24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4607:1213:2516:4819:2920:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  3. أطلال وقوارض وأزبال تُكسد التجارة في "أسواق الأحياء" بسطات (5.00)

  4. موجة الهجرة السرية تضرب الريف وتغري مستفيدين من العفو الملكي (5.00)

  5. قذف مياه عادمة في المحيط يستنفر سلطات أكادير (5.00)

قيم هذا المقال

4.25

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هيئة حقوقية تدعو لاكتتاب وطني لبناء الطرقات بالمغرب

هيئة حقوقية تدعو لاكتتاب وطني لبناء الطرقات بالمغرب

هيئة حقوقية تدعو لاكتتاب وطني لبناء الطرقات بالمغرب

لا زالت تداعيات حوادث السير المميتة التي شهدتها طرقات المملكة في ظرف لا يتجاوز شهرا وحدا، تتفاعل في الأوساط المهتمة والحقوقية أيضا في البلاد، وذلك بعد أن أسفرت حادثة "طانطان" عن مقتل 35 شخصا حرقا وهم أحياء، وحادثة "تيشكا" التي أودت بحياة 8 مواطنين، وجرح آخرين.

ولأن التحقيق حمل أخيرا مسؤولية فاجعة طانطان إلى السائق وحده، فإن أصواتا ارتفعت لتنتقد تقديم نفس المبررات كلما وقعت حادثة سير مميتة، ومنها المركز المغربي لحقوق الإنسان الذي أكد أن تحميل تلك الكوارث للعنصر البشري يؤشر على "خطب يحول دون القدرة على وضع حد لنزيف الأرواح".

وانتقدت ذات الهيئة الحقوقية، ضمن بيان توصلت به هسبريس، ما سمته "عدم استعداد الحكومة المغربية لتأمين مخصصات الإنفاق على مشاريع إعادة هيكلة البنيات التحتية الطرقية في المغرب، نظرا للعديد من التحديات المالية، منها أساسا إكراهات الموازنة العامة".

وفي حل لهذه الإشكالية، قد يبدو "مثيرا وغريبا"، اقترحت الجمعية الحقوقية أن تفتح باب الاكتتاب الوطني من أجل المساهمة في بناء الطرقات، وإدراج مشاريع ترميم الطرقات وتوسعتها ضمن أهداف وبرامج الإحسان العمومي، بدل احتكارها من قبل لوبيات العمل الجمعوي".

ودعا عبد الإله الخضري، مدير الـCMDH، الحكومة لتمنح لمالكي آليات بناء الطرق، وأصحاب المليارات، فرصة حقيقية للمساهمة في بناء بلدهم، عبر بناء الطرق بالمجان، باعتبارها واجبا وطنيا يعكس روح المواطنة الحقة، وواجبا أخلاقيا ودينيا، باعتبارها صدقة جارية".

وزاد الخضري في شرح المقترح "هذه الصدقة سينتفع بها الناس كانتفاعهم من حفر بئر على قارعة الطريق، لما فيه من أجر إنقاذ أرواح الأبرياء من مهالك الطريق، مع تجنب التعاطي مع المبادرة بمنطق الصفقات، حيث لا مجال لإضافة تكاليف عن أساسيات بناء الطرق، مع إعفائها من كافة الضرائب".

واسترسل الخضري "إذا كانت الدولة عاجزة عن تأمين ميزانيات ضخمة، من أجل إعادة النظر بشكل بنيوي في الطرقات الهشة، فإن الإرادة السياسية تكفي من أجل تفعيل إرادة المواطنين في بناء طرق بلادهم، بدل انتظار أخبار مفجعة بزهق أرواح بريئة هنا أو هناك".

وأوضح بيان المركز الحقوقي، تعليقا على نتائج التحقيق في حادثة طانطان، بأن طرق المغرب كثير منها يعيش على الهيكل الذي شيده الاستعمار أو بعده بقليل، أو ما بني حديثا، أغلبه غير قادر على الصمود، بسبب الغش وفرط الفساد في تدبير الصفقات العمومية، المتعلقة ببناء وصيانة الطرق".

وتابع المصدر بأن "ترهل البنيات التحتية للطرق، من ضيق شديد، وحدة الجوانب، وهشاشة الإسفلت، وما يترتب عنه من حفر مخربة للعجلات، كلها اختلالات بنيوية تجعل من الأخطاء البشرية، مهما قلت حدتها، فضلا عن الوضعية الميكانيكية للمركبات، عنصرا مكملا في صناعة الموت على الطرقات".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (76)

1 - المشكل في السلوك لا الطريق الجمعة 01 ماي 2015 - 05:16
من الحوادث راجع لتهور الساإقين90/100 و عدم احترام قانون السير والسرعة ، المشكل ليس في الطرق بل في العقلية المغربية الله يهدينا
يوم تربط المسؤولية بالمحاسبة بغض النضر عن من انت او للأرقام الهاتفية في هاتفك النقال سوف تقل الحوادث بشكل رهيب
2 - الفردوس الفاسد الجمعة 01 ماي 2015 - 05:31
ما دمنا نعيش في حقبة حكومة فقهاء الجوامع والخبز والزيت علاش مانديروش الطبق ونجمعوا شى بركة او نكتب المغرب للبيع كما يحدث ان تصادف دلك على مدخل المدن المهمشة والمهشمة .الشباعين داروا الثروة واولاد لمكردين عساسين عليهم
3 - younes bruxelles الجمعة 01 ماي 2015 - 06:01
صراحة هذه الفكرة تنم عن روح الوطنية الصادقة أعتبرها . أحيي أصحابها. ..ونحن كمغاربة العالم أتمنى أن تحدث صناديق في القنصليات والسفارات حتى نساهم بدورنا في هده المشاريع ...وشكرا
4 - موافق الجمعة 01 ماي 2015 - 06:03
إذا كانت اماطة الأذى عن الطريق صدقة فما بالك ببناء الطريق نفسها؟ تبنى المساجد بالمليارات لأن وزارة الأوقاف لا تبنيها رغم إمكانياتها الهائلة ولا يعترض أحد ويقوم المحسنون بصيانتها. بنيت الطرق بسواعد أجدادنا مجانا لخدمة مصالح المستعمر. في البوادي ما زالت المسالك تشق وتصان بنفس الطريقة. لنساهم جميعا.
5 - كريم الجمعة 01 ماي 2015 - 06:04
على الشعب المغربي أن يساهم جمع تبرعات مثل هذه المشاريع الطرقية كما ساهم ببناء مسجد الحسن الثاني كل نصف سنة ولو 5 دراهم كل فرد حتى نتمكن من إصلاح جميع الطرق المغربية،كما على الحكومة أن تفرض ضريبة خاصة للشركات الكبرى للنقل الطرقي الشاحنات والحافلات .
6 - مغربي الجمعة 01 ماي 2015 - 06:25
واحد يمص دم الشعب وواحد يساهم باش يبنى الطريق.
مع العلم ان مجموعة من المبادارات الفردية بنت طرق خصوصا المهاجرون في الجنوب ايت بها نموذجا.
ينقصوا شويا للبرلمانيين والوزرا وينيو الطريق بالزرقلاف ماي بالكدرون
7 - الكوز الجمعة 01 ماي 2015 - 06:36
نعم جزاكم الله خير إقتراح جيد حتى انه يمكن تكون حملة وطنية لجمع تبروعات من اجل هاذا الصالح العام وهادا ليس بلعيب مادامت الدولة عاجزة عن توفير الأموال ليبينا الطروقات وفي نفس الوقت أتساءل كم هي الميزانية المخصصة لي;-) موازن ايقاعات العالم؟
8 - Haddouchrm الجمعة 01 ماي 2015 - 06:44
زعما الشركة الوطنية للطرق السيارة ما عندها فلوس?
9 - Omar الجمعة 01 ماي 2015 - 06:48
Il y a un element essentiel tres important a evoquer, c'est la culture de conduire, ainsi aucunconducteur ne respecte pas les normes et les regles obligatoires de la conduite: sur un troncon de route ou il a falu rouler a 80 km/h, on roulait a 170 km/h!!!c'est de la folie sur nos routes malheureusement! En ce qui conserne la securite routiere, la direction de tutel et la CNPAC comptent sur drs spotes de pub. ou sur de courtes projections qui traite un acte , en croyant qu'avec cette metode qu'on pourait remedier aux problemes de la securite routiere qui necessite un travail quotedien accompagne de grands efforts unifies en collaboration avec tous les intervenants, pour quelques responsables, la route est consideree un moyen de s'enrechir en oubliant que cela se fait sur les cadavres des innossants, en conclusion la pyramide qui gere le probleme de la securite routiere est pourie et doit etre remplacee, quelques responsables de ce domaine fuient la realite pour preserver la pourriture
10 - abousoufiane الجمعة 01 ماي 2015 - 06:56
عندما قال الرسول صلى الله عليه وسلم أنه سيأتي زمان يتكلم فيه الرويبضات . فقد قصد الذين لا يفقهون شيئاً ويحشر ون أنوفهم بوقاحة . أما أن تتكلف بمهمتهم جمعية حقوقية فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ! لأننا في زمن اصبح المسؤول ينهب الملايير من مال دافعي الضرائب وآخرون لا يكترثون أن يمدوا ايديهم على أموال المرضى في التعاضديات وآخرون يتهادون صحون الشوكلاطة بالملايين ولا حسيب ولارقيب وتأتي الجمعية لتحض على الاكتتاب لوزارة كادت السيوف أن تسل أيام الاستوزار !
11 - عبد رب له قوة الجمعة 01 ماي 2015 - 07:07
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته و الصلاة و السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم نحن نرى أنها فكرة حسنة و نشجعها فالمحسنون من المسلمين كثيرون و نرجو أيضا لو تم فتح حساب بنكي لمن لمن يريد المساهمة بالمال فنحن نريد أن نكون لبلادنا لا عليها و الله من وراء القصد و عليه قصد السبيل و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
12 - ABDELLAH الجمعة 01 ماي 2015 - 07:18
طرق المغرب كثير منها يعيش على الهيكل الذي شيده الاستعمار أو بعده بقليل، أو ما بني حديثا، أغلبه غير قادر على الصمود، بسبب الغش وفرط الفساد في تدبير الصفقات العمومية، المتعلقة ببناء وصيانة الطرق....
ترهل البنيات التحتية للطرق، من ضيق شديد، وحدة الجوانب، وهشاشة الإسفلت، وما يترتب عنه من حفر مخربة للعجلات، كلها اختلالات بنيوية تجعل من الأخطاء البشرية، مهما قلت حدتها، فضلا عن الوضعية الميكانيكية للمركبات، عنصرا مكملا في صناعة الموت على الطرقات
13 - jalal edine assaiouti الجمعة 01 ماي 2015 - 07:29
كل الطرقات بناها المغاربة بضرائبهم ثم فوتت للخواص اما انا الاوان لتصمتوا وتدعوا هذا الشعب البئيس في حاله؟
14 - Amadou Mamadou الجمعة 01 ماي 2015 - 07:29
إن الفساد المتعلق ببنناء وإصلاح الطرقات،إبتداء من إبرام الصفقات إلى المراقبة في إحترام شروط دفتر التحملات أصبح كارثيا يستوجب الإنكباب عليه والحد منه من طرف أعلى سلطة في البلاد. إن إصلاح الطرقات اصبح يساوي ماكياجا maquillage لا يصمد أكثر من بضعة أيام بالرغم من إغنائه للقائمين عليه. الغش اصبح سرطانا ينخربناء،إصلاح،والسير على،الطرقات فاين هم السؤولين من كل هذا؟
15 - Marocain الجمعة 01 ماي 2015 - 07:34
Ah, bon! C'est à nous maintenant de construire les routes? Que fait donc ce gouvernement de barbus et de sans barbes? S'il ne peut pas construire des infrastructures, je me demande pourquoi tous ces ministres et ministres délégué sont payés plus que tous les ministres du monde entier. Qu'ils quittent donc ces postes de responsabilité. Il a fallu depuis longtemps offrir la gestion du pays à la plus petite société de gestion du Japon pour voir de bon résultats sur place! C'est facile d'avoir un pays à la marocaine: construire des bureaux, y mettre des bureaucrates avec une cravate, des stylos, du papier et des cachets.... et les laisser parler! Llah y3tina wajhkoum!
16 - عبد الواحد امال الجمعة 01 ماي 2015 - 07:39
الحكومة تفقد مىات الكيلومترات سنويا بسبب الاهمال،ويجب تحميلها المسؤولية المدنية في حال وقوع حادثة او اعطاب بالمركبات بسبب الحفر الكثيرة بالطرقات،
وهذا الاكتتاب سيكون نكاية في هذه الحكومة لعدم قدرتها على تحمل المسؤلية كاملة.
17 - ana marouqui الجمعة 01 ماي 2015 - 07:40
il faut que ghallab soit jugé c est le responsable no 1 il a negĺigé les routes pour s ocguper des grands projets qui devaient s ajouter son actif avec le maximum de linaire et le moindre cout sans application de la preference nationale pour avoir sa part hors Maroc. sans oublier les radars sans oublier le code de la route sans oublier la corruption en oboigeant les entrepreneurs a s occuper des frais des directeurs billets d avions hotel...etc
18 - ولو بدرهم الجمعة 01 ماي 2015 - 07:41
تحت شعار ساهم في الحياة ولو بدرهم يجب على الشعب المغربي المساهمة ولو بدرهم كما فعلوا في بناء مسجد الحسن الثاني بالدار البيضاء وذلك لإصلاح وإنجاز الطرق وتتوفر كل الأقاليم على وحدة تابعة لوزارة النقل من أجل أشغال الصيانة وردم الحفر المميتة مع رقم هاتي خاص وموحد حتى يبلغ الساءقون عن نقط الخطر
19 - Kariman الجمعة 01 ماي 2015 - 07:54
البرلمان و الحكومة .
اقترح على هذه الهيئة ان تقترح على السادة النواب ""( المحترمين و ((( الوزراء ))) العظام ان يتخلوا عن رواتبهم لمدة سنة و نصف ؛ بما انهم يقولون انهم في كراسيهم لخدمة الوطن و الناس و حتى تكون صدقة جارية ينتفعون بها يوم القيامة لاننا في الحقيقة لم نر منهم الا ما يضروا و لا ينفعنا .
20 - محمد بن صالح الجمعة 01 ماي 2015 - 08:03
لقد اسرني مقال حول الاكتتاب لاصىح الطرق.لان هذه الفكرة فكرت فيها
قبل اثارتها وقلت في نفسي : لماذا لا نتحد ونتفق لاصلاح الطرق وجنباتها
للنقص والحد من حوادث السير .وان هذه الاقتراح سيعجب الجميع .نــحن
المغاربة نتآزر ونتعاون ..
لقد بنينا "مسجد الحسن الثاني " بالاكتتاب .والآن تعالو نضع اليد في اليد
كل حسب اختصاصه لبناء طرق صالحة ومتينة لنبقى في مأمن من هذه الآفة
الكبرى... اظن انها فكرة سيحبذها الجميع.
21 - frnce الجمعة 01 ماي 2015 - 08:08
فكرة جيدة في محلها انا احمل الدولة 90 في المائة من حوادث السير الطرق العشوائية المهندسين غير مؤهلين اصحاب الشكرة ووزارة التجهيز و10 في المائة السائقين المتهورين
22 - سي حسن الجمعة 01 ماي 2015 - 08:34
فكرة رائعة أن يفتح اكتتاب لبناء الطرق. والغاربة معروفون بالكرم ولا أظن أن مغربيا سيتخلف عن أداء الواجب. عندنا في هذا البلد كثير من المحسنين. ينتظرون فقط من يفتح لهم الباب. وأحس دليل هو بناء المساجد. ادن تبنوا هذه الفكرة وافتحوا باب الاكتتاب وسترون ما يذهلكم من سخاء أبناء وبنات بلادي.
23 - ملاحظ بسيط الجمعة 01 ماي 2015 - 08:56
أستغرب عندما يطلع علينا مسؤولون بعد فواجع كالتي وقعت ثم يقولون بأن ذلك عائد للمسؤولية البشرية. وكأن هذا العذر يبرؤهم أمام العباد وخصوصا يوم الوقوف بين يدي رب العباد...
هم المسؤولون عن الأمية في البلاد، هم المسؤولون عن التكوين في مدارس السياقة، هم المسؤولون عن رخص السياقة التي تباع لمن لا يستحقما، هم المسؤولون عن التوعية الطرقية، هم المسؤولون عن بيع الخمور والمهلوسات بشكل ميسر، هم المسؤولون عن المراقبة الطرقية التي غرضها جمع الدريهمات والرشاوي وليس تحقيق الأمن الطرقي...ببساطة الحكام هم المسؤولون حتى على أخطاء المحكومين بقوة القانون، ثم بقوة الزجر والعقاب...
أنا بعدا ما نسمحش لمن كان سببا في إهراق قطرة دم مغربية.
24 - مرحبا الجمعة 01 ماي 2015 - 09:00
إن تقدم كل بلد لا يمكن أن يتحقق إلا بتضحيات أبناءه. خصوصا في عهد حكومة نزيهة. أتمنى أن يستوعب الفكرة أصحاب لفلوس .
25 - yaaaaaaadriss الجمعة 01 ماي 2015 - 09:04
هذا بالظبط ما يريده المفسدون وناهبي المال العام ولصوصه، بدلا من محاسبتهم على مداخيل الضريبة على السيارات التي لاندري أين تصرف، وهذا على سبيل الحصر، يطلبوا منا نكتتب ،
26 - dalas الجمعة 01 ماي 2015 - 09:09
Il faut couper budget de palais royal et les caisse noire
27 - مواطن مهتم الجمعة 01 ماي 2015 - 09:09
هذه مبادرة جيدة تستحق التنويه
إصلاح الطرق أصبح أمرا ضروريا؛ صحيح أن نسبة مهمة من السائقين، خصوصا سائقي سيارات الأجرة الكبيرة وحافلات النقل يسوقون بطرق متهورة، ويجعلون السائقين الآخرين باستمرار في وضع خطير.. ولكن حالة الطرق السيئة أيضا تتسبب في كوارث لا يمكن تجنبها إلا بسير السلحفاة.
إذا كانت الدولة عاجزة عن التقدم في إصلاح الطرق أو بناء طرق كافية، فما العيب في أن يبني الناس هذه الطرق؟ يمكن أن تخصص لذلك مثلا أموال الزكاة أو الصدقات أو التبرعات المختلفة، وعند ذلك يستطيع المواطن أن يفتخر بطرق بلاده..
28 - Abdou الجمعة 01 ماي 2015 - 09:11
tres belle initiative, JE SUIS POUR, , il faut seulement de la transparence et je serai le l'un des premiers à cotiser
29 - BOP35 الجمعة 01 ماي 2015 - 09:12
Ce n'est pas la construction des routes et à elle seule qui va nous épargner de "la guère des routes" mais le problème principal c'est le comportement de certains chauffards je dis bien chauffards qui ne respectent rien et surtout la vitesse; j'ai déjà vu des autocars qui roulent à plus de 80km/h sur une route secondaire limitée à 40 et puis il y'a aussi l'état mécanique de certains véhicules ---------------------x
30 - adil الجمعة 01 ماي 2015 - 09:13
من سيتتبع انجاز هده الأشغال ادا ما تحقق هذا المشروع. ادا اسند الی وزارة التجهيز فانتظرو مرة أخرى طرقات مغشوشة. نريد الالمان او اليابان ان تتكلف بانجاز هده الصفقات.
31 - مستمعة الجمعة 01 ماي 2015 - 09:31
أنا مواطنة عادية سأشارك بهاذا الاكتتاب وأدعو له بكل ما أتيت من جهد لأنه لا يقل عن المشاركة في بناء المساجد، ولاكن لا لتسييس القضية الحكومة عجزت ماليا عن تدبير الخصاص ولا يمكن القول أنها لا تريد حل المشكل.
وتحية للسيد الرباح و لمدير CMDH
32 - yassine الجمعة 01 ماي 2015 - 09:35
Etant donné que le gouvernement Marocain est incapable ou n'a pas la volonté d'investir dans la construction des autoroutes au niveau des point noirs et mortels , je donne mon avis favorable du CMDH et je m'engage à participer par mes propres moyens conne ont fait nos parents pour la construction de la mosqué Hassan II
Un pas en avant les Marocains
33 - mostafa الجمعة 01 ماي 2015 - 09:35
المشكل ليس في الطريق بل في مستعملي الطريق فحادثة طانطان سائق الحافلة هو المسؤول عن الفاجعة والامر نفسه في حادثة ورزازات وهناك دول في افريقيا تفتقر بشكل كبير للبنيات التحتية والى طرقات معبدة ولا تعرف حوادث بحجم حوادثنا اذن العامل البشري يبقى السبب الرئيسي في هذه الحوادث لانه لا يتعامل بشكل ايجابي مع الطرقات فالسرعة والتهور وقلة النوم والمخدرات والخمور كلها تندرج في انعدام الوعي لدى السائقين والركاب لعدم تدخلهم في حالات السرعة وردع المتهورين المسؤولية اذن يتحملها الجميع دون طرف معين
34 - Souhail الجمعة 01 ماي 2015 - 09:39
الحكومة لا تعير أي اهتمام صم بكم في جميع المجالات أما حين يتعلق الأمر بالزيادات الغير المبررة تتحدى المواطن
من يهتم بالطبقات الهشة؟ ؟؟ لماذا هذا الميز العنصري و يقولون بلد اﻹسلام الطمأنينة اﻷمان
حسبنا الله ونعم الوكيل و ما متاع الدنيا إلا الغرور
35 - Casaoui الجمعة 01 ماي 2015 - 09:40
السلام عليكم. و لم لا. فكرة جد رائعة كما ساهم اباءنا و اجدادنا في بناء مسجد الحسن التاني الكبيرة الراءع و الذي يعد مفخرة لنا جميعا فلم لا نساهم في بناء طرقنا حتى نضع حدا للحوادث المميتة و المفجعة مثل التي وقعت هذه الأيام و الغريب في الامر انها وقعت كلها على بعد 45 او 47 كلم على نقطة الوصول. سأكون اول المساهمين ان كان ذلك فعلا سيحد من وقوع مثل هذه الحوادث. المميتة. مبادرة راءعة. لننطلق في بناء طرقنا.
36 - moha kam الجمعة 01 ماي 2015 - 09:41
فكرة رائعة و بسيطة للحد من الحرب الشرسة في حق المغاربة حيت أصبحت حوادث السير تأرق المغاربة و تنغص حياتهم ولا يعقل أننا في القرن واحد وعشرون تجد طرقات صغيرة بثلاثة أمتار وفي إتجاهين وسأكون أول المساهمين إنشاء الله
37 - rachi الجمعة 01 ماي 2015 - 09:48
et enfin on a commencé a reflechir bien et donner de vrais solutions..l etat doit réagir et prendre au serieux ce genre de suggestions..merci pour tt ceux qui donnent les solutions et pas les critiques..
38 - مغربي معتدل الجمعة 01 ماي 2015 - 09:49
نعم لهذه الفكرة و نعم لهذا الأسلوب الخيري التضامني .
.الذي سيبني طريقا في سبيل الله سيبنيها بدون غش و سيبني أحوجها إلى الناس ..هذا من شأنه أن يربي فينا حب المواطنة و حب بناء مغرب جميل..
39 - زهير الجمعة 01 ماي 2015 - 09:57
ليست حاجتنا في بناء الطرق قدر ماهي في بناء عقول مستخدميها....
40 - abdo الجمعة 01 ماي 2015 - 09:57
إنها فعلا فكرة رائعة يجب إيصالها للمغاربةبطريقة تقنعهم في هدا
المشروع وحبدا لو أعطى ملك البلاد
إنطلاقة الاكتتاب في خطاب وحث المغاربة على المساهمة فيه كما فعل
جلالة الملك المرحوم الحسن التاني
لبناء المسجد
41 - الحكومة ليس اعتبار لترجيست الجمعة 01 ماي 2015 - 10:06
الطريق بين تارجيست وبني بوفرح سيئة للغاية.
ويشمل ذلك الطرق بين تارجيست وفاس وتارجيست وتطوان وتارجيست والحسيمة.

للأسف، هذه الحكومة ليس لديها اعتبار لتارجيست وبنيتها التحتية
42 - atlassi الجمعة 01 ماي 2015 - 10:06
اذا كان لبد من المساهمة لبناء الطرقات فهذا شئ جميل .
ولكن :يجب ان نراجع مع بن كيران مداخيل الضريبة على السيارات هذه الضريبة التي فورضت اصلا لبناء الطرقات وكانت السيارات اكثر من 25 سنة معفية وفرضها بنكيران حتى على هؤلاء المساكين بالله عليكم من عنده سيارة تفوق 25 سنة اليس بفقير . بعد المراجعة مع بن كيران اذا كان هناك خصاص في المداخيل فالمغاربة مستعدون للمساهمة اما نزيد الشحمة في (:::::::) فهادا غير ممكن .
ونطلب من المجتمع المدني وكل الهيئات الحقوقية وكل مكونات المجتمع بانشاء لجنة تحقيق في مداخيل الضريبة على السيارات والمراجعة مع الحكومة .
لان الحكومة لا ترحم اي مواطن فهي تقوم بمراجعة مواطنيها في كل صغيرة وكبيرة
43 - ضد الاحزاب الجمعة 01 ماي 2015 - 10:14
نعم مستعدون لان الميزانية ستخصص بكاملها لتغطية اعباء السادة الوزراء و النواب لكن بشرط ان تسهر على الأشغال شركات اجنبية ألمانية بما في ذلك جمع الاكتتابات و القيام بالدراسات و مراقبة إنجاز الأشغال هذا أردنا الاكتتاب من اجل الطرقات وليس من اجل الاختلاسات و ادا أردنا طرقات تقاوم الدهر وليست كزبد البحر
44 - عابر سبيل الجمعة 01 ماي 2015 - 10:32
بالاضافة الى تجهيز كل حافلة بصندوق اسود على غرار الطائرات،مع و ضع كاميرا في مقدمة كل حافة و شاحنة،هانه افكار مهمة
45 - Zeggo Amlal الجمعة 01 ماي 2015 - 10:41
إنها بادرة مواطنة تروم معالجة إشكالية مستعصية من الناحية التمويلية الاقتصادية حسب ردود الجهاز التنفيدي الوصي على القطاع، و ممنهجة من الناحية السياسية اللاوطنية من منظور آخر يرى أن الدولة المغربية على المستوى العالمي تعكس انطباعا عن دولة غنية اقتصاديا و قوية عسكريا و مزدهرة اجتماعيا و ربما تستحق كرسيا دائما في مجلس الأمن.
فالمغرب الذي تجده سباقا إلى إغاثة كل متضرر في العالم من جراء الكوارث و الأوبئة و المجاعات إلا في أقاليمه الجنوبية و مناطقه الجبلية التي تفوق درجة تضررها من مختلف الكوارث و الأضرار كل تصور، و تجده يتصدق بالخدمات الطبية في كل ربوع العالم و نساؤنا لازلن يضعن في الطرقات و داخل أعشاشهن في أحسن الحالات ويحمل جرحانا على متن سيارات حمل الأزبال.مغرب يهب طائراته و يضع ربابنتها رهن إشارة و طلب كل مستنجد، و أخيرا مغرب يفتخر بأنه البلد رقم 1 في مساعدة الشعب الفلسطيني و يترأس لجنة القدس التي تمتص جزءا هاما من مداخيل ضرائب المغاربة، مداخيل أحرى بها أن توجه لسكاننا في دور الصفيح التي تخنق مدننا من كل جانب واتجاه وإلى طرقنا السفاكة للدماء. نحن أغنياء ياعالم مرحبا بكل محتاج و لاجئ..
46 - حسن. ق الجمعة 01 ماي 2015 - 10:45
حتى و إن قام الشعب باكتتاب لإصلاح الطرق،
فمن سيقوم بالعمل؟
- الإدارة أصبحت فارغة من الموظفين والعمال اصحاب التجربة : ليس هناك توظيف حتى يتعلم الجيل الجديد من الذين سبقوهم، فحتى تعيينات المسؤولون الكبار اصبحت عشوائية و مصلحية.... فيما كان من قبل المسؤولون يتدرجون في المناصب حتى يكتسبون التجربة الكافية لتحمل المسؤولية... اما الان فحدث ولا حرج..... الزبونية، الأنانية، الانتهازية، الانتماء العائلي أو الحزبي.........
- اما الشراكات فاغلبهن اصبحن مياومات ( عطاشا ) لا يهمهن الا الربح السريع.... يشترون الصفقات بجميع الوسائل، أما الجودة و المصلحة العامة فهذا آخر شئ يفكرون فيه، المهم عندهم ان الطريق تصمد مدة الضمانة
فعندما تسمع مسؤول يقول : ان تمر مدة انتدابه بخير و سلام وعندما يذهب يمكن للمشاريع أن تتحطم او تتدهر حتى او يموت الناس فهذا لا يهمه.....
47 - akssil الجمعة 01 ماي 2015 - 10:45
الاغنياء من المسلمين لا يساهمون الا في بناء المساجد ويصرفون عليها ثروات ضخمة في حين تجد الفقراء يحتاجون الى هذه الاموال لتشييد مستوصف وشراء سيارات اسعاف لانقاذ المرضى والحوامل والاطفال والمدارس لمحاربة الجهل والطرق لتخفيفالعزلة..هناك دوار في الجنوب سكانه تنقصهم فقط 6 ملايين سنتيم لربط دوارهم بشبكة الماء ولم يهتموا بهذا المشروع في حين شيدوا مسجدا باكثر من 20 مليون سنتيم..حلل وناقش..الدين افيون الشعوب..لماذا لا نقوم بجمع اموال اضاحي العيد الكبير واموال الحج ونصرفها على مشاريع تعود بالنفع على بلدنا..بطبيعة الحال سيرفضون لانهم يطمعون في جنات الكواكب الاتراب والحور العين وانهار الخمر والعسل..المسلمون لن يتقدموا لانهم يعيشون من اجل الاخرة ويعتبرون الدنيا متاع الغرور ولا تساوي جناح بعوضة ولهو ولعب في حين ان الغرب يهتم بحياة افراده فتراهم يطورون الحياة
48 - عبدو الجمعة 01 ماي 2015 - 10:54
ستكون بادرة طيبة تبقى عالقة في ذهن المغاربة إن تحقق ذلك وستعود بالفائدة لجميع المغاربة وستحد شيئا ما في الحد من حوادث السير التي يكون سببها تردي بعض المسالك الطرقية وعﻻمات التشوير وما إلى ذلك المهم المغاربة سيرخبون بالفكرة ﻻنها ستعود بالفائدة على جميع المغاربة وتفك العزلة عن العديد من المناطق النائية.
49 - خريبكي الجمعة 01 ماي 2015 - 11:07
شكرا جزيلا على فكرة الاكتتاب ولكن ليس لبناء طرقات. بل لمواجهة الشفارة الكبار الدين هربوا الاموال الى الخارج و سيموتون و يتركون الاموال تنتفع بها تلك الدول. اما ان يقوم المستضعفون بالتبرع لبناء طرقات يسير فيها اصحاب السيارات اخر طراز بسرعة، فهدا غير مقبول. حنا باغين .الاصلاح من الفوق ما شي من اللتحت.ايلا كان شي اكتتاب في التعليم و الصحة و البحث العلمي، فالف مرحبا...
50 - أنا الجمعة 01 ماي 2015 - 11:10
أتمنى ان يتم فتح المجال امام الخواص لبناء الطرق وتسميتها بأسمائهم كما هو الحال في الولايات المتحدة وان يتم حذف ضريبة السير على الطرقات (vignette) لأننا لانتوفر اصلا على طرقات بما تحمله الكلمة من معاني وإنما على أرصفة مميتة
51 - ayour الجمعة 01 ماي 2015 - 11:15
يجب ان يكون التحقيق من طرف هياة مستقلة لتحديد الاسباب الحقيقية ومنها على الخصوص الرشوة في اطار المراقبة التقنية للحافلات و الزيادة في الحمولات و.........
52 - عادل الجمعة 01 ماي 2015 - 11:19
ان هده الفكرة جميلة جدا ادا لم نصل من خلالها الى مشاركة هؤلاء الدين جمعوا الاموال الطائلة من صفقات الدولة و هؤلاء الدين يدعون انهم يقدمون الاحسان من خلال صور هنا و هناك . سنصل نتيجة مفادها ان اصحاب هده الاموال حضورهم في هدا البلد لعقد الصفقات فقط لاغير
53 - يوسف الجمعة 01 ماي 2015 - 11:32
سلام.
كفى استهتارا بعقول الناي.
معلوم للجميع، أن المشكل الأول هو مشكل الفساد و ليس مشكل الميزانية.
أغلب الميزانيات و إن وجدت ستستنزف من عديمي الضمير و المسؤولية.
54 - علي الجمعة 01 ماي 2015 - 11:33
اﻹكتتاب.شي ينهب المال ش يكتاتب.التسطية ديال ابن كيران.شي نهب الصناديق ) تقاعد كهرباء) المواطن يخلص.الله ينوضكم من ال...
55 - volaire الجمعة 01 ماي 2015 - 11:40
ماجاء على لسان المركز الحقوقي كحل لبناء الطرقات بواسطة استجداء الصدقات من الميسورين ي هذا البلد هو استبلاد للشعب لأن مشكل المغرب ليس ي الميزانية بل ي الفساد والتبعية اقتصادية والسياسية و المالية
بالله عليكم هل المغرب بلد فقير إلى هذا الحد لنفتح باب الصدقات لبناء الطرقات
القطار الفائق السرعة الذي انطلقت أشغاله مايزيد عن سنتين والرابط مابين طنجة و الدار البيضاء هل نحن في حاجة إليه في هاته الظرفية وفي الحالة التي توجد عليها طرقاتنا خاصة الجنوبية
المليارات من الدراهم المهربة إلى الخارج
اقتصاد الريع ( الكريمات , مقالع الرمال , الصيد ي أعالي البحار,....) كلها في ملك شرذمة من التافذين في جهاز الدولة لم تقوى الحكومة على مواجهتهم
هذا المقال مرفوض من المركز الحقوقي لأنه ببساطة يحاول لفت انتباه المغاربة عن مخربي البلاد الحقيقيون ويشجع ناهبي الثروة الوطنية على الإستمرار دون حسيب ولا رقيب
56 - حبيب الجمعة 01 ماي 2015 - 11:50
نريد فقط معرفة اين تدهب اموال ضرئب السيارات على الطرق.منذ ان جأت الى هذا العالم وانا اسمع :الظرفية اا(لإقتصادية والإكراهاتالمالية بينما اشاهد يوميا سيارات الدولة والجماعات تجوب كل انحاء المغرب حتى ايام الأحد و العطل. من لذيه اكراهات،لا يفكر في اقتناء سيارات فارهة لموظف لا يقوم بشيء لصالح هذا البلد الأمين،لا يؤثت مكاتب عمله بمالنا،لا يضع عشبا مزيف في ملاعبنا و يدهب بدون حساب.لماذا سنكتتب و نحن نعلم مسبقا ان مالنا سيدهب لجيوب من لا غيرة له على بلده.هناك قنطرةبنيت في عهد المولى اسماعيل توجد في مدخل مدينة تادلة تمر منها جميع الشاحنات دات الوزن الثقيل ولم تثأثر رغم مرورسنين طويلة بينما قناطر بنيت في عهد وزيرنا في”التنمية” انهرت مع اول قطرة غيث.آهذه هي التنمية بمهوم حزب لا يمر يومامن دون سماع دروس في الموعظة
57 - mEd الجمعة 01 ماي 2015 - 12:16
سأكون مع الأوائل اللذين سيكتتبون في مشروع بناء الطرقات عبر ربوع الوطن من طنجة للگويرة وإعادة ملحمة الإكتتاب لبناء مسجد الحسن الثاني .
58 - Youssef الجمعة 01 ماي 2015 - 12:17
أنا أضم صوتي لهذه الجمعيات وكنت قد اقترحت بناء نفق تيشكا باكتتاب جميع المغاربة حتى نحس بعمق رابطة القرابة التي تجمععنا بإخاننا في تلك المناطق.
59 - مغربي الجمعة 01 ماي 2015 - 12:20
و ما العيب في دلك وايضا صدقة جارية
60 - [email protected] الجمعة 01 ماي 2015 - 12:45
فكرة هائلة لتجنيد المواطن في بناء الطرقات و توعية السائق في تجنب الحوادث. جل حوادث السير سببها التهور و السباق بين الحافلات لربح بعض التذاكر مفكرا انه اذا سبقت حافلته الحافلة المنافسة سيظفر ببعض التذاكر و لا يبالي السائق بتبعات السرعة. يجب ان يتحمل رب الحافلة مسؤولية الحادث حيث انه يلزم سائقه بالمردود اليومي لحالته على حساب مواسي المواطن و هادا هو المشكل. انتبهوا الى السرعة المفرطة لسائقي الحافلات بالطرق و ستفهمون لغز الحوادث بالتواطؤ مع رجال الدرك الذين يغضون الطرف مقابل خمسينات الدراهم
61 - عبدو الجمعة 01 ماي 2015 - 12:48
ولله لانها فكرة جيدة ستعبر عن التضامن المغربي ولتكن المساهمة ولو بدرهم واحد. ولتقليل ازهاق الارواح البريئة.
62 - rachid الجمعة 01 ماي 2015 - 12:51
يجب ان يسن قانون سير على مقاس العقلية المغربية.ولا ان يكون مستورد ويحتوي على ثغرات يصطادها البعض لصالحه ويسقط فيها الاخر مخلفا وراءه حوادث مهولة.
63 - ابو حمزة الجمعة 01 ماي 2015 - 12:56
...تبذل مجهودات كبيرة في اعادة تعبيد العديد من الطرق التي أصبحت متهرئة لكن المشكل يكمن في كون معظم الطرق التي يتم تعبيدها تفتقر الى أدنى المواصفات التي يجب أن تتوفر فيها . واني لأسأل محتارا اين يكمن الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟طريق تمت اعادة تعبيدها مؤخرا (منذ أقل من شهرين) اصبحت كلها حفر ومحدودبات .؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
64 - عمر الجمعة 01 ماي 2015 - 13:08
"عندما أراد الصينيون القدامى أن يعيشوا في أمان، بنوا سور الصين العظيم و اعتقدوا بأنه لا يوجد من يستطيع تسلقه لشدة علوه، و لكن...
خلال المائة سنة الأولى بعد بناء السور تعرضت الصين للغزو ثلاث مرات؟ وفي كل مرة لم تكن جحافل العدو البرية في حاجة إلى اختراق السور أو تسلقه...بل كانوا في كل مرة يدفعون للحارس الرشوة ثم يدخلون عبر الباب
لقد انشغل الصينيون ببناء السور و نسوا بناء الحارس...فبناء الإنسان ...يأتي قبل بناء نل شيئ ...و هذا ما يحتاجه طلابنا اليوم (بل أقول مواطنونا بصفة عامة)...
فبطن الأم المغربية لا يلد يابانيا ...من هنا وجب العمل على اعتماد مناهج تربوية جديدة ترتكز على الجدية و الاجتهاد و ترسيخ مبدأ المواطنة الصحيحة واحترام الغير وتطبيق القوانين لكي نتمكن في النهاية من بناء عقلية جديدة غير تلك التي تتسم بالعشوائية و الأنانية و حب الذات و الاستعلاء و الحرية المغلوطة...و لكم واسع النظر أيها المسؤولون...
65 - max الجمعة 01 ماي 2015 - 13:17
لمادا لا نرفع قضية في المحاكم الدولية ضد المغرب لمطالبته باسترجاع كل الاموال التي استخلصها من المواطنين لبناء الطرق و أيضا بتهمة الآبادة الجماعية و جرائم ضد الانسانية لتشجيعه حرب الطر ق
66 - مغربية حرة الجمعة 01 ماي 2015 - 13:55
للحد من الحوادث يجب وضع قوانين جزرية وضع كمرات لضبط السرعة و عدم التساهل مع أي شخص يخرق القانون خصوصا سائقي الحافلات ،لا تشعر أبدا بالأمان عندما تستقل الحافلة تحس أن هناك تسابق بين الحافلات و عدم إحترام قانون السير يجب ردع أي شخص سولت له نفسه خرق القانون
67 - karin الجمعة 01 ماي 2015 - 14:19
ا لمشكلة ليس في جمع التبرعات وانتم تعلمون ان الشعب المغربي شعب سخي ويحب فعل الخير ولكن المشكلة الكبرى في من يحكم ويذبر اوامر هاذا الشعب المشكلة هم مسؤولين المغرب الذين يمتلكون للحسابات البنكية في سويسرا وثروات في اوروبا مسروقة من الشعب المغربي الله يخذ فيهم الحق ويرزق لهم جميع لامراض نظرا لما فعله بهذا الشعب
68 - MEKNASSI الجمعة 01 ماي 2015 - 14:32
لاو ل مرة اسمع بجمعية حقوقية تفكر في حقوق المغاربة, منذ خمسين سنة والجمعيات تدافع عن حقوق الاخرين في الشرق. واخيرا هناك ضمير وطني, انها بادرة جد طيبة.
69 - عمر الجمعة 01 ماي 2015 - 15:11
الاكتتاب يجب ان يكون للتربية والتعليم والصحة.كيف يعقل لجهاز موارده ملايين الدراهم من مداخيل les viniettes ان يقام له اكتتاب يجب النظر في سيارات المصالح والحافلات والشاحنات المتهالكة كيف يعقل لحافلة عمرها 30سنة ان تعطى لها رخصة التنقل
70 - adel الجمعة 01 ماي 2015 - 15:18
صافي ساليتو صناديق الولة وباغيين تدورو لجيوب المواطنين.كاتسفو ليهوم الدم ديالهوم عن طريق التبرع وطلبتو منهوم التبرع بالاعضاء ء ودابا كتطلبو باش تبنيو الطرقات.اشنو هو لدور ديال الحكومة.المغاربة مستعدين يضحيو ويتبرعو بحياتهوم من اجل بلا دهوم وملكهوم.ليناقصنا هي الايادي الامينة حتى فقدنا الثقة.
71 - Bouhali الجمعة 01 ماي 2015 - 15:19
فكرة خاطئة اصلا لانه ما جدوى ان يؤدي اصحاب السيارات والشاحنات ضريبة سنوية على هذه السيارة فجزء قليل منها كفيل باصلاح الطرقات وتقويتها وكفيل بان يخفض من تعريفة
الاداء على استعمال الطريق السيار او الاعفاء من الاداء
المهم اسقطوا هذه الضريبة وآنذك ستجدوننا مستعدين للاكتتاب الوطني لبناء الطرق ولما لا لاكتتابات اخرى لبناء المدارس والمستشفيات واكتتابات لبناء المقاطعات والكوميساريات .....باراكا على الدولة ايلا جمعات لفلوس والمواطنين يخلصوا
حذفوا الضرائب على الموظفين الصغار والعمال والتجار الصغار وضاعفوها على الحيتان لكبيرة مع ارغامهم على الاداء وآنذك سنكون مستعدين لاي اكتتاب وطني
72 - bahaj الجمعة 01 ماي 2015 - 15:37
une tres belles inisiatives de pouvoir cotiser pour refaire les routes dans le sud du maroc ou le nord et obliger les bus a prendre les autoroutes comme se qu a fait l espagne la vie des marocains vaut plus que les miliard que brasse les ministres marocains
73 - MEDMED الجمعة 01 ماي 2015 - 15:46
Bonjour
A chaque crises nous entendons des initiatives disant que les marocains doivent payer les pots cassés, écoutez messieurs, il y a un gouvernement qui doit assumer ses responsabilités et à titre d’exemple, si rabbah est le 1ER responsable dans cette affaire et pour vous dire , ce M. a monté qu’il est incapable de résoudre à ce jour la problématique de l’tat des routes et à mon avis il faut sanctionner sévèrement tous ce qui sont inculpés dans les irrégularités liées à ces catastrophes à savoir, l’établissement des cahiers des charges, le jugement technico-commercial, le suivi et la réception etc. si non il faut privatiser toutes les ministères qui n’arrivent pas à résoudre leurs difficultés et tout ministre jugés faible, doit dégager du terrain avant qu’i soit limoger par SM --Merci --
74 - مغرب الجمعة 01 ماي 2015 - 17:36
المشكل يا اخوان ملاشي فلوس لاصلاح وبناء الطرق لان الوزارة المعنية اين هي لابداع واخراج افكار ومقترحات كما يفعل في كل قطاع من اجل ايجاد الحلول. المشرفون على الوزارة حاليا لا يملكون سوى الكلام السياسي الفارغ ولا يملكون افكارا تقنية لتنويع الطلب فسي الطرق والقناطر وووو.. يجب اعطاء الوزارةلتقنوقراطي بحال الفلاحة والصناعة وتشوفو الفرق...
75 - الصغراوي الجمعة 01 ماي 2015 - 20:34
ترجع الاموال المهربة والصناديق المختلسة ويصلح بها ما يمكن اصلاحه وبعد ذلك نكتتب في شا مايحتاجه الوطن.
76 - rachid fathallah السبت 02 ماي 2015 - 19:32
نحن لا ندين وزارة النقل وحدها انتم تعلمون والكل يعرف نحتاج الا تاطير وتاهيل باضافة مادة السياقة الا المقررات الدراسية
المجموع: 76 | عرض: 1 - 76

التعليقات مغلقة على هذا المقال