24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5008:2113:2716:0118:2319:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. السفيرة ناجي تقدّم أوراق اعتمادها للأمير جاكومو (5.00)

  2. موريتانيا تحتضن النسخة الأولى لـ"أسبوع المغرب" (5.00)

  3. المالكي: ثمانية تحديات تواجه البرلمانات عبر العالم (5.00)

  4. وصول تبون لرئاسة الجزائر ينهي حلم الصلح مع الجار المغربي (5.00)

  5. باحثون يدعون إلى الضبط القانوني لتسليم رخص الأهلية للسياقة‬ (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | موثقو "البحر المتوسط" يناقشون من طنجة إشكالات القطاع

موثقو "البحر المتوسط" يناقشون من طنجة إشكالات القطاع

موثقو "البحر المتوسط" يناقشون من طنجة إشكالات القطاع

يلتئم المئات من موثقي بلدان دول البحر الأبيض المتوسط، على مدى يومين في مدينة طنجة، لمناقشة الإشكاليات المرتبطة بالعقود التوثيقية والفعالية الاقتصادية، والشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأنظمة التوارث في القانون الدولي الخاص.

مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات، قال في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للملتقى الذي ينظمه المجلس الوطني لهيئة الموثقين بالمغرب، بشراكة مع الاتحاد الدولي للموثقين، إنه لا يمكن تحقيق الأمن القضائي بدون الأمن التوثيقي الذي يعد ركيزة أساسية".

وأضاف الرميد أن "عقدا جيدا وملتزما بالقانون يعني نزاعات قليلة، وإذا وقعت النزاعات يظل حلها وتحقيق العدالة ميسورا وسهلا"، مبديا اهتمام وزارة العدل والحريات، بهذه المهنة التي تعد من أهم المهن القضائية.

"القانون الجديد للتوثيق له استحقاقات، ونشتغل حاليا على وضع المراسيم المنظمة له"، يقول وزير العدل والحريات الذي كشف عن إعداد وزاراته لمشروع مرسوم لتحديد أتعاب الموثقين وصندوق لضمان الموثقين".

الرميد دعا موثقي المملكة إلى استغلال الملتقى للإطلاع على أكبر قدر من الممارسات الجيدة في الدول المتوسطية، مؤكدا أن القانون الذي أثار مشاكل في فرنسا، والذي يهم التوثيق، وإن تبنته فرنسا فإن المغرب لن يتبنى مثيلا له.

وأكد مصطفى فارس، الرئيس الأول لمحكمة النقض، أن العولمة فرضت على الفضاء الأورومتوسطي مفاهيم وقيم جديدة وتحديات معقدة، بسبب "الأزمة الاقتصادية ومشكلات الهجرة، ومخاطر التلوث البيئي، والتطورات التقنية الحديثة في مجال التعاقد وشبكات الإجرام الدولي".

وأورد فارس أن "المغرب بحكم موقعه الجغرافي والإستراتيجي يعمل على توفير ترسانة قانونية عصرية متكاملة، وتطوير بنيته التحتية، وتأهيل العنصر البشري الفاعل في إنتاج العدالة"، مشيرا إلى ما عرفته مهنة التوثيق بالمغرب من طفرة كبرى".

وذكر فارس بالمكانة الاعتبارية والدور الذي يلعبه الموثق، والعقد التوثيقي في مجال استقرار المعاملات كمدخل أساسي لتحقيق التنمية، مشيرا إلى "ضمانه للأمن التعاقدي من خلال حماية حقوق المتعاقدين والمساهمة في توقي حدوث المنازعات أو في حلها".

ومن جانبه أشار جون بول دوكور، المنسق العام لملتقى موثقي دول البحر الأبيض المتوسط، إلى التطور الذي يشهده المغرب في مجال التوثيق، مؤكدا أن "الجغرافيا التي تجمع دول البحر الأبيض هي التي ستصنع التاريخ والاقتصاد، بهدف فهم بعضنا البعض وتبادل التجارب".

الملتقى، الذي ينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، واختار له المنظمون شعار "الموثق شريك في التنمية وضامن للأمن القانوني"، يعرف مشاركة موثقين وخبراء قانونيين وفاعلين اقتصاديين من 22 دولة من ضفتي البحر الأبيض المتوسط، من بينها فرنسا واسبانيا، وإيطاليا وكرواتيا، وتركيا، وألبانيا ، والجزائر، وتونس، لبنان.

ويعتبر القائمون على الملتقى أن هذه المواضيع ذات راهنية كبيرة بالنسبة للتوثيق المغربي الذي يعرف دينامية مع دخول القانون الجديد حيز التنفيذ، بما تكرس مقتضياته من حمولات على مستوى تعزيز دور الهيئة الوطنية للموثقين، في تقوية موقعها في مجال حماية الحقوق، والممتلكات، وتشجيع الاستثمار، ودعم الجاذبية الاقتصادية للمغرب.

ويسعى المشاركون، إلى دراسة سبل المساهمة في تحقيق التقارب الضروري بين الأنظمة القانونية للدول المتوسطية، في مجال تنزيل المقتضيات المرتبطة بعقود الإرث في القانون الدولي الخاص، وتقييم تداعيات إقرار وتعميم العقد التوثيقي على تحقيق الآمن التعاقدي في الحوض المتوسطي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - متتبع الجمعة 27 مارس 2015 - 00:17
في الحقيقة هو ملتقى هام جدا.. لكن يبقى عدم إشراك العدول الموثقين في التضاهرة هو نوع من نكران الذاكرة التاريخية للأمة وعفس على جزء لا يتجزأ من هويتها العلمية والفقهية .. باعتبار أن الموثق لم يصل أوجه إلا بناء على أكتاف العدل الذي أسس له أكثر من 80 بالمائة من الأعمال التي أصبح يشتغل عليها والتي لم تستطع أن تلج حلبة المحافظة والرواج والاستثمار إلا بفضله وصناعته...وكان من باب الإنصاف أن يشير السيد وزير العدل المحترم إلى هذه النقطة في كلمته... اللهم إن حاد عن مبدإ الحياد والإنصاف وأدهشه طابور الاتجاه الليبرالي المتسلط على رقاب الأمة وهويتها الحضارية التي كان يدافع عنها أيام مرحلة الدعوة والمواعظ والعمل الجماعي..إن اخطر الجرائم اليوم هي أن نستغل جهد فئة معينة من المجتمع وما جمعته من تراكم للركوب عليه في إطار شعارات التنمية وحماية القانون وضمان الأمن التعاقدي..دون الإعتراف بجميل من صنع سلم الصعود.....
2 - kabyle الجمعة 27 مارس 2015 - 10:51
Dieu merci elle Ya le drapeau blanc qui séparés notre chère drapeaux avec l'ancien, l'étoile de david liberté de parole publié c'est ça dérange pas encore
3 - مواطن الجمعة 27 مارس 2015 - 11:34
لا حق للموثقين في توثيق الارثاتات و التركات للمغاربة او غيرهم. بل الاختصاص هو للعدول الموثقين الحقيقيون في المغرب لما لهم من الولاية العامة في التوثيق الرسمي واعتقد ان علی وزير العدل المغربي ان يلزم حدوده بعدم حشر نفسه في امور مهنية وان كان من الواجب عليه الحفاظ علی الارث الحضاري للمغرب بتعزيز عمل العدول و رفع كل القيود بدءا من منح صندوق الودائع و تغيير المادة 93 من مدونة الضرائب بالسماح للعدول بتوثيق السكن الاجتماعي و ضرورة تعميم الرسمية في توثيق الاصول التجارية و تفويت حصص الشركات و انشاء الشركات و ابعاد المحامين عن التوثيق و. حماية العدول من الشكايات الكيدية و ابتزاز بعض القضاء الراشي الفاسد الجاهل بجعل القضاة الذين ينظرون في قضايا العدول من الفقهاء الذين مارسوا التوثيق و المشهور بكفاءتهم لا ان يجلس علی منصة الحكم من لا يعرف و يفقه التوثيق بل يفهم من اعطی اكثر.
مهما حاولوا التوثيق العدلي في المغرب متاصل ولن يسطيع الموثيقين وعرابهم الرميد من النيل منه لانه شجرة لها اصول متجذرة في ثقافة و حضارة المغرب
4 - متتبع من الجنوب الجمعة 27 مارس 2015 - 15:03
كيف يمكن للتوثيق ان يؤدي دوره في المجتمع ويحفق اﻻمن التعاقدي والعدالة الوقائية في الوقت الدي كبل فيه التوثيق العدلي اﻻصيل بقيود التقليد والجمود واريد له ان يسجن في رفوف التاريخ في حين اطلق العنان للتوثيق العصري وحده ليساير الركب الحضاري . فهل هناك ارادة حقيقية للنهوض بالتوثيق العدلي وتمتيعه بنفس اﻻليات التي منحت للتوثيق العصري.
5 - حسن الزاهيدي السبت 28 مارس 2015 - 20:05
إليكم قصتي مع موثق شرد عائلتي :
أنا رجل تعليم انحدر من الجنوب الشرقي للبلاد وأعمل بالدار البيضاء منذ مدة طويلة ، وكأي مواطن مغربي يحلم بتوفير سكن لائق لعائلته ، قررت ان أدخل مغامرة الاقتراض البنكي والعائلي كي أحقق هذا الحلم الصعب المنال في ظل ارتفاع أسعار العقار وخاصة عندما يتعلق الأمر بأكبر مدن المملكة.
خلال شهر دجنبر 2012 وبعد ان أديت ثمن شقة بالبيضاء عن طريق اقتراض بنكي كما سبق الذكر، وكذلك مصاريف التسجيل والتحفيظ إضافة الى أتعاب الموثق بطبيعة الحال ، بلغنا أنه تم اعتقاله من طرف السلطات قبل ان يتمم إجراءات البيع النهائي . وبعد استفسارنا في الموضوع علمنا انه كان وشقيقته التي كانت تعد بمثابة ساعده الأيمن في النصب والاحتيال ، كان موضوع مذكرة بحث من ذي قبل نتيجة تقاطر الشكايات ضده على وكيل الملك . ولم يكن بوسعي أنا أيضاً إلا أن أستعين بخدمات محامي وألجأ إلى القضاء كي أعمل على استرجاع حقي الذي سلب مني . الأمر الذي لم يحصل إلى حدود هذااليوم للأسف ، بحيث أنني لا زلت لم أستفد من السكن الذي ضحيت من أجله بالغالي والنفيس ، مع العلم أن البنك هو الآخر شرع في اقتطاع نصف (يتبع)
6 - الزاهيدي حسن السبت 28 مارس 2015 - 20:51
الجزء 2 : ... مع العلم أن البنك هو الآخر شرع في اقتطاع نصف راتبي منذ أكثر من سنتين دون ان يكترث لوضعيتي الغير عادية : أدفع ثمن الكراء وفي نفس الوقت ثمن الإقتطاعات البنكية.
وفي شهر يناير 2014 تم تعيين موثق أخر ليحل محل الأول الذي يوجد رهن الاعتقال ، فاستبشرنا خيرا وظننت أن مشكلتي في طريقها الى الإنفراج ، إلا أن لا شيء من هذا حصل علما أن الموثقين لديهم مجلسين جهوي ووطني يحميهم ويحل مشاكلهم ، إضافة إلى تأمين ( سند ) يؤمنهم ضد أي أخطاء محتملة ..
أتمنى أن تضغط المحكمة او الوكيل العام في شخص الأستاذ الحسن مطار على المتهم بتشديد العقوبة عليه ، وإلا فهو لن يتعاون مع القضاء كي أسترد حقي خصوصا وأنه الآن وراء القضبان وليس لديه ما يخسره . كما أتمنى كذلك أن تتم إجراءات البيع النهائي في اقرب وقت ممكن وأستلم مفاتيح شقتي ، لأنني وعائلتي عانينا كثيراً من هذا الحيف الذي طال أمده كثيراً ،
وما ضاع حق وراءه طالب .
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

التعليقات مغلقة على هذا المقال