالي الأحد 01 مارس 2015 - 12:50
شكرا جزيلا لهسبريس على إثارة هذا الموضوع المهم. إنها فئة تعاني كل ثانية من المرض والتهميش والاستغلال والحيف والظلم والاضطهاد والاستهزاء والرفض ووووووو
15 - joujkiad abdelhadi الأحد 01 مارس 2015 - 12:52
إليكم قصصتنا نحن أسرة متكونة من ستة أفراد أب وأم وأربعة أطفال تﻻثة ذكور وبنت، فاﻷوﻻاد التﻻثة يعانون من المرض الناتج عن الزواج العائلي مما أدى بهم إلىﻹعاقة الجسدية مشكلتي هي أنني طردت من العمل مندشهر من أحد المقاهي ألتي كنت اعمل فيها نادﻻ أودابا ماعندي حتى باش نجب ليهم مايكلو وباش نخلص لكرى ديال الببت وأصبحنا مهددين بالتشرد علما بأنني إنسان ﻻأرضى بالتسول أرجوكم قولوا لي ماذا أفعل علما أن عمري يتجاوزالخمسين ﻻ أستطيع أن أجد عمﻻ بسهولة من فضلكم أفيدوني فإنني بحاجة ماسة إلى إفادتكم وشكرا.
16 - جريئ الأحد 01 مارس 2015 - 12:59
الدولة "عاجزة" حتى عن توفير الحقوق المشروعة للأشخاص الأسوياء فما بالك بالمعاقين، وهي كذلك "عاجزة" عن الفهم الصحيح لمسؤولياتها حقيقة تجاه المواطنين وهذه طامة كبرى "دولة معاقة"، ولا غرو إذ تستغل هذه الجمعيات ذات التخصص شريحة المواطنين ذوي الحاجيات الخاصة فقد تعلمت هذا السلوك من الدولة إذ تمارس هذا الإستغلال على أوسع نطاق بواسطة "مؤسسة محمد الخامس" من خلال ما تتلقاه من مساعدات دولية تتهاطل عليها بغزارة باسم هذه الفئة، مساعدات مادية وعينية لا تخطر على ذي بال، فترمي بالفتات لهؤلاء ذرا للعيون بالرماد أما السمين فأنتم تعلمون أين يذهب، وما خفي كان أدهى وأعظم ...
17 - فرحي يل بلادي rify الأحد 01 مارس 2015 - 13:11
لابد إعطاء حقوقهم المشروعة كالدول الأوربية التي لا تفرط في شيء لهولاء
18 - Hassan CHAARA الأحد 01 مارس 2015 - 13:20
اعقد ان المعاق اولى من الأرامل واولى من قدماء المحاربين بالأستفادة من المأذونيات وباقي الأمتيازات التي توزع هنا وهناك على اشخاص لا يستحقونها. على الحكومة ان تتحرك فى هذا الأتجاه لتغيير هذه السياسة الخاطءة حتى تذهب الإمتيازات لمن يستحقها وهو عمل نعلم انه اصعب مما يتصوره الكثيرون منا والله المعين.
19 - شاب وجدي الأحد 01 مارس 2015 - 13:26
أنا شاب مغربي بسيط لدي صديق مكفوف ، و بما أني أجالسه كثيرا أصبحت فعلا أحس بمعاناته الدفينة ،هو حاصل على شهادة الاجازة في الجغرافيا سنة 2004 و عاطل عن العمل منذ ذلك الوقت ، و في أحد الأيام و نحن نتبادل أطراف الحديث أبكاني بقصيدة شعرية سأذكر بعض الأبيات مما استحضرته منها
أشـعــرِونـي بـكـيـانـي لـيـس بالـعـطـفِ الـمهَيـن
أدمـجـوني مـع رفــاقــي واقـمعـوا حــزني الـدفـيـن
واطــردوا عـنـي الـكـآبة وتــبـاريـح الــسـنـيـن
خـفـّفـوا عـني قـيـودي إنـني مـثـل الـسـجــيـن
20 - عبدالله الأحد 01 مارس 2015 - 13:50
لقد ضقنا درعا من الوعود الكادبة وتدليس الجمعيات التي تتسول بنا
من منبر هسبريس اوجه ندائي الى جميع الاخوة المعاقين بانشاء صفحة على الفايسبوك حتى يعلم العالم معاناتنا صوت وصورة فالحق يوخد ولا يعطى
21 - NORWAY الأحد 01 مارس 2015 - 13:51
في بلاد الحق والقانون والكل مخرب فيها مع معانات جميع شرائح المجتمع من معلمين وممرضين وجنود ومتقاعدين الا اصحاب السياسة الخشبية الكسلاء والمعوقين دهنيا الغائبين عن عملهم من تزلف اليهم الهدايا والترقيات والفنادق الفخمة والتقاعد الابدى مع السكن والبدخ في كل ما تشتهيه انفسهم وعائلاة عائلاتهم من اراضي وحسابات في الابناك دم وعرق جبين الشعب.
حان وقت موازين وننتظر برلمانيينا ان يخرجوا للساحة ويقولوا كلمتهم في مشاكل الشعب المفقر.
ساستنا المحنكين في بر الامان يتقادفون ويتعاركون بينهم اما على :
ديالي كبير على دياك
انا شاعرة ولست شيخة (فاطمة)
رئيس الحكومة مسخوط ارهابي (شباط)
مادا سيتسفيد الشعب من الشعراء اوالشيخات اوشباط او سياسون بدون مستوى او ضمير والاجابة فى صورة المقال .
22 - المعاق في الدرجة الأولى الأحد 01 مارس 2015 - 14:11
يجب على الدولة أن تعمل على هذه الفئة من الدرجة الأولى أن تعتني بهم وتعمل لهم راتب شهري يحفظ لهم كرامتهم.لا يجب اقصاؤهم.
23 - نورالدين الأحد 01 مارس 2015 - 14:15
500 مليون صرفت مؤخرا على اغنياء البرلمان لاقتناء الهواتف الجوالة .والعصى للمعوقين والعاطلين.ابك يا بلدي الحبيب .
24 - omar الأحد 01 مارس 2015 - 14:18
السلام
كل ما يحدث اليوم السبب هو دريس البصري ; بحيث هذا الأخير كان يمتاز بالأنانية و الأنتهازية المطلقة و لو أذا كان ذلك على حساب الشعب . أذن ما حصل سهل في التفسير أتفق أنتهازي دريس البصري مع أنتهازيي أنصار بن زيدان pjd و وضعوا منطقيا خطوطا حمراء على المؤسساث العمومية و الملكية و لكن بالمقابل يمكن لحزب الحرباء أن يفرع حقده الأخواني على المواطنين بطرق ملتوية و أن يضعط على الشعب و الدليل أرتفاع الأسعار و الفواتير .
نعم هذا هو ديدان و جبن الأخوان المسلمين بحيث من جهة يسيسون مع جبروث و قوة المخزن وو من جهة أخرى يضعطون على الشعب لأنه كما يقولون الفرنسيين أنه le maillon faible .
لابد للمعارضة بكل أطيافها مع جمعيات المجتمع المدني أن تتظاهر أمام البرلمان لوضع حد للأنتهازية الماكرة لحزب pjd
25 - idrissi الأحد 01 مارس 2015 - 15:28
السلام
أمام أنتهازية حزب الحرباء pjd أي أنه من جهة يوهم أن المخزن بأنه حزب يخدم لمصلحة البلاد و العباد و من جهة أخرى يوظف و يوجة قوة المخزن ضد المطالب الشعبية الحقيقية .
أمام هذه الأنتهازية التي أصبحث مكشوفة لابد من تنظيم
تظاهرات بشعار :
الشعب مع مؤسساته المخزنية الوطنية ضد أنتهازية تنظيم الأخوان pjd
26 - صديق ذوي الإحتياجات الخاصة الأحد 01 مارس 2015 - 16:00
أخي يامن يحتاج إلى أشياء أو أمور لا يحتاجها الآخر إعلم أنك لست ناقصا بل هو إختيار واجتباء من الحق سبحانه وتعالى " إن أكرمكم عند الله أتقاكم " لا أقواكم ولا أكملكم طينة إنما أتقاكم وأكملكم إيمانا ، المعاق والناقص هو من يعيش على دماء الأبرياء، المعاق هو من يعيش بأموال الشعب... وفيهم المحتاج واليتيم... المعاق هو من طمس الله على بصيرته فلى يرى إلى فتات الدنيا ونسي أن ما عند الله خير وأبقى ...الحمد لله الذي عافانا من كثير مما ابتلى به الآخرين.
27 - شخص من ذو القدرات الخاصة الأحد 01 مارس 2015 - 16:28
شكرا أستاذ صالح على المقال الرائع وشكرا لهسبرس لتطرقها لمثل هذه المواضيع الانسانية و التي من خلالها يعي الشعب المغربي أن هناك وراء الجدران أناس يعانون في صمت أتقلوا كاهل أسرهم التي تحتضهم بكثرة المصاريف و التنقلات من أجل لقمة عيش و ضمان عيش كريم بالاضافة الى تنكر الدولة لهم و هضم حقوقهم. وكما جاء في المقال "لا يحس بمعاناتنا إلا من ذاق الإعاقة مثلنا، أو عايشنا عن قرب" و أنا واحد منهم تنكر لي الوطن الحبيب و أعطاني مسؤولوه بالظهر بالرغم أنني أهديته لقبا افريقيا في ألعاب القوى الموازية وحاصل على شواهد جامعية عليا.
بادماج الشخص المعاق و اعطاءه حقه في التشغيل و تمتيعه بجميع حقوقه التي كفلها له الدستور و الاتفاقيات الدولية التي وقع عليها المغرب سنكون فعلا طبقنا رسالة الحبيب صلى الله عليه و سلم.
28 - هشام خشان الأحد 01 مارس 2015 - 16:56
أنا واحد من دوي الإحتيجات الخاصة أعاني وحدي في صمت بسب الإعاقة التي أصبتني وحتئ الجمعيات تستغل و تقتات على معنات الأشخاص في وضعية إعاقة ولا من يحاسبهم ننتظر فرج لله
29 - sandMan الأحد 01 مارس 2015 - 17:17
… وتمنح الاوسمة ومأذونيات النقل ووو… لامثال دنيا بطمة،البيغ توفيق حازب والشيخة تسونامي… وهلم جرا ..من حق هذه الفئة من المواطنين مساعدات مالية او اجرة شهرية لهم او لمن يكفلهم هذا اضعف الإيمان ، وكولو نتوما الكعكعة بصحتكم وراحتكم ..وعلى الاقل سخاو غير بالفتات.. ما حدها تقاقي وهيا تزيد فالبيض..
30 - meftah الأحد 01 مارس 2015 - 18:37
مخطىء من يعتقد ان الديمقراطية تمنح منحا وانما تصنعها الشعوب العاقلة والمثقفة وليس الغوغاءية. فالغرب لكي يبلغ ما بلغ الان. قدم ملايير الضحايا. منذ العصور الوسطى الى الان. وعانت الكثير. فهي لم تتطور بين عشية وضحاها. ولكي نصل الى مستوى الغرب في التحضر والتقدم والرقي. لابد ان نعود لديننا اولا. ونعمل بمكارم الاخلاق والتكافل والتضامن . والا فاننا سنضل الطريق فلا تقدم ولا اخلاق. وهو ما قد ينذر بانفجار مجتمعي. خاصة وان المال العام يذهب لغير مستحقيه.
31 - عبد الحميد الأحد 01 مارس 2015 - 18:46
شكرا لإثارتكم لهذا الموضوع المهم للغاية
المعاقون في المغرب يعانون الأمرّين وأنا واحد منهم, اعاقة جسدية واعاقة مادية وتهميش وهضم للحقوق
قضية المعاقين في المغرب اصبحت وصمة عار على المغرب إذ كيف لدولة تتغنى بحقوق الانسان لا تستطيع حل مشاكل هذه الفئة المهمشة والتي هي في اشد الحاجة للدعم والمؤازرة
ولا نغفل ان قضية المعاقين اصبحت منجم للإستغلاليين و فريد لوستيك الذي حاورتموه واحد منهم يملك مأذونيات لكل فرد من افراد عائلته وذالك على حساب المعاقين بمدينة خريبكة
لا يسعني الا ان اقول لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
32 - latifa الأحد 01 مارس 2015 - 19:13
ماذا ستقلون يحكام المغرب يوم الحساب حين تسئلون على قهر شعبكم
33 - اسباني من اصل مغربي الأحد 01 مارس 2015 - 21:49
هنا في اسبانيا ورغم الازمة الاقتصارية فان المعاقين من الشعب تخصص لهم 600 اورو شهريا +300 اورو لمن يكون بهم شهريا.....اما في المغرب فنرا ان الدولة خصصت لهمالعصا و الهراوة و قواة التدخل السريع و القواة المساعدة رهن الاشارة.......يا ل العار.....حشوووومة. انشري يا هسبريس جزاكم الله بخير
34 - مغربي كاعي الأحد 01 مارس 2015 - 21:54
من اولى بالادماج في وطنه هؤلاء المساكين ابناء المغرب أم جحافل غرباء جنوبي الصحراء ؟ الذين تركو بلدانهم وداخلين البلاد بطرق تهريب ويقيمون في المغرب بدون ادنى حق ولماذا لا يرحلون الى مكان دخولهم كما تفعل كل دول العالم التي تحترم سيادتها وشعبها
35 - بوعزة بن قدور الأحد 01 مارس 2015 - 22:25
حل مشاكل هذه الفئة المستضعفة هين ويسير الى أقصى درجة بحكم أوضاعهم الجسدية وأن ادماجهم مستحيل اذا يجب تخصيص معاش شهري موازة مع كل واحد منهم لكي لا يبقوا عرضة للضياع.
36 - صحراوي مغربي من الأندلس الأحد 01 مارس 2015 - 23:32
انا اقول لصاحب المقال الأول فيصل من إسبانيا كل ما يقوله خطأ، فاسبانيا تعيش أزمة خانقة فلم تعد تعطي 500€ للمعاقين كانت اسبانيا لما كانت تأخذ الأموال من الاتحاد الأوروبي، لكن عندما أغلقت هذه الأخيرة صنبور المساعدات نظرا للفساد الإداري والمالي التي تعيشها اسبانيا
37 - hmimid adi الاثنين 02 مارس 2015 - 16:30
مند أكثر من 12 سنة تم التوقيع من طرف الدولة المغربية على الاتفاقية الدولية لحقوق دوي الاعاقة و البروتوكول المرافق لها’ و الحكومات المتعاقبة تحاول نسيان دلك الموضوع الدي أصبح مصدر ازعاج و احراج للحكومة و البرلمان و الدي أثبت اهماله لقضية المعاقين بجميع أنواعهم و السؤال الدي يطرح نفسه
متى كلف برلماني نفسه بطرح سؤال يحاول كشف المستور في الغرفتين عن حال الفئة المحرومة من وظائف جسدها ? و أين لجان مراقبة الخروقات التي وعدنا بها السيد رئيس التحالف الدي يظهر أنه نسي مواعيده مند نهاية اللقاءات التي كان يقوم بها مند سنين للتعريف بالاتفاقية و تعهده بانشاء لجان لمراقبة خروقات اجهزة الدولة للاتفاقية المدكورة....................فكى درا للرماد في عيوننا لاننا نفهم ما تحت السطور وسوف لن ندفن المستور ....ونعدكم أننا سنتحرك كالبراكين بحمم الصخور....
38 - مغربي من ذوي الأحتيجات الخاصة الاثنين 02 مارس 2015 - 17:00
مغربي من ذوي الأحتيجات الخاصة حاصل على دبلوم الدراسة العليا منذ سنة 2006 معطل عن العمل أليس من العيب والعار أني لازلت أعتمد على مساعدات والداي ،مع قدوم هذه الحكومة ترجينا الخيرفيها لكن مع الوقت أكتشفت أن كل تلك الوعود كانت مجرد شعارات رنانة لاغير ،أتمنى من هذه الحكومة أن تلتفيت لمطالب هذه الفئة المظلومة .
39 - الى التعليق 19 الاثنين 02 مارس 2015 - 21:56
و الله بكيت من قلبي عندما قرات ما كتبت .....الله يلطف الله يلطف يا لطيف اللهم لا تترك منا مريضا الا شفيته و لا مهموما الا افرجت عن همه يجب فتح صندوق وطني تضامني مع هده الشريحة الهشة
المجموع: 39 | عرض: 1 - 39

التعليقات مغلقة على هذا المقال