24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. قضاء التحقيق يتهم حامي الدين بالمساهمة في القتل (5.00)

  2. إيطاليا تغرّم "فيسبوك" بسبب بيع بيانات مستخدمين (5.00)

  3. ميركل من مراكش: الهجرة "ظاهرة طبيعية" تخلق الازدهار لألمانيا (5.00)

  4. المحكمة توزع سبعين عاما على مروجي "لحوم الكلاب" بالمحمدية (5.00)

  5. الإعلان عن جوائز رواد التواصل الاجتماعي العرب (5.00)

قيم هذا المقال

3.60

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | معلمة ومالكة عقار .. متسولات مغربيات من "طراز خاص"

معلمة ومالكة عقار .. متسولات مغربيات من "طراز خاص"

معلمة ومالكة عقار .. متسولات مغربيات من "طراز خاص"

تفتق مكر نساء تخصصن في التسول ومد اليد، عن "ابتكار" عدة طرق ماكرة، من أجل استدرار عطف المارة، لعلهم يلفتون انتباه الناس إليهم، ويحظون بشيء من أموالهم، غير أن حيل هؤلاء المتسولات رصدتها مصالح الأمن في عدد من مدن المملكة، فكان مصير بعضهن الاعتقال والسجن.

ووضع رجال الأمن أيديهم، قبل أيام قليلة، على متسولة من "نوع خاص"، في مدينة بركان، حيث كانت تحتال على المارة بدمية شقراء توهم المارة بأنها رضيعتها، وكانت تضعها في حضنها، وتلقمها قنينة رضاعة، فيما كانت تخبئ شريطا خلفها يتضمن صوت طفل يبكي.

وكانت المتسولة "الداهية" تحرص على وضع لثام على وجهها، كأي سيدة تلبس الجلباب التقليدي المغربي، وتجلس في الأماكن الآهلة بالمارة، وتضع أمامها الدمية الشقراء في إزار أبيض، والتي كانت تصدر صوت بكاء لا ينقطع، في مشهد درامي يثير شفقة المارة الذين كانوا لا يبخلون عليها بالصدقات.

واستطاعت المتسولة ودميتها التي كانت تخدع بها الناس، أن تمكث على هذه الحال سنواتٍ، إلى أن تمكنت من شراء بقعة أرضية شاسعة، كانت تنوي بناء منزل عليها، وذلك بفضل الأموال التي كانت تحصل عليها من طرف المحسنين والمارة في الشارع، الذين كانوا يتأثرون لمنظر الرضاعة الفارغة وبكاء "الطفلة الجائعة".

وشاءت الأقدار أن يفطن أحد رجال الأمن بذات المدينة إلى تصرفات المتسولة المريبة، حيث راقب حركاتها وسكناتها عن بعد، خاصة لما لاحظ صدور نفس صوت "الرضيعة" بشكل متشابه كل يوم، وفي أي وقت صادفها في أماكن مختلفة من المدينة، فقرر سن مراقبة على المتسولة.

وتبين لرجل الأمن، بعد مراقبة المتسولة وتصرفاتها كل يوم، أن السيدة في عقدها الرابع، تعمد إلى استخدام دمية شقراء تضعها في رداء أبيض، وتجعل آلة صغيرة مثبتة خلفها، مسجل عليها صوت بكاء رضيع، وبجانبها "رضاعة" فارغة من الحليب، وهو ما كان يخدع العديد من الناس.

واعترفت المتسولة المخادعة بجريرتها أمام رجال الأمن، حيث أقرت بأنها كانت توهم الناس بالدمية الشقراء، متعللة برغبتها في جمع المال لضمان مستقبلها، خاصة بعد طلاقها وعدم عثورها على عمل يضمن لها سداد مصاريفها اليومية، قبل أن تحال على الجهات المختصة.

وفي مدينة مكناس، أوقف رجال الأمن أيضا متسولة من نوع خاص، ويتعلق الأمر بسيدة تشتغل معلمة في مدرسة حكومية، كانت تحرص على إخفاء ملامحها حتى لا يتم التعرف عليها من طرف تلامذتها ومحيطها الذي يعرفها، حيث أقرت بجرمها الذي عزته إلى مشاكل مالية" وفق تعبيرها.

وتعلق الباحثة في علم الاجتماع، ابتسام العوفير، على ضبط مثل هذه الحالات الغريبة والطريفة في آن واحد لمتسولات مغربيات، بعضهن ثريات وأخريات موظفات، في تصريح لهسبريس، بأن الأمر يتعلق بتفشي ثقافة الاحتيال داخل المجتمع، والتي طالت السياسة والثقافة والمجتمع، فكيف لا تصل إلى المتسولين رجالا ونساء".

وتابعت الباحثة بأن الرغبة في الحصول على المال بأسرع الطرق حتى لو كانت خبيثة، وفيها الكثير من الخداع والتمويه، صار ديْدن فئات من أفراد المجتمع المغربي بسبب غلبة الطابع "الفرداني والنقداني" الذي بات يطغى على العلاقات الاجتماعية في المغرب" وفق تعبيرها.

ويأتي رصد هذه الحالات وغيرها من متسولين يحتالون على الناس، في سياق صدور مشروع القانون الجنائي الجديد، الذي تشدد في العقوبات السجنية ضد من يستخدم الأطفال لغايات التسول، وذلك بالحكم بين سنة وثلاث سنوات، وغرامة مالية بين ألفي و 20 ألف درهم.

ويعاقب القانون الجنائي، الذي ينتظر المصادقة عليه من طرف البرلمان المغربي، الأمهات أو الآباء الذين يمنحون أبناءهم قصد التسوّل بهم، من سنتين سابقًا إلى ثلاث سنوات في المسودة، مع غرامة مالية تتراوح ما بين ألفي و20 ألف درهم.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (89)

1 - Black screen الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:12
هاذي غير متسولة سنين و هي كتجمع الدراهم باش تشري بقعة عاد تبني دار بالزربة اعتقلتوها . و منين كيجي شفار كبير كيضرب الملاير من خزينة الدولة ماكاينش اللي يرصدو داك الساعة . المهم اخوتي القانون يطبق على الدرويش فقط !
2 - موظف الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:15
أنا موظف غير خفت إيضحكوا علي أوما راه نمشي نطلب على ديك الخلصة الزينة لي عندي عرام اديال الدراري +الكراء+مصاريف اﻷوﻻد ووووووووووووووو خليها على ربي أوصافي
3 - لطفك يا رحمان الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:16
الواجب منع التسول بالمرة ، فكيف لإمرأة أو رجل ينعمان بالصحة ويمدون أيديهم بدون خجل ، على المسؤولين القضاء على هذه الظاهرة ، أما المرضى والمعاقين والمعتوهين الذين يشكلون الخطر على المارة ، فمكانهم مستشفيات ومأوي تتكفل بهم ,
4 - ديوجين المغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:16
المتسولة الاولى صاحبة الدمية من مدينة انزكان وتم الحكم عليها قبل ايام قليلة ولها بقع ارضية تصل الى اكثر من 700 متر مربع للتصحيح فقط
5 - معلم الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:18
ما حال تلك المعلمة الا مثال للوضع الذي بات يعيشه الجسم التعليمي اصحاب السلم 9 والرتب المتدنية.والقادم اسوا ان لم يتم رد الاعتبار للمعلمين عبر الزيادة في الاجور وحفظ كرامتهم تحفيزهم على تملك سكن بدون فواىءد...او تعرغون فقط الضرب في مصدقياتهم والتشكيك في مردودهم.
6 - المعلمـــــــــة؟؟ الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:19
لماذا اقحام "معلمة"؟
قد يقترب أناس عاديون في وظائف مختلفة جرم ما بعده جرم فلا نبالي
وعندما يتعلق الأمر بالتعليم تتكاثر السهام والسكاكيين بشكل ممنهج
لتشويه صورتهم؟؟
7 - Abdo oss الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:24
e
أولائك جعل الله فقرهم بين اعينهم...فقر العفة و الحياء ...
8 - Hamidezzair الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:26
السلام عليكم لي جعان يبقى جعان واخا يملك مال الدنيا هذا هو حال هاد الناس الله يهديهم مشا كلشي من تلقى معلمة واشتا بقا
9 - ابويونس الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:29
التسول مرض اجتماعي دوافعه هو انحطاط ومرض في نفسية المتسؤل المحترف. لو كان هدفه المال لتوقف عن التسول بعد تفك ظائقته المالية بعدكل عسر يسر [الحز كتفوت]
10 - MOUATIN الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:32
ليست بحيلة ولا خيانة الدولة لا ترحم ومن واجبات الدولة ان توفر لكل رعاياها
الحاملين بطاقتها المأكل والمسكن والمشرب والملبس والصحة والتعليم اذا كانت
حقا دولة ولكنها جهاز تنفيذي قمعي اصبحت الدولة تقف حتى في وجه المتسولين
وتفرض عليهم ضرائب والتسول ثقافة المغاربة وقد عبرت الحدود وبدون استحياء
المسؤول على هذه الآفة الخطيرة هي الدولة لاذلالها للمواطنين غلاء المعيشة
والحاجات الأساسية من مأكل وكهرباء وغاز والدخل الفردي للفرد لا يتجاوز 80 درهم وثمن كيلو لحم ب 80 درهم اليس هذا بالموت البطئ واذلال ثوروا ثوروا
وانفضوا عليكم غبار الذل
11 - صنطيحة السياسة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:33
ادا بقات هاد الحكومة في سياسة تفقير المغاربة راه الطبقة المتوسطة كاملة

غادي تخرج تمد يدها تسعى ...

واحد القضية ... شفت المتسولين السوريين رجعوا لأماكن التسول واخا وزارة الأوقاف هدداتهم بالترحيل ...
أما خوتنا من جنوب الصحراء هادوك ما بقى حد يقدر يتكلم معاهم حيث الإتحاد الأوروبي دبر على الحكومة المغربية بجوج فرانك وقال ليها حقوق المهاجر ...

واش هادي ماشي سعايا اديال المغرب على أوروبا ؟؟؟
12 - الدوخة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:35
واش كائن شي واحد يطلب بدون ترخيص البوليس ؟
حتى الرصيف ليس للمتسول ان يغيره بدون البوليس !
الله يجيبكم اعلى خير !


ايوى نشري اهسبرس
13 - salim الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:37
انزكان وليس بركان . غير كور وعطي لعور
14 - الممتتبع الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:45
ان تفشي ظاهرة التسول اصبحت تغزو كل المدن المغربية الصغيرة والكبيرة في المقاهي وعلى قارعة الطريق في الاسواق في الحافلات الى اصبح ذلك امرا مالوفا لدينا لكن ان يحتال عليك شخص مثل اللتين رصدهما هذا المقال فذلك غير مستساغ ولا مقبول فكيف هانت على مثل هذان النموذجان نفسيها لقد بدانا نفقد الثقة في كل من يمد يده طالبا للعون والمعونة وننظر اليه بعين الحذر والريبة حتى ولو كان في امس الحاجة اليهافعلا.لقد استغلوا كرم المغاربة وتضامنهم وايمانهم بقول الله تعالى :"...واما السائل فلا تنهر.." الاية
15 - الله المعين الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:46
عز من قنع وذل من طمع .من قال فيك ما يحزنك ويضرك فقل فيه ما يفرحه ولا يسرك واعلم أن الله سيحزنه ويسرك .إذا كنت طالب علم شريف فاحمل مشعل النور لكي تنير لمن حولك الطريق ولا تحمل مشعل الغرور لكي يشار إليك بالبنان .
16 - محمد الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:47
مرة كنت مارا بسلا فرايت رجلا يجر متسولة و تدخل بعض الاشخاص فتبين لنا بانه اخوها و قال لنا بانها اخته و شوهت العائلة بالسعاية و بان زوجها المتوفي ترك لها عمارات تكتريها و رصيد بنكي يكفيها طوال حياتها هي و ابناؤها و مند دلك الوقت لم تعد تجلس قرب تلك المخبزة و اكيد انها غيرت المكان بعد ان تم فضحها
17 - ملحد ريفي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:47
الى المعلق رقم 3 : واش الدولة هي اللي قالت ليك غرق راسك فعرام ديال الدراري ؟
18 - aicha الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:48
الحالة الاولى تلك وظيفتها وقد اعتادت عليها...اما الحالة الثانية فلا يجب على القراء الاكثار من التعليقات والكلام دون معرفة اسباب دلك...مادا فعلت..وما الافضل ان تسعى اوان تمد يدها الى الرشوة...سيدة مطلقة لها مسؤولية الابناء غلاء في المعيشة...مراجعة ممنوعة...هل ستنتحر...مدت يدها وانا متاكدة انها لم تفعل دلك حتى تراكمت عليها المسكينة الديون من كل جهة...اطفال ربما في المدارس الخصوصية.
ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء.
يتقاضون الملايين شهريا ويسرقون ولا احد يحاسبهم.فقط الفقير من يحاسب
19 - معدب الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:51
انا مظف حكومي ولولا الملامة كن مديت يدي راه المصاريف غلات الله يلطف بنا وخلاص.
20 - بلعيد المغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:51
مثل هذه الحيل ستجعل الكثير من المحسنين يتراجعون عن إكرامهم للمساكين مخافة الوقوع في شباك المحتالين،لكن المثل المغربي يقول(نويها لله أو عطيها للكافر بالله)لأن الإطلاع على القلوب و النوايا شيء صعب وربما مستحيل.وعلى رجال السلطة أيضا مراقبة المحطات الطرقية للحافلات الرابطة بين المدن لتكتشف أناسا شيبا وشبابا يصعدون الحافلات قبل ٱنطلاقها بدقائق فيحكون روايات وأحداث مأساوية وقعت لهم لنيل عطف المسافرين مع العلم أن حكاياتهم لا أساس لها من الصحة.ومنهم من يذرف الدموع (دموع التماسيح)،وبحكم كثرة سفرياتي بين مراكش و إنزاكان حفظت بعضا من رواياتهم لكثرة تكرارها،فحذار من هذا الصنف،لكن لا يجب أن تمنعنا مثل هذه التصرفات من فعل الخير،حتى يعمنا الخير بفضل من الله.
21 - loukili hicham الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:53
et qui ce qu'ont dis pour abas alfasi à nous dahaya alnajat
22 - عبدالرفيع شفيق الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:53
اذا كان رجل التعليم يتقاضي عسرة الاف درهم واكتر و يتسول ماذا سيفعل الجندي الذي يتقاضي تلاتة الاف درهم
23 - دسم هواري الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:53
قريب تلقاو جل رجال و نساء التعليم وباقي الموظفين يتسولون بسبب هذه السياسة التفقيرية التي تنهجهت الحكومة ضد الموظغين
24 - maghrebi الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:58
نعم لقد وصل السيل الزبى الشوارع ممتلئة بهؤلاء الحتالات والعصابات إبتزاز؛ تشويه الشوارع ؛ إحتلال ملك عمومي في غياب واضح للسلطات
25 - غيور الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 00:59
منظر الرضاعة الفارغة وبكاء الطفلة الجائعة ..هو.نتيجة طلاقها وعدم وجودها عمل يضمن لها كرامتها..انه لشيء عادي كما يقال الحاجة ام الاختراع...انا في رايي عوص ان يتم رصدها والتحقيق معها اذا لم يتم زجها في السجن.....يجب تفهمها والاحسان اليها....لانها لم تقترف جريمة فساد...ولا تاجرت في الحشيش ولا غسلت اموال...هولائ هم الذين وجب علبكم رصدهم م وتتبع حركاتهم وليس تلك المسكينة اللتى وجدت من الدمية ما وجدت من الحكومة وامنها الفاسد وكانه موجه فقط لتتبع عورة المساكين...
26 - slima الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:03
اذا كانت بعض الدول الغربية تتحدث عن تلوث الهواء او التربة او الماء فان المغاربة اضافوا له تلوث الشوارع والازقة بالتسول .فعدد المتسولين اكثر من عدد اعمدة الكهرباء !!وكلما وضعت يدك في جيبك لاستخراج منديل تسبقه يد ممدودة لمتسول .على السلطات القيام بواجبها لمساعدة المحتاجين فعلا ومعاقبة المحتالين وهذا يذخل في دائرة سؤوليتها ولكن تركت الامور عنوة لسبب في نفس يعقوب !!!!
27 - مغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:03
رآه قالت ليكون المعلمة مسكينة ماعد ها فلوس لهما تسعى أو لا تسرق ......!!!!!!
28 - MOUATIN SUITE الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:05
الملايين التي تنفق أو بألأحرى تسرف وزارة الثقافة على مهرجان موازين وأخوات
موازين تلك الملايين كافية لسد حاجيات المتسولين والعاطلين عن العمل لمدة سنة
ومهرجان موازين يتكرر سنويا لماذا لا توقفه الحكومة وتسد به حاجيات المحتاجين
اسألوا شاكيرا وغيرها من المشاركين كم كان حضهم من المال في تلك الليالي المأساوية ،MOUATIN
29 - zeriab charaf الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:10
اختلفت الاسباب والتسول واحد فهناك من يتسول وعينه على جيبك وهناك من يتسول وعينه عل صوتك ليفوز في الانتخابات وهناك من يتسول وعينه على قلبك لتغذق عليه العطف والحنان...وعجبي.
30 - مغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:11
عنداكم اتكونوا درتو ليها تهمة النصب والاحتيال. راها فقط امرأة متسولة فضلت التسول على ممارسة البغاء.
التسول ليس تهمة في دين الاسلام .انتبهوا ياقوم.
التهمة هي السرقة وشرب الخمر في الحانات وبيعها في الاسواق الممتازة.ولعب القمار و...و...و....وأخذ الوزير10مليون سنتيم والبرلماني 4مليون سنتيم مع تقاعد مريح لهما. وادخال هذه المتسولة السجن مع غرامة مالية. واك واك. اعباد الله فين غادين احنا.
31 - الهداوي وعاءشة ريال الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:12
قريبا سيمثل هؤلاء المتسولين وما اكثرهم في البلاد برلماني او برلمانية تخصص في السعاية لانهم اصبحو يمثلون فئة كبيرة من الشعب سيكون لهم حزب بأمينه العام وكاتبه وشعاره وقوانينه وسيناقش امورهم داخل القبة المباركة وسيعطى له حصيصا في الوزارة او الحكومة وسيكون وزير السعاية وبدالك سنكون او نستغني عن الاقتراض من الصندوق الدولي وعن دول الخليج غير بالسعاية !!!!!!
32 - احمد الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:12
الراتب ليس عدرا فبامكانك ان تعيش بخمسين درهما يوميا بالضروريات و لن تكفيك 5000 درهم يوميا في الكماليات و المحرمات و لا احد يرغمك على تدريس الابناء في الخواص او امتلاك سيارة
تتكلمون كما لو ان كل الموظفين يتسولون بينما هناك اساتدة عندهم ممتلكات و لم ارد ان اعطي امثلة اخرى من قطاعات اخرى حتى لا تقولوا بانهم كسبوها بالرشوة
البس قدك يواتيك فهكدا كان اباؤنا
33 - سوسي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:14
كيفما كان الحال فان الفضل يعود اليهم في تعليمك هذه الحروف التي ابيت الا ان تهجوهم بها. وكم علمته نظم القوافي.....فلما قال قافية هجاني
34 - موظف الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:22
ردا على المعلق رقم20 ربما إما أنك فعﻻ ملحد أو من أصخاب اﻷجور العليا أو ماعارف منين عظها الذيب آآآآبا الريفي إسأل صغار الموظفين وستعرف الجواب أما عرام آديال الدراري دابا إيكبروا باش ماقسم الله أوكي
35 - احمد المغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:22
خلاصة القول : الله يكون في عون الجميع حتى واحد ملقاها كبغاها ،الله اعلم ربي لمطالع بحال هدوك الناس .
ياربي تغنينا من فظلك بالإيمان والقناعة والرضى والشكر وأنعم عليها بالصحة والكفاف .
36 - ابن سوس المغربي.سؤال؟ الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:27
يا احي التسول يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون، لماذا لا تطبق القوانين في هذا البلد؟ هناك ترسنة من القوانين مكدسة في الرفوف لماذا يسن البرلمان والدولة القانون اذا لا يريدون تطبيقه على اﻷرض؟ متى سا نكون دولة وشعب يحترم كرامته وسيادته وهيبة الدولة؟
37 - الفاهم الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:28
دايما الى كانت شي شماعة علقوها على المعلمين لقيتهوم ساهلين عيقتو ؟؟؟؟؟؟؟
38 - متابع الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:42
أنا معجب بالمتسولة صاحبة الدمية لأنها على الاقل وضفت التكنولوجيا والدمية عوض جل المتسولين الذين يسرقون او يستاجرون الأطفال من دور الحضانة يجوبون بهم طيلة النهار معرضينهم لابشع استغلال ومعاناة
39 - Abdou الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:47
بسم الله الرحمن الرحيم .
اتمنى ان يقراء المسؤولون في البلاد هاده الرسالة .
انه ادا تم التاكد من هوية المتسولين و اصحاب الفراشات للكتشفتم بان المتسولين و اصحاب الفراشات اغنا من موظف
من الدرجة العاشرة . فلمادا نحمل البطاقة الوطنية البيومترية.
كما عثر رجال الامن في مكناس على معلمة تتسول ، قد تعثرون على متسولين لهم عمارات ترد عليهم الاف الدراهم شهريا ، و اصحاب الفراشات لهم عمل قار اما في الصباح و اما في المساء او ليلا ( 3× 8 ). و انا اعرف متقاعد من احدى المكاتب ( office) و له فراشة في اول الامر فعلها للهروب
من السخرة اليومية حتى اكتشف انها تدر عليه الاف الدراهم
شهريا . و الغريب في الامر انهم اصبحوا بنقابتهم و العمال لا
ينتمون للنقابة خوفا من طردهم . و كما قال السيد وزير الداخلية ان المقدمين و الشيوخ اصبحو مقصرين في عملهم .
40 - marocain الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:50
و يجيوا دابا اصحاب الدين يقولوا لينا راه السنة حرمت التسول عبر حديث لان يجمع احدكم حزمة حطب و يبيعها خير من ان يمد يده هذا يعطيه و هذا يرده. بالتاكيد ما غاديش يتطرقوا لهذا الموضوع لان التناول ديالو (التسول) خاصو يكون اقتصادي, اجتماعي و نفسي. فالحقيقة اللي عايق شيشوية مابقاتش راكبة معاه هاذ اللعبة ديال استغلال الاسلام في السياسة; و اللي كانشفوها بشكل مكشوف في التصريحات حول القانون الجنائي المقبل. بيني و بينكوم 'لو كنا ملائكة لانزل الله علينا ملكا رسولا' ...
41 - nona الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:54
ألى المعلق رقم 16 ايلا كان الأخ شاوش الله أعلم و قاتلك الهيف الحمد لله التعليم فوق راس كلشي و كن ماشي المعلم ماغاديش تعرف تكتب و تتكلم
42 - بركاتك ياعمي ب ك ر الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 01:55
بنكران وزمان انقدولمواطن ولوطن من الاحتقان;وبهطول الامطار لمتقاطعة فرح شيوخ وشبان; بركاتك ياعمي بنكران; مند توليك رئاسة لحكومة وشعب لمغربي اصبح يضاهي اتيوبيا وسودان وافغانستان ;في انتشارلمخذرات ولقرقوبي لجزءري والاجرام ولحكرة ولبطالة زادت كحمولة تران ;في كل مدينة وقرية وحومة ودوارشبان سدت في وجوههم جميع طرقان ;بركاتك ياعمي بنكران ;اصبحة لوظيفة تفرق للاعيان حسب زبونية لحزبية وباك فلان ;انصفة لغني ولمسؤل ولبرلماني ووزيرات ومنتدبات ووزرا بزيادة في اجورهم وتعويضاتهم ومجانية سكنهم ومحروقات تنقلاتهم ودعمت راقصات ومطلقات وجرائد الكترونية بملايردولارات شهريا زائدتوظيف فلذات اكبادكم من فتيات وصبيان بغنيمة تسيب المال العام الذي اثقل خزينة دولة وساريتلاعبوبه الاعيان افخم سيارات بناء غرف نوم بمكاتب الادرات بكلفة300مليون من سنتيمات; بركاتك ياعمي بنكران نزلت كصاعقة على لبسطاء لتفقيرهم ! ليسعو بدورهم في شوارع ومدارت وبجانب لمساجد ;بعدما حدفت دعم لمقاصة باسم لاصلاح لتسمين ارصدتكم لبنكية وبناء قصوركم ومدارس خصوصية ومصحات باسم زوجات وخليلات واسهار كمدرسة خصوصية بسلا سيدي موسى لزوجة عمي بنكران كومدي زمان
43 - احذروا متسولوا المساجد الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 02:03
مرة وباحد مساجد مدينة سلا وبالضبط حي
السلام وبعد صلاة العصر نهض رجل ارباعيني
ومن وسط المصلين وبلهجة سورية يستعطف
المصلين .مما جعلهم يتعاملون معه بحسن نية
كونه غريب.وبتطفل من شابان تتبعا خطوات
هدا المتسول الذي هرول الى أحد الأزقة وبسرعة
امتطى سيارته الرباعية الدفع 4/4 .وقد
شعر بأن الشابان يتبعانه مما جعله يسبهما.
فتبين انه مغربي وليس بسوري.
44 - ولد حميدو الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 02:06
الصبر مفتاح الفرج
الصحة احسن من المال
و المغاربة متضامنون و اغنياء في قلوبهم فلو كان المغرب فقيرا فلن يجد المتسول من يعطيه الصدقة كما يوجد في عدة بلدان افريقية و انا عي يقين بان 80 % من المغاربة يتصدقون فلو كان عندنا اشخاص امناء فبامكاننا ان نجمع في حساب خاص اموال التبرعات و الزكاة و سوف تكفي لمساعدة جميع المحتاجين و حتى دوي الدخل المحدود اما الان فكل واحد سيقول في نفسه
ادا ساهمنا في جمع الاموال من سعد الشفارة و يجب ان نغير عقليتنا
45 - الحسن الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 02:11
رغم أني لا أقر السيدة -المعلمة-على فعلها إلا أن تصرفها ذاك لا يعد ان يكون وصفا لحال رجال التعليم

وما ذلك أيضا الا تجسيدا للظروف السيئة والمزرية التي اصبحت تعيشها هاته الفئة المغلوب على امرها ؟؟؟؟
46 - أحمد محمد الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 02:21
إن ظاهرة التسول من الظواهر المشينة التي أصبحت تنخر مجتمعنا في عصرنا الحاضر، فأنا لا أتفق مع من يختلق الأعذار و المبررات لممارستها( كضعف المدخول أو الراتب الشهري أو كثرة الأبناء أو تفاقم الديون أو غلاء الكراء أو غلاء المعيشة أو أو..) فمهما كانت الظروف ومهما كانت المشاكل أو متطلبات الحياة التي لاتنتهي، لايجب على المرء أن يمد يده لأي إنسان كيفما كان شأنه، باستثناء إلى الله سبحانه و تعالى..لأن الله يحب العبد القوي الملحاح ولا يحــب العبد الضعيف..ثم أن اليد العليا خير من اليد السفلى، حيث يجب على الإنسان أن يعتمد على نفسه ولايعتمد على غيره، و توجد عدة حكم و أمثال و أقوال تدور حول هذا الموضوع نذكر منها على سبيل المثال: ‹بكثرة ما نكول اعطيني تا واحد مابقى يبغيني› ‹المكْسي بديال الناس عريان› شكرا لك هسبريس.
47 - Adil الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 02:23
Ensuite l enseignante va à Rabat, devant le Parlement pour demander l échelle 10 sans passer de concours.. Quelle mentalité, comment envoyer nos enfants dans une école où y a des enseignants comme ça.. Ils ont le visage de laisser les élèves et venir demander quelques DH de plus devant le Parlement
48 - zmagri الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 03:27
فكرة أزوينة فالحقيقة عاجباتني فكرة المشروع فالشتاء الماجي نهبط للمغرب باش نطلب,منها نهرب من البرد منها نفوت الفكانس ونجيب افلوس الطيارة والكراء معايا وإلا لقيت لفلوس كيدخلو بمشروع الطلبة نسمح فلخارج
49 - Amal El Habib الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 03:52
الحل هو ان يكف الناس عن مساعدة المتسولين وليتم اسناد امرهم للدولة.
التحايل موجود في كل البلدان. ولكنه في المغرب، ياتي بشكل مكثف من التسول.
50 - USA الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 04:27
أنا مع التعليق رقم 1اللهم تطلب ولا دير الدعارة راه كاينين شفارة في الدولة كايخذوا ملايير باردة بلا حق اوماهاذي مسكينة راك كتصدق عليها بمحض الإرادة ديالك شوفو صحاب الشوكولاطة او زيد اوزيد
51 - المغتربة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:00
انها في سن الاربعين وتريد تأمين نفسها بعد الطلاق
اليس هذا ضعف الايمان والتشاؤم بعينه
كيف ستكون نفسيتها في السبعين ادا طال العمر
52 - لا يهم الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:21
برأيي آالمغاربة اخواني اخواتي لازم الكل ينزل للشارع للتسول اقصد الشعب المقهور المجوع بشكل ممنهج و مقصود* جوع الكلب يتبعك* شكون قالها؟ لازم هذا الشعب ينزل بشكل يومي للتسول و هذا يكون ابلغ تعبير عن الوضع المزري حتى يفهم صاحب الرعية ان رعيته كلهم يعانون ربما تتحرك فيه مشاعر ملك الفقراء. انشري الله ينوركم يا طاقم هسبريس
53 - مغربي . الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 08:37
سلام الله عليكم. أنا آسف على هؤلاء الذين يقولون:ثوروا ثوروا ولا يعي ماذا يقول، عوضا أن يدعو الناس إلى الصبر والقناعة، فهو يدعو إلى الفتنة والطائفية. لكن الإنسان لا يعرف قيمة النعمة التي لديه حتى يفقدها.
54 - حل العطش في مراكش الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:16
التسول ليس جريمة في قانون المغرب ولا في الشريعة الإسلامية، بل إن الدين يحث على التصدق على الفقراء والمساكين وابن السبيل، مما فتح بابا واسعا للكسالى في مد اليد لطلب الصدقات.
والإسلام ليس هو السبب الرئيسي في انتشار السائلين والمتسولين بكثرة في كل أنحاء المغرب بل هناك أسباب أخرى لا يمكن التطرق لذكرها في عجلة وخوفا على حذف التعليق.
فمن الملاحظ سفر كثير من أثرياء المغرب لأداء العمرة كل سنة لجلب الصدقات من أموال الخليجيين.
ورجال الدولة ينتظرون دائما الصدقات والتبرعات والهبات المساعدات الخارجية، بينما خيرات المغرب يستحوذ عليها الأجانب.
إن الفوارق الطبقية الشاسعة بالمغرب هي التي حتمت على كثير من البشر مد اليد، ولو بالتحايل على عواطف المحسنين وذوي القلوب الرقيقة.
وكم كان حريا بالصحافة الحرة، وليس البوليس، في التطرق لفضح الجهات التي هي السبب ليس في انتشار ظاهرة التسول بالاحتيال بل في فضح المحتالين الكبار الذين خانوا العهد والأمانة وتسببوا في مآسي كثيرة للمغاربة وخلقوا منهم متسولين من أنواع مختلفة.
55 - سائح مغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:19
متسولات ونصابات ومتحايلات . من النوع الراقي .باستعمال فنون وطرق بيداغوجية لاستدراج الضحية حتى ىيفي بغرضها في لهفة وشوق يمن عليها ببعض المال رأفة بها ورغبة منه في الوصول الى شيء كان قد يبحث عنه نساء وبنات موظفات يمتهن التسول والدعارة في آن واحد هذه الحرف عرفت في المدن الكبرى منذ زمن كانت تجربتي علىى سبيل المثال لا الحصر كنا الاثنان اوقفتنا شرطيتان ظننا اننا في وضع غير لائق وخارج اطار القانون فأبديتا قيادتنا مركز الشرطة فإذ تفاجانا أننا في منزلهن بعدما تعرفتا
على هويتنا والغرض لمجيئنا الى هذه المدينة . قضينا وطرنا . الليلة في سعادة ونشاط وأمن وسلام ثمن الفندق وتسعير الجنس..لم يكلفنا ثمنا باهضا ..انتم الشباب تكسبون المال كثيرا تصدقوا بشء منه على الفتيات المومسات امثالنا تحية الى المرة المقبلة لا تنسوا ....
متسولة من نوع خاص، ويتعلق الأمر بسيدة تشتغل معلمة في مدرسة حكومية، تستعطف الناس بأسلوبها الجميل في دعاء وتستصرخهم في دهاء لاستمالة قلوبهم ولفت انتباههم ..
مارأيكم ؟؟؟؟؟
56 - فيصل الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:25
عن ابن عُمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تزالُ المسألةُ بأحدكم حتى يلقى الله تعالى وليس في وجههِ مزعةُ لحمٍ )) متفق عليه.يعني يبعث المتسول بدون حاجة يوم القيامة وليس في وجهه قطعة لحم والعياد بالله.
57 - omar الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:39
للاسف بعض التعليقات تثبت اننا شعب اتكالي و يحب كل شيء مجانا و دون جهد كصاحب التعليق رقم 2 (الموظف) الذي يشتكي من ضعف الراتب و كثرة الاولاد واش هدوك اولادك اولا غير طيحو عليك الباطل ياك انت اللي ولدتيهم لاش كتبكي على الدولة دابا و واحد كيقوليك ان الدولة خاصها توفر ليا المأكل و المشرب و المسكن و الصحة واش الدولة والدانا و نساتنا و نوض تخدم على راسك راه الطلبات اللي كطلبو من الدولة راه واليديكم و ميلبيوش ليكم هاد الطلبات و بالنسبة للموضوع يجب على الدولة منع و تجريم التسول في المغرب و ما هاتين النصابتين الا دليل على ان التسول اصبح مهنة في المغرب
58 - ايوب المغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:48
اظن انه تم اقحام هاته الكلمة لابراز ان المراة لها وظيفة قارة و ليس لانتقاص الجسم التعليمي في البلد.
59 - roledeletat الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:53
les gesn travaillent à temp plein mais on des salaires de misére qui ne suffisent meme pas à payer le loyer???donc c'est normal qu'elle mendie l'institutrice, et meme tous les instit du maroc....
il faut des salaires qui permettent au gens qui travaillent de vivre dignement ou bien l'état les aides a payer leurs loyer pour ceux a revenus faible.
60 - tazi cherti abdelfattah الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:58
les responsables doivent reagir.c'est grave ce qui ce passe au maroc
61 - حربال الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 09:59
انا متفق مع المعلمة و دلك راجع للراتب الدي لا يكفي. اما عن الاحتيال فحزب العدالة و التنمية احتال على المغاربة و لم ينفد ما جاء في برنامجه و انما فاجانا بقرارات لا طاقة للكثيرين بها. تبين انه يستطيع محاربة فساد الحيطان القصيرة.
62 - challawi الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:03
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله في كتابه العزيز و هو أصدق القائلين: بعد بسم الله الرحمن الرحيم
لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا ۗ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ (273) الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (274)
صدق الله العظيم، المسكين الحقيقي لا يسأل الناس بتعففه لا يمد يده و إن أعطيته يأثر على نفسه و لو به خصاصة كما قال الله في سورة أخرى يتظاهر بأنه ليس بحاجة و في زماننا كثر المتسولون و هناك حديث نبوي شريف قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ " . و البعد عن الدين و التفقه فيه ترى العجائب في كثير من الناس و لو كانو مثقفين
63 - Abderrahim الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:05
خص هاد القانون الجنائي يخرج للوجود في أقرب وقت را هاد المتسولين المحترفين راهم كثر بزاف في المملكة رآه كيشوه في البلاد و الأمن خاص يقوم بالعمل ديالو للقاوه اطلع را الصين مليار و 400مليون نسمة ما فهاشالمتسولين فعل القانون الله يرحم والديكم
64 - omar laarassi الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:16
السلام عليكم جميعا.
التسول جناية يعاقب عليها فاعلها ايا من كان و ايا ما كانت الدوافع و الاسباب
و كما لكل الجنايات عقابها. طالما ان العقاب لا يطال جميع المخالفين و الجناة فان الاجرام يزداد استقحالا في كل الميادين. و لعل اغلب الحلول لمعضلاتنا السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية لا تتطلب ميزانيات ضخمة بقدر ما تقتضيه من التخليق في الحياة العامة. و لن يتاتى هدا الا بتطبيق القانون على المسؤولين الكبار و الصغار و عامة الناس. و السلام
65 - عزيز الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:44
المحتاج الحقيقي لي مكيبغيش الذل ميقدرش أمد يدو لشي مخلوق المغاربة مذلولين تايفضحونا أمام الغرب. القناعة مكيناش هي السبب فهاد الظاهرة
66 - samiiiiira الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:52
في هدا البلد مازال نسمعو العجب .....راه الموظفين فالمغرب كاع ماكيقدرو يكملو الشهر بالمانضة الزينة غير كايحشمو يتسولو ولكن كايلتاجؤوا للقروض اما عند الخضار و الجزار والبقال او قروض الاستهلاك او هما معا اما الغير موظف غير يخليها على الله
67 - khalid الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 10:59
الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم <> يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا وما يذكر إلا أولو الألباب البقرة: 268
68 - AZiz الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:02
شوف الدولة العرجة باش دير ليهم حل و تساعدهم على دواير الزمان مثل ما تفعل أمريكا و أوربا جابت ليهم قانون جديد معناه ان الدولة المغربية تقول مسموح بالتسول كنت موضف ولا ماشي موضف ماعندها غرض لمهم تفرض عليك السلطة بز منك سياسة جوع كلبك يتبعك سياسة الترهيب و التخويف سياسة حلال عليهم حرام علينا ملي تايزيدوا فالاسعار ماشي تسول هذاك ياك هاد الحكومة ديال بنكيران تنهج سياسة التاعس في دولة فقيرة ماشي فقيرة من الخيرات بل فقيرة للأخلاق و البعد عن الدين و التنظيم حتى تلينا
69 - مواطنة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:06
الصدقة يجب أن تعطى لمن نعرف حالتهم المادية جيدا : العائلة، الجيران وغيرهم ... أدعو جميع الناس لعدم إعطاء صدقة للذين ينعمون بصحة جيدة ، ليس هناك عذر في مد اليد للغير في حين هناك طرق كثيرة لكسب العيش الكريم ...
أتمنى من السلطات أن تحارب المتسولين الذين ملؤوا الشوارع ...
70 - MOSTAFA الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:37
الى صاحب التعليق 6
ولم الحقيقة مؤلمة في بعض الاحيان المتسولة معلمة ولو كانت تمتهن مهنة لاقرها التقرير الصادر في هذا الموضوع ولا استبعد السخرية منكم لو كانت تمتهن مهنة اخرى فالبشر معتاد على السخرية والشماتة ولانه انسان فالانانية جزء من طباعه
71 - مغربية الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 11:43
لقد خدعومي متسولو الشوارع وكنت اصدق كثيرا عليهم،ام الان أتكفل بتمدرس ثلاثة يتامى وخصصت شهرية لخادمتي العجوز المريضة ،ليست لها تغطيةصحية ولا تقاعد،انا جد سعيدة بذلك لأنني اعرف أين تذهب صدقتي
نصيحتي لا تتصدقوا أبدا على المتسولين في الشارع ،الصدقة في المقربين أولى، ظاهرة التسول مقززة،لاتشجعوها ،
72 - محند الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:01
إذا كانت عقوبة المتسول السجن، فمعنى ذلك أن الدولة ستنفق عليه من اموال الضرائب، وبالتالي كان الافضل أن تخصص له مأوى ونفقة شهرية من اموال الثروات المهدورة والضرائب المسروقة حتى اذا ما أوجدت له فرصة عمل كفت عن الانفاق..وهذا ليس حلما فالناس في الأقطار التي يحترم فيها الناس قد عملوا بهذه الاجراءات منذ عقود..المتسول لا يسرق فأنت تعطيه بطيب خاطر..ويكفي المرء أن يعمل عقله قليلا ليعلم ما السرقة في هذا البلد الامين...
73 - غيور الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:05
ما يحز في النفس أني كلما ذهب إلى العاصمة الإدارية الرباط يا حسرة ، أشاهد سيدة بدينة بجانب عمارة السعادة بالشارع الرئيسي للمملكة ، وهي تتسول بطفلتين صغيرتين ملفوفتين في توب أبيض ، وكم كانت تتعامل معهن بقسوة بحيث تجبرهن على النوم رغم أنهن ليستا رضيعتين في مشهد غاية في البؤس ، ومن المؤكد أنها لا تربطهم بهن أية قرابة ، فكنت أقول أين الجمعيات الحقوقية والجمعيات النسائية والمسؤولون والبرلمانيون الذين يمرون يوميا أمام هذا المشهد المؤلم ، أغلب الجرائم التي يكون الأطفال عرضة لها تبدأ باستغلالم في التسول ، الرجاء خلق شرطة خاصة بمحاربة التسول بالأطفال ، وأتمنى على المواطنين المغاربو أن يتوقفوا عن مساعدة كل شخص يستغل طفلا في التسول
أتمنى من الله أن لا أرى مرة أخرى هذه السيدة المجرمة البدينة تستغل طفلات بريئات تحرمهن من اللعب كباقي أقرانهن ، بل تحرمهن حتى من قضاء أبسط حاجياتهن الادمية الضرورية رجاء أيها المسؤولون.
74 - fatiha الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:14
السلام عليكم , انا لا الوم احد لان كثرت المتطلبات تلزمك وكثرت الغلاء الزم البعض يلجاء الي هذه التصرفات احسن من الدعارة
75 - Moroccan and proud الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:14
teachers are entrasted with our children, and therefor should be subgescted to higher standards than other covernment employees, like judges and lawers.
76 - مواطنة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:18
استعمال الأطفال للتسول جريمة كبيرة ولا أعرف لماذا هذا المشهد عادي جدا في شوارعنا : سيدة تجلس على الرصيف وترسل أولادها ليتعرضوا للسيارات من أجل التسول . وهناك من هي حامل .. وربما تضع كرة على بطنها لتبدو أنها حامل؟
وهناك من تلبس لباس الحداد على زوجها وقد لا يكون الأمر كذلك . والأغرب من هذا شباب بنات وأولاد يتسولون في لباس محترم ( بنت لابسة جلابة زوينة احسن من اللي لابساها أنا ).
أما آن الأوان للتخلص من هذه المشاهد التي تسيئ للمغرب ؟
77 - said الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:21
الصدقة الأولى بها هم المقربون. على الأقل هؤلاء أناس نعرفهم و نعرف ظروفهم الإقتصادية و الإجتماعية. و في رأيي هذا هو الحل لمحاربة المتصنعين بالفقر والعوز.
78 - مغربي مسلم الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 12:39
لقد شهدت بام عيني عندما توقفت بسيارتي امام الضوء الاحمر بمدينة وجدة وكانت امامي سيارة الشرطة وبعد ان وقفت هذه الاخيرة حتى سارعوا اليها متسولين افاوقة يطلبون للشرطة الصدقة وهم في وضعية غير شرعية وبعد اشارة الضوء الاخضر انطلقت سيارة الشرطة كان شيئ لم يقع اليست هذه مهزلة ودل للدولة المغربية .
ابناء الوطن والمغاربة الاصلين عندما يلتجؤن الى التسول يزج بهم الى السجون واخواننا السوريون عندما يلتجؤن الى اخوانهم في الاسلام والكل يعلم وضعيتهم والمئاسي التي يعيشون فيها وهم احق للصداقة لكن للاسف الشديد يتم ترحيلم من طرف الدولة .
اما الافارقة فلا احد يتكلم معهم بل تتم تسوية اوضاعهم رغم انهم ينقلون الينا الامراض كابولا والسيدا والكرثة الكبرى ان بلدانهم يعترفون بالمرتزقة والبوليزاريو اليس هذا ذل للدولة المغربية .
اخيرا ما استنتجته في هذه الحالة ان المغرب لازال مستعمر وتحت الوصاية في بداية القرن الماضي كان مستعمر من طرف دولة واحدة وهي فرنسا اما الان و نحن في بداية القرن الحالي اصبحنا تحت وصاية 28 دولة وهي الاتحاد الاروبي
فنطلب من الله اللطف
79 - ولد حميدو الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:18
الحمد لله ان المتسولين لم يتظاهروا امام البرلمان للاحتجاج على المقاهي و المطاعم الفاخرة و الاسواق الممتازة التي تمنعهم من الدخول و تحرمهم من صدقات اللوكس 5 دراهم فما فوق
80 - ولد حميدو الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:46
مرة شاهدت افريقية تطرد متسولة و قالت لها
Debout debout c est ma place
و احكي لكم كتة
كان كفيف يتسول في مكان رسمي و يقوده ابنه و عندما ينتهي يدهب عند بقال مراكشي ليجمع له الصرف على الاقل 400 درهم و عندما عرف المراكشي الثروة التي يجنيها سبقه الى دلك المكان و وضع قبا على راسه و عندما كان الكفيف قادما اخبره ابنه بأن شخصا يحتل المكان فرد عليه ابوه
و من يكون غير المراكشي الدي اعطيناه اسرارنا
81 - المشاغبة رقم 4 الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:51
ظاهرة التسول اصبحت مهنة تدر اموالا طائلة وتغذق صدقات على صاحبها وتجارة مربحة تمارس في المدن وةالقرى ذات الطابع المحافظ والمتدين ..اهلها مازالوا على فطرة حب الخير وخصلة الكرم والسخاء ...
لكن فسدت طبائع الناس وامتهنوا الرذيلة والفاحشة غزت هذه الظاهرة كل البلاد وعمت البلوى كبيرها وصغيرها ذكورا واناثا
من التسول الى النصب والاحتيال وقطاع الطرق ومنها الى الدعارة واصطياد الفحول واقتيادهم الى مقاصف العمليات الى اوكار الزينا وممارسة الجنس .. ظواهر تعيشها كل جهات المملكة ويتم ىالتكتم والتستر وغض النظر عنها
وهذا لايخلو من ىمفاجآت ان تصادف يوما وفي غير ما مرة موظفة او امرأة فتاة في عز شبابها تشتكي و تتباكى من شدة الحاجة وهموم الدنيا تستعمل دموع التماسيح ...
انا لا أذرف دموعا ليت لي قلبا كالصخرة الصماء ولا انتشي بسكرات الجنس اللطيف ولا تهتز مشاعري للثام اوبرقع او حجاب لف وجوها طلما عرفتها ..وعرفت ادوارها الماكرة ..
82 - ادريس الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 13:55
هدا الشرطي قام بعمل جبار وتحريات قادته الى ضبط المتهمة والتي هي سوى امراة مغربية دفعتها الحاجة قلة العون واهمال المجتمع لليتامى و الارامل الى نهج طرق للبقاء وسط مجتمع لا يرحم نعم لقد القيت القبض على التعاسة والحرمان وقدمتها للعدالة والزج بها في غيابات السجون فن سجن الحرية الى سجن الاقبار نعم لقد قمت ايها الشرطي بعمل جبار تستحق عليه رتبة الشرف المهني.فهل سالت يا ترى هل اولاد؟وهل لها معين؟ الرافة بالنساء المغربيات واطلقوا سراخ هده الامة المضلومة واعينوها على العيش بكرامة بدل الاهانة.
83 - ادريس ابو امين المغربي الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 14:37
ثقافة الاحتيال داخل المجتمع عدة أنواع ، ليس فقط كإقامته به هذه المعلمة و إنما يمارسها شخصيات كبيرة في المجتمع منهم دكاترة و أطباء و مديروا الشركات وغيرهم : كالرشاوي و النصب و الاحتيال
84 - معلق الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 15:22
ماذا نسمي قفة رمضان التي توزع في شهر رمضان الكريم في القرى؟ وماذا نسمي توزيع الاموال على الارامل والمطلقات بدون عمل ؟ اليست هي الدولة هي التي تعلم مواطنيها التسول
الم يكن من الاجدر تشغيل هؤلاء المطلقات في نظافة المؤسسات التعليمية والادارات العمومية حتى يشعرن على الاقل بكرامتهن انهن يشتغلن عوض ان تعطى لهم هذه الدريهمات كصدقة فبما ان هذه المبالغ ستعطى ستعطى فمن الاحسن ان نشغلهن مقابل هذه المبالغ
85 - كعلم الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 16:32
ضرب الامثلة بالمعلم توجه خطير لضرب من كاد ان يكون رسولا وتوجهات لضرب المدرسة العمومية، فلما لم تتم الاشارة الى قطاع غير التعليم او القطاع الخاص، في حين ان هناك قطاعات لا يمارس موظفوها التسول فقط بل الابتزاز والنهب ناهيك عن التسول في الصفقات العمومية والسرقة الموصوفة. التعليم في خطرخطرخطر
86 - abou mariam الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 17:39
ﻻ حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. اللهم إن هذا لمنكر
87 - موظفة الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 19:16
لماذا لا تلبثون تشوهون صورة نساء التعليم أم تراها سياسة؟شحال كتعطيوهم 2 ريالات و كل مرة بلان فشكل كونو تحشمو إلا عندكم علاش
88 - CHOUF الثلاثاء 21 أبريل 2015 - 19:34
تنقص التربية.نعم الزجر نوع من ال تربية.في المغرب كل احد يبحث عن النفع .المادة ثم المادة هي الاساس ولا يبحث ن عن اصل الفلوس من اين اتت الاهم الدرهم.من لا حياء له مستعد ان يمد يده للتسو بطرق شتى.متسول له عمارة ومن جملة المكترين استاذ.والاستاذ قطع مئات الكلمترات للستجمام في شاطئ معرور.وبحث عن صاحب العارة التي في الشمال وهو يشتغل في الشمال الشرقة اشتغال في اتسول.وتم اللقاء واعطى الكترى لصاحب العمارة الشيك ونصرف.ما هاذه الافة
89 - المعلق 3 الخميس 23 أبريل 2015 - 14:35
اظن انت ما عايش في المغرب راه ما بقاتش في الصحة و فين هي الخدمة راه شباب كثير كيتخرج من الجامعة و ما كيلقا ما يدير راه مصيبة كحلة و صافي
المجموع: 89 | عرض: 1 - 89

التعليقات مغلقة على هذا المقال