24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

05/07/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:3006:1813:3717:1720:4622:19
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟
  1. ورقة بحثية تدرس تأثيرات تراجع النفوذ الأمريكي على النظام الدولي (5.00)

  2. زيان: منعي من المحاماة تصفية حسابات والتحضير جارٍ للانتخابات (5.00)

  3. وزانيون يواجهون جائحة "كورونا" باللامبالاة والعناد (5.00)

  4. منع زيان من المحاماة (3.00)

  5. مغاربة يسطرون قصص النجاح بالدوري المصري (3.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
Covid Hespress
الرئيسية | مجتمع | مهنة "الفرناتشي" .. المخابز والعصرنة تخمدان لهيب "فران الحومة"

مهنة "الفرناتشي" .. المخابز والعصرنة تخمدان لهيب "فران الحومة"

مهنة "الفرناتشي" .. المخابز والعصرنة تخمدان لهيب "فران الحومة"

نسوة يحملن "وصلة" خبز فوق رؤوسهن، طفل يحمل "صينية" متوجها إلى "فرن الحومة"... مظاهر من بين عدة كانت تؤثث المشهد الاجتماعي وسط دروب وأزقة المدينة العتيقة بوزان؛ وهي المظاهر ذاتها التي لا يخلو منها أي حي شعبي حاضن لفرن تقليدي وسط تجاويفه، وغالبا ما يتواجد بالقرب من حمام بلدي.

ساعات طوال قضتها هسبريس بجانب بوابة فرن حي الجموعة، علها تظفر بصورة توثق لنسوة و"وصلة الخبز" تعتلي الرؤوس، أو ملاقاة طفل يحمل "صينية" متوجها صوب الفرن التقليدي، إلا أن تحقيق الهدف المرغوب غاب عن الحي الشعبي الذي ألف حضور تلك المشاهد المرتبطة بالهوية والثقافة المغربية الأصيلة.

"فران وقاد بحومة"

تنتشر بمدينة وزان عشرات الأفران التقليدية، المشتغلة بالحطب، غير أن غالبيتها أغلقت الأبواب في وجه المواطنين، بعد غزو الكهرباء، وأصبحت تعد على رؤوس أصابع اليد الواحدة، تقاوم من أجل البقاء؛ غير أن حالها اليوم أضحى لا يسر الناظر، وواقعها يفصح عن أن مكانها الصغير يعاني مشاكل أكبر من الحيز الذي يشغله، وماض نحو الاندثار، بل إنه ليس من العسير على الزوار حتى قبل الإنصات إلى بوح "مول الفران" لمس غير قليل من التهميش الذي يعيشه "الفرناتشي"، الذي أصبح دون ما دأب على حمله من تطلّعات في الزمن الماضي.

وتعود أسباب خفوت لهيب نار "فران الحومة"، حسب "الفارناتشي" عبد الرحمان اجبيري، إلى عدة عوامل ترجع بالأساس إلى تغير ظروف عيش الناس والتحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، وفي مقدمتها انتشار الفرن المنزلي، المعتمد على غاز البوتان، إلى جانب أسباب أخرى يبقى أبرزها غلاء الحطب، وكذا ندرته، ليصبح الفران التقليدي عالة على نفسه.

مهنة

"وجهو للنار وظهرو للعار"، هكذا يقضي "مول الفران" أو "الفارناتشي" أو"الفرارني" سحابة يومه بفران حي الجموعة الشعبي بالمدينة العتيقة لوزان، داخل المكان المخصص لطهي الخبز وتحميص الدقيق، وكذا طهي الحلويات، محتضنا حر ألسنة اللهب الراغبة في ابتلاع المزيد، وشارعا في مواجهة قسوة الحياة والنسيان بمطرح خشبي و"حوال" أو "حراك" يستعين به لقلب الخبز حتى يحمر لونه، مع تقدمه في السن ومعاناته من مرض ألم به مؤخرا اضطر معه إلى الخضوع لعملية جراحية بمدينة شفشاون.

بقسمات جامدة وكلام رزين يتابع السي عبد الرحمان حديثه الذي جاد به وسط انشغالاته لتدبير مصروف اليوم، مطبقا المثل الشعبي "حديث ومغزل".. ليس وحده لهيب الفرن ولا حتى نار الأسعار ما أحبط "الفرناتشي"، وأجبر العديد من ممتهني هذه الحرفة على البحث عن بديل، فهو يدرك جيدا أن حرفته بدأت تندثر، سواء من حيث تراجع عمليات بناء الأفران التقليدية أو إغلاق أخرى لأبوابها. كما أن الحرفة التي توارثها البعض أبا عن جد، لم تعد مرغوبة من طرف الأجيال الصاعدة، كونها تدخل ضمن الحرف الشاقة وغير المدرة للدخل، ما يجعلها مهددة بالانقراض.."الواحد وخا يدير غير ربيطات ديال النعناع ويعيش باش قسم الله ولا هاد الوسخ وتمارة"، يقول "مول الفران" بحسرة كبيرة.

المرجو الاهتمام ..

من جانبه قال الفاعل الجمعوي رشيد لغويبي إن الأفران التقليدية تمثل جزءا هاما من ذاكرة أهل وزان، نظرا لارتباط هذه الأماكن الدافئة بحياة أغلب الأسر والعائلات بالمدينة الجبلية؛ فإلى جانب الوظيفة الأساسية التي تؤديها لتأثيث مائدة الطعام بالخبز "البلدي"، فقد شكلت قطعة فريدة من الفسيفساء المكون لمعالم المدينة العتيقة المتميزة بدروبها الضيقة، إذ التصقت أشكالها الهندسية البسيطة في ذاكرة الأجيال بروائح المناسبات الدينية وباقي الاحتفالات الأخرى، وما كان يتخلل ذلك من إعداد لوجبات تقليدية تطهى على نار هادئة بفران "الحومة".

واستحضر لغويبي الطابعين الاجتماعي والاقتصادي في تناقص أعداد الأفران التقليدية وصراعها مع ما تقدمه المخابز العصرية من منتوجات جاهزة تعوَد المواطن على اقتنائها مباشرة من المتجر، "وبذلك ساهمت في خفوت وهج الفرن التقليدي وجعلته عرضة للضياع"، حسب تعبيره.

وزاد لغويبي: "على الجهات المختصة ونحن نتحدث عن مدينة وزان توقيع مشاريع واتفاقيات لتأهيل المدينة العتيقة في أفق جعلها مدينة سياحية.. عليهم أن يبادروا إلى تقديم يد العون والمساعدة لهؤلاء "المعلمين" أصحاب هذه الأفران والعاملين، وحماية الفرنانشي وانتشاله من براثين الإهمال والنسيان".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (25)

1 - كناوي كلاس السبت 11 فبراير 2017 - 19:10
في هي ايام فران الحومة و الوصلة و الجميلة و بحال وصلة المسلم بحال وصلة اليهودي كان الفران مؤسسسة و الطراح كان شخصية جد مهمة ولكن الفران مسكين سد و الحومة تهجرات و البيبان تبدلو والقلوب كحالو الله يرحم ايام زمان وصافي
2 - الطالب الباحث . السبت 11 فبراير 2017 - 19:17
... شخصيا اعشق هذه الحرفة لاني امتهنتها في ما مضى حينما كنت اعيل نفسي واشتغلت فيها في مختلف سلسلاتها من العجين التبلبيل التكراس التعواليت الى النكيس الى وضع الخبز في بيت النار ليلا وفي النهار كنت اسعد مول الفران في ترتيب الوصالي واللاطات لوضعها في بيت النار .. شخصيا اكن الاحترام والتقدير لممتهني هذه الحرفة..
3 - قاري الزمياطي السبت 11 فبراير 2017 - 19:24
مساكين الحرارة تحرق اجسادهم ومع ذلك هم صابرون تراهم جهادا في خدمة المواطنين حتى تشواط الكرعين تحية للفرناتشيين المسجونين بدون تغطية صحية انتهى الكلام
4 - عبدالرحيم السبت 11 فبراير 2017 - 19:30
يجب حدف الضرائب على الافرنة التقليدية وإعطاء مساعدات عينية لهاؤلاء المعلمين على الاستمرار في تقديم خدماتهم للأحياء الشعبية لانها تدخل في الرأسمال الامادي
5 - Redouane السبت 11 فبراير 2017 - 19:34
J'aurai bien voir un restaurant marocain avec ferran chaabi dans le background. ca fera un bon business.
6 - marocain السبت 11 فبراير 2017 - 19:42
Si le gouvernement a une sensibilité sur cette tradition culturelle touristique doit aider ces projets pour qu'elle reste par des aides même financier .
7 - مبارك السبت 11 فبراير 2017 - 19:49
الزمان يتغير لما كنت صغيرا تناديني امرأة دلي الخبز لفران
8 - Lmahaba السبت 11 فبراير 2017 - 19:49
مدام عارفين بلي لافرنة الكهرباءية طغات علا لافرنة التقليدية يعني غيولو عندنا ناس عاطلين علا العمل يعني مساعدة هد الناس
9 - STOP السبت 11 فبراير 2017 - 19:51
من يوم تخلى المغاربة عن فران و حمام الحومة عن جهل بقيمة خدماتهما أصبحت حياتهم جحيما و صحتهم في خطر و عذابا متواصل..
و الله العظيم كلما رأيت امرأة أو طفل يحمل " وصلة" ديال الخبز ذاهب أو قادم من عند الفران الا و شدني الحنين و الأسى و الأسف الى أيام زمان يوم كنا نأكل حتى نشبع و لا تراودنا الرغبة في الأكل الا حين دخول فترة الفطور أو الغذاء أو العشاء لا نعرف فترة أكل بينهما ... خبز معجون بطريقة صحية و مطهي بطريقة طبيعية ليس كما هو الحال مع فوضى بائعي الخبز و المخبزات . قتلونا ب ' البودرة' التي يضيفون الى العجين فتجعل شكله منفوخ بشكل غريب مقارنة بوزنه,كوميرة فيها متر و وزنها عشر غرام, لا مراقبة للمكونات و لا للوزن و لا أحد يتحدث عن هذه المصيبة ديال البودرة التي يضيفون الى العجين و التي نجهل مصادرها و أضرارها في الوقت الراهن و على ما يبدو هناك لوبيات قوية تتحكم في ترويج هذه البودرة و تصمت المراقبين الذين هم في سبات عميق ,لم نعد نسمع عن خرجاتهم للمراقبة و حماية المستهلك .
أه على أيام وصلة الخبز و لاطا ديال الفقاص و القراشل و الدقيق المحمر بالمساء و لاطات الخضر والسمك و لملاوي بالشحمة !
10 - المرابطين السبت 11 فبراير 2017 - 20:01
بدون تعليق التاريخ هو هو لايتغير
11 - المجيب المقنع السبت 11 فبراير 2017 - 20:49
امام هذا المشهد الماساوي لاحتضار الفران التقليدي، علينا وبالاقل ان ندون التعريف الدقيق للمصطلحات الحرفية حتى لا يطالها النسيان ايضا.حسب ذكرياتي فان "مول الفران" او "مول الشي" تقال لمالك الفران. ولمعلم "الطراح" تقال للذي يضع عجين الخبز داخل حجرة الفرن المجاورة ل"بيت النار". اما مصطلح "الفرناتشي" فتطلق على المكلف باشعال نار الحطب وتسخين الفرن.والفرناتشي يقوم بهذه المهمة خصوصا في الحمام لان الطراح قد يقوم مقامه في الفران.اما ذاك الذي يكون مسؤولا عن كل وصلة وصلة ويعرف اصحابها معرفة تامة ويتقاضى اجرها فلم اعد اذكر ماذا كنا نسميه والمرجو المساعدة.فرجائي من اللذين عندهم حس الكتابة من ابناء وزان ان يتحفونا بمعجم حرفي من هذا النوع لكل الحرف عندهم ( مول الفران، الدراز،الخراط، مول السبسي،مول الشفنج..الخ).
12 - مصطفى السبت 11 فبراير 2017 - 21:00
مازالين عندنا حنا هاد الفرارن د الحومة واخا قلال كانطيب فيه مرة مرة
13 - مغربي فرنسا السبت 11 فبراير 2017 - 21:05
اتذكر ايام طفولتي حينما كنت اذهب الى الفرن احمل على راسي. قطعة خشبية مستطيلة بها 6 اقراص من العجين و قد استقبلني الخباز بقطعة فضية مرقمة لكي لا تضيع (الوصلة) من بين العشرات من (الوصلات)
كان هذا قبل ان اهاجر الى اوروبا
وبعد غياب طويل عدت الى حارتي فوجدت اشياء كثيره تغيرت من بينها فرن الحارة الذي اغلق ابوابه لانه استبدل بافران غاز و افران كهربائية و عمنا الخباز ترك عمله
حقا الخبز الذي استوى على فرن تحت نار الخشب افضل من الغاز لما له فوائد صحية
14 - سحر البودرة العجيبة السبت 11 فبراير 2017 - 21:06
يا ريت واحد مختص أو هسبريس تقوم ببحث دقيق في سر ظاهرة انتشار المخبزات و بائعات الخبز بالشوارع و الأسواق و أن ينور الرأي العام بشروط و كيفية و المواد الواجب أو الممنوعة المكونة للخبز و الكومير و الحلويات ..
من دون شك و بشكل منطقي هو الربح السريع و ان " القضية فيها ان "
لقد كثر الحديث بين الناس عن مادة غريبة و عجيبة و سحرية تدعى " البودرة" تضاف الى العجين تجعل شكل الحبز و الكومير خاصة يبدو كبيرا منتفخا يغري الجائع و الشبعان لكن بوزن لا يتعدى بضع جرامات ..
خبزة بحجم الرويضة و كوميرة بحجم عصا البيزبول لكن بوزن ريشة عصفور تتفت و تصبح دقيقا غريبا من جديد بمجرد الضغط قليلا على الكوميرة .
تصوروا اذن كم خبزة و كوميرة يمكن انتجها من كيلو دقيق واحد فقط !
أليس هذا بغش و تلاعب بحقوق و صحة المواطن ?
أين هو احترام الوزن المفروض بالخبزة و الكوميرة ?
ما تأثير هذه البودرة على صحة المستهلك ?
هل المخبزات مرخص لها استعمالها ?
هل فهمتم الأن لماذا انتشرت المخبزات بكل أصنافها و بائعوا الخبز بكل زقاق ?
انها صحة المواطن و لا يجب التهاون في حمايتها و معاقبة المتاجرين فيها انها مسألة وطنية كالماء الشروب
15 - تاوناتية السبت 11 فبراير 2017 - 21:54
في مدينة تاونات العتيقة،لا يزال هناك فرن تقليدي،كل صباح،تتنافس بعض الفتيات لأخذ وصلة امي الى الخباز،لأن امي تمنح لمن يوصلها درهما!!!تحية كبيرة من الرباط إلى" الغالي"مول الفران!!!
16 - اعزيزي السبت 11 فبراير 2017 - 22:13
كانت المرأة تضع الوصلة بباب الدار وهي مطمئنة بأنها ستصل للفران من طرف المارين في أمان .
17 - الوصلة طاحت السبت 11 فبراير 2017 - 23:08
شحال طيحت الوصلة وتقلب الخبز فالارض. حيث كنت كانمشي وانا فعالم اخر ديتل اللعب. كانسى حتى واش كاينة شي وصلة فوق راسي. كانجمع ديك الخبز خضر من الارض ومنين كانوصل كانشكي على الفرناتشي بان ماما الى ساقت الخبار غاتعاقبني. نسكين كان كايقاد الخبز ويهدا من روعي. ومنين كايطيب الخبز كانمشي نجيبوا عادي بحال الى حتى حاجة ماوقعت. ذكريات الزمن الجميل. ياليته يرجع.
18 - hay hassani السبت 11 فبراير 2017 - 23:23
أحسن خبز في العالم هو ديال الفران ديال الحومة. أتمنى ان تعين الدولة مالكي هده الافرنة و الرجال الدين يشتغلون فيها. 1درهم للخبزة ليست بالشئ الكبير.
19 - ghayour الأحد 12 فبراير 2017 - 00:09
أيام زمان كنا نحن الأبناء نتسابق حول من يقوم بمهمة حمل "الوصلة" الى الفرن التقليدي و في كل مرة توصينا الام بأن نطالب صاحب الفرن بوضع الخبز على اليمين حتى يطهى بمرونة تامة بعيداً عن النار و كان الخبز ذو مذاق لذيذ اما حاليا فالمخبزات العصرية تمزج العجين بالمواد الكيماوية و السكر و لما يسأل المرضى بالسكري عن سبب مزج الخبز بالسكر يخبرهم صاحب المخبزة بان المسألة عادية لان الخبز لا يحمر إلا باضافة السكر و حين تسأله هل لما تهيىء أمه الخبز بالمنزل هل تضيف إليه السكر ؟ يجيبك بكل وقاحة : لا !!! لكن السبب الحقيقي هو تقليص مدة الطهي ب 10 دقائق . و في اوروبا إذا سألت عما إذا كان يضاف السكر يقال لك إنه ممنوع من جهة و من جهة أخرى حفاظا على سلامة المستهلكين . اما في المغرب فلا تستغرب فإن المرضى بالسكري يعانون من ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد اكل الخبز و لا يدرون لماذا ؟ لذلك فقد آن الأوان لتتدخل الحكومة الموقرة و تفرض على المخابز عدم اضافة هذه المادة السامة في خبزنا .
20 - كريم الأحد 12 فبراير 2017 - 05:07
ما عارفينش بحق الفران التقليدي، فاوروبا احسن خبز واحسن بيتزا هي لي كطيب بفران الحجر والذي تم تسخينه بالعواد، شتان بين فران العواد وفران الغاز، للاسف المغاربة تخلاو على بزاف ديال العادات الجميلة والصحية والتي من بينها الفران والحمام.
اتذكر عندما كنت صغيرا اذهب عند جدتي في البادية وكنت اشم رائحة الخبز الزكية على بعد عشرات الامتار ينضج داخل الفرن، كل شي طبيعي، الطحين طبيعي، الخميرة طبيعية، الفرن طبيعي الحطب طبيعي وعندما تاكل ذلك الخبز لا تحتاج لشيء معه
21 - observateur الأحد 12 فبراير 2017 - 06:36
شيء جميل أن تعود بنا "هسربيسس" لتوثيق تاريخنا من الناحية الاجتماعية والثقافية ‏وهي الأشياء التي حتما كانت تساهم في المحافظة على وحدة وتماسك مجتمعنا… و"فران ‏الحومة" كان له هدا الدور … مع فران العماري بحومتنا بحي بين جرادي بمدينة تازة ‏ذكريات صبا لن تنسى فهي تذكرني بالجيران في مسراتهم وأحزانهم والعلاقة التي كانت ‏تربط فيما بينهم بدون عصبية قبلية كالجاهلية …التي نحن في طريقها إن لم نقف قطارنا.‏
إذن، فلنحافظ على مجتمعنا بالمحافظة على ما يربط بعضنا البعض لأن في تماسكنا نجاتنا ‏جميعا وكان هدا هو قدرنا مند البداية. ‏
22 - مواطن عادي الأحد 12 فبراير 2017 - 06:54
ان عصر فران الحومة هو العصر الذهبي الذي كانت فيه الحياة السعيدة . و البركة . و السعادة بأشياء بسيطة . ذهب فران الحومة و ذهب معه كل شيء جميل .
23 - Lamya الأحد 12 فبراير 2017 - 09:08
في اوروبا اصبحت الافران التقليدية موضة و الخبز و البيتزا المحضرة بالطريقة التقليدية في هذه الافران باهضة الثمن بالمقارنة. و تجد يافطة مكتوب عليها "بيتزا الفرن الحجري" لجلب الزبائن و السياح لما لها من نكهة خاصة. لذلك يجب الحفاظ على هذه الافران و تحديثها.
24 - tamaninate الأحد 12 فبراير 2017 - 09:20
ا يه على الزمن الجميل لقد تغيرت طبيعة المغاربة 180درجة
25 - مقيمة بريطانيا الأحد 12 فبراير 2017 - 12:06
الحمد لله باقي فالحومة وباقي ناس تتعجن وتدي الخبز لفران مراكش أحياءه الشعبية لاتزال بخير
المجموع: 25 | عرض: 1 - 25

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.