24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2813:4416:2718:5120:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. "ذاكرة النضال" توحد شبيبتي "الاتحاد والاستقلال" (5.00)

  2. صندوق التقاعد (5.00)

  3. الجزائر تبدي استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين (5.00)

  4. اختلالات بالملايير في مديرية الأدوية تُحاصر وزير الصحة بالبرلمان (5.00)

  5. ليبيا.. وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عائلات المعتقلين المغاربة بالعراق تدعو إلى تجنيبهم الانتقام الطائفي

عائلات المعتقلين المغاربة بالعراق تدعو إلى تجنيبهم الانتقام الطائفي

عائلات المعتقلين المغاربة بالعراق تدعو إلى تجنيبهم الانتقام الطائفي

بعد إعدام واحد منهم وتعذيب البعض الآخر وفقدان آخرين، دعت عائلات المعتقلين والمفقودين المغاربة بالعراق إلى إعادتهم إلى وطنهم، منادية بتشكيل لجنة حقوقية تتفقد أوضاعهم، خاصة بعد تزايد التوتر بالأرض العراقية، وتحوّلها إلى مساحة للاقتتال الداخلي، فضلًا عن وقوعهم تحت سلطة حكومة شيعية طائفية، لا تنظر بعين الود للسجناء السنة القادمين من الخارج.

العائلات التي أعلنت عن مطالبها اليوم الجمعة بمقرّ العصبة المغربية لحقوق الإنسان بالرباط، ذكّرت بواقعة إعدام المغربي بدر عاشوري عام 2011 دون محاكمة عادلة، وبظهور معتقل آخر هو عبد السلام البقالي على قناة عراقية، بجسد تظهر عليه آثار التعذيب، دون أن تسمح له الحكومة العراقية بالعودة إلى المغرب رغم انتهاء مدة محكوميته.

كما تحدث أخ أحد السجناء، عن توصّل الأسرة برسالة منسوبة إليه قبل شهرين من الآن، غير أنها كانت بخط أحد آخر، ممّا أثار مخاوف الأسرة من تعرّضه للتعذيب، كما تلى ابن أحد السجناء الآخرين، رسالة مؤثرة عن اشتياقه لأبيه الذي لا يعرف عنه أيّ شيء منذ مدة من الزمن.

أفراد العائلات الحاضرة في هذا اللقاء، طالبت بإيفاد لجنة برلمانية وحقوقية إلى سجون العراق لتفقد أوضاع المعتقلين وللبحث عن مصير المفقودين، منتقدة في هذا السياق ما وصفته بقصور الدولة المغربية في حماية مواطنينها، إذ لم ترد الحكومة على مجموعة من مراسلاتهم، باستثناء جواب وزارة العدل والحريات التي أخبرتهم بتوصّلها بمطالبهم.

في تعليق له على هذه المطالب، قال المعتقل السلفي السابق، حسن الكتاني، إنّ جميع الدول المتحضرة تحمي أبناءها حتى ولو اختلفوا عنها، كما أنها لا تسمح بإعدامهم مهما بلغت درجة جرائمهم، مشيرًا إلى أن سجن هؤلاء المعتقلين في المغرب يبقى أرحم من تركهم في سجون العراق:" على الأقل، توجد ضمانات للمحاكمة العادلة بالمغرب، عكس العراق الذي تعمل فيه الحكومة على أساس طائفي، بشكل يُهدد السجناء المغاربة بالقتل والتعذيب الشديد بسبب اتباعهم للنهج السني".

أعداد المعتقلين لا تتجاوز ثمانية، بينما يزيد عدد المفقودين عن 35 شخصًا. أسباب الاعتقال حسب تنسيقية العائلات، تعود إلى تلفيق تهم لمغاربة كانوا يقطنون بالعراق قبل الاحتلال الأمريكي، أو القبض على مغاربة آخرين رحلوا للعراق بغية المساهمة في مقاومة هذا الاحتلال. وهو ما يجعل مسؤولية الإدارة الأمريكية قائمة في الملف، يقول عبد العزيز البقالي، عن التنسيقية.

رئيس العصبة المحتضنة لهذا اللقاء، محمد الزهاري، أشار إلى أن هذه القضية لم تنل حظها من المتابعة لجانبها الإنساني، مذكرًا بمواقف الحركة الحقوقية المغربية المناهضة للإعدام، داعيًا الدولة إلى التحرّك السريع:" إن لم تكن الاتفاقية القضائية موجودة بين المغرب والعراق، فيجب سنّها لنقل السجناء إلى وطنهم، لأنه لا يمكن التعامل بانتقائية مع مغاربة الخارج أيًا كانت توجهاتهم".

وبعدما أكد تضامن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان مع المعتقلين والمفقودين وأسرهم، انتقد عبد الإله بن عبد السلام، عضو التنظيم ذاته، محدودية تحرّك التنسيقية، معتبرًا أنها لم تطرق أبواب الهيئات الدولية التي تتابع مثل هذه الملفات، مثيرًا في السياق نفسه، أن دور التنظيمات الحقوقية المغربية، يبقى محصورًا في التنبيه والتنديد، بينما للحكومتين العراقية والمغربية النصيب الأكبر من المسؤولية في ما يحدث.

وذكّر الحاضرون بأن تونس التي تشهد أزمة سياسة لم تنفرج بعد بشكل كامل، تتابع ملف سجنائها بالعراق، وتعمل على تنقيلهم إلى وطنهم، بينما "لا يتابع المغرب المستقر أوضاع أبنائه"، مبرزين أن طبيعة التهم الموجهة إلى المعتقلين، لا تسمح بأي حال من الأحوال، بتركهم في قبضة جلادين طائفيين، يستندون إلى قوانين غير عادلة قد ترسل السجناء المغاربة في أيّ وقت إلى حبل المشنقة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (22)

1 - محمد بوعبدالله الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:27
عجيب أمرهم !
أنا بصراحة لا أفهم !!!!!
----------------------
2 - Fouad الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:30
حكومه سنيه حكومه شيعيه حكومه نصرانيه ؟؟؟؟؟ حكومه العراق مهما كانت مذهبها لماذا الذهاب الى العراق وقتل الابرياء مالكم ومال العراق انتم في الغرب رالعراق في الشرق !!!!!!!! هل تسمونهم مجاهدين لا والله انهم قتله ماجورين من اعداء الاسلام وهل تعرف عزيزي المغربي ان في العراق ١٥٠٠ ارهابي مغربي هل تريدون عودتهم الى الوطن . طيب اين الضمان انهم لم يقومو بعمليات ارهابيه داخل الوطن الامن فاذا تريدون خراب المغرب فليعودو والله على ماقول شهيد
3 - المهدي الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:36
نتفهم معاناة هذه العائلات وهي تطالب بإعادة ابنائها لوطنهم فهذا أمر طبيعي ، لكن ، بالنسبة لهؤلاء وخصوصا من التحقوا بالعراق لغاية القتال وليس من علق هناك من أفراد جالية استقرت منذ زمن ، فقد كفروا بوطنهم وبايعوا من بايعوا عن قناعة زينت لهم ما كانوا عليه ، فبرمجوا على الكفر بهذا الوطن الذي تأمل عائلاتهم في ان يحتضنهم وهم اول من سيرتبص به لو قيض لهم ان لامسوا تربته من جديد ، عائلاتهم تخشى عليهم سوء المصير هناك ، لكن هل تساءلت هذه العائلات عما أدخره أبناؤها هناك من مصائر لأقوام بعيدين عنهم توزعت في مآسي يتمت ورملت وهتكت أعراض أهل البلد وذهبت حد انتهاب مالهم وسفك دمائهم واحتلال ديارهم ثم التباهي باحتلال مواقع متقدمة في التنظيم الإرهابي البغدادي ، ان كانت هذه العائلات لم تتبرأ بعد من وحشوها فأهون الأمور الا تطالب بحقوق لا يعترف بأبسطها أبناؤهم العالقون هناك ...
4 - aziz الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:46
Ils ont fait des milliers de kilometres pour tuer des femmes et enfants irakiens.

avec quel droit veulent ils etre defendus?? De daech ou alquaida??
5 - Bienfaire الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:47
يجب إعدامهم كما قتلوا أبرياء مسلمين..هل الدولة هي التي أرسلتهم إلى الشام حتى تتكلف بإرجاعهم أو البحث عنهم؟؟ يجب تركهم هناك حتى يعرفوا معنى الحرية والدموقراطية في المغرب..
6 - العلم نور الجمعة 10 أبريل 2015 - 19:58
كما تدين تدان.

الدواعش دخلوا سوريا والعراق وقتلوا وأرهبوا وارتكبوا جرائم يرثى لها الجبين، والآن وبعدما سقطوا في أيدي القواة العراقية قام من كان ورائهم يلتمس لهم الأعذار بل ويطلب من النظام التدخل لصالحهم في الوقت نفسه نجد هدا النظام يشارك في الحلف الدي يقصف الدواعش في سوريا والعراق، فياله من تناقض.
7 - Axel hyper good الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:00
هؤلاء ذهبوا الى العراق بدعوى طائفية لقتال الشيعة.....

يصدق فيهم المثل : ضربني وبكى....وسبقني وشكا....

عندكم قتل الشيعة جائز.....اما ان يحاكمكم الشيعة على جرائمكم فلا.....

الا ساء ما تحكمون.
8 - noura الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:04
ولماذا اولادكم ذهبوا الى العراق? اليس لانهم صاروا ارهابيين منضمين الى القاعدة او داعش لتفجير انفسهم هناك. ايرضى احدنا ان ياتي اجنبي و يفجر سيارة مفخخة و يقتل العشرات بدم بارد ? احيانا أتساءل العشرات من المغاربة الذين يحاربون في العراق و سوريا اليسوا قنابل سترجع الى المغرب بفكر ظلامي ارهابي لا يعرف الا القتل و الذبح كيف سيتصرفون وماذا ينتظر بلدنا في المستقبل؟اللهم لطفك يا رب العالمين.
9 - moimeana الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:11
il faut être logique, l'Etat marocain ne les a pas envoyé labas? ils sont allés d'eux même pas pour vivre mais pour tuer... il faut assumer.. objectivement si l'Etat marocain avait arreté des cambodgiens qui ont pris les armes pour combatre le maroc , vous pensez qu'il va leur arriver quoi? ceci étant dit je comprend la douleur de la famille si elle n y est pour rien ..
10 - بهلول الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:12
ماذا يفعلون في العراق ولما ذهبوا ؟؟؟
11 - العلم نور الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:31
كما تدين تدان.

الدواعش دخلوا سوريا والعراق وقتلوا وأرهبوا وارتكبوا جرائم يرثى لها الجبين، والآن وبعدما سقطوا في أيدي القواة العراقية قام من كان ورائهم يلتمس لهم الأعذار بل ويطلب من النظام التدخل لصالحهم في الوقت نفسه نجد هدا النظام يشارك في الحلف الدي يقصف الدواعش في سوريا والعراق، فياله من تناقض.
12 - realiste الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:35
من غسل دماغهم ومن هو سببهم ورسلهم الى الجحيم ليقتلو الأبرياء ليرضى عليهم البغدادي؟ هؤلاء الشباب من اوروبا والدول العربية يعتبرون انفسهم فوق القانون وعليهم الأن يتحملو مسؤوليتهم عمرهم تجاوز24 سنة وليسو اطفال صغار.
هناك قوانين دولي والشروط والنضام اي دولة لها عسكرها ويتحالفون ويتحركون بأوامر رءساءهم وليس الفوضويين كهؤلاء الارهابيين بعقول قرون 15. شباب سوريا والعراق هاجرو وطلبو اللجوء في المانيا وغيرها ويتمتعون بحياتهم الافضل وأنانيين بالعكس رحلو الى الشام والعراق ليقتلو ما تبقي هناك غريب.
13 - samad الجمعة 10 أبريل 2015 - 20:48
اغلبهم قضى عقوبات حبسية في السجن فلم يغير فيه ذلك ساكنا . بمعنى سينفدون ابشع الجرائم بعودتهم .يفجرون و يقتلون الابرياء ثم يطلبون محاكمة عادلة لا طائفية ...غريب امرهم....يترك اولاده زوجته والديه اصحابه ثم يسافر نحو المجهول ...اللهم احم بلدنا من الارهابيين و تجار الفتن.و أدم علينا نعمة الامن و الاستقرار و أهلك كل من يحمل في قلبه فكرا طائفيا مقيتا.
14 - mehmet الجمعة 10 أبريل 2015 - 21:04
أقول للمعلق رقم 7 (ياعلي مدد): اتقي الله فبماذا سينفعك سيدنا علي وابنه الحسين رضي الله عنهما، إن دعوت فادعوا الله لاشريك له ولاتنهج نهج النصارى الذين قالوا عيسى ابن الله وقدسوه أكثر من الله وذلك أشركوا، ودعك من الخزعبلات الفارغة إن كنتم تحبون آل البيت فعلا فسيروا على نهجهم القويم بدون بدع ولاتنطع ولاتحريف.
صلى الله على سيدنا محمد سيد الأولين والآخرين وعلى آله وصحبه أجمعين.
15 - محمد فوزي الجمعة 10 أبريل 2015 - 21:24
لااظن أن الحكومة العراقية سترحمهم..فهم لم يرحموا الأسرى و قتلوا مئات الطلبة العسكريون العزل في قاعدة سبايكر بمنتهى الهمجية..و القتل يجب أن يكون عقابهم و إلى جهنمإن شاء الله
16 - متسائل الجمعة 10 أبريل 2015 - 21:25
أسألكم بالله أن تجيبوا بصدق. أن لم يكن خوفا من الله فمن باب الأنسانية.

اليوم خسر المغرب 21 طفلا وهم رياضيين. يعني ثروة وطنية لا تقدر بثمن. ولهذا رأينا المغرب كله حزين. هذا مشهد.

تخيلوا معي المشهد الاخر.

أطفال في العراق يلعبون كرة قدم ويأتي أرهابي يفجرهم. أو مدرسة أطفال يقف لهم في الباب عند أنتهاء الدوام ويفجرهم ويقتل منهم العشرات ويحولهم الى أشلاء. وعندما يتم التعرف على ذلك المسخ يتضح لهم أنه مغربي. ماذا تظنون أنهم فاعلون..؟؟

بالمناسبة هذا حدث مئات المرات في العراق مثل هكذا حوادث.

أترك الأجابة لكم
17 - ayyachi الجمعة 10 أبريل 2015 - 21:45
يتحدثــون عــن قصور الدولة المغربية في حماية مواطنينها... سبحــان الله...
و أيــن كنتم يـــوم التحقــوا بداعش و لم تبلغــوا عنهم السلطــات ؟ غـــريب أمـــر هــؤلاء الـــدواعش...
18 - العلم نور الجمعة 10 أبريل 2015 - 21:52
بعض أقوال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإمام علي عليه السلام:

-لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا كافر أو منافق.
-حب علي عبادة.
-النظر إلى علي عبادة.
-علي مع الحق والحق مع علي يدور معه حيث ما دار (العصمة).
-علي سيد البشر ومن أبى فقد كفر.
-علي إمام المتقين.
-من أطاع عليا فقد أطاعني ومن أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصى عليا فقد عصاني ومن عصاني فقد عصى الله،
-أنا المنذر وعلي هو الهادي.(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد).
-الرجل الدي يحب الله ورسوله، والله ورسوله يحبانه.
-........
19 - MOHA RAISS الجمعة 10 أبريل 2015 - 23:57
كل التعاليق تصب في كون المغاربة الدين دهبوا بحجة الجهاد في العراق والقي عليهم القبض وجب اعدامهم وحتى حرقهم لا يشفي غليل الامهات الثكلى من العراقيات فقدن ازواجهن واولادهن وخصوصا مؤخرا عندما اعدمت داعش ثكنة عسكرية باكملها في الموصل بعدما اعطوا العهد للجنود والامان على انهم لن يلحقهم اي اذى ان هم سلموا اسلحتهم . وبمجرد تسليم ازيد من500 جندي ومتدرب اسلحتهم تم عزلهم وقتل كل شيعي منهم . والفيديو موجود والادلة موجودة ومن كان ينفد الاعدامات مغاربة . فكيف يطلبوا اليوم للمغرب ان يتدخل؟
- من له الحق ان يتدخل في هدا الموضوع هم الشيعة العراقيين او عليهم ان يتوجهوا الى ايران اوشيعة المغرب كما فعلت تونس مع معتقليها في سوريا وكان التدخل الشيعي التونسي ناجحا وتم الافراج عن كل المعتقلين التونسيين بعد استثابتهم واخد بصماتهم حتى لا يعيدوا الكر ثانية .
- وهده نتيجة من يتبع سياسة ال سعود والمال القدر لمرتزقة الحروب . هم يرسلون اولادهم للجامعات في اوربا ويرسلون اولادنا للموت لادنيا ولا اخرة
20 - Driss oTinejdad السبت 11 أبريل 2015 - 15:04
أستخلص من مجموعة من لأراء تبشحهم ومغازلتهم للمجوس الشيعة أنا كمغربي سني أعارض كل من يقتل أو يساعد على القتل.فالشيعة الذين يعيشون بيننا في المغرب والجزائر والسعودية والبحرين وقطر والامارات والكويت,ماذا يختفلون عن شيعة اليمن والعراق,با ترى لو تمكنوا واتيحت لهم الفرصة,لماذا يعيشون معززين مكرمين في بلادنا وولائهم لايران الدولة الفارسية المجوسية الحاقدة,بالمقابل شاهدوا شيعة العراق وايران كيف يعاملون اخواننا من اهل السنة,انا اقول بان الشيعة كلهم عقيدة واحدة وعقلية واحدة وحقدهم وعدائهم للمسلمين واحد، كانوا بالصين ام كانوا في ايران ام في العراق ام في الخليج والفرق بينهم ان شيعة المغرب والجزائرو الخليج ينتظرون الفرصة ويعدون العدة بالتعاون والتحريض من دولة المجوس وعندما تتهيأ لهم الظروف سيتحركون وترون منهم ما رأيتم مثل اخوانهم الحوثيين وربما اكثر,فالحذر الحذر وكل الحذر من قوم النفاق والخداع والمراوغة هو دينهم فان الطيبة لا تجدي معهم.
21 - Driss o Tinejdad السبت 11 أبريل 2015 - 16:01
ما قتله نصر الشيطان وحزبه من السوريين فى أربع سنين أكثر مما قتل الصهاينة من الفلسطنيين فى أكثر من ستين عاماً
معتقذات الدين الشيعي في أهل السنة
قال نعمة الله الجزائري في حكم النواصب (أهل السنة) فقال:
( إنهم كفار أنجاس بإجماع علماء الشيعة الإمامية، وإنهم شرّ من اليهود والنصارى، وإن من علامات الناصبي تقديم غير علي عليه في الإمامة ) الأنوار النعمانية/206، 207.
ولهذا أباحوا دماء أهل للسنة وأموالهم، فعن داود بن فرقد قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما تقول في قتل الناصب؟
فقال: ( حلال الدم، ولكني اتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطاً أو تغرقه في ماء لكيلا يشهد عليك فافعل ) وسائل الشيعة 18/463، بحار الأنوار 27/ 231.
وعلق إمام التفخيذ الخميني عليه من الله ما يستحق بقوله:
(( فإن استطعت أن تأخذ ماله فخذه وابعث إلينا بالخمس )
هؤلائي للأئمة عندهم معصومون يعني لا يخطؤون يعني يجب تطبيق ما أَقَرُّوهُ.
22 - asmar habib الاثنين 20 أبريل 2015 - 10:47
celui qui cherche la paix s assoie au seins de son pays
المجموع: 22 | عرض: 1 - 22

التعليقات مغلقة على هذا المقال