24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. "لقاء مراكش" يوصي بالتآخي والحفاظ على الذاكرة اليهودية المغربية (5.00)

  2. بعد 129 عاما .. الاستغناء عن خدمات الكيلوغرام (5.00)

  3. القضاء الأمريكي ينصف "سي إن إن" أمام ترامب (5.00)

  4. خبراء يناقشون آليات الاختلاف والتنوع بكلية تطوان (5.00)

  5. رصيف الصحافة: الأمن يوقف المتورطين في تصوير فيديو السكيرج (5.00)

قيم هذا المقال

4.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | أيّ واقع ينتظر نزلاء بويا عمر في مستشفيات الدولة؟

أيّ واقع ينتظر نزلاء بويا عمر في مستشفيات الدولة؟

أيّ واقع ينتظر نزلاء بويا عمر في مستشفيات الدولة؟

انتهت عملية إجلاء المصابين بأمراض عقلية ونفسية من قرية "بويا عمر" نحو مستشفيات المملكة التي استقبلت 795 مريضًا، بينما عادت مجموعة مكوّنة من 27 مريضًا إلى أسرها، بطلب من هذه الأخيرة، حسب ما أعلنته عنه وزارة الصحة أمس الاثنين.

هذه القرية التي عُرفت منذ نهاية ثمانينيات القرن الماضي باحتضان المرضى النفسانيين في دور وبراريك محيطة بضريح الولي الصالح بويا عمر، شهدت اهتمامًا إعلاميًا منقطع النظير في الأشهر السابقة، منذ إعلان وزير الصحة أن إجلاء المرضى قرار لا رجعة فيه، في مبادرة تبتغي تحسين ظروف عيش المرضى النفسانيين، وإنقاذهم من معاقل احتجاز لا تُحترم فيها شروط الكرامة الإنسانية.

غير أن الرهان الأكبر الذي ينتظر وزارة الصحة، هو تأهيل المؤسسات الصحية كي تستقبل هؤلاء المرضى وغيرهم من المصابين بأمراض نفسية مستعصية، وذلك في ظل تأكيد الوزارة عن تعبئتها لإمكانات مهمة لمرافقة مرضى بويا عمر، منها توسيع الطاقة الاستيعابية لمستشفيات الطب النفسي، وإحداث مصالح استشفائية مندمجة جديدة، وتوظيف 34 طبيبًا و122 ممرضًا متخصصين في الطب النفسي، ورصد غلاف مالي قدره 40 مليون درهم لاقتناء أدوية الطب النفسي.

الواقع القاتم الذي تشهده المنظومة الصحية ببلادنا، كان قد أكده عام 2012 تقرير برلماني لبعثة التقصي والبحث حول المؤسسات الاستشفائية المكلّفة بمعالجة الأمراض العقلية، إذ أبرز غياب التجهيزات الخاصة بالمراقبة، ممّا قد يتسبب في وقوع حالات انتحار وهروب المرضى بطريقة سهلة وشجارات بينهم وتهجمهم على الطاقم الطبي، وعدم وجود سيارات إسعاف كافية، وتدهور حالة المراحيض والحمامات، وغياب النظافة، وقلة أدوات الحماية كآليات إطفاء الحرائق، وعدم الاهتمام بالتغذية السليمة.

كما سبق للشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة أن أكدت في تقرير لها أن مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية لا تتوفر على أدنى الشروط الإنسانية للاستشفاء والعلاج، وتعاني من نقص كبير في بنيات الاستقبال، كما أن عدد الأسرة بشكل إجمالي لا يتجاوز 1725 سريرًا في 27 مؤسسة لعلاج هذا النوع من الأمراض، فضلًا عن النقص الكبير في الموارد البشرية من أطباء وممرضين، وتمركز أزيد من نصفهم في محاور الدار البيضاء والرباط وطنجة. وقد خلصت الشبكة إلى أن هذه المستشفيات وصلت وضعية كارثية ولم تعد صالحة لتقديم خدمات صحية وعلاجية.

هذا الكلام يؤكده أحد الأطباء الذين عملوا سابقًا بمستشفى الرازي للأمراض النفسية والعصبية بسلا، فهذه المؤسسة مقسمة إلى منطقتين، منطقة لعموم الناس لا يعرفها غير العاملين فيه وبعض العائلات، تشهد أوضاعًا مزرية، ومنطقة أخرى بمنزلة مصحة عصرية، تشترط دفع مبلغ قد يصل شهريًا إلى 3 آلاف درهم لقصد الاستشفاء، ويكون المقابل هو توفير ظروف علاج مناسبة للمريض، يقول الطبيب.

ويضيف الطبيب الذي فضل عدم الكشف عن هويته: " تلك المنطقة العمومية المخفية، تشبه كثيرًا براريك بويا عمر، إذ يمكن أن تجد عشرة مرضى في غرفة واحدة، يعانون الجوع وقلة النظافة وانعدام الاهتمام، بما أن لا أحد يهتم لحالاتهم. والغريب في الأمر، أن هذه المنطقة لم أعلم بوجودها إلّا بعد قضائي 15 يومًا في ذلك المستشفى، كما لو أنها سرًا من أسراره".

ويتابع الطبيب: "عملية إجلاء مرضى بويا عمر تشبه كثيرًا عملية إفراغ براريك من ساكنتها، وبعد ذلك طرق أبواب بعض المنازل كي يستقبل أصحابها ساكنة البراريك. هذا الوضع نعيشه في مستشفى سيدي بلحسن بتمارة حيث أعمل حاليًا. لقد جلبت لنا الوزارة خمسة مرضى من قرية بويا عمر، رغم أننا لا نتوفر على قسم خاص بالأمراض النفسية والعقلية كما تدعي الوزارة".

وزاد الطبيب في القول إن الوزارة وضعت هؤلاء المرضى في مصلحة طب الأطفال، بالقرب من مصلحة الطب الباطني، ممّا أزعج نزلاء هاذين القسمين، وأجبر بعضهم على الرحيل، مشيرًا إلى أن الأطباء داخل هذا المستشفى قرروا المشاركة في إضراب وطني لمدة 48 ساعة، لأسباب كثيرة، منها إرسال مرضى نفسانيين دون توفير الظروف اللازمة لاستقبالهم في مؤسسات تعاني أصلًا من مشاكل كبيرة.

وكانت وزارة الصحة قد أكدت أنها تعمل وفق مخطط وطني بدأ عام 2012 وسيستمر إلى غاية 2016، ستعمل من خلاله على بناء وتجهيز ثلاث مستشفيات للأمراض النفسية والعقلية بأكادير والقنيطرة وقلعة السراغنة، بطاقة استيعاب تصل إلى 120 سريرًا لكل مؤسسة استشفائية ، وإنشاء مركب طبي لهذه الأمراض بمنطقة بويا عمر، وإنشاء مصالح استشفائية مندمجة بطاقة استيعاب تصل إلى 30 سريرا بكل مصلحة، وتعزيز الموارد البشرية المتخصصة في الطب النفسي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - امينة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:18
اوى بالفلوس المهرجنات موازين وما شبه يبنوا المستشفيات وديوها شوية في الناس الله يهدي او صافي
2 - مغربي ناظوري... الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:26
جينيفر لوپيز لقيتولها الحل... الفلوس كاينة..؟!؟!!
و شي شوية ديال الدراوش مساكن مالقيتوش ليهوم الحل؟!! غادي نتسطا أنا واقيلا نمشي لبويا عمر...
3 - فطمة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:26
الله، قمة التواضع من رجل مثقف و متواضع
صورة جميلة جدا
4 - ام يوسف الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:28
تتحدثون كما لو كان المغرب ليس فيه من المرضى النفسانيين الا نزلاء بويا عمر.بينما سيجد المتجول في اي مدينة من مدن المغرب كبيرة كانت او صغيرة اعدادا منهم يهيمون و يتسكعون هنا و هناك ..بل منهم احيانا من يشكل خطرا على الناس .وحتى اذا تم التبليغ عنه بسبب اعتداء او.....فانه يختفي لفترة ثم يعود...كما ان المدن الصغرى (وسيلاحظ هذا من يقطنون في مدن صغرى)تعرف من حين لاخر ظهور اعداد من المرضى بشكل متزامن الامر الذي يؤكد ان السلطات جاءت بهم و تخلت عنهم في مكان ما للتخلص من عبئهم .وكأن مكانهم الطبيعي هو الشارع العام...انا لا أبخس الاجراءات المتخذة .ولكن أرى انها ليست الا نقطة في بحر الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة النفسية..وان دخلنا في موضوع اوضاع نزلاء المستشفيات العقللية فالحديث يطول .و ليس من المبالغة القول انها اوضاع لا تقل لاانسانية مما كان في بويا عمر.نتمنى ان يكون الهدف من مبادرة كرامة مصلحة المرضى و ليس در الرماد على العيون.......
5 - mouaten الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:31
baraka men siyassa f l maleure des gens kouno thechmo le plus pire des hopitaux est mieux que le plus beau des cellule de bouya omar il faut faire de la politique par la creation non pas par les critiques donner nous des idees meilleures
6 - ولد الريش الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:41
شكرا لسيد الوردي علي هده المبدرة الطيبة استمر في عملك جزاك الله خير
7 - مواطن2 الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:45
جل الممرضين بالمستشفيات العمومية هم انفسهم يعتبرون مرضى نفسانيين.فكيف لهم ان يهتموا بمرضى اخرين. جلهم لا يتوفرون على درة من اخلاق. جلهم حتى كلامهم ليست فيه اية رحمة فبالاحرى معالجة مرضى نفسانيين. شخصيا شاءت الظروف ان ان زرت مستشفى بمنطقة شرقية قصد اجراء فحص بالاشعة لرجل اخت مكسورة وشعرت بمدلة كبيرة لما اتصلت بالمكلفة ولم تعرني اي اهتمام وبلغة كلها احتقار مبطن اعطتني موعدا ل 15 يوم لحالة مستعجلة صاحبتها يناهز سنها الثمانين. والغريب ان دلك الموعد الغي بتدخل بسيط. لا اعتقد ان عملية السيد الوزير قد تنجح. نيته صالحة ولكن مجموعة الثعابين التي عليها القيام بالواجب ستجعل منها عملية فاشلة 100 في ال 100. لا يمكن التعميم ابدا ولكن اكثر الممرضين والاطباء تطغى عليهم العجرفة وكراهيتهم لمهنتهم والمريض عندهم هو عدوهم الاول. ولا يمكن للممرض او الطبيب ان يفلح في عمله ادا كان يكرهه.كلام قد يبدو للقارئ وكانه تحامل على تلك الفئة ولكنه سيغير رايه ادا زار احد المستشفيات ولا اعتقد ان هناك استثناء في المغرب. النية لا تكفي . يجب ان تكون مقرونة بالفعل. وكثرة الكلام لا تغني عن واقع الامر.
8 - احند+++ الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 10:54
اي مشروع جديد الا وسيجد امامه تعترات .وخاصة متل
هدا المشكل الدي عشش مند سنين حيت كا ن منسي من
طرف الحكو مات الماضية . المهم هو البدء في
العمل دون توقف .لتحسين رعاية هؤلاء المرضى.
اما عن الا طباء الدين يعلقون با راء سلبية
ندكرهم بان البعض منهم لا يقوم بعمله الكامل
في المسشفيات العمومية . فا لجرائد الوطنية
لا يمر يوم الا و تتكلم عن سوء معاملة بعض الاطباء
والممرضين للمرضى الفقراء .
وكما يقول المتل المغربي ( قول علي وجي عليا )
9 - ismail الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:01
مع الاسف لم يتم الاعداد المقبول لهده العلمية بالنظر الى قلة المؤسسات الصحية المختصة في علاج المرضى في اغلب المدن و قلة الاطر الطبية و التمريضية مما جعلها تعاني خاصة مع تكدس المرضى في الاقسام التي تاوي عددا كبيرا يصعب معه تلبية مختلف المتطلبات الاساسية .والممرضون بالاخص يعانون بشكل كبير و يتعرضون لمخاطر جمة من طرف المرضى العنيفين في غياب الحماية الازمة.
10 - abdelouahab zannouba الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:07
sans aucun doute, c' est une première dans toute l' histoire du ministère de la santé publique en notre pays: le fait d' insérer, en masse, des malades mentaux et psychiques dans les hôpitaux publiques. ce n' est pas bizarre ni singulier puisque Mr EL OUARDI est tête du ministère; cet homme qui a pu prendre des initiatives audacieuses et sans précédent. on souhaite alors, à coeur ouvert, que les services hôspitaliers soient au niveau de cet événement pour faire preuve que ces personnes-là sont en bon endroit au lieu d' exister en négligence à ce qu' appelle "BOUYA OMAR".
11 - ابو علي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:13
بادرة طيبة من الوزير جزاك الله انقتا حياتهم من غونتانامو المغرب الوردي احسن وزير في تريخ المغرب
12 - ام علي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:17
جزاكم الله خير الجزاء وخير ما فعلتم سيد الوزير .الله يشفيهم يارب
13 - عزيز الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 11:25
واقع أفضل من سلاسل بويا عمر
برافو الوردي المغرب بحاجة لناس غيورين على البلاد أمثال الوردي و بن كيران
باراكا علينا من الإنتهازيين
14 - sef alah الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:04
حكوم في تحسن ورضى عنكم من خارج اكثر من داخل والله اعلم.
نريدكم دائما مع مواطن الفقير لا لفي رمضان فقط.
رمضان كريم.
15 - خديجة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:22
لا أظن أن واقعهم في الستشفيات سيكون إلا بأحسن حال من وجودهم في أماكن تمتهن فيها كرامتهم على مدار 24 ساعة.
والله لكم يحزنني رؤيتهم متناثرين في الطرقات منهم الحافي، المتعري، المتسخ، ...... إلى غير ذلك من الأوصاف التي لا تليق أن يتعرض لها المريض خاصة وأن هذه الشريحة من الناس تحتاج عناية خاصة بكل المقايس.
شاكرين لكم جهودكم القيمة على معالجة هذه الآفة المجتمعية التي تتعارض والوجه الحضاري المغربي.
وجزاكم الله عنا وعنهم خير الجزاء.
16 - HAKIM الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:22
Avant de soigner les malades mentaux, il faut d'abord soigner le personnel du ministère de la santé: les blouses blanches. La plupart d'entre eux sont des complexés, des psychopathes, des incompétents, des criminels qui n'ont aucun souci pour la santé des patients. Leur seul souci est de remplir les poches. On peut leur consacrer tout le budget du Maroc mais ils ne soigneront que ceux qui les corrompent. Il est vrai que le Maroc manque de moyens et d'effectif dans le secteur de la santé, mais le grand problème de ce pays est la mentalité des médecins et des infirmiers qui n'ont qu'un seul objectif dans leur métier: voler, puis voler et encore voler et puis brosser le travail. Est-ce que Cuba ou le Viêtnam ont plus de moyens que le Maroc? Non c'est le médecin et l'infirmier marocain qui sont différents.
17 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:26
اللهم مستشفيات الدولة و لا سجن بويا عمر و من هنا اقدم تحياتي الحارة للبروفسور الوردي الذي يرى ان مشاكل المرضى هو همه الاكبر و لقد قالها تحت قبة البرلمان(يا انا يا بويا عمر)
18 - على الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:26
بعض نزلاء بويا عمر بالمستشفى الإقليمى لسيدى قاسم.إنه العبث بعينه يا سى الوردى ويا سى بن كيران.paroles-paroles-paroles..................
19 - nasser الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:32
سلام عليكم اريد انوه واشكر سيد وزير الصحة بهدا العمل والقرار شجاع الذي اخده عاتقه في خدمة هاؤلاء نزلاء بويا عمر اتمنى منى الله عزو جل ان يعينك ويكثر من امثالك ياابن الريف وفي الاخير عندي ملاحظة سيد الوزير تمنيت لو عملت زيارة سرية للغاية خاطفة ومفاجئة بدون مرافقيين الى مستشفى مولاي عبدالله بسلا وكدلك مستشفى ابن السينا الرباط وتنظر بعينك الناس مرميين يموتون اما اعينك وفي واضحة نهار يعني سيد الوزير لا مبالات بالمرضى لي بغى يموت المقبرة ره تتسناه بهدا المعنى واتمنى من سيادتكم سيد الوزير ان تاخدوا اجراءات صارمة وقرار جديد كما عودتنا من قبل ضد هؤلاء الممرضات و الممرضيين و الاطباء الدين يظحكون على المواطنين كانهم فوق الجميع اما الازبال وما تسولش كانك في معرض الازبال وشكرا
ا
20 - تفلاتي نورالدين الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:45
يمكن أن نقيس درجة تقدم أي مجتمع بمستوى الخدمات الصحية التي توفرها
الحكومة لمواطنيها .
21 - فاطمة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:49
أكثر شيء مؤثر في هذا المقال هي الصورة، موقف إنساني مائة بالمائة
22 - lyvfdمواطن الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 12:55
هل تعلم أخي أن بويا عمر ليس مصحة عقلية ـ بل هي طريقة اخفاء العائلات لافرادها من اجل الاستحواد على نصيبهم من الارث سواء الاخوة أو الاعمام ، وخير دليل أن محيط بويا عمر اصبح كله بويا عمر ،إذ أ، اغلب الساكنة اصبحوا يأوون ما يطلق عليهم اسم المرضى لكن هم ليسوا إلا اشخاص غير مرغوب فيهم من طرف عائلاتهم للاستيلاء عن ممتلكاتهم او أن هناك سر وتفاديا لتفشي هذا الاخير ترغم العائلة أو الجاني للبحي عن طريقة احفاء السر دون ارتكاب جريمة القتل ويلتجأ الى هذه الطريقة، وللتأكد فان معظم السكان اصبح مدخولهم من ايواء المرضى ولو لا علاقة لهم ببويا عمر
23 - موطن غيور الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:02
بسم الله الرحمان الرحيم بادرة جد ممتازة وجهة نظري فتح حساب و اشارات خصة لهذه الفئة لجمع التبرعات
24 - said الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:08
بادرة طيبة من الوزير جزاك الله الوردي احسن وزير في تريخا لمغرب واقع أفضل من سلاسل بويا عمر
برافو الوردي المغرب بحاجة لناس غيورين على البلاد أمثال الوردي
25 - بوشعيب دوالكيفل الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:13
سبق للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن أنجز تقريرا حول المؤسسات الاستشفائية للأمراض العقلية والنفسية وقدمه شتنبر 2012، بالرباط، في ندوة صحفية حول واقع الصحة العقلية في المغرب وشملت مهمة المجلس زيارات ميدانية ل 20 مؤسسة/مصلحة للأمراض العقلية ودراسة القوانين ذات الصلة .
وارتكز المجلس في هذا العمل على المرجعية الدولية المرتبطة بالصحة العقلية، خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاتفاقية الدولية لحقوق الطفل واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة والاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال الميز العنصري والاتفاقية الدولية للأشخاص في وضعية إعاقة. كما استلهم المجلس مقتضيات دستور منظمة الصحة العالمية و"مبادئ حماية الأشخاص المصابين بمرض عقلي وتحسين العناية بالصحة العقلية" و"القواعد الموحدة بشأن تحقيق تكافؤ الفرص للمعوقين" بالإضافة إلى دستور منظمة الصحة العالمية وتقرير المنظمة لسنة 2011...إلخ وقد تعاملت وزارة الصحة بإيجابية مع تقرير المجلس، وفي هذا الإطار جاءت عملية " بويا عمر".
26 - لطيفة المغربية الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:21
يجب تأهيل مستشفيات الأمراض العقلية و النفسية و توفير الامكانيات الضرورية و الاهتمام بالمرضى
27 - مغربي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:26
على الاقل سيةون افضل بكثير من مصيرهم في معتقل بويا عمر سيء الذكر.
28 - مواطنة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:29
كيقول واحد المثل المغربي "سبق لعصا على الغنم" وهدا كينطبق على هاد المبادرة ديال إخلاء بويا عمار لي دراها السي الوزير، جاتو ساهلة يجيب سيارات إسعاف وأطباء في عين المكان لي كشفو على المرضى قبل ما يفرقوهم على السبيطارات، ووسائل الإعلام بالطبع دارت خدمتها والناس لي ما عايشاش هاد الوضع كيبان ليهم كلشي زوين وبأن هاد المبادرة زوينة بزاف وتستحق التنويه.. ولكن السؤال ما بعد هاد الضجة ؟ واش هادوك المرضى كلهم تفرقو فعلا على السبيطارات لي قريبة من سكناهم كيف ما كان السي الوزير واعد العائلات، واش السبيطارات مجهزة ونظيفة وفيها ظروف ملائمة للمرضى، واش كاينة الموارد البشرية كافية، والا كانوا واش غيتهلاو فيهم، واش كاينين أطباء ولا فقط كيعطيوهم غير الدواء باش ينعسو ويتهناو منهم.. أسئلة كثيرة؟ وزارة الصحة بما أنها تعطلات بزاف في هاد الموضوع كان خاصها تبقى حتى تبني سبيطارات لهاد المرضى. أنا أخت مريض ، دابا تقريبا 20 يوم ومازال ما جابوه لينا لكازا، وما عارفينش حتى اش كيديرو، مرة كتعيط الطبيبة المكلفة كتقول غدا غنسيفطوه، الغد ليه ما كاين والو، ومرة كتقول لينا وسيرو حتى نتوما سولو في السبيطار لي حداكم.
29 - نور الهدى الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:45
صحيح أن السيد الوردي لم يتخد أي إجراءات عملية لتوفير الظروف الاقل مناسبة لترحيل نزلاء بويا عمر.
فقط اكتفى بتوزيعهم على المؤسسات الصحية التي بدورها تعاني من نقص حاد على جميع المستويات.
كل ما كان يهم السيد الوردي هو حملة انتخابية سابقة لأوانها.
متى سيكف هؤلاء بالتلاعب بمصالح المواطنين من أجل حسابات حزبية مقيتة؟
وإن كانت للسيد الوردي الجرأة فاليتحدث عن عدد الاطباء والممرضين اللذين أعتدي عليهم جسديا من جراء استقبال مرضى هائجين في غياب أبسط شروط الحماية.
بعض إجراءات السيد الوردي الغير المحسوبة كان من شأنها إذكاء نار الفتنة بين المواطنين والاطقم الطبية.
وما على السيد وزير الصحة و مساعديه إلا القيام بزيارات ميدانية بدون اشعار للوقوف على معانات القطاع وحجم مسؤولية وزارة الصحة إن كانوا يريدون إلاصلاح فعلا.
30 - عامل بقطاع الصحة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 13:49
يعرف حاليا مستشفى ابن الحسن بفاس إكتظاظا مهولا حيث تجاوزت مصلحة الرجال طاقتاتها الاستيعابية(48 سرير) ب 22 مريض (70 مريض قيد الستشفاء حاليا منهم 14 من نزلاء بويا عمر).ظروف إيواء المرضى مزرية إذ أن بعض المرضى يتكدسون في الغرف مفترشين اﻷرض في وضع لا يمت للكرامة و اﻹنسانية بصلة. الوزاة المعنية وإن كانت خطوتها محمودة، إلا أنها إتسمت بالإرتجال و نقص التدبير والتنسيق المسبق.بإستثناء مصلحة الإدمان الجديدة، فإن هذا المستشفى يفتقد لأبسط المعايير، سواء من حيث البناية، التجهيزات، عدد الأطر..
31 - وفاء الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:12
جزاك الله كل خير السيد الوزير ،البداية لصعيبة الله يوفقك شوية الصبر الاخوان كيقول المثل نقطة بنقطة كيحمل الواد وكيقول الموت هي لكتجي بمرة الله يخليكم ساعدوا ولو بكلمة طيبة جزاكم الله كل خير ،انا واحدة من عائلات المرضى له جزيل الشكر هو ومن معه الله يجعل لهم ذلك في الميزان المقبول انه عمل انساني عظيم.
32 - محمد اوتلات الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:18
المدن العتيقة و المنسية هي التي ستكون البديل لبويا عمر ..زيارة هده المدن لمن اراد لن يرى بويا عمر مفتوح.......المخزن لا يكلف نفسه شسئ ارسال المرضى نفسيا الى مدن بعيدة ومهمشة و غالبا تكون دافئة شتاء المهم الا يبقوا في واجهات السياحة و المدن السياحية حتى النقل لا يتم نقلهم بشكل رسمي جمعهم و ارسالهم مع اي كار دايز اغلب هده المدن بالوسط و الجنوب الشرقي
33 - Mouad الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 14:30
www kel foto!!!!! , oui ça ressemble au président Ben ali quand il embrassa un pauvre tunisien!!! G t étudiant au service de louardi à casa blanca, on le voyait même pas, il vient de 7 h a 8 h du matin puis il disparaît dans les cliniques de Casablanca toute la journée, et mnt il est entrain d'embrasser des pauvre citoyens . Quel hypocrisie !!!! Pauvre maroc , pays des politiciens , arriviste et des hypocrite
34 - محمداحمدالخما الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:05
مصير كاع المغاربة الغير المحضوضين. زعما را الباقي مبرع بقاولينا غير معتقلين .... عفوا مهجرين بويا عمر .ستمر الحملة و سيتم نسيانهم كما تنسى النفايات بعد رميها
35 - Driss Canada الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:08
المبادرة الارتجالية التي اقدم عليها السي الوردي وزير الصحة هي مبادرة غير صاءبة وغير محسوبة العواقب كما حكى لي احد اصدقاءي من الأطباء. لان قلة الاسرة والاليات الطبية والكفاءات المتخصصة من أطباء وممرضين نفسانيين غيركافية لسد الطلب لهدا العدد الكبير من المرضى. فغالب هاءلاءي المرضى ان لم يتوفر لهم العلاجات العاجلة سيتحولون الى اناس عدوانيين يمكنهم ان يلحقوا الضرر بكل من يقترب منهم سواء داخل المستشفى او خارجه. فالحقيقة ونظرا لقرب الانتخابات المبادرة التي قام بها السي الوردي وزير الصحة كانت أهدافها سياسية اكثر ما هي إنسانية.
36 - القرقوري الإدريسي الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 15:41
بادرة طيبة من هذا الرجل الشجاع، أتمنى من المحسنين أن يمدوا له يد المساعدة، أكثر الله أمثاله في هذا البلد.
37 - ابن المنطقة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 16:52
لقد تم اخلاء بوي عمر بنجاح و أصبحت هذه القرية كأنها تعرضت لقصف عسكري مدمر، و أغلقت المتاجر و غادرت سيارات الاسعاف التي أتتت المكان لمدة 15 يوما تقريبا، بينما السكان فأصبحوا في حيرة من أمرهم اذ يتمنون قدوم الموسم السنوي لكي يفتحوا متاجرهم لمدة ثلاثة أيام فقط تجبر خواطرهم و تغنيهم عن الربح باقي أيام السنة. تلك ايام قليلة فقط على ترحيل آخر نزيل و أصبح فيها بوي عمر اليوم القرية السياحية المهجورة بفعل قرار فاشل. نحن لا نرضى فعلا بتشويه صورة بلدنا الحبيب بفعل الصور و الوضعية المزرية التي كان يعيشها النزلاء لكن لا نرضى ايضا على وضع اقتصادي، جديد مرير خلفه الاخلاء، كان بالاحرى أن يكون ارقى و أسمى بتنظيم و احكام لعملية احتضان المرضى برخص و دفتر تحملات و مراقبة طبية للنزلاء من أجل تصنيفهم، و أخرى أمنية للمحتضنين للسهر على كرامة المريض. لقد كان الاجدر بقرية بوي عمر ان تخضع لتصميم تهيئة تتحول على اتره الى مركز حضري حتى يتسنى لاصحاب المشاريع المحدثة هناك ان تتقوى لديهم روح الامل في غد افضل لكن الارادة السياسية شاءت عكس ذلك و أبت الا ان تعيش بوي عمر الزمن الغادر.للاخوان
38 - ام سعد الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 17:58
لدي احد الاقارب في مستشفى الرازي ببرشيد للامراض العقلية نزيل لمدة تزيد عن 30 سنة وفي الاعوام الأخيرة وصلنا خبر غير مؤكد عن وفاته بحتث كثيرا عن رقم هاتف المستشفى للتأكد من الخبر ولم اجده علما انني بعيدة عن مدينة برشيد. المرجو من القراء الكرام من لديه رقم الهاتف او اي مساعدة فأنا شاكرة له والجزاء من الله. وشكراً
39 - طبيب الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:02
جاءنا هذا الخبر من مصادرنا في سوق اربعاء الغرب :
تفاجأ كل العاملين بمستشفى الزبير سكيرج بسوق أربعاء الغرب يوم الجمعة بإرسال السيد الوزير ل 10 نزلاء بويا عمر علما أنه مستشفى محلي لا يتوفر على بنية مناسبة لإيواء مثل هؤلاء المرضى ولا حتى على أطر مختصة في اﻷمراض العقلية والنفسية من أطباء و ممرضين والخطير في اﻷمر أنه تم استشفاؤهم بل "احتجازهم" كلهم في غرفة واحدة في قسم الطب العام بالطابق التاني وهي أصلا غرفة مخصصة للمرضى السجناء الوافدين من السجن المحلي بنفس المدينة في مظهر من أبشع مظاهر المس بكرامة اﻹنسان خصوصا مع موجة الحر التي تعرفها المنطقة هده اﻷيام....... وزير اغوته السياسة وانسته القسم الذي ادى كطبيب.... لقت هوت بك طموحاتك السياسية الى بئر سحيق سيدي الوزير بئر لا قرار له ينضح بالكذب والافتراء وطمس الحقائق والاتهام الباطل لأصحابك في المهنة.... بئس الطموح وبئس الاستوزار....
40 - شاكر لله الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 18:05
جزاك الله كل خير يا وزير الصحة على انسانيتك وعلى تفانيك في الاخلاص الى ما تتطلبه وزارتك الصورة معبرة انك تستحق ان تبقى في هاته الوزارة الى ان تطهر من كل الشوائب بحول الله اعانكم الله
41 - citoyen marocain الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 19:08
La réalité c'est que ces pauvres malades mentaux seront hpspitalisés dans les hôpitaux publics pendant quelques jours,puis seront relâchés dans la nature avec ou sans traitement, où ils vont semer la terreur. A ce moment là on va crier à haute voix wa finak ya bouya omar!
42 - صاحب حق الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 20:03
انا عند ابن عمي مختل عقلى ارسو الينا لاتيان به وبالفعل قامو بوضعه في مستشفى يبعد عنا 160كلم لكن للاسف عندم رجع هاجمنا وضرب عمي ولمنا لأننا وضعنا في بويا عمر وهو حاليا يجوب شوارع لمدينة لنعش في رعب الدي فلتنا منه مدة ستة سنوات سير الورد الله اعطيك شي ولد بحال هكاك اغادي تعرف لمعاناة لكنعيشو
43 - مغربية حرة غيورة الأربعاء 01 يوليوز 2015 - 20:04
شكرا لك ايها الوزير الوردي شكرا على هذه المبادرة الطيبة....و اتمنى ان تنفذ وعدك في التصدي للعطارة الذين يبيعون الاعشاب السامة و الحيوانات المحنطة....و ان يكون حق التداوي بالمستشفيات حق لجميع المغاربة خاصة الفقراء و بدون شروتط يكفي انه مغربي.و محاربة الرشوى التي تملأ جيوب الممرضات ؛و الله ما دهنت إلا دزت؛ لم نعد نتحمل سماع مثل هذه الكلمات في مستشفياتنا...وان يجبروا هؤلإء الممرضين و الممرضات على تكوين اجباري في الانسانية و كيف تكون لهم قلوب رحيمة و كيف التعامل مع المرضى بشكل انساني لا حيواني. شكرا لك ايها الوزير الخدوم الله يكتر من مثالك.فالمغرب يحتاج إلى رجال صادقين مثلك للتنمية الفعالة.و الله يجعلها ليك في ميزان حسناتك...............ولا تنسى اابناء االشعب المدمنين على المخدرات
44 - hicham الجمعة 03 يوليوز 2015 - 08:32
جزا الله السيد الوزير المحترم الوردي خير الجزاء قليل من أمثاله وهو الذي ساهم في إنقاد هؤلاء المساكين من العذاب والسجن المأبد ومن اللصوص الذين لايعرفون الله ولا الإنسانيةوالله الكانيبال أفضل من هؤلاء،والحمد لله رب العالمين على هذه النعمة والتخلص من هذه الطامة الكبرى وجزأ الله حكومتنا وملكنا العزيز على هذا العمل الشجاع.
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال