24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. عائلات ريفية تتوجس من مصير عشرات "الحراكة" صوب إسبانيا (5.00)

  5. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أديب: أطفال شوارع بالمغرب ينتمون للطبقات المتوسطة والغنية

أديب: أطفال شوارع بالمغرب ينتمون للطبقات المتوسطة والغنية

أديب: أطفال شوارع بالمغرب ينتمون للطبقات المتوسطة والغنية

كشفت نجية أديب، رئيسة جمعية ما تقيش ولادي، أن أطفال الشوارع في المغرب، لا ينتمون فقط إلى أسر فقيرة أو إلى آباء مجهولي الهوية، بل هناك فئة كبيرة منهم، تعود إلى أسر الطبقة المتوسطة وحتى الطبقة الغنية، مبرزةً أن السبب الرئيسي لانتشار هذه الظاهرة بالمغرب، يعود أساًسًا إلى تعاطي المخدرات من طرف شريحة واسعة من الأطفال.

تصريحات نجية أديب لهسبريس تندرج في سياق اليوم العالمي لأطفال الشوارع الذي يصادف 12 أبريل من كل سنة، إذ تعدّ هذه المناسبة فرصة لإعادة فتح النقاش حول هذه الظاهرة المقلقة التي لا يزال المغرب يعاني منها بشكل واضح، حتى مع تفاوت أرقام الأطفال المشرّدين بين من يقول إنه يصل إلى 400 ألف، ومن من يتحدث عن أنه لا يتجاوز 30 ألف طفل.

ولفتت أديب أن مفهوم "أطفال الشوارع" ليس دقيقًا من الناحية المفاهيمية، فـ"الشارع لا يلد أطفالًا، وإنما هو مسكن لهؤلاء الأطفال الذين خرجوا من بيوت أسرتهم لأسباب متعددة، ليس الفقر أو حتى التفكك الأسري أكبر مظاهرها، على اعتبار أن الشارع المغربي يحتضن أطفالَ أطباء وأساتذة وأصحاب مهن محترمة"، تقول أديب، ضاربة المثال بطفل عثرت عليه الجمعية في القنيطرة، والدته تعمل أستاذة جامعية.

وأرجعت أديب شيوع هذه الظاهرة إلى انتشار تعاطي المخدرات بين صفوف الأطفال المغاربة، وذلك بناء على دراسة قامت بها جمعيتها في الأشهر الماضية: "لقد انتشر الحشيش والقرقوبي في المدارس المغربية بشكل فضيع، إذ تعمد بعض شبكات المخدرات إلى اقتناص المراهقين المغاربة، وتقدم لهم في البداية ما يُذهب عقولهم بشكل مجاني، وبعد ذلك تخيّرهم بين السرقة أو العمل معها" تقول المتحدثة.

وتضيف أديب:" ونظرًا لأن الأسر لا تقبل استهلاك أطفالها للمخدرات، فهؤلاء يختارون الابتعاد عن منازلهم وسكن الشارع الذي يمكّنهم من فعل ما يريدون في غياب تدابير وقائية. وكي يستمروا في الحياة، يمتهنون إما بيع المخدرات، أو السرقة، أو التسوّل".

وممّا يزيد من محنة الأطفال القاطنين في الشوارع، سهولة استغلالهم جنسيًا من طرف المجرمين الكبار في السن، تقول أديب، مبرزة أن أعدادهم في تصاعد واضح: "لقد أحصينا في مدينتي الرباط وسلا زيادة 200 طفل مشرّد خلال الأشهر الماضية، فإذا لم تعمل على الدولة على إحداث مراكز تأهيل لهذه الشريحة من المجتمع، فلن نحدّ منها أبدًا، لأن الحملات التوعوية غير كافية".

وكانت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، قد أشارت في حوار سابق، أن كرة القدم في المغرب تبقى من أكبر أسباب ارتفاع ظاهرة أطفال الشوارع في المغرب، كما تحدثت الوزيرة ذاتها في البرلمان عن أن هذه الظاهرة سائرة في اتجاه التأنيث، بدليل أن الإناث يمثلن 17% داخل الأطفال قاطني الشوارع.

جدير بالذكر، أن النقاش حول هذه الظاهرة الخطيرة، كان قد تفجر بشكل كبير إبّان فيديو التقطه موقع كيفاش عام 2012، تحدث فيه طفل يقطن بالشارع، يلّقب بـ"الجن"، عن أنه خرج من البيت بسبب رفض مربيته تسجيله في الحالة المدنية، بينما تحدث طفل ثانٍ عن أنه قرّر الهرب من البيت بسبب عربدة والده الدائمة. وقد عبّر الأطفال أبطال هذا الفيديو، عن معاناتهم اليومية مع الاغتصاب والبرد وانعدام النظافة.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - حسان الرباط الأربعاء 15 أبريل 2015 - 02:23
فعلا لم يكدب فكنت ارى متسكعا سنه 20 سنة قرب مقهى ليل نهار بحسان و مرة جاء اخوه بمرسديس يسال عنه و قال الي
لم نعرف ما سنفعله معه فنحن نوفر له كل شيء عندما يدهب معنا و بعد يومين يرجع الى الشارع و قلت له
ربما عنده مشكل مع احد افراد العائلة فرد علي
ليس عنده اي مشكل و عندنا عدة ممتلكات بتمارة و ضيعتين و بامكانه ان يعيش في سكن وحده و لكنه تعود على حياة التشمكير
و حالة اخرى اعرفها لشخص كان الابن الوحيد لثرى توفي و ورث عنه اكثر من مليار لمعمل و رصيد ضخم و التقى مع رفاق السوء و بدر كل شيء في الكوكايين و السهرات و هو الان في حالة يرثى لها و ابتعد عنه جميع المعارف الدين اغتنوا على حسابه لانهم لم يكونوا يستهلكون الكوكأيين بل كانوا ينصبون عليه
2 - hassan الأربعاء 15 أبريل 2015 - 04:07
ليس الطفال الذين يحتاجون التربية بل ابائهم البيولجيون الذين كانوا سببا في وجودهم في حياة الشارع لان الانسان اصبح ارخص السلع عندما ضاعت الاخلاق في البعض من المجتمع المعاصر للتطور المتخلف ...
3 - مأساة الأربعاء 15 أبريل 2015 - 04:23
من خرج من بيت العائلة طوعا.. لن يقبل بالولوج إلى مركز تأهيل إلا كرها.. لا جدوى.. سيعود حتما إلى الشارع.. لا حول ولا قوة إلا بالله.
4 - المغربي الأربعاء 15 أبريل 2015 - 06:51
باراكا علينا من السياسة ديال سلك والامور غاديا راسها. راغادا غير الاسوأ. راه الى ماخدمناش منحصلو حتى على شي نتيجة. خاص كل ميدان نعطيوه حقو. أو باراكا من الاهتمام فقط بالمشاريع المربحة واهمال البشر لهو أغلى ثروة فوق الارض.
5 - abdo الأربعاء 15 أبريل 2015 - 07:11
انا شخصيا كلما شاهدت شابا او شابة عجوزا او عجوزة في الشارع وخصوصا في حالة مزرية احس بالم كبير بداخلي لا يمكنني ان اصفه لكم وبهاته المناسبة اطلب من هاته الجمعية ان كانت فعلا تسعى الى النظر في حالة هؤلاء الفئة - على فكرة اظن انهم غير محصون يجب اضافتهم للاحصاء- ان يعجلوا في النظر في حالتهم واالاخد بيدهم الى حين النظر في هاته الظاهرة رغم انها جد معقدة تتطلب رجالا ونساءا بمعنى الكلمة - فيهم النزاهة والشجاعة والكفائة
6 - Nora الأربعاء 15 أبريل 2015 - 08:36
سواء كان الطفل المتشرد فقيرا ام غنيا فمسوؤولية الدولة ان يعود الى أهله او الى مأوى الأطفال ..
7 - المغتربة الأربعاء 15 أبريل 2015 - 08:56
مهما يكن من اسباب الاهم هو يجب على الدولة ن توفر لهم البديل من الشارع وليكن مؤسسات تقوم بفعل ما عجزت عنه الاسر

طبعا هذه المؤسسات لن تستطع ان تكون في مكان الاسر لكن اضعف الايمان لان الطفل السوي يجب ان يكون في حضن الام و الاب
8 - badr الأربعاء 15 أبريل 2015 - 09:53
Les enfants sans abri sont des bombes à retardement. L’Etat doit assumer ses responsabilités en assurant la protection sociale de ces anges qui sont en phase de transformation à des démons.
9 - a k الأربعاء 15 أبريل 2015 - 11:28
لفشوش هي لي كتخلي ولد ميسورين وكدالك بعض امهات هم السبب في ماشاكل ابناءهم ﻻن اب دائما ﻻيعرف ما يروج في بيت بحكم عمله الله يهدي لجميع
10 - rizk الأربعاء 15 أبريل 2015 - 11:34
كشفت نجية أديب، رئيسة جمعلا ينتمون فقط إلى أسر فقيرة أو إلى آباء مجهولي الهوية، بل هناك فئة كبيرة ية ما تقيش ولادي، أن أطفال الشوارع في المغرب
11 - استاذ الأربعاء 15 أبريل 2015 - 12:24
اطفال الشوارع 80% ذوي آباء مجهولون الهوية وهذه الظاهرة نلاحظها أن كل امرأة تطلب في الشارع إلا ولها اطفال غير متشابهين (لذلك تتطلع الدولة على فرض الاجهاض) ماتبقى ناتج عن طلاق قديم والمخدرات التي لاتفرق بين الغني والفقير ولاننسى أن تهميش الدولة للشعب هو أخطر ظاهرة
12 - غيور على أبناء هذا البلد الأربعاء 15 أبريل 2015 - 13:13
أؤكد أنها أكبر وأخطر معضلة تتهدد البلد، إذا لم يتم إيجاد حل لهذه المشكلة بتظافر جهود الجميع، فإننا قد تتنج مجرمين أو إرهابيين محتملين، لأنهم سيكبرون في جو يجعلهم يحقدون على كل من حولهم.
ليس هناك سبب واحد لتفشي هذه الظاهرة، ,وإننما أسباب متعددة، يظل أهمها الفقر والحرمان. ولا اعتقد أن طفلا في سن جد مبكرة يتعاطى المخدرات تجعله يغادر بيت العائلة.
13 - imane الأربعاء 15 أبريل 2015 - 15:07
إلى أستاذ أطفال الشوارع هم نتيجة هروب أب من مسؤولية أسرة كم أب هرب ترك إمرأة بأطفالها نتيجة إهمال نتيجة فقر نتيجة تشتت نتيجة سوء تربية نتيجة إغتصاب بالنسبة لمن هو من أسرة ميسورة لن يختلف الأمر فهو الإهمال وقلة التربية وبيئة غياب الأم أو الأب ٠لا تشتم أعراض الناس فإحتضان المرأة لأبنائها حثى لو متسولة يحسب لها ليس عليها وتسولها نتيجة قلة عمل أو عدم تأهيل لذلك ٠المتسولة أفظل من العاهرة رغم أن كلاهما ذل ومهانة للنفس من تجلب لأبنائها رزق يعيشون به من كدها بوجود رجل أو عدمه أو هروبه فهي سيدات السيدات ٠كل شيء تحملونه للمرأة رغم كل ما تقوم به جبناء٠حياة الفوضى وإنعدام المسؤوليات هي ما تخلق مواطن هش٠فلا تشتم أعراض الناس يا أستاذ خير الناس خيرهم منفعة٠
14 - imane الأربعاء 15 أبريل 2015 - 15:28
الكل مسؤول، عندما تجد إمرأة وفتاة تنام بالشارع طفل، رجل ينام على رصيف متسخ أو يقف أمامك شخص متسول يطلبك دراهم أو شراء له ما يسد رمقه لا تعرف ما تفعل فأنت أيضا دراهمك قليلة ولا تعمل تحير فتظطر مساعدة رمزية تتعجب من حال الدنيا ٠أطفال الشوارع نساء الشوارع شيوخ الشوارع متسولو الشارع هم نتيجة في أغلبهم لقلة ذات اليد نتيجة لطبقية قلة عمل كل عاطل وعاطلة هم في خطر اللجوء للشارع لهذا العمل كرامة نحمد الله فقط على وجود الوالدين وإلا كان مقامنا مقام هؤلاء لهذا السبب الأسري يعتبر عامل بارز بالنسبة للميسورين هم أقلية لدخول هذه المتاهات وإذا وجد سيكون السبب نفسي نتيجة صدمات نقص في جانب ما.بالنسبة لمن يقول أن هؤلاء مشروع مجرمين إرهابيين ليس بالظرورة صادفت رجلا مرة يبكي حرقة يطلبني أشتري له ما يأكل ويبكي حرقة يقول لي إعتبرني أخا مرة أخرى رجل هكذا أتي يسلم يقرأ أحاديث من أعاجيب الدنيا أن الإنسان نوعان في جانب حياته فالنفس الدنيئة لا تعرف المقامات٠
15 - Fouad الأربعاء 15 أبريل 2015 - 15:31
أنا شخصيا ارى ان المشكل يكمن في عدم مراقبة الابناء من طرف الاباء ثم هنا تأتي دور السلطات المحلية من اجل التبليغ و استدعاء الوالدين و كذا الإحالة على مستشفى الامراض العقلية و النفسية من اجل تتبع الحالة لكن لو منا من أتاه عون السلطة المقدم بخبر ابنه او اخوه لقال له ادخل سوق راسك هكذا يجب على الامور ان تسير الحلول دائما و السير الى الامام. لان البائدة تي الحل ما فائدة ان عرفنا او بحثنا عن المتشردين هل هم ابناء الاغنياء او الفقراء؟؟؟؟؟؟  
16 - Nana الأربعاء 15 أبريل 2015 - 19:53
انا شخصيا ارى ان المسؤولية ملقاة على عاتق الدولة والمسوولين اولا إنتشار القرقوبي والكوكايين وغيره سببه عدم قيام المسؤلين بما يجب القيام به فإذا نضرنا الى انتشار المخدرات في المدارس هدا ليس مسؤولية أولياء الأمور ولاكن هي مسؤولية المشرفين على المدارس للقيام باجراءات حاسمة اما الأطفال الفقراء ومجهولي الآباء فهده مسؤولية الدولة لاحتواء أبناء الشعب ومساعدتهم بعض النضر عن الفروق بين اصولهم وانتماءاتهم هدا ليس خطاهم للأسف مغربنا بلد جميل لا يخصه خير ولاكن المشكلة الكبرى في مسووليه الدين لديهم اللامسؤولية يتصفون بشدة الانانية
17 - noureddine الخميس 16 أبريل 2015 - 06:27
اتمنى من الدولة أن تهتم بوضع هؤلاء الاطفال في مجمعات مقفولة تتوفر على خدمات اجتماعية وصحية ومركز تأهيل ومسكن ومدارس ( ابتدائي ثانوي). وأن يتم معالجتهم بشكل كامل من الادمان والامراض النفسية وأن يعنى بهم من الناحية السلوكية والنظافة والتأطير الديني . وعلى الدولة والمجتمع المدني ( الجمعيات المعنية ) أن تعمل جنبا إلى جنب في هذا المجال لإعادة دمج هؤلاء الاطفال والشباب في المجتمع بشكل تدريجي والعمل على إيجاد عوائل حاضنة تتوفر فيها كل الشروط لمواكبة هذا الطفل وتوفير السبل الحياتية الكريمة. فهؤلاء الاطفال والشباب سنجد فيهم الموسيقي والرسام والكاتب والمفكر والمعماري إذا أحسنا توفير كل هذه القيم حتى لا يكون هذا المجمع كسجن ينفر منه الشباب بل يجب أن يكون محببا وآمنا وجميلا لاعادة روح المحبة والسعادة المفتقدة. أرجو ذلك
18 - قلم حر الخميس 16 أبريل 2015 - 12:39
انا بعدا سنين واعوام مسمعت بهاد شي كنعرفو متشردين من طبقة الفقيرة والمحرومة من ابسط شروط الحياة .
وكما قالت الاخت المحترمة نجية أديب، رئيسة جمعية ما تقيش ولادي، أن أطفال الشوارع في المغرب، لا ينتمون فقط إلى أسر فقيرة بل هناك فئة كبيرة منهم، تعود إلى أسر الطبقة المتوسطة وحتى الطبقة الغنية.
اقول لها ان تتكلم وتقول الحقيقة ولا تقول اوهام
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال