24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3007:5913:1816:0218:2619:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الجوهري يسافر في "قصة مكلومين" من مسقط رأسه إلى تندوف (5.00)

  2. طعن في قانونية "الساعة الإضافية" يصل إلى محكمة النقض بالعاصمة (5.00)

  3. بوميل: "أسود الأطلس" يحتاجون الخبرة والشباب (5.00)

  4. عارضة أزياء تحاول تغيير النظرة للجنس بالكتابة (5.00)

  5. رصيف الصحافة: حين فكر الملك في إعطاء العرش إلى مولاي الحسن (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | منتدى مغربي يقترح إخْصاءَ المعتدين جنسيا على الأطفال

منتدى مغربي يقترح إخْصاءَ المعتدين جنسيا على الأطفال

منتدى مغربي يقترح إخْصاءَ المعتدين جنسيا على الأطفال

أعلن منتدى الزهراء للمرأة المغربية عن مذكرته الاقتِراحية المتعلقة بمسودة القانون الجنائي، مقدما عبرها تعديلات كفيلة "بتحقيق حماية أمثل تضمن استقرار الأسرة وتصُون كرامة المرأة وتحمي حقوق الأطفال".

وأوضحت رئيسة منتدى الزهراء للمرأة المغربية، عزيزة البقالي، أن مُقترحات الهيئة تروم تعزيز ضمانات إقرار الحقوق الإنسانية للنساء في ظل ثوابت الدستور واختياراته الراسخة، مشيرة إلى أن المطالبة بالتعديلات تأتي انطلاقا من تجربة شبكة المنتدى في مجال الاستماع والإرشاد الأسري عبر رصد عدد من الإشكالات الحقيقية الماسة بحقوق المرأة والأسرة والطفل وطرح جملة من الحلول البديلة.

وطالبت المذكرة الاقتراحية التي تم عرضها يوم الأربعاء، إلى التفكير في إيجاد عقوبات ناجعة في حق مرتكبي الاعتداءات الجنسية المتكررة على الأطفال من قبيل إلزامية العلاج النفسي بأمر من القضاء تحت إشراف النيابة العامة لضمان علاجهم، واعتماد أسلوب الإخصاء الكيميائي كعقوبة إضافية بالنسبة لمرتكبي الاعتداءات الجنسية المتكررة. داعية إلى التمييز بين جريمة الاغتصاب التي تعني مواقعة الراشدة بغير رضاها وجريمة هتك العرض التي تعني الاعتداء الجنسي كيفما كان ولو بغير المواقعة على قاصر سواء برضاه أو بدون رضاه.

وطالبت البقالي في معرض حديثها خلال ندوة صحفية بالرباط، بتقديم ضمانات الحماية في حالات العُنف لتشمل التدابير الوقائية القبلية عبر تمكين النيابة العامة إمكانية إصدار قرار منع الاتصال بالضحية متى ثبت لها أن هناك خطرا محدقا بالمرأة، وتوسيع مفهوم العنف في القانون الجنائي ليشمل العنف النفسي باعتباره من أكثر أنواع العنف انتشارا واستهدافا للمرأة.

واقتَرحَت مذكرة منتدى الزهراء، الرفع من العقوبة الحبسية بالنسبة لحالة الاعتداء على الزوجة وإلزام الزوج المرتكب لجريمة العنف ضد زوجته بشكل متكرر للخضوع للعلاج النفسي. فضلا عن توفير الحماية القانونية للمرأة في حال تقديم شكاية أمام النيابة العامة. مع ضرورة تأجيل تنفيذ العقوبة السالبة للحرية بالنسبة للمرأة الحامل إلى ما بعد وضعِها واِنتهاء مدة سَنتين الخاصة بالرضاعة وذلك مراعاة للمصلحة الفضلى للطفل والأم، بدل جعلها في وضعية الاعتقال الاحتياطي.

إلى ذلك، طالبت الهيئة الاستشارية المعتمدة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالأمم المتحدة، تأجيل تنفيذ العقوبة السالبة للحرية لأحد الزوجين في حال الحكم عليهما معا حتى يبلغ الأبناء سن الرشد القانوني أو قضاء أحدهما للعقوبة. إلى جانب مطالبتها بتعديل الفصول المتعلقة بإهمال الأسرة بما ينسجم مع مقتضيات مدونة الأسرة الحالية، مقترحين توسيع سقوط الحق في الولاية عن الأب في حال صدور حكم في حقه بإهمال الأسرة إذا ثبت لديها أن سلوك المحكوم عليه سيعرض مصلحة الأبناء للضرر.

واقترحت البقالي خلال ذات الندوة الصحفية، التجريم الصريح لفعل طرد الزوجة من بيت الزوجية وعدم الاقتصار على تجريم فعل الامتناع عن إرجاع الزوجة، باعتبار فعل الطرد فعل ماس بكرامة واستقرار الزوجة وأبنائها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (34)

1 - الرباط الخميس 23 أبريل 2015 - 02:46
تفاهات
انا اقول
الاعدام ,,,,,,,
لكن ايلا جيتي الواقع المرير للمغرب ,,,, واحد كيغتصب وكيلصقوه في الاخر

انا الي بغيت نعرف علاش اوروبا معندهوش مثل هده الجرائم والتحرشات والكبت

جاوبوني
اهتموا بالعلم العلم واتخلوا عن الشريعه الاسلامية والعلمانية الدي يهددان المغرب
2 - حميد الخميس 23 أبريل 2015 - 02:49
و جمعية الرياضي عندها راي اخر و هو معاملة المغتصب و عدم حرمانه من حقوقه
3 - ahmed الخميس 23 أبريل 2015 - 03:01
مقترح في محله وهو جاري به العمل في كثير من الدول ومنها الولايات المتحدة ...
4 - أحمد الحسن / القصر الكبير الخميس 23 أبريل 2015 - 03:10
تبدو عقوبة معقولة
لكن لا عقوبة أنجع للردع كالاعدام
فالقتل قصاصا لمغتصب طفل هو حياة للناس كافة
5 - abderrahim الخميس 23 أبريل 2015 - 03:40
المراة شقيقة الرجل ويجب احترامها وتقديرها.وفي حالة الطلاق الرجل هو الذي يجب مغادرة البيت اذا كان هناك اطفال...لايقبل اطلاقا ان تطرد الزوجة واطفالها من البيت ويبقى الزوج به....
الرجل الحقيقي هو الذي لا يرمي بابناءه وام ابناءه الى الشارع.....
النفقة يجب عليه ان يتحملها.
السب والشتم والعنف اللفظي والجسدي مرفوض رفضا قاطعا ضد شريكة الحياة.واالعقوبة يجب ان تكون مشددة. واي تهديد من الزوج ضد زوجته يعد جريمة ويجب التبليغ السلطات المعنية بهذا التهديد فورا,ويفتح محضر , وتسلم الى المعنية نسخة من هذا المحضر......والاحكام في مثل هذه القضايا يجب ان تكون سريعة حتى لا تستفحل الامور,,,,في حالة اذا ما كانت الزوجة لا تعرف حقوقها ,على الدولة ان تساعدها بمساعدة اجتماعية. علينا باالحفاظ على حقوق نساؤنا,وامهاتنا,وبناتنا,واخواتنا اذا كنا فعلا بشر له عقل يفكر به و قلب يحس به...ومن يقول عكس ما سبق ذكره ,ما عليه الا ان يتعلم ومن جديد اصول المعاملات بين الانسان واخيه الانسان...................................
6 - مغريية وأفتخر الخميس 23 أبريل 2015 - 04:07
والله العظيم فكرة يمكن الأخد بها وتطبيقها أيضا على المجرمين المتشدقين بأ ن التحرش الجنسي حق لهم ،ما داموا لا يقدرون على التحكم في غرائزهم ؛وجبت تربيتهم.
مغريية وأفتخر
7 - om amira الخميس 23 أبريل 2015 - 06:40
بسم الله انا كام واخاف على بناتي فانا مع هذا الحل بلا اعدام براكا غي تشوفي هذا المعتدي بهاذ الحالة يتعدب في الدنيا قبل الاخرة
8 - عبد العظيم الخميس 23 أبريل 2015 - 07:17
الرجــــــتم حتي الموت . وكفى عبثا بشرف الأبرياء

وكفنا استهتارا. الكلام اعيا من الكلام.
9 - Mariam الخميس 23 أبريل 2015 - 07:18
Je suis 100% pour cette proposition et j'espere bien qu'elle soit une loi le plus töt possible. je crois que c'est la moindre des choses qui peut appaiser la soufrance d'une victime que ce soit une fille ou un garcon qui a du etre victime d'un tel acte commis par un monstre un instant mais ca reflektera toute la vie de la victime.
Pour Pour Pour Pour Pour Pour Pour Pour Pour Pour
10 - marocain الخميس 23 أبريل 2015 - 07:24
Salam , pour éradiquer l'agression contre les enfants il n'y a qu'une seule solution c'est la peine de mort et exécuter ce jugement dans un délai maximal d'un mois
. En ce qui concerne les droits de la femme bien sur il faut la respecter mais parfois l'homme aussi est torture et agressé et parfois même harcelé par la femme , sa femme , donc je me demande qui va donner justice à cet homme .
11 - منية الخميس 23 أبريل 2015 - 07:51
ندوة حكيمة و قرار حكيم. يجب تطببقه .
12 - fakabdel الخميس 23 أبريل 2015 - 08:23
الله يهدي بعض النساء، قبل المطالبة بالحقوق هناك واجبات يجب الإلتفات إليها.
الحل الجذري لكل هذه المشاكل هو الرجوع إلى هدي خير البرية عليه الصلاة و السلام.
13 - المعتدل الخميس 23 أبريل 2015 - 09:07
لمادا لم تفهم حتى اﻵن هده ""الجمعيات الحقوقية"" أن الحل هو الرجوع إلى كتاب الله و سنة نبيه . القصاص ثم القصاص و لو لشهر واحد كتجربة و سوف ترون إن كان سيجرؤ أحدهم ولو على لمس طفل ما.
14 - مغربي مسلم حر الخميس 23 أبريل 2015 - 09:20
تستحق المرأة الشريفة المتمسكة بلأخلاق الحميدة للمسلمة، تستحق هذا وأكثر ولكن لم يتم اقتراح أي قانون يجرم أفعال المتسلطة التي تعنف الزوج وتطرده من البيت، أما فيما يخص المعتدي جنسيا على الأطفال، فنحن ما إعدامه، فإن لم يكن، يحكم عليه بعقوبة شديدة سالبة للحرية مع إخصائه نهائيا.
15 - اللغة في خطر الخميس 23 أبريل 2015 - 09:22
الجهل مصيبة يا جماعة الخير. خطار خطار خطار.
16 - Bent agadir الخميس 23 أبريل 2015 - 09:39
فعلا هذا المعمول به في اغلب الدول التي تحمي أطفالها زاىد الإعدام اذا كان الاغتصاب و القتل أتمناه ان تطبق هذه الأحكام في بلدنا
17 - حمزة الخميس 23 أبريل 2015 - 10:10
أمراض خطيرة وعديدة بدأت في نخر جسد الشعب المغربي ولا من يحرك ساكنا، جرائم الاغتصاب أنتشرت في الأونة الأخيرة بشكل ملفت وجب معه تشديد العقوبة لردع كل من سولت له نفسه العبث بأجساد أبناء وبنات هذا الوطن الذي للأسف لم يعد يكثرت لأعراض أبنائه، من جهة أخرى وجب العمل على اجراء أبحاث لمعرفة أصل هذا الداء و محاولة علاجه. لا حول ولا قوة الا بالله
18 - حسن المغربي الخميس 23 أبريل 2015 - 10:40
الكل في التعاليق يتكلم عن أروبا!!!!!

هنا يظهر الخوض فيما لا يحمد عقباه.

اتقوا الله و ارجعوا إلى كتاب الله و سنة حبيبه المصطفى
وسوف تحل كل المشاكل بعيدا عن التكهنات و الخوض بلا علم و لا دليل
و تسطير تشريعات و قوانين مستوردة من أروبا

أو أمريكا حيث أن حوالي واحدة من كل خمس نساء أمريكيين تتعرضن للاغتصاب. بل و الأمر أنه في كل دقيقة يحدث هذا.

فأي قدوة هذه.
19 - حكم الخميس 23 أبريل 2015 - 10:42
الإخصاء حكم يرضي جميع الاطراف أو على الأقل لن يعترض عليه أحد، نرجو تعجيل التفعيل فأبناءنا في خطر ولا نريد أن يضطر المواطن أن يفعله بيديه إذا استمر هذا التجاهل من الحكومة. أما ولم يعتد أحد على أبناء المسؤولين الكبار فأبناء الشعب لا يهتم لهم أحد إذا لم تكن له مصلحة شخصية وراء ذلك . فهم كلامي
20 - مغربي الخميس 23 أبريل 2015 - 11:53
ان للاعدام عة فوائد:1-تطبيف شرع الله
2_اشفاء غليل الضحية و اسرته و المجتمع
3_الإحساس بنوع من الامان و الحماية لكافة المواطنين
4_خفض نفقات السجون
5_تفرغ القضاء و رجال الأمن لباقي الجرائم
6_ضرب المثل و ردع كل من سولت لم نفسه ان يرتكب نغس الجريمة
و السلام علبكم ورحمة الله
21 - مواطن غيور الخميس 23 أبريل 2015 - 12:01
الاعدام وأضعف الايمان الاخصاء
22 - إمسسسسسسسسسسسسسوي الخميس 23 أبريل 2015 - 14:03
عندما تريدون طرح متل هده القوانين يجب البحت عن الأسباب التي تؤدي إلى متل هده الأمور الخبيتة ضروري ومن الوجب تدريس التقافة الجنسية من القسم الرابع إبتدائي تدريجيآ مصاحبة بالقوانين وتلقين الأجيال الصاعدة عواقب الإغتصاب على المغتصب وعلى العائلة وعلى المجتمع وتغير المفهوم العام عند الكل أن الجنس ليس كل شيء في الحياة وهناك أشياء أخرى أهم من الجنس متل العلم و الرياضة و الصحة ووووووو تم الجنس هو أخر ما نقوم به بالليل الحيوانات يا إخوان الجنس عندها بالوقت وعندما تستعد الأنتى لدلك ونحن البشر نفتش عليه في أي وقت وفي أي مكان وجهنا أقبح أمام الحيوانات إستفيقوا ياناس من كترة جهلكم أما فيما يخص القوانين الزجرية فنحن معاها ولكن تطبق على البعض والبعض الأخر سيفلت من العقاب والحل هو التركيز على التربية الجنسية إيجابياتها و سلبياتها وأوقاتها ومكانها ومع من نمارس الجنس
23 - ABABOU الخميس 23 أبريل 2015 - 14:20
رغم أنني لا أأيد حكم الإعدام فإني أرى أنه الحكم الأنسب لاغتصاب الأطفال
24 - مستمعة الخميس 23 أبريل 2015 - 15:09
يا اخوان القضية متشعبة
هناك الذي يغتصب طفلا دون السادسة عشر، فهذا يحق فيه الاعدام لأنه وبكل بساطة الطفل لن يصلح لشئ بعد ذالك لأن فعل الاغتصاب سيخلف لا محالة عنده أمراض نفسية وعقد قد تجعل منه هو كذلك مجرما بعد حين.
هناك من يغتصب ويقتل بعد الاغتصاب، هل هذه تحتاج لمناقشة بأنها تستحق الاعدام.
هناك من يغتصب البالغ (فوق 16 سنة) هذا ينظر في حاله ان كانت الضحية هي من استدرجته بشكل واضح كأن تكون ممتهنة للجنس أو رحبت مبدئيا باستدراج الجاني بشكل واضح كأن تركب سيارته وتدخل بيته، في هذه الحالة يستحق عقوبة حبسية خفيفة (سنتين)وغرامة مالية توجه للاصلاحيات وربما علاج نفسي .
أما ان كانت الضحية غير معنية لا باغراء ولا بمجارات الجاني في فعله أي أنها بريئة تماما فالعقوبة يجب أن تكون صارمة مثل الحبس (6 سنوات مع غرامة مالية كتعويض للضحية وعلاج نفسي ملزم)
وليس الاغراء أن تكون الضحية قد خرجت بلباس كاشف كالجيبة القصيرة لاننا لسنا في غابة كل من أضهر شئء يجب أن يؤخذ منه، بل الاغراء هو الفعل الواضح بالقول والحركات وتصرفات التي ينتجها شخص للتعبير عن رغبة في علاقة مع قبول الاجابة.
أما الاخصاء فسينتج انسان ناقم.
25 - بسم الله الخميس 23 أبريل 2015 - 15:36
يا الله على بركة الله ارونا قانون فعال و ادخلوا السرور على المغاربة فالجراتيم يحب استاصالها و ليس تكميدها فقط
26 - rawane bennazha الخميس 23 أبريل 2015 - 17:02
واحد شاذ جنسيا غير انه يخطف او يقتل او يغتصب ولذلك يعتبر الشذوذ الجنسي في الاسلام من أشنع المعاصي و الذنوب و أشدها حرمةً و قُبحاً و هو من الكبائر التي يهتزُّ لها عرش الله جَلَّ جَلالُه ، و يستحق مرتكبها سواءً كان فاعلاً أو مفعولاً به القتل حقوق الانسان او ما شابه ذلك وتناسوا ان مثل هؤلاء المجرمين خطر علي حياتنا الشاذ جنسيا ان لم يجد ما يشبع رغبته ممكن يخطف ويغتصب ويقتل ولكم في حادث الطفله ذلك ودليلا علي صحه كلامي وان الاسلام عندما امر بقتله كان علي حق لان وجود تلك الفئات خطر علي حياه الناس ويكون اسهل ضحاياهم الاطفال فمتي نجعل الاسلام هو المصدر الوحيد حتي يكون سببا في تطيهر بلادنا من شر هؤلاء المجرمين لينتشر الامن والامان وينصلح حال البلاد والعباد
27 - فاسية الخميس 23 أبريل 2015 - 17:29
والله انه احسن اقتراح يطبقوها علی بعضهم وسوف يكونون عبرة لمن لا يعتبر اطلب من الله ان يفعلوها في اقرب وقت ممكن لانها سوف تحمي اطفالها الذين اصبحنا نحبسهم امامنا طوال الوقت وحرمناهم من اللعب بحرية من شدة الخوف عليهم من الشواد لهذا نطلب منك هسبريس ان تساعدينا في هذا الموضوع وان توصليه للمسؤولين وان تصري عليه لانه اصبح شيء لم نعد نتحمله
28 - إحسان الخميس 23 أبريل 2015 - 18:03
على من ادعى الحجة (و من أظلم ممن افترى على الله الكذب؟) من أين المعلقين أن الإعدام يحق في غير النفس بالنفس؟ هل في الكتاب المنزل مستحق للقتل غير القاتل؟ حتى الإخصاء عقوبة فاشلة لأن العقوبات لا تقنن من الجريمة و إن كان الإعدام ، لأنه إن كان مجديا لما وجدت متاجرا في المخدرات في مصر مثلا و التي تعاقب بالإعدام في هذه الحالة منذ عقود. و الإخصاء لم يكن يوما في شرعنا و لا في ديننا ، فمن أين تستقون أحكامكم؟ لن ينتج عن هذا العبث إلا مجرم أشد حقدا ، في رأيي الحبس و العلاج النفسي(الذي -حقيقة-يحتاجه كل مغربي و كل عربي)
29 - شرع الله الخميس 23 أبريل 2015 - 18:18
عندنا الشريعة الإسلامية غي بالهضرة
لو طبق شرع الله
لأصبحنا أرقى مجتمع على وجه الأرض
وأتحسر
لقد سادت شريعة قوم لوط و ترعرعت وتأسدت
وها هي تفرض علينا سننها من الخارج
و عميلاتها الجمعيات
تشرعن كيف ما شاء أسيادها اللوطيون في الغرب
سنة الله و لن تجد لسنة الله تبديلا
30 - essamadi abd essamad الخميس 23 أبريل 2015 - 18:29
انعم به من اقتراح بوركتم وبورك مسعاكم اعضاء هذه الهيئة التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي و كل مكونات الجمعية الوصية فهذه عقوبة مناسبة لجنس الفعل المقترف ولتكن كذلك خير علاج لمثل تلكم الافعال الشاذة والمريضة اوكد في هذا المقال على نجاعة الاختيار لردع كل من سولت له نفسه الخبيتة الدنيئة بان يعبت بكرامة بذور المجتمع وطلائعه التى يستبشر بها خيرا في المستقبل فليكن الاجماع على تبني هذا المقترح ولكم فيه حياة يا اولي النهى
31 - عبدو الخميس 23 أبريل 2015 - 19:20
اراه قانون سوف يحد من هده الضاهرة الشادة ولكن بشرط ان تتوفر اليتها من طقطق دحتى السلام عليكم واولها بصمات الجنية والله من المؤسف ان نرى عندنا هدا المرض فبرك الله هدا المشروع
32 - mouslim والحمد لله الجمعة 24 أبريل 2015 - 10:01
السلام عليكم .
بسم الله الرحمان الرحيم " ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب "
من اغتصب رجم ان كان محصنا ومن قتل بغير حق قتل ومن سرق اقيم عليه الحد ... هذا دوائنا وترياقنا وعلاجنا يا مسلمين .
ومن ابتغى غير الاسلام دينا فلن يقبل منه .صدق الله العظيم
رفع القلم وجفت الصحف وليس هناك بديل من صنع مخلوق والخالق اعلم بمصلحة خلقه ، فامتثلوا .
33 - أحمد محمد الجمعة 24 أبريل 2015 - 18:00
إن المقترحات لمختلف القوانين التي جاء بها منتدى الزهراء، هي صائبة في مجملها، خاصة ما يتعلق بإخصاء المجرمين‹البيدوفيليين› كما هو معمول به في العديد من الدول، إلا أن الدول الإسلامية لاتعمل به، لأن قانون الإخصاء هذا ليس له مصدر في شريعتنا الإسلامية، و لكنه ــ في نظري ــ أحسن بكثير من الحكم على المعتدي بسنوات قليلة يدخل فيها الفندق(السجن) لكي يحافظ جيدا على صحته بالرياضة و علْفِه القطاني و الصوبّا و الخبز و و و..ثم يخرج ليعاود الكرّة مرة أخرى! و أما في بعض الدول الإسلامية كالسعودية و السودان...
فتطبيق شرع الله هو السائد( القصاص)، وفي الأخير، أود إضافة إقتراحي أنا كذلك، الذي يشفي الغليل، ولكن لن يقبل
مني البتة ، ألا وهو حرق مغتصب الأطفال حيّاً و أمام الملأ !!!السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
34 - مغربي الجمعة 24 أبريل 2015 - 19:30
غالبية المغتصبين للأطفال هو انتقام لا شعوري،إذن إذا لم يعالجوا نفسيا وتمكنوا من ضحية ما فإنهم سيغتصبونه بطرق أخرى وإن تم إخصاؤهم.
المجموع: 34 | عرض: 1 - 34

التعليقات مغلقة على هذا المقال