24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/08/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:1406:4813:3617:1220:1521:36
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع انشقاق حزب العدالة والتنمية بعد التصويت على "فرنسة التعليم"؟
  1. اتحاد معلمي ألمانيا يطالب المدارس بإفطار الأطفال (5.00)

  2. عندما خاطب بنبركة الحسن الثاني: الحكم الفردي يضعفُ الديمقراطية‬ (5.00)

  3. "أمعاء فارغة" وأشكال احتجاجية .. خطوات تصعيدية لمعتقلي الريف‬ (5.00)

  4. نقائص في تدبير الشأن الديني (5.00)

  5. وفاة عامل نظافة بالبيضاء (5.00)

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "زعزعة عقيدة مسلم".. مادة قانونية تثير الجدل بالمغرب

"زعزعة عقيدة مسلم".. مادة قانونية تثير الجدل بالمغرب

"زعزعة عقيدة مسلم".. مادة قانونية تثير الجدل بالمغرب

لم تتوقف انتقادات مجموعة من الحقوقيين والقانونيين لاستمرار عمل المغرب بما يعرف بـ"زعزعة عقيدة مسلم"، خاصة وأن مسودة مشروع القانون الجنائي لم تحذف العقوبات التي تتبع هذه "الزعزعة"، فإن أعطت الاختيار للقاضي من أجل الحكم بواحدة من العقوبتين الحبسية أو المالية، وقلّصت من مدة الحبس القصوى التي توّقفت عند سنتين ، فإنها في المقابل، رفعت من الغرامة المادية القصوى إلى 20 ألف درهم.

وقد ظهر وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، حازمًا إزاء المواد التي تخصّ العبادات والأخلاق، إذ أكد أن الوزارة لن تعمل على حذف ما من شأنه "أن يمسّ النظام العام المؤسس على الأخلاق العامة، أو ما يضرب إسلامية الدولة التي يرأسها أمير المؤمنين"، ليعمل بالتالي على إغلاق الأبواب التي طالبت منذ زمن بحذف المواد التي تجرّم بعض النواحي في حرية الأفراد، ومنها ما يخصّ حرّية المعتقد.

وبالعودة إلى المادة 220 من القانون الجنائي، فهي تنصّ على المعاقبة بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مئتين إلى 500 درهم كل من "استعمل العنف أو التهديد لإكراه شخص أو أكثر على مباشرة عبادة ما أو على حضورها، أو لمنعهم من ذلك، أو استعمل وسائل الإغراء لزعزعة عقيدة مسلم أو تحويله إلى ديانة أخرى، وذلك باستغلال ضعفه أو حاجته إلى المساعدة أو استغلال مؤسسات التعليم أو الصحة أو الملاجئ أو المياتم".

يدافع الباحث في القضايا الدينية، عبد السلام بلاجي، عن استمرار عمل الدولة بهذه المادة، إذ يرى أن تجريم ما قد يزعزع عقائد المسلمين يُبعد المغرب عن نيران الطائفية، ويساهم في الحفاظ على الوحدة الثقافية للمجتمع وعلى التماسك الاجتماعي للمغاربة، مبرزًا أن من يطالب بإلغاء هذه المادة، عليه أن ينظر إلى المآلات المستقبلية لمثل هذا القرار، بما أن ذلك قد يفتح الباب أمام الصراعات الدينية .

وأضاف بلاجي في تصريحات لهسبريس أن المنصرّين لا يهدفون من خلال حملاتهم بالمغرب إلى نشر قيم الديانة المسيحية التي تحثّ على المحبة والسلم، بل يرغبون في تنفيذ مخططات غربية رامية إلى خلق أقليات دينية ببلدان المنطقة كي يسهل اختراقها والتحكم بها، فـ"لو أراد هؤلاء نشر تعاليم المسيحية، لقاموا بذلك في مناطق كثيرة من العالم لا يعتنق أصحابها أيّ دين"، مستطردًا بأن قضية أطفال عين اللوح أثبتت أن المنصرّين عملوا على إبعاد الأطفال المغاربة عن هويتهم ودفعهم إلى كراهية وطنهم.

وحول الانتقادات للمادة القانونية المذكورة بأنها تميّز بين الأديان، قال بلاجي:" لا توجد دولة في العالم تُعامل الأديان بمساواة، حتى فرنسا العلمانية لا تساوي بين الأديان داخلها. المغرب لا يُلزم أطفال النصاري بدراسة المقررّات الإسلامية شأنه شأن دول غربية لا تلزم الأطفال المسلمين بالتعليم المسيحي. المغرب بلد منفتح على جميع الديانات، والدليل يوجد من الرباط وحدها، إذ لن تجد في العالم مدينة تحتضن مسجدًا، محاطًا بست مؤسسات كنسية وكنيس يهودي".

في الجانب الآخر، ينتقد محمد الهيني، عضو نادي قضاة المغرب، استمرار العمل بهذه المادة، إذ يرى أنها تتناقض مع تكريس الدستور لحرية العقيدة والفكر والرأي والتعبير، وكذلك مع الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يضمن لكل الشخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، زيادة على تعارضها مع مشروع قانون أممي وافق عليه المغرب دون تحفظات، يضمن لكل فرد حرية المعتقد وممارسة شعائره وتغيير دينه أو معتقده.

ويضيف الهيني في تصريحات لهسبريس أن الإسلام كرّس مبدأ حرية المعتقد في عدة مناسبات، وأن استبدال شخص معيّن لدينه لا يعدّ جريمة، لأن "التجريم يجب أن يقتصر على الوسائل الاحتيالية والغش واستغلال الدين لأهداف سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية" كما أن المادة المذكورة تثير إشكالية تحوّل المسيحي أو اليهودي للديانة الإسلامية، وهو ما لا يعدّ فعلًا مجرمًا في القانون المغربي.

ويبرز الهيني أن رفع هذا التجريم لا يمسّ بإسلامية الدولة، لأن "القانون الجنائي يعاقب أوّلًا على علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وبالدولة، ولا يتولى تنظيم علاقة الإنسان بربه وبالمعتقدات، فضلًا عن كونه قانونًا وضعيًا وليس قانونًا إسلاميًا، مضيفًا: "الإشكالية ليست بين مناصري الدين وخصومه، بل بين مبدأ الحرية وفكر الإيمان والاعتقاد وبين فكر الجبر والنفاق التشريعي".

ويستطرد الهيني: المغاربة مسلمون بفطرتهم ولا يحتاجون قانونًا يجبرهم على ذلك، والشعور القومي يهتز بجرائم الأشخاص والأموال وليس بجرائم العقيدة، لأن العقاب الرباني والمجتمعي قادر على صيانة هذا الشعور وتقويته دينيا وأخلاقيا ومجتمعيا، كما أن المواطن ليس قاصرًا حتى يتزعزع دينه، ومن وقع له ذلك لا يستحق أيّ دين".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (99)

1 - abdel gandia الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:11
حسبي الله ونعم الوكيل في هاته الجمعيات الحقوقية. ..
2 - رشيد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:14
اللهم ثبتنا على الإيمان والإسلام.
3 - samia الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:15
C'est normal de preserver les valeurs musulmanes dans l'espace publique, et l'etat doit garantir le respect de notre culture dans l'espace publique parce qu'il appartient á tous les marocains,,,
4 - مسلم لا يتزعزع الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:20
و الله ثم و الله كنت أعلم أن النقاش الدائر لن يكون إلا حول مسألة تجريم زعزعة عقيدة المسلم لأنها الباب الذي يلج
منه أعداء الله ودينه لمحاربة المغاربة المسلمين الأغلبية ليسهل تفريقهم وخلق الفتن بينهم كأمثال عصيد و الوديع و الكحل و الرويسي وعسولي .....و الجمعيات الحقوقية التي تعطي للقاتل الحق في الحياة في حين تحرمه للمقتول ( فهموها )....
5 - هشام الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:35
بدأت أظن أنه علينا ترك العلماء وأخذ الدين عن هذه الجمعيات الحقوقية.
صدق رسول الله محمد صلى الله عليه و سلم في قوله: بين يدي الساعة سنوات خداعة؛ يكذب فيها الصادق و يصدق فيها الكاذب. يخون فيها الأمين و يؤتمن فيها الخائن. وينطق الرويبضة. قالوا و ما الرويبضة؟ قال السفيه يتكلم في أمور الدين.
فلا حول و لا قوة إلا بالله.
6 - احمد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:38
هذا شكل من اشكال التسلط والوصاية على عباد الله...اذا كانت العقيدة اية عقيدة لدى اي شخص مهزوزة وهشة وقابلة للارتداد عند ابسط المغريات فبئس العقيدة والايمان...لكن للموضوع وجه اخر..وهو عندما تصل قناعات المرء المعرفية والفكرية به الى ضرورة مراجعة ما كان يعتقده ويرتاح اليه من ايمان ومسلمات...هنا يواجهونه بالردة والمروق من الدين...بل يطالبون بقتله استنادا الى ما يروونه عن رسول المحبة انه قال..اقتلوا من بدل دينه مع العلم ان الله سبحانه لم يامر بقتل المرتدين حيث قال:(ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )...اي امره متروك الى ربه وهو الذي سيحاسبه...الاسلام ليس دين اكراه ولا استبداد على عقول الناس...الفقه الذي امتزج بالمصالح السياسية هو من صنع دينا جديدا يصادر حرية الناس.
7 - ffff الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:41
l. etat doit etre extremement severe avec ceux qui veulent toucher a nos valeurs musulmanes.ceux qui sont laique,on droit de vivre dans notre pays sans nous embeter sinon, qu ils aient vivre ailleurs......nous sommes fiere d etre des musulmans...........et c est notre devoir de proteger l islam comme dicter par notre prophete....
8 - xxx الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:42
هل فينا فعلا من ينادي بحرية الفكر والمعتقد؟ بعد قول الله تعالى " ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه "
9 - عربي امازيغي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:46
في رايي ان الاول والاخير من يحارب عقيدتنا هم الحكام
بدون استثناء من المحيط الى الخليج
و احسن دليل حي الدفاع عن الشرعية في اليمن وحماية السيسينياهو الانقلابي في مصر
وكما حصل في جارتنا الشرقية في التسعينيات
والامثلة كثيرة
والان فكروا من كسر عقيدة المسلم او من هيجهم وارغمهم للذهاب الى دول اخرى للجهاد او سموه كما تريدون
10 - YAFIN MIRLEFT الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:46
ما كان المغرب يوما -قبل او بعد- ضد العرق او الجنس او اللسان او الدين والمعتقدات والا عراف ...............وانما ا لحمد للله على نعمة الاسلام ا لذي وحد البشرية.
11 - Abdooo الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:46
المناكر التي نراها كل يوم لاتزعز عقيدة مسلم والخمر والفساد وماتبته بعض القنوات التلفزية وطريقة تربية الأبناء ولباسهم ،أما من غيّر دينه فحسابه مع ربه فإذا فكرنا بهذا المنطق كأننا نأيد داعش التي تريد فرض أفكارها بالقوة فالمسلم مسلم بالفطرة والله سبحانه وتعالى أراد له الهداية والجنة أما المرتدين والملحدين فلندعوا لهم بالهداية أما العقاب فلله وحده لأنه هو الحق والعدل
12 - yassine الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:49
ولدنا مسلمين وسنبقى مسلمين وسنموت مسلمين باذن الله
﴿ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ﴾
13 - محمد الدرقاوي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:55
اذكر وانا صغير ان احد المعلمين الجزائريين كان لا يستدل بمثال نحوي او صرفي الا من الكتاب المقدس وكلما ذكر الحرب والقتال الا أتى بآية قرآنية وقد أثارني بعبارتين كان يرددهما في الأخير مخاطبا كل التلاميذ
مع الأمثلة النحوية والصرفية كان يقول : سماحة يسوع تسود العالم انتبهوا الى هذه الجملة الاسمية فهي الحاضر والمستقبل
ومع الحروب والقتال كان يقول الباطل كان باطلا وهومااباح دماء العالم
مرة ساله احد التلاميذ هل انت مسلم يا أستاذ ? فكان رده طبعا انا مسلم وردد الشهادتين وظل أزيد من أسبوع مبتعدا عن أمثلته الى ان اكتشفنا في الأخير انه كان يغري التلاميذ الآفاقيين خصوصاوالفقراء بزيارته فيمدهم بقصص وكتب قرائية كلها بنكهة مسيحية
اتيت بهذا المثل من ذكريات التلمذة حتى اظهر ان بعض الناس اليوم صاروا يتبعون وسائل جهنمية للتبشير ويستغلون أوضاعا معينة او حرية ممنوحة او مهمات تجارية واقتصادية ليبثوا سموما بين من يعمل معهم متخذين شتى انواع الاغراء لا لتحويل الناس من شريعة الى اخرى وإنما لزرع الفتنة والحقد والتباغض وهؤلاء هم اخطر ممن يواجهك بسلاح خصوصا حين تشتد الحاجة ويعم الجهل ويتحمس الناس بلا دراية
14 - newhorizon الأربعاء 22 أبريل 2015 - 10:57
"زعزعة عقيدة مسلم" مادة قانونية يجب تطبيقها في بلد كالمغرب خاصة واننا نلاحظ ان حملات التبشير المسيحية التي تطال المغرب لا تركز على الاقناع وانما تركز على استغلال الفقر والحاجة لذى فئة معينة من المجتمع المغربي خاصة في المناطق النائية من البلاد تحت دريعة تقديم المساعدات لهاته الفئة من المجتمع في ايطار مايسمى بالمنظمات الغير حكومية (ONG).
15 - hamid الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:02
زعزعة عقيدة مسلم....بند عجيب وغريب.
هل المسلم هش لهاته الدرجة?
من تزعزع من اول رجة فهاذا شخص لاعقيدة ولا شخصية له
ثم لماذا تخشون الزعزعة?...لانكم تدركون ان الغالبية''على سبة''.
الى المدافعين عن هاذا البند:هل وكلكم الله?الى تعلمون ان الله قدير على كل شئ.يثبت ايمان من يشاء ويزعزع من يشاء.
المؤمن الحقيقي لايتزعزع...ومن تزعزع فذلك شئنه.
حين ارى هاذا القانون لاارى له مثيلا الا قانون المافيا...
الموت للمتزعزع والمزعزع...الموت لمن غادرنا دون اذن...
غرابة القانون تكمن في انه لااحد في العالم يطمح لزعزعة مسلم..
ملايين المغاربة يقطنون في بلدان مسيحية وحسب علمي لااحد يحاول زعزعتهم.بالعكس يمولون مساجدهم.
هاذا قانون انغلاقي يدل على احساس بهشاشة العقيدة...
على الاقل عندpjd...
يشكون في كل شئ..حتى العشق ممنوع عندهم
اما المغاربة فليسوا بحاجة لقانون يكرس منطق ''العراب''
المغاربة ليسو اطفالا يفتي لهم pjdفي عشقهم واكلهم وجماعهم وعقيدتهم!
قريباpjdسوف يمنع internetوالفضائيات والكتب والاختلاط وتعلم اللغات...لان ذلك من شئنه زعزعة عقيدة مريديهم.
الى مزبلة التاريخ ياpjd
16 - احمد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:03
لماذا هاد المادة عادية :
1 لانه ما يسمى بالمسيحيين évangilistes الأمريكيين مشروعهم هو تنصير المسلمين لمذهبهم ولديهم من المال ما يكفي و هدفهم بالخصوص هو المناطق النائية في المغرب خصوصا مناطق الأمازيغ كما حاول فعله الفرنسيين ايام الاستعمار
2 هاد المادة عادية لأنه توجد حركات ما يسمى ب sectes scientologie,témoins de geovah et... الدين يمارسون ارهاب قوي على الناس الضعفاء للدخول الى حضيرتهم بإغراءات قوية في البداية وعنف معنوي والمادة القانونية هنا واضحة تماما حيث تتحدث عن المواطنين الضعفاء.
3 المادة لا تتحدت عن إنسان إختار ديانة ما عن محض إرادة ولاكن تتحدث عن استعمال العنف والتهديد لكي المواطن يتخلى عن ديانته
4 والاهم هو انه هاد المادة لا تتحدث فقط عن المسلم في تغيير ديانته بالعنف والتهديد وإنما عن جميع الديانات الربانية الموجودة بالمغرب.
خلاصة القول أنه هاته المادة تتحدث عن محاولة تغيير الدين بالعنف المادي او المعنوي من طرف شخص او مؤسسة او....
17 - العاصفة الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:03
كذلك من حاول زعزعة عقيدة مسيحي أو يهودي أو حتى لاديني أو ملحد وجب معاقبته بالمثل لأن المبدأ في الدستور هو حرية المعتقد , وتمثلاتنا الدينية تسدعي أن يكون إسلامنا دين تسامح وليس العكس , أما من يخاف على عقيدته من المبشرين أو دعاة الشيعية أو...وجب مراجعة مفاهيمه الدينية ومعتقداته .
18 - مصطفى الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:05
السلام عليكم

يا إخواني المغاربة المسلمين احذروا الآن هجوم على المغرب من جهة الدين. يريدون زعزعة عقيدة المسلمين و لهم جنود ممولين..شيخ صوفي رافضي يأتي من ألمانيا و جمعيات لها أهداف سياسية و حزبية و كثير كثير و لكن أنصح إخواني إعلموا أنكم هستهدفين....و اعلموا أنكم مسلمين متبعين القرآن و السنة...و سلاحكم تعلم العلم النافع..اقرءوا كتب إمامنا مالك و البخاري و مسلم و تفسير القرآن لبن كثير و عبد الرحمان السعدي و عقيدة السلف الصالح و كتب السنة مثل السنة للإمام أحمد و السنة للبربهاري و الشريعة للآجري...و فقكم الله لمل يحب و يرضى
19 - LA FERME BLANCHE الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:05
كلام من ذهب سمعناه من أمير المؤمنين في مسالة المدونة قد أتلج صدورنا و ألف بين قلوبنا حين قال لا أحرم ما حلل الله و لا أحلل ما حرم الله صدقت يا أمير المؤمنين. بوجودك يا حبيب الشعب، عقيدتنا و ديننا في مأمن و هو رمز وحدتنا.
هؤلاء من يتشدقون بحقوق حرية الأديان يهدفون الى تفكيك المغرب و خلق طوائف لنصبح لكم دينكم و لي دين و كما يقولون في بعض الدول التي فيها طوائف دينية و عقائدية الدين لله و الوطن للجميع. المغرب. لقد مر شعبنا المسلم من عدة إمتحانات مند وجود الاستعمار الفرنسي بخلق الظهير البربري محاولة منه فرق تسود كمرحلة أولى و في المرحلة الثانية تنصير برابرة الأطلس و زيان حيث كان عدد كبير مجند في الجيش الفرنسي إبان الحرب العالمية الثانية و ما بعدها. هؤلاء المأجورين اقوللهم أطلبوا من الفتيكان ان يبنى مسجد للمسلمين أولا داخل ترابه وبعدها سوف ستسمعون ما يروقكم من المسيحيين الذين سوف يسلمون و يصلون فيه. إذا بعتم عقيدتكم فأنتم أحرار فلا ترغموننا بقانونكم الوضعي ان تحرفون شعبنا على ما هو متمسك به. وإذا لم يعجبكم حال ارحلوا الى بلاد الروم و تعبدوا كيف ما شأتم و اتركوا مسيرة الإنماء تستمر بسلام
20 - أورتزاغي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:05
وماذا عن قنوات التدمير العمومي التي تزعزع عقيدة المسلمين المغاربة بالمسلسلات المكسيكية والشطيح والرديح وهز يا وز...؟
21 - أنس الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:06
في آخر الزمان وعند اقتراب الساعة
يقل العلم ويذهب العلماء ويتولى الأمر والإفتاء من ليس أهلا
ويكون سيد القوم أرذلهم ويذل أهل الخير والصلاح فهناك يتكلم الخامل الفاسد الماجن،
وقد كان قبل ذلك حقيرًا مهينًا لا يجرؤ على الكلام ولا على التصرف
وليس له رأي ولا يلتفت إليه لصغاره ونذالته وهوانه،
لكن عند انقراض الصالحين وذهاب أهل العلم

يترأس في الناس أراذلهم ويكون لهم الأمر والنهي والتصرف حتى يأتي أمر الله تعالى.
22 - said الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:07
تصربحات القاضي الشاعر هي عبارة عن كﻻم فضفاض عبثي غير موزون،وإﻻ مامعنى هذه العبارات!؟،المغاربة مسلمون بالفطرة!!، رفع التجريم ﻻيمس إسﻻمية الدولة!!،المواطن ليس قاصر حتى يتزعزع دينه!! اللهم لا تجعلنا ممن يعملون بمبدأ،خالف تعرف!،وإنا عكسنا!
23 - عبد الله. الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:09
هذه الاصوات الشاذة التي تعلن جهارا - مغتنمة المساحة من الحرية التي منحت لها - عن رغبتها في علمنة الدولة بكل مكونتها ما هو الا انحدار اخلاقي وتدني في حسن انتقاء الاولويات لمناقشتها وتفعيلها في البنيات الاجتماعية. وهي تريد ان تجر البلد الى منزلق خطير تتصارع فيها الهوية الدينية مع اللادينية على حساب النهوض بالبلاد ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا .
24 - janane الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:10
إذا لم نحمي الدين الاسلامي والمسلمين بالتشريع المغربي والعربي كيف لنا ان نطلب من الغرب سن تشريعات تحمي الأنبياء والرسل والإسلام والمسلمين في الغرب
25 - عبد الله خنيفري الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:13
قال الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه:"نحن قوم أعزنا الله تعالى بالإسلام
فإن إبتغينا العزة في غيره أذلنا الله".
عجبا لهؤلاء القوم يدافعون اليوم عن حرية المعتقد وهي المدخل الرئيسي لكل فتنة
وتفرقة وغدا سيدافعون عن الحرية الجنسية وتقنين المثلية وبعدها سيدافعون عن
حرية الزواح بالمحارم...
إتقوا الله في عباده ومن تكلم فليقل خيرا او ليصمت واعلموا انكم مسؤولون
امام الله فيما انتم تخوضون فيه بغير علم وخدمة لأجندات خارجية تكيد للبلاد
والعباد بالليل والنهار إحداث شروخ في لحمته الدينية والوطنية اللهم إني قد بلغت
اللهم فاشهد
شكرا هسبريس.
26 - morade الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:14
أمازيغي لاديني pour Mr
il faut que vous lisiez la Biographie du Prophète Mohammed صل الله عليه وسلم
pour comprendre qu'est ce que sa veut dire l'islam
27 - اشرف الوجدي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:15
سلام المسيح معكم
لماذا الكيل بمكيالين المسلمين في اوروبا وجميع انحاء العالم يقومون بالدعوة وتوزيع المصاحف ليل نهار بدون حسيب ولا رقيب لماذا لا ليس هناك في دساتيرهم زعزعة عقيدة مسيحي او هندوسي او يهودي او بوذي؟؟
28 - المستقبل للحقيقة و المنطق الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:17
شعب مهزوز ضعيف ، و التغير قادم قادم لا تخافو و لا تستعجلوا ! لا احد يستطيع ان يمنع المعلومة من الانتشار و البقاء للحقيقة !
الذي عنده الحقيقة لا يخاف من النقاش فقد المخادع و الهش هو من يخاف النقاش !
29 - غاندي ولد فاطنة الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:17
ما دمتم تتكلمون عن الحرية فكل دولة لها الحق في صياغة القانون الذي يصلح لمجتمعها ويصون ويحفظ تماسكه.أنا أتفق مع السيد الوزير من خلال القانون الجنائي لسد البا أمام كل من سول له تنصير المغاربة لخلق أقليات نحن في غنى عن متاعبها المقبلة.والدول الغربية مهما بلغت من ديموقراطية حورية فإنهم شياطين في صفة ملائكة لا تصدقوهم واعتصموا بحبل الله.رسالتي إلى أمازيغي لاديني كفاك هجوما على الإسلام القوي الحصين وليس الهش كما تقل وأن لم تتب إلى الله فاعلم أنك ملاقيه ويعذبك عذابا شديدا وتعلم ساعتها أن الله حق ورسول الله حق والنار حق اتقي الله في نفسك.
30 - أمازيغي لاديني الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:17
...... هذا تمهيد للاخطر و ليس مجرد دفاع عن الحقوق الفردية ـ و الهريات ـ و لو كان في الدين من عند غير الله لوجدو فيه اختلالا كبيرا ....
31 - Ilmani الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:19
ويساهم في الحفاظ على الوحدة الثقافية للمجتمع وعلى التماسك الاجتماعي للمغاربة
J´ai mare de cette phrase et le l´exception marocaine.
L´unité culturelle et sociale existent seulment des les etats dictatoriales comme le Maroc.
Dans les payes domocratique la diference est le secret du devellopement
32 - azul الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:20
وبالعودة إلى المادة 220 من القانون الجنائي، فهي تنصّ على المعاقبة بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاث سنوات وغرامة من مئتين إلى 500 درهم كل من "استعمل العنف أو التهديد لإكراه شخص أو أكثر على مباشرة عبادة ما أو على حضورها، أو لمنعهم من ذلك،
ca veut dire que l etat et ca loi speciale des barbus et de amir al mouminine sont contre les lois internatinale et de liberte indeviduelle,
comme il choisie les nom personelle au peuple et interdie les nom amazigh,
ca veut dire l etat du maroc ne respect pas le peuple.le derige comme des betailles et persone ne s oppose a ces acts qui sont contre tout les lois humaine.
tout persone et libre de choisir ca religion,
il on raison de dire que l hislame c est propage par le fer et le sang,et pas par la logique et l amour.
alors bon nouvelle nous allez avoir plus de marocain qui quite l islame vert des religion qui sont plus libre que dictete par une montalite de boukari et ces amis,
ramid le barbu contre la liberte personelle qu elle loi
33 - المهدي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:21
وهل هناك من بقي غير مزعزع بعد هذا الذي يحدث ? لماذا يخشى المسلم ان يزعزع احدهم عقيدته , اتعوزه القدرة على الاقناع وقلب المعادلة بزعزعة حامل الفكر الذي يراه مزعزعا ? هل سمعنا يوما بشيوعي او مسيحي او بودي او حتى ملحد عن اقتناع يخشى ان يزعزع الحاده ? هذ المسلم الذي يصدر مثل هذه القوانين التي تخشى سماع الاخر يعطي تصورا عن هشاشة تركيبته النفسية وخوفه من السقوط في فخ الاخر القادر على التلاعب والعبث بايمانه .
34 - موح الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:27
هل العقيدة الصحيحة المبنية علئ الايمان يمكن ان تزعزع ?

اظن ان كل انسان له عقيدة يمكن ان تزعزع فهو انسان ايمانه بالله ضعيف وعقيدته كرطونية. اما من له عقيدة صلبة لا احد يمكن يزعزعها.

من هنا نقول ان الدين الاسلامي في الدول العربية الزامي ليس اختياري وكل ما يرتبط به الزامي.
النفاق المجتمعي يطيق علئ الحريات الفردية ويجبر الانسان ان يظهر بمظهر مخالف بمظهره الحقيقي. عقيدة هدا الانسان يمكن زعزعتها بسهولة.
35 - ملاحظ الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:29
أنا أعتقد أن هذه المادة ستسد الباب أمام كل من يستغل جهل الناس لنشر أفكار دخيلة على المجتمع ، الأمر الذي يبث التفرقة بين أبناء الوطن .
الخلاااااااااااصة لا نريد لبننة المغرب ، خليونا هانين الله يجازيكم بخير
36 - said الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:30
يجب ا البقاء على هذه المادة في المغرب وكل البلدان الإسلامية ، يجب على الدول الإسلامية ممارسة سيادتهم فوق أراضيهم وأن لايتم الإنصياع وراء جمعيات النظام العالمي الجديد ،كما يجب على باقي الدول الإسلامية السير على منهاج المغرب والسماح لليهود والنصارى بممارسة شعائرهم بكل حرية في بيعهم وكنائسهم ، أما السماح لجمعيات هذفها التغرير بالشباب المسلم وتغيير دينهم فالجمعيات التي لها ولاء لفرنسا هذفهم جعل الشباب لا ديني كافر بوجود الحق سبحانه و تعالى وهذه الجمعيات تنشط في محور القنيطرة الجديدة مراكش أما الجمعيات الأمريكية تنشط في الجنوب المغربي والأطلس المتوسط والريف وتهدف للمسيحية الأنجليكية (فنجليك) كما أن هذفها دراسة أمازيغ المغرب وماذا تأطيرهم ونوع العلاقة التي تربطهم بإخوانهم العرب المغاربة ،حذاري من هذه الجمعيات
37 - Zeggo Amlal الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:40
أضيف إلى ما قيل في حق الخبير بشؤون فرنسا الدينية : إن فرنسا الأنوار قد فصلت في مسألة العقائد منذ زمن بعيد ، و أسست لمجتمع حديث وفق شعارها الذي أذكرك به يا خبيرنا: Liberté - Egalité - Fraternité. و سطر جيدا على ليبرتي ( أكتبها لك بالعربية) لأنك ربما لا تحسن القراءة بغيرها ما دمت تضع الرباط في مستوى أعلى من باريس في احترام مشاعر البشر.
أعود إلى موضوع الزعزعة التي نحن بصدد تداولها فأقول : إذا تم التنصيص عليها فالخوف كل الخوف أن تثير من الغضب ما سوف يزعزع البلاد و ليس فقط عقيدة هذا أو ذاك. فغدا سوف يتزعزع كل مسلم و ليس مؤمن امام أي مشهد في الشارع أو التلفاز أو غير ذلكك التي نرجو وزير عدلنا أن يحدد و ينص منذ الآن على الخط الفاصل بين ماهو مزعزع و ما هو غير مزعزع من لباسنا و مأكلنا و مشربنا و مشاهدنا و احتفالنا وربما أحلامنا ... حتى لانقع في المحذور. تريدون أن يكون المغاربة قالبا واحدا فكرا و معاشا و سلوكا و في ذات الوقت تبجحون بالتنوع و الاختلاف و تعيبون على كوريا الشمالية ديتاتوريتها و على داعش جهالتها و بطشها.
صحيح من قال : المغرب جنة الجهلاء و منفى العقلاء. و أعتذر للبسطاء الأبرياء.
38 - abdou الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:43
هذا شكل من اشكال التسلط والوصاية على عباد الله...اذا كانت العقيدة اية عقيدة لدى اي شخص مهزوزة وهشة وقابلة للارتداد عند ابسط المغريات فبئس العقيدة والايمان...لكن للموضوع وجه اخر..وهو عندما تصل قناعات المرء المعرفية والفكرية به الى ضرورة مراجعة ما كان يعتقده ويرتاح اليه من ايمان ومسلمات...هنا يواجهونه بالردة والمروق من الدين...بل يطالبون بقتله استنادا الى ما يروونه عن رسول المحبة انه قال..اقتلوا من بدل دينه مع العلم ان الله سبحانه لم يامر بقتل المرتدين حيث قال:(ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون )...اي امره متروك الى ربه وهو الذي سيحاسبه...الاسلام ليس دين اكراه ولا استبداد على عقول الناس...الفقه الذي امتزج بالمصالح السياسية هو من صنع دينا جديدا يصادر حرية الناس.
39 - mustapha الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:46
التنصيص على عقوبة زعزعة عقيدة مسلم او المسلمين في القانون الجنائي الحالي و الابقاء عليها في المشروع الحالي كذالك هو امر يثير الاستغراب و الدهشة بل و الضحك في بعض الاحيان و لكن في الغالب هذا الامر يشعرني بالالم لان هذه العقوبة هي انعكاس لمدى الانحطاط الذي بلغناه و التردي الذي اصبح عنوانا لواقعنا و نحن في القرن الواحد و العشرين.هذه العقوبة هي سيف في يد النظام السياسي للزج بالمعارضين الشرفاء في السجون الذين لهم الحق في مناقشة الدين في علاقته بالسياسة و الاقتصاد و الثقافة او قل بالمجتمع في جميع تفاصيله.ان النظام السياسي هو المسؤول عن هذا الخوف السائد في المجتمع .لقد و صل هذا الخوف الى درجات لا تطاق.اصبح المواطن المسلم يخاف من الاديان الاخرى و من كل شيئ. شيئ مؤسف حقا
40 - hamid الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:46
علامات الانهيار
حين تعوزك الحيلة وحين تعلم ان حججك ومنطقك مردود ولا تستطيع اقناع حتى نفسك...حينذاك تستعمل السيف.
العقيدة ,كيفما كانت, التي تستعمل الترهيب ليست عقيدة.
الاعتقال ل:العشاق..الجائعين
الموت:للمرتد
الاعتقال:للمزعزع
اذا قريبا ان ناقشت شخصا في مسئلة دينية...يمكن ان تعتقل ان اعترف بانك زعزته!!
اذا هاذا البند سوف يعوض بند:''كل ما من شئنه الاخلال بالنضام''
pjdاخطر واكبر كارثة يمكن ان تحل بالمغرب...
شيئا فشيئا يريدون خنق الناس تحت ذريعة دينية...
هل اصبحتم وصايا على العباد?
هل التفكير والاختيار ممنوعان وانpjdهو من يعرف الغث من الطيب.
هل الرميد اصبح عرابا يفتي في مايصلح ومالايصلح.
يعاقب الحب والجوع والتفكير.
هاذا قانون خطير لانه يقمع حرية التفكير
الا ان كل هاذا يدل على يئس منظريpjd..يعلمون ان منطقهم غير مقنع فيلجئون للترهيب.
هل العقيدة السمحة هي السجن والذبح... الغريب الاسلام نفسه لم ينص على مثل هاته العقوبات.
ختاما تذكروا..التاريخ...كل القوانين الجائرة انهارت...لانه كما قال روزفيلت:
''تستطيع خداع بعض الناس بعض الوقت...لكن لاتستطيع خداع كل الناس طول الوقت''وPJDاكبر خدعة منينا بها
41 - B.m الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:48
السلام عليكم هنا في اوروبا المساجد مكتظة بالمصلين والكنائس شبه خاوية لا يقصدونها الا في بعض الجنائز ولقد حدث في بعض البلديات ان اعطي الترخيص لبناء المسجد قامت بعض الفئات المسيحية بالاستنكار والاعتراض وفي الاخير حصلوا على بناء كنيسة بجوار المسجد وعندما أتم بناؤهما كان اول جمعة يصلون في المسجد وكان المصلين المسلمين بكثرة وأخبر بعض المسيحيين رجال الشرطة كأن المسلمين قاموا هم بمظاهرة أيضاً ولم يروا ان الشرطة كانت موجودة في المكان لتنظيم السيارات بينما ظلت الكنيسة خاوية وهذا هو الاسلام الذي نعمنا الله اياه ومهما كانت الصعوبات فالله متم نوره ولو كره الكافرون .
42 - مروكي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:50
هذا القانون وتهمة زعزعة العقيدة،شرعت من طرف كفار مكة ضد الرسول(ص) وأصحابه،وهي الخطوة الاولى للتنكيل بالخصوم.وهذه القوانين لا تخدم الاسلام في شيء لانها تناقض صفات اله الاسلام،وتسوق الى اله ظالم لا يستحق العبادة.
43 - امازيغي مسلم سابق الأربعاء 22 أبريل 2015 - 11:54
يعرفون أن دينهم ضعيف هش لا يتحمل النقد والتحليل

لذلك يُرهِبون كل من يتجرأ على تحليله ونقده

والدولة تعلم أنه إذا تحرر الشعب من الدين فإنه سيتحرر من السلطة القائمة على الدين ويغير النظام

لذلك تحرص الدولة على إدامة شخير الشعب في تدينه وصلواته

الدين كوكايين الشعوب المتخلفة يعطيها وهما بالقوة وهي في أسفل سافلين
44 - ali الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:00
لا لمن يستغل جهل أو فقر أو سخط مغربي ماعلى الظروف لزعزعة إسلامه،وخلق الفرقة والانشقاق داخل الجسم المغربي.
45 - abdo الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:05
الاسلام دين ودولة. ومن يبتغ غير الاسلام دين فلا يقبل منه.لن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم.اللهم احفظ المغرب والمغاربة .لاتدعوا الفجوات بينكم حتى تتفرقوا
46 - Lamine الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:11
هذه المادة من القانون الجنائي غير دستورية فالدستور الذي أسمی قانون في الدولة ينص علی حرية المعتفد وهذه المادة الرجعية تناقض تماما هذا المقثصی الدستوري لذا يتوحب علی الفعالبات الحقوقية الدفع بعدم دستورية هذه المادة أمام المحكمة الدستورية كما أنها هذه المادة فيها سياسة الكيل بمكيالين فهي تنص علي ثجربم عقيدة مسلم وماذا عن زعزعة عقيدة بهودي أو نصراني مغربي أين هو مبدأالمساواة أمام القانون كما أن هذه المادة تخالف أول خاصية يتعلمها طالب السنة أولي حقوق وهي أن القاعدة القانونية عامة ومجردة إن الهدف المبطن لهذه هو حماية دينبة الدولة وتتناقض كليا مع الدولة المدنية الديمقراطية الثي تقف علي مسافة واحدة من مواطنيها دون تفربق علی أساس الدين أو اللغة أو العرق
47 - Alme39ol الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:13
حقوق المثليين,ضجة افطار رمضان علنا, الزنا و حقوق الزنات ,قبل اسابيع الاجهاض و الان حكة جديدة !!!
والله لا قدرتو على المغاربة و الدين ديالهم . غيطو و طبلو كما يحلو لكم
48 - محمد احمد الفارابي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:14
من منا جميعا لم يكن يصف الراحل ادريس البصري ب "الديكتاتور " اليوم اصبحت تتضح الامور بشكل جيد الوزير السابق لم يكن يستسلم في الحقيقة لجمعيات المخنثين و جمعيات التنصير و جمعيات زعزعة المسلم كما نشهدها اليوم و هذا لا لشيء و انما لجهل المسؤولين بالعواقب و الرضوخ للاملاءات الاجنبية على حساب الدين الاسلامي. لذا نطالب من الوزارات المسؤولة عدم الترخيص لهذه الجمعيات الا اذا كانت قوانينها الاساسية تتضمن الابتعاد عن الامور الدينية و المس بالاسلام اما من يسمون " بالحقوقيين " فلا شغل لهم الا الطهور بمظهر المظلوم مع العلم انهم من يستفيذ من مساعدات الاجانب
49 - المسلمون في فرنسا الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:14
الى صاحب التعليق رقم 5:اود ان افسر له رغم انني لم ازر قط فرنسا ان المسلمين في فرنسا ينحدرون من الدول التي استعمرتها و استغلتها فرنسا ورحلت اجدادهم و اباءهم لفرنسا للعمل في المناجم و الاءعمال الخطيرة و لم تمنحهم حقوقهم في الاءندماج بحيث عزلتهم في الكيطوهات و لم تسمح لهم بالعمل في مناصب محترمة رغم توفرهم غلى دبلومات مثل او اكثر مت الفرنسيين لذلك ان راءيتهم عنيفين فهذا شيىء عادي لاءنهم يحقدون على ماما فرنسا لاءنها استغلت اءاءهم و احتقرت ابناءهم يعني لا علاقة لهذا الشكل بالدين الاءسلامي . ثقف نفسك و تحرى عن الحقيقة ولا يغرنك الفرنسيون او اللغة الفرنسية مهما كنت ستضل عربيا او امازيغيا مسلما ولن يقبلك فرنسيا قط .
50 - shita الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:24
لا تصلوا امامي .لا تصوموا امامي .لا تسمعوني اذان الصلاة.انكم تزعزعون الحادي .ضمنوا هذا في المسودة من فضلكم
51 - aissa الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:25
تحياتي للمغارة الاحرار الذين لا يخافوف لومة لائم وعلي راءسهم القاضي الحر الاستاذ محمد الحيتي ! فمن يعتقد انه قادر ان يفرض اي دين على انسان بالجزية او السجن او الغرامة فا نه يكره الناس على الدين فكيف يتصور الرميد ياخد 20000 الف درهم من من يضن انه عقيدته زعزعت? انا اشك في هدا الدين الذي يرغم الناس عليه كيف يمكن لحكومة دولة صادقت على معاهدات وياتي حزب او جمعية وتقر ما تشاء في قوانينها بهاد الشكل . مسلم تزعزعت عقبدتي بعدما سمعت هدا الخبر مع العلم ان تعليقي لا يعجب هسبريس ولكن النفاق حرام انا مع القاضي الحيتي وهو اعلم من الرميد ومن معه.
52 - الشعاع الأخضر الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:28
يقول الإمام الحسين:"إن الناس عبيد الدنيا، والدين لعق على ألسنتهم يحوطونه ما درّت معائشهم، فإذا محّصوا بالبلاء، قلّ الديّانون"
لو كان المسلم مؤمنا ما تزعزعت عقيدته ، إن أول من يزعزع عقيدة المؤمنين هي الدول نفسها عن طريق سياستها الإعلامية والتعليمية والاجتماعية التي تزيد الفقير فقرا ، وتزيد الشحمة في ظهر المعلوف .
ليس من شأن الدول أن تدلني على الله ، ولكن من واجبها أن تطعمني من جوع وتأمنني من خوف ، بدل أن تستثمر جوعي وخوفي لبسط هيمنتها الأمنية والاقتصادية على البلاد والعباد .
القلوب بيد الله فلا أحد يملك نواصيها إلا إذا أردتم مزيدا من الرعايا المنافقين .
تحياتي لكل فكر حر وكل ضمير حي .
53 - الى صاحب التعليق 16 الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:28
الى صاحب التعليق 16
لماذا قلت انك امازيغي سابق؟ انت تسيء لنا كامازيغ مسلمين وتريد من خلال كشف لغتك زرع الفتنه بين الامازيغ و اخوانهم العرب المسلمين انتم و امثالكم من تنفدون اجندات اعداء الاسلام.
امازيغي مسلم من مرموشه
54 - متتبع الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:41
الحمد لله الشعب ألمغربي كله مسلم وما يراه السيد الوزير هو عين الصواب ويزكيه كلام الباحث البلاجي ولا يهمنا ثرثرة الملاحدة فهدفهم ونيتهم ألمغرضة معروفة
55 - mahdi الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:43
معروف إيديولجية ما يسمون أنفسهم بالحقوقيون
هم إما :
- عملاء لدول و يتقادون أجور على ما يصرحون به و أخص بالذكر فرنسا
- أو متشبعون بالقيم الغربية التي ثبت فشلها أخلاقيا و اقتصاديا
-أو يطبقون أجندات لدول تحتكر المغرب و هم كالأغنام يوجهونهم كيف ما أرادوا و لا يدرون
و الغريب في الامر أنهم لايمثلون أغلب المغاربة بل لا يمثلون أي مغربي
مناصريهم لا يمثلون ولو 2 بالمئة بالمغرب ورغم ذلك نراهم يستحوذون على المشهد الإعلامي في القنوات المغربية خصوصا القناة الثانية ,, كيف لا و نسبة امتلاك فرنسا لها تقارب 49 بالمئة
خلاصة القول هناك استهداف للمغابة بالضرب في العقيدة و أحكام دينهم
فكلما خرج نص يوافق شرع الله قامت القيامة و صدعوا رؤوسنا في جل المنابر الإعلامية
56 - فؤاد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:49
غدا جيو تاني و بداو تغوتو على فرنسا باللي منعات النقاب و بلي منعات الصوامع في المساجد. قوانين تكليخية. إلى كانت العقيدة غادي تزعزع يعني أن الأساس ديالها واهن و ليس ثابت. خليو الناس اختاروا أفكارهم فالعقيدة لا تورث بل تكتسب.
57 - موحـــا الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:54
ممنوع بيع الخمر لغير المسلم...معاقبة من يزعزع عقيدة مسلم..... مايثير السخرية هنا هو من هو المسلم وما هو الإتباث القانوني للمسلم مادام ليس هناك وثيقة قانونية تثبت ديانة الشخص وإدا كان السكر العلني ممنوع على الكل فلماذا الترخيص للمواخر بسقي الخمر هل المخمورون سيبيتون بالمواخر حتى يزول أثر الخمر ثم يخرجون لكي لايكون هناك سكر علني... وهل من هو مغربي هو بالضرورة مسلم par defaut حتى يتبت العكس...هل صحيح شرعا تطبيق شريعة الإرث والزواج على غير المسلمين.....إذا كيف سيتزوج الملحدون أم ليس لهم حق الزواج
إذا كيف تعترفون بحق المعتقد وبإحترام المعتقدات لماذا يسمح لغير المغاربة بالمبيث في الفنادق بدون إثبات وثائق الزواج مع العلم أن هناك مسلمون لديهم جنسيات بريطانية وفرنسية وامريكية وهناك مغاربة غير مسلمون هل الزنى خاص بالمسلمين ومسموح لغير المسلمين في دولة إسلامية في دستورها ونظامها هل القانون حمال أوجه...إذا إخترعوا نظام جديد وأسموه دولة نصف علمانية أو نصف مسلمة...صدق الذي قال العرب أشد كفرا ونفاقا...
58 - bob الأربعاء 22 أبريل 2015 - 12:59
كل ما هو قابل للزعزعة فهو مبني على هشاشة.
فقط يخافون على دينهم من المنطق والديمقراطية.
59 - abbas الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:02
ا لمسيحيين كانوا على مشارف المغرب مندقرون ولم يتنصر ولا مرة احد لكن هدا القانون يجب ان يزداد شدة في وجه المجوس الشيعة اللدين ما ان تجتمع شردمة ممن بدلوا دينهم حتى ينادون بالولي الفقيه سلطانا وبالمهدي الها ويكونون بؤرة طائفية بيد العدو اللدي يدفع اكتر
60 - امازيغي لاديني الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:07
يعرفون أن دينهم ضعيف هش لا يتحمل النقد والتحليل

لذلك يُرهِبون كل من يتجرأ على تحليله ونقده

والدولة تعلم أنه إذا تحرر الشعب من الدين فإنه سيتحرر من السلطة القائمة على الدين ويغير النظام

لذلك تحرص الدولة على إدامة شخير الشعب في تدينه وصلواته

الدين كوكايين الشعوب المتخلفة يعطيها وهما بالقوة وهي في أسفل سافلين
61 - الفكر الحر الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:09
"سد الذرائع" قاعدة فقهية بموجبها تم إصدار فتاوى نتج عنها منظومة تكريمية تفصل الإنسان عن كل سبل التقدم. لذلك لا نستغرب من التبريرات المقدمة لتجريم ن " زعزعة العقيدة" انه العقل الفقهي المتحجر مازال يفرض ذاته.
62 - يونس الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:10
لا أدري ان تعيش في فرنسا!!!!
ادكرك فقط ان كل المساجد في فرنسا بنيت علي يد المسلمين بعد شقاء إتجاه السلطات الفرنسية التى تصوت قوانين علمانية لردح الأسلام فقط . فاليهود والنصاري عبادتهم ممولة و محمية اهم سوءا في الداخل أو في بلدان كالمغرب.
العيب فينا مليون و نصف مغربي ولا مدرسة واحدة ترعاها حكومتنا في المهجر .
لربما بلادي تنتطر ان نحتاج لعاصفة حزم كي تنفق علينا الغالي و النفيس ..
راه حنا محگورين في الداخل شيء طبيعي نتحگروا في برا.
63 - جمال الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:15
المرتد عن دينه له حد؛
الجاني له عقوبة؛
لذا أقول أن المواطن لا تستقيم حريته إلا إذا أدرك حقوق أخيه المواطن. وعليه يجب الضرب من حديد يد كل شخص سولت له نفسه أن يخرق واجباته أو أن يشير بأصابع الإتهام إلى الذات الإلهية أو المقدسات الدينية أو الى رمز البلاد.
أما الذين يقفون ضد مصلحة البلاد متخدين هذه المسودة دريعة حتى لاتستقيم الأمور ِفليعلموا أن الحق لا يساوم وأن لاشئ يعلى عليه
نرجو من الله أن يوفق ملكنا وحكومتنا وشعبنا الغيور وأبعد عنا الطوائف وكل موال لليهود و النصارى
64 - امازغي عربي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:20
من فضلك لا تدعي كونك امازغي فالأمازيغ انقى من أمثال اقرأ في التاريخ المغربي من له الحصة الأسد في حماية ونشر الإسلام إنهم الأمازيغ الأطهار نحن وإخوة مع احبابنا وانسابنا العرب الأطهار.
65 - سيدي ولد سيدي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:32
دولة فرنسا "العلمانية" إفتراضيا ،هي من تطارد الملتحين
بحجة أنهم "إرهابيين" و تضايقهم بالسباب المقذع و الشتيمة
العنصرية و بالمثل تضع قيودا مشددة على النساء المحجبات
بدواعي أمنية متهافتة،بل و يتم الإعتداء عليهن بالضرب
و الإستهزاء في الشوارع العامة و السلطات "العلمانية "
إياها أيضا تمنع بناء المساجد إتكاء على قرارات يلدية متحيزة
ضد ممارسة الشعائر الإسلامية ،و يثير بعض الفرنسيين
شكاوى دائمة من سماع صوت الآذان لمنعها في الجوامع
و خصوصا أيام الجمعة ،و لكنهم "متسامحون كثيرا" من
سماع رنين أجراس الكنائس كل ساعة...و إحراق المساجد
و كتابة شعارات عنصرية على جدرانها صار أمرا عاديا
- النفاق واضح في هذه "الدولة العلمانية"والتحيز ضد
المسلمين الفرنسيين لصالح اليهود عملة متداولة ،حيث
يتم الوزن بمكيالين مختلفين ومع الأسف فإن هذه الظاهرة
المناوئة للإسلام والمسلمين في بلدان أوروبا و أمريكا تتعاظم
وتتطور في بيئة حاضنة من تنامي البطالة و الفقر و الجهل
وبروز إحزاب يمينية عنصرية تنادي بتطهير تلك البلدان من
"الغرباء" رغم أن أغلبيتهم مواطنون كاملي الحقوق و
الواجبات في بلدانهم التي هاجروا إليها...
66 - بوذي مغربي الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:36
اشفق على المشرع المغربي كما اشفق على كل من يؤيد عقوبة زعزعة عقيدة الاسلام لسبب بسيط و هو انهم مزعزعين و متهافتين و ضائعين .سوف اصلي لاجل شفائكم
67 - citoyen الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:40
Ce sont toujours les faibles qui cherchent à construire les forteresses pour qu'ils soient à l'abri des reagards des autres. Les plus forts et ceux qui croient en eux et en leur savoir sont sont à découvert et ne construisent pas murailles et sont prêts à la confrontation d'idées et que le meilleur gagne. Le peuple (miskine) ne comprenant rien dans ces conflits idéologique est pris en otage par des lois faites par les homes (idéologues) pour le museler et le rendre esclave de ce qu'ils veulent : c'est scandaleux de voir qu'au 21e siècle, des gens continuent à croire qu'ils sont toujours les seuls à avoir raison!!!!!!!!!!!!!
68 - لآديني الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:44
زعزعة عقيدة مسلم تشوه صورة آلآسلآم أصلآ تجعل من آلمسلم قآصر أو حتى دآبة لآ يمكنه أن يفكر لوحده هدآ إدآ كآن هنآك حرية إعتقآد في آلآسلآم وكلنآ نعرف آلجوآب لآ،آلعصر آلجديد لن يرحمكم يآدوآعش
69 - محاكم التفتيش الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:44
عجبا لهؤلاء القوم كيف يفكرون ???
عقيدة المسلم هي اصلا مزعزعة من الفرق الكثيرة والمنتشرة حول العالم
مثل الاحمدية والبهائية وامة الاسلام وهلم جرا.......................
وهل يعني اعتناقي للمسيحية عن اقتناع او قراءتي الانجيل او من اتواصل معه البحث يعتبر في نضر القانون الجنائي المغربي ف 220 جريمة حبسية
تبا له من قانون ???
70 - ناصر الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:51
نذكر السيد الوزير انه يشرع لبلد ذي تركبة سكانية تتسم بالتعدد : مسلمون ، مسيحيون ، يهود ، لادينيون ، ملاحدة . لكل واحد معتقداته يجب ان تحترم . فالصيغة التي يجب ان يأتي بها هذا القانون في حالة ما اذا كان ضروريا في نظر السيد الوزير حراسة معتقدات الناس يجب ان تكون شاملة ترعى حقوق الجميع وتمنع " زعزعة معتقد كل المواطنين المغاربة كيفما كانت معتقداتهم " لا يخص المسلمين وحدهم من المواطنين والا اتسم بالعنصرية و العياد بالله منها !
71 - mawhouba الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:53
Je soutiens Mr Ramid dans sa decision sutout qu'elle va proteget nos enfants contre tout ceux qui s'aviseraient de les convertir à une autre religion profitant de leur ignorance ou de leur besoin dargent ,parce que cest de cela qu'il s'agit en fait .quant à ces associations , je pense qu'il font preuve d'une ignorance et d'une inconscience sans preille et qu'il ne seront tranquilles que quand il auront fait du Maroc un deusieme liban
72 - محمد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:54
في اعتقادي ان ﻻ عدالة وﻻ تنمية ان هم وصلو اﻻ الحكم سيردننا اﻻ محاكم التفتيش ماهي كلمة زعزعة عقيدة مسلم هل للمسلم عقيدة تتزعزع بكل سهولة ان اﻷيمان شيئ شخصي وﻻ يمكن ﻷحد مهما كان ان يجبر انسان كيف ماكان ان يعتنق اي ديانة ان لم يكن مقتنع بما يفعل وؤﻻ يمكن ان نعاقبة ﻷنه فعل شخصي ان الله كان صريحا حين قال من شاء فليومن ومن شاء فليكفر كما قال ﻻ اكراه في الدين اﻷنسان خلق حرا وﻻ يجب ان نجبر احدا على اعتناق اي دين ﻻ يرضاه لماذا الدول المسيحية ﻻ تعاقب مواطينها حين يعتنقون الدين اﻷسﻻمي هذا تناقض كبير حين يعتنق مسلم ديانة اخرى ندينه وحين يعتنق مسيحي اﻷسﻻم نرحب به مع ان التدين هي مسألة شخصية وﻻ يحق ﻷنسان ان ينوب عن الله ﻷنه هو القادر على كل شيئ هذا نوع من التعسف وﻷضطهاد واستغﻻل بشع للدين من اجل مصلحة
73 - موح الأربعاء 22 أبريل 2015 - 13:57
57 متتبع

الشعب المغربي كله مسلم !!!!
اريد ان اعرف هل الشعب الدي تتكلم عليه مسلم بقناعة وباختيار دينه ام ملزم ان يكون مسلما ? اظن ان كلنا ولدنا بديانة اسلامية لا خيار لنا كل مغرب من اب امازغي او عربي دينه اسلام ولا خيار له . حتئ وان اراد اعتناق ديانة اخرئ يعاقب قانونيا. وهدا غير منطقي ولا يخدم الاسلام .

اولا كلنا مسلمين مبدءيا ولكن في هدا الكل نوعان:
1- الانسان المسلم بقاعة وبامان.
2- الانسان المسلم بالنسب ولكن لا يءمن ولا يتشبت بمبادء الاسلام. يشرب الخمر, يزني , يكدب, ينافق لكي يظهر امام المجتمع كانسان مقبول مجتمعيا.

لو كانت الحرية في التدين لوجدنا امامنا مسلمون حقيقيون مؤمنون خالصون من جهة ومن جهة اناس لهم عقيدتهم او بدون عقيدة.
74 - الوازاني الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:02
أولا وقبل كل شيء الدين الاسلامي للدولة هو دين رسمي وراثي مشوه لا علاقة له بالاسلام الحقيقي. ثانيا لا العلماء الرسميون ولا الحقوقيون اللادينيون بتدخلاتهم ينافحون عن الدين الاسلامي , فالكل يتكلم ويناقش القضايا من زاويته الاديولوجية ,فالعلماء الرسميون المتمخزنون يريدون من الشعب المغربي المسلم أن يكون مسلما منبطحا منقادا لايفعل وانما يفعل به ويبارك ذلك, لاينتج بل يكتفي باستهلاك ما يروج له المخزن ( اللي دارها المخزن هي اللي تكون ) . أما الحقوقيون اللا دينيون فهم يحاولون استغلال القوانين الوضعية, المنسوبة للاسلام من ابتكار المخزن , للوصول الى مآرب لا يعلم شرها الا الله وهم, فلا هذا وذاك نريد اسلاما حقا لا تعطى فيه الدنية لأحد , أو الاعلان بصراحة أن الدولة المغربية هي دولة متعددة الأديان ليتحمل كل مسؤولية وتبعات ما يعتقد ويؤمن به . والسلام على تابعي الهدى الحق لا المتشددين.
75 - jalal الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:11
أمازيغي مسلم يعشق العلمانية، المسلم الغيرمهزوز الذي لا يخاف على عقيدته لان الله هو الذي يحميها.
76 - صرخة من القلب الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:14
ا لفضائيات والانترنيت والبحث العلمي
ستزعزع عقيدتكم ستفضح تخاريفكم
زمن الكذب قد ولى ???
الفصل 220 من القانون الجنائي المغربي الى الجحيم
احب بلدي احب ملكي احب التربة التي تزرع خيرا ومحبة لا كراهية
اسمحولي
اخترت طريقا اخر لا يزعزعه القانون اكثر محبة
صرت مسيحيا وانا من الامازيغ
هللويا المجد في الاعالي واليك السلام
77 - Citoyenne du Monde الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:15
Personnellement, ce qui secoue ma foi ce sont les actes terroristes Islamistes. Il y'a des millions de musulmans qui n'arrivent plus à partager le meme espace religieux que ces barbares des temps modernes qui décapitent, violent , brulent et tout ça parce qu'ils n'ont rien de bénéfique à offrir à l'humanité. C'est ça qui perturbe notre foi. Qu'allez-vous faire pour punir les terroristes qui nous ont poussé au bout?
78 - ابا نواس الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:16
المسلم الدي يمكن أن تزعزع عقيدته هو مسلم أسس عقيدته غير صلبة ولهذا لا نسنن قوانين للدفاع عنه، وهو مسلم غير مرغوب بإسلامه في المجتمع. أظن أنه قانون يفتقد لذكاء المشرع.
79 - عبدالله الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:24
مشكل الاسلام اليوم خلق من المسلمين وما يزال يفرقهم وهم لا يفهمون ويلومون الاروبيين ووروووو ،هم يضحكون علينا لان الجهل قتلنا والمشكل سوف سيستمر عليه الحال والله اعلم كم من سنة او قرون .مختلف جماعات اخواننا المسلمين واحد ايحرم واحد أحلل واحد يفتي وهم يستغلون الدين كنقطة الظعف ويضحكون على الأمة ليسغلونه لمصلحتهم وهو اسلام واحد وقرآن واحد،خربقو مخ الناس حتى واحد م بقى يفهم من الصحيح أولى الكدوب،وحقنا في هاذ الاخوانيبن شوهو الاسلام،ونصيحة لهم ان يبعدو على السياسة اورجعو الله اوفيقو من الدوخة رَآه الله واحد او قران واحد او اسلام واحد رَآه ذنوبنا على رقبتكم
80 - منبهر الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:36
ويستطرد الهيني: المغاربة مسلمون بفطرتهم ولا يحتاجون قانونًا يجبرهم على ذلك، .......................شكون لي فهم شي حاجة؟؟؟؟؟ 1ـ هل أنت متأكد بأننا كلنا ما زلنا نعتقد بالإسلام ما قبل 1430 سنة حيث فضحته الإكتشافات العلمية 2ـ الإكراه هو كل مابقي من هذا الدين , لأنه لا توجد ولو دولة إسلامية واحدة أهلها يعيشون في مودة وتقدم وإزدهار , وأصبحنا رمز لكل الموبقات والمشاكل والإرهاب في عيون العالم بأجمعه حتى لا أقول أوروبا وأمريكا .......
81 - اللهم لك الحمد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 14:55
وأضاف بلاجي في تصريحات لهسبريس أن المنصرّين لا يهدفون من خلال حملاتهم بالمغرب إلى نشر قيم الديانة المسيحية ، بل يرغبون في تنفيذ مخططات غربية رامية إلى خلق أقليات دينية ببلدان المنطقة كي يسهل اختراقها والتحكم بها، فـ"لو أراد هؤلاء نشر تعاليم المسيحية، لقاموا بذلك في مناطق كثيرة من العالم لا يعتنق أصحابها أيّ دين"،
نعم لمثل هذه القوانين التي تحمي المسلمين، من الطائفية والتنصير الخ من الافعال القذرة باسم الدين، وتحية لكل مسلم همه وطنه وأخوه المسلم، في السراء والضراء، ان اسلامنا منظومة تربوية ممتازة بما يمكن استخلاصه منها من قوانين الخ في ضل الوضع الحالي، فهي وحدها كافية في ادارة كل شؤون الحياة، الاسلام جميل وكل مافيه حلو وعذب، يعني شيء رائع رائع جدا، اخلاقه لا مثيل لها، وكله خير على المسلم وغير المسلم، فهو أعطى كل ذي حق حقه، والسيرة النبوية خير مثل على ذلك، فاسلامنا يحارب من بعض بني جلدتنا الذين باعوا أنفسهم من أجل المال لتنفيذ مخططات خارجية، صهيونية، ردكالية، شيطانية، حسدا في المسلمين، لان تنزيل الدستور الاسلامي في الحياة فهو يعني الازدهار والتقدم والرفعة والخلق الرفيع يعني جنة الارض.
82 - العربي الاصيل الأربعاء 22 أبريل 2015 - 16:20
درست عقيدة النصارى واليهود لاكتر من عشر سنوات بالتفصيل الممل
والان انا اتواجد في غرفة على النت على برنامج البالتوك اناقش النصارى في شيء نطلق عليه حوار الاديان .
اقسم برب العباد المغاربة الدين تنصرو لا يعرفون في عقيدة النصارى ولاشيء الا بعض القشور تعلمون لمادا يتنصرون باختصار ليس من اجل العقيدة كاقتناع بالعقيدة او الدين بل من اجل
اظهار انفسهم مختلفين حقدا في العرب والعروبة والله مهزلة يغير دينه من
اجل حقده على العرب واقول مهما حقدت وقلبك اسود لن يغير شيء في الواقع
المتغير هو يوم الحساب عند رب العباد
تناقش اروبي في الدين وبعد حوار طويل وشاق يسلم والحمد لله كم من شخص اسلم من الغربيين في غرفتنا وما ان ينطق شخص بالشهادة حتى يطلع شخص من هؤلاء المرضى المتنصرين المغاربة يبدا يشوش على الشخص الي اسلم
ويبدأ في لعبة رمي الشبهات نحن خبرناهم وعرفناهم يطلق الشبهات والاحاديت الموضوعة وتخيلو احيانا يأتي بأحاديت من كتب الشيعة التي لا نعترف بها اصلا والضعيف في الايمان تحدت له شكوك وبعد الشكوك تاتي مرحلة هدم العقيدة اي عقيدة المسلم وبعدها تاتي مرحلة نطلق عليها البناء اي مرحلة التبشير
83 - غريب الأربعاء 22 أبريل 2015 - 16:42
باسم التسامح المغرب يسير عبر الجمعيات الحقودية الى تهييء الترسانة القضائية الى العلمانية واعطاء اعداءنا مايعتمدون عليه لطمس هوية المجتمع ما حافظ عليه اجدادنا بدمائهم في الوقوف في وجه جميع المتربصين بهدا الوطن الحبيب ياتي الان حتالة القوم لتضييعه باسم التسامح مرة و العصرنة مرة اخرى اللهم اجعل كيدهم في نحورهم و اجعل تدبيرهم تدميرا عليهم و احفظ بلدنا امنا مطمئنا مسلما رغم كيد المكيدين
84 - tima الأربعاء 22 أبريل 2015 - 16:48
يامقلب القلوب تبت قلوبنا على دينك
حسبي الله ونعم الوكيل
85 - LA FERME BLANCHE الأربعاء 22 أبريل 2015 - 17:00
أريد أن أرد على 82 ملحد صحراوي فقط، كما قد علقت على ملحد و يفتخر فسحب تعليقه كما سحب ردي من هسبريس. مرة أخرى لو كنت ملحد من دولة أخرى غير المغرب لما رديت عليك، لكن انت لا ملحد ولا هم يحزنون إنما تريد تخالف لتعرف ناري واعر و انت في الحقيقة لست بملحد إنما جاهل غير مثقف ثقافة عميقة في الفلسفة و المنطق و لا أقوللك أن الدين الإسلامي رحمة للعالمين لأنك أعمى و هل يستوي الأعمى و البصير، ولأن البصيرة في القلب و للأسف قلبك في مرض فزادك الله مرضا. على بالك الإلحاد يعني عايق و فايق و انا لا أعتب عليك لأنك ولدت على الفطرة اكيد من أبوين صحراويين أبناء عمي لا أعتقد بتاتا ان والديك ملحدين و انت تابع على الفطرة و إنما تشبعت بالفكر الشيوعي الملحد بعدما ذهبت لدولة من دول القطب الشيوعي و ربما كوبا، لأنك ربما تربيت بعيدا عن أهلك فإذا ابتليتم فاستتيروا. أما بالنسبة لتدخل وزراة العدل و وزارة الأوقاف و يجب تدخل وزارة التعليم و نص القانون زعزعة عقيدة مسلم بدعوته للتنصير هذا واعي و مسؤول ولو لم تتدخل الدولة سوف تكون الكارتة و تعم الفوضى و يتدخل السلفيين و تخرج فتوى إعدام مرتد و هذا ما لا نرضاه لبلادنا.
86 - حسن وحسن الأربعاء 22 أبريل 2015 - 18:12
هذا الجمعيات الحقوقية والحقوقيون إنما يتحركون ضد الدين.. ما من قضية يراد تثبيت حكم الله فيها إلا وتجد هؤلاء يعارضون بدعوى حقوق الإنسان والمنتظم الدولي، وهل الإسلام ضد حقوق الإنسان؟ أليس من حق الإنسان أن ينعم بحرية معتقده وألا يشوش عليه أحد؟؟ المادة لا تعاقب على حرية المعتقد واختيار الديانة، هي تعاقب من يزعزع ويشوش، أليس من حق الدولة حماية مواطنيها من كل تهديد؟ أو بالأحرى أليس من المواطن على الدولة أن تعمل على حماية حقوقه وصون مكتسباته؟ ولماذا يروقكم عندما تعزم الدولة حماية المواطن من التطرف الديني؟؟ اللهم اكفنا شر الأشرار واجعل كل من يريد بهذا الوطن والمواطنين سوءا اجعل تدبيره في تدميره.
87 - migri الأربعاء 22 أبريل 2015 - 19:10
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فالنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول في هذا الحديث: عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ عضوا: تمسكوا بها، والنواجذ: جمع "ناجذ"، والناجذ هو السن الذي قبل الأضراس، والإنسان له أربعة نواجذ في فمه، في كل جهة ناجذ قبل الأضراس، من هنا واحد، ومن هنا واحد، ومن أسفل واحد، ومن أسفل واحد، اثنان في الفك الأسفل، واثنان في الفك الأعلى، عضوا عليها بالنواجذ وهذا يقال للشيء الذي يراد التمسك به.

فالشيء الذي يُتمسك به يقال له: عضوا عليه بالنواجذ، يعني لا تهمله ولا تضيعه، عضوا عليها بالنواجذ المعنى: تمسكوا بها، واهتموا بها، واعتنوا بها، كما يعتني الإنسان بالشيء الذي يعض عليه بنواجذه ولا يتركه.

والمؤلف -رحمه الله- أراد من هذا التحذير من البدع في الأسماء والصفات، بدعة الجهمية والمعتزلة والأشاعرة وغيرهم، فالواجب على الإنسان أن يعض على السنة بالنواجذ، سنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، وسنة الخلفاء الراشدين، ويبتعد عن البدع والمحدثات في الدين، سواء كانت بدعا في الأسماء، أو في الصفات، أو في العبادات، أو في الأعمال.
والله ورسوله أعلم .
88 - الهراء والخواء الفكري الأربعاء 22 أبريل 2015 - 19:36
لصاحب التعليق 5 الذي يعيش في فرنسا اذا كانت فرنسا لا تهتم للديانات ..وتترك للديانات حرية التصرف فلماذا تحرم المسلمين من الحجاب رغم ان المسالة شخصية ودينية..
واقول للسي الهيني ان كل مجتمع يدافع عن قيمه وافكاره وفلسفته وعقيدته وثوابته واصله ولا يقبل ان تمس او تهان لانهاهي التي تشكل الذات والهوية وبدونها سيصبح هلاميا لا شكل ولا لون ولا غاية له في هاذا الوجود وبالتالي سيكره نفسه ويمقت ذاته ويضجر من الحياة التي ستكون بلا معنى.
"انا افكر اذن انا موجود" فوجودي مرتبط بتفكيري. وتفكيري ليس عبثيا ولكنه محدد ومقنن ومعقلن وممنطق وغير قابل للاهتزاز والارتداد.فالامريكيون مثلا لا يقبلون طريقة عيشك كيفما كانت. ويفتخرون بطريقة عيشهم كيفما كانت ويصدرونه للعالم على حساب هوياته.يقولونthe amercain way of life. واحيي الايرانيين الذين يتحفظون في الاتفاقيات الدولية على كل ما يمكن ان يمس ثوابتهم التي يفتخرون بها ويعتبرونها مقدسة خاصة عندما تتعلق بالدين..وكذلك الهنود والصينيين.. اما انت فتريد ان تستبيح حرماتنا وتفرط فيها. ونسيت الحرب التي يشنها الغرب علينا باسم "صراع الحضارات "ليخضعناوحضارتنا العريقة للاحضارته
89 - هارون الأربعاء 22 أبريل 2015 - 23:23
الله يعطيك الصحة اسي الرميد . ماذا يضر هؤﻻء من اﻻبقاء على تجريم هذا الفعل لوﻻ انهم عازمون على القيام بذلك وما يمنعهم اﻻ خوفهم من العقاب . ان موقفهم فضح نواياهم الهادفة الى تخريب بلدنا بعد ان فشلوا في تحقيق اهدافهم التي افشلها ايمان المغاربة وتعاضدهم لحماية عقيدتهم مما يبيته اعداؤنا الذ
ين وجدوا من يسهل شراؤهم ليكونوا ابواقا او بلغاوات ير ﻻددون ما يلقنه لهم اسيادهم. وبالمناسبة اقترح تجريم سب الدين والملة اي دين واية ملة وكذا سب الرب . وﻻ يمكن ردع هؤﻻئ وعقل السنتهم وحماية شعورنا مما نشعر به من الم عندما نسمعهم يسبون الدين والملة والرب وﻻ نستطيع اﻻ تغيير المنكر في انفسنا . هناك من المنحرفين من اذا نطق بعشر كلمات كان نصفها سب الدين . فمن نشر هذا السلوك بين المغاربة غير اعداء المغرب واعداء الديانات السماوية .
90 - عبد الصمد الأربعاء 22 أبريل 2015 - 23:40
إن أعظم نعمة في هذه الدنيا هي نعمة الاسﻻم وأساس الاسﻻم هو العقيدة الصحيحة أي عقيدة السلف الصالح التي يجب على كل مسلم تعلمها. فنحن أحوج الى هذه العقيدة أكثر من الماء والهواء فالسني الذي طلب العلم الصحيح أي علم السلف الصالح يفضل أن يموت في أي لحظة على عقيدة صحيحة على ان يعيش على عقيدة ضالة. فﻻ يهون من أمر العقيدة الصحيحة عند أهل السنة اﻻ جاهل أو ضال ويجب على المسلمين أن يبذلوا الغالي والنفيس من أجل تعلم العقيدة الصحيحة وصيانتها فما أكثر أهل الاهواء والزيغ والضﻻل في هذا الزمان...نسأل الله أن يحشرنا مع الفرقة الناجية أي أهل السنة أي ألسلف الصالح وأتباعهم.
91 - يارب الخميس 23 أبريل 2015 - 11:20
ا لمغرب وطن الجميع ومن حقي ان اتنفس الهواء الذي شئت
احترم مقدسات الاخرين ولا احرض على :
الحقد والكراهية بين الناس
من قتل وسفك الدماء واغتصاب الاطفال .......
ان تكون مسيحيا فهذا شرف وان يسمح لك بالصلاة في الكنائس يعتبر قمة الشرف . لكن ??
يلبسون اثواب الحملان بالداخل هم ذئاب وقتلة ومصاصي الدماء

يارب نور بصائرهم ليعرفوا الحق
92 - سهام الخميس 23 أبريل 2015 - 15:26
بغيت غير نعرف من اين يستوردون هؤلاء الحقوقيون ، فيروس ويزرع في المجتمعات لا حول ولا قوة الا بالله
93 - عبد الهادي الخميس 23 أبريل 2015 - 18:06
اي عقيدة هذه التي تتزعزع...هذا هراء
...
94 - ادمون فيليب الخميس 23 أبريل 2015 - 19:39
كما قال الرئيس المخلوع ... مرسي .. عقيدة وزعزعة دونت مكس .. لمذا لا تتزعز عقيدة "الملحد" او المسيحي او البوذي او غيره بالسهولة التي تتزعزع بها عقيدة المسلم ؟؟ الحقيقة لو كان الإسلام دين فقط لما وصل الامر بمعتنقيه ودولهم الى هذه المسخرة "عذرا" لكن حين تكون العقيدة مرتبطة بالسلطلة فهي متزعزة أصلا .. والدليل ان لا احد قال او علّم بان (( الناس على دين ملكوهم )) الا المسلمون لانهم قاموا بهذه المزاوجة غير الشرعية بين النقائض وهكذا قسموا المواطنين دينيا بل وحتى مذهبيا .. افيقوا أيها الاحبة الهندوس وصلوا المريخ !
95 - yassine el yaagoubi الخميس 23 أبريل 2015 - 19:43
نحن المسلمون ميتون على طريق الحق لاننا لا نعرف كيف ندافع عن الدين الحق
96 - الحي الخميس 23 أبريل 2015 - 21:27
المسيح كلمة الله وروح منه

المعصوم من اي خطية بشرية تذكر

دخل قلوب المغاربة من بابه الواسع

الفصل 220 من القانون الجنائي الضالم

لن يزيدنا الا حبا وايمانا لرسالة المحبة التي جاء بها
97 - Marocain الخميس 23 أبريل 2015 - 22:35
اذا قال مسلم لمسلم اخر أنا أشك في صحة حديث نبوي. هل ممكن أن نعتبر هذا زعزعة عقيدة مسلم ?
98 - مسيحي مغربي ( محمد الفاسي) الجمعة 24 أبريل 2015 - 03:08
يا وطني الحبيب
ادا كنت تضمن للمواطن المسلم حقه وتحميه من تأثيرات خارجية ؛فأنا كدلك مواطن مغربي مسيحي ومحب لبلدي أكثر من أي أحد لأن الإنجيل أوصاني بدلك: ( فاطلب اول كل شيء ان تقام طلبات وصلوات وابتهالات وتشكرات لاجل جميع الناس 2 لاجل الملوك وجميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى ووقار.) فمن المفروض أن تخرج قانون لحماية معتقد المواطن المغربي بما فيه مسلم ومسيحي ويهودي لأننا كلنا أبناءك يا مغرب.
باسمك يامغرب وتحت رعايتك يخرج الدعاة للإسلام الى كل العالم لكني أنا المسيحي لا زلت أعبد في خفاء .لاأخاف منك لأن لي اليقين أنك لن تؤديني ولكن في نفس الوقت لاتحميني من الدين يهمشوني ويكفروني وقد يؤدونني.
لم أعصاك يا وطني ولم احب غيرك وأنت اليوم تتبرأ مني وتترك غيرك يتبناني .
أنت الأب الحنون لكل المغاربة صدرك متسع ويحضن الجميع .لكن ليس هناك أب يفرق بين أبناءه ،يساند واحدا ويترك الآخر أو يحمي واحدا ويترك الآخر .
واجبي هو إرضاؤك والرفع من شأنك وتمثيلك أحسن تمثيل .اما حقي كابن لك فلا أطلب سوى حبك ورضاك وحمايتك لي وضمانك لحريتي مادامت حريتي لا تضر الآخر.
99 - free Moroccan الأحد 17 ماي 2015 - 09:03
انهم فعلا يؤسسون لمجتمع الاستسلام/الاستحمار والاستعباد ووووووووووووووو بالقوة وبالحديد والنار ليس ببعيد ان يقوم بغلق شعب الفلسفة،علم الاجتماع،والتاريخ واللغة الانجليزية قد يعتبرونها تزعزع عقيدة مسلم لانها لغة الكفار وكل هذه الخزعبلات تعني شيء واحد : المسلمين ليسوا مقتنعين بالاسلام او مسلمين غصبا عنهم ولهذا هم اصلا عقيدتهم مزعزعة اي مزعزعين الى من يهمه الامر اقترح تنظيم وقفة احتجاجية امام مقرسفارة الولايات المتحدة بالدار البيضاء اولا للتنديد بهذه القوانين الجائرة في حقنا نحن مجموعة او عدد من المغاربة الاحرار الغير مقتنعين بديانة الاستسلام والاستحمار والاستعباد لاننا ببساطة لا نرى اي نسجام بين هذه الديانة المذكورة اعلاه وكل ماهو علمي ،عقلي،فلسفي وواقعي ثانيا المطالبة بالتدخل الفوري لايقاف تمرير هذه القوانين الجنائية الجائرة والتي تتعارض تتماما مع مقتضيات ومباىء الاعلان العالمي للحقوق الانسان في ظل حكومة حزب الاسلاموي اي النذالة والتعمية اخوان واخوات داعش
المجموع: 99 | عرض: 1 - 99

التعليقات مغلقة على هذا المقال