24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2712:4415:2817:5219:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. وزارة الداخلية تطلق يد مسؤولي الجماعات لاقتناء "سيارات الخدمة" (5.00)

  2. البوطاغاز (5.00)

  3. أربع رصاصات توقف مغامرة جانح في الدار البيضاء‎ (5.00)

  4. بعد اتهام الجزائر للمغرب بالمخدرات .. عناق حار يجمع بوريطة ومساهل (5.00)

  5. "الأجنبي المحترف" يغوص في المشروع الفكري والإبداعي للخطيبي (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مسامرات "راس الدرب" .. راحة عند الشّبان وإزعاج للسكان والجيران

مسامرات "راس الدرب" .. راحة عند الشّبان وإزعاج للسكان والجيران

مسامرات "راس الدرب" .. راحة عند الشّبان وإزعاج للسكان والجيران

تمر أحياناً بجانب عمود كهرباء، في حي شعبي، فتجده مُلطخا بزيت المحركات المستعمل..وهناك من يبلل عتبة منزله بالماء أو يضع فيها أي شيء. تعددت الطرق و"المتاريس"، إلا أن الهدف واحد لا يتحقق دائما، وهو منع الشبان من الجلوس لفترة تمتد أحيانا إلى الساعات الأولى من الصباح في "رأس الدرب"، أو أمام أبواب المنازل، والصراخ بصوت عال، أو التدخين وشرب الكحول، وتلطيخ المكان بالأزبال والبصاق والبول...

لكن ذلك يبقى بلا جدوى، فالماء يجف بسرعة، و"الزيت المحروڭ" يزول مفعوله مع الوقت، ولا يتبقى منه سوى ذلك الأثر السلبي على الأعمدة والحيطان، ويعود الشبان للجلوس في مكانهم المفضل للدردشة والتدخين حتى آخر الليل.

غياب البديل

هناك من يعزو هذه الظاهرة إلى غياب أماكن لقضاء وقت الفراغ، مثل غياب دور الشباب والملاعب وفضاءَات الترفيه، وهناك من يعتبر ذلك مبررا واهيا، لأن الشبان لا يقصدون هذه الفضاءَات رغم توفرها؛ فهناك خزانات بلدية لا يلجها أحد، غير الذين يشتغلون بها وبعض الطلبة. ورغم أن المقاهي متوفرة بكثرة في كل الأحياء المغربية، وتعج دائما بالزبناء، إلا أن هناك دائما من يفضل الجلوس في "راس الدرب"، أو أمام أبواب ومحلات الغير، لساعات طويلة.

صراخ وسباب

نقاط كثيرة يرتادها الشبان في كل حي، تختلف حسب الغاية، فمن يختار مكانا مضيئا قرب عمود كهرباء، ومن يختار مكانا مظلما يضمن "الستر" لتدخين المخدرات أو شرب بعض "الماحيا"؛ وحدهم المتضررون من هذه الفئة لا يملكون حلا، ويتجنبون أي خلاف مع "ولاد الدرب"، تفاديا لأي مشاكل.

يمتد السهر في "راس الدرب" إلى ساعات متأخرة، ويتطور أحيانا في حضور الممنوعات إلى عراك وتبادل شتائم وكلام ناب، وإيقاظ للنائمين من الأطفال والمتمدرسين، لكن لا أحد يمكنه أن يتدخل، في غياب تام للسلطات. ففي كل حي وزقاق، من الأحياء الشعبية، هناك ذلك الركن الذين يمتلكه "أولاد الدرب"، ويسهرون فيه وتنطلق فيه عراكاتهم الليلية التي تتجدد كل يوم.

ظاهرة شعبية

يرى الدكتور جواد مبروكي، المحلل النفساني، أن هذه الظاهرة توجد فقط في الأحياء الشعبية؛ "حيث العائلة كبيرة والمنزل صغير جدا، ولا يتوفر كل طفل على غرفته الخاصة، ويجب على الشاب أن يبقى في بيت "الجْلاسْ أو الأكل" مع كل العائلة بينما هو بحاجة ليجد نفسه وحده، وهذا من المستحيل في هذه الظروف السكنية. أما إذا كانت زيارة نساء من الجيران أو العائلة فسوف لا يكون من الطبيعي في الثقافة الشعبية أن يبقى الشاب وسط النساء، فلهذا هو مرغم على الخروج من البيت".

وقت فراغ

ويعزو مبروكي، في تصريحات لهسبريس الإلكترونية، أسباب هذه الظاهرة من الناحية السوسيو تربوية إلى أن "الشباب يتوفرون على الكثير من الوقت بدون إمكانيات وطرق لاستثماره، مع غياب ثقافة قراءة الكتب، وغياب المكتبات البلدية في الأحياء، وغياب دور الثقافة وقاعات الرياضة وملاعب كرة القدم وكرة السلة مثلا"، مضيفا: "لو كانت هذه الإمكانيات متوفرة لما رأينا شبابا في راس الدرب".

ويزيد الطبيب النفساني ذاته: "في ثقافتنا هناك اختلاف شديد في التربية بين الذكر والأنثى، التي لا تملك حرية الخروج من البيت بدون مبرر، في حين يترك الذكر يخرج حيث شاء. يسمع الذكر الخطاب التالي: واشْ نْتا امْرأة باشْ تْبْقى في الدار مع العْيالات؟ كما تسمع الأنثى "هَديكْ دايْرا كِ الرجل دِيما في الزّْناقي"؛ فيتشبع الطفل بهذه الثقافة وينتجها لما يصبح مراهقا وشابا".

ويضيف مبروكي أن "الأقران يستهزئون من الذكر الذي لا يخرج إلى "راس الدرب"، وينعتونه بِـ"أنْتَ هِي حْتّايَة دِيما في الدار"، لأن "الرجل هُوَ لي كَيخْرجْ لزْنقة"، فتتم إعادة نموذج الأب: الأب يقضي كل وقته خارج المنزل، بين العمل والمقاهي، ويعتبر هذا أمرا طبيعيا".

متنفس جماعي

ويستطرد جواد مبروكي متحدثا عن "راس الدرب" بأن "الشباب يعيشون كلهم نفس الظروف المؤلمة، ونفس الحرمان، ونفس الإحباط، وهم بحاجة إلى متنفس، وإلى تكوين مجموعة لتقاسم نفس الإحساسات، وهذا التجمع في "راس الدرب" في هذه الظروف يصبح ضروريا وعلاجا نفسانيا جماعيا، وهو أمر إيجابي"، وزاد: "راس الدرب يتحول إلى خلية إنصات حيث تكون الديمومة ليلا ونهارا".

ويوضح المتحدث نفسه أنه كلما خرج شاب إلى "راس الدرب" يجد شابا أو شابين على الأقل؛ "وهكذا تتغير المجموعة بانتظام، كأنهم وضعوا برنامجا للديمومة"، وزاد: "راس الدرب يلعب دور "مجموعة دعم" أو "المعالجة الجماعية"؛ فكلما أصيب شاب بملل أو قلق يخرج إلى الدرب ليلتحق بالمجموعة قصد إفراغ الضغوطات الداخلية".

"كما أن "راس الدرب" يمنح فرصة للشباب للضحك والتسلية والاستمتاع، ومكان لطرح أسئلة كثيرة تخص مرحلتهم العمرية ولا يجدون فضاء آخر لطرحها"، يختم مبروكي.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (52)

1 - casablancais الجمعة 12 يناير 2018 - 10:11
Le plus grand défi est de rester seul dans le coin de la rue sans attendre personne
2 - ابن سوس المغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 10:13
دماغ فارغ أغلب العائلات في المغرب لا تربي أولادها على التربية الصالحة تعليم تكوين استغلال وقت الفراغ فس تعلم لغات رياضة فن موسيقى بناء جيل صالح يلدون و يرمون في الشارع لكس يربي تربية فاسدة كلام ساقط تحرش ببنات الناس ضياع قت أجيال كاملة في المخدرات فساد أحلام المقاهي ثرثرة نميمة هذاك دار و هذاك فعل و هذاك لابس و هذاك عندو و معندوش في وقت المجتمعات المتحضرة تربي أجيال صالحة علم تقافة فن تكوين إبداع رياضة صحة جسم سليم في عقل سليم
3 - عابر سبيل الجمعة 12 يناير 2018 - 10:18
السلام عليكم . السبب هو البطالة بدون لا نقاش ولا خزعبلات ولا دراسات البطالة هي السبب . لأن الإنسان الذي يعمل في هذه الأرض السعيدة أو كما يحلوا للبعض تسميتها أجمل بلد في العالم . أرباب العمل يمتصوا دم العمال وبالكاد يتركوا لهم فرصة الذهاب للمنزل ليناموا . ناهيك عن الذين يشتغلون 24/24 طيلة أيام الأسبوع باجر زهيد لا يغني ولا يسمن من جوع
4 - هشام الجمعة 12 يناير 2018 - 10:22
الوقوف في الدرب علاج نفسي
هل سبق للدكتور مبروكي التنزه في احدى الاحياء الشعبية المهمشة ليرى بعينيه العيادات الطبية الميدانية
شرب الخمر تدخين المخدرات وكل التحرش الجنسي بل وربما منصة للاغتصاب او السرقة
5 - عبد الرحيم الجمعة 12 يناير 2018 - 10:25
المضحك في الأمر هو أنني أضع المتاريس أمام بابي في حين أرسل أبنائي للجلوس امام ابواب الناس
إدن فالحل واضح لهده الضاهرة فالواضحات من المفضحات
6 - محمد العناق الجمعة 12 يناير 2018 - 10:33
طبعا هذه الظاهرة طبيعية في وقتنا الحاضر ،أما الأسباب فهي كثيرة خصوصا في العاصمة الاقتصادية ،ومن بين الأسباب الهجرة القروية خلال أوائل التسعينات بحيث يكتري رجل وزوجته بيتا يولد خمس أو سنة أبناء أين يعيشون وبالطبع (الزنقة) بالإضافة إلى عامل التربية و انحطاط التعليم .
7 - faroukbela الجمعة 12 يناير 2018 - 10:33
فعلا انا اسكن فراس الدرب والاحظ الشبان ماذا يفعلون منهم من يدخن ومنهم من يستعمل المخدرات والخمر الى اخر الليل حتى ان اقتضى الحال يلجأون للسرقة من بين المار بالعنف وكلام ساقط موجه للبنات وبدون احترام . اما الزيت المحروقة والماء وأشياء اخرى يعرقل بها صاحب الدار او المنزل هذا فقط لابعاد الكلام الفاحش والساقط حتى لا يسمعونه أبناءك او ضيفك اذا اقتى الحال .
8 - righy الجمعة 12 يناير 2018 - 10:35
هذ الظاهرة كاينة غير المغرب العريي و هي ظاهرة جد سلبية و يندم عليها كل الشباب حين يمر الوقت و يجدون انفسهم ضيعو وقتا ثمينا في الاحتكاك على الاعمدة و المجامعة الحيطان و البودرات و التحرش على بنات الدرب و الحضية و التبركيك و الجهر بالكلام الفاحش و جمع دعوات المنازل و العائلات.مرض خبيث
9 - تطواني حر الجمعة 12 يناير 2018 - 10:38
عوض زيت المحرك والماء والأشواك الحديدية ... أنصح بزيت الكابيلا المستخدمة لجلب السمك فلن يستطيع مقاومة رائحتها أي إنسان
10 - عادل بوعرفة الجمعة 12 يناير 2018 - 10:46
صدقت أخي مبروكي التجمع السكني الضيق وقلة الوعي والفقر ....كل هذه العوامل ساهمت في انتشار هذه الظاهرة المؤلمة التي يعاني منها اكثر من نصف سكان المغرب
11 - ابن سوس المغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 11:01
نسيت واحد الحاجة تا يقولوها اخوتنا الدزايرية الله يعطيهم الصحة على هذا التوصيف على هذا المرض hhhhh شباب يتكاء على الحيط نهار كامل والعبارة هي ( لي حيطيست les hetistes ) معندوهم ما يدار و مابغيين يديرو ولاو
12 - أكرم الجمعة 12 يناير 2018 - 11:01
هذه ظاهرة قديمة ومسلية عشتها شخصيا فيها النكتة والحكايات والمرح ولعب الكرة وتبادل الأفكار و حالات معزولة مشادات كلامية واليوم اتخذت الظاهرة أبعاد غير أخلاقية معروفة ولايمكن للجار أن يتدخل فكم من ساكنة تعاني في غياب تام لمن يخلصهم ممن أصبح اليوم مشكلا عويصا
13 - طارق شملال الجمعة 12 يناير 2018 - 11:05
المسامرات الليلية هي التي تتم بين مجموعة من مروجي كل أصناف المخدرات والأقراص المهلوسة ومروجي الخمور ؛ففي أحد الأحياء يتجمع المنحرفون قرب كراب للخمور وموزعي المخدرات بعد إغلاق مقهى للشيشة بحي أولاد بوطيب " ب " بالناظور حتى بعد الرابعة صباحا وتحوم حولهم كلاب الكراب . ولا تسمع إلا الكلام الساقط والشجارات ....
14 - مغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 11:25
السيد المبروكي في بعض الأحيان يبني تحليلاته على معطيات مغلوطة، ومثال ذلك قوله ان غياب المكتبات البلدية في الأحياء، وغياب دور الثقافة وقاعات الرياضة وملاعب هي ما يدفع بعض الشباب يقفون في رأس الدرب ويزعجون السكان.
وهذا كلام مردود عليه لأن مشكل الازعاج يكون بالليل (وأحيانا في ساعات جد متأخرة) أي خارج اوقات اشتغال المكتبات ودور الشباب والملاعب.
تم ان غياب المكتبات والملاعب كلام خاطيءفهناك مكتبات ومراكز ثقافية في كل مكان وقليل من الشباب من يرتادها بل ان مرتاديها خاصة المكتبات يشكلون احيان موضوع استهزاء من أقرانهم اللدين ينعتونهم بأن لهم عقلية قديمة.
أيها الأستاد المشكل في التربية وعدم وعي الأباء وعدم تحديد النسل
في أوربا لا تجد كثرة الأطفال والمراهقين لأن الأباء لا يلدون أكثر من طفلين عكس ما يحدث في المجتعات المتخلفة بأفريقيا والعالم العربي
المرجو تحري الدقة في التحاليل
15 - moh الجمعة 12 يناير 2018 - 11:26
اتمنى منكم الاهتمام بهاد الموضوع بقوة لان هده الظاهرة تنغص الحياة اليومية على العديد من العائلات المغربية اشكال و انواع من الشباب المسخين و الشماكرية يدخنون انواع المخدرات و يتلفظون بانواع الكلام الفاحش
16 - نضال الجمعة 12 يناير 2018 - 11:33
السبب هو غياب ثقافة احترام الغير. ما ذنب أولئك الذين سيستيقظون باكرا للذهاب للعمل في الوقت الذي سينعم فيه هؤلاء الشبان بالنوم الهنيء؟ و ما ذنب المرضى الذين يحتاجون للراحة خصوصا بالليل؟ يجب التفكير بجدية في قوانين زاجرة تمنع مثل هذه التصرفات ولو حتى بعد التاسعة ليلا. جربت مرة أن أشتكي على رقم 19 فلم أجد آذانا صاغية أو ربما اعتبرتني الشرطة كائن فضائي يتحدث عن أشياء لا وجود لها بوطننا.
17 - متغرب الجمعة 12 يناير 2018 - 11:34
المشكل ليس في المواطن المشكل في سياسين والمسيرين الجماعة لن يقدمون أي شيء لي المواطن
كيف يعقل الإنسان عنده 30 سنة في عمره ولا توجد عنده حتى عشر دراهم في جيبه لكي يدهب إلى حتى أبسط الأشياء مثل البحر في المغرب لا توجد مرافق عمومية مثل ناودي لي رياضة بي المجان مثل ؤروبا
18 - mehdi الجمعة 12 يناير 2018 - 11:37
انا فقط أتعجب من اللذين يلعبون كرة القدم في ساعات متأخرة من الليل و ليس فقط يلعبون فهم يتشاجرون و يتلفظون بكلام نابي فالبعض لا يأخذون بعين الاعتبار أناس مرضى أو أشخاص تابعينهم خدمة في الصباح كين اللي خاصو افيق مع 6 صباح لهذا كنطالب فقط بتوفير ملاعب القرب للأحياء بعيدا عن المساكن
19 - مغربى صريح الجمعة 12 يناير 2018 - 11:38
السبب هو النمو الديمغرافى وتزايد السكان هذا هو سبب خراب الدول ثم عدم التربية غى ولد وطلق للزنقة واش الزنقا كتربى التربية تبدأ من البيت وفاقد الشئ لا يعطيه واش للى مامربى غادى إربى مستحيل .. حتى الجلوس على قارعة الطريق له آدابه وحقوقه ...
20 - عبدو.ج الجمعة 12 يناير 2018 - 11:39
جل الأحياء الشعبية منها ترى تجمهر الشباب لتناول السجائر و المخدرات والكلام الفاحش فهم نقمة للحي مع أنهم ليسوا أبناء الحي يتعاطون أحيانا لبيع المخدرات وحتى في أوقات الدراسة وفي الأوقات الفارغة أو غياب الأستاذ كل واحد و برفقته تلميذة وكلام بصوت عال و غير مفيد وفاحش .أين هي القيم والثقافة...؟
21 - راس المحاين الجمعة 12 يناير 2018 - 11:40
راس الدرب هو راس المشاكل نحن المغاربة فينا الزعامة ونفقد الصواب بسرعة في بيتنا قبل الشارع من كترة الضغط زد على دالك خصال غير حميدة اصبحت جاري بها العمل كالنفاق وسب الدين وفي بعض الاحيان سب الله سبحانه واستغفره النميمة الحسد الجشع الطمع الغدر السرقة انعدام الامانة الا من رحم رب الكعبة سبحانه ومتل هكدا اشياء تعشش في تقافتنا العوجاء ادا لم تتحشش او تتشرمل فليست لك قيمة في الحي وتكون عليك نقطة ضعف امام الجاهلية كيف يعقل الشاب يحلق لحيته وليس له تمن حمام ويوميته لافرق في ايامها طول العام الفطور تم الغداء والعشاء والملبس وزده السيجارة التي هي موضى واجبة لحظارة راس الدرب.الشباب شب بلا شئ وشاب عليه ولو كان تقافة الاعتماد على النفس وتقدير المسؤولية والمساعدة فيها ولو بحمل القفة احتراما لطعام الطاولة وتجد من يطعن في الاباء ويحملهم المسؤولية بدل مد يد العون ادا كنت نظيفا وميسور عليك سيتبعوك بكلام الحقد والسب وتفو عليك وعيني فيك اوخانز فلوس وادا كنت فقيرا سيقولون هدا خانز وتفو عليك وانتحgر عليك يعني دير لي عليك ولواليديك وبدل راس الدرب هناك المساجد بيوت الله سبحانه مفتوحة ليل نهار
22 - سعيد برادة الجمعة 12 يناير 2018 - 11:46
أكثر من هذا اﻹنزعاج يأتي كذلك من الحرفيين كالنجار والسدور ووووو يفتحون محﻻتهم في اﻷزقة التي هي ممنوعة قانونا وحينما تقدم شكاية إلى القائد كأنك أهديت له دجاجة بكامونها وفهم يالفاهم
23 - Free Man الجمعة 12 يناير 2018 - 11:48
كل ظروف و اعراض التخلف موجودة في المغاربة و العرب.
ناس سلبيون يفشلون انفسهم بالفطرة يعيشون و لا يعرفون لماذا اهدافهم صفر طموحهم منعدم يتصرفون بلا تفكير و بلا قيمة و لاعزة نفس.
الخوف ان وقعت ثورة في المغرب حينها لن يلتجم المغاربة الا بعد 200 عام.
24 - مسلم الجمعة 12 يناير 2018 - 11:58
أنك تعاني البطالة لا يعني تعاقر الخمر و المخدرات فهي سبب البطالة ليس العكس ماذا عن الصلاة وذكر الله فهي تفتح أبواب الرزق و الإستقامة و الإبتعاد عن اللغو ...الفجو التي هي محدتة الآن أن المسؤولين يقولون أن الشباب فسد ولا جدوى للعمل من أجله و ااشباب يقول أن المسؤولون فاسدون و لا مجال أن نعمل معهم والحل هو الرجوع لدين الله و الإستقامة و ااكف عن اللغو والتنابز ...الحسنات يدهبن السيئات
25 - mohamed الجمعة 12 يناير 2018 - 12:07
حتى نحن بزنقة الأطلس بوجدة نعاني كل ليلة من هذه الظاهرة . و أحيانا حتى إلى ساعات متأخرة من الليل.
26 - ahmed الجمعة 12 يناير 2018 - 12:24
كل مايجب قوله هو تدخل السلطة للقيام بعملها.
27 - ABC الجمعة 12 يناير 2018 - 13:08
مقال مهم نعم شوهة إلى ساعات متأخرة من الليل تسمع السب والشتم ايحشموك مع عاءلتك الشباب مكلخ لا مستوى لاتربية لا أخلاق بل موسخين عقليا
28 - عبد الله الجمعة 12 يناير 2018 - 13:21
بعد غياب التربية في الوسط العائلي يأتي غياب المجتمع المدني غياب تام ثم هناك غياب قوانين في هذا المنحى مما يجعل الدولة تغيب بدورها و بالتالي يبقى المواطن هو الضحية أمام هؤلاء الجراثيم البشرية وسط ساحة من الظلم و التسيب حسبنا الله
29 - الاميرة الجمعة 12 يناير 2018 - 13:21
هذه الظاهرة ليست حكرا على الاحياء الشعبية. بل حتى الراقية منها اتذكر جيدا جلوس الشباب يتسامرون عند باب من ابواب الجيران، الحمد الله كانوا جميعهم شباب واعي لا يدخنون ولا يعاكسون البنات ولا نسمع منهم كلاما ساقط، اللهم اصوات ضحكهم العالي و كلامهم بصوت مرتفع اقول هذا وقد يستغرب البعض ولكن هذه الحقيقة.
للاسف ذالك الشباب وبينهم اخوتي وابناء الجيران لم يجدوا مكانا يجتمعوا فيه غير ابواب الجيران، لو كانت الدولة وفرت لهم انشطة او اماكن ليتجمعوا فيه دون ازعاج الغير لما اجتمعوا عند الابواب وفي راس الدرب،
كان هذا قبل عشرين عام وبعد ذالك ظهرت نوادي البلياردو ،ثم قهوة، في كل زنقة وكل دار ثم بدأ السيبر او مقاهي الانترنت ولكن كل هذا يتطلب مالا لولوجه، اذن الحل عند الشباب التائه التجمهر عند اول ناصية وتليها المصايب والزيغة وتعلم، التدخين والتحرش وووووووو.
المشكل في البطالة والوقت زايد بلا قياس وتربية ناقصة وجيب خاوي وعقل فارغ .....
الله يهدي هاد الجيل ويهدي المسؤولين من البيت للحكومة شبابنا ضايع ومزال كيضيع
30 - راس المحاين الجمعة 12 يناير 2018 - 13:51
استعمال السلطة او القوة ضد قنبلة موقوتة لا ينصح العقل السليم بها ومهما كانت الوضعية فلا يجب تعقيدها بالقوة وعلى اخواننا ان يعرفوا ان شخصية الانسان تتكون بين الطفولة والشباب ولا نريد شبابا خوافون نريدهم تائقين في انفسهم والحوار بالعقل لانهم في نصف طريق الحيات زادها العبادة والمعرفة والضمير ونقطة بنقطة حتى تكبر لنا فاكهة الحياة الدين والعلم ويرتاح الاباء والمجتمع ويجب توعية الاباء والابناء والعائلة والرجوع الى مكارم ومحاسن ونظافة وعزة الدين وهدا التخبط راجع لقلة الايمان ان الصلات تنهى عن الفحشاء والمنكر وكما على ائمة وشيوخ العلم في المساجد ان يكون لهم منبر متحرك وان يخرجوا لدعوة الحب في الله تعالى وحب الغير كما تحب لنفسك ولاولادك اما ادا كان راس الدرب بزناز والراس الاخر gراب فلا تستغرب ان عدنا لعصر الجاهلية السيوف واليوم خمر وغدا امر قنينة بمائة درهم ومعقودة بتلاتة دراهم او غي الزيتون بدرهم اللهم اغفر لنا ولوالدينا والمسلمين ولا تستبدلنا
31 - houda الجمعة 12 يناير 2018 - 14:10
السبب واضح هو البطالة كون كان بنادم خدام مغاديش يكون عندو الوقن باش ييوقف تما لكن لخدمة قليلة
32 - الابن الصالح الجمعة 12 يناير 2018 - 14:11
يا أيها الذين أمنوا قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ...]
الواجب على الآباء ان يربوا أولادهم تربية حسنة قال النبي صلى الله عليه وسلم
كفى بالمرء إثما ان يضيع من يعول وفي رواية اخرى من يقوت
فاللهم أهدي شبابنا الى ما تحبه وترضاه انك ولي ذالك والقادر عليه
33 - راس المحاين الجمعة 12 يناير 2018 - 14:24
احاول ان افهم بعض الاخوان يقولون ماعندهومش عشرة الدراهم للدهاب للبحر ولمادا لا يحاول الشاب وبقصبة من البحر يجبد مائة درهم ولا غدا لوالديه وعلاش ديما الوالدين يخلصوا الضرائب داروا لي عليهم كبروك وبدل العصير فراس الدرب نعصر فوق حجرة والقصبة والارزاق بيد الله تعالى او نحاول نتعلم شي صنعة او مشي للجامع نبني في الدار الاخرة ونبني العقل الا بدكر الله تعالى تطمئن القلوب والعقول .تجد شبابا حولوا ازقتهم الى جردة في الشمال والنظافة من الايمان والوسخ من الشيطان على الاقل الانسان لا يتغيط ويتبول اين ياكل هناك اشياء كتيرة يمكنهم فعلها ولو كل الشباب نظفوا دربهم وعقولهم وضميرهم و يعتمدون على انفسهم ستجد من ينتظر ان تغسل له امه سرواله وتطبخ غدائه وتغسل بيته لكي يستعمل دهن الشعر ويشعل كالكاميرا في راس الدرب قلةالضمير والفشوش وتوجيه الاتهام للاخرين انطلاقا من المنزل والوالدين ولا يجتمعون الا للبكاء والتنصل من المسؤولية ويريدونها واجدة باردة والله سبحانه يرزق الطير في السماء والسمك في الماء وكدالك قاطع الارزاق
34 - مغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 14:24
الى مغترب صاجب التعليق 17
من خلال التعليقات نلاحظ ان بعض المعلقين من المهجر لا يتركون فرصة تمر دون محاولة اعطاء الدروس بطرق تنم عن التشفي في المغرب والتباهي بالاقامة بدول الشمال.
ومثال دلك مغترب والذي أرجع مشكل الوقوف برأس الدرب للسياسين والمسيرين الجماعيين اللذين لم يقدمون أي شيء للمواطن وهذا أمر ليس صحيح بدليل ان الوقوف برأس الدرب ظاهرة يمارسها حتى بعض الشباب المغاربة بالمهجر. فهل هذا يعني ان البلديات والسياسيين هناك لم يقوموا بعملهم. الأمر يرجع لعوامل تربوية وثقافية أكثر من أي شيء أخر
ثم ان حديتك عن شخص في الثلاثين ولا يملك 10 دراهم فذلك يهمه شخصيا. هناك شباب مثابر يستيقض باكرا ويدهب لعمله سواء تجاري أو حرفي ولا تكاد تصل الساعة الثانية عشر حتى يكون قد جنى ما يكفيه لمصروف يومين أو ثلاثة. اما الكسالى هواة السهر والنوم الى منتصف النهار فبطبيعة الحال ستبقى جيوبهم فارغة لأن السماء لا تمطر الدراهم.
الاف بل مئات اللألاف ان لم نقل الملايين من المغاربة نشؤوا في أوساط فقيرة واجتهدوا وتابروا وأصبحوا أحسن حال يساهمون في الاقتصاد الوطني والعديد منهم أصبحوا أغنياء.
35 - Français marocain الجمعة 12 يناير 2018 - 14:25
Je suis arrivé en France en 2000, et la première chose qui m'avais interpellé , je me rappelle , personne ne s'assois devant sa maison ou dans la rue sans rien faire, les autres pays européens aussi, c'est incroyable.
Ce phénomène s'appelle le " HITISME " en Algérie comme disait le comédien Fellag, il disait dans une pièce de théatre, les jeunes algériens passent toute la journée dos appuyé sur " Alhait " et il dit : parfois le mûr rentre chez lui le soir, et le jeune reste.
9allat mayddar, w dyar sghar ...
36 - mostapha الجمعة 12 يناير 2018 - 14:39
الحل هو السلطة دير خدمتها يعنى فكل ساعة تقوم الشرطة بدورية في الاماكن لكيجتمع فيها مسامر الدرب
37 - الرايس الجمعة 12 يناير 2018 - 14:56
هذه الافواج من "خريجي جامعات ومعاهد راس الدرب "هي مؤشر درجة فشل التعليم والتكوين وخلق فرص الشغل في بلادنا الحبيب .وانحطاط في الاخلاق الاسرية وغياب التربية .فأي سياسة تفكر في هؤلاء واي برنامج حزبي يتكلم عن هؤلاء .واي اولوية حكومية تبرمج لهم .حذاري الوقت يمر بسرعة وعدد الخريجين من "هذه المعاهد" يتكاثر يوما عن يوم سنة بعد كل سنة .وتلتهب نيران هذا الفرن اكثر بوجود المخدرات وكل اشكال الانحراف .الوضع قد يتطور اكثر ان لم نفكر في الحد من هذه المظاهر ؟؟؟؟؟
38 - مغربي وأفتخر الجمعة 12 يناير 2018 - 15:02
أرد على بعض الإخوة،يقولون بسبب البطالة،كيف تريد لشخص ان يجد عمل وهو 24/24 جالس سواء في منزله أو في راس درب،المشكل عند الشباب يريدون ان ياتي العمل الى بيته وفي مدينته،لازم الانسان يجرب يخرج من حيه و مدينته ويجرب حظه،أنا الحمدلله وجدت عمل قار في مدينة غير مدينتي ،لن اقول لكم أنه سهل ولكن على أقل لازم الانسان يجرب،كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عليه(((السماء لا تمطر ذهبا ولا فضة))))
39 - stoichkov الجمعة 12 يناير 2018 - 15:46
ما يعالجه هادا المقال صحيح. لكن العكس يحدث احيانا. تجد انه لما يهجر ولاد الدرب راس الدرب يفقد الدرب حلاوته . و يحل الفراغ و اللا امن و السرقة. و تجد الامهات و بنات الدرب يتعرضون للسرقة امام ابواب بيوتهن . و يحنون الى الايام التي كان الدرب عامر بولادو.
40 - صاغرو الجمعة 12 يناير 2018 - 15:48
الكلام الحقيقي يرفض ويحجب.
عموما يمكن ان اختصر كل شيء في عدم تربينا على الإحترام
نحن نعلم ان هناك ظروف...
ولكن لماذا نتحدث بصوت عالي وقهقهات مقرفة
ثم هذه التجمعات تجدها فقط قرب مساكن المحكورين.
تماما بحال الزبل
شي وحدين يبعدوه عن منازلهم ويتركونه قرب منازل المحكورين.
لنكن صريحين واحد عندو جوج بيوت ووالد 7
41 - hamidd الجمعة 12 يناير 2018 - 15:49
الإنسان كائن اجتماعي بطبعه، و نحن نعيش في مجتمع، و لا بد للناس فيه أن يستأنسوا ببعضهم، ويضحكوا و يتسامروا...إن كان ذلك بالطبع دون مخدرات أو كلام ساقط...
لماذا تضيق قلوبكم حين تسمعون ضحكات شباب يافع قلوبهم لا تحمل من البغضاء مثل ما يجيش في نفوسكم؟
ألم تقفوا في شبابكم تحت نوافذ الجيران، و في رأس الدرب و عتبات الأبواب؟
أنسيتم حين كان صاحب المنزل يبادركم بالسلام مبتسما، هذا إن لم يقف معكم ممازحا إياكم، مشاركا لكم في أحاديثكم و سخريتكم؟
كنت أتضايق من تواجد و قهقهات الشباب في رأس الدرب حيث أسكن، لكنني أتذكر أنني قمت بنفس الشيء في شبابي، لعبت الكرة، البيي، الكارطة، الضامة، قفزت، وجلست على عتبات بيوت الدرب دون استثناء، و لم يصرخ في وجهنا سوى شخص واحد، كان سيء الأخلاق، عاش ومات أعزبا، و كان منبوذا من الجميع.
42 - ايت الجمعة 12 يناير 2018 - 16:11
المشكل فبدل التعاطي مع الظاهرة كظاهرة اجتماعية تتم شيطنة اصحابها والتهجم عليهم وكان المعلقين من كوكب اخر هؤلاء ابناءنا وشبابنا فلنصبر عليهم كما سيصبرون على اولادنا ان كبروا راس الدرب ليس جريمة البطالة ليست جريمة ومن يدعو للدهاب للمساجد فالنساجد تنتج متطرفين لا ينتجهما راس الدرب الذي هو عبارة عن مسامرة مجانية في الهواء الطلق ..وحراسة ليلية بالمجان. ومحاولة من الشاب اظهار رجولته بانه يخرج ليلا ولا يخاف ..فلا تنظروا للنصف الفارغ من الكاس ...فقط
43 - birig الجمعة 12 يناير 2018 - 16:24
حدث معي أن سكنت في شقة سفلي شوكية في حي أغلب سكانه بوزبال بسبب جلسهم تحت النافذة والسهر إلى وقت متأخر من الليل والتدخين فقد غادرت الحي البوزبالي وتهنيت هههههه
44 - MOHAYID الجمعة 12 يناير 2018 - 16:39
السبب بدون مراوغات هو البطالة فلو ان احدا يعرف انه سيدخل الى عمله مع الثامنة صباحا ولو اتى منهكا من عمله لنام في الوقت المناسب ليستيقظ في الوقت اللهم اني قد بلغت
45 - Hala الجمعة 12 يناير 2018 - 17:19
الشاب الذي يجلس بجانب الدرب ,تجده ابوه في المقهى يدخن السجائر وامه عند الجيران,لماكنت في الجامعة كان معنا شاب ,وكان يقول لنا ابوه يغلق باب المنزل على الساعة 6 مساءا,وكنا نضحك عليه ونتهكم .لكن ماذا حصل ? دائما كان من الاوائل وحصل على وطيفة بسرعة . لما تحصل على دبلوم بميزة ممتاز ليس دبلوم بميزة مقبول ....وكان ياتي لزيارتنا ونحن لزلنا نتسكع ...
46 - محمد الجمعة 12 يناير 2018 - 17:20
اكبر خطر على الشباب المغربي هو الوقوف في بال الدرب يتعلمون الأفكار الخاطئة والانحرافات السلوكية وهنا السؤال الى وزارة الثقافة أين هي دور الشباب والبرامج الرياضية والترفيهية على الشباب الضايع
47 - عبد الاله الفيلالي الجمعة 12 يناير 2018 - 18:45
هذا المشكل لا يوجد في المغرب فقط ولكن في كثير من الدول وقد ساهمة التكنولوجيا في حل هذه الظاهرة وذلك بجعل الشباب يهربون من الاماكن التي يوجد بها صندوق صنع خصيصا لهذا الغرض- فهذا الصندوق يطلق دبدبات لاتؤثر على الاتشخاص الكبار ولكن المراهقين وحتى سن الخامسة والعشرين يحسون بالصداع ويغيرون المكان دون شعور -وتستعمل على نطاق واسع في ابريطانيا وبعض الدول الاؤربية
48 - هاشمي الجمعة 12 يناير 2018 - 19:49
ظاهرة منتشرة في جميع أنحاء البلاد والأسباب معروفة لدى الخاص و العام منها البطالة فلو كان الشاب يشتغل لما بقي جالساً في الدرب الى ساعة متأخرة من الليل
ناهيك عن كثرة عمليات ترويج المخدرات التي يظن الشباب انها تزيل المشاكل او على الأقل تنسيهم اياها.
يبقى الحل الوحيد للمشاكل بيد الشرطة التي يجب ان تقوم بدوريات منتظمة على جميع النقط السوداء وان تضاف اليها دوريات القوات المساعدة كما كان الحال من قبل وان دعت الضرورة و هذا ما يجب القيام به دوريات عسكرية ليكون الهدوء شاملاً و يحس المواطن المغربي انه في امان رغم ما يعيشه من حرمان.
49 - وجدي الجمعة 12 يناير 2018 - 20:49
شر البلية ما يضحك الحكومة اجتهدت في تغريم انتشار البارابول ونشر الملابس لكن لم تفكر في تغريم انتشار البشر في الازقة وازعاج الناس اليس اولى تغريم اولاياء هؤلاء الحثالى حتى يضبطوا ابنائهم فكيف للاب يرتاح من صداع ابنه ليزعج جاره انها وقاحة
50 - فاروق الجمعة 12 يناير 2018 - 20:58
لنفترض جدلا بوجود مكتبات وحدائق ودور الترفيه بكثرة فهل هذا يعني انها مفتوحة ليلا وتستقبل الشباب ؟؟؟ ان الله جعل الليل لباسا والنهار معاشا, يعني جعل الليل للنوم وجعل النهار للسعي وراء قوت العيش. اذن تبريرات المقال واهية.
هناك تفسير واحد للظاهرة لاغير, ان المغربي لا يحترم الغير ولا يراعي شعور اخيه. والله كم عانيت من هذه الظاهرة عندما كنت مجبرا على قضاء ليالي بيضاء اتقلب على فراشي بعد مجافاة النوم لي من كثرة الضجيج ... كم مرة تغيبت عن العمل بسبب ذلك !!! عطا الله ما يدار ... احسن شئ في الليل هو القراءة ... اضعف الإيمان. تعلم لغة جديدة او او او ... لكن دائما الصاق المسؤولية بالغير هو الطاغي ... دائما المغربي يقول ( مشى عليا الطوبيس - تهرس ليا الكاس...) وقس على ذلك كل شئ . يا اخي انت ليس في جيبك عشرة دراهم او عاطل عن العمل او ظروفك صعبة لكن ما ذنبي انا ؟؟؟ لماذا تحرمني من النوم وتسلبني راحتي؟؟؟ ابحث عن الحل بدل ان تجلدني انا بانانيتك وتواكلك وكسلك ... الله يرزق كل مجتهد وكل ساع وكل متوكل عليه, هل جربت ان تنفض عنك الكسل يوما وتتعب نهارا لتنام بالليل مرتاحا وتريح غيرك, جرب والله لن تندم.
51 - حلا الجمعة 12 يناير 2018 - 23:38
هذه التجمعات براس الدرب تنتشر پفصل الصيف للاستمتاع بنسائم الليل.سمعت مرة حديثهم وكان يدور حول نساء الحي يسخرون ويتهكمون عليهن وعلى طريقة حديثهن ولباسهن ومشيتهن.يقلدونهن ويغرقون في الضحك حتى أضحكوني أنا كذلك
52 - hicham السبت 13 يناير 2018 - 20:01
يرجى معاقبة كل من يحرم نعمة النوم من الناس، ماذنب أولئك الناس الذين يعانون من ضجيج السكارى والمقرقبين في الليل بالإضافة للكلام النادي،
المجموع: 52 | عرض: 1 - 52

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.