24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

19/01/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5908:2913:4316:2518:4920:07
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. ولاء الإخوان لأردوغان ضد مصالح الوطن (5.00)

  2. 3 قاصرين يسرقون المارة باستعمال كلب "بيتبول" (5.00)

  3. 3 ملايين زائر يضعون مراكش في صدارة المدن الأكثر جذبا للسياح (5.00)

  4. رصيف الصحافة: القصر الملكي في أكادير يتحوّل إلى منتجع سياحي فخم (5.00)

  5. المغرب ينتقد ألمانيا ويرفض الإقصاء من "مؤتمر برلين" حول ليبيا (5.00)

قيم هذا المقال

4.67

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | سجين "غوانتنامو" يغادر أسوار "الزاكي" ويشكر حكومة بنكيران

سجين "غوانتنامو" يغادر أسوار "الزاكي" ويشكر حكومة بنكيران

سجين "غوانتنامو" يغادر أسوار "الزاكي" ويشكر حكومة بنكيران

"الحمد لله على الفرج، وخروجي غير المتوقع، وسعيد أني رجعت للمغرب"، كانت هذه أول الكلمات التي نطق بها يونس شقوري، المعتقل المغربي السابق في غوانتامو، وهو يعانق لأول مرة الحرية من بوابة سجن سلا2 المحلي، بعدما سلمته السلطات الأمريكية لنظيرتها المغربية يوم 16 نونبر الماضي.

وتابع شقوري، في تصريحات لهسبريس، "خروجي لم يكن متوقعا، ولكن أشكر حكومة عبد الإله بنكيران، وكل واحد قدم لي خدمة ومساعدة، وكل من دعا لي، وأقول لهم جزاكم الله خيرا".

وقال محامي شقوري، خليل الإدريسي، في تصريح لهسبريس، إن الإفراج عن موكله يأتي بعد ملتمس قدم لقاضي التحقيق بضرورة تمتيع المعتقل المغربي، الذي قضى 14 عاما في غوانتنامو دون أن توجه له واشنطن تهمة الإرهاب.

واعتبر الادريسي إطلاق سراح شقوري بكونه "إشارة جيدة وإيجابية في مسار الملف"، مضيفا بالقول "أتمنى أن تكون الخطوة المقبلة هي عدم متابعة شقوري في وقت يستمر فيه التحقيق معه".

وكان قاضي التحقيق المكلف بملفات الإرهاب باستئنافية سلا، قد منح مساء اليوم، السراح المؤقت ليونس شقوري، السجين السابق في "غوانتانامو" لمدة تقارب 14 سنة، والمسلّم للسلطات المغربية منذ 16 شتنبر الماضي، وذلك بعدما قضى قرابة أربعة أشهر وراء قضبان سجن سلا2.

وكانت وزارة الخارجية البريطانية قد دخلت على خط قضية شقوري، حين أكدت قبل شهر بأن سفارة لندن في الرباط طرحت ملف المعتقل المغربي مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، موردة أنه "تعهد بمساعدة شقوري، في حالة إطلاق سراحه، للاندماج من جديد في مجتمعه.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (15)

1 - Pureminded الخميس 11 فبراير 2016 - 18:33
Il faut qu'il demande le dedommagement et interet pour le gouvernement des É.U qui ne peut pas descendre au dessous de 14 Billions de US$,..n
2 - Hmidou Madrid الخميس 11 فبراير 2016 - 18:39
على سلامتك و أتمنى نفس النهاية لباقي المظلومين.
3 - all for one & one for all الخميس 11 فبراير 2016 - 18:44
لا أحد يحب القيود ولو كانت من ذهب. الحرية لا تمنح وإنما يتم انتزاعها بالحق...على سلامتك لكن ماتخشي يديك فغيران مايعضوك فيران..
4 - marocain الخميس 11 فبراير 2016 - 18:53
لولا تدخل وزارة الخارجية البريطانية للبث في السجن سنين
يام في السجن مظلومين
5 - ali الخميس 11 فبراير 2016 - 18:54
تايبان من وجهوا انوا انسان ضريف .احنا المغاربة ماعدناش ارهاب ولي قال ان المغاربة ارهبين هدا راه مجنون . الله يحفض المغاربة ديما مغريب .احنا عدنا غير شفارة ام ارهبين فلا.
6 - firdouss الخميس 11 فبراير 2016 - 18:55
Soubhana allah on voit une personne normale, et si on aura la chance de l'écouter, il nous révélera de monstrueux souvenirs. Allah ykhlef li daa w ybarek feli jay.
7 - marocain الخميس 11 فبراير 2016 - 19:31
Depuis fin des annees 90 le Maroc a connu un envahissement des barbelus on remarque les femmes bachées sur les plages, j´ia pas gvrandi dans un Maroc pareil, je me demande pourquoi les gens se font facilement influencer par ce qui arrive du moyen orient? on remarque le fleau du harassement des femmes et le nombre considerable des marriages des barbelus avec les mineurs sans bien sur oublier le nombre de cellules radicales dementlées. Le Maroc a besoin de tous ses fils et filles pour progresser et non pas pour mener une guerre contre son pays. y a pas que la religion dans la vie....vivre et la joie de vivre est aussi une religion...on peut vivre bien sans religion on peut vivre et etre bon et ne pas faire de mal aux autres sans religion on peut apprendre et exceller sans religion. chacun doit garder sa croyance pour lui ca ne regarde que lui meme.
8 - اءمة الله الخميس 11 فبراير 2016 - 20:55
سي يونس على سلامتك والله اءيلا فرحنا ليك الله يعوضك خير اللي تجمعتي مع عائلتك اؤ عاش ملكنا الحبيب محمد السادس
9 - مغربي حر من بلجيكا الخميس 11 فبراير 2016 - 21:03
أولا وقبل كل شيء أود أن ابارك للأخ يونس شقوي سراحه الموقت وأسأل الله أن يمن عليه بالسراح النهائي أن شاء الله،والحمد لله فقد ظهر الحق وبطل الباطل إن الباطل كان زهوقا.لكنني أكاد أجزم أنه يقبع بمختلف المؤسسات السجنية بالمملكة مئات يونس شقوري الذين أصدر في حقهم القضاء المغربي أحكاما ظالمة وجاءرة وتعسفية.فأسأل الله أن يفك أسرهم ويعجل بفرجهم.
10 - Mourad الخميس 11 فبراير 2016 - 21:05
A mon avis l'arestation d'un individu sans lui expliquė son crime et le vrai tėrrorisme.Alors au lieu de dire merci il te faut des
dommages et interet.l
11 - عبدو الخميس 11 فبراير 2016 - 21:09
14 سنة
مساهلاش.
حاول البحث عن حقوقك. رد الاعتبار و تعويض عن الضرر المعنوي والمادي.

عليك ب محكمة لاهاي.
12 - Samawi الخميس 11 فبراير 2016 - 21:18
بنكيران له مخطط جهنمي لتأزيم حيات المواطنين حتى تنفجر الامور و الان يساعد في اطلاق الدواعش
الى اين يسير بنا الاخوان؟؟؟
13 - قائل الحق الخميس 11 فبراير 2016 - 21:24
حكومة بنكيران لم تقدم لك شيء، بل الاكثر من ذلك وزير العدل الرميد قبل ان يكون وزيرا كان يدافع عن قضيتك برفقة ناشطين حقوقيين آخرين، ابرزهم مدير منظمة ريبريف السيد nick clegg ولكن بمجرد ان اصبح وزيرا تنكر لك.
من ينبغي ان تشكرهم هم مدافعي حقوق الانسان الذين يتعرضون لحملات تشويه ممنهجة من طرف حكام الدول العربية والاسلامية، وهنا ينبغي ايضا ان نشكر الحكومة البريطانية كذلك. اما بنكيران فهو مجرد تابع لا غير
14 - عبد العزيز الخميس 11 فبراير 2016 - 22:24
الحمد لله على سلامتك يا بني
الضاهر انك بريء نصيحتي لك ان تتبع دين الإسلام الحقيقي دين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
وفقك الله
15 - بوخبزة الخميس 11 فبراير 2016 - 23:18
عقبال مجموعة بليرج
و الله فيهم أبرياء وقضوا مدة طويلة
أتمنى ألا ينسى ملفهم
المجموع: 15 | عرض: 1 - 15

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.