24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2418:4820:06
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الممتلكات العامة (5.00)

  2. الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض حظر أصباغ الوشم (5.00)

  3. احتفاء بإعدادية حازت على جائزة إماراتية للاستدامة (5.00)

  4. "الأشراف" زمن المرينيين .. قوة دينية تضفي الشرعية على السلطة (5.00)

  5. إطفاء الإنارة العمومية يسائل المردودية الطاقية لـ"الساعة الإضافية" (4.67)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | باحث مغربي: هذه أسباب انتشار "الابتزاز الجنسي" على الانترنت

باحث مغربي: هذه أسباب انتشار "الابتزاز الجنسي" على الانترنت

باحث مغربي: هذه أسباب انتشار "الابتزاز الجنسي" على الانترنت

بعيدًا عن التعميم، يعيش المراهقون في واقع افتراضي مشحون بثقافة الجشع والابتزاز الهادفة إلى الشهرة والثروة. هي تحوّلات خطيرة تنذر بإحداث تصدعات في ثقافة وقيم هذه الفئة، وفي قيم وثقافة المجتمع ككل. ومن انعكاسات هذه التحوّلات، توجد ظاهرة الابتزاز الجنسي على الانترنت، التي غذتها ظاهرة أخرى انتشرت بشكل مهول مؤخرًا، هي البحث عن إشباع الرغبات الجنسية انطلاقًا من الفضاء الافتراضي.

ويرى الباحث في سوسيولوجيا القيم في جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، رشيد جرموني، أن الدافع الاقتصادي يشكّل عاملًا حاسمًا في هذا الاتجاه، إذ يفكر عدد من الشباب المغاربة الذين لم يكملوا دراستهم ويستفيدون من التكنولوجيا الرقمية، في أنواع من الحيل لتحقيق الدخل بطرق تعتمد على "الابتكار الخادع"، وتستهدف خصوصية الآخرين واستغلال ضعفهم ونزواتهم. ومن المدن التي تشهد هذه الظاهرة، توجد "واد زم" التي انتشرت فيها هذه الظاهرة حتى صارت تُعرف بـ"لارناك واد زم".

ويشير جرموني، في مقال خصّ به هسبريس، أن هذه الظاهرة بدأت تتحوّل إلى "مهنة" تشكّل ملاذًا للعديد من الأفراد والمجموعات الباحثة عن المال والثروة بأية وسيلة، وهو ما تأتّى في ظل ترّهل الوازع الأخلاقي والقيمي، وعدم قدرة المؤسسات الاجتماعية والتنشؤية، كالأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام والمجتمع المدني، على تأطير هذه الفئة وتوجيهها، وقبل ذلك وبعده، عدم استفادة هذه الفئة وبقية الفئات من عوائد التنمية الاقتصادية.

أمّا فيما يتعلّق بالأسباب الاجتماعية، فقد تحدث الباحث عن مقاربتين، الأولى تجعل هذه الظاهرة مرتبطة بسياقات سوسيو-اقتصادية، ومن ذلك ارتفاع البطالة وإفلاس المنظومة التربوية والهشاشة الاجتماعية وغيرها، فجيل الشباب اليوم يحس بالإحباط والحرمان ممّا يدفعه إلى التفكير في بدائل لتجاوز الوضع، ولمّا كانت مداخل المعرفة والعلم والعمل طويلة وشاقة، فهذا الشباب يفكر في اختصار الطريق متأثرًا بثقافة الربح السريع التي تبيح كل شيء ما دام ذلك يحقق الهدف المالي، يؤكد جرموني.

أمّا المقاربة الثانية، فهي تربط بروز هذه التحوّلات بوجود ترّسبات فكرية وثقافية، يقول جرموني، ومن ذلك خلفيات موجة ما بعد الحداثة التي تتأسس على التشكيك في القيم والمرجعيات الدينية أو الثقافية، ورفض كل الأنساق المستقرة والمحافظة، وتحطيم كل المرجعات التي تحكم قيم الناس. وذلك مع استحضار تغيير عالم الانترنت للكثير من القناعات والممارسات.

ولكن لماذا انتشرت بشكل كبير ظاهرة البحث في الانترنت عمّا يشبع الرغبات الجنسية؟ يجيب جرموني أن المعطيات تؤكد وجود موجة من "الهيستيريا الجنسية" الخاصة بارتفاع تعاطي فئة الشباب للاستهلاك الجنسي، ممّا يفضي إلى انعكاسات وآثار على البناء المجتمعي، خصوصًا في مجتمعات تقليدية مشحونة بثقافة المنع والتحريم والتجريم، كمجتمعات الخليج التي لا تزال بنياتها الثقافة والقانونية والمجتمعية ترّسخ لخطاب مغرق في التقليدانية، بينما الواقع شيء آخر، ممّا يولد انفصامات وتوترات شديدة التعقيد.

ويضيف جرموني: "لقد فتح الإعلام وعالم الانترنت أعين الشباب الخليجي على موجات من الاستهلاك الجنسي غير مسبوقة، بل وصل ذلك حتى الشيوخ والنساء. وكما نعلم أن الجنس محرّك قوي للسلوك الانساني، فهو يمثل أهم دافع للانسان، خصوصًا إذا كان يعيش في بيئة 'الكبت'. والواقع يبين، أنّ مجتمعات الخليج، وحتى دول شمال إفريقيا، تتعاطى للمواقع الاباحية بشكل أكبر من بقية المواقع الأخرى".

ويستطرد جرموني أن كلّ هذه التحوّلات انعكست على استقرار الحياة العاطفية للشباب وغيرهم، بمعنى أن رقعة النشاط الجنسي قبل الزواج توّسعت، إما تحت ضغط قوة الرغبة الجنسية عند الشباب وإما باسم الحب أو تحت ضغط إديولوجيا الاستهلاك الجنسي باسم الصحة النفسية أو باسم التحرر، ممّا يدفع إلى تسجيل محاولات "توفيق" بين الرغبة والتحريم من خلال ممارسات سطحية من دون افتضاض، أو من خلال ممارسات جنسية بديلة، يقول جرموني معتمدًا في الفكرة الأخيرة على دراسة عبد الصمد الديالمي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (32)

1 - محمد وادزم السبت 28 فبراير 2015 - 18:48
أنا إبن المدينة.. أصبح التلاميذ في هده المدينة يذهبون بسيارات فارهة لمدارسهم وشترون الفيلات الفخمة. أصبحت مدينة الشهداء وكرا للإبتزاز الجنسي..
2 - bouchaib reddad السبت 28 فبراير 2015 - 18:49
Et en Europe Monsieur le chercheur !!!! Désolé de vous décevoir ça fait partie du système D et ça existe partout dans le monde vous ne voyez pas plus loin que le bout de votre nez chercheur de wadazem
3 - moroco السبت 28 فبراير 2015 - 19:18
ان الانترنت اصبح خطر كبير على المجتمع العربي المسلم خصوصا لانه يهيئ ارضية خصبة للجنس المحرم لكلا الجنسين وكذالك ارضية خصبة لدخول افكار شادة على مجتمعاتنا سواء دينيا او دنيويا
والحل الوحيد هو تربية الابناء تربية حسنة وسلمية اساسها ديننا الحنيف
4 - Amine السبت 28 فبراير 2015 - 19:20
أعتقد السبب هو عدم وجود فضاءات رياضية في مستوى و بالمجان لتفريغ الشحنة
5 - ﻋﺎﺩﻝ مسفيوي السبت 28 فبراير 2015 - 19:28
ﺍﻟﺴﻠﺎﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺧﻂﻴﺮ ﻭﻫﺎﻡ ﺍﺩ ﻫﺪﻩ ﺍﻟﻀﺎﻫﺮﺓ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻛﺘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﺮﻑ ﺷﺨﺺ ﻣﺼﺮﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﻣﻌﻲ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻊ ﻓﺘﺎﺕ ﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧت ﺗﻜﻠﻤﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﻓﺼﻮﺭﺗﻪ ﻓﻴﺪﻳﻮ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﻭﺿﻌﻴﺔ ﺟﻨﺴﻴﺔ ﻭﺗﻢ ﺍﺑﺘﺰﺍﺯﻩ ﺑﻤﺒﻠﻎ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺗﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﺎﻣﺮ ﻓﺎﺩﺍ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﺗﻨﺸﺮ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﻋﻞ ﺻﻔﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺒﻮﻙ ﻭﻳﺮﺍﻫﺎ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﺎﻣﺮ ﺍﻟﺪﻱ ﺗﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﺩﻯ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭه ﻭﺍﺭﺟﻮ ﻣﻦ ﻣﻦ ﻳﺒﺘﺰﻭﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﻬﺪﻩ ﺍﻟﻂﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺮﺧﻴﺼﺔ ﺍﻟﺎأﺇﻧﺴﺎﻧﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺮﺟﻌﻮ ﺍﻟﻰ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﻣﺠﺘﻤﻌﻪ ﻭﻫﺎﺩﺍ ﺍﻟﺪﻱ ﻗﻴﻞ ﻋﻨﻪ (ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﻋﻮﺩ ﺑﻚ ﻣﻦ ﻋﻠﻢ ﻟﺎﻳﻨﻔﻊ)
6 - said السبت 28 فبراير 2015 - 19:30
السلام عليكم انا لم افهم بعد كيف يتعرى الانسان امام انسان لاتربطه به علاقة شرعية يتعرى بارادته ثم يطلب من ينصفه بعد التهديد بنشر صورته اليس المسؤول الاول هو المتعرى انا لم افهم كيف يقوم هذا الشخص اعنى الفتيات بالتعرى امام الكاميرا ثم يدعى انه ضحية هذا كلام سخيف يجب ان يعاقب الجميع ذالك المتعرى اولا ثم المتهدد والا اصبحت الحكومة شريكة فى الاثم ان هى عاقبت المصور دون المتعرى وهذا ما رايته من وجهة نظرى
7 - أكره التعميم السبت 28 فبراير 2015 - 19:34
أكثر ما أكرهه في الحياة هو التعميم.. كل مرة يطلع علينا شخص مجهول ليناقش ظاهرة من الظواهر الدخيلة على مجتمعنا فيقوم بتعميمها على كل الشعب المغربي مع أنه ليست هناك أي دراسات دقيقة ترصد مثل هذه الظواهر التي نسمع بها ونقرء عنها لكن لا يوجد ما يُثبت صحتها
ولذلك أنتم تقومون بالإساءة للشعب المغربي عموما من خلال مثل هذه المواضبع الغريبة التي تجعل الأجنبي الذي يدخل هذا الموقع أو غيره من المواقع المغربية يأخذ فكرته عنا من خلال المغالطات التي تُنشر ولأقل مشكلة بيننا وبينهم يجدها فرصة لأن يُعايرنا بها مع أننا بريئين منها كشعب
أنا أدرس وأعيش بين أجيال مختلفة سواء بالوسط العائلي أو بالجامعة أو بالمجتمع ككل وولا مرة سمعت أحد يتكلم عنها بل لم نكُن لنعلم بها لولا ما نقرئه بمواقع الانترنت عن أنها ظاهرة منتشرة بدول عربية ومسلمة مختلفة
ولذلك لابد من تحري الدقة والمصداقية واستقاء المعلومة من مصدرها وليس التطرق لها عن طريق باحث مغمور لم يقُم بأي دراسة بل فقط يتكلم من فراغ
8 - يوسف السبت 28 فبراير 2015 - 19:53
أود أن أشير إلى أن ظاهرة الابتزاز الجنسي تؤوب إلى الطرفين معا، فالأول "الجاني" يغيب عنه التأطير الخلقي سواء النابع من الأسرة أو الدين أوحتى المجتمع، أما الطرف الثاني "الضحية" فتنعدم عنه أي فكرة عن التربية الجنسية بمختلف أشكالها... وعليه كانت النتيجة هي هذه الثقافة المعطوبة المشوهة لهذه الفئة من المجتمع.
9 - خالد السبت 28 فبراير 2015 - 20:06
قلة الوعي الديني سبب كل هدا .لدي والحمد لله الانترنيت دون انقطاع في غرفة لوحدي وﻻ ارى هده الاوساخ ﻻنني اعلم ان الله يراني. ولدلك افضل قول هدا حرام ومرتكبه عاص وﻻ افتح باب قول هناك سبب كدا وكدا فربنا سبحانه وتعالى أعطانا عقوﻻ لنفرق بين الحﻻل والحرام
10 - وكواك الحق السبت 28 فبراير 2015 - 20:16
تحليل علمي واقعي لكني فوجئت بتغييب الدين و حدوده و كذا غياب أي حل .
11 - محروم السبت 28 فبراير 2015 - 20:51
انا شاب لست وسيما اصدقائي كلهم لديهم خليلات. اما شاب وحيد ابواي مطلقان بدون اخوة عاطل فقير اتعرض للسخرية بسبب افتقاري لاي مقومات تجعلني مقبولا من طرف الاخرين لم امارس الجنس ابدا وها انا ذا في سن 25 تتجاهلني الفتيات اعيش في احلام اليقظة طيلة اليوم حالما بواقع اكون فيه كل ماتمنيت يا لي من حزين مثير للشفقة امثالي.لا يستحقون الحب او.السعادة تو حتى التعاطف امثالي يموتون وحيدين حتى نتعفن ولا احد.يمشي في جنازتنا لا يوجد لي.الا حل واحد
12 - nizar السبت 28 فبراير 2015 - 20:53
هدا التعليق وهدا التشخيص في نظري مرده الى المدونة المشؤومة التي حرمت عقدت منظمومة الزواج كيف للشاب ان يتزوج في هده الظروف الصعبة ونحن نعرف كيف اصبح الزواج في المغرب ومن تبعاته في التمانيناتكان الرجل يستطيع ان يتزج تلات نساء ومن دون تعقيد والاخر يتزوج اثنان والاخر يتزوج واحدة ن موافقة الزوجة الاولى ولا الدخل ولااي شئ ولكن لما دخلتمنظومة الاسرة واصبحت الموافقة واصبحت المرا ءة يمكن ستنزف ماجناه لرجل في حياته وتعقيد المهور والاعراس وبروز مدونة الاسرة ووو والمواقع الاباحية والتكنولوجيا الحديتة وظهور بعض العلمانيات الرافضات للتعدد كل هده عوامل ساهمت ف مادكروشكرا
13 - واد زامي السبت 28 فبراير 2015 - 21:53
لسوء الحظ شباب مدينة وادي زم يغرق يوميا في براثين الابتزاز الجنسي لدرجة أصبحوا معها مهووسين بجمع الأموال و شراء السيارات من نوع tdi و الدراجات النارية burgman على مسمع و مرأى من الجميع، فالآباء راضون على هذا الوضع، و الأمن يتغاضى الطرف، و الضحية هي أمن المدينة المستقبلي و انحراف خيرة شباب المدينة، لدرجة أهملوا فيها الدراسة و ابتعدوا عن تعاليم الدين و أخلاقه، حتى أصبحنا نرى أشباه الرجال و لا رجال....
14 - bassou السبت 28 فبراير 2015 - 22:05
شبابنا معظمه لا هوية له ولا يعرف للقيم سبيلا. شباب تائه لا يحسن إلا معرفة الأغاني والمغنين والممثلين والممثلات ويسعى لتقليدهم. شباب رغب عن الدراسة وكره النصيحة، وهرب من الواقع ليصبح سجين الأوهام والأحلام.
شباب غفل كما نعته بذلك الكاتب سعيد حجي. شباب معظمه لا يريد معرفة سبل مستقبله وكأن أي مستقبل لا ينتظره ولا يريد أن يعسش هذا المستقبل أصلا بقدر ما يريد أن يعيش الحاضر. هذا الحاضر المرير الذي زادته مرارته عدم انخراطه في البحث عما هو صالح ولائق لضمان ذلك المستقبل....
شباب لا يعرف معنى الحياء ولا الحشمة والوقار وانبرى يحمل السلاح في وجه من كاد بالأمس أن يكون رسولا....ومافتئ يسب والديه، بل أصبح مصطلح " أبي" و " أمي" يغيب عن قاموسه اللغوي حيث لم يعد ينادي أبويه إلا ب" الواليد" "الواليدة" وما يحمل هذين المصطلحين من قلة الحياء والحنان والحب والاحترام الواجب للأبوين.
ترى كيف يستطيع أن يتحمل هؤلاء المسؤولية مستقبلا.؟؟؟؟؟؟
15 - حفيد مولاي اسماعيل السبت 28 فبراير 2015 - 22:21
هذا راجع كذلك في قلة حياة فتيات اليوم اللواتي لا هم لهم غير إظهار مفاتنهم للعيان سواءا في العالم الافتراضي او الواقعي مما يسبب لهن مشاكل عويصة
اللهم إهدي شبابنا و شباتنا للطريق الصحي وأنجيهم نارا وقودها النار و الحجارة
_وعبي.
16 - Abdox السبت 28 فبراير 2015 - 22:32
في هاد البلاد لا يوجد بديل و بصفتي تلميذ في الباكلوريا خاصني باش نضبر علا الصرف او هادي اسهل و اسرع طريقة لحد الساعة و#شكرااا
17 - amatallah السبت 28 فبراير 2015 - 23:04
اتقوا الله يا شباب وشابات الامة الاسلامية استحضروا ان الله معكم وناظر اليكم فاستحيوا من الله وان لم تستحي من الله فافعل ما شئت اللهم اهدي امة سيدنا محمد
18 - أم المهدي السبت 28 فبراير 2015 - 23:47
l'internet constitue un refuge, un cocon où l'on crée le personnage parfait, les manipulateurs savent se substituer à la créature des rêves de chacun de nous,et comme la relation sexuelle n'est pas définie clairement dans l'esprit des adolescents et des adultes, ces derniers mènent une double vie: la virtuelle et la véritable. Dans la dernière les gens affichent l image sociale, le prototype du groupe auquel il s'identifie alors que dans la seconde se déchaînent les envies longtemps muselées, l'interdit désormais facile à braver sans témoin ni réprimande. Ils se plaisent et se débarrassent du masque du conventionnel. Face à ce dilemme, il n' ya que l'éducation et les principes religieux, il faut montrer comment l internet peut être utilisée sans danger,inciter à la recherche encourager la création, éduquer aux préceptes du beau ISLAM, je dis beau parce qu'il l'est, il faut adapter le contenu religieux aux exigences de l'époque.
19 - كريم الأحد 01 مارس 2015 - 00:00
الكثير من الاساتذة بعتبرون انفسهم سوسبولوجيون مع العلم انهم سوى معلمون تم جلبهم من الفيافي الى سلا ثم مكناس بمباركة العدالة والتنمية اين هي القيم والاخلاق . فموضوعك جبد ولكن اليس انتقالك نوع من الضرب في القيم
20 - sarah oued zem الأحد 01 مارس 2015 - 00:00
طبعا الفقر والهشاشة هما من الاسباب الدافعة للحصول على المال بكل الطرق ليس الشباب من يمتهن مهنة النصب والاحتيال عبر مواقع التواصل الاجتماعي فالمهنة أصبحث مصدر رزق للعديد من الأسر والبعض الأخر حقق كل الاحلام اشترى السيارات الفاخر والهواتف الدكية المدينة لم تسفيد من التنمية وغياب فرص العمل وأغلبية الشباب حامل للشواهد عليا معطل كيف يعقل مدينة الشهداء وتاريخ المقاومة وثروة الفوسفاط شبابها معطل والنصف الاخر منهم سئم من هدا التهميش وإلاهمال فقرر التوجه في مراكب الموت نحو أوربا أنا معا الأرناك والنصب ومعا الشباب لمحاربةالفقر لاننا لم نستفيد من ثروات الفوسفاط ومن تضحيات الأباء والأجداد في سبيل هدا الوطن
21 - Abdou الأحد 01 مارس 2015 - 00:26
الحل هو الامتتثال لاوامر الله تعالى وذلك بتباع السنة النبوية الشريفة . اما بالنسبة للمشارك رقم 11 أقول له . الرجل لا يُعاب وعليك بحمد الله وشكره على الصحة والسلامة... ، واتباع أوامر الله . وسترى نفسك وسيم وجميل انشاء الله
22 - Adilscotland الأحد 01 مارس 2015 - 01:35
الله يعفو على جميع هدشي تيخلع نهايت الكون
23 - غير انا الأحد 01 مارس 2015 - 04:27
وجدت في قراءة هذا المقال توجيه اصابع اﻻتهام لﻻجهزة اﻻلكترونية و اﻻنترنت بصفة عامة على اساس هذا اﻻخير هو المﻻم في هذه الضاهرة . على العكس فالمﻻم هنا عدة أشخاص اوﻻ ضحايا اﻻبتزاز التي غالبا تكون مهرفتهم بالمعلوميات ضئيلة و بالتالي يكونون وجبة سهلة .تانيا المبتز او " النصاب" و هو كدلك قد ﻻ تكون له دراية بفعلته و العواقب التي تنتج عن هده اﻻفعال . اما ثالتا فالمﻻم الكبير هو ولي اﻻمر الذي ﻻ يؤدي واجبه التربوي فيترك اﻻبناء بدون مراقب وﻻ محاسب . اسأل الله ان يقينا شر النفوس و السﻻم
24 - prof الأحد 01 مارس 2015 - 09:50
J ai travaillé dans ce bourg entre 1983 et 1985.bien avant l internet. Et je vous assure qu elle était uun nid de prostitution. Pauvres, aisé ou riche tout le monde est touché.
25 - احمد العطار; سبحان الله الأحد 01 مارس 2015 - 10:51
سبحان الله، المساجد و المنارات خرًت وظلت سنيما السلام صامدة٠
26 - socrate الأحد 01 مارس 2015 - 11:49
لكل عصر مشاكله وتناقضاته فعلى الفاعلين والمثقفين والنخب ومن له دور في هدا المجتمع ان ينتفظوا على هذه الظاهرة ويقموا بدراستها وايجاد حلول لها لكي لا ينساق شبابنا او حتى شيوخنا لما لا تحمد عقباه.
العالم الافتراض، عالم جديد على الجميع حتى لانقول علينا وحدنا، لان هذه النافدة التي فتحتها لنا التكنولوجيات الحديثة اصبحت تأخد من وقتنا الكثير لها سلبياتها وايجابياتها ويمكن استغال ايجابياتها لمصلحتنا وعلى الفاعلين التدخل لصد سلبياتها من خلال انارت الطريق للاجيال الصاعدة لكي لا تسقط في متاهات التصورات لا مجدية والتي تسقط اصحابها في الخطأ واللرديلة.
27 - أكرم الأحد 01 مارس 2015 - 12:53
ضياع الشباب له عدة أسباب فالتكنلوجيا الحديثة لم تكن هى السبب فى انحرافه بل بالعكس نحن إذا إستعملنا هذه التكنلوجيا من نيت وهواتف ذكية ووو ... فيما يفيد سنستفيد ونغذى فكرنا وننور عقولنا وإذا إستعملناها فى إظهار أجسادنا وعوراتنا ونشر الأفكار المسمومة كالتطرف الدينى والجرائم ونشر الأحقاد بين الناس والأفكار المنحرفة التى لاتدعوا إلا إلى الخراب والدمار ... المسألة مسألة تربية ووسط لا أقل ولا أكثر ...
28 - منصور الأحد 01 مارس 2015 - 13:01
الكثير من المجهولين يعتبرون انفسهم سوسيولوجيون مع العلم انهم ليسوا سوى أبواق تم جلبهم من الفيافي بمباركة العدالة والتنمية بعيدا عن القيم والاخلاق ،مثل هؤلاء المتلونون يدنسون الصالح والبلاد و العباد بهكذا تعليق على مثل هذه الظواهر و اغفال الجوانب المشجعة على هذه الإنحرافات ويشجعون الطالح من حيت يدرون أو لا يدرون ولا حول ولا قوة الا بالله
29 - bassori الأحد 01 مارس 2015 - 13:02
Dans ce genre de conclusions hâtives dans la mesure qe le chercheur n a fait de références á aucune étude scientifiqe, ni de statistiqes venant des enquêtes par sondages raisonnés représentatifs. Ainsi vos conclusions restent des hypothèses et des jugements de valeur q il faut prouver par des arguments scientifiqes. Les exemples de Oued Zem n est q un évenement insuffisant pour annoncer des résultats globaux sur un phénomène aussi complexe. Ce ne sont qe des impressions qi peuvent être fausses ou justes. Il faut se baser sur des études sérieuses avant de faire des analyses et des jugements biaisés scientifiqement parlant.
30 - جزائرية الاثنين 02 مارس 2015 - 06:54
و أسفاه هذا حال الأمة العربية عامة المغرب مثال فقط عار على أمة الاسلام
ان الشباب تجرد من الأخلاق و القيم
31 - عربي الأربعاء 18 مارس 2015 - 19:38
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني هؤلاء الأشخاص لا يسيؤون لاحد بل هم يسيؤون لانفسهم المغرب بلد اسلامي فيه ناس اهل خير وفيه نا اهل شر حاله مثل حال اي بلد اخر
انا لا اقول الا كلمه اذا هؤلاء الفئه الضاله اذا لم يتوبوا الى الله فان مصيرهم يوم القيامه والعياذ بالله وخيم عند الحساب سوف يكونون مخزيوون
يجب على اهل الخير في مدينة الشهداء ( مدينة وادي زم ) يجب ان يحاربوا هذه الظاهره ويبلغوا عن كل شخص يمارس الابتزاز لانهم اشخاص معروفين في المدينه
حسبي الله ونعم الوكيل
32 - السلام الأربعاء 13 يناير 2016 - 21:22
امام الكاميرا ثم يدعى انه ضحية هذا كلام سخيف يجب ان يعاقب الجميع ذالك المتعرى اولا ثم المتهدد والا اصبحت الحكومة شريكة فى الاثم ان هى عاقبت المصور دون المتعرى وهذا ما رايته من وجهة نظرى
المجموع: 32 | عرض: 1 - 32

التعليقات مغلقة على هذا المقال