24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1113:2616:4919:3120:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. عمى طفلة يضاعف محنة أسرة ضواحي تونفيت (5.00)

  2. رفض تكليفات تدريس اللغتين العربية والفرنسية يوحّد أساتذة الأمازيغية (5.00)

  3. تصنيف "فيفا" يضع المغرب في المرتبة 45 عالميا (5.00)

  4. أكاديمية المملكة تستشرف مستقبل العالم في الثلاثين سنة المقبلة (5.00)

  5. ميركل تقامر بقانون جديد لجذب العاملين من خارج الاتحاد الأوروبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مشروع المسودة الجنائية يشدد العقوبات على المتسوِّلين بالأطفال

مشروع المسودة الجنائية يشدد العقوبات على المتسوِّلين بالأطفال

مشروع المسودة الجنائية يشدد العقوبات على المتسوِّلين بالأطفال

اشتملت مسودة مشروع القانون الجنائي على مجموعة من المتغيّرات عن نسخة القانون المعتمدة حاليًا، فعلاوة على تجريم التحرّش، تضمّنت المسودة بنودًا لعقوبات جديدة، من بينها تلك الخاصة بتجريم التسول وتشديد العقوبات على الآباء الذين يمنحون أبناءهم للتسوّل.

وأتاحت المسودة الجديدة للقضاء الاختيار بين الحبس أو الغرامة المالية أو هما معًا للحكم على المتسوّلين بعدما كانت العقوبة سابقًا تقتصر على العقوبة الحبسية، إذ تتراوح الغرامة الجديدة ما بين ألفي و 5 آلاف درهم، بينما تمّ تشديد العقوبات على من يستخدم الأطفال في التسوّل.

وتتراوح العقوبة الحبسية على من يستخدم الأطفال في التسوّل ما بين سنة وثلاث سنوات والغرامة المالية ما بين ألفي و 20 ألف درهم، بينما كانت العقوبة سابقًا تتوقف في الحبس فقط لمدة تصل في أقصى الحالات إلى سنة واحدة، كما ارتفع الحد الأقصى للعقوبة الحبسية الخاصة بالآباء الذين يمنحون أبنائهم للتسوّل من سنتين سابقًا إلى ثلاث سنوات في المسودة، مع غرامة مالية تتراوح ما بين ألفي و20 ألف درهم.

وفيما يخصّ العقوبات البديلة، والتي عرّفتها المسودة بتلك التي يحكم بها في غير حالات العود، كبديل عن العقوبات السالبة للحرية في حالة لم تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسًا، فقد عدّدها هذا النص في ثلاثة محاور أساسية: العمل لأجل المنفعة العامة، الغرامة المالية، تقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير علاجية أو رقابية أو تأهيلية.

وقد استثنت المسودة مقترفي أربع جرائم من العقوبات البديلة، وهم المتابعين بجرائم الاختلاس والغدر والرشوة واستغلال النفوذ، والمتاجرين بشكل غير مشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، والمتاجرين في الأعضاء البشرية، والمستغلين جنسيًا للقاصرين.

وأفردت المسودة بابًا لما يتعلق بحجب المواقع الإلكترونية، إذ تشير إلى إمكانية إغلاق الموقع الإلكتروني مؤقتًا ونهائيًا، إذا ما استخدم لارتكاب جريمة، أو أساء استغلال الإذن أو الرخصة المحصل عليها، أو لم يراعِ النظم الإدارية. ويترتب عن الحجب منع المحكوم عليه من مزاولة نشاطه وعمله، كما يسري الحكم في حق الهيئة التي كانت ينتمي إليها المحكوم عليه أو كان يعمل لحسابها وقت ارتكاب الجريمة.

وفيما يخص جرائم الاعتداء على الشرف أو الاعتبار الشخصي، فقد أعلنت المسودة عن عقوبة حبسية جديدة تتراوح ما بين ستة أشهر وثلاث سنوات، وغرامة تصل إلى 20 ألف درهم، تهمّ كل من قام عمدًا، وباستخدام أيّة وسيلة بما في ذلك الأنظمة المعلوماتية، بالتقاط أو تسجيل أو بث أقوال أو معلومات صادرة بشكل خاص، دون موافقة أصحابها، وكذلك كل من قام بتوزيع صورة شخص ما أثناء تواجده في مكان خاص دون موافقته.

كما تعاقب المسودة كل من قام ببث أو توزيع تركيبة مكوّنة من أقوال الشخص أو صورته، دون موافقته، أو دون الإشارة إلى أن هذه التركيبة غير حقيقية، وتصل العقوبات في هذه الحالة إلى ما بين ستة أشهر وثلاث سنوات، مع غرامة مالية تتراوح ما بين ألفي درهم و20 ألف درهم.

كما أعلنت المسودة عن انتقال غرامة الاعتداء على الحيوانات، من 10 إلى 120 درهماً في القانون السابق، إلى ما بين 300 و ألف درهم في المسودة الحالية، وذلك على كل من تسبب في موت أو جرح حيوان أو دابة مملوكة للغير عبر استعمال السرعة في العربات أو الخيول أو دواب الجر أو الحمل أو الركوب، أو أساء توجيهها أو زاد في حمولتها، أو اعتدى عليها بسلاح دون احتياط أو ضربها بالحجر والأجسام الصلبة، أو ارتكب علانية فعلًا قاسيًا على حيوان مملوك له أو معهود إليه برعايته، أو أساء معاملته بالزيادة في حمولته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - ..... السبت 04 أبريل 2015 - 05:46
التسول يجب ان لا يكون بالاطفال او بدونهم و من الاحسن ان يكون صندوقا للزكاة لمساعدة المحتاجين الغير القادرين عن العمل لان التسول يعلم الكسل و مند ثلاثة اشهر بحثنا عن ثلاثة اشخاص لينزلوا ردما ب 1000 درهم و لم نجدهم و عندما مر صاحب عربة قبل لكنه دهب و احضر 3 افارقة و جمعوا كل شيء و اعطاهم 200 درهم للواحد و بقيت له 400 درهم بدون عناء في ساعتين فقط و قلت في نفسي
المغرب على صواب عندما بدا يعطيهم الاقامة لاننا بعد سنوات لن نجد من يشتغل في الاوراش و حتى من يجمع ازبالنا
2 - ابن سوس المروكي السبت 04 أبريل 2015 - 05:51
يجيب علينا ما دولة وشعب التخلص من هذه الآفات التي تشوه كرامة المواطن وتشوه صورة بلدنا،مسؤولية وزارة التضامن والشؤون الاجتماعية، الجمعيات الخيرية وغيرها، المواطنين عدم التصدق على هؤلاء حتى لا نشجعهم على الاستمرار وتوريث هذه الآفات ﻹبناهم، خطط استراتيجية علمية، من الوزارة للاندماج في التكوين المهني أوحرفة التعليم حتى يعيلو انفسهم ولا يكونو علة على المجتمع
3 - جمال السبت 04 أبريل 2015 - 07:08
والله حتى عيينا من ظاهرة التسول فالشوارع بزاف على البسالة بحال إلى المغرب النصف ديالو متسول. والغريب في الأمر أن بعض المتسولين أصبحوا عدوانيين في حالة لم تعطهم شيئا. هادشي كايدر بالسمعة ديال بلادنا. المسؤولين فهاد البلاد يتحملون مسؤولية عدم محاربة هذه الظاهرة من جهة و يتحملون مسؤولية عدم الاهتمام بهذه الشريحة وإعطائها حقوقها من خيرات بلادها من جهة أخرى.
4 - ابن بلده السبت 04 أبريل 2015 - 08:08
المهم هو تفعيل هذه القوانين. و ستتحسن بعض أحوالنا.
5 - Mimoun السبت 04 أبريل 2015 - 09:11
Il ne suffit pas de changer la loi. Encore faut-il que ceux chargés de l'appliquer fassent correctement leur travail. Faites un tour à l'Agdal à Rabat du côté de l'avenue Fal Ould Oumir ou de l'avenue de France et vous serez édifié par le nombre d'enfants qui mendient à la station de Tram et devant MacDo sous la supervision de matrones et sous l'œil bienveillant des agents de police et autres mokadems. Au lieu d'être à l'école ces enfants passent leur journée et jusqu'à tard dans la nuit à importuner les passants et les clients de cafés de ce quartier. Autres types de mendiants dans ce quartier les monsieurs muscles qui vous agressent en exigeant de leur payer un café ou un sandwich et malheur à vous si vous osez refuser. Une tornade d'injures vous tombera dessus. Où sont les responsables ? r
6 - سمير السبت 04 أبريل 2015 - 09:41
والله مناظر تثير الشفقة و الاشمئزاز تلك التي نرى فيها أطفالا ملقون على أرصفة الشوارع طيلة اليوم. حيث يتم استغلالهم من طرف آبائهم أو مستئجريهم من أجل جلب عطف المارة. أرجو من الدولة أخذ تدابير صارمة في حق هؤلاء. وأرجو من المواطنين عدم إعطائهم اي شيء حتى لا يتم تشجيعهم على الاستمرار.
7 - المواطن الصريح السبت 04 أبريل 2015 - 10:04
لا اعلم لمذا هذه الدولة البائسة تبحث عن اي سبب لتزج بالمواطن في السجون و تمتص جيوبه . هل هذه السلوكيات تعتبر جرائم .
تجريم التحرش دون ذكر معنى التحرش ( هل سيتساوى من يقول صباح الخير مع ذلك الذي يركب الحافلة و يحتك بالنساء )
الدول المتقدمة تبحث عن بدائل للعقوبات الحبسية لانها غير مفيدة في معاقبة الشخص و هذا يظهر في بلدنا الكئيب كل من يدخل السجن يخرج منه مجرما محترفا يتفنن في اجرامه .
سؤالي لهذه الحكومة البائسة اين هي العقوبات التي ستطال المتهربين من الضرائب و مستغيلي النفوذ و مهربي اموال الشعب و المتاجرين بالسياسة و الملحدين و جمعيات افساد المرأة و اين عقوبات من تشجع على الفساد كأمثال عائشة الشنا و خديجة الرياضي و غيرها و اين العقوبات التي سيتم تطبيقها على السياح الخليجيين و الغربيين الذين يؤتون لينهشو اعراضكم و اطفالكم . اين و اين و اين و اين عقوبات المطبقة على الوسيطات اللواتي يصدرن فتياة في عمر الزهور الى الخليج لنهش اجسادهم و من المطار امام الجميع . كثير من القوانين تنقصنا لكن بالنسبة لمسودتهم هاته فهي اخر شيء ينقصنا في مغربنا الميت .
رحمك الله يا مغرب كنت بلدا رائعا
8 - كريمة السبت 04 أبريل 2015 - 12:09
الى التعليق رقم 4 عندك الحق المهم هو التطبيق

- ابن بلده
المهم هو تفعيل هذه القوانين. و ستتحسن بعض أحوالنا.
9 - ADIL السبت 04 أبريل 2015 - 12:49
ماذا أعدَّ لنا القانون فيما يخص من يملك كلاب شرسة مثل pitbull ??
10 - citoyen السبت 04 أبريل 2015 - 13:33
Il faudrait surtout appliquer les lois. Je n'ai jamais su qu'il y avait une loi contre ceux ou celle qui utilisent les enfants pour mendier, puisqu'ils n'ont jamais eté inquités. A quoi sert les lois s'elles ne sont pas appliquées.
En reponse a un des commentaires, dire "bonjour"une inconnue est aussi grave que de se "frotter" contre elle, se sont deux agressions différentes mais elles mérite le même chatiment
11 - maghrebi السبت 04 أبريل 2015 - 14:51
نعم لقد شوهو البلد والله كرهنا بلدنا يحتلون الشوارع وأينما ذهبت تجدهم ويعربدون وسط الشارع ويطلقون أرجلهم ويقطعون الطريق ويبتزون الناس ويكنزون المال بدون وجه حق يجب إنزال أقصى العقوبات بهم والتحرك بسرعة لأن هدا الأفة زادت بشكل مرعب وتشوه البلد يجب تطبيق القانون عليهم وعلى الكل
12 - مروكي السبت 04 أبريل 2015 - 16:22
عار أن نرى التسول في أزقة المدن والقرى المغربية والدولة والجمعيات يدافعون عن ادماج غرباء مهاجرون من جنوب الصحراء تركو بلدانهم
13 - ghayour السبت 04 أبريل 2015 - 16:38
لو وزعت الثروة الوطنية على كل مغربي بعدل وإنصاف ما وجدت أحدا يتسول وفوق هدا كله يخرجون قانون يجرم التسول بالأطفال هل يعني ان تترك الأم طفلها الدي ليس له ولا لامه مأوى عند الجيران وتدهب لتتسول ويفرضون عليها غرامة مالية ما هدا الإض
14 - nice الأحد 05 أبريل 2015 - 11:58
il faut etre severe avec ces gens qui utilisent les enfants comme fond de commerce dans leurs mendicité pour attirer la senssibilité des donneurs alors que ces gens nous produit qu'une nouvelle generation de mendiants,la generosité et l'hospitalité ne fait qu'encourager ce phenomene quand on est genereux on donne la ou il y a necessité tout le monde connait ces endroit les maisons de bienfaisance , les veuves qui n'osent pas tendre la main.
15 - ابن وادي الدهب الأحد 05 أبريل 2015 - 12:24
والله يا اخوان عيب وعار ان نجد نساء مع ابنائهن امام ابواب المساجد وهن يصرخن باعلى اصواتهن /الله يرحم الولدين عاونوا هاد اليثامى /وبالتلحين / وهن يزعجن المصلين الدين لم يثموا صلاتهم اين السلطة اين المسؤولون
16 - moughit الأحد 05 أبريل 2015 - 13:51
.La loi ne doit pas rester dans les casiers. Nous souhaitons une application. Mais avant tout ça, il faut un encadrement. Il faut s'intéresser au capital non matériel. Si on oriente et on encadre les mendiants et on leur montre leurs utilités dans la société, ils finiront par trouver des emplois. Mais l'état doit conserver leurs enthousiasmes. Pas mal de gens qui ont abandonné le vol et ont arrêté de faire le mendiant, se trouve devant la police ou "lamroud" et le kiad qui volent leur sueur et les obligent à retourner vers leurs anciens coutumes. On doit aussi s’intéresser aux enfants. On leur garantit le food, la santé et l’enseignement avant de décider d’appliquer les amendes…..
17 - sekkou الأحد 05 أبريل 2015 - 14:35
La responsabilité incombe aussi aux citoyens qui donnent car par en donnant les "nécessiteux" s'habituent au gain facile, font des émules, encouragent d'autres à s'adonner à ce métier, j'insiste c'est devenu un métier, rentable et mais rabaissant tout un pays. Que celui qui veut faire de l'aumône aille dans les maisons de bienfaisance, les orphelinats, ....
18 - مهدى بونوار الأحد 05 أبريل 2015 - 15:33
تصوروا اخوانى وجدت شاب فى مقتبل العمرعشرون سنة تقريبا قوى البنية يطلب الصدقة من المارة استغربت فى امره و قلت المسكين لم يجد عمل فقررت ان اساله طبعا بعدما ناولته درهم واحد .قلت له تريد ان تشتغل فى ورشة البناء ستحصل على 100 درهم فى اليوم تشتغل من التامنة صباحا الى التانية عشر تم من التانية عشرا ضهرا الى السادسة .
ضحك الشاب و قالى 100 درهم اربحها فى نصف يوم من التسول و رفض العمل
و استغربت لامره انه بعد ما دهب الى حال سبيله ساعة من بعد وجدته و هو يتقمس دور اعمى يتظاهر بانه فاقد للبصر بنظارات سوداء و عكاز خاص للمكفوفين . ادن المتسولين يمتهنون الحرفة و يجنون منها مايفوق راتب موظف فى ادارة عمومية الكل يعرف هدا .
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال