24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/09/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:4407:1013:2616:5019:3320:48
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما هو المطلب الأكثر أولوية في رأيك؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | باحث مغربي يرصد "موجات الهلع الأخلاقي" في المملكة

باحث مغربي يرصد "موجات الهلع الأخلاقي" في المملكة

باحث مغربي يرصد "موجات الهلع الأخلاقي" في المملكة

يتناول هذا المقال بعض الأحداث التي شهدها المغرب مؤخرا، والتي أثارت الكثير من النقاش على صفحات الجرائد، وفي مواقع التواصل الاجتماعي، ويحاول مقاربتها انطلاقا من مفهوم الهلع الأخلاقي، والمفاهيم المرتبطة به كآلية للتحليل، مع الأخذ بعين الاعتبار الخصوصية التاريخية والسياقية لهذه الأحداث.

ويهدف المقال إلى وضع موجات الهلع الأخلاقي التي اجتاحت المغرب في إطار الحوار المجتمعي العام، والصراع الإيديولوجي حول السلطة، وإلى إبراز دور وسائل الإعلام الجماهيري ووسائل الإعلام الاجتماعي في تغذية هذا الحوار، وأحيانا تأجيج الصراع.

يتم الحديث عن "الهلع الأخلاقي" moral panic عندما يُناقش موضوع ما بحساسية مفرطة، ويثير جدلا يؤدي إلى توثر اجتماعي، ويكون أحيانا التوافق غير ممكن خصوصا إذا كان الموضوع يُعتبر من الطابوهات.

يُبين ستانلي كوهنStanley Cohen أن الهلع الأخلاقي يحدث في المجتمعات عندما تظهر ظروف أو أحداث أو مجموعة من الأشخاص تشكل تهديدا للقيم أو المصالح المجتمعية. وقد مر المغرب فعلا بعدة فترات من الهلع الأخلاقي حول مواضيع نذكر منها ظهور عبدة الشيطان، اغتصاب الأطفال، الأكل جهارا في رمضان، و غيرها كثير.

وكانت وسائل الإعلام تلعب دورا محوريا إما في إثارة الموضوع و قيادة الحملة ضد التهديد المحتمل لقيم المجتمع أو تغذية النقاش و تأجيجه. غير أن الدور قد يتغير بعض الشيء خصوصا عندما يكون الموضوع إشكاليا و لا يحظى بإجماع المجتمع، فيكشف الهلع الأخلاقي – وبالتحديد عندما يمثل الهلع خوف فئة اجتماعية أو كتلة إيديولوجية من فئة أو فئات أخرى - عن استقطاب ايديولوجي حاد بين تيارين يوجدان في موقف عداء مستمر في السياق المغربي، وفي معظم الدول العربية، وأعني بهما التيار المحافظ المتشبث بالتقليد والتعاليم الدينية، والتيار العلماني الذي يسعى إلى فصل الشأن الديني عن الحياة العامة والسياسة عموما، ودعم الحريات والحقوق الفردية.

تتميز فترات الهلع الأخلاقي عموما بظهور قلق عام داخل المجتمع، وانتشار خطاب عدائي ضد من يتسببون في إثارة القلق والخوف في المجتمع بسلوك غير مقبول من طرف الأغلبية، وغالبا ما يكون هناك إجماع حول خطورة الموضوع و كونه يشكل تهديدا لقيم ومصالح المجتمع.

لكن في المقابل، يمكن أن تكون هذه الخطورة مبالغ فيها و تم تضخيمها من طرف ما يمكن تسميتهم ب "مقاولي الأخلاق" الذين يبذلون كل الجهد لشيطنة الأفراد أو السلوكيات التي لا تتوافق مع القيم التي يحاولون حمايتها. وغالبا ما يتم تسمية الأفراد الذين تتم شيطنتهم ب "شياطين الإنس".

الملاحظة الأخيرة حول هذه الفترات من الهلع الأخلاقي هي كون هذه الأخيرة سريعة الزوال، أي أنها تدوم لفترة زمنية محدودة و تختفي أو تتوارى في مخزون المواضيع التي تغذي الحوار الاجتماعي.

عرف المغرب في الشهرين الماضيين فترات متلاحقة، و مازالت مستمرة، من الهلع الأخلاقي حول مواضيع تهم جسد المرأة و لباسها و تمثيل الانحراف الجنسي والخلقي في الإبداع، والتعامل مع الآخر الغير المتماثل مع القيم السائدة.

غير أنه تجب الإشارة إلى أن فترات الهلع الأخلاقي تكشف في الحقيقة عن صراع خفي و كامن بين تيارين أساسين في الثقافة والسياسة في المغرب، وتحديدا التيار المحافظ الذي يؤمن بقيم التقليد و بسمو قيم الجماعة على القيم الفردية و على ضرورة التماثل الاجتماعي، و تيار يؤمن أكثر بالقيم والحريات الفردية وبضرورة فصل الدين عن الدولة و الحياة العامة على اعتباره مسألة شخصية.

بدأت الموجة الأولى من الهلع الأخلاقي بعد أن تم نشر مقاطع من فيلم "الزين اللي فيك " لنبيل عيوش، تُصور جزءا من عالم الدعارة و القوادة بمدينة مراكش. انتشرت المقاطع المُسربة كالنار في الهشيم و توالت التعليقات المستنكرة لهذه الواقعية الفجة التي لا تمت بصلة، حسب معارضي الفيلم، للإبداع و للفن السينمائي.

وتمت شيطنة جميع الممثلين الذين تعرضوا لمضايقات عدة، كما أن وزير الإعلام تدخل ومنع عرض الفيلم في المغرب على أساس أنه يسيء للمغرب و للمرأة. دافع نبيل عيوش عن فيلمه لكن قدر الشيطنة كان قد حسم الأمر لصالح التيار المحافظ الذي لم ير في الفيلم سوى إساءة للثقافة المغربية و للمرأة و لصورة المغرب.

أثارت هذه الموجة من الهلع الأخلاقي نقاشا حول موضوع تَمثُّل الواقع في الإبداع، و تحديدا تمثيل الانحراف والشذوذ في الأفلام على أساس أنها جزء من الواقع. وتبيَّن بعد فترة بأن كل فريق بقي متمسكا بموقفه تُجاه هذا الموضوع. غير أنه تجدر الإشارة إلى أن التيار المحافظ حسم المسألة، وأصبح عيوش وفريقه من شياطين الإنس.

الموجة الثانية من الهلع الأخلاقي تلت مباشرة بعد منع الفيلم و ذلك بعرض الحفل الغنائي لجنيفر لوبيز على شاشة القناة الثانية دوزيم، حيث أثار هذا العرض استنكارا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي وفي بعض الصحف، بدعوى أن لباس المغنية وفريقها ورقصاتهم مخلة بالآداب بسبب العري الواضح وللإيحاء الجنسي الذي ميز العرض.

وقد قام الفريق المدافع عن قيم الحشمة و الأخلاق بمهاجمة قناة دوزيم ومهرجان موازين والمطالبة بإلغاء المهرجان، ومساءلة دوزيم عن طريق الهاكا. وترأس الفريقَ المحافظ رئيسُ الحكومة ووزيرُ الإعلام، وقاموا بمراسلة الهاكا في شأن التجاوز الذي قامت به دوزيم.

وصدر قرار للهاكا يقضي بعدم قبول شكاية رئيس الحكومة لأن الشكاية معيبة من حيث الشكل و لا يحق للهاكا إصدار قرار في الموضوع. تأويل هذا القرار لم يتأخر و رُبط قرار الهاكا المتحدي لرئيس الحكومة بأهمية مهرجان موازين بالنسبة للدولة التي تدعمه بكل الوسائل و بوضعية دوزيم من الناحية السياسية من حيث أنها تمثل التيار المعارض للتيار التقليدي و لها من يحميها في كواليس القرار السياسي.

بعد أن بدأت موجتا الهلع الأخلاقي تتواريان و تفقدان ذلك الزخم الإعلامي الذي كان لهما في البداية، ظهرت أحداث أخرى متفرقة قادها مجموعة من الناس ضد فتاتين بانزكان كانا يلبسان لباسا قصيرا [تنورة].

تجمّع الناس حول الفتاتين و تدخل البوليس وتمت إحالتهما على العدالة في حالة سراح. من الواضح أن من تجمهر ضد الفتاتين ناس يعتبرون أنفسهم مسئولين عن النهي عن المنكر بالمفهوم الديني، وأنهم بذلك يقومون بواجب المحافظة على قيم الحشمة التي يجب أن تلتزم بها المرأة في الشارع العام.

لكن هذا الأمر لم يحظ بالإجماع، حيث خرج المناهضون لهذا التدخل في حرية الأفراد للاحتجاج ضد متابعة الفتاتين و ضد التجمهر ضدهما أصلا. واحتد النقاش في الشارع وعلى مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة، كل فريق يقدم حججه ويدافع عن آرائه. فالفريق المدافع عن قيم الحشمة ينتقد المحتجين ضد قرار المتابعة و يفضح نفاقهم الاجتماعي و انتهازيتهم السياسية بإبراز الطبيعة الانتقائية للقضايا التي يدافعون عنها.

ففي الوقت الذي يدافعون فيه عن حرية لباس تنورة، فإنهم يتجاهلون قضايا أكثر أهمية كالعري الإجباري للفقراء والبؤس الذي يعيشون فيه واغتصاب الفتيات، وخصوصا المعاقات[قضية فوزية]. كما قام الفريق المدافع عن الحرية الفردية في اللباس بنشر صور لنساء من النخبة الحاكمة يلبسون التنورة كحجة ضد قرار المتابعة ولإدانة التدخل في الحرية الفردية.

كما عرفت هذه القضية تضخيما إعلاميا و تعبئة سياسية و قانونية حيث ناب عن الفتاتين عدد كبير من المحامين[ 100 محام، في الوقت الذي لم ينب سوى محام واحد عن الفتاة المعاقة المغتصبة]، ونظمت العديد من الوقفات الاحتجاجية في مدن أخرى كالرباط من طرف جمعيات عدة تدافع عن الحريات الفردية و خصوصا حقوق المرأة، كما وُقعت عرائض استنكار على الانترنت تطالب باحترام الحريات الفردية.

لم تتدخل الدولة في الموضوع لأن المجتمع منقسم على نفسه في هذه النقطة بالذات، و يبقى الهلع الأخلاقي فئويا يهم فريقا دون آخر. وجاء حكم البراءة في هذه القضية ليضع حدا لهذا الجدل منتصرا للجهة الداعية إلى احترام الحريات الفردية.

غير أن الحملة التي قامت بها جمعية من الدارالبيضاء لجمع تبرعات على مواقع التواصل الاجتماعي لفائدة الفتاة المعاقة، فوزية من مولاي عبد الله نواحي الجديدة، ضحية الاغتصاب وزنا المحارم، وذلك لمساعدة أسرتها على شراء شقة و ضمان مورد قار للرزق حققت نجاحا غير متوقع و إجماعا اجتماعيا حول مساعدة هذه الطفلة المعاقة.

وقد تم تحقيق ذلك فعلا، وحصلت أسرتها على شقة مجهزة مجانا و 200 ألف درهما- قيمة التبرعات- كرأسمال لتأسيس مشروع مدر للدخل يضمن للفتاة وأسرتها العيش الكريم.

خاتمة هذه الأحداث هو ما وقع في فاس حيث تم التنكيل بشاذ جنسي من طرف مجموعة من الأفراد. انقلبت الأمور هذه المرة و أصبح مقاولو الأخلاق هم الخطر الذي يهدد الحريات الفردية. ورغم تشبث البعض بإدانة الشواذ، فأغلبية التعليقات و التدخلات على مواقع التواصل الاجتماعي و في الصحافة أكدت أن الإجماع هو لصالح احترام الحريات الفردية. و تدخل مسئولون حكوميون لتأكيد أن الدولة تحمي الأفراد، ولا حق لأي كان أن يعترض طريق الناس ليفرض رأيه عليهم.

بعد استعراض هذه الأحداث وما أحدثته من هلع أخلاقي يتضح أنها تكشف في الحقيقة عن صراع أساسي كامن في المجتمع المغربي بين تيارين متنافسين و لهما مرجعيتين مختلفتين، و أن هذا الصراع يبرز حالما يقع حدث يمس قيم تيار معين.

غير أن الملاحظ هو أن الفضاء السياسي و الثقافي أصبح مستقطبا بين هاذين التيارين، لكن يبقى الإجماع حول القضايا المثارة هو الذي يحسم النقاش، ويدعم بذلك القيم التي تم تهديدها كما وقع بالفعل في قضية الطفلة المعاقة المغتصبة. يمكن أن نعتبر مثل هذه الحالات من الهلع الأخلاقي ايجابية لأنها تساند و تدعم قيما إنسانية.

لكن إذا ما تأملنا الحالات الأخرى نلاحظ استقطابا حادا للرأي لأن القضايا المثارة هي قضايا خلافية و لها خلفيات إيديولوجية و سياسية، لذلك لا يتحقق نفس الإجماع الذي تحقق في قضية الاغتصاب. فلباس المرأة موضوع يختلف حوله الإسلاميون، و المحافظون عموما، و العلمانيون و المدافعون عن مسألة الحقوق الفردية.

غير أنه تجب الإشارة إلى أن المحافظين، الذين يعتقدون أنهم يمثلون أغلبية ، لا يقومون بأي حراك سياسي في الشارع العام للدفاع عن القيم التي يؤمنون بها و بصلاحية تطبيقها ودعمها في المجتمع المغربي، في حين أن المدافعين عن الحقوق الفردية هم أكثر تعبئة و ينظمون وقفات احتجاجية متكررة للدفاع عن موقفهم، وذلك لإحساسهم بان قضيتهم تحتاج لحراك سياسي مستمر لأن البنيات المتحكمة في الثقافة هي محافظة و تستمد بعض شرعيتها من الدين والتقاليد ولها سلطة اجتماعية.

إذا ما حاولنا تقييم هذه الموجات من الهلع الأخلاقي في السياق التاريخي، لا نجد فعلا أي دلالة غير عادية مادام المغرب يمر باستمرار بفترات من هذا النوع من النقاش المتوتر والمفرط في الحساسية و تعتبر فعلا وسيلة للصراع الإيديولوجي والحوار المجتمعي، لكن الأمر الذي يلفت الانتباه هو هذا الاستقطاب الواضح بين تيار إسلامي متعدد الأطياف، معتدل، متشدد وجهادي داعشي يلوح في الأفق، وتيار علماني مكون غاليا من اليسار والحركات الحقوقية.

لقد كان للربيع العربي دورا محوريا في بروز هذا النوع من الاستقطاب الايديولوجي. ففي الوقت الذي كان يعيش فيه العالم العربي بما فيه المغرب انتكاسة حقيقية لحركات الإسلام السياسي، وارتفعت فيه أصوات شبابية وحقوقية للمطالبة بالحرية و الكرامة الإنسانية.

جاء الربيع العربي كمرحلة لما بعد الإسلام السياسي، أو على الأقل هذا ما كان متوقعا في العالم العربي وفي الغرب، لكن الحركات الإسلامية استفادت من مجهودات التنظيم و التعبئة التي كانت تقوم بها لعقود وهيمنت على المشهد السياسي. بسبب ذلك قامت ثورة مضادة في مصر و دخلت دول أخرى حروبا أهلية، وبقي المغرب استثناء حيث صعد الإسلاميون المعتدلون للسلطة و تقوى الإسلام السياسي عموما.

في المقابل وقع انكماش واسع في اليسار الذي فقد تدريجيا شعبيته. مع اقتراب الانتخابات المحلية وبروز الظاهرة الداعشية كتطور سياسي لإجهاض الربيع العربي، أصبح التوتر سيد الموقف و أصبح كل فريق يحاول دعم موقفه الإيديولوجي و ترويجه في الفضاء العام. فالتيار المحافظ يحاول تثبيت صورته كمدافع عن الدين وعن القيم والأخلاق، وكمحارب للفساد الأخلاقي، في حين أن التيار الحقوقي و اليسار يحاول تخويف الناس من مشروع الإسلام السياسي و ربطه في أذهان الناس بالتشدد و أحيانا بالداعشية، ويسعى إلى الدفاع عن الحقوق الفردية و الحريات التي يقيدها الدين على الخصوص.

إذا كان هذا الاستقطاب ناتجا عن طبيعة المواضيع المثارة، والذي لا يحظى أي موقف تجاهها بالإجماع لكونها مواضيع خلافية، فإنه يعبر كذلك عن خوف متبادل بين تيارين يخترقان المجتمع المغربي بعمق ويعيشان مرحلة حاسمة في تاريخهما بعد الغموض الذي أصبح يلف الوضع السياسي في العالم العربي، فالإسلاميون ينتظرون ما ستؤول إليه الأوضاع في مصر وغيرها من الدول العربية، مع الإحساس بحرج تجاه التشدد الداعشي، و يتأهبون لدخول الانتخابات المحلية على أمل أن يحققوا نتائج مرضية رغم ضعف منجزات الحكومة و نظرا لغياب بديل حقيقي.

أما اليسار فمازال يراوح مكانه، بدون ايديولوجية و بدون قيادات قوية، و أصبح يميل أكثر لاستعمال الأعيان لتحقيق بعض النتائج في الانتخابات، كما تزيد المشاكل الداخلية التي يعيشها اليسار من تدني شعبيته. اقتران الاستقطاب بالخوف يشير إلى وجود أزمة حقيقة في المشهد السياسي بالمغرب، وجب التعامل معها بحذر و بُعد نظر.

إن التوفيق بين التيارين المتعارضين هو رهان مستقبلي للطبقة الحاكمة وطبقة المفكرين والمثقفين، ويبقى التشدد سواء في التيار الديني المحافظ أو العلماني مرفوضا، و يبقى التوافق ممكننا إذا ما تمت مناقشة القضايا الأساسية في هدوء تام وبعيدا عن حالات الهلع الأخلاقي المبالغ فيها والتي لا تفيد المجتمع في شيء. يجب أن تتم المحافظة على بعض القيم الجماعية الإيجابية بالموازاة مع دعم مجتمعي لحريات فردية مسئولة.

*أستاذ باحث بجامعة شعيب الدكالي بالجديدة


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (44)

1 - مواطن الأحد 02 غشت 2015 - 03:58
بسبب كثرة الجمعيات التي تدعوا إلى العلمانية، والغياب الذي تعرفه المؤسسة الدينية في جانب التوعية ......
2 - adil الأحد 02 غشت 2015 - 03:59
قال الله تعالى , يريدون أن يطفؤوا نور الله بأفواههم , والله متم نوره ولو كره الكافرون,,. في الحقيقة أحس بالهلع الأخلاقي عندما أشعل القناة 2m وأنا جالس مع العائلة المحترمة ,, والحمد لله مازال باقين الناس لي كيحشمو على عراضهم, ولكن كن تيار إبن من شئت واكتسب أدبا.
3 - الحكيم الأحد 02 غشت 2015 - 04:01
- أنا حرة ألبس اللى انا عايزاه
= وانا كمان حر أقول اللى انا عايزه
- هنطالب بقانون يمنع التحرش
= وإحنا هنطالب بقانون يمنع التعرى
- انت لو مش عاوز تشوف مفاتنى ممكن تغمض عينك
= وانتى لو مش عايزه تسمعى كلامى سدى ودانك
- بس انت بتأذينى بكلامك
= وانتى بتأذينى بلبسك
- بس أنا مش مقتنعة بالحجاب ودى حاجة بينى وبين ربنا
= انا برضه مش مقتنع بغض البصر ودى حاجة بينى وبين ربنا
- بس ربنا أمرك تغض بصرك
= وربنا أمرك انك تلبسى الحجاب
الخلاصة
(ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) .. (وقل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)
فلو قام كل واحد بما أُمر به لسِرنا في طُرقاتنا بلا مشاكل ..
~ أخـي غض بصرك - أخـتاه إحتـشمي ~
4 - faisal/holland الأحد 02 غشت 2015 - 04:32
ا لحرية المطلقة المفسدة المطلقة ناهيك عن ازدواجية التقافة والدين وحاداثنا ان اخدنا من الغرب سوى التزين والعري وتركنا العلم جانبا فهمنا من الحرية ان سيفك هو حريتك اصبحنا نعيش في ظلام الانه نستثمر في انوار موازين و نسينا انوار العلم مدارسنا اصبحت كمقابرنا كمزابل النتيجه نرى تخرج افواج المشرملين ,,,,,العصى لمن عصى
5 - المحافظين لا يقومون بأي حراك الأحد 02 غشت 2015 - 04:32
غير أنه تجب الإشارة إلى أن المحافظين، الذين يعتقدون أنهم يمثلون أغلبية ، لا يقومون بأي حراك سياسي في الشارع العام للدفاع عن القيم التي يؤمنون بها و بصلاحية تطبيقها ودعمها في المجتمع المغربي، في حين أن المدافعين عن الحقوق الفردية هم أكثر تعبئة و ينظمون وقفات احتجاجية متكررة للدفاع عن موقفهم،
6 - amazighi الأحد 02 غشت 2015 - 04:39
نحن في المغرب نكره الاستغلال وعدم الاعتراف بالجميل ونكره الانحطاط بقيمة الشخص.فاليهود يقولون استدعي مغربي الى العشاء فلن يضرك ابدا ويقول اليهود ليس بسبب العشاء ولكن بسبب الكرم الذي يحس به المغربي.لكن ما يميز الشارع المغربي هو ان المغاربة دائما يبحتون عن المشاركة سواء كان ايجابيا او سلبيا .فنرى البعض ينهى عن المنكر بالمنكر وترى البليد يقلد بدون عقل .فالعنف الذي رايناه ترى اطفال يشتمون ويضربون والسبب في ذالك هو ارضاء الجماعة فقط وليس انهم يعرفون مذا خطورة الموقف .والمغاربة معرفون بالمشاركة في النقاش بدون دراسة مسبقة وهذا عنف اذ ترى اناس يترشحون للانتخابت بدون معرفة في السياسة والاقتصاد.فالعنف في جميع الميادين حتى اصبح التلميذ يريد النجاخ بالتنقيل والغش.والله رايت رجل في سوق عمومية في التسعينيات بالرباط يضرب شابة بالركل والعصى والحجر ولم يتحرك احد ضد دالك الرجل واللة لزلت ارى في خيالي هذا الوقف الحيواني للمغاربة.
7 - ملاحظ الأحد 02 غشت 2015 - 04:46
هذا ليس هلع أخلاقي، بل هو هلع همجي و بهيمي زرعه شيوخ الفضائيات و متاجري الدين في عقول الناس البسطاء. نحن نعيش على أبواب أوروبا و نحاول أخذ العبرة من الشرق المتخلف. أكبر خطر علينا هو الفضائيات و الإنترنيت المفتوحان على مصرعيهما في وجه شباب أمي أو ذو تعليم وعي محدودان مما يجعله فريسة سهلة في يد المتطرفين و الشواذ الدينين الذي يزرعون سمومهم في مجتمعنا.
لا أحد يرغم الآخرين على إرتداء لباس "غير لائق". بالمقابل لا أحد له الحق في فرض معتقداته و قيامه على الآخرين.
8 - مغربي غيور الأحد 02 غشت 2015 - 04:50
ما يثير اﻹستغراب بل و أحلام الناس تطيش عندما ترى مقال فيه تحليل مغربي و إذا به يستدل بأقوال و ترهات رجل اسمه ( كوهين) وفي مذا في أخلاق و معاملات أمة مسلمة . إن ديننا اﻹسلام و لن نقبل من يوجهنا في حياتنا إلا كتاب ربنا و صحيح سنة نبينا . أما قوله شيطنة مرتكبي الفواحش و الخطابات العدائية ضده فهاذا ضلال . ونوايا واضحة لتهوين الفسق و الفجور ثم علمنة الدولة كما هو حاصل هنا في أوربا . إن ما حصل في بلدي الحبيب أنكره أناس عاديون غيورين على بلدهم . أما العلمانيون نقول لهم قل موتو بغيضكم
9 - AHMRF الأحد 02 غشت 2015 - 05:32
كان من الاجدر على الرجل ان يكرس جهده ووفته فيما يفيد الامة لا فيما يفسد اخلاق الامة الهلع الذي يتحدث عنه الرجل
الشذوذ
االتعري
التحرش النسوي للشباب قي رمضان
بالله عليك يارجل اين تنتهي حرية الفرد
الارهاب الاسرائيلي يحرق الاطفال وانت تستثمر وقتك في افساد المجتمع ياللعجب ولا عجب حين نسمع من ممثلي الشعب كما يسمون انفسهم في البرلمان يطلبون من وزير الاوقاف باصدار اوامر للايمة والوعاظ حول مسالة اللباس والسيدة معروفة عندما حاولت منع الاذان
فما علينا الا ان نقول حسبنا الله ونعم الوكيل يامفسدين
10 - said الأحد 02 غشت 2015 - 06:36
تحليل دقيق ..اتمنى الحصول على البريد الالكتروني لكاتب المقال
11 - L'incompris الأحد 02 غشت 2015 - 07:36
لا يمكن لتحليل أن يرقى لمقام التحليل إن لم يكن من أصل و مشرب الموضوع المشكل المطروح للتحليل نفسه. بمعنى لا يمكن تحليل مشكلة فيزيائية بالنظر للمعادلات التي تتحكم بها دون دراية بالرياضيات و المشكل الفيزيائي المطروح للجدل و البدء بنظم قصائد الشعر عن طول و قصر المعادلات و التركيز على طريقة كتابتها. أي عهر هذا الذي يبرر العهر بتحليل مستند لفكر العهر.
12 - فيرزان الأحد 02 غشت 2015 - 07:50
كاتب المقال يحاول ان يقنعنا باحدات شاذة ولا اخلاقية وقعت تحت اطار مفهوم الحرية الشخصية، واني اتعجب لهؤلاء اللذين نكست عقولهم لما يدعون له ونحن نعاني من مشاكل اكتر خطورة..
كثير من الحربة يقتل الحرية، فل كل مجتمع نظام و نظامنا هو ديننا اللذي ارتضينا ومحاولة اجبار الناس على قبول افكار ماسونية تحت مفهوم الحرية امر خطير يهدد المجتمع.
انما الامم الاخلاق ما بقيت، والله ما ان تسقط اخلاق مجتمع حتى يسقطوا معها، وللاسف بلادي المغرب يعج بالمنافقين اللذين يدافعون على الرذيلة.
ونحن كغالبية عظمى في مجتمعنا الاسلامي نرفض سوء الاخلاق ونشر الانحلال وراء ستار الحرية.والسلام
13 - wisal الأحد 02 غشت 2015 - 08:22
لدي إحساس أن صاحب المقال يميل أكثر إلا اتيار الاسلامي ربما أنا مخطئ لكن هذا أوحا إلي المقال على العموم شكراً هسبرس
14 - sohail الأحد 02 غشت 2015 - 08:25
جميع هذه الاحداث تمر بمراحل متشابهة فالبداية يكون حدث عفوي ثم تاتي ردة فعل احد الحاضرين باستعمال الة لتصوير ثم دور الاعلام ثم المعلقين الفايسبوكيين ثم بعض الاحزاب السياسي الانتهازية المرتزقة التي تعمل على تاجيج الحدث واعطاءه طبعا دوليا لنيل من مقدسات البلاد ثم بعض الجمعيات والمنظمات الدولية التي تعتقد انها تدافع عن حقوق الانسان ثم ردة فعل الفايسبوكيين مرة اخرى لانتقاد التذخلات الاجنبية وفي النهاية يتذخل الحكماء لاحتواء الحدث
15 - الغراب الابيض الأحد 02 غشت 2015 - 09:15
لقد تعرض المفكرون والمثقفون الأحرار العرب والمسلمين إلى الاضطهاد والقمع الشديدين على أيدي هؤلاء المتاسلمون الإرهابيون من خلال استغلال العاطفة الدينية عند عامة الناس من خلال خطاب تضليلي ارتدادي قائم على أثارة الغرائز والعواطف مع لغة متشنجة تعتمد الصراخ والبكاء على الدين والملة والمذهب والخوف عليه من الانحراف والضياع ؟؟؟؟!! في الوقت الذي كان هؤلاء خلال فترات تاريخية طويلة في تحالف إجرامي نفعي ارتزاقي مع السلاطين والحكام الذين وضفوهم لاضطهاد الرعية مقابل مايغدقونه عليهم من أموال وعطايا . فكان من ضحاياهم غيلان الدمشقي والجعد بن درهم والجهم بن صفوان وعمر بن عبيد ومنصور الحلاج واضطهاد أعظم حركة فكرية عقلانية في التاريخ العربي إلا وهي فرقة المعتزلة .
16 - محمد الأحد 02 غشت 2015 - 10:06
قال الشاعر: انما الامم الاخلاق ما بقيت. فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
17 - ولد الدرب الأحد 02 غشت 2015 - 11:17
ما دويتوش على المستوى الثقافي ديال "المهلوعين"...
راه المشكل ديال بلادنا هو الجهل، الخوف ما هو إلا نتيجة.
18 - FC Bayern الأحد 02 غشت 2015 - 11:18
تعليق في محله.
الله يحفظ او خلاص....
19 - marouan الأحد 02 غشت 2015 - 11:32
الأخلاق والقيم تنتمي الى الماضي وهي من صنع الانسان وفي غالب الاحيان ما تقف الاخلاق والقيم في وجه التطور والحريات الفردية. ولكن مذا تتوقع من مجتمع محافض تبعي لا يعرف الا اتباع ما قال له أجداده وغير قادر على أنتاح افكاره ومبادئه الخاصة.
20 - المهدي الأحد 02 غشت 2015 - 11:50
بداية الشكر موصول لﻷستاذ الباحث محمد مفضل على إثارة هذا الموضوع وفي هذا الوقت بالذات الذي كثر فيه اللغط والهرج حول مواضيع كان المجتمع المغربي يتعايش معها بدون توتر أو إفراط في التعصب للرأي أو مغالاة في تضخيم اﻷحداث خصوصا وأنها أحداث معزولة. تحليل ذ. مفضل تحليل أكاديمي موفق عرف بداية بموضوع الهلع اﻷخلاقي و سرد نمادج من الوقائع ذات الصلة وقدم مختلف تدخلات الفرقاء اﻹجتماعيين في هذه اﻷحداث دون أن ينسى المقاربة التاريخية والوضع الراهن الذي تحكم في تكوين الرأي العام المناصر والمضاد. مما لا شك فيه سيبقى هذا الصراع أو التدافع أبديا بين المحافظين من جهة والإصلاحيين من جهة أخرى ﻷن الوضع متحول ومتطور باستمرار، وﻷن " الذي لا يتطور يموت".
21 - عبدالحق الأحد 02 غشت 2015 - 12:11
إن التوفيق بين التيارين المتعارضين هو رهان مستقبلي للطبقة الحاكمة وطبقة المفكرين والمثقفين، ويبقى التشدد سواء في التيار الديني المحافظ أو العلماني مرفوضا، و يبقى التوافق ممكننا إذا ما تمت مناقشة القضايا الأساسية في هدوء تام وبعيدا عن حالات الهلع الأخلاقي المبالغ فيها والتي لا تفيد المجتمع في شيء. يجب أن تتم المحافظة على بعض القيم الجماعية الإيجابية بالموازاة مع دعم مجتمعي لحريات فردية مسئولة.
كلام رائع وجميل جدا جدا... فكل مشاكل المغرب ومصائبه بسبب تنافر هاذين الطبقتين المحافظة والعلمانية والحل الأول والأخير في تعايشهما وتوافقهما
22 - Hassa, الأحد 02 غشت 2015 - 12:22
مع احترامي لرأي السيد الباحث، ماكاين لا تيار محافظ ولا تيار علماني ! كاين تيار الحق و تيار الباطل، تيار العلم و التقوى و تيار الجهل و العصيان، تيار الأخلاق وإفشاء السلام و العمل الصالح في المجتمع و تيار اللاأخلاق و إشاعة الفاحشة في المجتمع ... إنها نفس القصة تتكرر إلى أن يرث الله الأرض و من عليها . كفانا إستيرادا لمفاهيم المغضوب عليهم و الضالين و لنضع أصابعنا على مشاكلنا الحقيقية و على ما يتهددنا حقيقة !
23 - marroki الأحد 02 غشت 2015 - 12:28
كل ما في الامر ان هدا لايحتاج بثاتا لتؤيل او شرح او دراسة معمقة او او او...
لم نتربى على هدا المنول لا فديورنا ولا فحومتنا ولا فدريبتنا . من يدافع عنهن أنا متأكد بأن لديه أخت او زوجة أو صديقة لا ترضى بالحجاب او السترة
القليل من الحشمة و الحياء يا فتيات اطلبوا العفاف والكفاف
24 - مهتم الأحد 02 غشت 2015 - 12:32
شكرا للباحث فعلا ان تحليلك كان منطقي وصاءبا قد يبدو المقال سهلا لكنه ممتنع ون المتتبع للاحذاث العربية ما بعد الربيع العربي سيجد ان البحث وافق الصواب سواء في ما يخص وصول الالخوان الى السلطة بسبب كونهم كانو اكثر تنظيما من باقي الثوار الذين اشعلوا شرارتها وانجحوها ليتدخل الاخوان على الخط بعد ان اتضحت معالمها واتضح موقف الجيش واصبت كذلك بخصوص انكماش اليسار المغربي ومحدوديتة الحلية ولجوء احد احزابه الى تزكية الاعيان في الانتخابات ودلك في اطار صراعه نحو البقاء فهذا الحزب كانت قيادته فعلا ذكية لولا الاعيان ولولا مشاركته في جميع الحكومات المتعاقبة كيفما كان مذهب الحزب الفاءز في الانتخابات وذلك مند1996 لانتهى هذا الحزب وغابت قيادته عن المشهد السياسي وعن الحقاءب الحكومية التي تتمسك بها فزعيمه اصبح داءم العضوية في الحكومة لا يتزحزح عنها لا يهم مع من يتحالف فاديولوجيته وهدفه ومبداه هو البقاء تم البقاء ولا شيء غير البقاء وزيرا وسيكون لا محالة وزيرا في الحكومات القادمة اسلامية او علمانية
25 - كوثر الأحد 02 غشت 2015 - 12:38
هادشي اللي وقع فالمغرب ماسميتوش هلع أخلاقي، راه سميتو الحقيقية غيرة على الهوية الإسلامية المغربية ديالنا و اللي بزاف ديال الجمعيات كاتعاون الأجانب فمحاربتها و القضاء عليها . أ سيدي كل واحد عندو حريتو و يدير اللي بان ليه، غير بلا استفزازات وبلا ما يضر الآخر اللي هو المجتمع.
26 - المناظرات الوطنية للحقوق الأحد 02 غشت 2015 - 13:17
إن التوفيق بين التيارين المتعارضين هو رهان مستقبلي للطبقة الحاكمة وطبقة المفكرين والمثقفين، ويبقى التشدد سواء في التيار الديني المحافظ أو العلماني مرفوضا، و يبقى التوافق ممكننا إذا ما تمت مناقشة القضايا الأساسية في هدوء تام وبعيدا عن حالات الهلع الأخلاقي المبالغ فيها ..........................................................كيف سيتم هذا التوفيق ؟؟؟ العلمانيون واللادينيون والمثليون وغيرهم حتى نتكلم بالصراحة ونسمي الأشياء بمسمياتها : كيف سيتعايشون وسط من يرفضون كل الآخرين وكل من يخالفونهم ويظنون أنه: لنقل من شاء ليفطر في رمضان , وذلك من حقه , هل من حق الصائمين لكثرتهم منعه من ذلك بحجة إمتلاك حقوق الشارع , وهل الشارع ملك لأحد , والمثليون أن يتجولوا بالشارع أو يجلسون في المقاهي مع بعضهم من دون إستفزاز , هل سيتركهم الأغلبية الهموفوبية في حريتهم , عندما تنتهي حريتهم بدورهم : هل حرية الأغلبية هي في منع حرية الأقليات ؟؟؟ ألا يجب أن تبدء الدولة المبادرة بسحب تجريم المثليين , على الأقل لإعطاء المثل الأعلى الذي يجب أن يتبعه الأغلبية حتى لو كانوا جاهلون بنسبة 60 % , هل يناقشون في هاته المواضيع؟؟
27 - مغربي و أفتخر بوطنيتي الأحد 02 غشت 2015 - 13:18
أولا شكرًا للأستاذ الكريم على التدخل ؛ و لكن لي بعض الملاحظات:
1 لاحظت إن الموضوع مبني على مقولة ستانلي كوهن و من خلالها تمت قراءة متغيرات الواقع المغربي سؤالي ؛ ألا ترون معي أن إسقاطات الرؤى الغربية دليل على أزمة إنتاج المعرفة في بلدنا و كل مثقف يبقى تابعا للغرب في تفاصيل تفكيره مما يجعل مسألة الحياد مشكوك فيها ؟
2 اختزال الصراع القائم حول القيم في تصنيفين محافظ و حقوقي ينبني على نوع من الانحياز البعيد عن الحياد العلمي في تحليل الظواهر ؛ و كإن الكاتب يريد أن يقول بإن من سماهم المحافظون غير حقوقيين.
3 عدم التركيز على قوة الفعل الاجتماعي من خلال حالة الفتاة المغتصبة فيه نوع من التجني على مقومات العمق الاجتماعي الذي يجد في المجتمع حاضنة حقيقية لقيم التعاون و التعاضد بما يمليه الفكر الجمعي في مقابل التركيز على تحركاته معينة لم تدفع به إلا الممارسة الإعلامية مما يعني إن الكاتب غير مستقل عن كل مراكز التأثير مما قد يفقد موضوعه الحياد و الرصانة .
4 تمرير مجموعة من المعلومات ظاهرها العلمية و باطنها أمر آخر كانتصار القضاء لتيار الحرية في حين أننا نعتقد أنه محايد و مطبق للقانون فقط و غير منحاز
28 - أبو رضا الأحد 02 غشت 2015 - 13:43
مقال رصد بشكل جيد الظاهرة و خاتمة المقال كانت موفقة في ايجاد حل توافق .
29 - اسموح تنغير الأحد 02 غشت 2015 - 14:20
هل القانون من رصد؟ام المتأسلمين الذين ينصبون انفسهم. افضل الناس خلق الله خلقا. التعايش، والتعارف. والاختلاف اصلنا. التقوى هي الفصل. ودرجة تقونا الله وحده من يعلم.ومن يدعي انه احسننا فهو ابنائنا.اتركوا الفتنة نائمة.ان مغربنا وطنن يسعنا جميعا. وتشويهه. يضرنا جميعا. وغيرنا من الدول يتهكمون في مستوانا. لا تبحثون عن ذواتكم فينا.عودوا الى منازلكم.فهي المرأة
30 - أستاذ الإجتماعيات الأحد 02 غشت 2015 - 14:46
مقال رائع،
أنا أحترم الأستاذ محمد مفضل، أستاذ مادة الإنجليزية إبن مدينة آزمور و نموذج لمواطنيها المثقفين.
31 - adel الأحد 02 غشت 2015 - 14:47
Vous parlez de gauche et de droite alors qu 'on trouve dans la droite un courant moderniste et dans la gauche un courant conservateur. Il ne faut pas perdre de vue que seulement 34% des électeurs ont voté. Donc on ne sait pas ce que pense la majorité des électeurs. En matière de la religion le marocain dit le contraire de ce qu'il pense d'où la difficulté de faire des sondages pour nous guider. Il y a eu des sondages qui ont été faite mais ils sont biaisés puisqu'ils tiennent pas compte de cette particularité
En tout cas jusqu'à présent notre Model n'a pas donné de résultat d'où la recherche d'un autre modèle qui permettra au pays d'avancer. Le 1er axiome de ce modèle est la liberté ( d'entreprendre, de penser, d'innover, de créer, etc) car sans liberté il n y a pas de développement et donc l'amélioration de quotidien de citoyen, le 2ème est de séparer la politique de la religion pour que le citoyen puisse demander des comptes et troisièmement lorsqu'on avance pas on recule.
32 - الخليل الأحد 02 غشت 2015 - 14:57
الفتنة نائمة لعن الله من ايقظها على المعسكرين احترام بعضهما .على المحافظين ان يبتعدوا عن التشدد المغالى فيه و على الليبراليين ان يبتعدوا عن اﻻستفزاز المقزز.نحن امة الوسط.
33 - محمد الأحد 02 غشت 2015 - 15:06
- إلى كل أسلامي لا يرى أن لغيره حق التعبير عن نفسه .
- إلى كل علماني لأ يرى أن لغيره حق التعبير عن نفسه .
- أقول لهؤلاء و هؤلائك صراعكما مجاني و انسانيتكم في جاجة إلى نضج .
34 - mérrakchi الأحد 02 غشت 2015 - 15:08
اذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
1/اهدم الأسرة
2/اهدم التعليم.
3/اسقط القدوات والمرجعيات.
كي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب"ربة بيت"
كي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم) لا تجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره طلابه.
كي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
فإذا اختفت (اﻷم الواعية)
واختفى (المعلم المخلص)
وسقطت (القدوة والمرجعية)
فمن يربي النشء على القيم؟
35 - عبد الله الأحد 02 غشت 2015 - 15:22
"الجمعيات" التي تهرول في المناسبات كالتي جاءت في المقال أو غيرها... جلها لا يهمها من الأمر غير نفسها، والدليل هو أنه كانت هنالك قضايا حقوقية كبرى لم تنبس فيها هذه "الجمعيات" بكلمة، لماذا؟ لأن ما يهمها هو سجلها لدى السلطات، إذ أنها لا تبحث إلا عن رضا هذه الأخيرة، فبدون هذا الرضا لن تحصل على سنتيم واحد من الدعم الموجه للجمعيات وهذا هو بيت القصيد. ثانيا، هؤلاء الذين يتم نعتهم بالعلمانيين أو المحافظين وكأن المغاربة انقسموا فريقين وراءهم... أقول لهؤلاء وأسألهم كيف يدبرون أمر أسرهم وأبنائهم وهل هم فعلا مؤمنون بما يدافعون عنه من قيم العري أو قيم البرقع... وحتى وإن آمنوا هل يطبقون ما يؤمنون به؟ وحتى وإن طبقوا من أعطاهم حق الحديث باسم المغاربة؟ كفى من الكذب باسم المغاربة وإذا كانت لكم الجرأة والشجاعة فدافعوا عن حقوق المهضومين في كل مجالات الحياة: الصحة، التعليم، الشغل... ناضلوا ضد ناهبي صناديق المغرب مصاصي دماء وعرق الكادحين... قاوموا الفساد واكشفوا عنه عوض النضال من أجل الكشف عن عورات أبناء وبنات المغاربة باسم الحرية الفردية.... فلتتحلوا إذن بالشجاعة ليس للريع بل للتضحية من أجل هذا الوطن.....
36 - el hadouchi الأحد 02 غشت 2015 - 15:26
الشعب المغربي شعب عريق ومن الشعوب التي تعايشات مع اكثر من تقلبات سياسية و اديلوجية منذ مئات السنين ق.م. الى ضهور الاسلام في الجزية العربية وانتقاليه الى المغرب يدخل في اطار تقلب جديد سيدخل فيه الشعب المغربي انذاك ليتنجنب الابادة التي كانت واردة في حالة عدم امتثالهم لهاذا التغيير والاحتفاض بروح الثقافة المتفتحة الاصلية حتى ياتي التحرر من قيود الموضوعة على رقبته والعودة الى الحورية والانفتاح على العالم من جديد و وضع حد لحكم المتطرف المتحكم ودخول عالم الانفتاح لا يجيب الاستهانة من صعوبة الانتقال الذي يتطلب التعليم الجيد والوعي بالمشؤولية اولا .
37 - كلمة حق الأحد 02 غشت 2015 - 16:47
هادا كله نتيجة البعد عن الشرع
38 - تنظيمات وأفراد مأجورين.. الأحد 02 غشت 2015 - 17:04
لكل مجتمع خصوصياته وقواعده وعاداته وأعرافه ودينه وقوانينه .. التي تحكمه. ومن ينبهر ويستلب بأنماط عيش مجتمعات أخرى فليهذب ليعيش فيها وليترك التي لا تناسبه.. وليس له أن يفرض على الجماعة نمط تفكيره ومذهبه ومعتقداته. فهو حر وحر وحر.
وأنا لست متفقا مع الانزلاقات الكثيرة التي حاول الكاتب زرعها في طريق القارئ بدءا من اعتماده على تحاليل (الكوهن) الذي هو يهودي ولست أدري اين يعيش ليفرضها على مجتمع مغربي غالبيته مسلمة عربية افريقية وامازيغية لها تاريخها واعرافها وخصوصياتها.. ثم الايحاء بان المدافعين عن الحريات الفردية على قلتهم فهم "منظمون" ويدافعون عن أفكارهم.. وأقول له بأن أغلب هذه التنظيمات والجمعيات هي مأجورة ومخترقة تنفذ مشاريع وبرامج خارجية تستهدف الاسلام والمسلمين.. الى غيرها من المطبات المزروعة قصدا.
39 - عبد القادر الأحد 02 غشت 2015 - 19:17
مازال. الخطاب الايديولوجي هو المهيمن على البعض، نرفض فكرة ما لانها تنسب لشخص ما لا نتفق معه و نتضامن تضامنا اعمى مع ابناء العشيرة و الحزب والجماعة
لن نتقدم بدون فكر متفتح فيه نقد ذاتي و نسبية
يجب نبذ التشدد في الفكر و الدين و لن يدوم الا الاصلح
40 - مقاولي الاخلاق اومحاكم التفتيش الأحد 02 غشت 2015 - 21:36
مقال شيق وضع الاصبع على مكمن الداء في مايسمى " الهلع الاخلاقي" الذي اجتاح المغرب في الاشهر الماضية.. ولعل العبارة التي اثارت اعجابي هي " مقاولي الاخلاق" الذين حاولوا تجييش الشارع ضد نفسه او بالاحرى جموع المغاربة ضد بعضهم البعض لحد مطالبة بعض شيوخ وحاخامات الارهاب والظلام والتكفير والتطرف الى احداث هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي بمثابة محاكم تفتيش قرسطوية تحل محل سلطة الدولة في تطبيق وتنفيذ القوانين وهو طريق نحو دعشنة الدولة والمجتمع...
41 - abdou الاثنين 03 غشت 2015 - 00:02
نحن مجتمع فصامي تارة نجعل الدين قاعدة لأحكامنا وتارةنتخذالمدنية والحضارة للتعبير عن وعينا التاريخي بالحياة المعاصرة. فالأولى لنا ان نحددموقفنا من الدين والحضارة بدل التعامل المزدوج مع تطورات الأحداث ببلادنا.أما العلماني فيجب أولا فهمها قبل اتهامها لهذا السبب أو ذاك...
42 - el hadri simou france الاثنين 03 غشت 2015 - 00:09
entre "le" et"la"j'ai a dire ceux-ci:pour les hommes,il y a le paradis ,l'ange,mais aussi l'enfer,l'hiver et le diable (tous de"le" masculine).vous les femmes, vous s'asseyez dans la chambre a coté de la cheminée en écoutant de la musique ,regardant la télé ,en écoutant le son de la guitare, et si vous ennuyiez vous allez a la cuisine pour préparer la délicieux tarte (tous de "la" feminin ). les femmes représente aussi la bonté,la chance la liberté,la démocratie et l’éducation. pour avoir la paix,la femme résoudre le problème avec diplomate,en appliquant la loi , pour avoir la joie .Vous pouvez trouvez la confiance ,l’honnête,et la vertu a la femme qui symbole aussi la bonne fois et la réussite,la fierté pour une femme c'est son foyer,c'est ces enfants, et son mari c'est d’être un maman et la maman est irremplaçable et pas une mère mal élevé.la femme encore une fois c est l’éducation.
EL HADRI SIMO FRANCE
43 - aissa الاثنين 03 غشت 2015 - 07:11
القيم والحجج اللتي تواجهون بها واهية ،عندما تقولون ليس لأحد ان يفرض رأيه علينا فلماذاتفرضون رأيكم علينا ونحن الأغلبية ؟ أليس من المنطق أن يسود رأي الأغلبية ؟ واعلموا ان هذه الأغلبية ستحفظ حق الأقلية ،لكن ان كان العكس زلنا وزالت القيم .
44 - mohamed الاثنين 03 غشت 2015 - 14:06
الثقافة والعقل التي تستطيع تخريبهما مؤخرة فتاة هما مخربان اصلا
المجموع: 44 | عرض: 1 - 44

التعليقات مغلقة على هذا المقال