24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

13/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2607:5513:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. مقبرة باب أغمات تستفيد من حملة تنظيف بمراكش (5.00)

  2. صبري: رفض الجزائر لمبادرة الملك يُنذر بمخاطر وشيكة بالمنطقة (5.00)

  3. عبد النباوي: تهديد الحق في الخصوصية يرافق التطور التكنولوجي (5.00)

  4. الصحافي محمد صديق معنينو يصدر "خديم الملك"‎ (5.00)

  5. جامعة محمد الخامس تحضر في تصنيف دولي (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | السريفي يحمّل المثقفين مسؤولية تراجع القراءة بالمغرب

السريفي يحمّل المثقفين مسؤولية تراجع القراءة بالمغرب

السريفي يحمّل المثقفين مسؤولية تراجع القراءة بالمغرب

في شهر أكتوبر الماضي، كشَفَ المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، أثناء عرْضه لنتائج دراسة أعدّتها المندوبية السامية للتخطيط حول استعمال الزمن اليومي لدى المغاربة، أرقاما صادمة بخصوص الحيّز الزمنيّ الذي يُخصّصه المواطنُ المغربي للقراءة، والذي لا يتعدّى دقيقةً واحدةً في اليوم.

هذا الرّقمُ الصادمُ ألْهَم طلّابَ كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، فكْرةَ تنظيم مبادرة بمقصف الكلّية، من أجل تشجيع الطلبة على القراءة، تحت شعار "القراءة مدخل أساسي لتحقيق التنمية ورقيّ المجتمعات"، تخلّلها نقاش حول موضوع "علاش المغاربة كايقراوْ دْقيقة فالنهار؟".

ويَظهرُ جليّا أنّ الأرقام الصادمة التي كشفتْ عنها دراسة المندوبيّة السامية للتخطيط تُلخّص بدقّة واقعَ علاقة المُواطن المغربي بالقراءة؛ ففي الوقت الذي كانَ ثُلّة من الطلبة لمْ يتعدّ عددهم 25 طالبا وطالبةً، يتناقشون حوْل واقع القراءة في المغرب، في مقصف كلية الحقوق أكدال، كانَ طلبةٌ آخرون يُدردشون فيما بيْنهم، وآخرون يتناولون وجْبة الغذاء، أو يرتشفون فناجين القهوة، وكأنّ شأنَ القراءة لا يعْنيهم.

"رُغْم أنّنا نوجدُ وسَط الحرم الجامعي، إلّا أنّ الحضور مُحتشم، وكأنّ الطلبة غيْرُ معنيّين بالموضوع الذي نناقشه"، يقُول أحدُ الطلبة في مستهلّ مداخلته أثناء النقاش، ويُعلّق الطالبُ الذي سيّر حلقة النقاش "هذا الحضور المحتشم نوعا ما يعْكس واقعَ الطالب في الجامعة"، ويُضيف، مُلقيا باللوم على الدولة "طلاب الجامعة أريدَ لهُم أن يتخرّجوا وهم عبارة عن آلاتٍ تشتغل في الإدارات والشركات، بدُونِ حِسِّ نقديّ".

غيْرَ أنّ طالبا آخرَ ذهبَ في اتجاه عدم تحميل الدّولة المسؤوليّة كُلّها في عزوف المغاربة عن القراءة، خاصّة طلّاب الجامعة، ويرى أنّ فشل المنظومة التعليميّة، وعدمَ توفير الدّولة بنيةً تحتية تُساعد المواطن على القراءة، لا يجب أن يكونَ مبرّرا للإعراض عن الكتاب، قائلا "إذا كانَ كلّ هذا صحيحا، فما الذي يمْنع الطالبَ من القراءة"، وأَضاف "إذا غابت الإرادة الشخصيّة يصعبُ أن يتقدّم المجتمع، وعليْنا أن نفعل شيئا من أجل تغيير هذا الوضع".

وَضْعٌ قالَ الأستاذ بدر السريفي الذي أّطّر حلقة النقاش، وهو أستاذ باحث في كلية الحقوق أكدال إنّه ناجمٌ عن عدّة عوامل، اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية، مُشدّدا على أنّ من أبرز أسباب تدهورِ فعْل القراءة في المغرب تراجُع المكانة الاعتبارية والاجتماعية للمثقّف، ففي سنوات السبعينيّات والثمانينيّات من القرن الماضي -يقول المتحدّث- كانتْ وضعية المثقف أفضل بكثير مما هي عليه اليوم، "حيثُ انزوى المثقف على نفسه وأغلقَ النوافذ وابْتعدَ عن منظومته المجتمعية".

وأشارَ السريفي إلى أنّ السياسات الحُكومية المتّبعة تعمّدت وضع المثقف على الهامش، غيْرَ أنّه حمّل مسؤولية الوضع الحالي للمثقّفين، قائلا "إذا كانتْ هناك سياسات حُكوميّة جعلت المثقفين يُوضعون على هامش خطّ التنمية، فهم بدورهم قبلوا هذه الوضعية، وتقوقعوا على أنفسهم، وبدؤوا يُصدرون مؤلفات خاصة، دون الخوض في مشاكل وهموم وقضايا المجتمع، وابتعدوا عن الانخراط في تقديم الإجابات على الإشكالات التي يعاني منها المجتمع".

ومن الأسباب الأخرى التي يرى السريفي أنها أدّتْ إلى تضاؤل نسبة القراءة لدى أفراد المجتمع المغربي، ضُعف البنى التحتية المشجعة على القراءة، وتراجع دور المكتبات الوطنية في هذا الاتجاه، والقضاء على دور الطبقة المتوسطة وقدرتها على التغيير الحقيقي في المجتمع على المستوى الاقتصادي والسياسي والاجتماعي، مُوضحا أنّ الطبقة المتوسطة الغارقة في همومِ مشاكل الحياة، ما عادَ لها وقْتٌ تخّصصه لتربية أطفالها على القراءة.

وجواباً على سؤال حوْل مدَى تأثير ضعف القدرة الشرائية للمواطنين على تدنّي نسبة القراءة، قال السريفي في حديث لهسبريس "إلى حدّ ما هذا صحيح"، مُوضحا أنّ السياسات الحكومية، خاصّة في ظلّ الحكومة الحالية، ضربتْ بشكل كبير القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، غيْرَ أنّه أشار إلى أنّ هناك نسبة كبيرة من المواطنين لا يتمّ الحديث عنها، وهي تلك التي تعيش في "المغرب العميق"، وتعاني الأمية، ويُعتبر الحديث عن القراءة بالنسبة لها نوعا من الترف الفكري.

وعلى الرُّغم من أنّ وسائل التكنولوجيا والاتصال الحديثة تُتيح إمكانية قراءَة الكُتبِ مجّانا، إلّا أنّ ذلك لمْ يُسْهم في رفْع نسبة القراءة لدى المغاربة، ويُرجع السريفي سببَ ذلك إلى أنّ المغاربة –كما هو حالُ باقي شعوب دول العالم الثالث- لم تستفدْ من الجانب المشرق للطفرة التكنولوجية التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، وظلّوا حبيسي جانبها "المظلم"، وهو ما جعلهم لا يستفيدون من مزاياها المتعدّدة.

إلى ذلك، دَعا السريفي الطلبة إلى عدم الاستسلام للوضع القائم، والبحث عن مشاجب لتعليق الفشل، مشيرا إلى أنّ عدم وجود استراتيجية للدّولة للتشجيع على القراءة لا ينفي أنّ هُناك ضُعفا لدى الطلبة، يتحمّلون مسؤوليته، وأضاف "صحيح أنّ هناك تراكمات في حياة الطالب، لكن عندما يصل إلى المرحلة الجامعية فهو رجل ناضج، ولا يجبُ عليه أن يستمرّ في إلقاء اللوم على الآخرين عوض الانكباب على إصلاح الذات"، وأضاف موجّها خطابه للطلبة الذين كانوا متحلّقين حوله "لا مفرّ لكم من القراءة، وإلا فابْحثوا عن مجالات أخرى لكسْب لقمة العيش".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - القراءة مثل حمل الأثقال السبت 21 مارس 2015 - 09:18
كان أحد المحرومين الجوعى يدعي ولعه بهواية صعود الجبال، ولما لم تكن له وسيلة أو حيلة في الجهد والمال توصله ليصعد تسلقا جبل "إيفرست" ويلتقط لنفسه صورة يتباهى بها أمام الناس ليحسبوه بأنه واحد من الذين كلهم حجوا إلى قمة ذلك الجبل وأخذوا لأنفسهم صورة تذكارية تؤرخ وتشهد لهم بأنهم حقا حققوا حلما لهم، فإن صاحبنا وجد ضالته في "الفطوشوب".

نعم، هكذا حال المثقفين، إن كان عندنا هناك مثقفون بالمغرب، فالحسن الثاني شهد لهم بأنهم مجرد أشباه مثقفين، وقد خص بإشارته رجال التعليم، نعم إذا كان هناك فعليا مثقفون بالمغرب، فإن ثقافتهم لن تكون إلا ثقافة خبزية تنحصر في كونها وسيلة تؤهلهم للحصول على خبزهم اليومي إن استطاعوا لذلك سبيلا.

فالقراءة ليست هي المطالعة؛ والمطالعة هي نفسها أنواع، وأسواءها المطالعة المتسرعة، والمطالعة لأجل قتل الوقت، والمطالعة لحشو الدماغ بتوافه الأشياء ورديء وفاسد المعلومات الخاطئة.

إن القراءة هي القراءة الأبستمولوجية "المعرفية التحليلية "؛ إنها كعملية حمل الأثقال في الممارسة المستمرة للحصول على بنية قوية للجسد وعضلاته، بينما القراءة فإنها لتكوين بنية الفكر وتهذيب الذوق وتنوير العقل.
2 - بكل صراحة السبت 21 مارس 2015 - 10:32
انحطاط المستوى التعليمى فى المغرب مرده العزوف عن القراءة سواء لدى الاستاد او التلميد فى جميع المستويات ...الوضع الاقتصادى للاسرة المغربية فهو نسبى رغم ما تعانيه من فقر وتجويع ....هل التعويضات ب200 درهم عن الطفل هى التى ستوفر له التغطية الصحية والتعليمية والتغدية والقراءة او شراء الكتب بمنعنى واضح وصريح ؟؟؟؟200 درهم لا تكفى حتى للمعيشة اليومية او شراء الاموكسيلين ووو ضد التهاب الحنجرة او الادن ...الطفولة تحتضر ماديا وعنويا ...المثقف يعيش فى وجودية ماساوية ....المكتبات المدرسية مغلقة لا وجود لموظفين داخلها لان الدولة لا توظف ....
3 - كريمان عمري السبت 21 مارس 2015 - 11:53
كل ما قيل صحيح عن تراجع القراءة بالمغربهذا من جهة ثم لا ننسى ثمن الكتب والمجلات المرتفع الذي لا يشجع على اقتنائها كما أن المقالات المكتوبة جلها دون المستوى المرغوب او تكرار لما سبق او لا يساير الركب والمطلوب من المستجدات الثقافية والعلمية والتكنولوجية والمجتمعية ثم ايضا ل يوجد تحفيز للقراءة لا من طرف الدولة ولا المدرسين ولا الاباء ولا المسابقات الثقافية خصوصا كما ان دور المكتبات في المجتمع تضاءل حيث جل المكتبات اما اقفلت مثل دار الثقافة بوزان او لم تجدد كتبها ولم تضف كتب اخرى او مجلات حديثة.ام عن المسؤول فكلنا مسؤولين ابتداء من الصحافة والمدرسة والجامعة والشارع.اخيرا نشر ان بعض الدول الاسيويةاختارت ركنا في الشارع ونشرت فيه الكتب والمجلات للقراءة بالمجان لكل المستويات وكل الاشخاص كبارا وصغارا من اجل تشجيع القراءة وهو نموذج يجب الاقتداء به.
4 - الحسن السبت 21 مارس 2015 - 12:02
إذا كان السريفي يحمّل المثقفين مسؤولية تراجع القراءة بالمغرب فأنا أحمل الطبقة السياسية مسؤولية تراجع القراءة و التطبيع مع الفساد و إفقار الفقير و تكريس التخلف في المغرب لأنها هي التي ترشح الأميين الراشين و المرتشين لمناصب القرار على الصعيد المحلي و الوطني كيف للإنسان أن يقر أ و هو يرى لرئيس الجماعة المحلية أمي يتحكم في موظفين أصحاب الشهادات العليا و منهم من أدمج في السلاليم السفلى و يرى أمي في البرلمان و في مجلس المستشارين و يتتعتع في قراءة السؤال الشفوي و الدكاترة أمام البرلمان يضربون بالهراوات و يساقون من طرف الأمن إلى السجون كأنهم أجرموا حين قرأوا و إجتهدوا في طلب العلم.

هل هذه المظاهر المشينة و المحبطة للمواطن بصفة عامة و للقارئ و للمثقف بصفة خاصة تشجع على القراءة يا أستاذ بدر السريفي؟
5 - مروان السبت 21 مارس 2015 - 12:46
تقرير يشفي الغليل احاط بكل الجوانب صحيح ان المثقفين هم المنظرين هم الَّذِينَ يضعون التوجهات الكبرى للمجتمع .فحل الظواهر الاجتماعية المنبودة والتي نعيشها اليوم سببها خدلان المتقفين . فالاعلام البليد والشواد من اصحاب الموضة عكروا صفو مجتمعنا واثروا سلبا في سلوك ابنائنا ومسخوا شوارعنا بمنتوجاتهم الرديئة اقلها ملابس الفتيات و الفتيات .
6 - الحنش السبت 21 مارس 2015 - 14:28
بالنسبة للمجتمع المغربي ، انتشرت عدم الثقة في دور المثقف بسبب ارتفاع نسبة الامية ولامبالاة الذين يتوفرون على مستوى دراسي أو على شواهد عليا
7 - غريب وطن السبت 21 مارس 2015 - 14:35
القراءة وحدها لن تحل المشكل. حتى ولو نزلت الملاءكة بالوحي على المجتمع لتلهمه القراءة لأضحت كأضغات أحلام وتلاشت كالريح. المشكل هو إرادة سياسية وفكرية وعلمية وأدبية وفنية. لم يحددوا ماذا يريدون ؟ وكيف يريدون ؟ وبمن وبماذا سيكون ؟ في تصور شمولي مستدام وليس على غرار الإصلاحات الترقيعية التي أبانت عن فشلها وما زالت مستمرة. لنأخد مثلا التكوين الحالي فهو مهزلة وليس بمهننة كما كان يتصورون. أو مثلا التكوين المستمر فهو كارثة لمكونين ومكونوهم لا يفقهون من التكوين إلا العروض والكلام. الخلاصة نحن شعب يكثر الكلام والتسويف بدون أفعال ملموسة. والوقت يمر وسأكرر هذا الكلام رغم أني مللته. شكرا هسبريس.
8 - بنعباس السبت 21 مارس 2015 - 17:54
العزوف عن طلب العلم بصفة عامة مشكلة يتقاسمها الجميع أولا المجتمع الذي لا يعير مكانة للعلم والمعرفة يغلب عليه التباهي بالمقتنيات في نقاشاته وتصرفاته ويتبعه الش ولو كانت اهتماماته وتسابقه على الفكر لبحثوا عن الجديد في الكتب,مجتمع لا يعتبر المثقف ,المحسوبية والزبونية قطعت الطريق عنه وعن الثقافة ,الحواجز المتعددة بين المثقف والفرد :تقسية ونخبوية .تراكم الواجبات المدرسية والتهافت على النقطة اخذوا من التلميذ كل وقته وهو لا يسال البتة عن المطالعة ,فقدت مباريات الترقية داخل الإدارات بريقها وأهدافها
افتقد المجتمع اماكن لطرح الأفكار وتلاقحها والاستماع إليها والعمل بها تشجيعا للقراءة,وضع يرى فيه الفرد أن لا فائدة بمعلومة تظل حبيسة رأسه,ادار سلم الترقي في المجتمع ظهره للكفاءة والمقدرة , وزارة الثقافة لفئة معينة فقط,لا يمكن للوضع الاقتصادي أن يكون ضد القراءة في الوقت الذي تتسابق كل الطبقات لاتبات الذات باللباس والهواتف البالغ عددها 47مليون ,لا نسافر كثيرا ولا نقرا ولا نزور المتاحف ولا المعارض ولا نتطلع للعلم والمعرفة,نلج المدرسة من اجل الشواهد وإيجاد العمل واذهب أنت وقراءتك
9 - said السبت 21 مارس 2015 - 20:03
القرآن الكريم خير الكتب وزاد الانسان في الحياة وبعد الممات يتلى ويقرأ آناء الليل وأطراف النهار في الصلوات والخلوات,والقراءة الناجحة هي التي تعود على الانسان بالنفع عاجلا أو آجلا ,فيصلح حاله ومآله
10 - hicham garrouani الثلاثاء 24 مارس 2015 - 07:18
اين المبادرات الفردية و الجماعية
كفى بكاء ونحيبا
تحمل يا استاذي المسؤولية
لا تلم نفسك والاخربن
بادر بالخير او لا تغادر ابدا
مسؤولينا وشبابنا وشيبنا وبناتنا وامهاتنا اهل خير و مبادرات
يكفي ان نقف معهم لا ضدهم
اسف على هذه النبرة
بالتوفيق
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال