24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5713:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لحصيلة التجربة الحكومية لحزب العدالة والتنمية؟
  1. الوالي السيد .. "تحرري" خانه حماسه فوجه فوهة بندقيته إلى وطنه (5.00)

  2. أستاذة تحوّل قاعة دراسية إلى لوحة فنية بمكناس (5.00)

  3. شقير يرصد نجاح الدولة في التوقيت الديني وفشل "الزمن الدنيوي" (5.00)

  4. هيئات حقوقية تنتقد "تصْفية الأصوات المُعارضة‬" (5.00)

  5. احتجاج موظفي التعاضدية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جمعيات تطالبُ بمقاربة جديدة تجاه المتعاطين للمخدّرات بالمغرب

جمعيات تطالبُ بمقاربة جديدة تجاه المتعاطين للمخدّرات بالمغرب

جمعيات تطالبُ بمقاربة جديدة تجاه المتعاطين للمخدّرات بالمغرب

على بُعد أيَّام من انطلاق الحملة الانتخابية الجماعية والجهوية، وفي غمرة الجدال الدائر على ساحة النقاش العمومي حول محاولة بعض الأحزاب السياسية الركوبَ على ملفّ زراعة الكيف لاستمالة أصوات الناخبين، خاصة في المناطق المعروفة تاريخيا بزراعته، رفعتْ هيئات جمعوية مُذكّرةً مَطلبيَّة إلى زعماء الأحزاب السياسية المغربية، وإلى المرشحين للانتخابات القادمة، تحثّهم فيها على وضع مقاربة جديدة لتعاطي المخدرات مَبنية على الصحّة وحقوق الإنسان.

وتقول الهيئاتُ المدنّية التي رفعت المذكرةَ، وعددُها 17، إنها وقفتْ منذ سنوات على خروقات على مستوى حقوق الإنسان تطالُ متعاطي المخدّرات في المغرب، كما وقفت على "هوْل حجم التمييز الذي يتعرّض له متعاطو المخدرات" حسب ما ورد في المذكرة، ودعت الجمعيات الموقِّعة على المذكرة إلى تغيير السياسة المتّبعة في التعاطي مع مدمني المخدرات، معتبرة أنّ سياسة الزجر والعقاب تُعيق تقليص خطر الإصابة عندهم بالأمراض المتنقلة، مثل السيدا والتعفّن الكبدي، وتَجعلهم غير قادرين على الولوج إلى منظومة العلاج البديل.

وعلى الرغم من أنَّ وزارة الصحة عملت، بشراكة مع بعض جمعيات المجتمع المدني على إنجاز برنامج وطني يستهدف المدمنين على المخدرات، إلا أنّ شبكة الجمعيات الموقّعة على المذكّرة المرفوعة إلى الأحزاب السياسية وإلى المرشحين للانتخابات الجماعية والجهوية، وكذا انتخابات مجلس المستشارين، ترى أنَّ ذلك "يبقى بدون أثر إيجابي إذا لم يتمّ العمل، وفق مقاربة تشاركية، من أجل تغيير البيئة القانونية والحقوقية المؤطّرة لمجال عمل الجمعيات العاملة في هذا المجال".

أحمد الدريدي، المنسق الوطني لجمعية محاربة السيدا، أوْضح في حديث لهسبريس أنّ المُبادرة جاءتْ في إطار مرافعة وطنية ودولية، من أجل حثّ الأحزاب السياسية والمنتخبين على اعتمادِ مقاربة جديدة للتعامُل مع متعاطي المخدرات، مبنية على الحق في الصحة وحقوق الإنسان، وعلى اعتبارهم مرضى، يَلزمُ الدولة أن توفّر لهمْ إمكانية الولوج إلى العلاج البديل، وأن لا يتمّ اتعامل معهم بشكل جزري، لأنّ هذه السياسة ثبُت أنها لا تُعطي إمكانية لهؤلاء الناس للولوج إلى منظومة العلاج، على حدّ قوله.

وفي حين يتشدّد القانون المغربي مع متعاطي المخدّرات، إذْ يعاقب بالحبس من شهرين إلى سنة وبغرامة يتراوح قدرها بين 500 و 5000 درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين فقط كل من استعمل بصفة غير مشروعة إحدى المواد أو النباتات المعتبرة مخدرات، وتسقط المتابعة في حال قبوله على الخضوع للعلاج خلال المدّة اللازمة لشفائه، حسب ما ينصّ عليه الظهير الشريف المتعلق بزجر الإدمان على المخدّرات السامة ووقاية المدمنين عليها، دعت الجمعيات الحقوقيّة الموقّعة على المذكّرة إلى التعامل مع المدمنين على أنهم مرضى بحاجة إلى العلاج والحماية، وعدم اعتبارهم مجرمين.

وتأتي دعوةُ الجمعيات المدنيّة الموقّعة على المُذكّرة، الأحزابَ السياسية باعتماد مقاربة جديدة مع متعاطي المخدّرات، بعيدا عن سياسة الزّجر، لاعتبار أنّ هذه السياسة، كما يقول الدريدي، سبَق للولايات المتحدة الأمريكية أنْ نهجتْها خلال الستينات والسبعينات من القرن الماضي، إلّا أنها فشلت، واستطردَ المتحدّث أنَّ السياسة المبنيّة على الزجر في مختلف بلدان العالم لمْ تحُلْ دونَ استمرار تجارة المخدّرات وترويجها، مضيفا: "نحن ضد هذه التجارة، وضدّ مافيات المخدرات، ولكن التعاطي مع المتعاطين لها يجب أن يتمّ على أنهم مرضى بحاجة إلى علاج وليسَ مجرمين".

وتُسابقُ الجمعيات الموقعة على المذكّرة الزمن لإيصالِ مرافعاتها إلى منْ يهمّهم الأمر من أحزابٍ سياسية ومترشحّين للانتخابات الجماعية والجهوية القادمة قصْد إقناعهم بفحْوى المذكّرة خلالَ قبْل بدْءِ الحملة الانتخابية المُزمع انطلاقُها يوم 20 غشت الجاري، خاصّة وأنَّ الجمع العامّ الاستثنائي القادم للأمم المتحدة سيُناقش هذا الموضوع، وأوضح الدريدي أنَّ من مصلحة المجتمع المغربي أنْ يتمّ الانتصار لمقاربة الوقاية، بدلَ المقاربة الزجرّية، لافتا إلى أنّ التجارب المقارنة بيّنتْ أنّ أنجع السياسات هي المبنية على الحقّ في الصحة وحقوق الإنسان.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (18)

1 - المغرب الاثنين 10 غشت 2015 - 01:42
هذيك غير عشبة شوف القرقوبي لي فيه المشاكيل وحاربوه
2 - ولد حميدو الاثنين 10 غشت 2015 - 02:05
ربما نلوم زراعة القنب الهندي عندنا و لكن حتى و ان لم يكن فستدخل لنا المخدرات من دول اخرى اخطر من الحشيش مثل الكوكايين الدي يصلنا
المهم من كل هدا سواء كان او لم يكن فالله سبحانه و تعالى اعطانا صحتنا لكي نحافظ عليها من المضرات بكل انواعها و حتى السجائر و الخمر ام الخبائت الدي يتسبب في المصائب و كدلك القرقوبي سبب الاجرام

و العفو للجميع
3 - الجوهري الاثنين 10 غشت 2015 - 02:14
أولا يجب التعاطي بمقاربة أمنيةو جزرية جديدة مع مروجي هذه السموم فالصين مثلا تطبق الإعدام في حق تجار المخدرات فقبل أن يعدموا شباب البلد تعدمهم الدولة
4 - Sef alah الاثنين 10 غشت 2015 - 02:17
حالي واحوالي اسوء ممن ينتحرون ومن يركبون الامواج والذين ينتمون لداعش.
انا فقير والضعيف والبؤوس لامال ولاصاحب ولاقوة يوم.لكن غني بالؤيمان قوي بالعباداة وصبورعلى المحن والازمات.
لن اكون خيرا من الرسل والانبياء بصبرهم على بلاء.كلمى قراءة قصة رسول هانت عني الدنيا وزادني ربي ئيمانا.
المغاربة ينضرون لمن احسن منهم مالا ولاينضرون ولايقرؤون سنة نبوية.قال ابو قاسم *ص* خيركم من تعلم القرءان وعلمه.
اخيرا لمن ضاقت ععليه الذنيى كثر من كلمة ياالله ياالله ياالله ثم تدكر اثنين من اقاربك احد ماة له اموال وفنا عمره في القراءة والثاني لم ينجح في الدنيى ولن يغفل عن ععبادة الله وكان همه الجنة, فمن تحس اقرب منهم للجنة.شكرا.
O Allah make all people muslim and guide them to heaven, don`t let dovile destroy our nation and make corruption and make us kill each others, Allah only one forgive us as longe we repent to him as long we life and ask forgiveness and do good deals.
5 - شهادة الاثنين 10 غشت 2015 - 02:44
أقسم بالله العظيم أن الدولة هي التي تقوم ببيع المخدرات بصفة غير مباشرة و هي تدخل في اقتصاد الريع و هي سلاح اديولوجي ف عقل المدمن لا يفكر بطريقة سوية طبيعية فكيف يمكن انكار دور الدولة و هي تهمش الشباب المغربي فلا تكاد توجد نوادي ثقافية أو رياضية أو مكتبات فالبتاي الشاب يجد نفسه أمام 3 خيارات لا رابع لهم انا أن يكون انسان مسطح و هدا أسوأ من المدمن في نظري أو مدمن أو ملتزم الفئة الثالثة نادرة ندرة بيض الديك فالأول قد تجده زيرا للفتيات و غبيا أما الثني فادمانه يعكس التيه في الحياة بصفة عامة فيلتجأ للمخدرات محاولا باع المتناقضات دات الطبيعة العلماني في المجتمع و مع مرور السنون يصبح منطويا باردا جنسيا مرتهبا اجتماعيا و قد يكون راكم مجموعة من شواهد التعليم العالي فالنظرة الدونية لمتناول المخدرات من طرف السطحيين تدعوني للسخرية ........المسألة تحتاج الى تمحيص و دراسة لأنها عميقة و الله يعفو على الشباب المسلم من هده الأفة في الغرب الادمان يكون عن طيب خاطر أما في المغرب مع العافاريت و التراكتور و كوميديا و الصايا و البيصارة و التشرميل و الفار في ليلة القدر و مواضيع هسبريس وو.....وقد يكون حتميا
6 - Un observateur الاثنين 10 غشت 2015 - 03:19
المتعاطي للمخدرات مريض ينبغي التغاضي عنه ولو اقترف الجرائم . والمخمر مريض لأنه مدمن أيضا ولو قتلا أحدهم بسيارته . والمثلي مريض أيضا ولو اغتصب طفلا . والدعارة فرار من الفقر والضرورات تبيح المحضورات . و السرقة سببها البطالة وتقاعس الدولة . والمرتشي مريض أيضا ومدمن على الرشوة ... لهذا السبب نرى عدم خوف المجرمين عند اقتراف جرائمهم . إما سيخرج منها بصفة مدمن (مريض نفسيا) أو أحمق ومختل عقليا .
أرى أن جمعيات حقوق الإنسان انساقت وراء الدفاع عن الفساد والأمراض الإجتماعية .
ماذا تريدون أكثر من سقوط المتابعة في حالة الخضوع للعلاج ؟
7 - ولد حميدو الاثنين 10 غشت 2015 - 04:14
كل عشبة نابتة الا و فيها حكمة ثابتة
و بعض المخدرات تستعمل في البنج و الادوية المهدئة فلا يمكن اجراء عملية جراحية بدون تخدير و لا يمكن تهدئة الالام بدون ادوية فيها مواد مخدرة فكيف تطالبون بمنع زراعتها
و التقنين هو الحل و لكن بتفويت مزارع القنب الهندي لشركات اجنبية تبيعه للمختبرات او الى النصارى للاستهلاك شغلها هداك اما من يقول وجب منعه فممكن في بداية زراعته اما الان فحتى امريكا لن تقدر بالاضافة ففرنسا هي التي شجعت زراعة القنب الهندي و كانت تصنع به السجائر بمصنع بوسكورة في عهد الاستعمار
8 - الى أين ذاهبون الاثنين 10 غشت 2015 - 08:17
اذا اردت ان تدمر نسيج مجتمع بلد ما سلط عليه المخدرات الموبيقات والفسق والفساد بدل بناء مدارس معاهد جامعات و مستشفيات
9 - تطوانية الاثنين 10 غشت 2015 - 10:59
يسبب الحشيش الفصام و هو من الامراض العقلية حيث يعاني الشخص الذي يتعاطى الحشيش لفترات طويلة من هلاوس سمعية،و هلاوس بصرية،فقد يرى اشياء غير موجودة و يسمع اشياء غير موجودة

يسبب تعاطي الحشيش الاضطراب الزوري و هو الشكوك المرضية حيث يصبح شكاكا،و يتوهم بأن هناك مؤامرات تحاك ضده،فإذا كان متزوجا فإنه يبدأ بالشك في زوجته و يفسر الامور حسب طريقته

يؤدي الحشيش الى الاكتئاب عن طريق تأثيره على بعض الموصلات العصبية في الدماغ.
10 - hamidou الاثنين 10 غشت 2015 - 12:32
يجب على الدولة تقنين استعمال القنب الهندي بشكل قانوني مثل السجائر و الكحول لكن بقيود. فلا يمكن ان ننهج سياسة النعامة او ندوس على الحب و التبن.نسبة كبيرة من المغاربة تستهلك الحشيش من كل الفيئات الاجتماعية من المعدم الفقير الى اغنى علة القوم لنكون صريحين مع انفسنا قليلا ونواجه المعظلة بصدر مفتوح فكفانا نفاقا.
للاشارة ان لا ادخن و لا اشرب لكن بحكم احتكاكي الدائم بالمدمنين اعرف الكثير عن هاته الافة.الحشيش على الاقل يهدا من روع الشباب المتهور عكس الحبوب المهلوسة
الله يعفو على كل مدمن
11 - مغربي حر الاثنين 10 غشت 2015 - 13:05
لن تفلح ابدا في إقناع زراعي الكيف ومروجيه ابدا أن لم نجد حلا شموليا لهده المعضلة التي يعاني منها العالم برمته وأن ت تفاوتت من مكان إلى آخر وتنوعة.يقول أحد العلماء الألمان وهو مختص في الموضوع أن الكيف المغربي هو سيف دو حدين فاستعماله لأغراض طبية يمكن أن يعود على المغرب بأموال طاولة وهو الحل الأمثل لأن قرص واحد يباع في ابرطانيا ب250 درهم للتخفيف من الام مرضى السرطان.أدن الحل بيد الدولة لتوجيه هدا الإنتاج إلى عمل إيجابي يبني ولايدمر إلى متى السبات يا مسؤولين عن أمانة العباد التي هي باعناقكم.
12 - العاصمة الرباط الاثنين 10 غشت 2015 - 13:45
زراعة القنب الهندي هو موروث عن اجداد اجداد اجدادنا والحماية الفرنسية وجدته في المغرب وهي من اعطته الشكل الدي نراه الان الزطلة لون الشكلاط اما اجدادونا فقد تركو لنا السبسي وكانت العشبة تقصص علي طبيعتها بدون ادخال مواد اخري وكان الصناع التقليديين يتفننونة في صناعة السبسي ومحفضة صغيرة للكيف واضراره شبه قليلة جدا ومنعدمة وينشط الفكرويفتح الشهية بالمقارنة مع الشيشة الدخيلة التي لهاثاتيراة خطيرة ونسمح لها لدخول مجتمعنا والسبسي معروف عند الاربيون وهو رمز استعمله المغاربة في حروبهم وانتصاراتهم التي حيرت الاعداء من قوة هاد العشبة الكيف وهادا ليس من باب التشجيع ولكن هو واقع مجموعة كبيرة من المتعاطين تعيش بيننا وفي اسرنا مبلية الله يعفوا اما احسن السبسي ولكيف بيو ولا الشيشة ولمعسل الاصطناعي سبب الكونصير مئة بالمئة ولا الزطلة ديال فرنسا لي كطيح لكتاف ولا لقرقوبي ديال الجزائرسباب الجرائم حدث ولا حرج فل نحافض علي هادا الموروث التي توارثته هاد الفئة ابا عن جد وهم مغاربة السبسي علامة مغربية نفتخر بها
13 - مغربي امريكا الاثنين 10 غشت 2015 - 13:56
الكيف والحشيش خط احمر ،سيروا حاربوا الكوكايين الهروين القرقوبي راه الشمال غرق ... فوتوا عليكم النبتة .. راه هاد النبتة لا ذنب لها وهي تباع في متاجر بشكل عادي في ولاية كولورادو وواشنطن ... والجميع يدخنها بشكل عادي في امريكا وهي مقننة في الاوروجواي وهولندا وووووووو ... قلبواا ف جوجل .. و

خليوا لينا النبتة نجيوا نشبعوا تبويقة بعدا ....
14 - زهير الاثنين 10 غشت 2015 - 15:49
قال احدهم ان الشعب المستهلك للخبز بكثرة تسهل السيطرة عليه.و نحن نقول بل الشعب المدمن للحشيش و المخدرات هو من تسهل السيطرة عليه.نسءل الله العفو و العافية.لا يمر يوم و لا اجلس في مكان عمومي الا ووجدت ان جل من يحيطون بي يتحشش.و يقولون انه ممنوع ان كان 70/100 من المغاربة يتعاطونه فاين يجدونه ادن ان كان الامن غير قادر على حماية ابناءنا من هدا الخطر فكيف سيحمينا ممن هم اكتر منه. ربما اقول احيانا انه من غير الممكن ازالته مرة واحدة لكن لم لا نمنع الشبان الجدد من الوصول اليه.
15 - الحسن البغدادي الاثنين 10 غشت 2015 - 15:50
لايختلف اثنان في كون المتعاطي ضحية وليس مجرم ولكن مالا يمكن ان نتفق عليه هو ان نشرعن التعاطي ونقنن زراعته بدعوى حقوق الانسان فرغم التجارب التي سبقتنا اليها بعض الدول فهي لم تنجح في سياستها وتعيش كابوس حقيقي وترصد ميزانية ضخمة لصد هذا الوباء
16 - تطاوني من مكناس الاثنين 10 غشت 2015 - 16:11
السلام عليكم، تحياتي.
تتحدث الأخت "تطوانية" عن أعراض الفصام حسب التعريف الطبي، لكن ما يدريها، هي و الأطباء الذين يتجنبون الخوض في إعطاء أحكام نهائية عن الحالة الصحية ل "المريض" بيد أنهم يعطون افتراضات بمقتضى علم النفس و الطب العقلي، أن هذه الأعراض ناتجة عن عوامل خارجية (أهل الشر أو الجن و التماسيح و العفاريت أو شيئ من هذا القبيل...) التي من مصلحتها -لغاية أو لأخرى- التشكيك في القدرات العقلية لمن يعرقل سير مصالحها الشريرة و كن ثم تهمة "الجنون" !
أما المخدرات فليست إلا أعشاب (قد تمزج أحيانا بمكونات كيميائية مضرة لصحة مستعملها).
17 - نعم للتقنين الاثنين 10 غشت 2015 - 19:12
اجدادنا كانوا يستعملون الكيف بطريقة عادية و بكميات جد محدودة و كانوا شدادا غلاظا و دحروا اسبانيا و فرنسا و كانت استلتهم ناصعة البياض.
تجريم استعمال الكيف ادى الى خلطه بمواد خطيرة كما ادى الى اللجوء الى مخدرات اكثر خطورة: القرقوبي الشينوي/الجزائري الذي يدمر الخلايا العصبية تدميرا و الكوكايين.
تجريم الاستعمال الشخصي للكيف ادى الى ملء السجون باشخاص بسطاء لا يشكلون بحال من الاحوال خطرا على المجتمع على اعتبار ان مذخن الكيف ليس عدوانيا. كما ان وضع هؤلاء مع اشخاص اكثر اجراما يؤدي الى نسج علاقات و تكوين عصابات. الادهى من ذلك ظهور تجارة مزدهرة و هي تهريب المخدرات الى السجون التي يغادرها المواطن و قد فقد البوصلة و ذو توجه انتقامي من المجتمع.
ارى ان يقنن استعمال الكيف المغربي و في المقابل ان تشدد العقوبات على استعمال الاقراص و الكوكايين. الكيف له مخاطر كذلك يستحسن التوعية بها.
لهولاندا تجربة فريدة في تقنين استعمال الكيف الاستفادة منها قد يكون مفيدا اضافة الى الموروث الشعبي.
و لعلم المواطن فالسيجارة قد تكون اخطر من الكيف
18 - الاستفزاز القانوني الثلاثاء 11 غشت 2015 - 10:13
كل ما نتطلع اليه هو عدم رهن المواطن بيد البوليس والدرك لاستفزازه
تحية الى الجهاز الامني
لكن هناك من هم من داخ الجهاز الامني يتسلطون على المواطن
ويستفزونه باسم القانون
تاطير مجموعة من المواضيع الطابوهات ضروري في الوقت الراهن
كما تشيد بالمواطنين عدم بيع مبادئهم مقابل دراهم معدودة
وتحية خالصة للقارئ وجريدة هسبريس
والسلام
المجموع: 18 | عرض: 1 - 18

التعليقات مغلقة على هذا المقال