24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:3013:1816:2518:5720:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. شبكة تنتقد "تأخر" تقرير وفيات الخُدّج .. ومسؤول يحتمي بالقضاء (5.00)

  2. جماهير الرجاء تجذب العائلات بـ"شجّع فرقتك ومَا تخسّرش هضْرتك" (5.00)

  3. شكايات في ملفّيْن تجرّ "مول الكاسكيطة" للسجن (5.00)

  4. إقصائيات كأس إفريقيا .. "أسود الأطلس" يتعادلون في جزر القمر (5.00)

  5. دماء شباب مغاربة تتضامن مع جرحى قطار بوقنادل (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جمعية نسائية تعتبر مشروع هيئة المناصفة "غيْر دستوري"

جمعية نسائية تعتبر مشروع هيئة المناصفة "غيْر دستوري"

جمعية نسائية تعتبر مشروع هيئة المناصفة "غيْر دستوري"

خلَّفَ مشروعُ قانون هيئة المناصفة ومكافحة كافّة أشكال التمييز الذي أنْهت اللجنة العلمية التي سهرتْ على إعداده، وعُرض على القطاعات الحكومية، رفْضاً صريحا من طرف الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، وذهبْ رئيسة الجمعية سميرة بيكردن إلى حَدّ نعْته "بغير الدستوري".

وبيْنما قالتْ وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية خلال لقاءٍ نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الرباط إنّ مشروع قانون هيئة المناصفة ومكافحة كافّة أشكال التمييز "مشروع جيّد جدا"، قالتْ بيكردن في ندوة صحافية صباح اليوم بالرباط إنّ مشروع القانون الحالي "أسوأ من المسوّدة الأولى التي أعدّتها اللجنة العلمية"، بينما قالتْ زميلتها في الجمعية سعيدة الأدريسي "هذا المشروع صَدَمنا".

وفي حينِ ترَى الوزيرة بسيمة الحقاوي، حسبَ ما صرّحتْ به في لقاء لمنظمة نساء العدالة والتنمية يوم السبت الماضي، أنّ هيئة المناصفة ومكافحة كافة أشكال التمييز ضدّ المرأة "سيكون لها شأن من حيثُ تموْقُع المغرب بين الدول التي تحترم حقوق المرأة"، تقول الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب إنّ مشروع قانون إحداث هيئة المناصفة أفرغ الهيئة من أيّ صلاحية.

وأبْدت الجمعية خمْسَ مُلاحظات حوْل المشروع، تتعلّق، أساسا، بصلاحيات الهيئة، وتأليفها، ودوْر أجهزتها؛ ففيما يتعلّق بصلاحيات الهيئة، التي نصّ دستور 2011 في فصله الـ19 إحداثها، في إطار سعي الدولة إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء، ترى الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب أنّ الاختصاصات التي خوّلها مشروع القانون للهيئة لا تخرج عن إطار الاستشارات، "وهو ما سيجعل الهيئة تصبح مجرّد هيئة لإصدار التوصيات، ومركز للتكوين وإعداد الدراسات".

وبخصوص تأليف الهيئة، التي قالتْ سعيدة الإدريسي إن الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تتحفّظ على منهجية عمل اللجنة العلمية التي أعدّت مشروعها، ترى الجمعية أنّ استئثارَ رئيس الحكومة بتعيين ما يقارب نصف أعضاء الهيئة (7 أعضاء من أصل 15 بمن فيهم رئيس الهيئة)، "يدلّ على توجّه واضح يتمثل في هيْمنة تعيينات رئيس الحكومة"، وعلقت سميرة بيكردين بالقول "هذا يضربُ مبدأ استقلالية الهيئة في الصميم".

وينبُع تخوّف الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب من أنْ يُفقدَ تعيين سبعة أعضاء من أعضاء الهيئة الخمسة عشر استقلاليتها، من كوْن مشروع القانون ينصّ على أنّ قرارات الهيئة لا تصدرُ إلا بحضور جميع أعضائها أو ثلثيْهم، وتقول الجمعية إنّ من شأن ذلك أنْ يُعرقل إصدار قرارات الهيئة، على اعتبار أنّ الحضور قدْ يتعذر على جميع الأعضاء أو أغلبهم، نظرا للالتزاماهم الأخرى، بيْنما أبْدتْ بيكردن تخوّفها من الأعضاء المعيّنين من طرف رئيس الحكومة، قائلة "هؤلاء لوحدهم قادرون على عرقلة أيّ قرار للهيئة".

من ناحية أخْرى، انتقدت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب تعيينَ أغلبية أعضاء الهيئة من الذكور، وترى أنّ في ذلك تغييبا للمناصفة، وقالت بيكردين "احترام المناصفة في تعيين أعضاء الهيئة غائب، رغم أنّ الهيئة أحدثت أصلا للنهوض بوضعية النساء. ويخوّل المشروع لرئيس الحكومة تعيين 7 أعضاء من أعضاء الهيئة، فيما يعيّن الملك رئيسَ الهيئة وعضوا من المجلس العلمي الأعلى، باقتراح من المجلس، فيما يعين رئيسا مجلس النواب والمستشارين عضويْن لكل واحد منهما، ويعين الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان عضوا لكلّ منهما.

وإضافة إلى انتقاد الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب لغياب مبدأ المناصفة في تعيين أعضاء الهيئة، واستئثار رئيس الحكومة على ما يقارب نصف عدد الأعضاء، قالت رئيسة الجمعية سميرة بيكردن إنَّ عمَل أعضاء الهيئة لنْ يكون فعّالا، نظرا لكونهم لديهم التزامات أخرى في المؤسسات الأصلية التي يشتغلون بها، مضيفة أنّ المذكّرات التي قدمها المجتمع المدني والمؤسسات الوطنية، مثل المجلس الوطني لحقوق الإنسان "لمْ تُؤخذ بعين الاعتبار".

إلى ذلك، حضَرَ سؤال "سبب نزول" مشروع قانون الهيئة المناصفة ومحاربة كافّة أشكال التمييز في هذه الظرفيّة بالذات، ولم تستبعد سعيدة الإدريسي أنْ يكون لذلك علاقة بقرْب انعقاد اجتماع لجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة في نيويورك، وقالت سعيدة الإدريسي "إذا أرادَ المغربَ أن يُلمع صورته في مجال النهوض بحقوق المرأة فعليْه أن يصادق على البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية القضاء على التعذيب ضدّ المرأة "سيداو"، الذي أقبر في البرلمان".

غيْرَ أنّ وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية أرْجعتْ سبب تأخّر إخراج المشروع إلى حيّز الوجود إلى أنّ التشريع في المغربَ، منْ حيثُ إعداد مشاريع القوانين قبْل إحالتها على المجلس الحكومي "صعْب جدّا"، وهوَ ما يؤدّي -بحسبها- إلى تأخّر إخراج القوانين، نظرا للوقت الذي تستغرقه المشاورات بيْن القطاعات الحكومية وباقي الفرقاء، وشبّهت الحقاوي التشريع في المغرب بـ"صخرة سيزيف".

وفي الوقت الذي تمّ إحالةُ مشروع قانون هيئة المناصفة ومحاربة كافّة أشكال التمييز على القطاعات الحكومية، في أفقِ برمجته في المجلس الحكومي، تبذل الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب جهودَها للحيْلولة دُون إحالة المشروع على المجلس الحكومي، بداعي أنّ تصويت البرلمان على المشروع قدْ يتمّ بناء "على توافقاتٍ حزبيّة ضيّقة"، وقالت سعيدة الإدريسي "حقوق المرأة حَلقة ضيّقة تلعب بها الأحزاب فيما بينها، والمشروع الحالي يجب ألّا يُحالَ على المجلس الحكومي، لأنّ البرلمان لا يستطيع أن يفعل شيئا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - azzouz الخميس 05 مارس 2015 - 21:34
المناصفة...... يجب أن تكون مرفوقة بالمساوا في الحقوق و الواجبات لكلا الطرفين. ...
2 - ضد الاحزاب الخميس 05 مارس 2015 - 21:50
لعبة الكوطا تمييز في حد ذاته و اجراء خطير يفتح المجال لرؤساء الشركات الحزبية لترشيح زوجاتهم و اولادهم و اقربائهم للاستيلاء على المناصب البرلمانية و ربما الحكومية انه ريع سياسي خطير يضرب العنصر الأساسي للديمقراطية عنصر المساواة بين أفراد الشعب دكر و انثى
3 - Mohammed الخميس 05 مارس 2015 - 21:58
احذروا يا مغربيات ماما فرنسا دخلت على الخط، أنت أختي و أمي نديرك فوق راسي بقانون ولا بلا قانون.
4 - رصيدة الخميس 05 مارس 2015 - 22:00
الاخت الادريسي التي تنصب نفسها مدافعة عن النساء بدون علمهن تعمل مبدئيا بوزارة التربية الوطنية ، غير انها لا تلتحق بمقر عملها الا ساعة واحدة في كل 15 يوما، وذلك بمباركة من رئيسها "المناضل" الاتحادي ، بينما تتلقى اجرتها وتعويضاتها كمتصرفة خارج السلم بالتمام والكمال.
فاتعجبكل العجب لمثل هذه النماذج التي تسمح لنفسها بتوزيع الاتهامات و اسداء النصائح وهي في المكان والزمان الخطأ فكان الاجدر بها الصمت والاستحياء من نفسها . لكن الحياء عملة ناذرة في هذه الايام.
5 - عبد العزيز الخميس 05 مارس 2015 - 22:01
الفصل 19 من الدستور المغربي غير دستوري لانه يتناقض والفصلين 5و8 من الدستور المغربي .الاجدر بالمنضمات الحقوقية النسائية ان تعمل على تكوين وتاهيل المراة المغربية من اجل ممارستها لحقوقها وواجباتها بنفسها وليس تاليبها ضد الرجل وكانه هو من حرمها من حقوقها .رفقا ايتها الجمعيات بوطنكن.
6 - حسين الخميس 05 مارس 2015 - 22:03
النساء شقائق الرجال،تحصين حقوق المرأة يجب ان يكون في ايطار مرجعية اسلاميةوكذلك في ايطار يراعي الهوية المغربية وحقوق الاسرة من تربية للابناء والاحسان بالوالدين والبر بهما وليست من وجهة غربية محضة او كونية لا تراعي خصوصية المجتمع والدين والهوية والعرف .الجميع يعرف ان الغرب يعرف تصدعا اسريا كبيرا وان مطاف الافراد هناك ينتهي بهم في دور العجزة .تحصين حقوق الافراد والجماعات يستوجب الاخذ بعين الاعتبار المرجعيات الروحية والتاريخية والسوسيولوجيةوالثقافية والانتروبولوجية لكل بلد اومجتمع .
7 - rachid الخميس 05 مارس 2015 - 22:06
يأس الرحال في إثارة الفتنة ضد العدالة والتنمية فلجؤوا إلى النساء .قمة الوقاحة!!!
8 - مريم الخميس 05 مارس 2015 - 22:09
هل مشكل المغرب هو المرأة والتمييز موضوع المرأة يستغل سياسيا لا غير والعالم الغربي هو الذي يضغط على الدولة لحماية حقوق الطفل والمرأة و يدعم ماديا الجمعيات والمنظمات التي تعمل تحت مظلتها لغرض ما في نفس يعقوب
9 - دريوشي الخميس 05 مارس 2015 - 22:12
بسم الله الرحمان. الرحمان الرحيم الحمد لله الذي كرم المراة اما وزوجة واخت. فجعل البر للام والاكرام للزوجة والعطف على الاخت. وصلى الله على من كان خيرا لاهله. ومعاونا وعاطفا على اخوانه واخواته صلى الله عليه وسلم. ان المتتبع. لاحوال المراة المغربية المسلمة والدارس للمجتمع يجد انها بحيائها والتزامها تعيش مكرمة في مجتمعها واسرتها فاي مناصفة تريد المراة مع الرجل هل تريد انا.الفطرة الالهية او السنن الكونية او البنية الجسمانية اما ماذا تريد بالمناصفة قد يستغرب البعض من هذا الكلام ولكن لا غرابة. سنناصف النساء عن طريق العمل بالاشغال العمومية في اوراش المنشاءات الفنية والاعمال الميكانيكية والبناء و و و و ولا اعطيها الاسبقية في اي ادارة او موسسة ولا انهض من مكاني في الحافلة لتجلس هي وزوجها ولا ولا ولا لانها تريد المناصفة فلتكن @ قد فمها او كلامها @ ولا اسبقية للمراة. ان المرأة كرمتها الشريعة يوم ان انزل الله تحريموأد. البنات وهن احيأء. ومنذ ان كانت الحضارات القديمة تشك في ادميتها. وجعلتها بضاعة وترك من الموروث عند وفاة زوجها انا لا انكر ان كثير من النساء لا يتمتعن بحقوقهن كما امر المولىسبحانه
10 - ياسر الخميس 05 مارس 2015 - 22:13
الرجال ايضا يريدون تأسيس جمعية للرجال ضد التمييز و العنصرية و الحكرة و العنف الذي يعيشونه يوميا مع النساء كفاكم بكاء اذا لم يعجبكم القانون ارحلو و اذهبو الى الجحيم دائماً يبكون ويشكون للتحكم في المجتمع
11 - Ahmed52 الخميس 05 مارس 2015 - 22:16
مشروع المناصفة مبدا عير دمقراطي ويكرس احتقار المراة وتبعيتها لما يقرره الرجل في شان مشاركتها في تسيير الشان العام بالحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافيى الى جانبه.

كان من الافظل ان يكون مشروع قانون محاربة كافّة أشكال التمييز بدون مناصفة.

لمادا؟ :

المناصفة معناه ان المراة لن تكون في يوم ما اغلبية. وعندما تقر الحكومة "مشروع الهياة " في المناصفة لمادا لا تقره في الارث.

محاربة كافّة أشكال التمييز ضد المراة يا سادة تبدا بتعليمها وتثقيفها واعطائها مجالا للحرية كاخيها الرجل . اما كل ما تقوم به الهياة في مشروعها على التنصيص على مناصفة او مثالثة او مرابعة هدا يصح فيه قول:

-----المزلوق من برا اش خبارك من الداخل-----

وشكرا.
12 - azzouz الخميس 05 مارس 2015 - 22:36
المناصفة .....يجب أن تنبني على المساوات في الحقوق والواجبات. ..
.
13 - samira الخميس 05 مارس 2015 - 22:54
Qui a donné le droit á ces associations de parler au nom des gens ??? Ces associations ne representent qu'eux memes !!! Et quand elles sont imprégnées d'une ideologie "progressiste" alors elles deviennent politiques et non à service de la communité!!! Le seul habilité a representer les femmes c est le gouvenement qui a eté elu aux elections!! Alors les associations eloignez vous de la politique ou sinon creez votre parti et demandez le vote!!!
14 - لقروي الخميس 05 مارس 2015 - 23:06
عن اي حقوق نتحدث حينما تختزل المؤسسات الحكومية والجمعيات التي تتكون من تركيبة نسائية جلها محظوظة تألقت المناصف ولها منصب قار او اكثر بالله عليكن مناضلات محظوظات في الاعلام هل حقوق المرآة تقتصر في المناصب والمساوة لنتأمل جميعا يا كل ذي كبد رطب اليس من المفروض والمفترض ان تتوحد النساء المحظوظات على مطلب هو رفع الحيف على المرآة القروية التي همشتها الطبيعة واليد الادمية اين الصحة ثم الصحة لهؤلاء النسوى بالله عليكن يا محظوظات اللواتي لهن الامكانيات لولوج المصحات لتوفركن التغطية الصحية والاجر المحترم اليس انانية ان نقتصر على النقاش في مثل هذه المناسبات على المناصب تخيلي حينما تذهبين الى المصحة للولادة وتتوفري على الامكانيات تلك المراءة المكلومة التي تضع مولودها في منزلها بمشقة ومعانات بطبيعة الحال ان طال الله في عمرها وحدو الصفوف الى جانب المحرومات من ابسط الحقوق وهو الامن الصحي للمراءة حتى لا تكون المحظوظات ذوي الامكانيات انانيات
15 - النسر الجمعة 06 مارس 2015 - 00:24
سئلت موكا ذات مرة ايهما اكثر؟الرجال ام النساء .فقالت موكا:النساء اكثر
كيف عرفت ذلك ؟كل من يتبع راي امراته فهو امراة
فلماذا المناصفة؟
اليس الرجال هم الذين يفترض فيهم ان يطلبوا المناصفة؟
16 - monadil الجمعة 06 مارس 2015 - 06:36
المراة في المغرب لا يفضل عنها الرجل بشيء ,فحتى داخل الاسرة كلمة المراة هي الاعلى ,وجمهور الرجاء لم يقولوا '(وا الوالد ),انما قالوا(وا الوالدة) , لكن مجموعة من المرتزقات والمتاجرات بقضية المراة يبكين دائما دموع التماسيح ويتماهين مع المظلومية ليحافظن على المكاسب والمناصب ,وجلهن لهن خادمات في البيوت يظلمنهن وياكلن عرقهن
17 - temoin الجمعة 06 مارس 2015 - 09:52
personnellement je trouve que ces associations feminines un peu egoiste surtout du coté revendications.elles parlent toujours des descriminations,vis à avis ces de quoi.on trouve des femmes au parlement des femmes ministre, on trouve des femmes partout dans toutes les administrations marocaines.vaut mieux parler de la pauvreté, de la précarité , de l'analphabétisme.vaut mieux parler du monde rural et ese miseres.est ce que l'homme vit en parfaite situation au maroc,c a d bien nourri, bien installé et bien servi.personnellement , je n'ai jamais vu une discrimination dans mon administration,on se considere comme des freres ,dans un respect total.,avec une nette harmonie,dans notre combat , pour la revendication de nos droits syndicale.aussi ma femme juit de la meme situ,
18 - اب و اخ للبنات الجمعة 06 مارس 2015 - 10:03
اقول للسيدة بيكردين ﻻ داعي للنوايا الخبيتة.مما ﻻشك فيه أن السيدة الحقاوي تدافع عن جنسها.في حالة ما اتضح العكس سوف ةقف ضدها وضد من يريد احقار نصف المجتمع
19 - temoin الجمعة 06 مارس 2015 - 10:21
cette guerre des declarations entre les associations feminines a des buts concernant le positionnement de certaines soi disant leaders femmes. une guerre qui est visible de points de vue revendications ceci pour etre au meme pied d'egalité dans l'occupation de post de responsabilité,ces slogants vaut mieux les changer , et demander des choses qui sont acceptables,telles que donner une grande importance à la femme rurale, et ameliorer sa situation par l'octroi d'une bourse mensuelle,par une priorité medicale, sanitaire, une meilleure education, à savoir lutter à l"analphabetisme et le savoir vivre.une question que je voudrai poser à ces associations feminies, et qui parlent de l'equirepresentation,est ce que vous avez visité et vécu ,dans les contrées , comme Imilchil,Anergui, Zaouiat Ahansal,Amsmrir,tasraft n'ait aabdi,Tilmi,taddart tizi n 'tast,Ait tamlil,saksaoua,zgounder, le haut atlas, l'anti atlas sans parler du moyen atlas et du Rif.voila le grand handicap mes soeurs .
20 - مواطنة الجمعة 06 مارس 2015 - 11:08
الجمعيات النسائية لها السبق في كشف المستور الذي لطالما عملت الدولة على اخفائة بسياساتها التي تكرس التمييز وتقصي النساء من حقوقهن..فحري بنا المشاركة ودعم هاته الجمعيات لان همها الشاغل هو ارجاع الامور الى مكانها الطبيعي..انتهى زمن الصمت وقبول فتات وبقايا ما تجود به علينا السياسات المتعاقبة..نحن نريد برامج وسياسات عمومية ترقى بوضعية المرأة..لا نريد ولا نقبل بالمقاربة الاحسانية التي تنتهجها الحكومة الحالية...
21 - علي الجمعة 06 مارس 2015 - 12:09
بعد كل هدة الضجة الصارخة و احتراما للعضو النسوي. باعتبار الأم و الزوجة و الأخت و البنت نساء. الا أن موضوع حقوق المرأة أمر مبالغ فيه. حيث المقولة: ادا زاد الشيء عن حده انقلب الى ضده. و أنا خوفا
22 - صدقة يا محسنين الجمعة 06 مارس 2015 - 12:32
صدقة يا محسنين حكومة الخوانجية المثقلة بثقافة النصف الاسفل من الجسد تعتبر حقوق المواطنة المغربية صدقة من جيبها!!!!!!!!!!!!!!!استيقظوا يا اهل الكهف المغربية قوة سياسية واقتصادية اردتم ام ابيتم الواقع اصبح يحتم مبدا المواطنة دون تمييز ثقافة البدو الدكورية موروثة عن بني وهاب لا مكان لها الشفوي والمناورات البالية لم تعد تقنع الاجيال الحالية
23 - امراة الجمعة 06 مارس 2015 - 13:24
يجب ان نتكلم كمسلمين عن العدالة وليس المساوات.لايمكن المساوات في الارث وفيه اية قرانية. لايمكن ان نتكلم عن المساوات تم نطالب الزوج بالنفقة. لايمكن للمراة وهي أضعف من الرجل و تحمل وتنجب ويأتيها سن اليأس ان تشتغل في الاعمال الشاقة . اصلا لايمكن المساوات بين شيئين خلقهما الله مختلفين
24 - MOSTAFA الجمعة 06 مارس 2015 - 14:46
هذا هو ثمن الحرية اذن لتخرج علينا هاته الجمعية بافكار جديدة بالطعن في الدستور
المراة عنصر محترم ولا نختلف في ذلك ولكن ان تصبح متساوية مع الرجل في كل شيئ ليعلمن ان الرجال قوامون عن النساء ومهما بلغت المراة من مراتب تبقى مراة والرجل رجل
اعطاء المراة اكثر مما تستحق ستكون له سلبيات كبيرة على المجتمع المغربي والمجتمعات العربية فهناك اعراف وتقاليد والعامل الديني اهم عنصر في ذلك فاين المراة المغربية المسلمة المؤمنة بالله والشريعة ام ان هذا الجانب لم يعد مستحب الذكر ام ان التبرج في الشوارع افضل من الاستحياء من الله والعباد
25 - حسين السبت 28 مارس 2015 - 23:00
كثيرة هي الجمعيات النسائية التي تدافع عن المناصفة بين المرأة والرجل ،اعتقد ان الاهم هي المساوات في الحقوق والواجبات التي تستمد شرعيتها من الدين الاسلامي ،باعتبار ان المغرب دينه الاسلام الذي يكفل للجميع ممارسة حقوقهم الدينية .النساء في الاسلام شقائق الرجال والرجال قوامون على النساء والجنة تحت اقدام الامهات . اذا كانت بعض الجمعيات النسائية ترى غير هذه المرجعيات ،فما عليها الا ان توضح للمغاربة مرجعيتها ، المغرب والحمد لله دولة المؤسسات والتعددية الحزبية وقد كان للمرحوم الحسن الثاني مبدع المسيرة الخضراء ومحرر الصحراء وباني السدود الفضل الكبير في ارساء دعائم الدولة المغربية الحديثة على اسس مؤسساتية وطنية . يظهر ان بعض الجمعيات هي بمثابة الذراع الطويل والرسائل المشفرة للاحزاب التابعة لها .
الحمد لله تكافئ الفرص موجودة بين الجنسين في مغربنا الحبيب ، فالمرأة حاضرة في كل المجالات .الكل يرحب وينوه بالكفاءت دون تمييز جنسي ، اعتقد انه ليست هناك حرب بين المرأة والرجل على المواقع الا في اذهان بعض الوصوليين الذي يختلقون هذا النوع من الصراعات لضمان ريع سياسي للحصول على مارب نفعية ،
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال