24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/02/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:3908:0513:4616:4919:1920:34
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | البنك الدولي: حوادث السير تُسبِّب الفقر وتمنع التنمية الاقتصادية

البنك الدولي: حوادث السير تُسبِّب الفقر وتمنع التنمية الاقتصادية

البنك الدولي: حوادث السير تُسبِّب الفقر وتمنع التنمية الاقتصادية

قَرَنَت مجموعة البنك الدولي بين الحد من حوادث السير المُميتة وإنقاذ الأرواح وبين تقليص الفقر وتعزيز النمو الاقتصادي، معتبرة أن لإصابات ووفيات حوادث الطرق أثر مُدمِّر على الأفراد والأسر والبلدان ككل.

وأكد البنك الدولي، الذي يحتفل بأسبوع السلامة على الطرق من 4 إلى 7 ماي الجاري، بتعاون مع الصندوق العالمي للسلامة على الطرق وشركاء آخرين، أن نحو 1.3 مليون شخص يقتلون كل عام بسبب حوادث الطرق، بمعدل يزيد عن 3500 وفاة يوميا، ويُصاب حوالي 50 مليون شخص سنويا ما يُفقد إجمالي الناتج المحلي للبلدان ما بين 1 و3 في المائة سنويا تزيد قيمتها عن 500 مليار دولار.

وأفادت المجموعة الاقتصادية، وفق مقال على موقعها الإلكتروني، أن إصابات حوادث الطرق، التي يُمكن منعها على نطاق واسع والحيلولة دون وقوعها، تمثل أكبر ثامن سَبب للوفاة حول العالم، وأن 90 بالمئة من هذه الإصابات تقع في البلدان النامية، داعية هذه الأخيرة إلى التحرك بشكل عاجل من أجل الحد من نزف الطرق في أفق 2030.

من جِهته، أبدى رئيس جمعية "أصدقاء المرور- تحسيس وتكوين"، موافقته على الربط الحاصل بين تنامي الفقر وحوادث السير، موضحا أن حوادث السير تكون السبب وراء تيتُّم أطفال وتشرد أسر بأكملها والتي تعيش بعد معيلها الوحيد الفقر والحرمان.

وأفاد محمد نظيف في تصريح لجريدة هسبريس، أن معطوبي حرب الطرق يبقون عالة على أسرهم ويتركون أعمالهم في جل الأحيان، ما يضطر زوجاتهم إلى العمل بأثمان بخسة وقد يكون الحال دافعا إلى تشتت الأسرة وضياع الأطفال ومشاكل اجتماعية لا حصر لها، وفق ما عاينت الجمعية خلال معالجتها لملفات مرتبطة بحوادث السير.

وتابع السائق المهني سابقا، أن لفقر الأسر وجها آخر مع حوادث السير، وذلك عند سحب رخصة السائقين بعد حادثة، ما يعرض " الشِّيفور" لضائقة حين يجد نفسه ممنوعا بحكم القانون من ممارسة المهنة التي يجيد، واضطراره لامتهان أي حرفة أخرى يسد بها رمق أبنائه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - Samir الخميس 07 ماي 2015 - 05:35
التنمية ثقافة...لدينا مافيا العقار...لو المغربي يملك سكن ...تطبيب تعليم قضاء نزيه محاسبة الكبار...فإننا سنكون بخير اما الاعتماد على الخمر المخدرات القرقوبي السهرات والرشوة وسوء التعليم وندرة المستشفيات و قضاء مرتشي...لن يكون تغيير
2 - العياشي الخميس 07 ماي 2015 - 05:38
لا يمكن الحد من الحوادث الا بنهج برنامج على المدى المتوسط يراعي جميع الجوانب ابتداءا من الصحة، صحة البدن او الجسم و الصحة النفسية ثم التعليم، التعليم التعليم بالاضافة الى اصلاح الشبكة او المحاور الطرقية والمراقبة و ياربي السلامة ل بني ادم.
3 - الصاعقة الخميس 07 ماي 2015 - 09:18
انا نظري ان تأمين السيارات يجب الوقف به بينما يتم تأمين الاشخاص كل الانه حين تقع حادثة ويكون عذد الركاب يفوق العدد المسموح به شركة التأمين لا تقبل التعويض وبالتالي يكون الراكب هو الضحية
4 - اسعد الخميس 07 ماي 2015 - 10:00
السلام عليكم ان حوادث السير لها ثأثير كثير على المجتمع بصفة عامة وتنجم عليه ارتباك نفسي يوميآ و انت في السياقة ولاحساس بالمجهول لتهور بعض السائقين الخوف من المجهول كأننا في طريق بدون إنارة هدا فإننا لا نحترم بعضنا بعض في حق الاسبقية كل واحد منا يريد أخدحق الأخر بالقوة هده امراض نفسية فوق الگودرون عندنا عقد متعددة نحن نضلم بعضنا أضن علينا أن نضيف في رخصة السياقة شهادة تتبث ان ليس لنا مشاكل في المنازل وووووالسلام
5 - Othmane الخميس 07 ماي 2015 - 10:11
قرض دولي لبنكران بقيمة مليار من أجل محاربة حوادت السير
6 - عبدالله الخميس 07 ماي 2015 - 12:04
Le Maroc doit se consentrer sur sa infrastructur routiere s'il veut avoir une bonne économie et au même temps il doit lancer un bon programme d'éducation et long qui concerne la conduite et etre aussi vraiment dur avec les gens qui ne respectent pas la loi ,retirez les permis de conduire ,augmentez les amendes parce que ce probleme vas jamais arrêter il aura toujours des morts et des blessés les marocains ont besoin d'une main de fer dans ce domaine,il ya si beaucoup de gens irresponsables qui tuent les innocent Sur la route,ils ont besoin d'un ministre routiere vraiment et vraiment dur
7 - كمال الخميس 07 ماي 2015 - 12:21
في الدول المتقدمة امتلاك وركوب سيارة أمر عادي جدا. أما في بلدنا من يركب سيارة يحس انه أفضل من الجميع فكأنه فارس يجب أن يبرز مهاراته القتالية بالسرعة المفرطة والتهور وعدم احترام أدبيات وقوانين الطريق. طبعا ينظاف آلى هذه الثقافة قلة المحاسبة والبنية ابتحتية وحالة العربة من عجلات وفرامل وتوازن.
8 - النقد الخميس 07 ماي 2015 - 14:36
واين المغرب والقطاع المعني من هدا الاسبوع. اين اولئك الدين يقولون ما لا يفعلون.
9 - السلاوي الخميس 07 ماي 2015 - 15:26
هاد السيد للي تيتربع على كرسي وزارة النقل اش جالس كيعمل في الوزراة .....امقابل هذا قال و هذا قال.... ينوض يجمع راسو او يخوي البلاصة لغيره من التقنوقراطيين احسن من جنسو .اليوم وقعت حادثة بين مراكش و امزميز طاحت فيها الروح واش هاد السيد للي شبع فلوس من المجلس البلدي ديال القنيطرة والوزارة ما بقى قدو حد ؟؟؟؟؟؟؟ راه كاينين سيادو للي قادين على المنصب . وها نوبتو جاية ان شاء الله في التعديل الحكومي نتمنى يخوي. وزراة النقل عرفت انتكاسة كبيرة لم يسبق لها مثيل في المغرب ..عدد حوادث ارتفعت بشكل مهول ...لجن تقصي الحقائق في فاجعة الفيضانات التي عرفتها الاقاليم الصحراوية لم تفعل حتى الان خوفا من تحمله المسؤولية في ذلك و تهربا من مزيد من الفضائح التي انهالت عليه كالصاعقة ..حكومة الحلايقية و الفشوش و الكلام الساقط و الممسوخ
10 - ELYOUMNI الخميس 07 ماي 2015 - 18:52
الفقر ورثناه منذ زمان واصبح واحد من العائلة المغربية ، ومن اورثه لنا الحكومة المغربية وفكرة تجويع المغاربة سياسة لا يمكم للمغرب أن يتخلى عليها لآنها هي من تحميه ، كلوا وشربوا واسكنوا وحدكم ربما أن الله يرى أن لا حظ لكم عنده يوم القيامة وقال في الكتاب سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ’ وقال كذلك وأملي لهم ان كيدي متين .
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال