24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مُعتقلون سلفيّون يُطالبون بالإفراج الفوري .. وحقوقيون على الخطّ

مُعتقلون سلفيّون يُطالبون بالإفراج الفوري .. وحقوقيون على الخطّ

مُعتقلون سلفيّون يُطالبون بالإفراج الفوري .. وحقوقيون على الخطّ

يستمر عدد من المعتقلين، المدانين ضمن قانون مكافحة الإرهاب، في إضرابات متفرقة عن الطعام داخل سجون مغربية، للمطالبة بمنحهم "الحقوق الدنيا"، بما فيها الترحيل إلى جانب عوائلهم وعزلهم عن معتقلي الحق العام، إلى جانب "الإفراج الفوري عنهم"، فيما دخلت عدة هيئات حقوقية على الخط، مطالبة بتدخل عاجل للمسؤولين وفتح حوار مع هؤلاء المعتقلين.

اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، رصدت، على لسان رئيسها، أسامة بوطاهر، ما قالته إنها اعتداءات فاضحة يتعرض لها السجناء المعنيون في عدد من المؤسسات السجنيّة، موردة سجون "سلا1" و"تولال1" و"المركزي للقنيطرة" و""بوركايز" بفاس و"تيفلت"، مطالباً برد الاعتبار وفتح الباب أمام جميع الجمعيات الحقوقية لأجل الدخول إلى السجون "حتى نعرف الحقيقة وما يحصل للسجناء".

وحمل بوطاهر، في تصريح صحافي له، مسؤولية تعرض سجناء "السلفية الجهادية" للاعتداءات للحكومة، "التي تشرف مباشرة على مندوبية السجون"، مضيفا أن تلك الاعتداءات، على حد وصفه، "ليست جديدة.. فهناك عدة سجون يعاني نزلاؤها من اعتداءات يومية رغم إنهم مضربين عن الطعام وليس هناك من زارهم أو من استمع لمشاكلهم".

وتأسف بوطاهر لما قال إنه استمرار للمندوبية العامة لإدارة السّجون، في "سياسة إهانة السجناء الإسلاميّين"، مشيرا إلى أن اللجنة المشتركة "تعتبرها سياسة ممنهجة وليس حدثاً عابراً أو خطأ من موظف، لقد عانيناه لما كنا في السجن ولا زال إخواننا في المعاناة ذاتها"، فيا جدد مطلبه في تمتيع المعتقلين بجميع مطالبهم "كمعتقلين سياسيين" مع "الإفراج عنهم" على أن "قضيتهم عادلة"، وفق تعبير بوطاهر.

هذا، ودخلت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، على خط الملف، حيث سجلت قلقها الشديد مما أسمته "استمرار التجاهل والتماطل الذي تواجه به الإضرابات عن الطعام التي يخوضها المعتقلون في ملفات ما يسمى بالسلفية الجهادية"، حيث راسلت وزير العدل والحريات، مصطفى الرميد، بطلب للتحرك العاجل من أجل إنقاذ حياة المضربين عن الطعام "لمعالجة هذه الأوضاع قبل حصول مأساة إنسانية ومخلفات خطيرة على صحتهم".

وطالبت الجمعية، في الرسالة التي تتوفر عليها هسبريس، بفتح حوار مع المضربين من أجل النظر في مطالبهم المتعلقة باحترام حقوقهم، والمتمثلة، وفقها، في العزل عن سجناء الحق العام والتقريب من العائلات وكذا "توفير شروط إنسانية تحترم القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء الصادرة عن الأمم المتحدة والقانون المنظم للسجون 23/98، بخصوص الإقامة، والزيارة، والعلاج، والفسحة، والتغذية المتوازنة ومتابعة الدراسة، وحسن المعاملة والاستحمام".

محمد الزهاري، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، طالب الجهات المسؤولة المعنية، بما فيها الحكومة والمندوبية العامة لإدارة السجون، بالتدخل العاجل "لإيجاد حلول آنية لمطالب المعتقلين الإسلاميين بمجموعة من السجون المغربية"، وذلك "صوناً لكرامتهم وحقوقهم المتضمنة بالقانون المنظم للمؤسسات السجنية والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء".

الزهاري، شدد في تصريح لهسبريس على وجود حالات من تدهور أوضاع سجناء قانون مكافحة الإرهاب، داخل عدد من السجون المغربية، مسجلا "استمرار العنف تجاههم وعدم الاستجابة لمطالبهم"، رغم دخول عدد منهم في إضراب عن الطعام منذ مدة طويلة "ما يشكل خطرا على سلامتهم البدنية وحقهم في الحياة".

وأضاف الناشط الحقوقي أن الأمر يتعلق بما وصفه "تركة المندوب السابق لمندوبية السجون حفيظ بنهاشم"، موضحا أن لقاء جمع عددا من الهيئات الحقوقية مع المندوب السابق بالمعهد العالي للقضاء "أخبرنا وقتها بأن برنامج المندوبية العامة لإدارة السجون في المستقبل هو إعادة الانضباط والتعامل بصرامة مع السجناء"، وهو الموعد الذي رفض فيه المسؤول المذكور، بحسب زهاري، "دخول الهيئات الحقوقية للسجون".

وأشار زهاري إلى أن تلك السياسية "التي ما زالت مستمرة حاليا مع المندوب الحالي"، أثارت جوا من الاحتقان لدى المعتقلين السلفيين، "في ظل هجمة شرسة عليهم رغم انطلاق مبادرات لحل مشكل السلفية الجهادية"، معتبراً أنّ المؤسسة السجنيّة ووزارة الداخلية "لا تعتمد سوى مقاربة أمنية وعقابية دون اللجوء إلى مقاربة مجتمعية"، على أن المعتقل في الأخير "سيقضي عقوبته ويصبح بعدها حرا طليقا".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - ولد حميدو الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:38
كل ما يخص المخزن فالحقوقيون مع السلفيين و في مجال الحريات الفردية فهم ضدهم
انه النفاق
2 - عادل ميريكان الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:40
المشكل أنكم لم تلبسو تنورتين و لم يلبس رجالكم زي النساء و لم تفطرو في رمضان حتى تدافع عنكم الجمعيات و تخرج المظاهرات. فلكم الله وحده حسيبكم.
3 - لي دار الذنب إتعاقب الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:40
لا بد أن ينال العقاب أولائك الذين لطخت أيديهم بدم الأبرياء.
لابد للعدالة أن تبقى مستقلة في قراراتها ولا يجوز لأحد أن يتطاول على القانون .
لماذا سيفرج عن شخص عقله لازال مليئا بالحقد والكراهية على من لا يوافقه الرأي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
4 - ولد حميدو الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:44
كل ما يخص المخزن فالحقوقيون معهم و في مجال الحريات الفردية فهم ضدهم
انه النفاق
5 - مقراج الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:49
هؤلاء الحقوقيون حشاكم بحال (..) أينما كان امر يهدد أمن المغرب الا ويرتمون في احضان الخصوم، في طنجة قالك تعدي على حقوق السود لأنهم اقتحموا شقق الناس وسرقوا مابيها
في الرباط الشواذ يجاهرون بالفاحشة والحقوقيون يتكلمون عن حرية الانسان في فعل مايشاء بحال رجعنا حيوانات
الان يدافعون عن اصحاب عقيدة القتل والذبح
اتساءل لو فجر ارهابي نفسه في مقهى مليء بالحقوقيين هل سيلوم أصحابهم الشرطة ؟ ديما ماشين ضد التيار
اللهم هذا منكر،،، ريحتكم عطات
6 - observateur الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:50
Ceux qui défendent et demandent la libération des salafistes djihadistes doivent fournir des garanties comme quoi ces gens ne se déverseraient pas de nouveau dans le terrorisme !

Ils doivent se porter garants
7 - ali الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 01:50
de la folie liberer ces extremiste qui cherche a realiser se que daich fait daans notre chere pays..surtout pas.il le faut tazmamart
8 - Day الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:00
Restez où vous êtes, on a pas besoin de vous, criminels. Au moins, on est sûr que vous êtes sans danger pour ce beau pays qui est le Maroc et que vous ne méritez pas.On n a pas besoin non plus de semeurs d 'intégrisme. et d 'idées noires et pessimistes.
9 - خبير الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:01
بداية أتأسف لحال هذه الجمعيات الحقوقية المشكوك في مقاصدها فكل همها هو الركوب على إي قضية دات صبغة وطنية فسجناء الجماعات الأسلامية والدين ليس لهم من الأسلام إلا الأسم متلهم مثل سجناء الحق العام بل و يستحقون ظروف التشديد أما إين فتح باب تلبية المطالب فمن الأحسن أن يتم إطلاق سراحهم
10 - الصورة تعبر عن نفسها. الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:02
لايحتاج المرء هنا ان يبدل مجهودا كبيرا لكي يتعمق في الصورة ويقرء الأفكار او ان يبحث عن التوجهات حتى يفهم مايقع لأن كل شيء واضح هنا وجلي ولا يحتاج إلى تأويل لأن الصورة تعبر عن نفسها، او كما يقال بالتعبير القديم، سماهم على وجوههم.
11 - MOHA RAISS الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:06
هؤلاء السجناء نتمنى من الله ان يطلق سراحهم ويثوبوا الى ربهم كما فعل من سبقوهم ونالوا الاعتبار من المخزن والدولة مثل الفيزازي وابو حفص لان المراجعة الداتية مهمة .
- هؤلاء يعتبرون المنظمات الحقوقية كافرة وعلمانية فكيف يقبلون بدفاعها عليهم
- ثم اننا نتمنى من الله انه عندما يطلق سراحهم ان لا يذهبوا الى سوريا حيث لا يوجد الا الموت والنار لا شهادة ولا جنة ولا هم يحزنون .
- نتمنى من فقهاء الجهل ةالعار ان يكفوا ايضا عن التحريض ضد المغاربة المسلمين العاديين وضد العلمانيين والنصارى واليهود واتباع سنة الرسول ص- في تعامله مع هؤلاء وتمييز العدو الاساسي للامة الاسلامية الا وهو اسراءيل وجبهة النصرة وداعش وكل من يتعامل مع بنو صهيون .
- اما من يشهد بالله ويصوم ويزكي ويحج فحرام دمه وعرضه او تكفيره ومن قام بدلك فهو الكافر بعينه .
12 - mohamed الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:08
السلفية فئة منحرفة ومخترقة من الاستعمار البريطانى القديم لتفرقة شمل المسلمين - لديهم فهم مختلف عن روح دين الله الاسلام لو رايت دولهم و جماعاتهم لتراها تثير الفتن و الخلافات و تستخدم الارهاب بين المسلمين فهم يكفرون الصوفية و الشيعة والاشاعرة و الماتردية و الزيدية و يستخدمون العنف تحت مسميات جهادية ..الخ لكن تجد حكوماتهم عميلة لامريكا و الغرب مثل السعودية - لديهم فهم منحرف فى تجسيم الذات الالهية و عقيدة التكفير و الشرك حيث ان لديهم مختلف انواع الشرك و يتساهلون فى التكفير و الشرك ,كما انهم لديهم فكر مختلف فى حقيقة القران قديم او مخلوق و فهم مختلف فى حقيقة زيارة القبور حاربهم العثمانيون فى ايام الدولة السعودية الاولى و نجح "محمد على باشا "فى القضاء على دعوة "محمد بن عبدالوهاب" بعد هدمه البقيع و تهديده بهدم قبر النبى محمد -ص- بحجة عدم جواز بناء القبور تم هزمه ابراهيم باشا -قامت الدعوة السعودية الثانية و الثالثة و اصبحت لهم دولة باسم ال سعود ال سعود الان يتحالفون تحالفا مزدوجا مع مشايخ الوهابية ويتحالفون مع امريكا و الغرب و لديهم علاقات سرية مع اسرائيل يستخدمون البترودولار فى نشر السلفية
13 - حميد الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:15
ليس في السجن اصحاب الحق العام او الحاص
14 - aoufas الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:18
الهيئات الحقوقية هي سبب المشاكل والفتن. تتدخل في امور العدالة
15 - Adam الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 02:40
أنا من عندي السلفيين كلم يبقاو فالحبس لأجل غير مسمى. لأنهم بكل بساطة مستعدين- إلى لقاو الرخف- يدبحو اي واحد يخالفهم الرأي.
16 - عبدالله الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 03:30
هاذ السلفيين الجهاديين كون كانو رجال كون علقو رأسهم اوهناونا،لاش دايرين الإضراب او مجوعين رأسهم باش اخرجو من الحبس هما بغاوا يعيشوا ويقتلو ناس مساكين هكاك بالافكار الهمجية ديالهم ولي دار الذنب تستأهل لعقوبة وزيدهم شوية اهنيونا من صداعهم ولي دافع على هاذ الناس راه منهم او خطار عَل المغرب.
17 - wartassi الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 04:14
ﻻﻻﻻﻻﻻﻵﻵ تفرجوأ عنهم انهم يفروقون العائﻻت. خليوهم يتربوا يتعلمون اﻻذأب والحشمة انهم اكثر من الصهاينة. انهم يشتتون العئﻻت والله عندهم فكر سلفي من الصهاينة السعوديين الوهابية. شحال من واحد كان متزوج وسلبو عقله من افكار الشيطانية وترك زوجته واوﻻده ﻻ تتقو
ا فيهم. السلفية تا شت مند 90 عام في السعودية من المخابرات البريطانية
18 - Simple Avis الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 04:58
قبل ان نتحدث عن هؤلاء المعتقلين يتعين علينا ان ندرك انهم محكومون بقانون اسمه "قانون الارهاب " كقا نون دولي وليس كقانون الحق العام وشتان ما بين القانونين .قانون الحق العام يحكم على من ارتكب فعلا جريمة او جرائم تبثت في حقه بينما قانون الارهاب يجرم ولو النية في ارتكاب جريمة ولولم يقترفها المعني بالامر .لذا ومن اجله وجب على وزارة العدل ان تحث ادارة السجون ان تتعامل مع هؤلاء المعتقلين على اساس معتقلين سياسيين .اما المعتقلين الاخرين منهم والذين قاموا بعمليات ارهابية اودت بارواح ابرياء فيجب عزلهم عنهم والحاقهم بذوي الحق العام وذلك اعدل واصوب.فجريمة اقترفت ليس كاخرى لم تتم بعد اليس كذلك?
19 - hicham الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 06:41
12 - mohamed
c bien dit c bien resume c la verite
merci
20 - كن شجاعا،،حاسب نفسك® الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 07:41
والله مثل هؤلاء سبب الفتنة وانتشار الخراب أين ما حلو وارتحلوا فعقليتهم الداحشية في نظرهم هي الجنة،،كيف يعقل للعبد أن يبدل كلام الله ويفعل عكس ما أمرنا ربنا ويقول لك طريق الجنة،،كل شيء يفعلوه باسم الإسلام والإسلام بريء منهم ويبعد عنهم سنين ضوئية،،كفانا استهتارا بهؤلاء فهم قنابل بشرية يمكنها الإنفجار في زمان ومكان،،قاتلهم الله أنا يوفكون،،
21 - Mohammed-Ali الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 10:14
Ces terroristes qui réclament de meilleurs conditions dans les prisons comme des prisonniers politiques, des associations de D H qui les soutiennent. Nous aurons tout vu. Alors nous allons leur octroyer des cellules individuelles avec salle de bain, télévision avec liaison avec parabole, une connexion internet, la possibilité de sortir le week-end, de recevoir aussi leur femme.
Qu'en pense le peuple qui allait être victime de ces terroristes. Personnellement, je demande leur exile dans les plus lointaines prisons en plein milieu du désert. Toute manifestation en leur faveur, doit être considéré comme un soutien au terrorisme et jugé pour cela.
Pas de pitié pour ces mouvements d'assassins.
22 - jamal الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 10:22
ces ignorants doivent rester en prison .ils demandent de les séparer des criminels,non c le contraire qui doit être fait; ne les mettre qu'avec des criminels ces le genre de gens que je deteste.si on veut rester tranquille on doit faire la religion sans être ni salafiste ni rien.la remarque c quand ils parlent de lareligion ils trouvent d'autres ignorants encore pire qui les écoutent ils croient qu'ils sont instruits.à mon avis ts ceux qui préchent sans qu'ils soient chargés par les autorités compétentes doivent être en prison
23 - البشير الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 11:53
الهم احفظ بلدنامن كل سوء ومن أصحاب الفكر المتطرف كيف ما كانوا واحفظ أولادنا ....
24 - عبد العزيز الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 12:28
هو فعلا اللي دار الذنب يستاهل العقوبة لكن لاباس في اعادة ادماج هؤلاء السلفيين بل ولما لا تكون هناك متابعة نفسية لان اغلب هؤلاء المنجرفين لتبني فكر التقتيل تكون عندهم عقد نفسية تؤثر على سلوكياتهم ، فدين الاسلام براء من هذا المنهج المعوج يسعنا كتاب ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وقول الاعلام الموتوقين اما ابو فلان او ابو علان معندنا من ديرو بيهوم فلقد وسعنا كلام ابو القاسم صلوات ربي وسلامه عليه .
25 - محمد ج الأربعاء 08 يوليوز 2015 - 15:13
انا ارئ والله اعلم ان يطلق سراحهم بشروط.
- المراجعة الفكرية وليست اي مراجعة بمعنئ الالتزام باحترام الاخر كيفما كان دينه او اصله. تبني الاسلام المعتدل النقي. التخلي عن اللحية واللباس الافغاني.
- عدم الانتماء لاي جماعة دينية او المساهمة في تكوينها.
- تحمل الدولة مسؤوليتها وذلك بمساعدتهم الاندماج في المجتمع والبحث لهم عن عمل يقيهم الوقوع في اموال الجمعيات المتشددة.
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

التعليقات مغلقة على هذا المقال