24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

25/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2416:4519:2420:39
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | شجرة الأرز .. الكنز المغربي الذي يتهدده الرعي الجائر

شجرة الأرز .. الكنز المغربي الذي يتهدده الرعي الجائر

شجرة الأرز .. الكنز المغربي الذي يتهدده الرعي الجائر

تعدّ شجرة الأرز بالمغرب بالنسبة للكثيرين كنزًا وطنيًا طبيعيًا، يتعرّض للتدمير بسبب عوامل ناتجة عن تغير المناخ، بالإضافة إلى النشاط البشري الجشع، الذي ينتج عن نشاط السكان المتمثل في قطع الأشجار بطريقة غير مشروعة، وهو ما يضر كثيرا حتى بالقردة في تلك المنطقة.

وكالة "فرانس بريس" تطرقت للموضوع وتحدثت من خلاله عن شجرة الأزر الأطلسية، التي تغطي مساحة تقارب 134 ألف هكتار من مجموع مساحة المغرب، معتبرة أنها على الرغم من ذلك، تبقى أقل شهرة من شجرة الأرز اللبناني.

وتغطي أشجار الأرز، حسب تقرير "أ.ف.ب"، مساحات شاسعة من غابات الأطلس المتوسط الجبلية في المغرب، القريبة من مدينة أزرو، فهذه المنحدرات الوعرة تعتبر موطنا للأرز النادر، الذي لُقب بهذا الاسم بعد الحرب العالمية الأولى على يد الجنرال الفرنسي هنري غورو، الذي كان مستقرا في المغرب لتولي مسؤولية القوات الاستعمارية.

شجرة الأرز التي تعلو بـ 42 مترا على سطح الأرض، والتي عمرت هنا على مدى 900 سنة خلت، تعد أداة رئيسية لجذب السياح بالمنطقة، فجميع من يقف إلى جانبها يمدحها ويذهل بمنظرها، "إنها جميلة حقا، أحس كأنني في سويسرا"، يقول بدر الدين، أحد السياح الآتين من تونس.

وأضاف التقرير، أن المنطقة تعتبر بالنسبة للسائح الأجنبي جنة فوق الأرض، فقد عرفت بكونها موطن القرود المحلية المعروفة باسم المكاك البربري، وكذلك بتواجد دائم للأغنام والماعز بها، التي اضطرت في العقود الأخيرة إلى تغيير عاداتها الغذائية بسبب موجات الجفاف التي ضربت المنطقة.

ويرصد التقرير كون القردة بهذه المنطقة قد اضطرت حسب ما لاحظه العديد من الخبراء بالمنطقة، إلى تغيير وجباتها الغذائية في السنوات الأخيرة، إذ أصبحت تضطر أحيانا لقضم الفروع الصغيرة التي تنبت من أشجار الأرز درءًا للجوع، بعدما كانت تتغذى على النباتات والحشرات، وتستمتع بالفول السوداني الذي يهديه الزوار لها عند قدومهم لالتقاط صور بجانبها.

وكما هو شأن الأغنام والماعز والأبقار في المنطقة، أصبحت الحيوانات أكثر استقرارا في مجالها بسبب نقص المياه الذي أدى إلى اندثار مساحات مهمة من الغابات.

"سلوك الحيوانات، هو ما يسهم في ذبول الأرز"، هكذا يلَخَصُ الوضع حسب مدير الحديقة الوطنية في منطقة إفران، عبد الرحيم درو، الذي عين على رأس هذه المؤسسة، قبل عقد من الزمن، وسط الأطلس المتوسط، لتكون جزءًا من مشروع لتجديد الغابات وحماية النظام البيئي الهش.

ويعمل المغرب اليوم، حسب التقرير، أيضا على خطط لتأمين "الأنواع المهددة بالانقراض" كأشجار الأرز التي دخلت ضمن "التراث العالمي" حسب هيئة الثقافة باليونسكو. ومن أجل ذلك، وضعت السلطات خطة للحد من المجالات التي يمكن للماشية أن ترعى داخلها، كجزء من الجهود الرامية إلى حماية الغابات.

"إذا تدمرت الغابة، فكل شيء هنا سوف ينتهي، وأهل المنطقة يعرفون ذلك ويدركونه جيدا، لكن الحياة هنا تبقى صعبة للغاية"، يقول راعٍ للغنم في غابة عين اللوح، واحدة من أهم الغابات بيئيًا في المنطقة.

ويرصد التقرير كون المسؤولين بالمنطقة، يشنون حملة على الحطابة، الذين يعتمدون على حطب خشب أشجار الأرز، التي تمنحهم كل متر مكعب منها، 14 ألف درهم من الربح حسب سعر السوق، وهذا الثمن يظل على حاله حتى في حالة انخفاض السعر في السوق السوداء، لأن هذا النوع من الخشب يظل ذو قيمة عالية.

ويظل الخشب العطر من أكثر أنواع الخشب المفضل عند صناع الزيوت العطرة، فالزيوت المستخرجة منه لها فوائد طبية، فضلا عن كونها تستخدم في العلاجات المعتمدة على الزيوت، حسب التقرير.

"هذا الخشب يعد ذهبا"، يقول ميلود بويخلف، الذي أكد أنه مثل باقي زملائه، يحترم القانون ويقطع فقط الأشجار المرخص قطعها من قبل وزارة الغابات.

"نشارة الخشب هي الأخرى يتم استعمالها وبيعها أيضا"، يقول الحطاب وهو يسدد ضرباته باتجاه شجر الغابة، التي يؤكد أنه يلتزم بالقواعد المنظمة لها، مؤكدا أن قطع الأشجار غير المشروع يقام تحت جنح الظلام، عندها يدخل الحطابة مناشيرهم في دواخل الأشجار التي تعود لمئات السنين بهدف اقتلاعها.

وفي هذا الصدد، أوضح الكاتب العام للمفوضية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر عبد الرحيم حومي، أنه على الرغم من كون قطع الأشجار غير المشروع مضر بالأشجار والغابة عموما، إلا أنه يظل يشكل تهديدا طفيفا على أشجار الأرز في المغرب، مقارنة مع الخطر الجسيم الذي يشكله تغير المناخ عليها.

"تغير المناخ هو التهديد الحقيقي الذي يتربص بأشجار الأرز"، يشرح حومي، مؤكدًا أن "ارتفاع درجات الحرارة والجفاف والفيضانات، قد تعني جميعها الموت بالنسبة للأرز، خاصة إذا لم نقم بشيء مستعجل لحماية هذا النوع من الشجر"، حسب قول المتحدث.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (19)

1 - Rango الاثنين 01 يونيو 2015 - 12:59
كنز يتهدده البيع الجائر والنهب الجائر من طرف المسؤولين في المياه والغابات وكبار رجال السلطة والقضاء, انها مافيا الغابات, كل شجرة تباع باكثر من مليون سنتيم, اسالوا في جماعة عين اللوح مثلا
2 - الجوهري الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:09
لماذا يقتل كل ما هو جميل عندنا و يبرز كل ما هو سيئ هل نحن اغبياء ام قتلوا الغيرة في هذا الشعب
3 - med الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:10
السبب الحقيقي وراء استنزاف شجرة الأرز مافيا الخشب فهي تستعمل وسائل بارعة للوصول الى هذه الشجرة عن طريق الرشوة وتسخير سكان المناطق المجاورة بابخس الأثمان طبعا مع تغاضي المسؤولين ينبغي تسخير مروحيات صغيرة مجهزة بانارة ليلية تحمل مراقبين مجهزين بتقنيات حديثة تمكنهممن رصد التحركات الليلية لقطاع الشجر مع رفع العقوبات وتشديدها في حق كل من ضبط قاطعا او سارقا مشتري اوبائع
4 - فلاح قروي الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:23
‏‎ ‎تساهم الدولة بشكل كبير في تدمير الغابة الانها تسمح لشركات اجنبية باستغال الغابة لبيع الخشب واعداد الفخر وبيعه باثمان مرتفعة واستغلال مفرط من طرف هذه الشركات .بينما الفلاح الذي يعتمد عيشه على تربية الماشية وحينما يعمل على احضار حطب لتدفئة واعداد الطعام يتهمونة بتدمير الغابة (بلا متخبع الشمس بالغربال) نحن نعيش في هذه المناطق ونعلم ما يجري هناك .ندعوا هذه المنظمات التي تدعي انها تدافع عن الغابة بالحضور الي عين المكان لترى بام عينها حجم الدمار الذي تخلفه هذه الشركات لا وطنية وليس الاكتفاء بالجلوس فوق الكراسي والحديث عن الغابة "الفلاح القروي برئ براءة الذئب من دم يوسف
5 - ابن سوس المغربي الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:24
في المغرب ثروة مغربية وطنية طبيعية تستزنف يوميأ ة لا أحد يعرف قيمتها الكل ينهب شمالا وجنوبأ،شجرة ومن بين هذه الطبيعة شجرة le ceder او اﻷرز التي هي رمز شموخ أعالي الأطلس المغربيخ المشهور عالميأ لبنان من كثرة افتخاره بشجرة اﻷرز وضعها في وسط علمه الوطني
6 - غابوي الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:31
عوض الرفع من عدد التقنيين و حراس الغابة , تقوم المندوبية السامية للمياه و الغابات بتقليص العدد مع العلم أنه ليست هناك أي تحفيزات للتقنيين و لا للحراس. مادا ينتظر المندوب السامي من تقني أجرته 4000 درهم و يكتري منزلا بأزرو أو عين اللوح أو خنيفرة ب 2000 درهم (دون حسب مصاريف تدريس الأبناء...). تقني يحرس ثروة تساوي الملايير بدون أي تحفيز مقارنة بنضرائه في المكتب؟ لهدا, التقنيون يقبلون العمل في هده الظرون من أجل الحصول على أموال..فقط. لكن المندوبية تتصرف و كأنها في كوكب أخر.
7 - بلغيتي طنجةً الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:34
سمعنا و قرانا كثيرا على المحافظة على انواع من الاشجار مثل الأرز و ارگان لكن الحقيقة غير ذلك لانني من ابناء منطقة عين اللوح الغنية باشجار الارز التي تتعرض لانواع كثيرة من الاستغلال البشع بالقطع والحرق و الرعي امام اعين السلطات المحلية و المنتخبة و حراس و مهندسي المياه و الغابات مما يدل على ان شعار حماية الغابة و الطبيعة و انواع من الاشجار يبقى حبرا على ورق فبدون تدخل من امير المومنين محمد السادس نصره الله لن يتوقف
هدا الاستغلال البشع لاشجار الارز
8 - ABAHMANE الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:35
Soy uno de los hijos de la zona, nuestro bosque esta en riesgo.....por favor a todo hay que dar la maxima importancia aesa gloria que el dio nos da protegir nuestra naturaliza mas pronto......
9 - الإنذار الاثنين 01 يونيو 2015 - 13:40
لماذا دائماً نشتكي و نعطي إنذار مسبقا للأشياء نحن المسؤولين عليها المواطن والسلطة طبعا اذا لم نحترم القوانين المسطرة يكون مصير الأمور الضياع لهذا علينا ان نواجه الخطر بواقعية ومصداقية بين اللاعبين في الميدان السلطة والمواطن ونعمل يد في يد لكي لا نصل الى اشياء لا تحمد عقباها
10 - حان الوقت لكي لا نكون أنانيين الاثنين 01 يونيو 2015 - 14:36
نعم هناك تدهور مهول للحالة البيئة بالمغرب ونتائجه وخيمة لا شك في ذلك. والأسباب واضحة كما يقول غالبية أصحاب التعليقات أعلاه. لكن يمكن أن نضيف إليها تعاملنا الأناني مع سكان المناطق الجبلية . نسكن المدن نستعمل السيارات, نستهلك المواد المعلبة... نفايات دون إقرارنا بأننا سبب في التدهور البيئي, بمقابل ذلك سكان المناطق الجبلية نطالبهم بإحترام البيئة أي وسطهم, دون تقديم بدائل. محرومون من الرعي, من الصيد... دون تقديم بدائل وفي المقابل نطالبهم بعدم الهجرة.
11 - أبو أمين الاثنين 01 يونيو 2015 - 15:03
العيب ليس في الرعي الجائر، أو أخذ كمية بسيطة من الحطب للتدفئة في مناطق تصل فيها درجة برودة الطقس إلى -20 درجة مئوية ....بل العيب في أولئك الذين يبيعون هذه الأشجار بالأطنان ، وبالصدفة وبمروري الأسبوع الماضي بمنطقة "أكلمام ن سيدي علي" قرب تمحضيت...لاحظت أربع أو خمس شاحنات -لم أعد أذكر عددها بالضبط- وهي تخرج من الغابة محملة بأطنان من الأرز...وحز في نفسي هذا الأمر كثيرا....أتساءل عن ما إذا كانت الدولة والقطاع المعني خصوصا تقوم باستخلاف هذه الشجرة أم لا؟...وبالرجوع إلى غابة "أرز كورو" أتساءل لماذا لم يتم للآن تزفيت مدار صغير لا يتعدى أربع كلمترات بين موقع "المعلمة السياحية" والطريق الوطنية رقم 13،شخصيا أقلعت عن زيارة هذا الموقع بسبب هذه الطريق المليئة بالحجر...مما يتسبب بتلف إطارات السيارات...
12 - مراد الاثنين 01 يونيو 2015 - 15:46
ربما يتعلق الامر باستغلال غابوي مرخص له (سمسرة علنية) يترتب عنه اداء واجبات و ضرائب للدولة. فيما يخص التخليف، فالمندوبية السامية للمياه و الغابات تقوم بمجهودات جبارة في هذا الصدد الا ان النتائج تبقى رهينة بالظروف المناخية الصعبة
13 - ايزم أبرباش الاثنين 01 يونيو 2015 - 16:36
على من تكذبون؟

الخطر الذي يهدد الارز والغابة بصفة عامة ليس سكان الغابة و لا قردتها. فهؤلاء عاشوا و لا زالوا يعيشون في الغابة منذ القدم في تناغم تام و توازن رائع. ياخدون منها ما يحتاجون فقط ولا يتجاوزونه و يساهمون في تجديدها. الدليل هو أن أطفالنا يعرفون ان بالمغرب غابات أرز و يتجولون فيها.

الخطر الذي يتهدد الغابة هو جشع مافيات الخشب التي لا ترى في الغابة الا مصدرا للاموال و لا تهمها التكلفة البيئية و لا التنمية المستدامة. و هذه المافيا توظف مختلف الافراد من مدنيين و رجال سلطة لغض النظر عن النهب الممنهج للغابة

الخطر هم مجرموا البيئة الذين يوظفون فقراء لقطع الشجر ليلا

الخطر الذي يهدد الغابة غياب برنامج انقاد الغابة حقيقي و شامل يشرك المحليين و لا يحرمهم من سبل العيش الكريم غياب برامج ناجعة لتجديد الغابة

الخطر الذي يتهدد الغابة هو عدم وعي البرلمان و الحكومة المغربيين باهمية الغابة ...فالحفاظ على البيئة شعار "موضة" يرفعه كل من يريد أن يفهم الاخر بانه "واعي" و "مثقف"
تريدون حماية الغابة..أعيدوا اسد الا طلس الى موطنه....سيتكفل بذلك ما دمتم عاجزين...فمكان ملك الغابة مملكته وليس القفص
14 - BOUGAFR الاثنين 01 يونيو 2015 - 17:02
كانت الغنم والماعز و الانسان ساكن الجبل وشجرة ADGLيعيشون في وئام منذ الاف السنين الى ان صعد اليهم المنشار والبشر من المدينة وهنا بدا الدمار .
15 - أزيلال الاثنين 01 يونيو 2015 - 17:13
شجر الأرز هو إرت لعامة الناس سواء المغاربة أو الأجانب الدين يأتون إلى بلادنا لي يرو جمال الطبيعة والحياة في المنطقة وللمساهمة في الحفاظ على هاته النعمة التي حبانى الله بها يجب في نظري محاربة الفقر في المنطقة وتشجيع وتوسيع التعليم وخلق فرص الشغل ومن جانب آخر التعامل بصرامة مع المافيات التي تنهب تلك الثروة
16 - حقيقة الاثنين 01 يونيو 2015 - 17:48
سؤال: من يسهر على المحافظة على الثروة الغابوية ¿ هل لديه امكانيات توفرها له الدولة ¿ وكم هي اجرته ؟ جواب : التقني الغابوي هو الذي يسهر على الحفاظ على الثرة الغابوية . واجرته جد هزيلة لا تتجاوز 4000 درهم بدون اي امكانايت لوجيستيكية ابناءه يعيشون في عذاب جل المراكز الغابوية لاتتوفر فيها ابسط وسائل العيش لا ماء ولا كهرباء رغم داللك يفني حياته لاجل الغابة والحفاظ عليها بكل صراحة جل التقنيين الغابويين يعيشون تحت الضغط اتمنى من المسؤولين ان يرو لهده الشريحة لانها تقوم بادوار مهمة في الحفاظ على رئة المغرب والسلام
17 - ماتقيش غابتي الاثنين 01 يونيو 2015 - 21:33
اسبوع وطني للغابة في كل انحاء البلاد للتحسيس باهمية الثروة الوطنية خاصة
شجر الارز -الصنوبر-البلوط.وتنظم لقائات ومحاظرات لاخصائيين وخبراء مهتمين
من جهة وبين المجتمع المدني والمسؤولين من جهة اخرى حتى المساجد المدارس
للتعريف بمدى اهمية الشجر في حياة الانسان.
اقصى العقوبات لمن قام بحرق اتلاف اوسرقة الغابة اوساعد على ذالك دون شفقة
تحسين وظعية من يشتغل بالقطاء وتوفر لهم كل الوسائل المادية والمعنوية
خلق مناصب شغل عن احدات مقاولات لسكان المجاورة وامداد الرعاة باالعلف
هذه حلول قد تطيل في عمر لالة الغابة.
18 - محمد الاثنين 01 يونيو 2015 - 21:45
الدوله تحارب الفقراء فقط... و هولاء هم السكان الاصليون لتلك المناطق منذ الازل، لو كان هناك ادنى تاثير لتحولت الغابه الى صحراء قبل ظهور نظام الدوله
19 - أحمد العلمي الثلاثاء 02 يونيو 2015 - 00:10
لا أحد يتكلم عن منطقة الريف التي هي مثل جبال الأطلس فمآت الهكتارات من أشجار الأرز تدمر وتجتث سنويا في جبل تدغين التي هي اعلى قمة في سلسلة جبال الريف وتزرع بالكيف ( القنب الهندي ) وذللك على مرآى ومسمع السلطات المحلية فالعشرات من الرسائل والشكايات تصل إلى الجهات المسؤولة ولا من يحرك ساكنا فأين هو الضمير الوطني أين هي المصلخة العلي للبلاد فالمسؤولون لا يهمهم إلا ملء جيبهم ومن يكذب يذهب إلى عين المكان مع العلم أن جبل تدغين كان رائعا من الناحية السياحية نظرا لطبيعته الخلابة والآن هو في طريق التصحر التام ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
المجموع: 19 | عرض: 1 - 19

التعليقات مغلقة على هذا المقال