24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هيئاتٌ ضدّ تجريم السلوكيات المتعلقة بالحريات الفردية والجماعية

هيئاتٌ ضدّ تجريم السلوكيات المتعلقة بالحريات الفردية والجماعية

هيئاتٌ ضدّ تجريم السلوكيات المتعلقة بالحريات الفردية والجماعية

في خضمِّ النقاش العموميِّ الدائر في المغرب حوْل الحرّيات الفرديّة، وفي الوقت الذي ما زالت المشاورات جارية حول مشروع مسوّدة القانون الجنائي الذي أعدّتْه وزارة العدل والحريات، أوْصتْ ندوة نظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمعيّة تسْع هيئات وطنية ودولية، حول إصلاح القانون الجنائي والمسطرة الجنائية، بعدم تجريم السلوكيات المتعلقة بالحريات الفردية والجماعية.

ولمْ يُحدّد المشاركون في الندوة، التي رعتْها مؤسسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، سقْفا مُحدّدا لمفهوم الحرّيات الفرديّة والجماعية، التي دعوا إلى عدم المعاقبة عليها، إذْ حثّت التوصيات على أنْ يكون التشريع الجنائي المغربي مرتكزا على مقاربة لا تنصّ على عقوبات ضد السلوكات التي تدخل في باب ممارسة الحريات الفردية والجماعية.

ويبْدو، من خلال توصيات الندوة، التي احتضنها مقرّ البرلمان وشارك فيها قضاة ومحامون وأساتذة جامعيون، أنَّ الهيئات المنظمة للندوة ترى أنّ سقْفَ الحرّيات الفرديّة والجماعية في المغرب لا زالَ بحاجة إلى الإعلاء، حتّى يصير في مستوى ما هو موجود في البلدان الديمقراطية، إذ دعت التوصيات إلى عدم تجريم "كل ما هو بديهي وضرروي جدا في مجتمع ديمقراطي"، وعلى تعزيز "استقلالية الفرد وحريته".

وبشأن إلغاء عقوبة الإعدام من فصول القانون الجنائي المغربي، يظهرُ أنّ الاتجاهَ يصبُّ في صالح مُعارضي العقوبة، ففي الوقت الذي سبقَ لوزير العدل والحريات مصطفى الرميد، أنْ قالَ في ندوة تقديم مسوّدة مشروع القانون الجنائي إنّ الباب مفتوح أمام جميع الاقتراحات، سواء الداعية إلى تضييق مجالات عقوبة الإعدام أو الداعية إلى توسيعها، أوصت خُلاصات الندوة بإقرار تشريع جنائي "يُلغي عقوبة الإعدام".

ودعت التوصيات إلى الملاءمة التامة للقانون الجنائي المغربي مع القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، وتفعيل كامل وغير انتقائي للملاحظات الختامية والتوصيات الموجهة للمغرب من قبل الهيئات التعاهدية وأصحاب الولايات برسم الاجراءات الخاصة وتوصيات الاستعراض الدوري الشامل.

وبشان التعذيب، الذي ما زالتْ تقاريرُ المنظمات الحقوقية الوطنية والأجنبية تشير إلى وجوده في المغرب، وسبق أن أثار سجالا قويّا بيْن السلطات المغربية ومنظمة العفو الدولية عقب تقريرها الأخير حول التعذيب في المغرب، والذي سارعت على إثره المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان إلى الردّ عليه، طالبَ المشاركون في الندوة بتشريع جنائي يقي ويحمي من التعذيب والاعتقال التعسفي، ويعزز آليات محاسبة المكلفين بإنفاذ القانون، ويضمن حق الانتصاف من أجل جبر الضرر في حالة الاعتقال التعسفي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (53)

1 - وجدي الأحد 21 يونيو 2015 - 03:16
هده الهيئات الحقوقية باتت خطرا يهدد القيم الدينية والاخﻻقية والاجتماعية لهدا البلد كما تسعى لتكريس التبعية للغرب تحت غطاء مواكبة الديموقراطيات الحديثة ولكن هيهات هيهات هيهات حرياتنا يضبطها ديننا الحنيف واعرافنا النبيلة وليس الغرب من يؤطرها لنا
2 - بويا عمــــــــــــــــــــر الأحد 21 يونيو 2015 - 03:18
طريقة مخدومة لالهاء الشعب عن تطلعاته
تارة فتوى.تارة الاجهاض.ماصايمينش.مالي فيمن.عرب أمازيغ....
يحتدم الصراع بين شرخين و"خصمين" يعانيان من نفس المشاكل
المستفيدون من ألفوا الريع والفساد ويساهمون في الدعارة السياسية والاجتماعية وتسببون في الكفر بالوطنية
أين هي لجان تقصي الحقائق....محاربة الفساد....؟؟
3 - bouchaib reddad الأحد 21 يونيو 2015 - 03:20
On connaît le choc des civilisations , oui la civilisation judeo-chrétienne et la civilisation arabo-musulmane mais ces énergumènes ils se situent ou sur l'échiquier civilisationnel??!! Ils se sentent bien comme des barbares ou bien des domestiqués de la culture judeo-chrétienne , ils savent au moins que leurs maîtres " juifs et chrétiens " ne leurs reconnaissent même pas le statue de domestiqués !!!!!??? La liberté rend fou les simples d'esprit
4 - dalas الأحد 21 يونيو 2015 - 03:31
il faut adopter aide social pour les pauvres comme pays demecoratique
5 - مواطن الأحد 21 يونيو 2015 - 03:32
لم نوكلكم للحديث باسمنا ولا نريد قانونكم الدولي الذي يبيح الخطايا ;وتفشي الرذيلة ،ويشجع الجرمين على سلب الناس حياتهم
6 - ابن الشعب الأحد 21 يونيو 2015 - 03:36
إن الدولة المغربية لازالت تتعامل مع أفراد المجتمع على كونهم ليسوا مواطنين، ولازالت تمارس الوصاية بأجهزتها الاديولوجية (المساجد، المدارس، وسائل الإعلام...) وما زاد الطين بلة هو الحكومة الإسلاموية بين آلاف الأقواس التي تحاول أن تستغل غياب الوعي بين الأغلبية الساحقة من أفراد المجتمع لتنشر أفكارها الرجعية الظلامية.
7 - مهاجر الأحد 21 يونيو 2015 - 03:39
الدستور المغربي ينص على ان الاسلام هو الدين الرسمي للبلاد ٠ لاتضيعوا وقتكم ياعلمانيون.
ابحثوا عن بلد اخر. اوى الخبر راه فراسكم
8 - راصد المغربي الأحد 21 يونيو 2015 - 03:47
نحن مسلمون و لسنا بحاجة لوصاية جمعيات متصهينة لتقوبم سلوكياتنا.و من يتحدث عن الحريات الفردية و الجماعية في الغرب أن يجرب أن يكتب أو يصرح أو يعلن في وسيلة من وسائل التواصل عندهم مكتوبا كان مرئيا أو سمعيا حول الهولوكوست و أكاذيبه أو قضية الآرمن فسوف يعرف و يختبر حقيقة الحريات الفردية و الجماعية التي يتشدقون بها.الحرية عندهم تجوز فقط عند مهاجمة معتقدات و مسلمات المسلمين لكن من يقترب من اليهود و خزعبلاتهم فهو مجرم و عدو العرق السامي و مصيره الهجر و النبد و السجن
9 - حبيب الأحد 21 يونيو 2015 - 03:53
Chaque pays a ses propres valeurs qu' il doit respecter.Vous n avez pas à nous imposer vos idées. Pour l abolition de la condamnation à mort, il faut soumettre cela à un référendum et voir l avis de tout le peuple pour voir s il est d accord ou non. Je ne vois pas pourquoi un criminel avec préméditation doit rester en prison manger et dormir alors qu' il a privé un être humain de son droit à la vie.
10 - libertee الأحد 21 يونيو 2015 - 03:56
شيء جميل أن يتم تفعيل قانون الحريات الفردية بكل شموليتها كما هي متعارف عليها في المواثيق الدولية بما فيها اللادينيون والمثليون وغيرهم .....شرط أن يتم تقبل الأغلبية التي تعارض حقوق الأقليات , أن تتقبل عدم التدخل في حياة الآخرين كما هم بدورهم لا يريدون أن يتدخل الآخرون في حياتهم وحريتهم الشخصية ......لا بد أن يتغلب الوعي الحضاري والحداثي الذي هو سنة الحياة فوق الأرض على الرجعية والجمود والبقاء في نفس المكان لسنوات ضوئية طوال , أو الإختباء وراء نفاق جماعي بدعوى الأعراف والحساسية المفرطة وعدم فتح النافذة لرؤية كيف يسير العالم من حولهم ...................تصبحون على خير
11 - خالد المغربي الأحد 21 يونيو 2015 - 03:57
هده الهيئات ماهي الا ابواق الا نحلال الاخلاقي والديوتية تتلقى الدعم من جهات خارجية معروفة وتعمل مافي وسعها لقتل الشهامة والعفة والتقاليد والاعراف المغربية الاسلامية.كل هدابدريعة.حقوق الانسان والحرية وكأننا في دولة اخرى غير المغرب.لكن هؤلاء بجب ان يعلموا ان المغاربة ليسوا اغبياء كما يظنون.
12 - لقمان خريبكة الأحد 21 يونيو 2015 - 03:58
مسالة الاعلاء "" la sublimation"التي يريد هؤلاء الوقوف عندها في مقاربة ما يسمى الحريات الفردية والجماعية والتي يناقشها ايضا "خبراء مغاربة واجانب" لا يهمهم فيهاالخصوصية المغربية ، بل الكل يتكالب على المغرب للقطع مع جميع المفاهيم والمسلمات التي يحيى عليها المواطن المغربي ، فلا تسامح مع السلوكات المشينة للاخلاق بدافع الحرية ، وحقوق الانسان ، ولا نقاش مع من له افكار مبيتة تروم الزج بالبلاد في مستنقع الرديلة عبر الافلام الساقطة او السهرات الماجنة او التشهير بكل ما له مس بالاخلاق العامة ، فالمغرب بلد له مكانته بين البلدان ، وليس بمقدور احد ان يزحزح ثوابثه واسسه بلدنا بداعي الدفاع عن شردمة من الشواد او السحاقيلت او فطاري رمضان او افلام الخلاعة ،
من من هؤلاء يستطيع ان يقنعنا لماذا فرنسا عندما يتعلق المرء بحرية الانسان امها لا تسمح بارتداء الحجاب في المدارس وغيرها من المعاهد ؟!
اختم بكلام لمحمد الدرهم :
الغرب فنى فزواقو
ومابقات قيمة للخلائق
وغزا لكساد سواقو
وبدات السفينة تغرق
والشرط طغاو رفاقه
شعلتةنارو فالافاق
تحرق وطال حراقو
وتكدر العيش وضاق
13 - حميد الأحد 21 يونيو 2015 - 04:03
من لم يعجبه الحال فعليه ان يدهب الى بلد احر
و اظن بان المكان المناسب هو افغانستان او من الاحسن كوريا الشمالية
14 - Simo-fez الأحد 21 يونيو 2015 - 04:07
لقد شاركت دات مرة بالصدفة في ندوة بفاس كانت تناقش هذا الموضوع..و بما ان كل المتدخلين استفزوني بتحليلاتهم السطحية للموضوع فقد طلبت التدخل بعد نهاية المناقشون لتفاهتهم...فقلت لهم ان الحرية نسبية لذلك لا يجب ان تعطى بلا حدود و ان الاحترام مطلق لذلك يجب ان يسود...فقفر الجميع بعضهم يحملق في بعض كانهم لم يفهمو..فشرحت لهم ان الحرية الفردية تتعلق بشخص مع داته و ان الاحترام يفعله الشخص في تعامله مع الافراد من حوله..لذلك فلا يصح ان يمارس شخص فعل لا يحترم فيه الاخرين من حوله...فالمجتمعات تبنى على احترام الفرد للفرد و الفرد للقانون و ليس على حرية فرد على ان يفعل ما يريد كانه يعيش دون الاخرين من حوله...وختمت باعطاء مثال باليابان التي لا يمكن ان تفعل الكثير من الاشياء التي تدخل ضمن الحرية الشخصية لانهم بنو مجتمعهم على الاحترام و ليس الحرية...في سينغفورة لا يمكنك ان تبسق في الشارع......
في نهاية مداخلتي لم يقال لي حتى شكرا و تجاهلو تماااااما الرد على ما قلته....
خلاصة القول هؤلاء القوم لا يفقهون شيئا في ابسط مباديء المجتمع الانساني لان كل تفكيرهم منصب على شرعنة سلوكات حيوانية في مجتمع متحضر....
15 - و محمد الأحد 21 يونيو 2015 - 04:11
المبتغى فرض قانون الاقلية على الاغلبية الحرية حق يراد به باطل .شادين يستفزون بقية المواطنبن .كل رمضان بينك وبين خالقك لكن ما معنى الجهر به واستفزاز الصائمين بالاكل في الاماكن العامة .انت شاد مشكلتك لكن ما معنى ممارسة شدودك على مراى البقية .حتى العلاقات الحميمية الطبيعية لا تكون بالشكل الدي يمارسها بها السواد .انها البداية لما ال تختصرون الامر وتدعون مباشرة لزواز اليحاقيات مع بعضهم والسواد كدالك .لكن حللوا ما وصل ايه من سبقوكم .
16 - محمد الأحد 21 يونيو 2015 - 04:13
المرجو الإنتباه الى ان اغلب الهيئات المدافعة عن حقوق الانسان والأقليات والحريات هي هيئات عميلة وماجورة من الغرب. والا فما سبب سكوتها حينما يتعلق الامر بالاقليات كالروهينجا مثلا واحكام الاعدام في مصر ام انها خلقت لتدافع فقط عن الشواد الجنسيين وافساد اخلاق المجتمعات الإسلامية.؟!!!
17 - koumira الأحد 21 يونيو 2015 - 04:13
les vendus au maroc il y en plein ,des ong, le centre du droit de l'homme ect
18 - مول البالون الأحد 21 يونيو 2015 - 04:14
في مجال العقوبات القضائية و اكتظاظ السجون اقترح ان تشتري الدولة جزيرة في قلب المحيط و إرسال اليها كل من لمة له على ارتكاب جريمة ما...هذا رأي و قد أكون خاطئا
19 - محمد الأحد 21 يونيو 2015 - 04:33
من يريد تلك الحريات التي لا حدود لها و وصلت حد السفالة و الإنحلال الأخلاقي و الزندقة فل يخرج من بلادنا أو ليلتزم بحدود أعرافنا و تقاليدنا و دستورنا و قبل كل هذا شرع ربنا. تريدونها حرية لكم و قمعا لنا . أنتم الخاسرون في حربكم مع الله
20 - كانب2015 الأحد 21 يونيو 2015 - 04:34
الحريات الفر دية ضرورية لكل المجتمعات وبذونها يجب ان يحشر الانسان الى قطيع ؛ الناس يجب ان يكون حرا في ذوقه واختياراته ولكي لا يترك المجال لهذه الحرية ان تاخد مناحي سلبية يجب ان لا تكون على حساب الاخرين ,يجب ان لا تحتكر اي مجموعة كيفما كان حجمها على مجموعة اصغر منها. احترام الجميع هو الحل لحريات واسعة تترك المجال لكل شخص يعيش حياته على هواه يقبل الاخرين وهم كذلك يقبلوه كيفما هو. فمتلا من حقي ان اسمع الموسيقى لكن لا يجب ان افرضها على الاخرين او ان اسهر في بيتي و اسهر معي الجيران او اترك محرك سيارتي مشغل ا وانا اتناول الفطور فهدا ازعاج للغير و ضررللبياة التي هي ملك للجميع. يجب زرع تربية المواطنة وتربية حق الا ختلاف فالناس تعرف مالها من حقوق وما عليها من واجبات و ان الاختلاف رحمة وبالاختلاف والتنوع الحياة جميلة وتستحق ان تعاش.
21 - RJAB TAYB الأحد 21 يونيو 2015 - 05:16
هادو هوما استتمارات فرنسا الالحادية الحقيقة طيلة سنوات ماضية
وهادوابنائها وتربيتها يحاولون اخضاعنا
لدينهم الفحشاوي المنكاري
22 - متسائل الأحد 21 يونيو 2015 - 05:47
غريب أمرنا نحن المسلمين ، كل فرد منا و دون أن يشعر، يعتبر نفسه وصيا على الآخر °°°°°°°°
متى سنفهم و نذرك أن التذخل في شؤون الغير و أنتقاد سلوك شخص معين طالما لم ينتج عن سلوكه أي ضرر مادي أو معنوي لنا ، هو تطفل ووقاحة لا مثيل لهما بل و جريمة يعاقب عليها في البلدان المتحضرة ؟
23 - ويمكرون... الأحد 21 يونيو 2015 - 06:00
إنهم يصدرون لنا الأزبال
ويأخذون مقابلها الكنوز و الأموال

إنهم يصدرون إلينا الفتن
ويسلبون منا قوتنا و وحدتنا

إنهم يصدرون لنا الديانة المثلية
و يقتلون الإيمان في قلوب شبابنا

إنهم يتكثلون و يتحدون و يصنعون
ويمنعون أسباب تكثلنا و إتحادنا و تصنيعنا

إنهم يذكون النعرات العرقية بيننا
و يجعلون حقوق الإنسان سلاح الشيطان

إنهم يدعمون ممثلي الشيطان الرجيم
و يسبون نبينا و دين التوحيد

إنهم يختلقون النزاعات الوهمية
فهناك خونة و هنا خونة

ندعو الجليل القدير
على طمس عقولهم إفشال مكائدهم

ندعو السميع العليم
على قلب مؤتمراتهم و نسف مؤامراتهم

ندعو العلي الجليل
حفظ أقطار المسلمين
24 - عابر سبيل الأحد 21 يونيو 2015 - 06:05
الشعب يريد تطبيق الشريعة الإسلامية ولا شيء غير الشريعة الإسلامية وكل ما سوى الشريعة الربانية طاغوت وحكم بغير ما أنزل الله .... من منكم مع شرع الله ؟ المسلمون في أوربا وكندا والصين وأمريكا يخضعون لقوانين هذه البلدان رغم أنوفهم . فعلى الأقلية في البلدان المسلمة أن تخضع للشريعة .
25 - موحى حمو الأحد 21 يونيو 2015 - 06:43
على هؤلاء أن يفهموا أننا مسلمون وسنبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.. ولن نستبدل شرع الله جل وعلا بقوانين وضعها سفهاء الغرب وجندوا سفهاء منا لتسويقها لنا.
26 - ايوب احميطو المنفى الاختياري الأحد 21 يونيو 2015 - 06:49
ان مجلس الوطني لحقوق انسان الدي اعتبره انا أدت تخدم بعض جمعيات ومنظمات حقوقية المغربية
والحديث عن مفهوم الوحدة من منظور
انساني لا شك أن محور هذا الموضوع يدور حول كون الإنسان مخلوقاً روحانياً في طبيعته، مما يعني أن هناك قوى تعلو فوق الغرائز والإنفعالات والأفكار، ذلك لأن في الإنسان طاقة كامنة أفضل وصف لها هي استعداده للعروج إلى أعلى المستويات وقدرته على التحوّل والغيير. فتفرُّد حياة الإنسان وتميّزها ليس في قدرته على البقاء ولا في الإحساس وإبداء المشاعر ولا حتى في القابلية على اكتساب المعرفة، وحتى لو كان الجنس البشري يفوق سائر الكائنات في كل هذه الأمور، فإن هذه المواهب والقدرات لوحدها لا تعبِّر عن إنسانيتنا تعبيراً تاماً. إن ما يجعل منّا كائنات إنسانية قدرتنا، إن أردنا، على اختراق حدود كفاحنا من أجل البقاء إلى آفاق من الوعي وإدراك العالم من حولنا. بكلمات أخرى بإمكاننا أن نأتي بمرحلة جديدة منيرة في مسيرة تطور الحياة وتأسيس الحضارة الإنسانية
27 - abderrahim الأحد 21 يونيو 2015 - 07:00
الدين و الحمد لله كله حرية.فمن شاء فليومن ومن شاء فليكفر.لكن مفهوم الحريات الفردية بدون سقف محدد يحيلنا على ما يسمى مدينة البهائم الكل يفعل ما يريد.بل وحتى البهائم تخضع لراعي يحدد مجال رعايتها و يحميها من-الذئاب-...الدولة المدنية بالمفهوم الاسلامي هو ضمان الحريات الدينية لكل فرد و ليس الحريات الادينية البهيمية.نعم الصلاة فرض و الصيام فرض و الزكات فرض.لكن لن يحاسبك الحاكم ان لم تصلي و سيحاسبك ان دعوت الناس الى ترك الصلاة.لن يحاسبك ان افطرت رمضان و سيحاسبك ان دعوت الناس الى افطار رمضان بالجهر به.لن يحاسبك ادا لم تفعل ....لكن سيحاسبك على ان تدعو الناس الى غير ما يدعو له الدين.وهذا ما جعل الاسلام يبقى دين تسامح و دين انفتاح و احترام لمن احترمه.وهذا ما جعل المغرب ارض تعايش و سلم .ولا نحتاج ان نجرب ونعيش ما يعيشه- المجتمع الراقي- اللذي يعيش اهله كل انواع التشرذم و الانحلال اللذي لا تقبله حتى الحيوانات.مجتمعات بلا هوية مهددة بالموت و الفناء في كل لحظة...الخلاصة من هذا كله.لن يزول هذا الدين من هذا البلد الا ان نزول معه.المرجو النشر
28 - س الرحماني الأحد 21 يونيو 2015 - 07:45
ايها العلمانيون هده الحرية التي تريدون تطبيقها لا تلزمنا نحن في بلد مسلم وعقيدتنا وشريعتنا لا تتمشى مع افكاركم وشدودكم من أراد الحرية فل يبحث عنها بعيدا عن هدا البلد فبلاد الله واسعة وقبل ان تخوضوا فيها خدوا العبرة ممن سبقوكم في الدول الغرب لقد جربوا كل انواع واشكال الحرية ومالا يخطر على بال البشر قفوا للحظة وتمعنوا فيما هم فيه من ضياع وتفكك أسري وإنحلال أخلاقي إلى أبعد الحدود وفي أخر المطاف أكبر نسبة فيهم كريهوا حياتهم الزائفة وملو الروتين القابع على صدورهم ,وها هم الأن صاروا يبحتون عن الأصالة وبساطة في البلدان العربية , افيقوا ياعرب يامسلمين من سباتكم وأرجعوا إلى الطريق المستقيم وكفاكم من التبعية لليهود والنصارى وتفقهوا لقوله تعالى: ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير صدق الله العظيم,ولقول رسول الله ص-قال:"لتتبعن سنن من كان قبلكم شبراً شبراً وذراعاً ذراعاً حتى لو دخلوا جحر ضب تبعتموهم. قلنا: يا رسول الله،اليهود والنصارى؟ قال: فمن؟ "ونرجو من الله ألا يكون في زماننا هدا .
29 - med الأحد 21 يونيو 2015 - 10:01
أريد أن أعرف عن أي حرية يتحدث هؤلاء هل عن الحرية البهائمية فمن يريد أن بصبح بهيمة ويتمتع كالبهاءم فنقول له المجتمع في كامل الاستعداد لمعالجتك برفضه لك ولتصرفاتك وستبقى مسجون أفكارك ورغباتك وتفقد اغلا ماهو في الحيات الا وهي الحرية الجماعية التي تجمع ولا تفرق.
30 - معلق الأحد 21 يونيو 2015 - 11:26
الحرية الفردية لها مفهومان في جميع دول العالم، المفهوم المطلق والذي يسمح للفرد أن يقوم بكل مايريده داخل بيته أي بمفرده لانه إذا كان يعيش مع شخص آخر ، فلابد أن يراعي حرية من يقطن معه، أما الحرية النسبية فهي آلتي يمكن أن يمارسها الشخص في مجتمعه و ذالك احتراما بأعراف و ضوابط المجتمع الذي يعيش فيه، لايمكن بأي حال من الأحوال أن يمارس شخص حريته دون مراعات شعور الألف حوله و هذا ليس في بلد إسلامي فقط، فمثلا في فرنسا هناك قوانين جزية تجرم بعض السلوكات التي يمكن أن يصنفها البعض من الحريات الشخصية...
المقصود في و ضع هذه المواضيع تحت المجهر, هو إثارة الفتنة لا اقل ولا أكثر...
31 - نور الهدى الأحد 21 يونيو 2015 - 11:26
ليست الحداثة أن تسود مجتمع ما الفوضى تحث ذريعة الحريات الفردية.
للمغرب خصوصيات من الواجب أخذها بعين الاعتبار في كل ما يخص المغاربة.
المغرب ليس لمجموعة ما على حساب الاخرين،
أيريد هؤلاء "المدافعون " عن الحريات الفردية والجماعية أن يصبح المغرب كله للمثليين و فيمن والسحاليقيات. أي مجتمع هذا.
يجب أن يعي هؤلاء بأن حتى في أعرق الديمقراطيات هناك حدود و قيود للحريات الفردية والجماعية.
أنصح هؤلاء الدعاة وعلى رأسهم حزب نزهة السقلي الشيوعي، ألا يتحولوا إلى أداة من شأنها تدمير هذا البلد.
للحرية حدود يجب أن يعرفها و يحترمها الجميع.
ولنضرب مثلا لهؤلاء:
هل يجب دعم أم محاربة حرية بعض الافراد في تناول أو تجارة المخدرات؟
هل من الممكن دعم حرية من يريدون أن يخرجوا في الشارع العام عراة كما ولدتهم أمهاتهم سواء كانوا ذكورا أم إناثا؟
و الحالات كثيرة...
يجب أن يغلب منطق الاحترام وتغليب منطق "تنتهي حريتك عندما تمس حرية الاخرين"
ومن يرد أن يشيع الفاحشة في هذا البلد فعليه أن يرحل إلى بلد يليق به، فالمغرب بلد لحوالي 35 مليون وليس لشرذمة ما.
32 - حميد الأحد 21 يونيو 2015 - 11:39
ولماذا لا يستشرون الشعب في اموره ام هم ينوبون عنا بدون انتخابات .يتكلمون عن الشعب وكاننا طلبنا منهم ان ينوبو عنا .هيا استشيرو الشعب هل يريدكم ام لا وسترون نسبة المشاركة والنتيجة.تحياتي لاحرار المغاربة الذين لا يبيعون عرضهم وشرفهم للخارج.
33 - samed57 الأحد 21 يونيو 2015 - 11:46
الحرية الفردية التي تنادي بها هذه الجمعيات تعني لديهم فقط حرية اللا معقول .مثل حرية الشواد وحرية وكالين رمضان وحرية "تعهير"المرأة.وحرية عربدة الشباب
نريد أن نعلم ماهي الكتلة البشرية التي تمثلها هذه الجمعيات.في الأحير ﻻحظوا أنهم يتحركون دائما في الوقت المناسب.أي عند تعديل أي بند من التشريعات...
34 - أبو عبد القدوس الأحد 21 يونيو 2015 - 12:08
عندم نتمعن في الأنشطة المشبوهة التي أصبح ينظمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، و نوعية الجهات الدولية القذرة التي يرتكن اليها في ممارسة هذه الأنشطة،يصبح لنا مليون مبرر و مبرر في أن نطالب بتغيير اسم هذه الهيئة الى :
" المجلس الوطني لحيونة الانسان "
35 - السواعد الأحد 21 يونيو 2015 - 12:25
شوف اسيدي،ايلا كانو الجمعيات تيضغطو على الحكومة من پرة حنا غادي نضغطو من لداخل راه ما كايناش السيبة فالبلاد،الدولة مطالبة باش تحمي المواطنين و الاستقرار الاخلاقي ديالهم و تحافظ على البنية ديال المجتمع و التماسك ديالو ماشي دير الخاطر لمجموعة صغيرة من المراهقين المغرر بهم المدعومين من منظمات تتنخر فالمجتمع ديالنا كي السوسة،و راه واخا يمرروا بعض القوانين اللي تتخول ليهم خرجان الطريق غادي يلقاونا حنا بالمرصاد راه المغاربة ما ساهلين،و انا اقول و اكرر الاباحية لا ماكلة رمضان فالنهار كهار قدام الناس لا زواج المتليين لا سنيما الجنسلا و اللي بغا يفهم بالخاطر هو هداك واللي مابغا غادي يلقى ملايين المغاربة يتصداو ليه واخا يكون هاز معاه جميع الرخص و القوانين اللي تعطيه اي حق حنا ما قابلينوش،و اقول مرة اخرى حنا المغاربة رغم كل ما تيقولوه باش يفشلونا و يضعفونا و رغم العيوب ديالنا الا ان النواة ديالنا قوية و صلبة و هدا لي ضارهم ما سوكرو لينا والو،هير كل واحد يقوم بدوره فالرقابة و ما يكون هير الخير ان شاء الله.
36 - UN MAROCAIN PUR الأحد 21 يونيو 2015 - 12:39
قال تعالى: وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القوم فدمرناها تدميراً [الإسراء:16].....قال الشنقيطي رحمه الله: الصواب الذي يشهد له القرآن، وعليه جمهور العلماء أن الأمر في قوله: أمرنا هو الأمر الذي هو ضد النهي، وأن متعلق الأمر محذوف لظهوره، والمعنى: أمرنا مترفيها بطاعة الله وتوحيده، وتصديق رسله واتباعهم فيما جاءوا به: ففسقوا أي خرجوا عن طاعة أمر ربهم وعصوه، وكذبوا رسله: فحق عليها القول أي وجب عليها الوعيد: فدمرناها تدميراً أي أهلكناها إهلاكا مستأصلا، وأكد فعل التدمير بمصدره للمبالغة في شدة الهلاك الواقع بهم.

ثم قال رحمه الله: فإن قال قائل: إن الله أسند الفسق فيها لخصوص المترفين دون غيرهم في قوله: أمرنا مترفيها ففسقوا فيها مع أنه ذكر عموم الهلاك للجميع المترفين وغيرهم في قوله: فحق عليها القول فدمرناها تدميراً يعني القرية، ولم يستثن منها غير المترفين.
37 - هشام الأحد 21 يونيو 2015 - 13:28
لكل معتقداته ومقدساته
لكم مقدساتكم ولنا مقدساتنا
أنتم تقدسون الحريات الفردية والجماعية
ونحن نقدس الله وما أمر به

أنتم تعتبرون أن الإنسان العاقل يعرف حقوقه وواجباته
ونحن نعتبر أن ما أوتي الإنسان من علم إلا قليلا

أول ما أمرنا به هو إقرأ في الإسلام
أغلب شعوب العالم حاليا جاهلة

فقد تجد طبيب مشهور جدا في الولايات المتحدة وجاهل
أي لا يعرف أي شيء عدا التخصص الدي يزاوله وهذا جهل

نحن نعتبر أن بعض السلوكيات الفردية والجماعية اذا تمت في العلن
وتم المجاهرة بها فإنها تستلزم العقاب وهذا في مقدساتنا
وهذا يتعارض تماما مع ما تطالبون به

إما نحن على حق أو أنتم على حق ولكن في جميع الأحوال
ما يجب مناقشته أولا هو من هو على حق بدل الدخول في صراعات تافهة
38 - بن علا الأحد 21 يونيو 2015 - 14:04
لانريدكم يادعاةالفسق والإنحلال لأنكم لاتظهرون إلاعندماترين
الدفاع عن المسخ لاأحدأوكلكم علينادعونافدعواكم هذه والله لاتريدون من خلالهاإلاأن تصلوإلى أهدافكم الشخصية
39 - مغربي وافتخر الأحد 21 يونيو 2015 - 14:10
المتتبع اكل مطالب خاته الجمعيات المدعية لحقوق الانسان يلاحظ جليا انها لا تتميز بمصداقية الوطنية المغربية الشاملة لحث ثبت عدم قدرتهم على اقناع غيرهم بالاستقطاب، ولكنهم قادرون لدعم من يريدون تخريب هذا البلد العزيز، على تمرير وتطبيق سلوكيات هؤلاء المخربين داخل بلدهم مقابل رشاوي هزيلة القيمة المادية والمعنوية. فهاته الجمعيات هي في مجمل القول عبارة عن شبكة من العصابات الإرهابية المرتزقة والتي تشكل خطرا على مقدسات الامة العربية والإسلامية والوطنية اذا لم يتم التصدي لها بكل حزم.
40 - غيور عن المصلحة العامة الأحد 21 يونيو 2015 - 14:32
يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
41 - مغربي مسلم الأحد 21 يونيو 2015 - 15:00
التطرف الأخلاقي من طرف الملحدين يؤدي للاسف إلى التطرف الديني وإعطاء داعش وأخواتها فرصة لعب دور البطل
42 - ali الأحد 21 يونيو 2015 - 15:05
ces associations crees par des puisances occidentales lors de colonisations sont des outils de pressions sur des pays pauvres et ssdeveloppes ils voulent garder la suprematie et imposer leur facon de vivre de penser sur les autre c est inacceptable
43 - تازي الأحد 21 يونيو 2015 - 15:54
اول مكسب حقوقي يمكن للانسان المغربي الاحتفال به هو الحق في تكميم هاته الابواق كلما صار الكلام عندها سفها ...من يناقش الحريات و لا يناقش الواجبات كمن يدخن كيسا قنب هندي و يجلس القرفصاء ليحلم
44 - حسن الأحد 21 يونيو 2015 - 16:14
شيء غريب ما يقع في بلدي الحبيب. المرجو تقليص عدد الاحزاب و محو كل حزب ذو مرجعية ضد ديننا . وإبعاد هذه الجمعيات الحقيرة .
45 - القابضون على الجمر الأحد 21 يونيو 2015 - 16:25
كنت مرة أتجول في شارع برشلونة الإسبانية والمكان في ذروة النشاط البشري فادا بكوكبة من راكب الدراجات عددها يفوق المءات رجالا ونساءا عراة في مشهد مقزز اشمءازت منه عيون الحاضرين جميعهم بدون استثناء لقذارته وسفاهته .وفي موضع آخر على الشاطئ كان هناك مهرجان للواطيين والسحاقيات يعدون بالآلاف شبه عراة في أوضاع شادة يستعير من قبحها إبليس اللعين وتحرسهم السلطات ليشعرو بالأمن والدفء والافتخار بالرذيلة تحت مسمى قانون الحريات .في حين تمنع المحجبات من الدراسة والعمل حتى وإن كانت من أصول أوروبية واسلمت. وفي ولاية أمريكية كشفت دراسة علمية حديثة حول موضوع بصمة جينية يتركها العضو التناسلي الذكوري على موضع الوطء لدى المرءة قام بها عالم طبيب وأخصائي في الولادة واستند على مقاربة تجريبية لزبناىءه على اختلاف أصولهم فكانت النتيجة أن مدة زوال بصمة العضو التناسلي الذكوري هي مدة عدة المرءة بعد الطلاق في القرءان واكتشف كدالك ان غالبية زبناءه النسوة من بني جنسه يحملون ما بين 3او4 بصمات يعني تفشي الخيانة الزوجية وإن نسبة البصمة في الغالب واحدة لدى الأقليات المسلمة افيقو رحمكم الله من سباتكن واتقوا الله
46 - عابر سبيل الأحد 21 يونيو 2015 - 16:26
المغرب دولة اسلامية

القرآن دستورنا ومحمد صلى الله عليه وسلم رسولنا ومعلمنا

والقوانين التي تتعارض مع ما جاء به القرآن الكريم

فهي باطلة ولا تلزمنا حتى ولو اتفق عليها أهل الارض كلهم

فالباطل باطل ولكم العبرة في الامم السابقة

فما هلكهم الا الفسق والمجون والبغاء والفجور

الذي تنادي به هذه الجمعيات تحت غطاء حقوق الانسان

فعوض محاربة الريع الاقتصاد والفساد والمفسدين وما يعانيه الشعب الفقير من

ذل و هوان بسببهم تجدهم يخوضون في أمور تافهة لا تسمن ولا تغني من جوع

الشعب يريد الرخاء في المعيشة

الشعب يريد عملا شريفا لابنائه

الشعب يريدمساكن لابنائه

الشعب يريد تعليما جيدا لابنائه

الشعب يريد خدمات صحية لا ابنائه

وأنتم يا جمعيات منشغلين عن هذا بالتفاهة هذا بغاياكول رمضان و واحد أخر

بغا اكون امرأة انكم تتناسون ماهو أهم العيش الكريم للمواطن المغربي

الله العن ليما يحشم
47 - amine الأحد 21 يونيو 2015 - 16:38
هذه تجارة و بيع و شراء ليس إلا للبحثا عن الشهرة و إثارة الفتن يجب معاقبة كل من يثير المشاكل و يريد تشتييت الشعب
48 - lم لثلاثة اطفال الأحد 21 يونيو 2015 - 17:15
اش من حريات و اش من منكر انا كنت اعيش في مدينة صغيرة و انتقلت لاكادير أصبحت أخجل الخروج مع أطفالي لمنطقة الشاطئ حيثما حولنا أبصارنا نجد المنكر
التقبيل في الحدائق العمومية و اللعب في الصدور العارية أو النصف العارية و احيانا ما هو أفضع علنا و "على عينيك اا بن عدي" الجنس علنا من المحجبات و غير المحجبات المراهقون و "الراشدون" و في كل مكان و ربما لن تصدقوا و لكن أقسم انني اقول الحق مرتين رأيت مقدمات الجماع في الحرم الجامعي و يرى كل من يمر و "الدنيا هانية" صدمت و لم أكن ادرك ساعتها في أي بلد انا ولافي اية قارة هل نحن حقا مسلمون ,,???
نتحارب من أجل منع ابنائنا من الانترنيت و هم يجدون ما هو اسوء مباشرة فلاحول ولا قوة الا بالله و الله العظيم لو طبقنا ديننا سنكون خير امة :الرجم للزناة علنا و القتل للقاتل عمدا
49 - نعم الأحد 21 يونيو 2015 - 17:16
يجب تربية ابنائنا

مند الرضاعة

على ان مجتمعهم

هو ارقى المجتمعات

وان دينهم

هو اقى الاديان

ويجب تلقينهم ان الفقر

ليس بعيب

وهو مجرد حالة عابرة

يستطيع المرا ان يتجاوزها

متى توفرة الشروط السياسية والاقتصادية والتقافية

لدلك

وهدا لن ياتي الا في حال التشمر على الدراع والساعد

وبدل كل الجهود من اجل التعليم بكل انواعه



والابتعاد عن تعرية المؤخرات

وتناول المخدرات

والمشروبات الكحولية
50 - migratrteur الأحد 21 يونيو 2015 - 18:33
هده الجمعيات لم ينتخبها الشعب لتتكلم باسمه!! ادن فهي منظمات دكتاتورية نصبت نفسها وصيا على المجتمع؟
الحريات الفردية حجة استعملت دائما لضرب استقرار و امن المجتمعات المستقرة؛ تحية الى الرئيس الروسي الدي سن قوانين تراقب بشكل كامل تحركات هده الجمعيات ومنع اي تمويل خارجي عنها.
51 - تنغيري الأحد 21 يونيو 2015 - 19:26
كلما ما نطالب به هو احترام الدستور الدي يقول ان المغرب دولة اسلامية .
52 - مسلم الأحد 21 يونيو 2015 - 20:01
لسنا في حاجة الى الغرب ليعلمنا حقوق الانسان وحقوق الحيوان
اصلا هم اثبتو همجيتهم ووحشيتهم في الحرب العالمية و على اليابان و افغانستان....
هدفهم هو تدمير اخلاقنا وديننا وهم في الاخير مجموعة من الكفار
53 - عزالزدين الأحد 21 يونيو 2015 - 22:54
في البداية يجب التدكير بان الحقوق التى تتم مناقشتها مضمنة بالاتفاقيات الدولية التي وقع المغرب عليها كدولة وهي الان تعتبر اسمى من القوانين المحلية كما انها لا تمس الاسلام في شيء كما يجب الاطلاع عليها قبل الخوض في نقاشها
المجموع: 53 | عرض: 1 - 53

التعليقات مغلقة على هذا المقال