24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3608:0213:4616:5119:2120:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد تحول "حمقى ومغمورين" إلى مشاهير على مواقع التواصل بالمغرب؟
  1. زيان: توصية الأمم المتحدة حول اعتقال بوعشرين تطابق الدستور (5.00)

  2. "الضمان المركزي" يُطلق منتجات للمقاولات الصغيرة (5.00)

  3. "الجامعة" تقرر عقوبات ثقيلة ضد فريقي وجدة وبركان (5.00)

  4. جبهة إنقاذ مصفاة "سامير" تُطالب بتعليق تحرير أسعار المحروقات (5.00)

  5. "الأمراض النادرة" تهدد المغاربة .. وزواج الأقارب يضاعف المخاطر (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | كيف استفادت النقابات المغربية من الشارع للضغط على الحكومة؟

كيف استفادت النقابات المغربية من الشارع للضغط على الحكومة؟

كيف استفادت النقابات المغربية من الشارع للضغط على الحكومة؟

في هذا المقال، يشير مات بوهلر، أستاذ العلوم في جامعة ولاية تينيسي الأمريكية، إلى دور العمل النقابي في الحراك الشعبي الذي شهده المغرب خلال عام 2011، وكيف استطاعت النقابات لعب دور كبير في إذكاء غضب الشارع، خاصة مع الزيادات المتتالية في الأسعار، ورفض الحكومات على مدار عشرية كاملة مباشرة حوارات معمقة مع هذه النقابات. كما يبيّن الأستاذ أن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية التي واجهها المغرب، كانت من أكبر الأسباب التي أدت إلى بروز حركة 20 فبراير، رغم أن الدولة المغربية، استطاعت في نهاية "الربيع العربي" أن تحافظ على استقرارها واستمراريتها.

وفيما يلي، ترجمة مقال مات بوهلر، مع الإشارة إلى أن الترجمة تصرّفت في بعض الفقرات لغرض التلخيص:

البحث في غمار الانتفاضات العربية قد يجعلنا نميل إلى التركيز على الدول التي تعرّضت أنظمتها للتغيير أو عايشت أعمال عنف كثيرة، لكن الأمر يختلف بالنسبة للأنظمة التي لم تمر من هذه التجارب، كما هو الحال بالنسبة للمغرب والأردن ودول الخليج، وهي الدول الخبيرة في التعامل مع الاحتجاجات الشعبية التي تخلقها الحركات السياسية، والتي تقدم فرصا استثنائية للجهر بمطالب أكثر جرأة، والضغط على الأنظمة من أجل دفعها لتقديم تنازلات أكثر.

كل هذا لعب دورا في ظهور مجموعات سياسية متنوعة، كالإسلاميين والجماعات العرقية والطائفية والحركات النسائية والنقابات العمالية، وغيرها من التنظيمات التي تستغل الاضطرابات لتعزيز مصالحها وانتزاع أكبر قدر من التنازلات، محققة ذلك من خلال الحرص على إبراز ذاتها خلال الانتفاضات كفاعلة أساسية فيها، إذ تنجح في كسب فوائد محددة لأنصارها.

الحركة العمالية في المغرب تعتبر مثالا لهذه الدينامية الجديدة، كما شرحت في مقال جديد نشرته في الدورية البريطانية لدراسات الشرق الأوسط، على الرغم من أن المؤسسة الملكية في المغرب احتفظت بسيطرتها على البلاد طوال عام 2011، فالنقابيون المغاربة شاركوا في حركة دفعت في اتجاه إنجاز تغييرات في السياسة الداخلية. كما كان هذا الحراك فرصة للاتحاد بين غريمين معارضين تقليديين - الإسلاميين واليساريين - للتحالف من أجل تحقيق أهدافهم التي كانت تصبو لمناصرة الطبقة المتوسطة في معظمها.

بالعودة إلى عام 2009، يلاحظ أن تكاليف المعيشة في المغرب قد ارتفعت بما نسبته 16 في المئة سنويا، وبدءا من نهايات عام 2000، أصبحت النقابات المغربية قوة لممارسة الضغط على الحكومة، إذ اقترحت النقابات حلا للتعويض عن ارتفاع الأسعار، وطالبت بالرفع من الأجور ورفع المعاشات، وقد رفضت الحكومة ذلك إلى عام2010 ، وفي الوقت نفسه، كان عدد الإضرابات والمسيرات يتزايد بشكل كبير.

سبقت الاحتجاجات التي نظمها شباب حركة 20 فبراير خلال سنة 2011، اضطرابات عمالية كثيرة في المغرب، حيث ارتفعت بما نسبته 8 في المئة في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2010. ومن أجل التعبير عن عدم رضاهم، شلّ المنتمون للنقابات الحركة داخل المؤسسات العمومية الهامة، بما في ذلك المدارس والبلديات والمحاكم وأجهزة الدولة. وكانت من بين أكبر الضربات، تلك التي وقعت في أوائل يناير من عام 2011، عندما شكّل العمال المضربون أكثر من 90 في المئة من مجموع الشغيلة العمومية في بعض المناطق، خاصة في الجزء المتضرر بشكل جلي في المغرب الأكثر تهميشا، أي بالمناطق المعزولة جغرافيا. وقد كان الهدف من وقف تقديم الخدمات في المؤسسات العمومية الرئيسية، أن يمارس النقابيون الضغط على الحكومة والنظام من أجل مفاوضتهما حول مطالبهم، لكن الحكومة رغم ذلك، واصلت رفضها للمطالب العمالية الخاصة بزيادة الأجور والمعاشات.

بعد اندلاع الاحتجاجات في تونس ومصر، بدأ الحراك يدب وينتشر في المغرب في أواخر فبراير 2011، كما انفجرت الاحتجاجات في المدن الحضرية الكبرى، وانضمت النقابات العمالية إلي الحراك. النقابيون الإسلاميون واليساريون نادوا بتحقيق مطالب مادية متفق حولها، وبالإضافة إلى ذلك، طالبوا النظام بالحد من تدخله وسيطرته على القطاعات الرئيسية للسياسة الاقتصادية، ولا سيما الشركات المملوكة للنظام الملكي المتعلقة منها بالتمويل والزراعة.

النظام أصبح أكثر خشية من التنظيمات النقابية مقارنة بخشيته من الناشطين الشباب. في سنتي 1980 و1990، بدأت الاحتجاجات العمالية هادئة وانتهت بالعنف، وتحوّلت إلى أعمال شغب في المدن الرئيسية كفاس والدار البيضاء. وهنا أدرك النظام أنه على الرغم من كون النشطاء لم تكن لديهم نية للعنف، فقد خلقوا فرصة لتعبئة سكان الأحياء الفقيرة العاطلين عن العمل الذين خرجوا إلى الشوارع، ممّا أدى إلى خطورة تصاعد الاحتجاجات. ويبدو أنه لهذا السبب، قرّرت الدولة التعامل مع النقابات والتنازل لمطالبها، تفاديا لأعمال الشغب المحتملة، وخلافا لأواخر سنة 2000، عندما تجاهلت الدولة مطالب النقابات، استجابت هذه المرة للمطالب العمالية، سعيا منها لاحتواء الأزمة، وتحقيقا للسلم الاجتماعي مع النقابات.

حسب الوزير الأول عباس الفاسي، الذي انتخب ما بين سنة 2007 و2011، انطلقت محادثات الحكومة مع النقابات خلال 21 فبراير 2011، وعادت الحكومة والنقابات إلى المفاوضات خلال شهر أبريل 2011 حول مائدة ما يعرف في المغرب بـ "الحوار الاجتماعي" لمناقشة المطالب المادية. وفي نقاط معينة، هدّد النقابيون - وخاصة الإسلاميون منهم - بالانسحاب من المحادثات والانضمام إلى الاحتجاجات المنتشرة في الشوارع، ممّا اضطر الحكومة للقبول، لتفوز النقابات في نهاية المطاف بتعزيز الوضع المادي الخاص بالطبقة الوسطى، وتشمل هذه الفوائد 600 درهم كزيادة في الأجور لجميع الموظفين الحكوميين بغض النظر عن رتبهم في الخدمة المدنية، وزيادة 70 في المئة في معاشات التقاعد (600-1000) درهم في الشهر.

حالة النشاط النقابي في المغرب أثناء الانتفاضات العربية أتت بانعكاسات كبيرة على السياسات، أولها هو أن الاضطرابات العمالية في الأشهر الثمانية الأولى من عام 2010 أتاحت تعبئة شعبية من الناشطين الشباب في عالم التدوين العربي، وهو ما عرف لاحقا بالحركة المعروفة باسم حركة 20 فبراير في المغرب.

مع أن تويتر والفيسبوك مكّنا هؤلاء الشباب من التشبيك بهدف نشر دعوات الاحتجاجات، التي تشير البحوث كون أصلها كان لأسباب متعلقة بالسخط على الوضع الاقتصادي وعدم المساواة، إلا أن هذا الحراك السياسي الشبابي لم يسفر عن تغيير النظام، وهذه دلالة على قوة التفكير السياسي والتصرف الذكي من قبل الطبقة المتوسطة في البلاد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - المهدي الأحد 29 مارس 2015 - 12:49
رأينا عينة من المواجهات الشرسة التي تخوضها النقابات وقتاليتها العالية دفاعا عن الطبقات المسحوقة والتي جسدتها في موقف بطولي صرخة احد الزعماء وهو يرى زعيمة الباطرونا التي شرفت حفله بحضورها وكيف أشهر في وجهها قطعة من كعكة النضال ليكبلها بالملح المشروك .
2 - مغربي قح الأحد 29 مارس 2015 - 13:05
ارادة المواطن القوية لتقدم بلده هي التي تسير بالبلد الى الامام و ليس النقابات و الاحتجاجات و ملئ الشوارع.للاصلاح المجتمع يجب على كل فرد ان يصلح نفسه اولا.الصداع و الهرج و التجمهير في الشوارع راه مافيه نفع.شجرة واحدة منين تاتسقط تادير الصداع اكثر من غابة لي غاي تكبار.
3 - مواطن بسيط وغيور الأحد 29 مارس 2015 - 13:07
المطالبة بتأهيل دوار لغزاونة ، جماعة سيدي عبد الكريم ، إبن أحمد ، إقليم سطات المهمش منذ الإستقلال إلى يومنا هذا . لذا ألتمس من صاحب الجلالة التدخل لإعطاء تعليماته الملكية السامية لإنقاذ سكان الدوار السالف الذكر من الضياع....
4 - abdelilah الأحد 29 مارس 2015 - 13:07
لا نعترف باي نقابة في المغرب بل هناك نصب واحتيال
لا نراهم الا عندما تكون عندهم مشكلة يظهرون مصالح ومصالح ومصالح
5 - hammouch الأحد 29 مارس 2015 - 13:19
استفادت النقابات من الشارع للضغط على الحكومات ليس لتلبية الملف المطلبي ولكن رغبة منها لابتزاز الحكومات المتعاقبة والسكوت عن المطالب لكن تغيرت المعادلة و وافتضح الأمر واصبح الشارع لا يثق في النقابات والدليل جلي في الآونة الأخيرة.
6 - radd الأحد 29 مارس 2015 - 13:22
عندما انظر الى دول الربيع العربي وما تﻻها من فتن احمد الله كثيرا على نعمة اﻻمن واﻻستقرار التي حبا الله بها بﻻدنا واسال الله العظيم ان يديم علينا هذه النعمة. ...
7 - Mansour الأحد 29 مارس 2015 - 13:32
La question pq les partis et les syndicats sont subventionnés par l'état ????
C'est drôle et du jamais vue
8 - جواد٥٥ الأحد 29 مارس 2015 - 13:40
الأحزاب، الجماعات، الحركات، التنظيمات و الناشطين و غير ذلك هم كثر في وطننا! باعتبار المغرب دولة إسلامية فينبغي علينا الإقتراب من الإسلام و تفعيل نصوص ديننا حتى نبني وطنا سليما يحترم و يحترم..
9 - بن عودة الأحد 29 مارس 2015 - 13:56
السلام عليكم بحكم أني انخرطت في بعض النقابات لاحظت أنه لا يوجد لا عمل نقابي ولا هم يحزنون،الواقع أن هناك مصالح متابدلة بين الحكومة والنقابات،يعبئون للإضرابات على حساب الشغيلة المقهورة،وبمجيئ هدهىالحكومة الشؤومة لم نرى سوى الزيادات في الأسعار،والإقتطاع من الأجور،فحسبنا الله ونعم الوكيل في كل منافق.
10 - سائق الأحد 29 مارس 2015 - 14:27
النقابات المهنية تبحث عن مصالحها الشخصية و ليس العكس.....خير دليل انه يوم الاضراب العام فقط وسائل النقل العمومية هي الوحيدة التي لم تشارك لان النقابات اصبحت تابعة للاحزاب و مصالح رؤساء هذه النقابات الذين يبحثون فقط عن استغلال المواقف لزيادة ثرواتهم....ابحثوا في ملفاتهم البداية اشخاص ابناء الشعب و الآن ابناء المصلحة
11 - محمد الصابر الأحد 29 مارس 2015 - 14:49
كان من المفروض أن يطرح بوهلر، أستاذ العلوم في جامعة ولاية تينيسي الأمريكية، السؤال مقلوبا كالتالي : كيف استفادت الحكومة من الشارع للضغط على النقابات المغربية وتوجيهها ليكون التحليل في المستوى، وكيف تساعد أمريكا على التهدئة وقتما وأين تشاء وكيف تشعلها فتنة أينما وكيف تشاء . كفى هذا الاستاذ من قلب الحقائق وزرع الوهم في أذهان الناس والكذب الاعلامي المقيت .
12 - ح اكدز / زاكورة الأحد 29 مارس 2015 - 15:14
في الحقيقة ليس هناك اي عمل نقابي بل مصالح شخصية. فكم من موطن كان ضحية هذه النقابات وكم من شركات وفنادق ووو...... الخ أغلقت أبوابها مما ادى الى تسريح الف العمال البسطاء.
13 - مسالم الأحد 29 مارس 2015 - 15:32
لقد تعاملت النقابات مع الطبقة العمالية كزرواطة تهدد بها مختلف الحكومات حتى تحصل على مصالح في حدها الأدنى للعمال ومصالح في سقفها الاعلى لأطرها لتضع تلك الزرواطة جانبا حتى تظهر مصالح ذاتية أخرى. أما المناضلين النزهاء اللذين لم يدخلوا في اللعبة فقد قيل لهم الباب الحباب ليذهبوا لحال سبيلهم ساخطين على العمل النقابي وعلى السياسة وما يأتي منها.
14 - ادريس ابو امين المغربي الأحد 29 مارس 2015 - 16:44
لم تستفيد النقابات المغربية من الربيع العربي و لم تستطيع ان تواجه حكومة بنكيران لقد فشلت هذه النقابات و لم تستطيع ان تحقق اي مطلب من ملفها المطلبي يجب على أمناء ها ان يرحلوا و يتركوا المجال للشباب المثقف الذي يٌحس بهموم و مشاكل الطبقة الشغيلة و الشباب المعطل
15 - أمازيغي الأحد 29 مارس 2015 - 23:24
النقابات بالمغرب لا يهمها الا المصالح الشخصية المتمثلة في الاظرفة المالية والجلوس بالإدارات دون عمل او عمل خفيف كانتقال أفراد النقابات للعمل من الميادين chantier إلى االادارات لاكن الخلل بالعامل المصوت للأفراد وخير دليل علی ذلك جميع نقابات عمال الفوسفاط الانتهازية ، هي والادارة وجهان لعملة واحدة
وقت الانتخابات قرب وجميعهم يخرجون بمنشورات يريدون بها الكشف عن قليل من الخفايا والظلم في حق العمال هذا الظلم وهضم الحقوق شاركته النقابات مع الإدارة منذ زمن وامضت علية بالمقابل .
16 - 5 سنواة من الاضراب الاثنين 30 مارس 2015 - 00:28
النقابة فهاد البلاد السعيدة تيبيعوا القرد وتيظحكوا على لي شراه;سؤال واش بالكوم شي عمال دارو اظراب وشدو حققهم?
17 - -------- الاثنين 30 مارس 2015 - 13:45
ما كاين لانقابة ولاشيء مصالح متبادلة على حساب الموظف البسيط والعامل المقهور حسبي الله ونعم الوكيل
18 - الحسن لشهاب الاثنين 30 مارس 2015 - 22:06
لكل موضوع قراءات مختلفة ،في راي اريد قراءة الموضوع من خلال الاجوبة عن السؤال التالي ،ماهي العلاقة بين رفض الحكومات على مدار عشرية كاملة مباشرة حوارات معمقة مع هذه النقابات،و بين الترصد و المحاولات المتكررة التي تقوم بها النقابات من اجل استغلال غظب الشارع ؟يمكن للقارئ ان يستنتج ان المخابرات الحكومية بصناديقها السوداء المتنوعة من خلال سياسة الاغراءات و التحفيزات ،استطاعت ان تربط علاقات جيدة و متينة مع النقابات ،يحيث لم تعد تعير لها اي اهتمام ،مما يؤكد من زاوية قراءة اخرى خيانة النقابات للجماهير المناضلة،لان المثل يقول:صديق العدو عدوا ، وحيث طالت المدة عن توصل النقابات من التحفيزات و الاغراءات او الترقيات ،فان هده النقابات ستبحث من جديد عن اسباب تردع من خلالها الحكومة لتستجيب الى مطالبها النخبوية ،و احيانا لافشال مجهودات الحرك السياسي التلقائي الغير المنظم،كما صرخت به جماعة العدل و الاحسان حيث قالت بلسان احدىرجالاتها البارزين انه لولا تدهل جماعة العدل و الاحسان في الوقت المناسب لكان لحركة 20 فبراير وجها اخرعنيفا ،غير الدي ظهرت عليه،بمعنى ان حتى جماعة العدل و الاحسان تاتي في صف الحكومة
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال