24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3207:0112:1815:0217:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. أمن سطات يفكك عصابة لسرقة بطاريات "الرّيزو" (5.00)

  2. لحظات قبل فاجعة الصويرة (5.00)

  3. تجديد الحكومة لحظيرة "التاكسيات الكبيرة" يقارب النصف بالمملكة (5.00)

  4. "الاشتراكي الموحد" يحتج على اعتقال أعضائه في وقفة أمام البرلمان (5.00)

  5. "الشيخ جاكسون" يجر الفيشاوي إلى التحقيق بتهمة "ازدراء الأديان" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | منحة وزارة التربية لتلاميذ التكوين المهني .. إيجابيات وسلبيات

منحة وزارة التربية لتلاميذ التكوين المهني .. إيجابيات وسلبيات

منحة وزارة التربية لتلاميذ التكوين المهني .. إيجابيات وسلبيات

باتت وزارة التربية الوطنية تشجع التلاميذ أكثر فأكثر على التوجه إلى التكوين المهني، وأضحت تعتمد إجراءات جديدة مشجعة في هذا الإطار، آخرها إقرار منحة للمتدربين، وهو المشروع الذي جاء به رئيس الحكومة السابق، عبد الإله بنكيران، دون أن يتمكن من تمريره في الولاية السابقة.

وفي هذا الإطار، قال رشيد الجرموني، مختص في المجال التربوي، إن منحة التكوين المهني من شأنها التشجيع على ولوج هذا القطاع الذي بات يشكل أحد الأولويات المهمة في العصر الحالي نظرا لما يتطلبه سوق الشغل.

وأفاد الجرموني، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن "الاعتماد فقط على التكوين الأكاديمي والنظري بالمدارس لا يأتي بالمخرجات التي تلائم سوق الشغل المتحول والمتنوع".

واعتبر الخبير التربوي أن المقاربة المتبعة تعتبر "مهمة من حيث المبدأ يجب أن تليها خطوات أخرى"، قائلا إنه "لا يكفي القيام فقط بتقديم المنحة، بل يجب تنويع التكوينات المهنية".

وشدد المتحدث على ضرورة تأهيل وتجويد وتنويع مجال التكوين المهني، موردا أن "العالم يتحول وهناك مهن لا نعرفها الآن لكنها ستصبح في المستقبل القريب حاضرة في سوق الشغل، وبالتالي يجب التفكير في الموضوع منذ اليوم".

وعلى صعيد آخر، حذر الجرموني من أن يفقد الاهتمام بمجال التكوين المهني الجامعة رمزيتها ومكانتها، موضحا: "لا يجب الاهتمام بهذه المقاربة بشكل كلي ونفقد الجامعة التكوينات الأساسية التي تقدمها والتي يحتاجها المجتمع، نحن نحتاج إلى المفكرين والخبراء والمهنيين بشكل متوازن ومتكامل".

وشدد الخبير التربوي على ضرورة أن ينطلق التوجيه المدرسي خلال السنة الأولى من التعليم الثانوي، مع ضرورة العمل على اكتشاف طاقات ومؤهلات التلاميذ وتوجيهم تبعا لذلك.

وتابع المتحدث ذاته بأن "هناك من لا تسمح مؤهلاته الشخصية أو التكوينية بالتوجه إلى الجامعة، في حين هناك العكس. وبالتالي يجب التعامل بذكاء ومهنية ومرونة لاكتشاف قدرات التلاميذ والاستفادة من الطاقات المتوفرة لديهم".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (26)

1 - jawad الاثنين 24 يوليوز 2017 - 09:45
الإعتماد فقط على التكوين الأكاديمي والنظري بالمدارس لا يأتي بالمخرجات التي تلائم سوق الشغل المتحول والمتنوع.
هذه هي الفكرة العامة.
2 - Jastimi الاثنين 24 يوليوز 2017 - 09:46
كان قالها الحسن الثاني ف ٩٢ و ما تيقناهشي...احسن حاجة هي تتعلم صنعة عامين احسن من اربع سنين ديال النظري فالخوا الخاوي..
3 - WARZAZAT الاثنين 24 يوليوز 2017 - 10:20
التكوين المهني هو العمود الفقري للتعليم و الاقتصاد و ليس التعذيب الاسطبلي العتيق. عكس المغرب في دول كالمانيا و اليابان أقل من 15% من التلاميذ يتوجهون إلى الجامعات. 85% تتخرج من التكوين المهني.

مشكل الدولة مع التكوين المهني أنه عكس الاقسام و المدرجات الإسطبلية تلزم استثمارات معتبرة لتجهيز المدارس المهنية باقسام تطبيقية و مختبرات مجهزة بأحدث الألات و التكنولوجيا.

بغض النظرعن الفساد و السيبة في التعليم فتنظيمه أتى عليه الزمن. لم يتغير منذ أروبا القرن 18 عندما كانت تسرح المدارس كل صيف لشن الحروب و المساعدة في الحصاد.

لماذا لا يتداول التلاميذ الدراسة و العمل!؟.. 3 أشهر دراسة مع 3 أشهر عمل /خدمة إجتماعية. و يكون التكوين براتب مقنن و مزدوج بالدراسة و المتابعة عبر الأنترنت. هكذا دواليك و بالتناوب المنسق طوال السنة بعطلة من اسبوعين بين الفصول...ديك الساعة قرا و خدم تا تموت...لا رزبة على صلاح.

هكذا يتلقى التلاميذ تكوينا جيدا و يوفر الاقتصاد بيد عاملة متعلمة.و يرفع الضغط عن المدارس و سوق العمل ما يزيد من قدرتهما الاستعابية و يتيح لباقي الشعب التعلم و العمل الكريم.
4 - لؤي الاثنين 24 يوليوز 2017 - 10:33
كيف تستعبد مجتمع و تجعله يعمل لديك مقابل أجر تافه:
- شجع على التوالد
- اجعل التعليم مجرد قوقعة فارغة و املائها بتسويف و الخطط البعيدة المدى و التي لا تنتهي
- اجعل من الجامعة مرتع للإستبداد ووسيلة لتدمير الإرادة و ترسيخ عقلية الفشل وجعل من البحث العلمي سراب
- شجع على التكوين المهني لتنتج الملايين من الروبوتات تعمل لصالح الشركات العالمية بأبخص الأجور
5 - رأي الاثنين 24 يوليوز 2017 - 10:58
ابني حصل على البكالوريا بمعدل عال و استطاع أن يلج إحدى أكبر المدارس العليا و الحمد لله ولم تكلف الوزارة نفسها مساعدته بمنحة هو أجدر بها !!! و يتحدثون عن التحفيز !!!
6 - citoyen maghribi الاثنين 24 يوليوز 2017 - 11:00
Il faut accompagner la théorie avec la formation dans l'entreprise,sinon c'est la déception assurée pour ces jeunes à la fin de leur formation. Le but est de trouver un travail pour lutter contre le chômage des jeunes
7 - حبشي حبيب الاثنين 24 يوليوز 2017 - 11:06
لماذا نجحت الصين و المانيا و كندا؟
ليس لشيء الا انهم فطنوا مند سنين ان الثروة البشرية هي المستقبل
فانصبوا على التكوين المهني الهادف الى تطوير اليد العاملة الكفءة لمهن المستقبل .
ولكن نتحدت عن التكوين فهل احضرنا الوجيستيك من معاهد متطورة و هل حضرنا المكون الكفؤ و هل فكرنا في التكوين المستمر.
واخيرا مشكل المنح الذي سيجلب عددا كبيرا من المترشحين السؤال المطروح
هل ستعمم المنح بدون قيد او شرط كما هو الشان في الجامعات حيث يؤخد بعين الاعتبار دخل الاسرة
اتمنى التوفيق لهذا المشروع
8 - youyou الاثنين 24 يوليوز 2017 - 11:14
on prépare une génération de smicard. on leur propose une bourse pour leur proposer un boulot minable derriere tandis que leur enfants profitent d'un enseignement de qualité dans des grandes ecoles pour pouvoir jouer les chefs. sirou tekraw 3la ryoskom takwine ne vous proposera qu'une vie de misère pour le restant de vos jour.
9 - تقني الاثنين 24 يوليوز 2017 - 11:30
واش إلى عاونات الدولة المتدرب بالمنحة أضرت الجامعة. ياك الجامعة من زمان عندهم المنحة والحي و وجبة ب 1.5 درهم.
المتدرب غير بيت طايحة عليه ب 500 درهم على الأقل. وإلى كان كياكل غير 20 درهم فالنهار. راه 1200 درهم. وفين لكتوب والطرونسبور ووو . والنص فالوالدين فالمغرب كيبقاو بالجوع باش يصيفطو لولدهوم وعندهوم الزهر إلى كان غير واحد إلى كانو كتر خص يقرأ غير واحد ولا حتى واحد
10 - نصيحة للشباب الاثنين 24 يوليوز 2017 - 11:31
بعد 14 سنة في الوظيفة, انصح جميع الشباب ان يتعلموا الحرف فهي تحميهم من البطالة و حتى من استغلال الباطرونا, يكفي ان يحسن اختيار الميدان الذي يميل اليه حتى يبدع فيه. قال الناس زمان "الحرفة الا ما غناتك تعيشك" اما النظري و الشفاوي ديال الجامعات فمبقاش نافع نضرا لمستواه الهزييييل و لكثرة الخريجيين فصرت ترى حملة الماستر يشتغلون في مراكز النداء او في الاستقبال. يجب ان تنتهي النظرة الدونية للتكوين الحرفي. المهم هو الكسب الحلال والاستقالية المادية
11 - المصطفى الاثنين 24 يوليوز 2017 - 12:38
المشكل الاكبر هو شيغيلة هذا القطاع التي تعاني من التهميش والتفقير والتي تشتغل لاكثر من 36 ساعة في الاسبوع ومحرومة من ابسط حقوقها نتمنى من الاعلام الوطني ان يعطي لهذه الفئة ولو قليلا من حقها لتسليط الضؤ على مطالبها العادلة لقد وصل السيل الزبى عن اي جودة ننتظر من مكون يتخبط في مشاكل اجتماعية كثير ليس هو سببا فيها بقدر ما ساعات العمل المجهدة وقلة الاهتمام الاجتماعي الصحي.....تربكه ونفسيته وجهوا اقلامكم وكاميراتكم صوب هذه الفئة ولو لمرة واحدة فكم منكم انتم كصحفيين لكم ابن او اخ او من الاقارب يتابع دراسته في التكوين المهني
12 - bahassn الاثنين 24 يوليوز 2017 - 12:44
هذه الاجراءات تدخل في مخطط دولي لتقسيم العمل على جهات ودول العالم حتى لا تتطور بشكل يقلق راحة وريادة الدول المتقدمة وخوفا من ظهور اقطاب صناعية منافسة كما حذت مع اندونيسيا الهند البرازيل الخ....عليكم بالتكوين اامهني، المحدود طبعا، ونحن نقدم لكم كل ما تحتاجونه من خبراء وتكنلوجيا متطورة لكي نبقى متحكمين فيكم.
13 - قارئ الاثنين 24 يوليوز 2017 - 12:45
وشدد المتحدث على ضرورة تأهيل وتجويد وتنويع مجال التكوين المهني.بل يجب أولا وقبل كل شيئ تأهيل مؤسسات التكوين المهتي الموجودة بالتجهيزات الأساسية
لأن المتدربين والمتدربات يشكون من قلة الوسائل التي يحتاجونها في الدروس التطبيقية لأن هده الأخيرة أصبح المتدربون يتلقونها نظريا مثل الدروس النظرية
14 - مصطفى.كوم الاثنين 24 يوليوز 2017 - 12:47
تخريج هكدا كم من التقنين عبر مراكز التكوين المهني يجب ان يواكبه اقلاع اقتصادي حتى تتمكن المقاولات من استيعاب المتخرجين في المستقبل اما تشجيع التلاميد على تعلم المهن عن طريق المنحنة و في اخر المطاف يحصل لهم ما يحصل لحاملي الشهادات العليا فهي سياسة الضحك على الدقون فقط .
15 - مخنتر الاثنين 24 يوليوز 2017 - 13:23
لو سمحت الوزارة و وقامت بمحاولت تسجيل نفسها فالموقع؟
وهل يوجد موقع ؟
حاليا التسجيل فقط لأصحاب الباكالوريا
16 - Abdelaziz الاثنين 24 يوليوز 2017 - 13:26
لرد الاعتبار للمدرسة العمومية يجب ذمج التكوين المهني بمساراته المختلفة في المدرسة العمومية على مستوى الثانوي التأهيلي كاختيار في التوجيه يقود للباكالوريا المهنية اللتى بدورها تؤهل حاملها لولوج سوق الشغل او متابعة الدراسة بالمعاهد العليا للتكوين. مما سيخفف الضغط على المسارات النظرية التقليدية العلية و الادبية و بالتالي يرفع مستوي التحصيل و يمنع الهضر المدرسي و يؤدي الى استغلال امثل للبنى التحتية الموارد البشرية المتوفرة
17 - مغربي الاثنين 24 يوليوز 2017 - 13:27
فاقد الشيء لا يعطيه شيئا .
التكوين المهني اساس تمويل سوق الشغل وخاصة بعد توقيف التوظيف ولكن هناك اشياء وجب معالجتها اول من يبدا العمل التكوين اخر من ياخد العطلة التكوين الافقر يعني التسول بعد التقاعد التكوين محرومون من مؤسسة محمد السادس كيف لاساتدة غير مرتاحين في عملهم ان يعطوا لشريحة كبيرة اما المصيبة تكمن في كترة العدد اما القطاع الصناعي لا تغيير للمعدات لتلائم التكنولوجيا الحديتة او التطورات التي تعرفها التكنولوجيا المواد الاولية تعطى في الامتحانات فمادا تعلم التلميد لنمتحنه.
ارى المصيبة بدا الامتحان في الباكلوريا مع التكوين المهني النتائج اعطيت والدورة الاستدراكية بنتائجا ولازال التكوين المهني لم يخرج النتائج رغم ان العدد اقل من التعليم والناجحين اخدوا شواهدم التكوين ان خرجت الناائج الشهادة الى شهر 12 او شهر 1 .2018 الم تلاحظوا ان هناك اشياء وجب تغييرها جدريا .
18 - abderrazak الاثنين 24 يوليوز 2017 - 13:31
صح ضح ضح يا اخ جوادز الإعتماد فقط على التكوين الأكاديمي والنظري بالمدارس لا يأتي بالمخرجات التي تلائم سوق الشغل المتحول والمتنوع.
هذه هي الفكرة العامة.
19 - observateur الاثنين 24 يوليوز 2017 - 14:17
لا أدري لماذا لا يتجاوب البعض مع التعليق رقم 3.... لقد مضى أكثر من 27 سنة على قضية ملفهم الخاص بالتعويض عن التكوين فلم التتجاوب سلبا مع هذا الموضوع ....
20 - عادل القنيطرة الاثنين 24 يوليوز 2017 - 14:38
قرار جميل للحكومة يحسب لها ...
اخوتي الاعزاء ... اتكلم معكم وقد كنت موضف في الدولة مدة عشر سنوات ثم تدرجت عدة مناصب في القطاع الخاص لدي اجازة في القانون و ماستر في قانون الاعمال و ماستر في التسيير ... بحكم خبرتي المتواضعة فالمستقبل الزاهر هو للتكوين المهني... الخدمة موجودة الحمد لله... وانصحكم الابتعاد عن الوضيفة و الاجارة... و الله حتى ديو لباس ان شاء الله... مكنهضش معاكم من فراغ... مثال بعد اربعة عشر سنة من العمل كنشد دبا ثلاثين الف درهم شهريا... احد اصدقائي تقني في التبريد تبارك الله و ما شاء الله كيضرب كثر مني و مزاااال يلاه البداية... لو عادت بيا الايام لاخترت حتما التكوين المهني و والله حتى العز بحرفتك شاف ديال راسك...السعاااااادة خوتي...الله يسهل على وليداتنا كلهم...قراو اخوتي و بحتو فمجال تكوينكم ديرو سطاجات و دربو تمارك الحلوة و غادي تعيشو مكرمين...
المغرب غادي مزيان منين ولات الحكومة تفكر هاكدا...
21 - حسين الاثنين 24 يوليوز 2017 - 15:42
اعتقد ان طلبة مدارس التكوين المهني لا يحتاجون إلى منح مالية بقدر ما يحتاجون إلى داخلية لتوفير السكن والمأكل ، وإلى تيسير سبل التسجيل بهذه المدارس سواء الملتحقين بها من الطلبة الحاصلين على البكالوريا كيفما كانت ميزة نجاحهم او الذين أرادوا الالتحاق بها قبل حصولهم على الباكلوريا .
اليوم شروط الولوج إلى مدارس التكوين مجحفة سواء من خلال ارتفاع المعدلات التي يشترطونها او في اجال التسجيل بها ، او في انتقائية الطلبة الذين يودون الالتحاق بها ، هناك من مدارس التكوين من تتلكا في الإعلان عن نتائج المقبولين بها عبر وسائل الأنترنيت ومن تخصص وقتا قصيرا جدا بعد إعلان المقبولين للتسجيل وكأن الأسر المغربية كلها تملك وسائل الأنترنيت وتتسير لها سبل التنقل السريع سواء ماديا او لوجيستكيا إلى المدرسة او المعهد الذي تم قبول فيها ابنها.
اعتقد ان عملية الانتقائية إلى مدارس التكوين المهني عليها ان تفتح لجميع التلاميذ او الطلبة اقتراح باقة من التخصصات حسب رغباتهم الأولى و ...ليتم توجيههم وقبولهم في أخر المطاف في سلك وشعبة معينة حسب التخصصات المعروضة وحسب ملفهم الدراسي بحيث لا يتم صد أي أحد من الراغبين .
22 - مدير الاثنين 24 يوليوز 2017 - 16:33
ومادا عن المنحة المقدمة للمتدربين بالقطاع الخاص واللذين ينتضرونها اكثر من خمس سنوات واكثر ولا زالوا لم يتوصلوا بها بسبب تماطل المصالح الوزارية عن القيام بعملها
23 - my mind الاثنين 24 يوليوز 2017 - 18:42
يا مسؤولين البلاد والعباد راه اصحاب الشواهد التقنية وخريجي التكوين المهني يعانون من البطالة وبسببهم اصبح العزوف على مدارس التكوين المهني
24 - Bilal الاثنين 24 يوليوز 2017 - 21:48
La formation professionnelle sert à former des gens qui sont capables à s intégrer au marché d emploi,ces centres de formation ont besoin d un renouvellement et d amélioration à tous les niveaux pour qu ils puissent fournir une formation de haute qualité à nos stagiaires.
25 - مهتم الاثنين 24 يوليوز 2017 - 21:54
للاسف الشديد سياستنا التعليمية لاتعرف استقرارا فهناك تعليم تقني لايهتم به احد رغم كل ما صرف عليه لامن حيث التجهيز ولا من حيث تكوين الاساتذ ةالمبرزين
26 - مصطفى الثلاثاء 25 يوليوز 2017 - 14:17
كان ليك الله يا موظف.مايشدو ولادك المنحة لا هنا لا هنا
المجموع: 26 | عرض: 1 - 26

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.