24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

18/10/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0607:3213:1816:2418:5420:09
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل تؤيد عودة التجنيد الإجباري بالمغرب؟

قيم هذا المقال

2.33

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | "أنفاس" تناشد نشطاء الحراك الترشح للانتخابات

"أنفاس" تناشد نشطاء الحراك الترشح للانتخابات

"أنفاس" تناشد نشطاء الحراك الترشح للانتخابات

ناشدت حركة أنفاس نشطاء الحراك بالمغرب "الترشحَ في الانتخابات القادمة من أجل تمثيل السكان وتنزيل مطالب الحراك"، وذلك في وثيقة صادرة عنها، حملت عنوان "من أجل تدبير ديمقراطي لمطالب الحركات الاجتماعية".

ودعت الحركة أيضا إلى "بعث وفد حكومي متعدد الاختصاصات إلى كل مناطق الاحتجاج بغية تقييم شامل للبرامج والسياسات العمومية، وإشراك الجماعات الترابية وممثلي السكان ولجان الحراك"، مع ضرورة "فتح حوارات جادة ومسؤولة مع منتدبي الحركات الاجتماعية على أساس ملفاتها المطلبية، وإخبار الرأي العام بمجرياته وتوصياته وسبل أجرأته".

كما طالبت الوثيقة، التي تتوفر هسبريس على نسخة منها، بـ"الكف عن تخوين نشطاء الحركات الاجتماعية واستعمال الصحافة لمهاجمتهم والتضييق عليهم، لما في ذلك من انتهاكٍ لمُواطَنتهم"، داعيةً إلى "كشف مصير التحقيقات التي فتحتها السلطات العمومية في القضايا ذات الصلة، وتحديد المسؤوليات السياسية وتفعيل المحاسبة المرتبطة بها، مع إصدار عفو شامل عن معتقلي الحركات الاحتجاجية ممن لم تثبت في حقّهم جنح أو جرائم".

الوثيقة ذاتها دعت أيضا إلى "إصدار قانون للعفو العام عن مزارعي الكيف والتعجيل بسن قانون لتقنين زراعته، وإنشاء هيئة وطنية مهمّتها تحديد المساحات المزروعة والسهر على جمع المحاصيل وتثمينها في صناعة الأدوية والألياف".

وفي وقت انتقدت الحركة في وثيقتها "استمرار عقيدة لدى السلطات والمسؤولين المحليين تقضي بعدم الحوار مع المحتجين خشية المس بهيبة الدولة ومخافة إعطاء المثال لحركات أخرى، وتصل أحيانا إلى قمع المظاهرات رغم سِلميّتها"، نبّهت أيضا إلى بعض الممارسات الاحتجاجية المتمثلة في "تسفيه كل مؤسسات الوساطة الاجتماعية (أحزاب، جمعيات، منتخبون...) ووضعها في سلة واحدة برفض كل تدخل أو وساطة، ورفع ملفات مطلبية تخلط أحيانا بين ما هو هيكلي وما هو ظرفي، وتتضمن أحيانا أخرى مطالب بدون سند قانوني ولا وقع، وكذا تخوين المخالفين لرأي "لجان الحراك" وقذفهم وسبهم".

وأوضحت حركة أنفاس المنهجية التي اتبعتها في وثيقتها المُطوَّلة التي تسعى إلى تشخيص مسببات الحركات الاجتماعية وجرد مطالبها والوقوف على حيثيات تدبيرها من قبل الأطراف المعنية، وذلك من خلال تجميع المعطيات بخصوص مطالب الحركات الاجتماعية وأسباب نشأتها ومسار تطورّها، وتجميع تقارير التنسيقيات المحلية لحركة أنفاس، مع مقابلات ومناقشات أولية حول انتظارات الساكنة ومداخل الحلول مع الفاعلين في الحركات الاجتماعية، وتجميع معطيات المؤسسات الرسمية حول الأوضاع الاجتماعية، قبل أن تخلص في الأخير إلى الخلاصات والتوصيات سالفة الذكر.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (11)

1 - ريفي الجمعة 19 ماي 2017 - 22:56
تحية صادقة لأحرار الوطن
تحية للمواطنين الذين ينتفضون ضد الحكرة في المغرب كله
تحية لكل الأحرار الذين يساندون الحراك
صامدون
شكرا أنفاس
2 - مهتمة الجمعة 19 ماي 2017 - 23:03
هذا عمل ميداني مهم على عكس كراكيز الأحزاب التي لا تصدر مواقف إلا بالتلوموند...
استمروا أنتم أمل هذا البلد
3 - مغربي الجمعة 19 ماي 2017 - 23:09
ما داموا يتجمهرون تحت رايات التفرقة فمن الواضح أن نيتهم إستفزاز الدولة... لن تأبى طلباتهم لأنها مستحيلة.. مستحيلة لأنهم يريدون تحقيقها في الحال... مستحيلة لأنها لا تتوقف...لانها تكبر كل اليوم... إلخ... لأن هدفها ليس بناء الوطن ولكن تكسيره .... لن ينجحوا...
4 - wood الجمعة 19 ماي 2017 - 23:23
دعوة حركة انفاس الناشطين في حراك الريف الانخراط في الانتخابات القادمة هي دعوة الى الانخراط في الفساد بابشع صوره و اعطاء الشرعية للميوعة السياسية السائدة في البلد .ففاقد الشيء لا يعطيه . فالانتخابات في المغرب تسيطر عليها مجموعة من تجار و محترفي السياسة تشارك فيها الدكاكين السياسية التي تسمى الاحزاب و تتم تحت رعاية سلطة الوصاية التي هي وزارة الداخلية .فرئيس جماعة حضرية او قروية لا يعدو كونه واجهة لسلطة الوصاية!!!
5 - شعيب الجمعة 19 ماي 2017 - 23:42
لم ار في مطالب هؤلاء النشطاء ما يدعو الى التمرد والانفصال كما يروج لذلك البعض فلو كانت هناك احزاب سياسية حقيقية وليست صورية لما راينا مثل هذا الاحتجاج ولكن عندما تخلت هذه الاخيرة عن مهمتها في تاطير المواطنين وايصال مطالبهم المشروعة الى من يهمهم الامر. نعم للاستقرار والامن والوحدة ولكن على المسؤولين ان لا يتخدوها مطية لهضم الحقوق والاستغلال البشع للثرواث وكل من احتج يرمى بتهمة اشعال الفتنة .
6 - الملالي الجمعة 19 ماي 2017 - 23:43
وجهةنظر أنفاس منبثقة من روح وطنية....نتمنى أن تلقى ادانا صاغية لدى الناخب الدي أصبح أكثر وعيا مما مضى من الانتخابات التي أصبحت وجوهها القديمة قديمة فعلا ولا يرجى من احزابها منفعة لهدا الوطن...
7 - عمر تمارة السبت 20 ماي 2017 - 00:46
اولا يجب على الربافة ان يرفعوا علم المملكة المغربية وبعدها يجب على المسؤولين اخد الاجراءات اللازمة في حق ما يسمونه الزفزافي لانه تعدي الحدود اما المشاريع فهي مبرمجة قبل الحراك ولا يمكن انجازها حالا اما هذه الجمعية التي تقول انه لا يجب تخوين نشطاء الريف ماذا تعني الراية التي يحملون نحن نعرف راية واحدة حمراء تتوسطها نجمة خضراء
8 - سام السبت 20 ماي 2017 - 04:18
انفاس تغرد خارج التطغية فلكي يتم تمكين الحراك الحسيمي من المشاركة في الاستحقاقات لا بد من تعديل قانون الأحزاب الجاري به العمل و الذي يمنع بموجبه حق تأسيس أحزاب محلية و بالتالي يجب مطالبة الحكومة بتعديل قانون الأحزاب و قانون الانتخاب حتى يسمح لأي ناخب الاختيار بين التصويت بمسقط الرأس أو مكان الإقامة الاعتيادية أما بخصوص الحراك الحسيمي فليعلم الجميع حتى لا يغرد في السرب أن الحراك الحسيمي خطته هي الاحتجاج ثم الاحتجاج و لا شيء غير الاحتجاج من أجل الاحتجاج مع الرفض للحوار و التفاوض إلى حين تحقيق المارب الأخرى للاحتجاج التي اقصت العلم المغربي من الاحتجاج
9 - كمال السبت 20 ماي 2017 - 07:57
رفع العلم الوطني لوحده ليس هو مقياس دقيق لنعرف مدى وطنية الشخص. فالعديد من الذين يشددون على رفعه كتعبير على أنهم وطنيون أكثر من غيرهم 'إذا استدعو للقتال في الخطوط الأماميه إذا نشبت الحرب من جديد في صجرائنا لا قدر الله من المرجح أن يكون الأولون للختبائ تحت السرير لكي يتهربو من الدعوه. غير اجي اقول انا وطني وغيري ليسو كذالك.
10 - marroqui السبت 20 ماي 2017 - 15:01
اقتراح في محله. عليهم التقدم للانتخابات وعندها يوريونا حنة يديهم في تدبير الشأن المحلي و تقديم حلول للسكان. أما الزعيق والنعيق في المظاهرات فلن يقدم بل سيؤخر.
11 - احمد حمدون السبت 20 ماي 2017 - 15:31
والله انها فكرة تستحق جاءزة 100/100
المجموع: 11 | عرض: 1 - 11

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.