24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4707:1313:2516:4719:2720:42
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟
  1. أزمة جديدة في "لارام" .. الربابنة يرفضون مهادنة الخطوط الملكيّة (5.00)

  2. نشطاء يطالبون الحكومة المغربية برفض استفزازات الإسبان في مليلية (5.00)

  3. رصيف الصحافة: محمد الخامس حبس الحسن الثاني بسبب "نتائج الباك" (5.00)

  4. روسيا ترفض لعب "دور ثانوي" في مشاريع "ناسا" (5.00)

  5. بولنديون يطلبون ساعات عمل أقل وأجورا أعلى (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عندما يدرّ الصيف موارد ماليّة على آلاف التلاميذ والطلبة

عندما يدرّ الصيف موارد ماليّة على آلاف التلاميذ والطلبة

عندما يدرّ الصيف موارد ماليّة على آلاف التلاميذ والطلبة

مع قدوم العطلة الصيفية يبدأ الكثير من الطلبة والتلاميذ في البحث عن فرص عمل للاستفادة من العطلة وملء الفراغ، فالحاجة تجعلهم منهمكين في الكدّ وسط فصل يعد عند شريحة واسعة فرصة للراحة والاستجمام، إلّا أن الظاهرة تحكمها عوامل اقتصادية واجتماعية متعددة بقدر ما تفرضها الأوضاع المزرية لأسر تعاني الفقر، وتسعى من خلال تشغيل أبنائها إلى تحسين مدخولها.. فضلا عن الرغبة الملحة في تنشئة ذات الصغار حتى يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم وتوفير موارد مستقبلية لهم.

ليست العطلة للجميع

تجمعهم مراحل عمرية متقاربة إن لم تكن متطابقة، إلا أنهم يختلفون في نظرتهم إلى فترات العطل الصيفية، فحين تطلق وزارة الشباب والرياضة برنامج "العطلة للجميع "، لتكون المخيمات في متناول كل الأطفال، يكونون هم من غير المستجيبين لهذا النداء لعدة اعتبارات تدفعهم إلى الإقبال على الاشتغال بدل قصد المنتجعات الجبلية أو الشاطئية.

ويقول وليد، طالب بكلية الآداب من جامعة محمد الخامس بالرباط ،إنه بمجرد انتهاء السنة الدراسية يبدأ في البحث عن عمل حتى يستعد لاستقبال الموسم الدراسي المقبل، مضيفا أن تموقعه الاقتصادي لا يسمح له بقضاء فترة عطلة مريحة أو اللجوء للسفر أو نيل قسط من الراحة.

مقابل ذلك يرى الطالب كريم السعدي أنه لا يجد أدنى حرج في مزاولة مهن بسيطة مادامت تساعده على تغطية التكاليف المالية التي يستلزمها انخراطه ضمن دراسته، مشيرا إلى أهمية الإقبال على العمل في هذه المرحلة، دون أن يغفل دور المال الذي يجنيه في تلبية الكثير من حاجياته الذاتية في استقلالية عن أي كان.

ومن جهته، اعتبر عبد العليم، وهو تلميذ بالمستوى الإعدادي ويعمل حمالا بسوق للخضار، أن معاناته اليومية مع مهنته الصيفية تكمن في رفض بعض الزبناء أن يدفعوا له، فقط لصغر سنه، "بالرغم من حملي أكياسهم الثقيلة لمسافات طويلة، فمنهم عدد غير هين لا يرغب في منحي المال" يقول ذات الفتى، لافتا إلى أنه يجني 20 درهما يوميا في أفضل الأحوال.

العمل خلال الصيف ليس حكرا على الذكور.. تقول شيماء الطالبة بالسنة الأولى في الجامعة.. وتضيف: " تعودت على العمل في متجر لبيع الملابس الجاهزة بحلول كل صيف، وذلك مقابل 1500 درهم شهريا، وأقوم بذلك حتى أوفر ولو جزءًا يسيرًا من متطلبات الحياة التي باتت فوق كل احتمال"، وتزيد شيماء أنها ألغت العطلة الصيفية من أجندتها منذ سنوات.

عمل مفيد بشروط

وقع المغرب على اتفاقيات دولية تمنع تشغيل الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة، وبالرغم من ذلك فإن الحديث عن عمل تلاميذ المدارس أثناء الموسم التحصيلي، أو حتى في فترات العطل له وضعية خاصة.. ذلك أن التشريعات الدولية لا تضع عمل الأطفال في خانة واحدة، حيث يمكن وضع عمل طلاب المدارس أثناء العطلة السنوية في خانة المسموح به.

التقرير الصادر عن مؤتمر العمل الدولي، المنعقد سنة 2002، يعتبر أن عمل الأطفال لا يشمل كل العمل الذي يؤديه الأطفال تحت سن 18، حيث أن هناك عددا من القاصرين يقومون بمهام قد تكون مدفوعة الأجر، دون تصنيفها غير مشروعة، لأنها تتناسب مع سنهم ومستوى نضجهم.. كما يشير التقرير ذاته إلى أن العمل غير المشروع الذي تجب محاربته هو الذي يعرِّض سلامة الطفل البدنية أو العقلية أو الأخلاقية للخطر، إما بسبب طبيعته أو بسبب الظروف التي يتم فيها.

الخطير في هذه الظاهرة يلوح ضمن اشتغال الأطفال دون الأعمار القانونية التي حددها قانون التشغيل سنة 2004، في 15 عاما، وذلك بالرغم من أن الاتفاقيات والمواثيق الدولية، بما فيها اتفاقية منظمة العمل الدولية التي صادق عليها المغرب في رابع أعوام عقد التسعينيات من القرن الماضي، والتي تجرم تشغيل الأطفال بالنظر لما يمكن أن يتعرضوا إليه من استغلالات.

وقد نشرت المندوبية السامية للتخطيط، سنة 2009، إحصائيات تشير فيها إلى أن عدد الأطفال المشتغلين، المتراوحة أعمارهم بين 7 وأقل من 18 سنة، بلغ نسبة 3 في المائة من مجموع الأطفال الذين ينتمون إلى هذه الفئة العمرية.. حيث وصل عدد المشتغلين بالوسط الحضري ما يمثل 19 ألف طفل، وفي الوسط القروي ناهز الـ151 ألف طفل.

ايجابيات وسلبيات

حليمة لغنيمي، باحثة في علوم التربية، أفادت ضمن تصريحها لهسبريس أنه إذا كانت العطلة الصيفية فرصة راحة عند الأغلبية بعد عام دراسي طويل، فإنها تشكل عند البعض الأخر فرصة ملائمة لممارسة أنشطة مهنية متنوعة تمكنهم من اكتساب مهارات تضفي دينامية وخبرات جديدة لحياتهم تجاوزا للملل والروتين.

وأضافت الباحثة، أن اشتغال الطلبة والتلاميذ في الأنشطة المهنية خلال العطلة الصيفية يوفر لهم عائدا ماليا يساعدهم على تغطية مستلزماتهم الدراسية للسنة المقبلة، لافتة إلى أن من الطلاب من يستغلها في تداريب لتطوير مكتسباته المهنية عمليا بعدما تلقوها نظريا في السنة الجامعية.

فيما يتعلق بسلبيات المهن الصيفية اعتبرت لغنيمي، أن ذلك يبرز جليا عند التلاميذ أقل من 15 سنة، حيث من المحتمل أن ينعكس ذلك سلبا على نموهم الطبيعي وصحتهم العضوية والنفسية خاصة في المهن الشاقة التي تتطلب ساعات عمل طويلة تنعدم فيها شروط السلامة الصحية، مضيفة أن حصول الطالب على المال من الممكن أن يؤثر سلبا على اتجاهه نحو الدراسة بعد انتهاء العطلة .

إرهاق فكري وعضوي

ومن جانبه اعتبر عبد المجيد كمي، معالج وأخصائي نفسي، أن العطلة الصيفية بمثابة "إعادة شحن للبطاريات" وفرصة تعليم إضافي للأطفال، لافتا إلى خطورة عدم خلود كثير من الطلبة والتلاميذ إلى الراحة بعد عام مضن من المراجعة والدراسة.

وأضاف المختص النفسي، ضمن تصريح لهسبريس، أن هذا الوضع لا يتيح للطلبة تنمية قدراتهم الذهنية بسبب دخولهم للمدارس والجامعات وهم في أشد حالات الإرهاق، ما يؤثر على عطائهم الدراسي، إلاّ "من كان له طاقة إضافية"، مشترطا أن يكون العمل بسيطا غير منهك، ويسمح للطلاب بالترويح عنالنفس تفاديا للإرهاق الفكري والعضوي.

* صحافية متدربة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (16)

1 - BMW الاثنين 03 غشت 2015 - 01:46
العمل عبادة ،كان الألمان أيام الحرب العالمية الثانية يكتبون على أبواب السجون العبارة الشهيرة "Arbeit macht frei" أي: العمل يحرر الانسان !!
2 - غا دايز الاثنين 03 غشت 2015 - 01:47
نحن لا ندهب للاكوادور و اسبانيا و تركيا و فرنسا و و و لنقضي عطلتنا.. ولا ندهب حتى الى الحسيمة و اغادير و دار بوعزة... نحن نعمل بشقاء من اخر يوم في الدراسة الى اخر يوم من العطلة, متمنين ان ما جنيناه في الصيف يتجاوز بنا أكتوبر او نوفمبر, بكلمات اخرى نتمنى ان نجد بما نتسجل في السنة الدراسية و بما نقتني اللوازم و بعض الملابس... نحن نعمل.. و هم يسافرون.. و عندما ننهي مساراتنا الدراسية.. هم سيعملون.. و نحن سنسافر بين همومنا و الامنا و احلامنا.
لا حول ولا قوة الا بالله
3 - مواطن الاثنين 03 غشت 2015 - 02:02
هؤلاء هم ابناء الشعب المقهورين الدين لا يعرفون معنى العطلة كغيرهم من ابناء النخبة . فتحية لهم ودعوة للاهتمام بشبابنا لانه طموح ويمكن الاعتمادعليه للدفع بهدا الوطن الى الامام . وعلى الحكومة الحالية ان تعمل على توفير مناصب للشغل لتحسين وضعيتهم خاصة الخريجين منهم . خاصة ونحن نلاحظ ان هؤلاء الوزراء لا يهتمون سوى بمستقبل ابناءهم ( منح للخارج ومناصب في شركات كبرى ) لكم الله يا ابناء وطني ليس لكم من يهتم بشؤونكم فاصبحتم تتمنون مغادرة الوطن للبحث عن مستقبل مجهول في بلاد الغربة .
4 - في الغربة الاثنين 03 غشت 2015 - 02:12
لا اجد عيبا انا اقطن في الغربة و اعمال و انا في الجامعة
5 - عبد الله الاثنين 03 غشت 2015 - 02:33
هذا هو الرجل. اللي يمشي يعرق عليها بشرف وبمثابرة، يقد الضعف المادي ديال الأسرة تاعو، رغم أنه كيشوف الوضع يودي إلى الإحباط وماكايمشيش يسرق فلوس الناس، عبرة.لسراق الوطن وآكلي مال الفقراء أعان الله كل مبتغ كسب حلال أعانكم الله أبناء بلدي الأحرار
6 - houssin الاثنين 03 غشت 2015 - 03:35
عندما أقارن بين ظروف الطلبة في الدول المتقدمة وبين طلابنا أشعر بالإكتئاب...
7 - خالد اﻻمارات الاثنين 03 غشت 2015 - 04:27
نحي اﻻخت الصحافية المتدربة ونشكرها على الموضوع وندعو لها بالتوفيق والنجاح في مهامها الصحافي وفي حياتها الشخصية..الله يسر أمرك و يفتح ليك ابواب الخير امين ا
8 - لعز الاثنين 03 غشت 2015 - 07:00
بالنسبة لي إنه تكوين يساعد على التقوية والاحساس بالمسؤولية
9 - Visir الاثنين 03 غشت 2015 - 08:18
Bonjour
travailler pendant les vacances scolaire est une tres bonne formation pour la vie a conditions que ce travail ne represente pas un danger.
en europe il est courant qu un etudiant universitaire travaille pour financer ses etudes qui sont bien sure beaucoup plus cheres qu au maroc.
personellement je respecte les jeunes qui travaille pour gagner leurs vies.BRAVO
10 - ابن سوس المغربي الاثنين 03 غشت 2015 - 08:25
في اروباء الشباب يتعلم في المدارس والجامعات في الخريف والشتاء من أجل المستقبل ويعمل في الصيف من اجل تدبر مصاريف الدراسة نتمنى أن يصل الشباب المغربي الى نفس التفكير
11 - مول الضريبة الاثنين 03 غشت 2015 - 08:32
استروا ما استر الله دابا ينوض السي بنكيران يقول خاصهم يخلصو الضريبة راه البلاد فأزمة
12 - saad الاثنين 03 غشت 2015 - 08:55
بصفتي أستاذ أعرف كثير منهم ذكور وإناث يعملون في الصيف من أجل مواجهة مصاريف الدخول
المدرسي، مثل هؤلاء لايمكن للإنسان إلا أن يحترمهم ،لأنهم يكدون من أجل أن يصلوا إلى مبتغاهم.الله أسأل أن يحفظهم ،ولولا الفقراء لضاع العلم. وتحياتي الصادقة للتلميذة المحترمة ح-سناء ،رغم الفقر ورغم اليتم حصلت على 17/20 في إمتحان bac فما عساي أن أقول ،تبارك الله أحسن الخالقين .إني معك والفرج قريب إن شاء الله...أستاذك في مادة الرياضيات..
13 - الشرقي حنزاز الاثنين 03 غشت 2015 - 08:57
اطلب من الاطباء والمحللين النفسيين ان يكفوا من اطلاق تفسيرات خاطئة و باطلة لا اساس لها من الصحة و هذا من تجربتي الشخصية وتجربة كل اصدقائي فجل من كان يشتغل في العطلة الصيفية و الحمد لله تفوق في دراسته واندمج بعد تخرجه في سوق الشغل بشكل لافت والذين لم يحاولوا العمل في عطلتهم جلهم اما عاطل او فاشل في عمله
14 - Abdou الاثنين 03 غشت 2015 - 09:58
مع الأسف في بلادنا يبقى الشاب تحت كفالة أسرته حتى يبلغ الثلاثين. و في الدول المتقدمة يستقل غالب الشباب ذوو 18 سنة ويعملون لأداء تكاليف الدراسة.
15 - mohamed الاثنين 03 غشت 2015 - 14:28
certes le travail pendent les vacances est tres importante pour nous comme des eleves.car les etudes est besoin de l'argent .par consequent .nous sommes oblige de travailler en vue de depenser les fornitures scolaire .,
16 - امجاض الاثنين 03 غشت 2015 - 15:16
ان الحديت عن اشتغال الطلبة والتلاميد امر عادي جدا نظر للظروف القاهرة لاننا نجد اكادير في العطلة الصيفية كثيرا ما تصادف الطلبة يمتهنون حرفة النادل لما تدر من دخل رمزي لا يكفيهم من اجل موسم دارسي شاق.........
المجموع: 16 | عرض: 1 - 16

التعليقات مغلقة على هذا المقال