24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/05/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
03:3805:2012:2916:0919:2920:58
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

بعد 5 سنوات .. ما تقييمكم لأداء فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم؟
  1. مبادرة التنمية توزع كراسٍ متحركة بسيدي سليمان (5.00)

  2. عصير المزاح -13-: ممنوع رمي الأطفال .. عاش البرلمانيون الصغار (5.00)

  3. منيب: الدولة تُضعف مستوى التلاميذ وتزرع "الخوف" في المدارس (5.00)

  4. إسرائيل تتوقع معاقبة فرقة إيسلندية لرفع علم فلسطين (5.00)

  5. اعتداء على نقابيّ يُسبب إضرابا عمّاليا بتطوان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | هذه أسباب موضوعية لارتفاع نسبة النجاح في الباكالوريا العلمية

هذه أسباب موضوعية لارتفاع نسبة النجاح في الباكالوريا العلمية

هذه أسباب موضوعية لارتفاع نسبة النجاح في الباكالوريا العلمية

مقدمة:

كما أشرنا إلى ذلك في المقال السابق، فإن كل اختبار جديد من اختبارات البكالوريا في مادة الرياضيات له تأثير في مسار تدريس هذه المادة، إلا أن تأثير اختبار واحد يظل محدودا وتراكم الاختبارات هو الذي يحرك عجلة التغيير نحو الأحسن أو نحو الأسوأ ويؤثر في النتائج التي يحققها التلاميذ بجانبيها الكمي والكيفي؛ وذلك من خلال الإشارات والرسائل التي تنبعث من تراكم الاختبارات وتفعل فعلها السحري المؤثر والمُوَجّه لعمل وممارسة الفاعلين في مجال تدريس الرياضيات، من أساتذة ومفتشين ومؤلفين، ومن خلال الاستراتيجيات التي تتبناها المؤسسات الوصية حسب كيفية إدراكها وفهمها لهذه الرسائل المنبعثة، وبالتالي تفاعلها الإيجابي أو السلبي معها.

قراءة في نتائج البكالوريا للمسالك العلمية للدورة العادية لسنة 2017:

بلغ عدد المرشحين بالمسالك العلمية هذه السنة 100 ألف و244 مرشحا، وكانت نسبة النجاح 52,78%، وهي نسبة مرتفعة نسبيا بالمقارنة مع نسبة السنة الماضية التي وصلت 51,74%. أما بخصوص المسالك الدولية، فقد خلقت المفاجأة حيث بلغت نسبة النجاح 97,09%.

وهكذا يبدو أن نسبة النجاح جيدة بالمقارنة مع السنوات الفارطة، وأن مبادرة خلق المسالك الدولية قد ساهمت بشكل كبير في الرفع من نسبة النجاح، إلا أن المشكل المطروح هذه السنة ليس في نسبة النجاح ولكن في تراجع نسبة الميزة "حسن جدا"؛ حيث تقهقر معظم التلاميذ الذين كان يُعَوَّل عليهم للظفر بهذه الميزة، وتراجع معظمهم إلى الميزة "حسن"، وكذلك نسبة الميزة "حسن" تراجع جزء منها إلى "مستحسن"، وهكذا... وقد تولد لدينا هذا الانطباع من خلال نتائج بعض المؤسسات في مدينة الرباط، وننتظر أن تظهر إحصائيات رسمية مضبوطة للتأكد من صحة أو خطأ هذا الانطباع.

ما موقع اختبار مادة الرياضيات في هذه الخريطة؟

سبق أن أشرنا في المقالات السابقة التي خُصِّصَت لتحليل اختبارات البكالوريا لمادة الرياضيات لهذه السنة والسنتين الماضيتين، إلى مدى الجمود الذي أصاب هذه الاختبارات على طول عشر سنوات، الشيء الذي أدى إلى نوع من الركود على مستوى النتائج وعلى مستوى اجتهادات الأساتذة الذين فعل فيهم الروتين فعل الفيروس القاتل لكل محاولات الابداع، وصار الأستاذ المبدع غريبا بين عُشَّاق الروتين، وسادت قناعات جديدة مفادها أن الإعداد لاختبارات البكالوريا في مادة الرياضيات لا يتطلب أكثر من إنجاز بعض الاختبارات السابقة وكفى الله المؤمنين شر القتال، وصار التلاميذ لا ينجزون إلا التمارين التي سبق أن طرحت في البكالوريا أو تمارين نسخت على شاكلتها ولا شيء غير ذلك، وكل خروج عن هذه القاعدة يعد مضيعة للوقت وخروجا عن الطريق القويم.

وهكذا أصبحت الدوغمائية تجتاح عقول التلاميذ، يحفظون بعض الإجابات شبه الجاهزة وبعض الخوارزميات ويطبقونها ولا شيء غير ذلك، مما أدى إلى تدمير كل خلايا الابداع في أذهانهم. بهذه الكيفية كان تعليمنا للرياضيات يساهم في خلق جيل من عديمي القدرة على الفعل والاكتشاف والمغامرة والابداع؛ حيث إن باب الاجتهاد والتدريب على استخدام العقل أصبح شيئا ثانويا وليس ذا أولوية.

هكذا تم تغييب التنافس والبحث في صفوف التلاميذ وخمدت شعلة الاجتهاد شيئا فشيئا، وأصبحنا نكون جيوشا من الكسالى لا يتقنون إلا الغش ولا يجتهدون إلا فيه. وكما أصبح الأستاذ المُجِدُّ غريبا، أصبح كذلك التلميذ المُجِدُّ غريبا وأضحى ينعت بـ "القَرَّايْ"، وكأن القْرَايَة لَعْنة أصابته من سماء رب العالمين.

والقَرَّايْ "والأعياذ بالله" هو ذلك الشخص الذي لا يضحك ولا يلعب ولا يعرف إلا المعقول، وكثير من القَرَّايَة أُحِيكَتْ لهم المُؤامَرات بفرط ما اقترفوه من جرائم في حق الكسالى المحترمين الذين لم نستوردهم من أدغال إفريقيا بل صنعناهم بأيدينا (Made in Morocoo)؛ وذلك منذ أن تبنينا ما يسمى بالإطار المرجعي للرياضيات وبدأ إخواننا في اللجنة الوطنية للامتحانات يطبقونه بالنقطة والفاصلة وهاجسهم الأوحد والوحيد هو عدم الخروج عن النص.

هكذا تم تحجيم كل شيء لمدة عشر سنوات. لكن وبقدرة قادر حلت سنة 2015 وجاءت ببصيص من الأمل باخْتِبَار مذاقه مختلف وأسلوبه مختلف. وقد كان موضوع هذا الاختبار مهما ليس لأنه خرج عن نطاق الإطار المرجعي للرياضات، لكن لأنه استطاع قراءة بنود الإطار المرجعي قراءة ذكية وشجاعة بعيدا عن التدجين والحسابات السياسية أو غيرها. هذا الاختبار "التاريخي" تم إلغاؤه بسبب عملية التسريب الغامضة التي تعرض لها، ومع ذلك فإنه لعب دوره كاملا وخلق سابقة مهمة كنا في حاجة ماسة إليها من أجل القطيعة مع الزمن البائد والإعلان عن بداية عهد جديد، وهو العهد الذي نعيشه الآن.

إذا قمنا بمقارنة نتائج البكالوريا قبل 2015 مع السنوات التي بعده، نجد أن نسبة النجاح قبل هذا التاريخ كانت أقل من 48%، على سبيل المثال وصلت النسبة 45,20% سنة 2014، ووصلت إلى 47,68% سنة 2015 بسبب أن الاختبار الملغى تم تعويضه باختبار كلاسيكي من الصنف المعتاد نفسه ربما بحكم الضرورة.

وقد لعب الاختبار الملغى لسنة 2015 دورا هاما جدا؛ فقد قامت القيامة بعد هذ الاختبار وجعلت كل الفاعلين يتوخون الحذر ويلتقطون منه إشارات التغيير الممكنة في المستقبل، وأعادوا الاعتبار للحساب المثلث في الأولى باك بعد الاهمال الكبير الذي تعرض له طوال عشر سنوات؛ حيث إن معظم الأساتذة تعودوا على عدم إعارته إي اهتمام في السنة الأولى من البكالوريا، وتزايد الاهتمام بالهندسة الكلاسيكية التي هي مصدر الأفكار والابداع، وكمثال على ذلك العودة إلى التعريف الهندسي للفلكة وحساب مساحة المثلث باستعمال الجداء المتجهي.

كما اكتشفوا ربما لأول مرة الامكانات الهائلة التي يتوفر عليها التمثيل المبياني وإمكانية توظيفه في تقديم معطيات معينة، وأعادوا الاعتبار لحساب التكامل بواسطة الاخطاط وأشياء أخرى، وبدأت رياح التغيير تلوح في الأفق.

وبصفة عامة، بدأ وعي جديد يتبلور مفاده أن الاختبار الوطني ليس مجرد اختبار نمطي، بل هو مناسبة لتجسيد مختلف الجوانب الذكية في برنامج مادة الرياضيات والإطار المرجعي، وهو محرك رئيسي يدفع الأساتذة نحو إبداع أشياء جديدة لكن لا يمكنه أن يلعب هذا الدور إلا إذا حمل أفكارا جديدة ومطروحة بشكل بسيط وذكي.

مضى عام بأكمله وجاء اختبار 2016 يحمل جديدا، وجاءت نسبة النجاح مشرفة وتجاوزت سقف 50%؛ حيث وصلت إلى 51,74%، وتلاه اختبار هذه السنة 2017 وكانت النتيجة أفضل ووصلت إلى 52,78%.

يمكن القول إذن إن قطار التغيير قد وُضِع على السكة وانطلق، ليس فقط بالنسبة لتغيير نمط الاختبار بالشكل الذي ذكرناه سابقا، لكن كذلك باجتياز تلاميذ المسالك الدولية لامتحانات البكالوريا لأول مرة وتحقيقها لنتائج باهرة تتمثل في 97,09%. هذا في حد ذاته إنجاز عظيم وغير مسبوق يبطل عراقيل المشككين في قدرة تلاميذ المغاربة على تجاوز الصعاب وتحقيق نتائج جيدة إذا ما أتيحت لهم الفرصة.

لكن السؤال المطروح هو لماذا تراجعت نسبة الحصول على الميزة؟ نعتقد أن مرحلة التجديد التي نعيشها لا زالت في بدايتها ولا زال الوقت مبكرا ليحصل التراكم الكافي لتحقيق طفرة على مستوى الكم والكيف، لكنها بداية مشرفة على طرق التغيير.

*مفتش ممتاز لمادة الرياضيات سابقا

[email protected]


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - from vancouver canada الخميس 22 يونيو 2017 - 05:44
ا نا عندي la licence en mathematique ؤمع الاسف كنسوك truck فكندا حيت مكنرداش بالدل وماشي لحاس الكابا ؤماشي وحدي معيا مغاربة اطباء ؤمهندسين حتى هوما نفس المهنة ؤالحمدالله عايشين.
2 - استاذ الخميس 22 يونيو 2017 - 05:48
هههه الفضل كل الفضل راجع إلى الهواتف الذكية ومواقع التواصل الاجتماعي زائد طغيان العنصر النسوي في الحراسة بالمدن الكبرى مقابل كثرة الشماكرية الذين يجتازون الامتحان دون أدنى حماية للاستاذ من طرف المسؤولين الجميع يقول الله يدوز العقبة على خير!!!!!!
3 - مفاهم والو الخميس 22 يونيو 2017 - 08:08
عواشر مبروكة ممكن أحد يشرح لي ما معنى تلاميذ المسالك الدولية للباكلوريا وربي يفك عقدة التعليم ديالنا لأن التعليم + التربية هما الأساس للوصول إلى مصاف الدول المتقدمة
4 - سمير الخميس 22 يونيو 2017 - 08:26
شكرا استاذ على المقال، لكن اعتقد ان ربط نسبة النجاح العامة بمادة الرياضيات لوحدها أمر مجانب للصواب، فعلى الرغم من كون معاملها هو الاعلى بالنسبة للمواد العلمية، لكن لا يجب ان ننسى باقي المواد خاصة العلمية و التي بدورها لازالت تدرج بنمطيتها المعتادة... كما ان نجاح التلميذ مرتبط بامتحان الجهوي و المراقبة المستمرة بنسبة 50% ثم بعد ذلك الوطني بنفس النسبة حيث يغطي الرياضيات اقل من ثلث هذا الامتحان (نسبة المعامل)... شخصيا اعتقد ان ازدياد نسب النجاح، جاء نتيجة حالات الغش (من خلال تصحيح اوراق التلاميذ) و شهاداتهم ايضا... رغم الوزارة تقول ان نسبة الغش تراجعت، الا اني اعتقد ان عملية رصدها هي التي تراجعت... دون اغفال عامل آخر مهم و هو الاحتفاظ بافضل النقط في الدورة العادية بالنسبة للمستدركين، ما رفع نسبة النجاح ابتداءا من 2015.
5 - أم ادبية الخميس 22 يونيو 2017 - 08:34
لا أفقه في الرياضيات شيئا!!لكني اكتشفت ان هاته المادة حلوة جدا!!!ابني في الجذع المشترك،باكالوريا دولية فرنسية...أشاهده عن قرب وهو يحل المعادلات،تمرين واحد واوراق كثيييرة متناثره هنا وهناك...لن يهدأ الا عندنا يجد الحل،وانظر إلى محياه زأجده سعيييدا بهذا الحل!!!حلاوة الرياضيات تكمن في البحث والبحث والمتعة الكبرى عند ايجاد الحل!شكرا،استاذ،لأنك حللت الموضوع جيدا،وسأطلب من ابني ان يقرأه عندما يستيقظ.عواشركوم مبروكة.
6 - حي حس الخميس 22 يونيو 2017 - 08:51
تحليل جيد المشكل الأساسي في الدراسة هو التوجيه
7 - moh khal الخميس 22 يونيو 2017 - 09:12
Un grand salam
Vous avez raison Monsieur, les sujets proposés depuis 2015 ont eu un grand impact sur le
l'enseignement des mathématiques (la majorité des
(enseignants le constatent
Les efforts fournis par les responsables confirment qu'ils ont bien compris que l'enseignement des mathématiques avait reçu un coup dur mais merci
pour le professionnalisme et surtout pour le courage d' élaborer des sujets au niveau et redonner à l'enseignement des mathématiques la vitalité des années 70 et 80
Monsieur je vous assure que votre analyse est objective et je partage votre vision pour l’intérêt de
l'enseignement des mathématiques dans notre pays
Un grand merci pour votre collaboration
8 - الجرعة السامة الخميس 22 يونيو 2017 - 09:13
السلام عليكم
بكثير من المرارة و الاسى، اسمحوا لي ان لتقاسم معكم مايلي:
كيف لتلميذ(ة) كان متفوقا في كل مسيرته الدراسية ابتدائي،إعدادي ، ثانوي و حصل رغم (غموض نقط الوطني حيث النقط لا علاقة لها بالمستوى الحقيقي للتلميذ) على شهادة الباكالوريا بميزة حسن ان يقصى من لا أقول ولوج وإنما اجتياز مباريات ولوج المعاهد و المدارس العليا بشكل تام
أليس هو الاحباط بعينه للتلميذ و للآباء الذين استثمروا وضحوا لسنوات
اريد جوابا من فضلكم
9 - المساواة احسن الخميس 22 يونيو 2017 - 09:51
للحصول على نتائج جيدة و حقيقية وجب حذف نقط المراقبة المستمرة التي يتم بيعها في المدارس الخاصة ، كما وجب الرجوع الى نظام البكالوريا بحيث يمتحن جميع التلاميذ في جميع انحاء المغرب في نفس الموضوع ، و جوابا على سؤال رقم 3 ما فاهم والو : المقصود بالبكالوريا الدولية هو تدريس المواد العلمية باللغات الاجنبية اي الفرنسية و الانجليزية و الاسبانية ن و هذا معناه اننا نساهم في خلق تمييز بين التلاميذ مع ان الافاق هي نفسها .
10 - dans domaine الخميس 22 يونيو 2017 - 10:02
المسالك الدولية ليست إنجاز لأن نسبة النجاح راجعة لكون ثم انتقاء التلاميذ وليس بينهم هؤلاء الذين أوصلتهم الخريطة المدرسية وليس لهم مستوى الاعدادي
11 - hichamus الخميس 22 يونيو 2017 - 10:08
الخطأ في منظومة تقييم الإمتحان هو انتظارات الآباء والأساتذة الذين سهروا على تكوين التلاميذ والمديرين أن يحصل التلميذ على النقطة كاملة أي 20:20، حتى يتمكن من ولوج المدارس العليا.وبالتالي يعتبر الأساتذة والمديرون أحسن مدرسة. في حين أن النقطة 14:20 يجب أن تكون كافية لهذا الغرض. الدليل على ذلك هو أن الحاصلين على 18 و 19 في الباك عندما يصلون إلى جامعة فرنسية يصدمون بنقطة 8 أو 9 على 20. تسهيل الإمتحانات ،نفخ النقط والغش لا تساعد على التعرف المستوى الحقيقي للتلاميذ.
يجب أن تكون أسئلة الإمتحان تركيبية حتى لايتمكن أحد من الغش
يجب زجر الأساتذة الذين ينفخون النقط حتى يتمكن القسم كله من النجاح والأساتذة المراقبين الذين يكتبون للتلاميذ الأجوبة على السبورة يوم الإمتحان في الإبتدائي.
يجب عدم محاسبة الأساتذة إذا تمكن فقط القليل من التلاميذ من الإنتقال إلى القسم الموالي، لأن الأمر يتعلق بالوضع الجيو اقتصادي واجتماعي والتربوي داخل الأسر وموقع المؤسسات التعليمية.
من أجل ولوج المدارس العليا يجب تنظيم اختبارات الدخول لجميع التلاميذ الذين حصلوا على الأقل على 15 من 20، لأن التنقيط غير متكافئ .
12 - عبدالواحد فيزازي الخميس 22 يونيو 2017 - 10:40
لاننسا ان من اسباب هده نتاج هو كترة النقل وتسعلوه من طرف الحراس اقسام وليي في متحنات البكالوريا وحده فل نخد متلن متحنات السنة السادسة بمدرسة ابن خلدون بتطوا هل يعقل مدرسة خاقة ترسل استادة لحراسة اقسامها تم تكتب لهم اجوبة عينك امن عدي امما حرسة وفي المقبل هناك اساتدة يضلنا يتصلنا بها كلما لم تتمكن من معرفة اجويب علمن نضحك
13 - ياسين الرشيدي الخميس 22 يونيو 2017 - 11:08
السبب هو الامتحان الجهوي للسنة الأولى من الباكلوريا بساطة .. ذلك أن العلمى يجتاز الامتحان في المواد الأدبية وتكون سهلة جداً بينما الأدبي يجتاز الامتحان في المواد العلمية . وقطة الإمتحان الجهوي تأثر في نقطة الامتحان الوطني إلى درجة التحكم .
لذا يجب على الوزارة المعنية إما أن تلغي الامتحان الجهوي، أو أن تحترم التخصصات ..لأنه في الأخير يبقى الامتحان الجهوي في صالح التلميذ العلمي فقط.
14 - ملاحظ الخميس 22 يونيو 2017 - 11:19
اتساءل ما مصير التلاميذ الذين رسبوا ولم يحصلوا على البكالوريا .لماذا نحلل نتائج البكالوريا لمن نجح وننسى من رسب ما سبب الرسوب ثم ما الحل خاصة ان من يرسب سيكون عالة عاى نفسه ومجتمعه سيما غذا كرر مرة اخرى من الافضل ان ننقذ هؤلاء بتكوين خاص لهم للتعرف على ماينقصهم وفسح مجال التكوين لهم فيما يستطيعون القيام به وفق قدراتهم ز آن الاوان ان نفكر في الراسبين وحتى من يسمون الكسالى وغير المهتمين بدراستهم قصد مساعدتهم .فمثلا في الصين كل فرد يعد مهما ويتم مساعدته ليتقن شيئا يفيد فيه المجتمع .حبذا لو يفكر كل مغربي في مشروع تربوي مجتمعي ينتشل هؤلاء التلاميذ المحبطون والتلاميذات ويجد لهم حلا بدل التكرار والتكرار ولا بكالوريا ثم الامراض النفسية والحقد على النفس والمجتمع والادمان .فكروا من فضلكم في هؤلاء لانهم ابناؤنا و يحتاجون الى المساعدة .
15 - محمد الخميس 22 يونيو 2017 - 11:58
قياس المستوى االتعليمي لايمكن الحكم عليه الا بالرجوع الا الى نظام امتحان السبعينات امتحان في اخر السنة حيث يمتحن التلميذ في جميع المواد ونفس الشئ بالنسبة للثالثة اعدادي مع اعتماد معدل النجاح هو10على20 من مستوى لآخر.وهذا هو التغيير السليم مع تدريس المواد العلمية بالفرنسية
16 - TOUHALI الخميس 22 يونيو 2017 - 12:09
Je félicite tous les étudiants qui ont réussi en particulier ceux qu’ont de succès franchise élevée.
Je remercie vivement le journal Hespress de suivi ces sortes d’annonces idéales et efficaces pour les compétitives entre étudiants ces annonces encouragera avoir 20/20 l’année prochaine.
17 - مواطن الخميس 22 يونيو 2017 - 13:34
في المغرب الباك والماستر وحتى الدكتورة يقتلوك بالجوع
18 - Abdelhamid الخميس 22 يونيو 2017 - 15:04
اظن ان سبب تراجع الميزة هو تراجع نسبة الغش هذه السنة و هذا ليس تقليلا من قدرات تلاميذتنا الاكفاء و لكن اشارة فقط الى كون ظاهرة الغش كادت ان تصبح حقا من الحقوق بين شريحة جد عريضة من طلابنا الا عزاء
19 - عبدالله الخميس 22 يونيو 2017 - 15:27
السلام عليكم و ايام مباركة
لقد اصبح الامتحان الوطني في مادة الرياضيات مهزلة طيلة 10 سنوات الماضية نفس الأسئلة نفس المنهجية ....
انا استاذ الرياضيات عندما أقارن امتحان المغرب مع امتحان السينغال و الجزائر والله حتى حشومة
قتلوا فينه الابداع
السلام عليكم و عواشر مبروكة
20 - رجاء الأزهري الخميس 22 يونيو 2017 - 18:19
مقال متميز وهادف. هو دعوة صريحة للتخلص من القوالب الجاهزة التي اغتالت مبادرات الخلق والابداع بفعل عوامل التنميط. بل نعود لنتحدث بعدها عن التربية على الاختلاف في مجتمع يجرم الاختلاف. ما ينطبق على نموذج الرياضيات الذي ساقه بكل احترافية الأستاذ العماري يسري على باقي المواد، بل على باقي الأسلاك، فالمقررات الدراسية وطرق تدريسها وآليات تقويمها والأطر المرجعية الجامدة...كل ذلك يحتاج إلى رجة قوية تسمح لنسائم التغيير بالتسلل حتى يساهم الفاعلون التربويون في تجويد التحصيل الدراسي. فتحية لكل من ينتقد بموضوعية آفة تكلس العقلية السائدة، ولا يكتفي بإلقاء اللوم على المتعلم باعتباره الحلقة الأضعف في المنظومة التربوية.
21 - Ilyas الخميس 22 يونيو 2017 - 19:05
Issu d une famille pauvre au fin fond du haut atlas et avoir fait mes études dans des conditions très dures (froid ,éloignement,sans électricité
J étais un mordu des mathématiques après un bac science math une école d ingénieurs puis l école de pilotage je suis actuellement comandant de bord à la royal air Maroc et mes deux fils dans de grand écoles en France
Tout ça pour vous dire que c est grâce au mathématique que j ai pu réussir ça sans piston et sans un sous dans la poche à part la bourse de l état que je remercie au passage en plus de ça les math t apprennent à gérer ta vie d une façon pragmatique et d être logique et cartésien dans tes relation avec les autres et surtout le bon sens pour éduquer tes enfants le hasard et l khourafates n ont pas de place dans ta vie
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.