24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/11/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2907:5813:1716:0318:2719:45
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد إسقاط الفصول المجرّمة للحريات الفردية من القانون الجنائي؟
  1. الضربات الجوية الإسرائيلية تزعزع تهدئة هشة بغزة (5.00)

  2. حكومة الكوارث (5.00)

  3. القوات المسلحة الملكية تحتفي بأبطال العالم في الرياضات العسكرية (5.00)

  4. الودغيري يسرد تفاصيل البعثات والاستكشافات الفضائية بـ"وكالة ناسا" (5.00)

  5. مضيان: التجمّع يكرر تجربة "البام" الكارثية والفشل مصيره في 2021 (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المخيمات الصيفية .. فضاء تربوي يكمل نواقص الأسرة والمدرسة

المخيمات الصيفية .. فضاء تربوي يكمل نواقص الأسرة والمدرسة

المخيمات الصيفية .. فضاء تربوي يكمل نواقص الأسرة والمدرسة

يراهن مجموعة من الآباء على المخيم الصيفي ليكسب أطفالهم بعض التعلمات الجديدة، لا سيما تلك التي لا يكتسبها الأطفال في المدارس والأسرة؛ فالعمل الجماعي والنظام والصرامة والاعتماد على النفس والاشتغال في مجموعات صغيرة وغيرها من التجارب المتميزة التي يعيشها الأطفال في المخيمات الصيفية، سواء كانت قارة أو حضرية، تترك الأثر في تكوين الأطفال وتغير فيهم أشياء كثيرة.

"لقد تغير ابني تماما بعد عودته من أحد المخيمات التي قضى فيها 15 يوما في مدينة أخرى، وهو مخيم تنظمه الإدارة المركزية للقطاع الذي أشتغل فيه، ويستفيد فيه أبنائي كل سنة"، يقول حميد. ب، وهو أب يشتغل في قطاع توزيع الماء الصالح للشرب بأكادير.

ويزيد الأب، متحدثا عن تجربة ابنه مع أحد المخيمات الصيفية موضحا في تصريح لهسبريس الإلكترونية، أنه "لم أكن متحمسا للتجربة أول مرة، لأني لم أعتد أن يقيم ابني أيمن بعيدا عني وعن والدته لأسبوعين، ولأول مرة يحدث هذا؛ إلا أن زملاء شجعوني على أن أتركه.. وفعلا لاحظت تغيرا إيجابيا في شخصيته بعد أول تجربة وقضائه أسبوعين بعيدا عن أسرته، كما أني تأكدت من كفاءة المؤطرين الذين يشرفون على المخيم".

عادات جيدة وسيئة

إذا كان حميد ب يصر على أن المخيم الصيفي قد أثر في ابنه أيمن إيجابا وغيّر الكثير من سلوكياته وتحول بعد تجربة المخيم الصيفي إلى تلميذ مجد ومواظب يعتمد على نفسه ولم يعد خجولا، كما أكد في تصريحات لهسبريس الإلكترونية، وآباء كثر يدعمون هذا الرأي، فإن هناك من يرى بأن بعض المخيمات، لا سيما التي تشرف عليها بعض الجمعيات الحديثة وعديمة التجربة، تنقل بعض العادات السيئة إلى أطفالهم.

تؤكد سيدة في حديثها للجريدة أن ابنها يوسف البالغ من العمر 14 سنة، لم يعد هو نفسه مباشرة بعد عودته من مخيم قار نواحي مراكش.

"تعلم ابني الكلام السوقي، والمصطلحات التي لا تتوافق مع عمره والتي لم يكن يعرفها قبل هذا المخيم، وبمجرد عودته بدأ يستعمل مصطلحات لم أكن أسمعها منه من قبل، وكلما سألته أين تعلم هذا يقول لي عند أصدقائي في المخيم. وكان يقول لي بأن المؤطر الذي كان يشرف عليهم يتحدث هذه اللغة، ويدخن الشيشة ويشرب مواد كحولية ليلا".

وتضيف المتحدثة: "لقد ندمت لأنني جعلته يشارك في هذه التجربة، لأنني شعرت بأنني فقدت ابني بعد عودته مباشرة، ولم يعد ذلك الطفل الذي كانه قبل أن أرتب حقيبته وأرافقه للحافلة التي أقلته هو وزملاؤه".

قد يكون الأمر مجرد "حالة استثنائية، أو معزولة"، كما يصر العديد من المشرفين على هذه المخيمات أن يصفوها. مع ذلك، فإن تجربة المخيم الصيفي تجربة فريدة، بإقرار مجموعة من الأطفال وآبائهم، وإن كان هناك حالات خاصة ممن يرى بأنها سيئة، بسبب وجوده في مخيم غير مناسب، إلا أغلب الذين سألناهم يؤكدون أنهم يستفيدون في هذه المخيمات ما لا يستفيدونه داخل الأسر والمدراس.

صقل الشخصية

يرى عبد الكبير المانع، مدير أحد المخيمات الحضرية بإنزكان، أن "هامش الفرق كبير جدا بين من حظي بفرصة الاستفادة من أنشطة التخييم وبين من لم تسمح لهم الظروف بخوض هذه التجربة الحياتية المتميزة، وهذا لم أدرسه فقط بقدر ما عشته لكوني خريج المدرسة الكشفية في التخييم، حيث انقلبت شخصيتي إيجابا منذ استفدت من أول تجربة تخييم سنة 1988 بمخيم المعمورة ضواحي الرباط".

المتحدث يزيد، في حديثه لهسبريس، وهو يشرف حاليا على مخيم يستفيد منه 40 طفلا بدار الطالب بإنزكان، أن "لهذه الفرصة الوقع القوي على نفسيتي وكلما عاودت الاستفادة طفلا أو مؤطرا إلا أجدني متميزا عن زملائي في تواصلي وانفتاحي وانخراطي الإيجابي في قضايا تنمية وطني ومدينتي. ولست الأول أو الوحيد من الشخصيات العامة أو المسؤولة في البلاد الذي لمس أثر المخيم الإيجابي في تكوين مواطنين وقادة ناجحين في تدبير شؤون مختلف المرافق الإدارية".

ثم يستدرك المانع مؤكدا أن "المخيم مدرسة حقيقية لصقل شخصية الأطفال، وكباقي التجمعات البشرية لا يمكن له أن ينجو من بعض الظواهر والعادات السلبية التي ترجع إلى عدة أسباب؛ من أهمها ضعف تكوين المؤطرين، وتطفل البعض على الميدان دون أهلية ولا كفاءة ولا اقتناع بقيم التخييم، وسوء اختيار الأسر للجمعيات التي ستحظى بحق تأطير أبنائها".

يروم هذا المخيم الذي يشرف عليه فرع الكشفية الحسنية المغربية بإنزكان، حسب منظميه، دراسة أثر أنشطة القراءة الصيفية في المحافظة على المهارات القرائية التي اكتسبها تلاميذ السنتين الأولى والثانية من التعليم الابتدائي طيلة الموسم الدراسي المنصرم.

ويستفيد من أنشطة هذا المخيم الكشفي للقراءة في نسخته الأولى 40 تلميذا وتلميذة من مدرسة البحتري الابتدائية بتراست تحت إشراف فريق من المؤطرين المتخصصين في مجال تنشيط الورشات القرائية، وهو برنامج تجريبي في 90 مدرسة ابتدائية بالمملكة.

مجتمع مصغر

من جهته، يؤكد مصطفى التاج، الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية، وهي جمعية عضو مؤسس في الجامعة الوطنية للتخييم، أن "المخيم مؤسسة جديدة للتنشئة الاجتماعية، لا تقوم مقام الأسرة والمدرسة بقدر ما تكمل أدوارهما في تنشئة الفرد وتكوينه وترفيهه واستثمار وقته الثالث إيجابا في اكتشاف مواهبه الخاصة، وصقلها ومده بمجموعة من القواعد والآليات التربوية التي تمكنه من الاعتماد على الذات، وإثبات الوجود وفرض النفس وسط الجماعة ومع المحيط".

وفي معرض رده عن بعض السلوكيات المشينة التي تحدث في بعض المخيمات، قال التاج، في تصريحه لهسبريس، إن "المخيم بمثابة مجتمع مصغر؛ فمن الطبيعي نتيجة علاقات التشابك والتواصل الجديدة التي يخلقها الطفل المستفيد مع بقية الأطفال والأطر أن يدخل في عملية التأثير والتأثر، وهنا تنسج وتنتقل مجموعة من السلوكيات بين أفراد المخيم".

ويضيف الكاتب الوطني للشبيبة المدرسية موضحا: "لأن قطاع التخييم ببلادنا تشرف عليه وزارة الشباب والرياضة وتؤطره الجمعيات المشتغلة في الميدان، فإن مسؤولية مخرجات كل مخيم تبقى تحت مسؤولية هاته المؤسسات، سواء أكانت إيجابية أو غيره".

المتحدث، هو الذي يدير مخيما لليافعين بأكادير هذه الأيام، قال إن "بلادنا قطعت أشواطا مهمة في هذا المجال نتيجة التراكم التربوي الذي أسهمت فيه الجمعيات الوطنية على وجه الخصوص، والتي تبني عملها على أساس التطوع وخدمة الطفولة والشباب تأثرا بعديد من التجارب الدولية في هذا المجال".

ويزيد مصطفى التاج أنه "على الدولة أن تجتهد أكثر في خلق مساحات أرحب وأحداث مراكز أجد وأوسع لاحتضان ملايين من الأطفال واليافعين والشباب المتعطشين للاستفادة من العملية التخيييمية، لما للمخيم من فضل كبير في تربية النشء وتكوين الأجيال وتوعيتهم ضد مجموعة من المخاطر التي تهدد البلاد والعباد".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - ملاحض الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:01
اغلب الجمعيات التي تستفيد من الدعم غير معقولة و هدفها هو الربح؛لا اتكلم عن المخيمات المدعومة من القطعات الخاصة؛اقصد الجمعيات التي تسجل اولاد الشعب مقابل واجب يتراوح ما بين 300 الى 600 درهم؛هته الجمعياتتستفيد من منح المواد الغداءية و النقل؛همها الوحيد الربح ...يتم تكليف اطر تحتاج لتاطير . اغلب.الجمعيات تبيع المواد الغداءية و لكي يكون الربح كبير الاطر تكون دون المستوى لان الاطار الكفء تكاليفه باهضة...جل المخيمات الجمعيات تتكلف بالطبخ و من اجل الربح ايضا ياتون بطباخ دون المستوى الى غير دللك ....
2 - أسامر أسامر الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:28
كان حلمي وأنا طفل أن أذهب إلى مخيم صيفي، سمعت به في مذياع جدي،
سمعت بأن الأطفال فيه يلعبون ويسبحون ويتمتعون بعطلتهم الصيفية. لكن رغبة أبي في مساعدته بالحقول كانت أكبر من ذلك الحلم، وثقافة القرية بالهامش التي ترى من العطلة فرصة لاستغلال الأطفال في المساعدة وحفظ بعض السور القرآنية.
كبرت وكبر الحلم لكن لا كطفل بل كمؤطر مكون في التداريب الوزارية ...
3 - الصحراوي الأحد 30 يوليوز 2017 - 11:45
الزبونية والاقصاء لبعض الجمعيات بالمدن الجنوبية التي لها الاولوية في الاختيار لان اطفال هده المناطق لا تعرف الكتير عن المدن الشمالية ويتم اقاءهم وتفضيل ابناء الشمال في المخيمات التي هم اصلا يعرفونها ويعيشون قربها فما بالكم اطفال لا يرون المدن الشمالية الا ادا سافروا مع اباءهم مرة في 5 سنوات لقد تم اقصاء جمعية مقرها في كلميم جمعية فتية وجب الوقوف معها
4 - فاروق الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:08
اهم جملة في المقال ... ( وكان يقول لي بأن المؤطر الذي كان يشرف عليهم يتحدث هذه اللغة، ويدخن الشيشة ويشرب مواد كحولية ليلا") كان احرى بصاحب المقال ان يركز على هذا الاعتراف الخطير من طرف طفل تغير سلوكه مباشرة بعد الرجوع من المخيم. انها كارثة، مصيبة، كيف لمؤطر من المفترض ان يكون مثلا للاطفال وقدوة ان يتعاطى لهذه الاشياء والصغار يعلمون؟؟؟؟؟ الحاصول عالم زبالة خلاها عادل امام ...
5 - أم ايمن الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:17
إنها المرة الثالثة التي يخيم فيها ابني صحبة بريد المغرب بآكادير.كما يقول،جو رائع وصحبة ممتعة وأطر في مستوى عااال.اكتسب ابني التجربة،وأصبح قائدا لزملائه...تعلم اشياء ايجابية كثيرة،وعلم زملاءه كيفية طي الملاءات،واحترام الصف...لقد فازت غرفته كأحسن غرفة في المخيم للمرة الثالثة...لم اندم على انخراطه،وشكرا لمؤطري البريد في مخيم أكادير.
6 - عبدو الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:20
انك لا تعلم ما يتعرض له ابناؤكم من فساد اخلاقي في هذه المخيمات ولا تعلم الاضرار المادية التي يتسبب فيها.ابناؤكم لهذه. المخيمات من تكسير للأبواب والنوافذ و كتابة على الجدران وضياع للمرافق الصحية والرشاشات وتجهيزات المؤسسة ، سيما إذا كان المخيم مؤسسة تربوية أي مدرسة او اعدادية او ثانوية ، يتركونها خرابا ويرجعون فرحين إلى اهلهم
فتبدأ معانات التلاميذ بعدهم مباشرة ومعانات إدارة المؤسسة والطاقم الذي يشتغل بالمؤسسة طيلة السنة.
إنها المأساة التي لا يعلمها المخيمون وجمعياتهم
7 - ملاحظ الأحد 30 يوليوز 2017 - 14:24
المخيمات لا تكمل نواقص الأسر المغربية كما جاء في عنوان المقالة، بل تُعدُّ وسيطا اجتماعيا تسهم أيضا إلى جوانب وسائط اجتماعية آخرى في بناء تنشئة اجتماعية للناشئة المغربية.
8 - مصطفى الأحد 30 يوليوز 2017 - 15:28
دكر في المقال ان المخيم يكمل نواقص الاسرة و المدرسة . هذا عموما لكن هناك مخيمات تهدم كل ما بنته الاسرة و المدرسة بسبب جهل مؤطريه و نقص تكوينهم الاكاديمي فيضحكون على الاسر بالمسبح و الاناشيد و الرقص . احيانا لا فرق بين المخيم و الشارع الا في الجدران المحيطة به : تسيب. تحرش . انحلال . قوي ياكل ضعيف . سهر . .....
المرجو من الاباء و الامهات السؤال عن البرنامج التربوي و الترفيهي لكل مخيم و دراسته قبل التسجيل
9 - بني خيران الأحد 30 يوليوز 2017 - 18:10
السلام عليكم
هده المخيمات تقتصر على المدن وقريب من المدن....، اما اطفال العالم القروي ودواوير لا تستفد ولو بطفل واحد، ولا يعرفون معنى المخيم.
(ابناء بني خيران نمووووووووذجا)
10 - ياسين الجمعة 19 أبريل 2019 - 19:27
بعد ما يزيد عن 10 سنوات خبرة او تجربة في المخيمات الصيفية يمكنني الاستخلاص من خلال تجربتي المتواضعة جملة واحدة هي
هنااك فارق كبير بين التربية النمودجية و الطفولة المغربية
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.