24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العلوي: التشريعات الجنائيّة وحْدها لا تكفي للقضاء على الإرهاب

العلوي: التشريعات الجنائيّة وحْدها لا تكفي للقضاء على الإرهاب

العلوي: التشريعات الجنائيّة وحْدها لا تكفي للقضاء على الإرهاب

في خضمِّ تصاعُد مطالب مُناوئي عقوبة الإعدام في المغرب بإلغائها، مُقابلَ مناداة المُؤيّدين بالإبقاء عليها، انضافَ عاملُ ظاهرة الإرهاب إلى قائمة التبريرات التي يستند إليها الطرف الثاني، خاصّة في ظلّ بُروز تنظيمات دينيةٍ متطرّفة، وتنامي الأعمال الإرهابيّة بالتالي، وما يشكّله ذلك من مخاطرَ على استقرار الأمن.

وفي الوقت الذي ترتفعُ أصواتٌ للابقاء على عقوبة الإعدام، أوْ إعادة إحيائها، حتى في الدّول التي ألغتْها، في الجرائم التي تُودي بحياة الأبرياء، من أجْل مواجهة الإرهاب، قالَ جعفر العلوي، أستاذ بكلية الحقوق بفاس، إنّ تشديد العقوبات المتضمنة في التشريعات الجنائية، والإبقاء على عقوبة الإعدام، لا تكفي وحْدها لمحاربة الإرهاب.

وأضاف العلوي في مداخلة له خلال ندوةٍ علمية نظمها الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام خلال جمعه العام بالرباط، حول موضوع "الإرهاب وعقوبة الإعدام"، إنّ بِنْية وطبيعة جريمة الإرهاب لها سماتٌ وخصائصُ متشعّبة، تقتضي نظرةً شموليّة لفكّ أسباب إشكالية الظاهرة، من ثمّ البحث عن حلول ناجعة للقضاء عليها.

واستطردَ أنّ التنظير الإيديولوجي و "غسْل الدماغ" الذي يخضعُ له منفذو العمليات الإرهابيّة تتجاوز كل أثر للردع قد تمارسه العقوبات المُشدّدة، بما فيها عقوبة الإعدام، ويَرى أنّ الرأي القائل بأنّ اعتمادَ عقوبة الإعدام من شأنه أنّ يُردع منفذي العمليات الإرهابيّة يفتقدُ إلى المشروعية.

ودَعا العلوي إلى اعتمادِ عدّة مقاربات لفهْم ظاهرة الإرهاب، ومنها المقاربة السيكولوجية، لتحليل شخصيّات منفذي الأعمال الإرهابية، قائلا إنّ شخصياتهم لن تؤثّر عليها أيّ سياسية جنائية بدون إدماج ثلاثة أبعاد، وهي البُعد التشريعي والوقائي والبُعْد الثقافي والتنموي.

وأوضح أنّ التشريع الجنائي يجبُ أنْ يكون متوازنا وعادلا، ويشمل كلّ الضمانات المتعارف عليها، بيْنما البُعد الوقائي يجب أن يستند على اتخاذ تدابير وقائية واستباقية والتحلّي باليقظة، أما البُعد الثالث لمعالجة ظاهرة الإرهاب، والذي قالَ إنه "يتطلب نَفَسا طويلا"، فيتمثل في نشر ثقافة التسامح والاختلاف في مناهج التعليم والإعلام، فضلا عن اعتماد سياسة تنمويّة تستهدف بالأساس الشرائح الاجتماعية الهشّة.

إلى ذلك، اعتبرَ جعفر العلوي، الذي كانَ من مُناصري الإبقاء على عقوبة الإعدام قبْل أن ينتقل إلى صفّ مناوئيها، أنّ المغربَ الذي أوْقفَ تنفيذ عقوبة الإعدام منذ سنة 1993، دُون أن يُلغيها، "يقفُ مَنزلةً بيْن المنزلتيْن"، وأضاف "هذا الموقفُ محمود ولكنّه لا يَحُلّ الإشكالية في بُعْدها الحقوقي، لأنّه يسبب آلاما مضاعفة للمحكومين بالإعدام وعائلاتهم".

ودَافَع العلوي عن إلغاء عقوبة الإعدام من القانون الجنائي المغربي، مُستندا إلى بعض الإحصائيات التي تؤكّد أنّ الجرائمَ التي كانَ يُحكم بها على منفذيها بعقوبة الإعدام، لم ترتفع في الدولة التي ألغت العقوبة، مضيفا "قدْ يقول البعض إنّ الإحصائيات خدّاعة، ولا يجب الرُّكون إليها، ولكنّ المُعطيات الواقعية تدحض هذا الطرح".

وفيما يسْتندُ أنصار الإبقاء على عقوبة الإعدام في دفاعهم إلى أنّ المجتمع المغربيَّ لن يؤيّد إلغاء العقوبة، ويدعون إلى استحضار هذا البُعْد في النقاش الدائر حوْل هذا الموضوع، وأنْ يكون قرارُ الدّولة متوافقا مع إرادة المجتمع، قال العلوي إنّ هذا الرأي "يُضفي على النقاش حوْل هذه القضية نوعا من الضبابية".

وقال العلوي بهذا الشأن إنّ النماذج التاريخية برهنتْ أنّ عددا من الدول التي ألغتْ عقوبة الإعدام ما كانَ لها أن تلغيها لو انصاعتْ لآراء المجتمعات، مشيرا إلى فرنسا، قائلا "النموذج الفرنسي حالة يجبُ الوقوف عندها واستخلاص العِبر والدروس منها"، وتابع "النماذج التاريخية التي كرّست إلغاء عقوبة الإعدام علمتنا أن ذلك جاء تحت تأثير المثقفين والمفكرين، في الوقت الذي كانت شرائح اجتماعية واسعة متمسّكة بجدواها".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (2)

1 - غريب الأحد 01 مارس 2015 - 11:55
الارهاب يمكن القضاء عليه عندما يحس الشعب بالاهتمام به .وانه موجود في قرارات الحكومة التي تحسن وضعه .ويحس بان الحكومة تخدم الوطن بقراراتها لا تخدم مصالحها الحزبية
2 - المتسامح الأحد 01 مارس 2015 - 13:10
للقضاء على الارهاب لا بد من تحقيق أشياء كثيرة منها: تطهير الحقل الديني في بعده الفكري والعقدي من مخلفات الفكر التكفيري الوهابي.هذه مسألة جوهرية وما لم يتم تتبع هذا الفكر بالاستئصال من منظومة الثقافة المغربية فلن نصل الى نتيجة وسيظل هناك دائما استنبات لاشجار التطرف.
ثانيا:المقاربة الأمنية والقانونية (يزع الله بالسلطان ما لايزعه بالقرآن).
ثالثا:المقاربة الثقافية لتحصين الاجيال ضد هذا الفكر المنحرف الضال المخرب للقيم والحضارة الهادم للحياة.وهنا لا بد للاعلام ان يقوم بدوره في تعرية هذا الفكر من جذوره بواسطة مختصين في الفكر والتاريخ الاسلامي،وعلماء دين متنورين معتدلين.
رابعا: تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية وتوزيع الثروة بالتساوي على كل ابناء الوطن..فغالبا ما يلتحق بعض الشباب بتلك التنظيمات المتطرفة نتيجة شعورهم بالغبن والظلم الاجتماعي والاحباط وانسداد الآفاق...هذا بعد هو كذلك جوهري وينبغي الاشتغال عليه اذا كنا فعلا نرغب بالبقاء بعيدين عن كل هذه الفتن المظلمة التي تدمر مجتمعات اخرى غير بعيدة عنا..فما أعظم نعمة الأمن والاستقرار..لكن وفروا لهما المزيد من الأسباب لتثبيتهما والى الأبد..
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

التعليقات مغلقة على هذا المقال