24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

11/12/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:4808:1913:2616:0018:2319:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟

قيم هذا المقال

3.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | اليوم العالمي للمدرس ..الأساتذة "حلقة غائبة" في إصلاح التعليم

اليوم العالمي للمدرس ..الأساتذة "حلقة غائبة" في إصلاح التعليم

اليوم العالمي للمدرس ..الأساتذة "حلقة غائبة" في إصلاح التعليم

في خضمّ الانتقادات الكثيرة الموجّهة إلى المنظومة التعليمية المغربية، وشكاوى أولياء أمور التلاميذ من عدم توافُر شروط لائقة لمتابعة أبنائهم وبناتهم دراستهم في ظروف جيّدة، ثمة عنصر أساسي في المنظومة التعليمية شبه غائب عن النقاش الدائر حاليا.. يتعلّق الأمر بنساء ورجال التعليم.

واحتفل العالم يوم أمس الأربعاء (05 أكتوبر) باليوم العالمي للمدرّس، وسَط شكاوى المدرّسين المغاربة المشتغلين في التعليم العمومي من ظروف اشتغالهم. وإذا كان أولياء أمور التلاميذ يشتكون من الاكتظاظ الكبير في الأقسام الدراسية، فإنّ أوّل متضرر من هذا الاكتظاظ هم الأساتذة، حسب محمد الصنهاجي، أستاذ وناشط نقابي.

وقال الصنهاجي، في تصريح لهسبريس، إنَّ نساء ورجال التعليم العمومي في المغرب "واكْلينْ الدقّ وساكتين"، ساردا مجموعة من المشاكل التي يتخبطون فيها. ففضلا عن مشكل الاكتظاظ في الأقسام، قال المتحدّث إنّ الاستعمال الزمني الذي وضعته وزارة التربية الوطنية غير ملائم.

وأضاف: "كيف يُعقل أنْ تشتغلَ أستاذة من الثامنة صباحا إلى الثانية عشرة زوالا، وتغادر لتعود على الساعة الثانية لتدريسِ التلاميذ في الحصة الزوالية، علما أنّ هناك أستاذات يقطنّ في مدن بعيدة عن المدارس"، وتابع: "ليسَ المهمّ هو إثقال كاهل التلاميذ والأساتذة بعدد كبير من الساعات، وإنما المهم هو الجودة. وقد يكفي أن يَدْرس التلاميذ 24 ساعة فقط في الأسبوع".

وفي وقت تُوجّه انتقادات لنساء ورجال التعليم في القطاع العمومي، ويتم تحميلهم جزءا كبيرا من مسؤولية ضعف جودة التعليم، إذ سبق لوزير التربية الوطنية أنْ قال: "خمسون في المائة من الأساتذة لديهم قناعة بأن التلاميذ غير قادرين على القراءة والنجاح، وهذا حكم مُسبق على أطفالنا من الذين مهنتهم هي أن توصلهم إلى النجاح"؛ قال الصنهاجي إن المدرسين غير مسؤولين عن تردّي التعليم.

وقالَ المتحدث ذاته إنَّ الظروف التي يشتغل فيها المدرسون هي التي تؤدّي إلى ضعف مردوديتهم، وزاد: "لو توفّرتْ ظروف جيّدة لكان أداء نساء ورجال التعليم جيّدا"، لافتا إلى أنّ من الأسباب الأخرى المؤثرة، سلبا، على أداء الأساتذة، أنَّ منهم من يُدرّس مادّة معيّنة لسنوات طويلة، ويتمّ، على حين غرة، تكليفه بتدريس مادّة أخرى لم يسبق له أن درّسها، لسدّ الخصاص على مستوى الموارد البشرية الذي تعاني منه المدرسة العمومية.

وحمّلت المنظمة الديمقراطية للتعليم، في هذا الإطار، مسؤولية الوضعية التي آلت إليها المدرسة العمومية للحكومة، وقالت في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم العالمي للمدرس إنّ الحكومة الحالية "لم تدخر جهدا لشرملة نساء ورجال التعليم والإجهاز على مكتسباتهم وإثقالهم بمختلف القرارات التراجعية"، معتبرة أن ذلك "يمسّ المكانة المادية والاعتبارية للمدرس والمدرسة، ويعمق انكساره نفسيا واجتماعيا نتيجة اللااستقرار المهني وتجميد أجره".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - خالد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 01:58
حتى بعض المدرسين رغم انهم قلائل يحطمون معنويات الاخرين بسبب التحرش بعضها تهما ملفقة او شكوك و لكن مع الاسف فيها الثابت
2 - فيلسوف الخميس 06 أكتوبر 2016 - 02:15
هل تعرفون كيف نصلح التعليم؟ سنصلحه إذا أصلحنا نظرتنا له فإن اعتبرت الدولة التعليم هو هدفها الأول للرقي فستخصص برامجها السياسية لتغطية هذا الأمر و إن اعتبره المدرس تشريف له قبل أن يكون تكليف فيضحي في سبيل التعليم ماديا و معنويا و إن اعتبره التلميذ من أوليات حياته ستبنى حياته من لبنات التعليم فعلا . إن القوة الداخلية للإنسان و النظرة التي يرى بها العالم كفيلة بأن تغير المستحيل.إن لم يعجبك الواقع فاعلم أنك مسؤول عنه كذلك .الواقع ما هو إلا صورة أفكاري و أفكارك فقط. الأفكار هي من ستصنع واقع الغذ .
3 - abdo الخميس 06 أكتوبر 2016 - 02:18
ما دام الأستاذ مقصي من رؤية الاصلاح فلا مستقبل للمدرسة العمومية .... ليس فقط الاقصاء بل هناك استهذاف الأستاذ ... لأنه من يصنع الانسانية و الحرية و الفكر و النقد و الاستقلالية في المجتمع
4 - karam الخميس 06 أكتوبر 2016 - 02:19
استشعر تلك الصورة الطيبة التي كان المعلم يمثلها ونحن أطفال صغار في ثمانينيات القرن الماضي، وأنظر لحالنا الآن، ظروف ممسوخة وحكومة ودولة لا نية لها في تصحيح الأوضاع.
في يوم المدرس، نستشعر أن الدولة قد تخلت عن التعليم وأوكلت أمور تدبيره لأصحاب الشكارة، لم تعد الدولة تهتم بالتعليم فأجلت الاهتمام برجل التعليم كل مرة بداعي أن الاهتمام به يدخل في إطار الحوار النقابي،
لم يعد هناك مدرسة عمومية، إنها صورة مشوهة لما ينبغي أن يكون، نماذج تلاميذ مقرقبين وتائهين، نماذج أساتذة مغلوب على أمرهم وقد تكالبت عليهم الدولة بتفريقهم وتشتيتهم عبر الأديولوجيات والنقابات الانتهازية، نماذج مديريات اقليمية وأكاديميات مسيسة ولا اهتمام لها بالتخطيط أو الابداع اللهم التدبير اليومي.
المدرس ضاع لأن المجتمع نائم ولا يدافع عن حقوقه، المدرسة العمومية تهدمت لأن المجتمع تكالب عليها وتركها للضياع.
5 - أستاذ غاضب الخميس 06 أكتوبر 2016 - 02:56
يمارس الضغط على الأستاذ من كل جانب إلى أقصى الدرجات، حتى بدأ يشعر بأنه يشتغل في سلسلة إنتاج سريعة مثل العمال (أذكر هنا بمشهد سينمائي لشارلي شابلان في فيلم "الأزمنة الحديثة")، في حين أن التلميذ(ة) إنسان وليس مادة يشتغل عليها العامل في المصنع، وتحت ضغط السرعة والوقت ومراقبة مراقب.
هم طبعا لا يستوعبون هذا الأمر، ويريدون منا أن نجعل منه منتوجا "جيدا" وذو جودة عالية (كأنه سلعة) يمكنه أن يباع في سوق الشغل (سوق النخاسة)، هذا ما يريدون أن يكون عليه تلميذ(ة) الغد.
أشتغل كأستاذ، وأجد نفسي أنفق على تلامذتي، كأنني ملزم بذلك، فقط لكي يرتاح ضميري وأطمئن أن كل واحد لديه نسخة من وثيقة معية.
أقترح على الأقل أن يخفضوا عدد ساعات العمل الأسبوعية إذا ما خفضوا الأجور.
نحن نقوم بواجبنا بل أكثر، لكننا لا نتلقى سوى الضربات من هذا المجتمع ومن هذه الوزارة، لا نلعب دور الضحية، إننا شجعان رغم كل شيء.
6 - oussama الخميس 06 أكتوبر 2016 - 02:59
je vous dits courage, et je vous dits comme J. Jaurès : " Vous tenez en vos mains l’intelligence et l’âme des enfants ; vous êtes responsables de la patrie." Merci
7 - مستحسن الخميس 06 أكتوبر 2016 - 03:53
5%هم أساتذة والباقي الله يجب...
8 - إصلاح التعليم الخميس 06 أكتوبر 2016 - 05:32
إصلاح التعليم ربما خط أحمر يتعدى إرادة الدولة
9 - Brahim الخميس 06 أكتوبر 2016 - 06:19
Le manque de conscience professionnelle est la cause majeure de la faiblesse de la qualité d'enseignement anis que plusieurs autres secteurs (Santé, travaux publics..).

Acquérir une solide base en éthique est indispensable pour pouvoir développer une conscience professionnelle.
On ne demande pas de sacrifier sa vie privée, mais être en mesure de trouver le juste milieu et de pouvoir justifier chacune de ses actions en utilisant sa conscience.

Faute de moyen pour quelques-uns est synonyme de congé payé « justifiable » mais pour d’autres c’est carrément le contraire en essayant de combler le manque de moyen avec leurs propres moyens (argent).
10 - moonlight الخميس 06 أكتوبر 2016 - 07:07
من يريد ان يرى فعلا واقع الاستاذ بعيدا عن كل الكليشيهات فاليكم هذه الحالة التي نعيشها حاليا : بالله عليكم كيف لاستاذ ان يدرس من التحضيري حتى للسادس و يكون مردوده جيدا.لماذا لا ن قانون التقاعد الملعون دفع 15الف استاذ الى التقاعد النسبي +7000الاف متقاعد .هل فعلا التعليم له قيمة و اولوية في مغربنا الحبيب؟!!!!!!
11 - Oeld hmidou الخميس 06 أكتوبر 2016 - 07:25
Le travail est la loi de l ecole et il ne faut pas donner des excuses quel que soit les circonstances
12 - مواطن الخميس 06 أكتوبر 2016 - 07:26
المدرسة تحتضر والحكومة تهيئ نعشها لتحمل إلى مثواها اﻷخير.عن أي عيد وعن أي يوم للمدرس تتحدثون...المدرس محبط ويائس ..اقتطاعات من اﻷجر بإضراب وبدوت إضراب..وتقاعد هزيل ينتظره بعد عمر سيفنيه في سجن يسمى قسما..المسؤولون في الوزارة غابت عنهم كليا المقاربة التربوية وأصبحوا يتحدثون باﻷرقام فقط..مثل اﻷبناك...جيل آخر سنضيعه بعدما ضاع جيل التعريب..
13 - مخلص الخميس 06 أكتوبر 2016 - 07:43
أن يكون المدرس حلقة فارغة في إصلاح التعليق أمر عادٍ وليس بجديد، ومع ذلك يظل المدرس يحتفظ بقليل من ماء وجهه.. ولكن المعضلة البشعة والفظيعة أن يصبح المدرس، وهو في الطريق إلى ذلك، آلة مبرمجة يلقي الدروس في الأقسام وينجز الامتحانات ويصححها ويسهر على نجاحها بدون أي مقبال ولا تعويض، ويشتغل إلى جانب ذلك عساسا في المؤسسات التعليمية وداخل الأقسام يرعى المتعلمين، ولا يكون له أي تدخل في تقييم المتعلم ولا في توجيهه ولا في تحديد نسبة النجاح... بل يؤول الأمر في ذلك إلى الإدارة، لتحدد عتبة النجاح ترفعها حين تشاء وتخفضها حين تشاء تماشيا مع سياسات داخلية وخارجية، ويبقى حبيب المدرس يشتغل أجيرا محافظا على أوقات دخوله وخروجه حذرا أن يتغيب أو يأتي متأخرا، ويظل حياته كلها مهددا بالاقتطاعات والطرد إذا اقتضى الحال.......
14 - Choka الخميس 06 أكتوبر 2016 - 08:11
هناك فئة من رجال ونساء التعليم قمة الشرف والأخلاق ونكران الذات والتفاني في العمل لكن للاسف فئة أخرى عريضة جدا لا تستوفي شروط المهمة المناطة لها..
15 - ostade zamane الخميس 06 أكتوبر 2016 - 08:59
من قال إن الدراسة في وطني تساوي العلم والرقي ؟إن الدراسة أمل ملفوف باليأس من أجل العمل فما قيمة دراستنا وماقيمة شواهدنا إن كان العمل لا يشرف نهايتنا؟
16 - Aziz azouz الخميس 06 أكتوبر 2016 - 10:24
Certains instituteurs souffrent de l'inégalite des salaires par rapport à leurs collègues qui sont moins expérimentés qu'eux benkirane a promis de régler leur dossier avant la fin de son mandat ,mais il n'a pas tenu à sa promesse.
17 - محمد الخميس 06 أكتوبر 2016 - 10:40
بعد التحية للجميع اود تنوير الراي العام بمداخلتي هده. للاسف الاصابع تتهم رجل القسم و هو يكابد في صمت .هل تعلم ايها المتصفح ان الاستاد اليوم يساهم من ماله الخاص لتوفير اجرة قارة لمن ينظف الحجرات الدراسية و يحرسها ليلا و ان الاستاد يصلح و يتدبر كيف يصلح تجهيزات المؤسسة و حديقتها . و هو من يقدم العلاجات الاو لية للمتعلمبن حتى عندما يحملون امراضهم معهم من بيوتهم .و يقدم العون لمن به حاجة رغم تنكر المجتمع له و يتلقى اللوم و العتاب ان اراد تقويم اعوجاج متعلم ما. فينعث باحقر الصفات . و سؤالي الان ما المطلوب منا نحن الاساتدة اليوم امام هده المصائب و اخرى تغيب عني الان ,????????
18 - Said الخميس 06 أكتوبر 2016 - 10:54
Chez nous l´intituteur n a aucune inportance l´etat a commu des crimes a cet homme .chez nous le jour interational de60 eleves ou plus ca sera mieux.
19 - اداري الخميس 06 أكتوبر 2016 - 11:03
الحلقة الاضعف في المنظومة التربوية المغربية ما يتم تغييبه للاسف الشديد ليس هو الاستاذ ولا التجهيزات ولا المنهاج ولا البرامج ولا ...ولا..ولكن الحلقة الضعيفة منذ حوالي العقدين من الزمن تقريبا هي التأطير والتتبع والمواكبة والبقاء في اتصال مع التكوين والمعرفة والمستجدات...وهذا دور من بالنسبة لوزارة التلاربية الوطنية ..انه دور هيئة التأطير والاشراف التربوي(التفتيش) هذه هي الحلقة الاضعف التي لم تعد لا تواكب ولا تسمع ولا تفهم ولا تشارك ولا تنتج ولا ...ولا...وهذا الامر لا يختلف ولا يتناطح فيه عنزان ...إن اخضاع هذه الفئة للتكوين المستمر بمراكز التكوين امر ضروري قبل فوات الاوان ..وبدون تكةين لا يمكن لهذه الفئة ان تواكب في التأطير مع جيش جديد من المدرسين الحاصلين على الشواهد العليا فزمام الامر المعرفي والعلمي والمنهجي بات ضروريا لفئة ينتظر منها ان تساهم بدورها في تنشيط المنظومة ولا نعتقد انه بهذا الحال والحالة الراهنة بكل تجرد يمكن ان يكون لها اثر وهذا بات ظاهرا للعيان منذ عدة سنوات وهذا امر طبيعي في غياب المواكبة والتكوين الداتي على الاقل فماذا تنتظر الوزارة من فئة الموت السريري
20 - طنجاوي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 11:15
جميع الموضفين في المغرب يتوفرون على الكراسي. الا رجل التعليم.

جميع الموضفين في المغب يتوفرون على مكاتب فيها مكيفات الا رجل التعليم.
21 - صالح الهواري الخميس 06 أكتوبر 2016 - 11:20
هناك مدرسة "النموذج الياباني على سبيل المثال" تؤثر في المجتمع، تقومه إذا اعوج، وتهديه سبل النهضة والقومة.. وهناك مدرسة "نموذجنا نحن" المجتمع هو من يتحكم فيها وفي مخرجاتها، فإن مُسخ مسخها معه..
نحاول أن نتناسى الحضيض الذي تعيش فيه المدرسة المغربية شيء موجه وممنهج. والكل يتحمل في ذلك المسؤولية بقدَر..
ولا حل يلوح في الأفق ما دامت لم تُعطى الأولوية للتعليم، ولم تُشحذ الهمم، وتقوى العزائم.
22 - البيضاوي ولد الحي محمدي الخميس 06 أكتوبر 2016 - 11:28
بالفعل، و حقا و حقيقة ، "ثمة عنصر أساسي في المنظومة التعليمية شبه غائب عن النقاش الدائر حاليا.. يتعلّق الأمر بنساء ورجال التعليم."
و لكن ليس عن النقاش الدائر حاليا و الذي دار بالأمس و حتى الذي سيدور غدا ، و لكن هؤلاء غائبون و ليسوا شبه غائبين عن الممارسة الفعلية للمهنة،
و عن الحضور المسؤول داخل الفصل، و عن الأداء المتقن و النافع داخل المنظومة ككل.
معلم و استاذ همهما في استقطاب أكبر عدد ممكن من ضحايا حصص الدعم المدفوعة الثمن، و آخرون لا علاقة لهم بمهنة التعليم اطلاقا سواء من حيث السلوك أو الأداء أو الكفاءة. و آخرون يحضرون ثمالى داخل القسم، و أخريات ثلثهن في الفصل و ثلثيهن في البيت عبر اتصالات هاتفية لا تنقطع،
و الله لو جئنا بأسمى الترسنات القانونية لاصلاح منظومة التعليم ، لتعطلت بوجود هذه النمادج و العينات من المعلمين و المعلمات، و "الاساددة" و "الأساددات".
23 - عمر الخميس 06 أكتوبر 2016 - 11:35
ضاع التعليم عندما تدهورت معنويات الاستاد ماديا ومعنويا.امم في بداية مشوار نهضتها اهتمت بالتعليم واسرة التعليم فاستطاعت ان تحقق تقدمها ورقيها.
24 - ABDOU الخميس 06 أكتوبر 2016 - 14:23
اي يوم عالمي هذا يمكن للأساتذة ان يحتفلوا به اكتضاض الأقسام مقررات بدون مغزى ساعات العمل كثيره راتب شهري أصبحوا يصرفونه في الدواء على الأمراض التي أصبحت تصيبهم من كثرة الضجيج الناتج عن الاكتضاض لا الأساتذة مرتاحين ولا التلاميذ مستفيدين هذه ملاحظاتي بصفتي عضو من جمعية أولياء التلاميذ
25 - علي او عمو الخميس 06 أكتوبر 2016 - 15:04
هناك من يرى ان إصلاح المنظومة التربوية لا تخدم مصالحهم الشخصية لذلك فهم في سعي حثيث لإجهاض أي مشروع حقيقي للإصلاح ، لأنهم يرون في التعليم ذاك البعبع الذي يهدد مصيرهم في إدارة دواليب البلاد وفق مصالحهم ، فالشعب المتعلم الواعي المثقف تصعب إدارته و تسييره حسب مشيئة المتحكمين في الشأن العام .. فهؤلاء المنتفعين الانتهازيين هم أعداء أي إصلاح تعليمي محتمل ..
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.