24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/04/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:0906:4213:3017:0720:1021:31
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل ترى أن "رحيل بوتفليقة" سيؤدي إلى حل مشاكل المغرب والجزائر؟
  1. "طعم الماء" يدفع إلى الاحتجاج في الفقيه بن صالح (5.00)

  2. صالون "فكرة" يجمع حاملي مشاريع بمهنيي المقاولات (5.00)

  3. العثماني يستبق "فاتح ماي" باستدعاء النقابات لتوقيع زيادة الأجور (5.00)

  4. التحقيق مع 8 مستخدمات في مراكز نداء بخريبكة (5.00)

  5. تدخل القوة العمومية يبقي "الأساتذة المتعاقدين" وسط شوارع العاصمة (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | حقوقيون يؤكدون على حقّ السجناء في التصويت بالمغرب

حقوقيون يؤكدون على حقّ السجناء في التصويت بالمغرب

حقوقيون يؤكدون على حقّ السجناء في التصويت بالمغرب

بسط مشاركون في مائدة مستديرة حول "الحقوق الأساسية والسياسية للسجناء" جملة من المشاكل المرتبطة بتدبير السجون، والتي اعتبروا أنها تتفاقم في غياب إنفاذ القوانين والأنظمة الوطنية التي تكفل في جزء كبير منها الحقوق الأساسية للمعتقلين، "خصوصا مع غياب الدور الرقابي للسلطة التشريعية، وكذا عدم جدوائية لجان المراقبة المعنية بالسجون، وضعف وتيرة زياراتها"، مؤكدين على ضرورة إشراك الجمعيات الحقوقية في الرقابة عبر الترخيص لها للقيام بزيارات تفقدية.

المائدة التي نظمتها شبكة أكراو للتنمية المشتركة بمدينة الناظور، بشراكة مع هيئة المحامين بالناظور وجمعية الريف لحقوق الإنسان وفرع الناظور للمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، تأتي في إطار برنامج ترقية حقوق السجناء المدعم من سفارة المملكة الهولندية بالرباط.

وأورد المنظمون أن اللقاء يأتي في إطار المساهمة في النقاش الوطني حول ترقية حقوق المعتقلين، ولاستخلاص التوصيات الكفيلة بتحقيق ذلك، "على ضوء ما تم تحقيقه في مجال تدبير قطاع السجون بالمغرب، سواء ما يتعلق بجودة التشريعات والأنظمة المعمول بها وبإنفاذها، أو ما يرتبط بوضعية المعتقلين داخل المؤسسات السجنية، أو ما يتعلق كذلك بالحريات العامة، وذلك وفق محوري الحقوق الأساسية للمعتقلين، وحقهم في التصويت في الانتخابات والاستفتاءات".

وقد تطرق المشاركون في المحور الأول لمائدة النقاش، مجمل الحقوق التي يتمتع بها السجناء والتي تضمنها القوانين والأنظمة الوطنية وكذا الشرعية الدولية، سواء فيما يتعلق بالسلامة البدنية والمعنوية، أو بتوفير مستوى معيشي، أو ما يرتبط بتحقيق الاستفادة القصوى من السجون، وكذا الحقوق الصحية والاتصال بالعالم الخارجي، وما يتعلق بإجراءات الشكاوى والتفتيش وتوفير الأمان في السجون، وحقوق الفئات الخاصة من المسجونين والمحتجزين بدون حكم، وما يتعلق بالتدابير غير الاحتجازية.

ومن جملة المشاكل التي تمت إثارتها في اللقاء، ارتفاع حدة الاكتظاظ الذي تعرفه المؤسسات السجنية، والذي يفوق طاقتها الإستعابية بكثير، بـ"سبب ضعف بنية الاستقبال في سجون جلها قديمة تعود لفترة الاستعمار، إلى جانب عدم ترشيد الاعتقال من طرف النيابة العامة الذي يصل في أحيان كثيرة إلى درجة التعسف، حيث تتعامل معه باعتباره إجراءا عاديا وليس استثنائيا، وما يتبع ذلك من انتهاكات لحقوق المعتقلين، والتي يزيد من وطأتها عدم احترام المبادئ الدنيا لمعاملة السجناء كما تنص عليها القوانين والأنظمة الوطنية من طرف عدد من موظفي السجون".

وفي المحور الثاني المتعلق بحق التصويت في الانتخابات والاستفتاءات من طرف المعتقلين، تم التأكيد على حق السجناء التصويت وفق مقتضيات الفصل 30 من الدستور الذي يجعل منه حق شخصي وواجب وطني، "خصوصا و أن جل المعتقلين هم من المعتقلين الاحتياطين، وعدد مهم منهم مدانون بجنح لم يصدر في حقهم حكم قضائي صريح بالحرمان من التصويت، ما يعني أن لهم الحق في المطالبة به، الا ما تعلق بالمدانين بتهم جنائية، فإن الفصل 37 من القانون الجنائي يحرمهم من التصويت باعتباره عقوبة تبعية، و لو لم ينطق بها الحكم القضائي".

واستعرضت الشبكة، النموذجين الفرنسي والكندي بشأن تصويت المعتقلين، سواء ما تعلق بالشروط الواجب توفرها لتحقيق أهلية التصويت، أو ما يتعلق بأنواع التصويت المسموح به، أو الإجراءت الخاصة بالتسجيل في اللوائح الانتخابية والتصويت إلى جانب الطعون.

وقد استبعدت جل المداخلات النهج الفرنسي، المستند إلى التصويت بالوكالة، على اعتبار غياب ضمانات لوفاء الوكيل لاختيار الموكل لمرشحه أو رأيه في الاستفتاء، وكذا عدم إمكان العمل بالاختيار الثاني المتمثل في الحصول على إذن الخروج ليوم التصويت فقط، فيما بدا النموذج الكندي الأقرب إلى التصور والذي ينضم العملية الانتخابية أو الاستفتاء داخل المؤسسات السجنية بتخصيص فضاءات خاصة لممارسة هذا الحق والواجب، بذات المعايير المتوفرة في مكاتب التصويت خارج السجن، بما في ذلك حضور ممثلي الأحزاب.

وأعلنت الشبكة عن قيامها بإعداد التوصيات الكاملة الصادرة عن اللقاء ونشرها في موقعها الالكتروني الخاص بالبرنامج، حيث سيعقبها نقاش في عدد من المدن الأخرى منها الحسيمة و وجدة وفاس والرباط، حيث تستهدف الشبكة من هذه الموائد المستديرة اقتراح تصور المجتمع المدني بخصوص ترقية حقوق المعتقلين عبر تقييم الحقوق الحالية، و كذا المطالبة بتمتيعهم بحقوق جديدة تكفل كرامتهم الإنسانية، وتسهم في تحقيق الهدف الأسمى من السجن والمتمثل في إدماج المفرج عنهم في المجتمع بشكل فعال، وكذا اقتراح النصوص الكفيلة بتنظيم الحق في التصويت للمعتقلين، والتي سيتم تقديمها للحكومة والبرلمان، وإطلاع الرأي العام عليها.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (36)

1 - le manifestant الاثنين 04 ماي 2015 - 06:49
Non Messieurs.
Un prisonnier n'a pas le droit au vôte,car il n'est pas libre.Il est sous une peine,qui le prive de sa liberté.Aprés l'abolition de la peine de mort,la légalisation de l'avortement,voilà un groupe de nostalgiques de la guerre froide qui veut nous imposer ses idées néfastes.Demain ça sera la prostitution, puis l'adultère, puis et puis.
Où veulent ils ces gens arriveront ils avec leurs pensées anti religieuses,anti nationales,
Un peu d'imagination SVP
2 - الصفريوي الاثنين 04 ماي 2015 - 06:54
نحن سجناء من غير سجن و لم نعد نفقه شيئا في المشهد المسرحي السياسي فما بال السجين و خاصة إن كان مظلوما ؟ سوتوا عليه
3 - ابراهيم الاثنين 04 ماي 2015 - 07:13
هو مسجون و مقطوعة عنه وسائل الاتصال بالعالم الخارجي و بذلك هو عرضة للتلقين و لن يجد اي فرصة للوقوف على راي شخصي لتقييم المشهد و من عقوبات السجن هو الحرمان من المشاركة في حياة الاحرار لما ارتكبه من جرم و لذلك هو غير مخول للمشاركة. هذا الامى سيفتح المجال لشراء الاصوات و التضليل.
4 - Abdel الاثنين 04 ماي 2015 - 07:45
In the U.S if you go to jail you lose your right to vote because voting is not a right it is a privilege as long as you do not break the law . I don't understand why the so called human right activists want to give criminals such as killers,rapists child molestors the right to vote when in fact they betrayed the society
5 - عمرو هولندا الاثنين 04 ماي 2015 - 07:47
بسم الله الرحمن الرحيم
ان هذه المنظمة التي تريد حق التصويت للسجناء
هل سيكون مطلبهم قائما حتى ولو اغتصب احد السجناء احدا من أبنائهم او بناتهم
أنكم تبحثون اي طريقة لكسب بعض الأصوات لشباط ولم يلقى لكم الا شبيحته التي تقبع في السجون
لماذا لم تدافعوا على أصوات الجالية التي هي حقاً تساهم في بناء المغرب
أصبحتم تحاولون الدفاع عن احزاب التخريب بكل ماستطعتم لكن لن تفلحواً لان الشعب المغربي
له وعي بما تمكرون
وستلقون الله
6 - حدى وعليموش الاثنين 04 ماي 2015 - 08:01
هاد الحقوقيون معارفش علاش كيقلبوا. وبغيت نعرف غير شكون لي كيمول الاجتماعات ديالهم!!! واش المجرمون فالسجون عارفين مصلحة ريوسهم خاصهوم غا يصوتوا ويختارو اللي يدافع على البلاد؟؟ مع احترامي للمسجونين ظلما و ما اكترهم.
7 - هشام الاثنين 04 ماي 2015 - 08:12
كنت أتمنى لو أن هذه الجمعيات الفاسدة و المفسدة أن تعالج الأسباب الرئيسية التي زجت بهؤلاء المواطنين في السجون. و ليس التحدث عن الحقوق و الخزعبلات التي تحترم الشرعية الدولية مع العلم أن هذه الحقوق نجدها على الوثائق فقط و أتحدى هؤلاء المفسدين أن يثبتوها على أرض الواقع في السجون الغربية.
8 - الصاعقة الاثنين 04 ماي 2015 - 08:16
ليس لهم الحق مادامو يقضون عقوبة تمنعهم من حريتهم خارج السجن
9 - امغار الاثنين 04 ماي 2015 - 08:16
هل استطاع الحقوقيون ضمان عدم تزوير الانتخابات التي سيشارك فيها الموجودون خارج السجون من طرف الطاغوت بن زيدان حتى يطالبوا السماح للموجودين داخل السجون بالتصويت؟
10 - هشام الاثنين 04 ماي 2015 - 08:24
الجمعيات المدافعة عن المجرمين اكثر من الجمعيات الداعمة للضحايا. حلل و ناقش
11 - cardego الاثنين 04 ماي 2015 - 09:24
صحيح أن المؤسسات السجنية لم تعد تؤدي دورها على أكمل وجه في إعادة إدماج النزلاء، ما دام هؤلاء يتباهون بعدد مرات دخولهم إليها، وأنا كشخص يؤدي ضرائبه كاملة لخزينة الدولة لا يشرفني أن تنفق الأموال على هؤلاء الحثالة بل يجب أن يسهموا بدورهم في بناء هذا الوطن عبر شق الطرقات والسكك الحديدية والتشجير.....مقابل أجر بطبيعة الحال، أما أن تصرف الدولة أموال دافعي الضرائب من أجل أن يجد السجناء راحتهم الجسمية والنفسية- وهو ما لا يجده إنسان لم يرتكب أية جريمة- فهذا لا يقبله العقل لأنه يشجع على ارتكاب مزيد من الجرائم.
12 - ana hor الاثنين 04 ماي 2015 - 09:33
لمادا ببصاطة لا يطلق سراحهم وتغلق السجون .كل من هب ودب يطلق العنان للسانه و يختبئ وراءاسم مستعار حقوقي وياتينا بالعجب للعجاب المجرمون اصبحو ضحايا ووجب الدفاع عنهم والضحية سارت في خبر كان فهي السبب في ما حصل لما وجدت في المكان الغير المناسب السجن لم يعد دلك المكان المخيف السالب لكل انواع الحقوق اصبح المجرمون يفظلون داخله عن خارحه اصبح مكان الإتجار واكتساب المهارات الاجرامية اصبح فيه التلفاز و الهاتف لم يعد ينقسه الا الجاكوزي
13 - مرفوع الرأس الاثنين 04 ماي 2015 - 09:48
دافعوا عن المجرمين ولا تعرفوا شيئا عن ضحاياهم انتم ايها الحقوقيون فعلا عار على مجتمعنا. السجناء لم يمنعوا من التصويت بل حرموا انفسهم من حق وطني من خلال اقدامهم على الاجرام.
14 - قراءة صحيحة الاثنين 04 ماي 2015 - 10:05
السجين بهاد الفشوش ازداد طغيانا و عندما يخرج من السجن يحن اليه ﻻن فيه يتمتع بحقوق اكثر من خارجه.
الحرمان من الحقوق السياسية هي عقوبة ايضا. مادا ننتظر من سجين ان يصوت سوى على تاجر مخدرات او نصاب او بلطجي انتخابات...
كفى هراء واستهتارا بالجد. دافعوا عن الضحايا بدل الدفاع عن المجرمين.
نعرف ان بالسجون هناء ابرياء لكن هدا استثناء و حتى الابرياء في الواقع هم مدانون قانونا. فالقاعدة تمحو الاستثناء.
لنعمل على ادماج السجناء في العمل و تعليمهم حرفا و دروسا في الدين و الاخلاق و القانون حتى يندمجوا بسهولة ان خرجوا من سجونهم والا يعودوا الى الاجرام.
15 - otman الاثنين 04 ماي 2015 - 10:17
أيه الحقوقيون يكفي من تضليل المواطنين هل ترى أن ذالك سجين حلت جميع مشاكله ولم يظل إلا مشكل تصويت يكفي من الكلام العابت.لماذا لا نتكلم عن كيفية إدماج السجناء في المجتمع بعد قضائهم فترة العقوبة.لكي لا يعودون إلى درب الإجرام.
16 - الازهري الاثنين 04 ماي 2015 - 10:40
الطالب في الجامعة يموت جوعا وحرمانا و هو الاحق بالعناية .. ثم نأتي و نقول لمن يرعب الناس و يهدد الامن والاستقرار لك الحق في كذا و كذا... صدق الشاعر اذ قال تموت الاسد في الغاب جوعا // و لحم الظأن تأكله الكلاب.. وذو جهل ينام على حرير // و ذو علم مفارشه التراب....
17 - عبد الكريم الاثنين 04 ماي 2015 - 11:08
لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم اي حق في هذا الصدد يسمح بحرية التصويت عند السجين المحروم حريته داخل القضبان ام استهتار او سوق جديد لاقتناص بعض الاصوات البريئة فالمواطن الحر لا يفقه شيئا في هذا القبيل خاصة ان الناس يصابون بعدوى الدوران والسحايا في فترة الانتخابات لما لها من صيت حزبي و جمعوي و انتماء قبلي و اطماع مادية ومعنوية حتى يصبح الناخب يحس بنفسه خلال هذه الفترة بالقيمة المضافة على مشاركته في التصويت ما لم يمر عليه الا يوما عن الفرز حتى يصبح المترشح ناكرا لكل ما قدمه من برامج ميثالية و تصوير المتسقبل للناخب بابهى الحلل و مواعيد زائفة تكسوها رونقة اكاذيب يصبح عليها في تمثيليات مجلس الشورى او السلطة التشريعية التي لا تكاد لا تبرمج لها دورات في البرلمان و الغرف للنواب عن الشعب مثل اخر جلسة قدمها المجلس الحكومي و اعضاء المعارضة البرلمانيون في شهر ابريل 2015
18 - usama الاثنين 04 ماي 2015 - 11:10
الذين يتمتعون بالحرية اﻷغلبية الساحقة لن تصوت فكيف بالسجناء
على من تضحك هؤﻻء ؟؟؟؟؟؟
لم و لن أصوت حتى يقبض الله روحي
19 - Sifaw الاثنين 04 ماي 2015 - 11:11
In the oldest continuing democracy in the world (the United Kingdom of Great Britain and Northern Ireland), prisoners do not have the right to vote.

Once you break the rules of society, that society via its judges decides to banish you in prison for a period of time during which you lose all your civil rights like personal freedom, voting and use of cash.

The prisoner then becomes a guest of the state. His job is to follow orders, not dictate them.

The prisoner maintains though some basic rights like food, bed, rehabilitation through education and training and restricted family visits.

Some incentives can be gained thanks to good behaviour like television, radio, books, newspapers and magazines.

That's it. Now get on with it.
20 - Benali B الاثنين 04 ماي 2015 - 11:41
Ces associations ne cessent de défendre les criminels de tt bord: les pedo,les meurtriers,les violeurs, les escrots, et l'esprit de la l'égalité , du civisme,de l'honnetete, qu'en faites-vous? Bizarre!
21 - nait الاثنين 04 ماي 2015 - 11:57
les gens qui s'occupent des droits de l'homme font des choses bien ,malheureusement parfois ils dérapent
Si vous donnez le droit de vote à un prisonnier vous lui donnez automatiquement le droit de se présenter aux élections
Merci à vous de ne pas tout mélanger un prisonnier est un prisonnier point barre.
22 - Mr.X الاثنين 04 ماي 2015 - 12:00
كاغ ما بغاو اصوتو هادووك لي برا باش يصوتو هادوك لي فلداخل السجن
23 - نبيل الاثنين 04 ماي 2015 - 13:33
لا حول و لا قوة إلا بالله، اعطيوهم حق التنقل و السفر حتی هو و حق التظاهر، و اعطيوهم التلفون و انترنت مساكين معزولين علی العالم الخارجي، و الله ما عندكم علاش تحشمو
24 - Choukri الاثنين 04 ماي 2015 - 14:11
علاش غديصوتو اذا كان اي رءيس منتخب من طرف الشعب كيف مابغا يكون فالمغرب تيصرح بلي ماعندو حتا صلاحيات.رءيس الحكومة تيقول الملك تيحكم رءيس الجهة تيقول الوالي تيحكم والرءيس دالجماعة تيحكم عليه القايد واخليو عليكم السجناء فالتيقار وبلا متزيدو ضحكو على هاد الشعب
25 - oujdi الاثنين 04 ماي 2015 - 14:32
لا اتفق مع حق تصويت السجناء، لأنه و في غالب الأحيان سوف ينفذ إملاءات اشخاص مسؤولين في السجن.
26 - momo oujda الاثنين 04 ماي 2015 - 14:57
Ces associations dérapent, et ne savent pas ou ils veulent en arriver. Un prisonnier purge sa peine pour avoir menacé le droit d'autrui doit être privé des droits d'un citoyen libre; sinon on aboli les lois de détentions on ferme les prisons et on instaure la loi de la jungle. Le maroc est géré par des lois et ce n'est pas au dernier venu de les changer.
27 - عمر الاثنين 04 ماي 2015 - 15:20
هؤلاء الحقوقيون "خاص من يحقق معهم"باعتبار الأفكار التي يتم تداولها مستوردة، ولا يعتبر التصويت الحق الوحيد الذي يحرم منه السجين، بل هناك حقوق أخرى يحرم منها طبقا للقانون، أما الحقوقيون الحقيقيون فإنهم يسعون إلى تتبيب الأمن و السلم الاجتماعيين. أيها الحقوقيون عليكم أن تبحثوا على الحقوق الحقيقية التي يحتاج لها المواطن المغربي و ما أكثرها، من سكن لائق و تعليم و صحة و عيش كريم و شغل و غيرها من الحقوق التي يتجنب الخوض فيها عدد كبيرمن المسؤولين السياسيين و الإداريين، إلا من رحم ربي، و حينما تتوفر هذه الحقوق، كل منا سيبحث لزاما عن الجهة التي تضمن له الحض الأوفر من الحقوق، آنذاك سيأتي التصويت من تلقاء نفسه. إن المتتبع للشأن الحزبي بالمغرب يحس بغياب النضج السياسي لدى هذه الأحزاب، لأن تصرفات زعمائها تؤدي إلى اغتيال الديمقراطية في مهدها، ما دمنا نرفض و نتجنب قول الحقيقة، و بذلك نفتح المجال للكذب و المراوغة و حب الذات. يعتبر السجين مواطنا، لهذا وجب أن يكون منتجا، لا مستهلكا فقط، فالصين تشغل عندنا في بناء الطرق السيارة يد عاملة من السجناء، خصوصا بين برشيد و بني ملال...
كفى من استبلاد هذا الشعب...
28 - العلمي الاثنين 04 ماي 2015 - 17:02
المجرمون كان اﻷولى لهم أن يعدموا و يعاقبوا على ما إقترفت آياديهم من آثام لا أن تكون لهم حقوق. لماذا تأخذكم رأفة بالمجرمين ؟
29 - ولد حميدو الاثنين 04 ماي 2015 - 17:41
لا يمكن لعدة اسباب
1 لا يمكن لسجين ان يصوت بسجن سلا و مكان اقامته مدينة اخرى
2 من المهزلة ان تكون الحملة الانتخابية في الحبس
3 حتى و ان صوتوا سيصوتون على السراق و المفسدين و لهدا فالاقتراح من المعارضة الفاشلة

اما اقتراحي هو منع البلطجية من التصويت سواء في السجن او خارجه
30 - منير الاثنين 04 ماي 2015 - 18:15
أهلية السجين غير كاملة بكل بساطة
31 - dafer الاثنين 04 ماي 2015 - 18:58
قبل الدفاع عن حقوق المجرمين دافعوا عن حقوق المواطنين كفى من المتاجرة باسم حقوق الانسان.
32 - عبد الحق الاثنين 04 ماي 2015 - 19:07
اولا السلام عليكم كل هذه الأمور التي تم ذكرها في هذا المقال وجب على أصاحب هذا المقال من حقوقيون وجمعيات حقوقية ان تقوم به خارج أسوار السجون. لا تتطفلوا على اهل الاختصاص لان الواحد منكم لا يستطيع ان يمكث ولو ساعة داخل السجون محاطا او بالاحرى وسط الأغلبية التي صدرت في حقها عقوبات سالبة للحرية لإقترافهم جنح وجنبات ضد الأصول والى غيرها من الحالات الاجرامية التي يندى لها الجبين من قتل واعتداء على المواطنين وأرواحهم. وانا اقرأ هذا المقال بدر الى ذهني ان هؤلاء الحقوقيون يعيشون في كوكب اخر يريدون الرفع من حقوق السجناء كأنهم يقومون برحلات استكشافية في فنادق خمس نجوم كفى من التطبيل واتركوا الامر لأهل الاختصاص لا تتكلموا من زاوية المتفرج الأهم الذي يجب العمل به هو دوركم الذي تناسيتمونه الا وهو التوعية خارج أسوار السجون اما حينما يقترف الفرد جرما يجب ان يأخد حقه من العقوبة الصادرة في حقه فأنتم تبحثون عن أموال تجرون وراءها ولا يهمكم امر السجين لانه يعيش افضل مما كان يعيشه خارج أسوار المؤسسة السجنية انتم تشجعون الظاهرة الاجرامية بإعطائهم حقوقا تجعل منهم مجرمين داخل أسوار السجون وخارجها كفى هرطقة
33 - PEACE الاثنين 04 ماي 2015 - 20:00
من بين أكبر مشاكل هذا البلد أن البعض يبحث في أشياء ثانوية مقارنة بما نعيشه فماذا أفلح الذي هم خارج السجن بتصويتهم حتى يفلح من بداخله في حين أن مشاكلنا أعظم و أجل فأظن أنه إذا كان من حقوق مهدورة فهي الحق في الحياة الكريمة بما فيها التعليم و الشغل و القضاء على الجريمة و السكن و الصحة و التقاضي
أظن أن من يدافع على مثل هكذا حقوق إما يسترزقون منها أو لايسكنون هذا آلبلد
أو أنهم جاهلون
34 - قدييييمة الاثنين 04 ماي 2015 - 20:25
هذا الخبر يؤكد قناعاتي السابقة مليون/100 و التي تقول بأن المغاربة يجب عليهم فقط أن يعرفوا حق واحد و وحيد في حياتهم وهو الحق في التصويت. و كأن السجين في المغرب يتمتع بحقوقه كاملة لم يبقى له سوى التصويت. أما الحقيقة فهي أن الحكومة و المعارضة صدموا من العدد الهزيل الذي سُجِّلَ في اللوائح الإنتخابية و يبحثون عن البديل و وجدوه لحد الآن في : السجناء + الأفارقة الدين وُزِّعَت عليهم أكثر من 14000 بطاقة تعريف كمقيمين بالمغرب و حسب القانون المغربي يجوز لهم التصويت و باعتراف الحكومة نفسها.و يعني هذا يا معشر الإخوة المواطنون صناديق الإنتخابات (غَتْعْمَرْ غَتْعْمَرْ بكم و لا بلا بكم)
35 - وائل الاثنين 04 ماي 2015 - 21:07
التصويت ليس حقا من الحقوق مثل حق السكن و العمل و التطبيب و غيره.إنه مجرد نشاط تطوعي مجاني من المواطنين لا أحد في حاجة إليه.و أنا شخصيا لم أصوت قط في حياتي و أرفض التصويت مجانا بدون مقابل.فكما نحن ندفع لقاء ورقة.فيجب على الحكومة أن تدفع لنا لقاء ورقة أيضا.لا أقصد التصويت لجهة معينة ولكن لمجرد الذهاب للتصويت و إضاعة الوقت هناك.
36 - medmah الاثنين 04 ماي 2015 - 22:17
اقول لمن يدعون الدفاع عن الحقوق انتم من سيؤدي بالأمة الى الهاوية بفعل مواقفكم غير المحسوبة السجين ينبغي ان يحرم من كل الحقوق لكي يحس بقيمة الحرية ويبتعد عن كل ما يمكن ان يحرمه منها مرة اخرى
المجموع: 36 | عرض: 1 - 36

التعليقات مغلقة على هذا المقال