24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

21/11/2017
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3307:0212:1815:0117:2518:43
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

من المسؤول عن تنامي الاعتداءات ضد الأساتذة؟
  1. جمعية تحذر من خطر بتر أرجل مصابين بالسكري نتيجة الإهمال (5.00)

  2. تقرير إفريقي يرصد تقدم الاقتصاد وتراجع حقوق الإنسان بالمملكة (5.00)

  3. عمدة البيضاء يرفع تعويضاته 6 مرات ويُفرد 400 مليون للحفلات (5.00)

  4. "فاجعة الصويرة" تطيح بكولونيل .. وإعفاءات تنتظر مسؤولين بالدرك (5.00)

  5. دراسة: النساء أكثر استعمالاً للمراحيض العمومية بالمغرب (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | عشريني مغربي مصاب بالسيدا يقود حملة ضد "المرض القاتل"

عشريني مغربي مصاب بالسيدا يقود حملة ضد "المرض القاتل"

عشريني مغربي مصاب بالسيدا يقود حملة ضد "المرض القاتل"

حتى في أسوأ كوابيسه، لم يتخيل الشاب المغربي "علم عبد الرحمن" أن يصاب بهذا المرض القاتل؛ فقبل 4 سنوات كان يمارس حياته الطبيعية كأي شاب في مثل عمره يفيض عنفوانا وحيوية.

لم تكن حقيقة إصابته بمرض السيدا، وهو فيروس نقص المناعة البشرية، وحدها التي قلبت حياته، بل كيفية مواجهة مجتمع ينظر بقسوة إلى المصابين بالفيروس، ويحملهم ما لا طاقة لهم به.

وبعد نحو عام من انقضاض المرض على جسده، فتح عبد الرحمن بابه، وقرر المواجهة.

خرج الشاب إلى العلن، ليحول صدمة الإصابة إلى طاقة إيجابية تعينه على تغيير نظرة المجتمع النمطية تجاه حاملي الفيروس.

لم يعلن عبد الرحمن (24 عاما) عدم استسلامه للمرض فحسب، بل التصدي له؛ حيث عمل ضمن جمعية غير حكومية في مدينة أكادير لتعليم الشباب طرق الوقاية من الفيروس، وتقديم الدعم النفسي للمتعايشين مع المرض.

ويهاجم هذا الفيروس النظام المناعي، ويضعف نظم اكتشاف العوامل المسببة للعدوى والدفاع عن الجسم، وعندما يدمر الخلايا المناعية يعاني المصابون بالمرض نقص المناعة الذي يتفاقم تدريجيا، فيزداد تعرضهم لحالات العدوى والأمراض.

أصعب مرحلة

عن الفترة الصعبة التي عاشها، ولا سيما الأشهر الأولى لاكتشاف حمله الفيروس، قال عبد الرحمن إن "المجتمع المغربي يخص المتعايشين مع فيروس السيدا بمجموعة من الأفكار المسبقة، أغلبها غير صحيح".

وتابع: "في بداية الأمر لم أتقبل مسألة تناولي للأدوية طوال حياتي، لكن بمساعدة أسرتي وأصدقائي وزملائي في الجمعية التي أشتغل بها لمحاربة السيدا، تمكنت من تجاوز الأمر والانضباط لوصفات الطبيبة".

وكانت أصعب خطوة في مسار تعايش الشاب المغربي مع الفيروس، عندما قرر مصارحة أسرته بالأمر.

وقال عبد الرحمن: "كان لدي تخوف كبير من ردة فعل أسرتي، خصوصا والدتي التي لم أعرف كيف ستستقبل هذا الخبر".

ومضى قائلا: "الفضل يعود بشكل كبير إلى الطبيبة المعالجة التي أوصلت الخبر إلى أسرتي بطريقة سلسة".

مزيد من الثقة

يخفي أغلب المتعايشين مع فيروس "السيدا" في المغرب حملهم له، خوفا من نظرة المجتمع وتعامله معهم.

ويقدر عدد حاملي الفيروس في المغرب بـ 24 ألف متعايش، حسب إحصاءات لمكتب الأمم المتحدة الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، العام الجاري.

هذا العدد يبقى مجرد تقدير، نظرا لأن أغلب المتعايشين مع الفيروس إما لا يعلنون إصابتهم، أو لا يعلمون أصلا أنهم حاملون للفيروس.

وعن تجربته في العمل ضد الإيدز، قال عبد الرحمن إنه بعد سلسلة من الدورات في تقوية الذات من طرف جمعية غير حكومية متخصصة في محاربة "السيدا"، قرر الانخراط في مشروعها.

الآن، وبعد اكتسابه مزيدا من الثقة، يقدم عبد الرحمن مع شباب آخرين حصص دعم نفسي للمتعايشين مع الفيروس، بالإضافة إلى حملات توعية بخطورته وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه.

وأقدم الشاب المغربي على هذه الخطوة إيمانا منه بأنها "قد تساهم في تغيير النظرة النمطية التي تلازم المتعايشين مع المرض، واعتبار الإيدز، مرضا كغيره من الأمراض التي قد تصيب الإنسان، والمتعايش معه لا يختلف عن باقي أفراد المجتمع".

ووفق تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة "السيدا" لسنة 2016، حول تطور المرض في العالم، فإن 1300 مغربي مصابين بالفيروس لقوا حتفهم بسبب مضاعفات ترتبط بالمرض خلال 2015.

وكشف التقرير أن المغرب يشهد سنويا 1200 إصابة جديدة بالمرض، بمعدل 4 إصابات جديدة يوميا.

وبلغ عدد المصابين بهذا المرض في العالم 36.7 مليونا أواخر عام 2015، وفق تقديرات منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشتركة لمكافحة "الإيدز" عام 2016.

ولم يتم حتى الآن اكتشاف علاج يشفي من الإيدز، لكن بإمكان المرضى أن يسيطروا على الفيروس، ويتمتعوا بحياة صحية ومنتجة بفضل استعمال العلاج الفعال بالأدوية المضادة للفيروسات، وفق منظمة الأمم المتحدة.

وتقدم وزارة الصحة المغربية الأدوية المخصصة لحاملي الفيروس بالمجان، في حين تعمل منظمات غير حكومية على دعم المتعايشين مع المرض، إضافة إلى نشر طرق انتشاره، وسبل الوقاية منه.

*وكالة أنباء الأناضول


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (21)

1 - أبو هيام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 05:29
اللهم اشفي كل مريض،ومتعنا بالصحة والعافية ما أحييتنا يا ذا الجلال والإكرام.
2 - محمد الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 06:00
وزارة صحة تقدم الادوية بالمجان. نعيش في كوكب المريخ حنا. اختي الم بها المرض حتى المصحات الخاصة ارهقتني و انا ادفع لها فما بالك ان اردت الادوية و الفحوصات بالمجان من طرف وزارة او مؤسسة او اي جهة. المغرب ان مرضت كان الله في عونك و أبدا في تجهيز الكفن. دولة متخصصة في النهب و الافتراس غير ذلك فهو كذب و بهتان. الله يرحم اختي و جميع المسلمين.
3 - علولة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:40
اللهم أشفي كل مريض
للاسف لهذا حرم الله الفساد قبل ضهور هذا المرض الفتاك للاسف الشيطان لعب على عقول بعض الناس فأصبحوا يؤذون الآخرين بما أهلكهم الله من ابتلاء مخزي
اللهم نجينا من اللقاء مع من به مثل هذه العلل فلا تبشر أمراضهم بالخير واننا لضعفاء لا قوة لنا على هذا الابتلاء
4 - كاتب الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 09:49
الكثير من الناس يحملون الفيروس دون علم منهم بسبب العلاقات الجنسية المتعددة. وحتى الواقي الذكري لا يحمي 100% بل هناك احتمال ولو كان ضعيفا لانتقال المرض من شخص الى شريكه. لذلك على الشباب تقوى الله وتفادي كل ما حرم الله وتعقيم الادوات والحادة و عدم استعمال نفس فرشة الاسنان ونفس شفرة الحلاقة ومقص الاظافر وغيرها من الادوات الحادة.
ينتقل المرض عن طريق الجنس بكل انواعه وعن طريق نقل دم ملوث لجسم الانسان بأي طريقة كان. اما اللعاب والعرق فنسبة vih قليلة جدا ولا ينتقل المرض عبرها حسب بعض الاطباء ولكن يبقى الاحتمال واردا.
المريض لا يجب اقصاءه في المجتمع لان ما اصابه قدر من الله وعليه بالتوبة الى الله. لكن يجب تفادي اي علاقة جنسية معه او لمس دمه.
اللهم اشف المرضى في كل مكان بحرمتك يا جبار. وقنا من جميع الفتن ما ظهر منها وما بطن.
5 - ياسين الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:07
صراحة قليل بزاف فين كا نعلق فهسبريس لكن
اريد ان احذر المغاربة الى بغاو يديرو التحليلات
ميديروش التحليلة السريعة المعروفة ب اليزا
لانها غير دقيقة و يقدر يكون المرض و يطلع مفيكس
و يقدر ميكونش و يطلع فيك المرض و هاذ الشي هو لي وقع لي
مدة شهر و نصف و انا عند بالي اني مريض
و كي درت تحليلة الدم على الفيروس
ملقاوهش , عاودت درتها فالمختبر و ملقاوهش
و صدقت فت بتجربة لا تنسى و استفدت منها بزااااف
رجعت كانحس بالمتعايشين مع المرض
هم ناس يحتاجون بزاف الحب و العناق و الدعم
هم ناس حساسين بزاااف
هم ناس كاتقتلهم نظرة المجتمع الدونية و الجهل و ليس الفيروس
لان الفيروس بسبب الادوية يتم تجميده
و يصبح الحامل للفيروس كغير حامله
و يقدر يمارس حتى الجنس و تكون احتمال العدوى 2 في المئة
بسبب الأدوية
و وخا هكاك الناس كتتهرب منو
الواحد بدل ما يتشفى او يلعنهم او يبعد منهم
يعرف بلي كاع اقربائو معرضين
يمشي للجمعية و يدعمهم
و يحس بمعاناة الناس
و شكرا هسبريس اتمنى النشر كاملا
6 - مصطفى لطفي الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:11
الله يشافي كل مريض يا رب
حقيقة المجتمع المغربي لا يرحم والأحكام الجاهزة متوفرة... الحذر والاحتياط واجب في زماننا هذا
7 - ابو اسامة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 10:30
احفظ الله يحفظك.لقد وضع الله حدودا فلا تعتدوها.فما هو اصل المرض.انه معروف.انه انتهاك لمحارم الله.وخاصة فاحشة الزنى.فالانسان لما يقدم على مثل هذه الخطوات فهو يقدم على محاربة الله.فلذلك يجب ان يتحمل العواقب.اللهم اجعلنا ممن لا يتجاوز حدودك.وتجاوز عنا خطيئاتنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا.
8 - Nabil marocain الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 11:01
Pour N 5 Yassine : Elisa est une méthode biochimique pour la détection, Cest vrai que par fois il y a ce qu'on appel le faux positive comme il peut y avoir le faux négatif, mais il y a d'autres méthode pour confirmer la présence de l'antigène , ces méthodes viennent après de la détection primaire , je note le western Blot comme exemple.
9 - Moroccan الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:10
What is the ELISA/Western blot test?
A series of blood screenings are performed to test for HIV. The enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA), also known as an enzyme immunoassay (EIA), is the first test that your healthcare provider will order to screen for HIV. ELISA, like the Western blot test, detects HIV antibodies in your blood. Antibodies are proteins your immune system produces in response to the presence of foreign substances, such as viruses. If you test positive for HIV on the ELISA test, your provider will order the Western blot test to confirm HIV infection.
10 - عين العقل الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:22
حقيقة لابد من وهي ان امريكا عبر CIA هي من اخترعت فيروس السيدا لمحاربة كوبا لكن لم يتم الحفاظ على البلد المقصود فتسرب الى باقي العالم مع العلم ان كوبا تمكن من اختراع داء فعال للقضاء على الفيروس
11 - بدر الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 12:43
أولا شكرا بزاف هسبريس
12 - Rdwan الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:01
If you are hiv+, it is imperative that you take your meds religiously to attain an undetectable viral load. Once the viral load is undetectable, and has been for at least 6 months, the possibility of transmitting the virus is practically 0. HIV is just like any other illness. It only needs to be treated. To the ones who think otherwise, you are simply ignorant.
13 - hassan الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 13:04
السلام عليكم يا اولاد بلادي
الطريقة الوحيدة هي الابتعاد عن المنكرات - الحلال يا شباب الحلال
الفساد يساوي قسوة القلب وضعفه وانحلال المجتمع والرذيلة
يا اخي عبد الرحمان شفاك الله ،تب له تب - علم الناس التوبة ولا تعلمهم كيفية التعامل مع الفساد والزنا
شفاك الله وعافاك -اللهم اشف مرضى المسلمين جميعا يا رب
14 - محمدسالم الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 15:44
هناك من يقول أن هذا المرض غير موجود بتاتا. والله أعلم والموت وحدة وتتعدد ت أسبابها
15 - Marocains الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 16:02
العملية ساهلة

الوقاية أحسن من العلاج

على كل مواطن أن يعرف جيدا طريقة تنقل الفيروس
وبعد دلك الوقاية

لا تمارس الجنس مع أي واحد
وإدا إقتضى الحال وقررت ففعليك بالوقاية بالواقي
أما السياحة الجنسية فهي مصدر إنتشار الفيروس

الخمر والفساد + عدم الوقاية + السياحة الجنسية + عدم التعقيم في المستشفيات = إنتشار فيروس السيدا
ولا ننسى الخيانة الزوجية حيث يمكن للفاسد أن ينقل فيروس السيدا للبيت .


الوقاية أحسن من العلاج = اللي خاف نجا
واللي غلط عليه تحمل العواقب

حداري من الجنس مع الإنسان الغريب كالأفارقة والسياح الغربيين و العاهرات
16 - كريم من طنجة الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 17:55
ليس المرض ( إن كان فعلا موجودا ) هو الذي يقتل بل الأدوية المخصصة له.
17 - الحريري الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 20:27
السلام عليكم اخواني في الله.
السيدا اخواني في الله مرض فتاك بدون مغالطات.الدواء ما هو الا مسكن .فعلى المصابين به التضرع الى الله وكثرة الاستغفار والابتعاد عن الرذيلة وعزل الاواني التي يستعملونها سواء في الاكل والحلاقة و تقليم الاظافر و فرشة الاسنان و التبرع بالدم و العلاقة الجنسية.الى اخره.........!.
اما بالنسبة الى المضاعفات فتظهر على المدى القريب. 8 سنوات او 10 سنوات.
فكاتب المقال الذي قال هذا المرض من عندي الله انا لا اتفق معه.
كل مكروه فمن نفسك .
كل من حرم الله فهو حرام.لا تعرض نفسك الى التهلكة وتقول هذه مكتابة من عند الله.اما بالنسبة الى مرض السرطان فهو ابتلاء من عند الله.فحينما يبتلي الله الخلق فهو يحبه.
الله يشافيكم . الله القادر بشفاءكم.
اما باش تقول كاين شي دوا كيداوي السيدا هذا كذب.
داء السكري اقل حدة وغير معدي والى حد الان ماعندوش الدواء الا الحمية والاحتياطات والتنظيم الغداءي و الانسولين.
والسلام .
18 - سلام الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 21:58
في الدول المتقدمةمرض السيدا لم يعد مرضا قاتلا اصبح مرضا متحكما فيه.
الشفاء لكل مريض
19 - عبدالله الأربعاء 13 شتنبر 2017 - 23:23
اللهم اشفي جميع مرضى المسلمين...في الحقيقة المرض ليس سهلا...اللهم ارزق الجميع الصبر....لكن لاينبغي للانسان ان يفقد الامل..فحسن الظن بالله واجب...وكل انسان مبتلى....لكن في بلادنا المشكلة في المسؤ لين فكثيرا من كانوا ضحايا الاهمال...
كيف سيرتاح المريض نفسيا وهو معرض "ل التجرجير اوزيد اوزيد...."..
المهم نحن كمسلمين ان لا ننظر الى المرض كيفما كان بانه عار .......والسلام
20 - متعايشه الخميس 14 شتنبر 2017 - 11:01
ردا على اخ علوله لاتشمت في اخيك ربنا يجي دور عليك او على اخيك او اختك او ابنك او ابنتك ويبتليك
وردا على الاخ ياسين جزاك الله الف خير ولك كل الشكر على دعمك للمتعايشين فعلا محتاجين دعم ويقدر اي واحد يتصاب بهدا المرض وانت جالس في بيتك فلهدا لا تشمتو وتظلمو المتعايشين
ولاحول ولاقوة الا بالله
21 - علاء الدين الخميس 14 شتنبر 2017 - 18:39
اللهم أنت الشافي فاشف
تعددت الأسباب والموت واحد راه يعيش اواحد صحيح يخرج بتسخر يموت حنا غير تلعبو في هذه الدنيا واش لوكان فيها شي خير غيموت الرسول ونعيشو حنا العصاة اودي الله بدينا في الضو ويرزقنا الاخرة يارب
المجموع: 21 | عرض: 1 - 21

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.