24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

24/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4807:1413:2516:4619:2620:40
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. دفتر تحملات بالفرنسية يخلق سجالا بجماعة وزان (5.00)

  2. الجالية الصحراوية بإسبانيا تتمرد على قرارات قيادة جبهة البوليساريو (5.00)

  3. شباب يطالبون بالهجرة السرية ومافيات التهريب تُروّع شمال المملكة (5.00)

  4. رصاص أمني يشل حركة كلب شرس بالمحمدية‎ (5.00)

  5. مسيرة حاشدة تنتفض ضد الإجرام بسلا .. والساكنة تنشد تدخل الملك (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "الْحَانُوت" .. خصوصية مغربية ترتكز على "ثقة الائتمان"

"الْحَانُوت" .. خصوصية مغربية ترتكز على "ثقة الائتمان"

"الْحَانُوت" .. خصوصية مغربية ترتكز على "ثقة الائتمان"

يعاني أصحاب محلات البقالة في المغرب من النمو المتسارع وتزايد الطلب على الأسواق الممتازة.. فعند وصولك إلى إحدى المدن المغربية في فصل الصيف الحار، يكون أول ما تفكر فيه هو شراء زجاجة من المياه، وأول مكان يتبادر إلى الذهن هو محل البقالة الذي غالبا ما يقع في جانب إحدى الأحياء ويدعى "حانوت" في الدارجة المغربية.

يشكّل الحانوت جزءا مهمًا من التجارة المباشرة، فهو مركز نشاط اجتماعي واقتصادي مبني على شبكات الزبناء الذين يتعاملون مع صاحبه بعد تأسيس علاقة ثقة.. كما أن "الحانوت" يوفر سهولة للوصول إلى كميات صغيرة من المواد الغذائية الأساسية واللوازم المنزلية، وهو مخصص للاستفادة من خدمات كتوفير أسطوانات الغاز التي تستعمل في الطهي وأغراض أخرى.

"الحانوت" يوفر لزبنائه العديد من المزايا الأخرى لأنه يخلق شعورا بالقرب من مالكه داخل الحي.. ذاك التاجر الذي يعمل على العمل إلى حدود ساعات متأخرة من الليل، مما يحدث لديه استيعابا لإيقاعات الحياة اليومية، وهو أيضا من يوصد أبوابه في الأوقات التي لن يحتاجه أحد، كأوقات أداء الصلاة.

"الحانوت "يضمن لزبنائه الأمن الغذائي في وقت أصبحت الثقة المادية والمعنوية مفقودة، كما أنه يمكنهم من استلام البضائع لمدة طويلة دون دفع أثمنتها، إلى غاية توفيرهم المبلغ الإجمالي الذي يفترض دفعه نهاية كل شهر على الأغلب، أو ربما خلال مدة أقصر، وذلك دون وجود عقود رسمية.. فالائتمان بين البقال وزبنائه يعتمد على الثقة، وهو ما يعزز الطبيعة المجتمعية لـ"الحانوت المغربي".

هذا القطاع يساهم بأكثر من 10٪ من الناتج الداخلي الخام ويوظف ما يقرب الـ13٪ من النشطين المغاربة.. وداخل ذات القطاع فإن كبار التجار لا يتحكمون سوى في أقل من 15٪ من السوق.. وعلى الرغم من أهمية هذا النوع من التجارة في المغرب، فالجميع يتحدث عن أن تفشي ظهور الأسواق الممتازة يقضي بالتدريج على المحلات الصغيرة. كما أن الدراسات حول المجال تثبت أن هناك نزوعًا نحو تحديث قنوات توزيع المواد الغذائية دون إدماج المؤسسات المحلية التي يمثلها الحانوت.

عملي الميداني على محلات البقالة كشف عن بعض القضايا المتعلقة بنهج التنمية المستقبلية التي تعدّ موضوعا حساسا بالنسبة لتجار الحانوت، وفي ماي المنصرم، حضرت اجتماعا في مقر جمعية مهنيي البقالات في الدار البيضاء، قال فيه أعضاء إن بعض الموردين لا يعطونهم فواتير على الشحنات الصغيرة. هذه الفواتير تتيح حسبهم تتبع عمليات الشراء كما أنها تسمح للموردين بمراقبة مبيعاتهم وتسهل العديد من الأغراض الضريبة. في مكان فاتورة، تتلقى محلات البقالة، البون، وهي ليست كما صرامة للأغراض المحاسبية. كما كانت هناك شكوى أخرى شائعة بين التجار، متعلقة بكون الموردين يرفضون استبدال المنتجات المنتهية الصلاحية، وخاصة في الأحياء ذات الدخل المنخفض.

محلات البقالة تخاف من الاستغلال من قبل الشركات والبنوك، فقد بدأ برنامج يسمى Hanouty في عام 2007 باعتباره محاولة للقطاع الخاص لتحويل هذه الدكاكين في سلسلة معترف بها، غير أن البرنامج لم ينجح واتهم المستفيدون القائمين عليه بتقديم منتجات منتهية الصلاحية تقريبا، وإطلاق الوعود الكاذبة، وحتى عندما ألغي البرنامج عام 2012، كان المشاركون يبحثون كيف يمكن سداد قروضهم.

في فبراير 2015، شكل مجموعة من تجار التقسيط جمعية للاحتجاج أمام البرلمان في الرباط. وتضمنت مطالبهم وقف النمو السريع لمحلات السوبر ماركت وتمركزها في الأحياء الشعبية، وكذلك الحد من المراجعة الضريبية الجائرة وتوفير الحماية الاجتماعية الأساسية وتطوير قطاع التجارة فيما يتعلق بالحفاظ على التوازن بين تجار التقسيط والتجار الكبار.

هذه الحوانيت هي أماكن للمعاملات الاجتماعية والاقتصادية، لتبادل المال والمشورة، لشرب الشاي، وللأحداث اليومية البسيطة. بقدر ما هي محاور حيوية من الثقافة المحلية، توصف هذه الحوانيت بأنها مساحات غير متطورة وبأنها تجارة غير فعالة لا تواكب التسويق الحديث والترويج. بعبارة أخرى لا تنسجم مع النظام النيوليبرالي الذي يتطلب الاستهلاك.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (35)

1 - hamidd34 الأحد 02 غشت 2015 - 07:12
لقد سبق لي أن مارست هذه المهنة بحكم أن والدي كان بقالا، و نصيحتي لكل الشباب الذي يمارس هذه المهنة أن يبحث عن ميدان اخر قبل فوات الاوان، لأن هذه التجارة لا تضمن لصاحبها شيئا سوى العمل كالنملة من أجل الاخرين. لقد كان للبقالة في السبعينات والثمانينات زمنها الذهبي و انتهى بداية التسعينات..هذه المهنة حوصرت بالباعة المتجولين من جهة و بالمحلبات و المخابز العصرية و الأسواق الممتازة من جهة أخرى، و لم يبق لأصحاب الدكاكين سوى ثلة من أصحاب "الكارنيات" الذي يأخذ منك نصف لتر من الحليب و يطلب منك تسجيله حتى نهاية الشهر لتأخذ 20 فرنك كربح لهذه "العملية التجارية"، و قس على ذلك...
هذه المهنة لا يمكن للانسان أن يمارسها بنجاح إذا تجاوز الـ 45 من عمره، لأنها تتطلب جهدا يوميا كبيرا، وفوق هذه السن تجد البقال يضع يده على خده منصتا للراديو و أيامه تمر كئيبة في انتظار راس الشهر لعل بعض الأوفياء يؤدون ما بذمتهم من سلف، انظروا حولكم لأصحاب الدكاكين القدمى كيف هو حالهم و اعلموا أن مصيركم سيكون أسوأ منهم، فهم على الأقل استطاعوا اقتناء منزل و نجحوا في تربية أبنائهم، فهل ستستطيعون النجاح في نفس التحدي...
يتبع
2 - عبد الهادي الأحد 02 غشت 2015 - 07:24
الحانوت كاين في كل مكان مش غي فالمروك
3 - ابو عماد عتني المصطفى الأحد 02 غشت 2015 - 07:27
من دون شك ان الحانوت يساهم التخفيف من من العبئ غلى اصحاب الدخل المحدود،خاصة العاملين الدين يتقاضوا اجرتهم عند كل متم الشهر ومنهم كذلك بعض الفئات المتاقعددةفهذه كلها عوامل يعرف بها البقال اي عبدالله مول الحانوت او هشتام ااو حسام وهم كثر يصعب حصرها عند هاؤلاء البقالة وحسب لكن هم يختاجون الى تشجيعات من طرف الدولة على اعتبار انهم يعرفون جيدا بانهم يساهمون في النتاج الداخلي الخام بنسبة لاتخلوا من اهمية،لا يجب مراقبتهم مراقبة صارمة من ناحية الزيادة في الاسعار باعتبارهم يشاغلون في فوضى عارمة.
4 - مغربي الأحد 02 غشت 2015 - 07:32
قهرتونا بهاذ الخصوصية المغربية،،و اش كلشي حنا عندنا غي بوحدنا،،و سافرو و دورو فالبلدان قبل ماتتكلمو ،،الكريدي كاين فالعالم كولو ،حتى فدول الخليج لي شبعانين فلوس كدخل للحانوت تتلقى الكارنيات ديال المريدين.
5 - تحيه للسوسى مول الحانوت الأحد 02 غشت 2015 - 07:58
ومن الخرطوم سلام
بالرغم من الصياغ السيسواقتصاد للمقال الا انى على ورود سيرة هذا السيد "مولى الحانوت" تجدنى مجبرا على التعليق لتحيت، تلك المؤسسه التى لولا وجودها (بعد لطف الله) ما تمكنا من الحصول على الاجازه نحن الطلاب الممنوحين فى ثماننيات القرن الماضى الساعين لنيل العلم حتى ولو فى الصين.
حقا انهو مؤسسه اجتماعيه بالدرجه الاولى
التحيه مره اخر للسوسى مولى الحانوت وجميع موالى الحوانيت
والسلام
6 - صاحب مول الحانوت الأحد 02 غشت 2015 - 08:04
الاسواق الممتازة لا تعرف الكارني والأداء آخر الشهر ، فما دامت هناك طبقة متواضعة الدخل فلا غنى عن الحانوت ، وبغض النظر عن الطابع التجاري فآل حانوت يشيع الألفة والحميمية داخل الحي ، تتبضع عند هذا الرجل الطيب ويسألك عن احوال العائلة ، تراه في الأفراح كما في الاقراح حاضرا يضحي قانعا بهامش الربح القليل ليكون رهن الإشارة حتى في ساعة متأخرة من الليل ، في حيناً الشعبي كان الحانوت إبان فترة الاستعمار يتحول ليلا لاجتماع خلايا المقاومة ، الله يرحمكم أبا علي وعمي سعيد .
7 - نابلسي الأحد 02 غشت 2015 - 08:22
حتى "الحانوت" أصبح خصوصية مغربية ؟!! أين ستذهب تونس و الجزائر و ليبيا و موريتانيا و كل دول الجوار بعد جعل "الحانوت" تراث مغربي !!! ألم يكفيكم طارق بن زياد و بن تاشفين و الأندلس و الصحراء و الكسكس و ... كلها جعلتموها مغربية و الآن إنتقلتم إلى المرحلة الثانية و هو سرقة و أكل ماتبقى من تراث الدول الجارة و جعله مغربي
خوتنا المغاربة أدعوكم لوجوا على تراثكم و تاريخكم و يزي من نهب تراث الجيران و تحية عطرة من تونس الخضراء
8 - مهدي الأحد 02 غشت 2015 - 08:29
شكرا على هدا التحليل اضف اليه بعض الملاحضات في مايخص اصحاب المحطات المازوط يتفورون على رخص المقاهي الماكولات وغسل الصيرات ومتجر داخل المحطة اما الاسواق الكبرة اصبت تحتكر لكشيء تقريبا هدا هوا السبب في فقر العديد من المواطنين عندما يرخص رئيس الجماعة لاصحاب النفود في جميع المواد اين يدهب الشباب المتخرج من الجامعات لازم اعادت انضر فب متل هدا التراخيص لكي تعطا الفرس للجميع حتا لاتبقا التروة مجمعة عند بعض الاشخاص السواق الكبرة اصبحت تبيع حتا القزبر والمعدنوس وتحميرة والبزار ونعناع وزيدو شحمة قي ضهر المعلوف
9 - عزيز الأحد 02 غشت 2015 - 08:37
مول الحانوت الذي هو غالبا عند بعض المغاربة هو ذلك " °°°° " والسقرام و °°°° إلى غير ذلك من الاوصاف القدحية ليس إلا انسانا متواضعا يبحث عن رزقه الحلال. وليس عيبا أن يقول للزبون أنه تنقصه 2 أو 4 ريال لأن ذلك الريال هو أساس ربحه. تحيه لمول الحانوت.
10 - امزيغي حر الأحد 02 غشت 2015 - 08:48
التحدير. ثم التحدير. من. الاسواق. الممتازة. مول الحانوت. هو كلشي. خس. الشعب يوقف معاه. المواطن الضعيف. اما. اصحاب. السوبر. يجمعوا لفلوس. اخرجوها. لسويسرا. عيقوا.
11 - ابو الوليد الأحد 02 غشت 2015 - 09:29
ان الحانوت او متجر التاجر المتوسط والصغير هو مكسب اجتماعي وثقافي مغربي ان الحانوت كثير الفوائد خاصة انه
يحمي الزبناء من خصاص النقود والحاجة
ان الحانوت منقد للكثير من الناس
غير انهن للسلف عيوب قد يعاني منها
صاحب الحانوت وكدلك الزبون لدا يجب المحافظة على الثقة لانها من المروءة
يجب علينا مناقشة مثل هده المواضيع
لانها تطور المجتمع وترفع من الوعي .
12 - حسن ولد حماقة ™ الأحد 02 غشت 2015 - 09:43
هي في الحقيقة الحوانيت أو الدكاكين من اختصاص المهاجرين الأمازيغ وخاصة ممن ينحدرون من سوس...والمدينة الوحيدة التي زرتها وتوجد بها دكاكين منظمة ونقية وتشبه فضاءات تجارية صغيرة هي العيون... البقالة الذين يتواجدون بكثرة في الدار البيضاء منذ الإستقلال وقبله هم حسب علمي أنه فرنسا كانت تستغل أبناءهم في تعبيد الطرق وبناء المستشفيات والقناطر فقرر الكثير منهم الهرب نحو الشمال والوسط وهناك بدأت حكايتهم مع التجارة وتبقالت أي البقالة فالسوسي قد يبيع أي شيء ومن السهل أن تعرف أنه سوسي في وجهه ومن خلال النطق بالدارجة التي تخذلهم لأنهم ببساطة أمازيغ ولهم لغتهم المحلية.
13 - Abderrahim الأحد 02 غشت 2015 - 09:46
Je remercie notre hanout de ba laarbi
depuis plus de dix ans que je crédit sur carnet tout ce que ma famille en a besoin
pas de soucis ni problème
est ce avec les supermarché tu auras se service absolument non
14 - maghribiya الأحد 02 غشت 2015 - 09:57
بسم الله ورحم الله زمنا كان فيه ''مول الحانوت'' يعوض غياب الأب: نذهب إليه وناخذ ما نشاء(دون أي مانع أو أي اعتراض) لنعد وجبة سريعة قبل الذهاب للمدرسة والحساب آخر الشهر.رحم الله زمانا كان فيه الجار يعتبر الوالد الثاني: يُقوِّم ما اعْوَجَّ، ينصح، يصرخ، بل ويضرب إن اقتضى الأمر ذلك ليعيد الأمور إلى نصابها دون أن ينتظر إذْناً إذ هذه التدخلات كان يفرضها الواجب، أجل واجب الجيرة...بصراحة جيلنا عاش طفولة حقيقية فيها كل المتناقضات واعتقد أن هذا هو ما ساهم بشكل كبير في تكوين شخصيتنا وولّد فينا حس المسؤولية، الصدق، الثقة، أذب الحديث...وللأسف هذه الأشياء أصبحت نادرة وسط أبناء هذا الجيل(إلا من رحم ربي). والله يهينا ويهديهم لطريق الخير...
15 - أمازيغي الأحد 02 غشت 2015 - 10:06
ولا ننسى أنه يلعب دور الابناك يعطي السلف ثم ينتظر الموظف المغلوب على معيشته وفي نهاية الشهر يؤدي نصف الدين والنصف الاخر يزيده على الشهر الذي يليه والعجلة تدور.
16 - hamoda الأحد 02 غشت 2015 - 10:38
ترجع بي الدكريات لزمن الطفولة حيت افتتح دات يوم من سبعينيات القرن الماضي حانوت السي ابراهيم رجل في التلاتينات من عمره امازيغي اللسان بسيط الهندام قادم لوحده من سوس ،كنا نحن اطفال الحي اول زبنائه يبيعنا حلويات بسيطة آغلبها مكسرات وسكريات .كان حانوت السي ابراهيم بسيطا ،سكر شاي زيت علب الصابون مشروبات.......
لم تمض بضع شهور حتى اصبح اسمه على كل لسان والسبب الكريدي الكل يبتاع عنده لآجل يختلف حسب عمل رب الآسرة و كدلك نحن ،تلوح بين ناظري خطواتي و 'الكارني' في يدي ابتاع عنده ماآرسلني له الآهل آراقب بدهشة تلك الكتابات و الارقام ،توالت السنين تزوج السي ابراهيم آنجب كبرنا نحن آيضا معه لم يتغير نفس الهندام البسيط و البلعة ونفس المعاملة رغم خيانة كتير من الزبناء الذين لم يؤدوا ما عليهم .
في سجنه داك امضى 45 ستة لم يكن يخرج منه إلا للصلاة او غرض اداري او علة آلمت به كبر اولاده فمنهم الدكتور والمهندس والمعلمة واخر العنقود آتر مساعدة ابيه وورت عنه خصاله الطيبة فشؤح يحسن من مظهر الحانوت ليرقى به .مخطئ من يظن ان مول الحانوت سينقرض فالمعاملة بالكريدي والصبر على الآداء هما ركيزاتا هدإ الهرم آلف شكر لهم.
17 - عبدالله الأحد 02 غشت 2015 - 10:45
يعتبر البقال احد الركائز في المجتمع المغربي لما له امتيازات عن غيره من الاسواق العصرية سوبر مركت"
من خلال تساهله مع الناس وقليل من الناس يعرفون بهذا وبدا التاجر الان يفقد الثقة في الناس لما يقع من مشاكل خاصة في الطلق اذ نرى مجموعة من المحلات اغلقت وافلست بسبب الطلق فعلينا ان نشجع البقال ونعطيه رزقه في وقته وكم من واحد اكل مال التاجر ظلما وعدوانا ولكن الله لا يضيع اجر المحسنين
18 - عصام الأحد 02 غشت 2015 - 11:18
اللهم ارزق أصحاب الحوانيت من عندك، فهم الوحيدون في هذه البلاد الذين ييسرون على المعسر و يقرضون بلا فائدة و في كثير من الأحيان بالخسارة.
19 - karim الأحد 02 غشت 2015 - 12:07
Ce genre d'activité a largement servi la population. N'empêche que la réalité économique s'imposera.
Le passage des hanouts au supermarché est déjà fait dans les pays développés et elle est entrain de se
généraliser dans les pays en voie de développement.
L'organisation en grande surface permet de réduire les coûts logistiques et les intermédiaires entre le producteur et le consommateur, il y'a la traçabilité des produits, le paiment des taxes et bien d'autres..
Il ne faut pas se lamenter. L'important c'est que le changement se fait en douceur. et sur le moyen et long terme. Il faut une préparation des gens de la population et des gens à ce changement. Avt les gens vivaient dans la jungle, après village,après villes ....
20 - larbi الأحد 02 غشت 2015 - 12:28
les superettes ( super-marché)sont mieux organisées, des prix compétitifs , service excellent , propreté irréprochable , alors que veut le client?
il faut que le HANOUTT évolue un peu sinon ils vont bientôt tous férmer
21 - زبير الأحد 02 غشت 2015 - 13:12
قريبا سنقول رحمة الله على الحانوت امام فسح المجال للأسواق الكبيرة
22 - سيمو الأحد 02 غشت 2015 - 13:53
تحية لمول الحانوت الشخص الوحيد اللذي يتعامل بالقرض الحسن أحد ركائز الإقتصاد الإسلامي فهو يعطيك السلعة و ينتظر حتى آخر الشهر دون زيادة أو ربى
23 - naturaliat الأحد 02 غشت 2015 - 14:04
En tant que fils d'ex - Epecier je propose ce qui suit:

Il faut que le ministère de
tutelle aide les petits

commerçantS à s'organiser pour qu'ils soient compétitifs par exemple les aider à s' organiser pour qu'il s' approvisionnent en marchandises avec des prix que celui appliqués aux grandes surfaces
Il faut s' inspirer de ce qu'a fait le ministère de l'agriculture pour les agriculteurs

N'oublions pas que les épiciers du quartier ont présenté beaucoup de sacrifices auparavant et maintenant beaucoup d'entres
eux souffrent
24 - kheled الأحد 02 غشت 2015 - 14:27
Il faut revenir un peu dans l'histoire loingtaine marocaaine pour comprendre ce mode de commerce vieux depuis la nuit des temps... Comprendre d'abord le sens du mot. qui a pour origine notre histoire judép-berbère. hanout en hebreu.. tahanout en Tamazight!
25 - ياسين. خشني الأحد 02 غشت 2015 - 14:38
يجب تشجيع هدا القطاع من طرف المسؤولين .نظرا للدور المهم الدي يلعبه فهو يخلق توازنا.
اقتصاديا .
26 - mohamed الأحد 02 غشت 2015 - 14:55
قالك الثقة بين مول الحانوت والحومة..سيرو من الكذب
انا كان عندي حانوت ملك بدون كراء و7 مليون سلعة..كلاوني الناس صحاب الكريدي 5 مليون..في الاخير افلست وضيعت 5 سنوات عمل على الريح..
27 - ولد العكاري الأحد 02 غشت 2015 - 15:27
الله يرحم با علي جور اينوي jour et nuit في حي العكاري بالرباط ، كان دكانه ليلا مقرا لاجتماع خلايا المقاومة في الخمسينات ، رجل لبق يساعد الجميع وذو هيبة يظل دكانه مفتوحا الى الثالثة صباحا حتى اصحاب الحياة الليلية وسكارى ذلك الزمن يحترمونه ويتأدبون أمامه ، والكل يجد حاجته لديه كلشي بالكارني والثقة وحدها العملة المتداولة اين نحن من ذلك الزمن اختلط الحابل بالنابل واصبح الأصيل براني والعكس والتوجس من الاخر سيد الموقف سي فيني الثقة والاحترام .
28 - hamidd34 الأحد 02 غشت 2015 - 17:59
المراكز التجارية الكبرى التي تحف جوانب المدن و محلات "بيم" لتجارة القرب التي دخلت الأحياء حاصرت فعلا أصحاب البقالات، فالمراكز الكبرى تبيعك منتوجين و تضيف لك الثالث مجانا، و "بيم" أدخل المنتوجات الرخيصة المغرية للمستهلك.
رحم الله أيام السبعينات حين كان البقال كالسوبير مارشي تجد عنده الزيت و الزبدة و صباغة الأظافر و التقاشر و لعب الأطفال و البيض و الأواني المنزلية و عطور النساء...
في الثمانينات بدأ التخصص، ظهرت المحلبات و انتزعت من البقال المنتوجات الحليبية، و انتشرت محلات العطور و التجميل النسائية فحرمته من أرباح تلك المواد، ثم عمت تجارة الشوارع حيث يباع الصابون و مواد الحلاقة...مع توالي السنوات لم يتبق للبقال سوى كريسطال و بوطاكاز، أما الخل و ماركارين فتجدها على قارعة الطريق.
ثم جاءت التسعينات، حيث انتشرت المراكز التجارية الكبرى، التي استقطبت القادرين على الاداء من زبناء البقالين...و لم يتبق سوى أصحاب الكريدي، أو أسرة في حاجة لقنينة غاز .
29 - البرنوصي يوسف الأحد 02 غشت 2015 - 18:00
المنافسة وقلت هامش الربح وكيف يعقل انا صاحب الحانوت مع فاتورة الكهرباء والسهر الليلي والنهوض باكرا اربح 5بالماءة والدولة تربح 20بالماءة بما يسمى الضريبة الغير المباشرة
نحن نؤدي ايضا ضريبة المهنة المباشرة ناهيك عن ضريبة الارباح والنضافة ولا نجد حماية مهنية ،فلمادا نؤدي هده الصريبة، في الدول الاخري ضريبة المهنة يكون لها اثر على مستوى الاسعار والربح والمسافة لكن هنا المهنة غير منظمة وعشواءية تتعشش فيها الفوضى وعدم المبالات
الى كل البقالة نداء ان يمتنعوا عن اداء الضراءب ادا لم تجد الحكومة حلا لهده التجارة ،كما انه على الحكومة ان توضف تلك الضراءب في اعادة تاهيل البقالة بما يكفل لهم العيش الكريم كبشر وان تقنن المهنة بان لايتعطاها من هب ودب
الحانوت يعاني من السلع المزورة فعلى سبيل المثال هناك جافيل اتش المزور واريال والتيد المزور والمستهلك يشتريه على اساس الحقيقي ،
وايضا على الحكومة ان تسمح للبقالة ببيع بعض الادوية من اجل خدمة المستهلك عن قرب وخاصة بعض الحالات المستعجلة
البقال المغربي يفتقد للتغطية الصحية وللضمان الاجتماعي بسب عدم تسهيل هده الاخيرة لهدا القطاع في الانخراط،
30 - aliwan الأحد 02 غشت 2015 - 18:03
اعيش في نيويورك والاحظ ان حوانيت جديدة تفتح كل يوم بالرغم من وجود Supermarkets في كل مكان. هناك حوانيت تشتغل 24 على 24 ساعة. والاخوة اليمنيين معروفون بهذه الحوانيت. لا غرابة اننا نحن الامازيع المنحدرون من اليمن كما تقول كتب التاريخ معروفون بنفس التجارة.
31 - YLU الأحد 02 غشت 2015 - 18:45
الحانوت لن يموت اذا توفرت النية الصادقة لذى مول الحانوت.
الشئ الذي لن يختلف عليه المغاربة هو ان الحنوت هو الملاذ الوحيد امام الاسر المغربية ذاة الدخل المحدود; لانه هو المؤسسة الوحيدة التي تعتمد في تعاملاتها على الكارني تلكريدي وذون احتساب ايتها فائدة مقابل الخدمة. الحانوت هو خير بنك اسلامي ذون منازع.
لكنه لقد كشفت التجربة ان بعض الحوانتية يستغلون ثقة المفرطة للزبناء و يزيدون مبالغ غير مستحقة في الكارني, لكن الزبون المغلوب على امره لا يجادل.
32 - سناء الأحد 02 غشت 2015 - 19:02
تحية لمول الحانوت اللذي يتعامل بلقرض بدون فائدة
33 - ابو عماد عتني المصطفى الأحد 02 غشت 2015 - 20:16
نعيد الكرة مرة اخرى لنتكلم عن البقال،هذا الشخص الغريب الاطوار يمتلك من الحس والذكاء مالا يملكه اي تاجر حاظي سواروا فهو من دون شك يعرف من اين يأكل الكتف ومن تم لايتوانى في الزيادة في جميع المواد الغدائية الضرورية التي يحتاجها زبونه،حيت لايمكن للزبون ان ينتقد تلكم الزيادة الغير القانونية لان عمله غير منظم وغير خادع الى اي رقابة صارمة،ادن عمله يتمثل في تجارة فوضوية غير قابلة للطعن من طرف الزبناء خاصة اولائك الذين يطمحون في اقتناء المواد الغدائية الضرورية بالطلق اي بالسلف حقيقة فيها خطورة بالنسبة للبقال لانها تجارة غبر مضمونة،لهذه الاعتبارات يقوم بالزيادة في جميع المواد،مع العلم ان الكل على علم بهذه الزيادات او المبالغات لان الميت لايمكن له ان يتكلم امام غسالوا.
34 - Latifa الأحد 02 غشت 2015 - 20:49
En tournant un peu dans le monde ce métier risque de ne plus existé avec la venue des grandes surfaces mais le Maroc est un pays très particuliers parceque ses petits commerces ont su évoluer avec le temps en faisant le tour des Hanouts a sale j.etais surprise du changements considérable et l.evolution énorme propreté accueil et surtout il y a de tout en plus les prix sont des fois moins chères que les grandes surfaces c.est un Hangout mini supermarket sans oublier que ses Hangout sont une entreprise sociales si on veut dire avec tous les crédits qui font a leurs clients que des fois sont malhonnêtes mais bravo ils ont su résister a la grande conçu rances en innovant c.est une vrais institution digne des grands marketing qui continuera à produire et à exister
35 - هشام الأحد 02 غشت 2015 - 21:33
الى النابلسي صاحب التعليق 7
هل تعلم لماذا هذه الاشياء التي ذكرتها وتلك التي لم تذكر تبقى خصوصية مغربية لانه وببساطة كان هنالك دولتان تتقاسمان المغرب العربي وكذلك بعض الدول الافريقية وقسما من اوروبا ولاتزالان قائمتين وهما المملكة الشريفة والدولة التركية ومن هاتين الامبراطوريتين تتقاسم هذه الدول ومنها توينسكم ما تعتبره تراتها الخويصص
المجموع: 35 | عرض: 1 - 35

التعليقات مغلقة على هذا المقال