24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

23/01/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5808:2713:4416:2918:5320:11
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خبراء يسائلون "إرهاب نون النسوة" مغاربيا .. البقاء للمسالمات

خبراء يسائلون "إرهاب نون النسوة" مغاربيا .. البقاء للمسالمات

خبراء يسائلون "إرهاب نون النسوة" مغاربيا .. البقاء للمسالمات

تساءلت السوسيولوجية التونسية نبيلة حمزة "هل النساء الجهاديات فاعلات بشكل كامل أم مجرّد ضحايا؟ كيف يمكن للنساء الالتحاق ببيئة تعلن عن ذكوريتها؟".

واعتبرت عالمة الاجتماع نفسها، ضمن مداخلتها بجلسات نقاش الندوة الدولية "أصوات نساء المتوسط وإفريقيا" المنظمة من لدن مركز "إيزيس" للمرأة والتنمية بمدينة فاس، أن المتخصصين السوسيولوجيين في تونس لم يكونوا يعطون أهمية لـ"الجهاديات"، ثم جاءت السنوات القليلة الماضية بتطورات فأخذ عدد كبير من الخبراء ينقبون عن جذور الإشكال في محاولات لفهم ما يجري، بتركيز على المسببات الاجتماعية والاقتصادية على وجه الخصوص.

حمزة أضافت، أمام الحضور الدولي الذي لبى دعوة مركز "إيزيس" للمرأة والتنمية للمشاركة في هذه الندوة المخصصة دورتها لهذه السنة إلى "الحركات النسائية ومحاربة التطرف" بنية المساهمة في النقاش وإفراز توصيات، أن "صعوبات اصطلاحية" لفت أداء السوسيولوجيين، أبرزها متمثل في تعريف لفظ "الإرهابيات" بوضوح.

واسترسلت في تساؤلاتها، ضمن هذه الندوة التي تنعقد برعاية الملك محمد السادس وبشراكة مع مؤسسة "كونراد" الألمانية، بالقول: "هل الجهاديات الفلسطينيات المتصديات للاحتلال الصهيوني إرهابيات؟".

كما ذكرت المتحدثة التونسية أن صعوبة التواصل الميداني مع الفئة المستهدفة قد دفعت العمل البحثي إلى اختلاق بدائل تقود إلى نتائج؛ أبرزها التعاطي مع عوائل "الجهاديات"، وأيضا الاعتماد على مصادر قضائيّة توفر معطيات عن حالات العائدات من بؤر التوتر بعد فترة من معايشة أعمال العنف والإرهاب.

"أقارب الجهاديات يقومون بقيادتهنّ، في الغالب، إلى فضاءات العنف والدمار.. غالبيتهن لا تعرف الإسلام بعمق، ويخلن أنّهنّ يخدمن قضيّة مقدّسة بالبصم على هذه الطفرة في حياتهنّ.. وبالتالي يعمدن إلى فرار من انتمائهنّ بمظاهر متعددة، أبرزها تغيير الأسماء وتبديل ما عُهد لبسه من أزياء"، تقول نبيلة حمزة في إثارتهن لنزر من خلاصات التدقيق في تونس.

وتجزم الخبيرة ذاتها بأن "الجهاديات يتم إبعادهن، في العادة، عن صفوف القتال حتى يتفرّغن لصناعة الجيل الجديد، زيادة على مهام إضافية مرتبطة بالانخراط في الدعاية المستهدفة لنساء أخريات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإيكال مهام تأطيرية وتمريضية لبعضهنّ.. ثم تزيد أن انكماش "داعش" قد جعله يغير إستراتيجية "المَاركُوتينغ" الخاصّة به، مركزا على تسويق نفسه في أوروبا، وعامدا إلى التعبير عن حاجته لمزيد من النساء، خاصّة أنهن "لا تلحقهن الشبهة حين التعاطي معهن من لدن أمنيّين"، بتعبيرها.

من جهته، شدد محمد مبتسم، من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، على أن حاملي أيديولوجيا العنف والإرهاب مستمرون في التوسع لتحقيق أهدافهم، مستثمرين في ذلك كل النصوص التي يمكن تفسيرها بحمولات تخدم المشروع الدمويّ، ومتبنّين تكتيكات الإرهاب والتخويف ضد نساء يراد استخدامهنّ، في المقام الأوّل، للتكاثر واستنساخ النماذج.

وأضاف الأكاديمي ذاته، في معرض مداخلته بثالث جلسات النقاش في موعد مركز "إيزيس" للمرأة والتنمية، أن الإعلام البديل يتم استغلاله من لدن الإرهابيين لإدخال المرأة في دوامة العنف.. وواصل: "بعض هؤلاء حاول دحض الاتهامات الموجهة إليهم باحتقار النساء عبر الإعلان عن تمكينهنّ بالمشاركة في القتال، إسوة بالرجال.. بينما تسمية الجماعات القتالية لا تزال شاهدا على تهميش المرأة".

وقبل عرض شريط من "سينما التحريك" يحذر الشباب من محاولات استقطابهم على أيدي "التنظيمات الجهادية" عبر شبكات التواصل الاجتماعي، هو نتاج عمل طلابي لرصد مظاهر العنف ومحاربتها، قال مبتسم إنه يتشرّف بالاشتغال مع مجموعة من طلبة جامعة فاس على الموضوع، وأن ذلك مكّن من التعرف على حدّة تنامي المعاملات العنيفة وسط الإناث بتمظهرات وصلت إلى لعب الطفلات.

"نحتاج إلى تدخلات قوية ببرامج حكومية تقوم بأجرأة مشاريع أكثر تأثيرا في التقليص من مستوى الفقر، مع ضمان نجاعة أكبر للأوراش العاملة لصالح المرأة.. دون إغفال تطوير الأبحاث العلمية القادرة على فهم ظاهرة تطرف النساء لما يمكن أن يتحقق من استشراف لمعالم المستقبل، دون إغفال التدقيق في الداوعي الفرديّة التي تفرز، بدورها، ذئابا منفردة"، يختم محمد مبتسم.

من جهة أخرى، قال الجزائري خالد مهيز، رئيس مكتب ولاية الجزائر العاصمة للجمعية الوطنية للعمل التطوعي "ANV"، إن الجمعيات في بلاده قامت بمحاربة التطرف بوسائلها قبل سنة 1999، بينما اعترفت الدولة بوجود الإشكالية عند بدء "العشرية السوداء"، لتجعل من المجتمع المدني شريكا لها في هذا مكافحة الإرهاب.

واستنادا إلى تجربته في الجزائر ذكر مهيز أن "الترويع يؤدي إلى التطرف، وذلك من خلال غياب العدالة وإهمال الحكامة وافتقاد الديمقراطية، وعدم وجود إعلام قادر على مجابهة خطاب التطرف"، واستمرّ: "إقصاء الشعب من التوزيع العادل للثروات، خاصة سكان المناطق الحدودية والنائية، يسوق صوب التطرف.. تخيلوا أن تمنراست لا تزال تعيش بالمقايضة، متحدية الدولة التي منعت هذا النوع من الاتجار".

الناشط الجمعوي نفسه أبرز أن تجربته جعلته يوقن أن المتطرفين يقدمون على رفض الانتماء إلى الوطن بتفضيل الانتساب إلى بدائل، وأن حيرة الجزائريين، بين أوروبا وإفريقيا، تذكي هذا الاختلال، إلى جوار ما ترسخ لدى مواطني بلده من بحث عن الشهرة وإقبال على المغامرات، وأيضا نماذج قادتها الرغبة إلى الزواج صوب "داعش"، ثم العطالة التي جعلت "جهاديين" يرحلون لتلقي رواتب من التنظيمات الإرهابيّة.

ويرى خالد مهيز، بناء على اشتغالات "ANV" التي رفعت توصياتها إلى الرسميّين ببلاده، أن المجتمع الجزائري يحتاج المراهنة على تنمية ثقافته لربط الناس بهويتهم الأصل، إذكاء للتسامح وتشجيعا على الحوار، مع التربية على المواطنة الفاعلة، وجعل الناس في صلب العمل الاقتصادي، مع تقوية أداء الجمعيات في مواكبة الشباب وتمكينهم من المساهمة بفعالية في التدابير المحليّة عبر مقترحات المجالس الاستشارية للشباب، ومساندة المبادرة إلى إعادة إدماج السجناء في بيئة العيش الجزائرية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (4)

1 - el khattabi السبت 06 ماي 2017 - 10:10
ايها الخبراء في الدول العربية. الحية لا تقتل من دنبها بل من راسها. انا في بعص الاحيان تتكون لدي قناعة ان لا احد في الدول العربية او في العالم يريد محاربة الارهاب. الارهاب صنعه الحكام العرب بمباركة ومساندة مجمعات صناعة الاسلحة الكبرى في العالم.* ادا انتهت الدكتاتورية في الدول العربية انتهى الارهاب* اتمنى ان تنتشر هده المقولة وتشتهر.
2 - simo fes السبت 06 ماي 2017 - 11:38
انا متفق معك يا صاحب التعليق الاول khettabi
3 - ايمان السبت 06 ماي 2017 - 12:13
أصبحت اكره كلمة اسمها الإرهاب لكثرة تداولها فهي كذبة اخترعها الغرب وصدقناها نحن دول العالم الثالت يا عالم استيقظوا فالإرهاب هو الاسم الثاني للاسلام نحن مطالبون ان نحارب اسلامنا واذا ضيعنا اسلامنا ماذا بقي لنا افيقوا واسحبوا هذه الكلمة من قاموس حياتكم اليومية
4 - احمد السبت 06 ماي 2017 - 14:27
وانا أيضا اتفق مع صاحب التعليق الأول ، وأضيف المثل القديم الضغط يولد الانفجار
المجموع: 4 | عرض: 1 - 4

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.