24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. هل يتوقف بناء "مستشفى النهار" على زيارة ملكية إلى مدينة مرتيل؟‬ (5.00)

  2. مخيم القوات المسلحة بإفران (5.00)

  3. السلطات تمنع توزيع إعانات تركية في ويسلان (5.00)

  4. الشرطة تفكّك عصابة متخصصة في الابتزاز الجنسي (2.00)

  5. هل يمكن تدريس الرياضيات باللغة الأمازيغية الآن؟ (1.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | وفاة أولعيد.. الشيخ الذي لم تنصفه فرنسا

وفاة أولعيد.. الشيخ الذي لم تنصفه فرنسا

وفاة أولعيد.. الشيخ الذي لم تنصفه فرنسا

توّفي أولعيد عتبي، الشيخ الذي لم تنصفه فرنسا، يوم الاثنين الماضي، بعد معاناة مطوّلة مع المرض، وآلام تسكن رجله منذ زمن، وذلك حسب ما أعلن عنه ابنه عبد الحق.

وأضاف عبد الحق في اتصال هاتفي مع هسبريس أن الشيخ الذي احتفل قبل أيام قليلة بعيد ميلاده المئة، قد أسلم الروح يوم الاثنين، أي بعد يومين من نشر هسبريس لمادة تعكس حالته الصحية الصعبة ومساره في الحرب لصالح فرنسا، ثم مصيره كعامل بناء بسيط توقف عن العمل.

وقال ابنه: "عندما عدت من الرباط إلى أفورار يوم السبت الماضي، سألني هل جلبت لي الفيزا؟ هل صار بمقدوري الآن أن أسافر إلى فرنسا؟ إلّا أن إجابتي له بأن الأمر قد يتأخر قليلًا جعلته يتذمر كثيرًا".

ويردف الابن " منذ قرابة أسبوعين وهو يصرخ من حين لآخر في نومه برغبته الذهاب إلى فرنسا، مطالبًا منا جلب طائرة تقلّه إلى هذا البلد الذي قاتل من أجله، كما لو أنه أحسّ بدنوّ أجله".

وكان المحارب عتبي أولعيد، الذي تسكن أسرته في جماعة أفوروار إقليم أزيلال، قد حارب مع الفرنسيين خلال الحرب العالمية الثانية، ثم في حرب شمال فيتنام، دون أن يتوصل بتعويضاته حسب ما أكده ابنه، رغم تلقيه لوسام الشرف من الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك، ولشهادات تثبت استماتته في ميدان القتال.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - مواطن الخميس 19 مارس 2015 - 13:39
وهل أنصفه بلده ? رحمة الله عليه
2 - maroc الخميس 19 مارس 2015 - 14:03
انا لله وانا اليه راجعون اللهم ارحمه برحمتك الواسعة. آمين
3 - محسن أيت بن يدر الخميس 19 مارس 2015 - 14:13
‏‎ ‎إنها فرنسا رسالة للذين يؤمنون بديمقراطية الجمهورية الفرنسية أنظروا كيف تعامل مع من حررها من النازية شيء مؤسف أن يتوفى العجوز وفي قلبه غصة واحساسه بالظلم وشيء مؤلم الا تتدخل الدولة وتكون وسيط لحل المشكل مادام أن العجوز قد لبى لنداء الوطن وقاتل في صفوف الجيش الفرنسي حتى ننعم نحن بالإستقلال.. على زوجته وأبناءه ان يطالبوا بحق والدهم والا يستسلموا
4 - محارب مغاربة الخميس 19 مارس 2015 - 14:37
انا لله وانا اليه راجعون. اللهم ارحمه واغفرله. فرنسا قضت بهم الغرض ديالها حتى كملات بيهم او لا حتهم هذا هو الواقع. قبح الله الفقر كن كانو لابس بيهم في حياتهم ميقربوا الجيش الفرنسي في ذاك الوقت. بلده في ذاك الوقت لاقوة له وكان تحت قيادة فرنسا ان لا يستطيع ان يفعل أي شيء لهم. ولا حتى الان. لأنه فات الاوان . اللهم ارحمهم
5 - maghribi الخميس 19 مارس 2015 - 14:40
اين هي جمعيات التي تدعي دفاع عن حقوق الانسان ام ان قضية هذا الرجل ضد فرنسا!
6 - المصطفى ناعم الخميس 19 مارس 2015 - 14:53
لماذا لا تشكل جمعيات تطالب بالتعويضات من فرنسا لصالح هؤلاء الاشخاص
7 - يوسف من فاس الخميس 19 مارس 2015 - 15:10
انا ابي لم يمر عن وفاته 4 أشهر عن سن 90 سنةقاوم مع جيش التحرير وعنده جميع الحجج و الاتبات و الوثائق. إلا ان المستضعفين هدا هو جزاء خدمة الوطن.الله يرحمو ......
8 - mre الخميس 19 مارس 2015 - 15:27
فرنسا يا من لا يعرفها !!!. ناكرة جميل دولة جبانة "تذكرت " من ماتوا في دفاعها بعد ان مرضوا و هرموا و ماتوا في المغرب.
9 - amadda الخميس 19 مارس 2015 - 15:31
انا لله و انا اليه راجعون. الحق يؤخد ولا يعطى
10 - سﻻك الخميس 19 مارس 2015 - 16:22
الوليد الله يرحمو تاهو مانصفوهش 700 درهم في الشهر اش ايدير بيها مابين دواء تايخسر كطر منها ملي مات حبسو الخلصة على الوليدة ستيغﻻل حيت الدولة ديالنا هيا لي خاصها توقف مع هاد الناس لي جابو الستيقﻻل للفرنسيين الله يرحمهم ملي تخلقة هوا كايعود ليا على الحرب تا وﻻة طموح ديالي ندخل التجنيد وﻻكين دبى ماندخلش اﻻ في حالة رجعو الﻻراضي ديالنا من البوليزاريو او الاصبان سﻻم
11 - مراقب الخميس 19 مارس 2015 - 16:50
انا لله وانا اليه راجعون ، اللهم ارحم الفقيد والهم أهله الصبر و السلوان.
12 - zaki الخميس 19 مارس 2015 - 17:40
في المقال السابق جاءت مجموعة من النصائح سواء ممن هم في حالة والده او من الجالية تشير الى الاتصال المباشر بالدولة الفرنسية او بالقصر الجمهوري الفرنسي لاجل الاستفادة...صراحة هناك من استفاذ من التعويضات...إن كان للابن وثائق دامغة فسيحصل ذوي الحقوق على تلك التعويضات...رحمه الله وكتب الله له ان يموت في بلده وبين أهله
13 - sam الخميس 19 مارس 2015 - 18:08
ر حمه الله لقد دمرو هنا بفرنسا قبور المحاربون المسلمون الدين حرروهم من النازية فرنسا هاتة ليست لديكول بل هي فرنسا ساركوزي وفالس معناه نكران الجميل
14 - marwan الخميس 19 مارس 2015 - 20:47
اناااا لله واناااا اليه راجعون هذا فقط نموذج او بالاحرى مثال حي عن العديد من قدماء المحاربين الذين شاركو بارواحهم في الحرب العالمية الثانية ومنهم من شارك ايضا في الحرب العالمية الاولى الى جانب الحلفاء منهم من تلقى تعويضات مادية .
ومنهم من اكرمه الله وضاعت اعمالهم وانجزاتهم لا احد يتذكرهم وبالتالي ضاع شباب عمرهم في الحرب والخنادق والسجون والجوع والبرد والتشرد الى يومنا هذا لكن لن انسى ماقاله لي احدهم على ذكره اللهم بارك في عمره قال : نحن من حرارنا فرنسا ونحن من تصدينا للنازية ونحن من حقق مجد الحلفاء
نعم انهم اسود الله المغاربة ابناء الاطلسين والريف سالته ليس بايام معدودة عن التعويضات فاجابني لا اعلم من اكلهم او سرقهم مني وبلغة امازيغية محلية قال ما قاله اورسينغ ماينيشان وبملامح يصعب وصفها شعرت بالحزن والاسف الشديد سالته عن الطريقة التي تطالب بها حقك قال لي اراسلهم الى فرنسا منذ سنوات عن طريق البريد لكن دون جدوى قلت له هل انت من يقوم بكتابة الرسالة ومراسلتهم قال لا انه صديق يعمل كان استاذ يدرس التلاميذ
نداء الى كل ضمير حي لدعم هذه الفئة من المجتمع للمطالبة بحقوقهم المسلوبة
لتحسين اوضاعهم المز
15 - مهاجر الخميس 19 مارس 2015 - 21:39
سلام عليكم في البداية سمحو ليا هد لكلام لغدي نكول لكم صرحة هدالناس دفعو ثمن لشي حوايج خرين ف من الاحسن اغلاق الملف وعف الله عما سلف والرحمة للجميع
16 - يوسف من فاس الخميس 19 مارس 2015 - 22:22
تم استدعاء والدي للجنة المداولة .مصحوب بجميع الوثائق. وأكدوا له صحة الوثائق. لكن حينما سألوه عن شخص ما.اجابهم بعفوية و حسن نية . على أنه شخص شفار و ناهب. حسب ما علمه في تلك الفترة. إلا أن والدي لم يكن يدري أن دلك الشخص هو من أعضاء اللجنة. فتم بذلك تضييق الخناق على الملف. الى يومنا هذا.رغم كل الشكايات
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال