24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/01/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:5807:2712:4415:2817:5219:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب خلال سنة 2018؟
  1. وزارة الداخلية تطلق يد مسؤولي الجماعات لاقتناء "سيارات الخدمة" (5.00)

  2. البوطاغاز (5.00)

  3. أربع رصاصات توقف مغامرة جانح في الدار البيضاء‎ (5.00)

  4. بعد اتهام الجزائر للمغرب بالمخدرات .. عناق حار يجمع بوريطة ومساهل (5.00)

  5. "الأجنبي المحترف" يغوص في المشروع الفكري والإبداعي للخطيبي (5.00)

قيم هذا المقال

2.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | خبير نفسي يرصد غياب القيم الدينية عن سلوك وأخلاق المغاربة

خبير نفسي يرصد غياب القيم الدينية عن سلوك وأخلاق المغاربة

خبير نفسي يرصد غياب القيم الدينية عن سلوك وأخلاق المغاربة

من المنطقي أن نرى آثار الشهادات الأكاديمية في عمل أصحابها؛ فمثلا نرى آثار شواهد الطبيب في مهارته العلاجية، والحال نفسه ينطبق على الجندي والمحامي والنجار والكهربائي والميكانيكي والمهندس. إن الحصول على الشواهد واللقب فقط بدون كفاءة في المهنة غير كاف. الشهادات تشهد على تحول الفرد من مستوى "طالب" إلى مستوى "خبير" في ميدانه والمهارة في عمله تتطابق مع شواهده؛ لكن إذا غاب التحول، بالرغم من الحصول على الدبلومات، فما هي الفائدة من "اللقب" طبيبا كان أم كهربائيا؟

فإذا غاب تحويل سلوك من يدعي أن له "دبلوم المؤمن" أو لقب انتمائه لأي دين كان، أي غياب التغيير الظاهر في سلوكه وأخلاقه وفكره ومجتمعه، فما الفائدة من لقبه الدّيني؟ لا حاجة لنا بانتماء الفرد إلى هذا أو ذاك الدّين قدر ما نحن بحاجة إلى من يسهم في تغيير مجتمعنا إلى مراتب أفضل من الحضارة المدنية والمادية والروحانية في آن واحد!

من المفروض لما نرى شخصا يدخل قريتنا أو مدينتنا، فإن سلوكه وأخلاقه يعكس تأثير الدّين عليه إلى درجة أننا لا نستطيع أن نقول هذا الشخص مسلما أو نصرانيا أو بهائيا أو يهوديا أو بوذيا أو زردشتيا مثلا. نعرفه إذا من سلوكه الطيب وأخلاقه النبيلة وليس بلقبه الدّيني!

لا داعي للفخر بالانتماء إلى هذا أو ذاك الدّين إذا غابت دلائل التحويل الأخلاقي والمدني في معتنقيه وفي مجتمعاتهم. فلا يهمني اللقب الدّيني أكثر مما يهمني التحويل الملموس في الأعمال والسلوك.

المغربي تائه وحتى الأديان بتنوعها عجزت على تحويله إلى إنسان روحاني ومدني. العديد من المغاربة هجروا الدّين أو تحولوا إلى ديانات أخرى، القديمة منها والحديثة، وبالرغم من ذلك وللأسف لا شيء يغير المغربي، ولا أي دين كيفما كان استطاع تغييره! بل المجتمع، يزداد تفككا والقيم الروحانية والمدنية تندثر يوما بعد يوم حتى أصبح الأستاذ يُعنَّف من لدن التلميذ داخل كعبة التعليم!

لا أعرف عائلة مغربية واحدة، وكيفما كان انتماؤها الدّيني، تعكس أيَّ أثر للقيم الروحانية؛ بل أجد المنافسة والنزاعات والحسد والأنانية مع غياب الوحدة والراحة والسعادة. كما أرى في المجتمع انعكاسا لآثار غياب الأمان والسلم والاحترام مثل الغابة، القوي يأكل الضعيف. فأين هي آثار كل هذه الديانات، بالرغم من أن معتنقي كل دين يزعمون أن دينهم هو الحل؟ أبدا، لا أعرف عائلة مغربية تغيب فيها الضغينة والعناد والحقد والنزاعات حتى بين الإخوة والأزواج. أين هي هذه الحقيقة؟ أين هي المهارات الأخلاقية النبيلة والروحانية؟ أين هي المحبة على أرضية الواقع؟

فما هي أسباب فشل أي دين كان على تغيير المغربي وتحويله إلى إنسان مسالم وروحاني يعكس القيم الروحانية والمدنية؟ هل المغربي له مناعة تحميه من التأثير الدّيني؟ هل المغربي له قوى تكوينية معارضة لقوة الدّين؟

شخصية غير متوازنة: التربية المغربية العنيفة والسلبية والمدمِّرة للطفل، أنتجت مغربيا ضعيف الشخصية وفي حاجة للحماية، ومن أجل هذا الهدف يتشبث باللقب الديني كأنه في نادي رياضي لتكملة ما ينقصه في شخصيته؛

غياب النضج العاطفي: تدمير شخصية الطفل تنتج تعثرا في نضج عواطفه ويبقى دائما في حاجة لتعويض هذا الضعف، والانتماء إلى الدّين يكون لغرض التعويض العاطفي؛

الدرع الحديدي: شدة التدمير لكيان الطفل دفعته لحماية نفسه ونجاته (غريزة البقاء) إلى صناعة درع حديدي يحيطه بأكمله ولا شيء باستطاعته التسرب إلى داخله ولو كان ديناً؛

العنف والحكرة: تجعل الطفل يفقد الثقة في أي شيء، ويبقى على حذر مستدام ولهذا تراه منغلقا تماما حتى عن الدّين؛

البحث عن التعويضات: المغربي يرى نفسه ضحية للتربية وضحية المجتمع وضحية الدّين (مباشرة أو غير مباشر) ولا يستطيع أن يجد الاستقرار والطمأنينة ولهذا يفشل الدّين في تحويله لأنه يبحث عن التعويضات وهو لا يزال في انتظارها وليس لديه أي استعداد ليجاهد في نفسه. في الواقع التربية المغربية تنزع من الطفل المسؤولية والنقد والاستقلال الذاتي؛

الانتقام: يغمر المغربي هذا الشعور، ومن الممكن أن يكون الانتقام حتى من الدّين الذي ينتسب إليه لأنه فشل في تعويضه وإخراجه من وضعية الضحية. فينتقم من الدّين الأصلي ليأخذ لقبا دينيا آخر طمعا في التعويضات (المعنوية والعاطفية وللاعتراف بوجوده). وبالرغم من هذا الانتقال فهو ليس في استعداد لأي تحويل جذري لأنه فقد قدراته النفسية التي دُمِّرت في صغره.

لا بد للعلوم (النفسية والتربوية والسوسيولوجية والفلسفية) وللدّين (بكل تنوعه) أن يتعايشا ويتشاورا ويتشاركا كجناحي الطير لإيجاد خطط وبرامج مشتركة لإنقاد باخرة مجتمعنا قبل أن تغرق نهائيا.

*خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (71)

1 - soussi الجمعة 12 يناير 2018 - 08:28
شكرا لك استاد تحياتي هدا حال مجتمع المريض
2 - مرتن بري دو كيس الجمعة 12 يناير 2018 - 08:35
...وقد نسيت يا استاذ .ان مجتمعنا المغربي تداخلت فيه مكونات جديدة.وآليات مادية قوية فاقت تلك الروحانيات التي تمتع بها جيل اجدادنا وآباءنا حتى جيل الخمسنات والستينات من القرن الماضي..فنجد المغربي ،ككل وليس الطفل وحده بداية من الاب والام المكونان للاسرة..نجدهم من اول لقاء نسوا ما حرم الله وما احله.ففي لقاءهم وخلوتهم اول ضربة قاسية لمبادئ الدين.. والاخلاق ...فتتبعه مستلزمات الدنيا من سكن واثات وسيارة وغيرها من ااضروريات وغير الضروريات...وتبدأ التفرقة وتشتيت الاسرة فيذهب الابن عن حضن ابيه ليستقر بزوجته وحدهما في شقة بعيدة عن اهله .ويزداد الاطفال وتكثر هموم الدنيا في العائلة الصغيرة .وينظرون الى ما وصلوا اليه اصدقاءهم من مورثات الدنيا الدنيئة .فلن تجدهم يفكرون في الدين ولا مبادئه. بل ينسوه احيانا .الا في المناسبات الدينية التي تذكرهم بانه يوم عيد.وما يلزمهم في دلك اليوم من عادات وتقاليد .وليس ما اراد الله من هدا اليوم السعيد كعيد الاضحى مثﻻ..فيلقنون لابناءهم حب الدنيا اكثر منها ما يعدنا به الله من حب الاخرة.....(يتبع...)
3 - اﻷحمدي الجمعة 12 يناير 2018 - 08:37
السلام
غياب القيم الدينية الصحيحة ممارسة عند المسلمين عامة في هذا الزمن راجع إلى كثرة المدارس الدينية المزورة والتي لم ينزل بها الله من سلطان الحنبلية والمالكية ووو لن تجد هذا في القرآن بل يقول رسول الله ص تركت فيكم ما إن تمسسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي
4 - ع.ط الجمعة 12 يناير 2018 - 08:44
أقول أحسنت لصاحب المقال لانه استطاع يضع يده على أخطر داء نعيش به في بلادنا وكل الدول العربية تدين بلا دين, نهتم بالشعائر فقط اما القيم فلا تستطيع ان تراها حتى باقوى مجهر
فالمساجد ممتلئة ورحلات الحج والعمرة حدث ولا حرج و تجد كدلك الغش والكذب والنفاق و السرقة والخداع
5 - حسن اسبانيا الجمعة 12 يناير 2018 - 08:48
ان الدين عند الله هو الاسلام ولهذا لا يجب ان تقارنه بالبهائية التي تعتنقها انت
والمشكل ليس في الدين وانما ناتج عن التربية التي يتلقاها الفرد داخل المجتمع المغربي
فالمجتمع المغربي عبر مؤسساته يفتقد الى القيم السامية وهو الذي ينتج كل هذه السلبيات والاشرار التي تعتري المجتمع المغربي
فالساهرون الحقيقيون لا يهمهم وليس في مصلحتهم انعكاس القيم الدينية على الانسان المغربي لان هذا يشكل خطرا على مصالحهم
وهم يدركون حق الادراك عبر تخطيطاتهم مواصفات الانسان المغربي الذي يليق لهم بعد ثلاثين سنة
6 - Marocain Français الجمعة 12 يناير 2018 - 08:49
مقال في غاية الاهمية، سيجد انتقادا لاذعا ممن يبتلع ثقافثه لأنه ازداد في حضنها ، و من يعتبر ان اَي شيء مخالف لتقاليده فهو خطر عليه
كالعادة سيبتعدون عن مناقشة الموضوع وسيلقون باللائمة عن الكاتب وعن انتماءه الديني، لأنهم لم يعرفو ولَم يتعلمو لا في مقرراتهم ولا في ثقافتهم معنى النقد الهداف
هذا يا إستاد في نظري ناتج عن إقصاء وزندقة التفكير والفلسفة رغم ان الله نصحنا بالتفكير وهو الفلسفة. في الثمانينات بدأنا نسمع : من تفلسف تزندق، ما تقولش صباح الخير، قول السلام عليكم، لا تكذب ولو مازحا ، وإلا ستخلد في النار، يعني تفكير روبوتيزي، لا استسغاء فيه لما يقال، المسلم له صورة عن الله، كإلاه يتعطش للتعديب عن أتفه الاسباب،

من خلال تجاربي، لاحظت ان هناك أناس بدون إيمان مستعدون للموت من اجل الانسانية، مثلا أناس عاديون يذهبون الى ساحات المعارك و دول الفقر لمعالجة الناس ومد يد العون، الا ان المغربي والمسلم بصفة عامة ان لم يجد حديثا أو لم تعده بالجنة أو لم تخوفه من النار، لن يفعل شيءا.

كذلك في نظري انعدام الثقة في المجتمع و في السياسيين والسياسة ، و فقدان الآمال في ظل مجتمع القشور والانانية
7 - متأمل الجمعة 12 يناير 2018 - 08:49
يقول كاتب المقال "لا أعرف عائلة مغربية واحدة، وكيفما كان انتماؤها الدّيني، تعكس أيَّ أثر للقيم الروحانية ".
وهذا الحكم المعمم على المغاربة يعكس نظرته السلبية والسودوية على المجتمع دون أدلة وهو بهذا
الحكم المسبق والذي يوحي وكأنه قام بإحصاء كل عائلة مغربية إنه نوع من الظنون والأوهام المبنية على
سوء الظن بالمسلمين يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "إذا رأيت الرجل يقول هلك الناس ، فهو أهلكهم".
فالمسلم يعالج ويدعو ويذكر ولا يصدر أحكاما مسبقة على غيره بل يشتغل في تربية نفسه وسموها على الفتن والشبهات والملذات والانحرافات والمحرمات وجعلها نفسا مطمئنة.
8 - مرتن بري دو كيس الجمعة 12 يناير 2018 - 08:53
........( تابع لما سبق ل: مارتن بري دو كيس ..)
....فتكبر الاسر على قيم لا تصل المغربي بدينه الاسلام بشئ الا في بعض الحالات..فينظر الى اادين وكانه عائق له وبدائي . امام حضارة غربية مزركشة بكل انواع الحرام .وتسهيل الطريق اليه بكل ما اوتي الغرب من عدة .فتتدخل المنظمات الداعية الى الحقوق المهظومة.والى انصاف المرأة من ظلم وجور الرجل حسب اعتقادهم في الاسﻻم ..فيجعلون من المرأة الضحية رقم واحد من اضطهادات الاسلام لها وينفخون لها في اعماقها فتنسى ان الاسلام كرمها وهي طفلة..اذ تدخل اباها وامها الجنة ان تربت حسنا..وكرمها وهي شابة.اذ جعل منها ام لنبي الله عيسى بدون زوج.وكرهما كزوجة .وكرمها في كبرها كام وجعل الجنة تحت اقدامها...وجعلها المحور الاساسي في البيت ان صلحت صلحت الاسرة باكملها...بل المجتمع باكمله...وقد قال فيها الشاعر..الام مدرسة ان اعددتها ..اعددت شعبا طيب الاعراق....فما تداخل علينا وفرض علينا (بواسطة الاعﻻم ) جعلنا ننساق وراء الماديات..وننسى كل ما هو دين..ومبادئه ..حتى من افشاء السﻻم..اصبحت تقال للمعرفة فقط..
9 - sohail الجمعة 12 يناير 2018 - 08:54
هاد المجتمع مليئ بالتتاقض السبع فالدار تلقاه ضبع فالزنقة والضبع فالدار كيشفر فالزنقة اوبنت الفقيه فالبار تسكر وبنت سكايري فجامع تصلي او اللي يخسر الهظرة احترموه او اللي دخل سوق راسو احقروه والى كنت ولد الحازق وخى تقرى فالجامعة اشردوك والى كنت ولد المرفح وخى تخرى فالزنقة امجدوك والى نصحتي تولي عدو والى خرجتي عينيك تولي صديق ... مناش هادشي واش من قلة الايمان واش من الانسان العربي واليهودي الدخيل على المجتمع الامازيغي فنتج عن ذلك صراع الثقافات واش من النظام وطريقة تدبيره لشؤون الاجتماعية المهم هناك خلل آزلي من الصعب تداركه لكن ليس من المستحيل
10 - ياسين الفكيكي الجمعة 12 يناير 2018 - 08:56
الدين عندنا و عند غيرنا من الشعوب المتخلفة لا علاقة له بالقيم والاخلاق والضمير والعدل والانصاف والحق والبر والاحسان والتقوى... الدين عندنا مظاهر وشكليات مجرد ركعات نصليها امام الآخرين وسبحة وثوب وصدقة على العلن وفطريات رطوبة المساجد على جباهنا ... فلا يهمنا ان نسرق ونرتشي ونكون فاسدين وظالمين ومخادعين ونرتكب كل المعاصي المهم ان لا تفوتنا صلاة الجماعة وان نتباكى مع تلاوة مشاهير القراء لكي نحس بالاطمئنان بأننا متدينون وسندخل الجنة.
11 - عزيز الراحل الجمعة 12 يناير 2018 - 09:02
كل كلامك صح فالمغربي
سمعته في العالم
رذيءه ومنعدمه بسبب كل ما رصدته من عقليه غريبه
12 - خالد الجمعة 12 يناير 2018 - 09:06
لا يجب التعميم،هذاالطرح سلبي للغاية وكأنك تعرف كل المغاربة.تحليل خاطئ
13 - yousf الجمعة 12 يناير 2018 - 09:07
لا يجب السقوط في المعممات نعم مجتمعنا ليس مجتمعا بالمدينة الفاضلة فالإنسان بن بيئته والفاسد هو الدي يشد الانتباه و نحن كمجتمع ينتمي (للإسلام ) صدمنا الستعمار بما أتانا به من تطور في نظمه و فساد عقيدته فجاور المغاربة بحضوره المحرمات و الردائل و كانت سياسة المستعمر تقصد أن يقع المغاربة في المحظور اي كل ما يحرمه الدين من خمر و زنى و ربي و رغم هدا ليس كل المغربة كما صورتهم لأن أنت دائما قصدك هو تشكيك المغربي في معتقده و نتمائه و تركيبته و جب أن تعلم حفظك الله."كل بن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون من قريب". أي المعترفون بدنبهم و خطاياهم.
14 - ماريا الجمعة 12 يناير 2018 - 09:08
كلامك كله صحيح وعين الحق الا في نهاية الموضوع أخطأت لما قلت. لابد للدين بكل تنوعه......"فالدين دين واحد وهو الإسلام ولادين غير. فمن ابتغى غير الإسلام دينا فلن يقبل منه ..".
15 - زعبول الجمعة 12 يناير 2018 - 09:11
و لماذا لم تتكلم عن سبب كل هذا التفسخ الإجتماعي و الذي بدأ من ظهور القناة المسماة 2M ، لماذا تحمل المسؤولية كاملة للشعب و أنت تعلم أن النظام هو من يسخر كل الإمكانيات لتخريب القيم و آخر إبتكاراته هي قناة الأمهات الزانيات و التي يغطيها بإسم الأمهات العازبات.. فكفى من تحقير هذا الشعب الذي فتحت عليه أبواب النهب و الفساد و الحكرة من كل إتجاه، و لا مفر إلا إلى الله.
16 - Zeggo Amlal الجمعة 12 يناير 2018 - 09:13
Un bon article qui nécessite d'être publié dans un manuel scolaire ou même être édité comme discours de la prière de vendredi dans toutes les mosquées du Maroc. Bravo Doct.
17 - لقب الدكتور الجمعة 12 يناير 2018 - 09:16
يريد الدكتور بهذا المقال أن يقول أن الدين ما هو إلا وسيلة يهرب لها الضعيف و المحطم...و بهذا يوحي مقال الدكتور من طرف خفي ان من يتخلص من الدين فهو انسان قوي نفسيا
لكن ما يحيرني بشدة هو أن هناك امر بدهي لم يتطرق له المقال ، فان كان هذا التحليل يشمل الشخصية العامة للمغاربة أليس يعني هذا ان النظام السياسي هو المتحكم في خلق مواطن بهذا الشكل ؟ لماذا لم يتناول الدكتور الموضوع من هذه الناحية و يقترح تحليلا شاملا لتأثير التوجهات السياسية على شخصية المواطن ؟ ماذا لو كان الدين في هذه الحالة يحمي الناس و لولاه لانفجروا عن آخرهم في ظل الاوضاع الراهنة ؟ ألن يكون الوضع الاخلاقي أسوأ لولا بقية الدين فينا ؟ ل
ماذا يتهرب المحللون من ربط السياسة بالظواهر العامة في المجتمعات ؟ لماذا يتجه المحللون لتسفيه دور الدين في بناء المواطن ؟
هل هذا توجه متعمد ام انه فقط يحملون ألقابا ليسوا لها بأكفاء ؟
ننتظر اجوبة
18 - مواطن2 الجمعة 12 يناير 2018 - 09:23
متفق مع ياسين الفكيكي رقم 10 = والملاحظ ان مفهوم الدين في بلادنا وفي بلدان عرربية يختلف من شخص لآخر....وكان الدين متشعب...فمفهومه لدى التاجر ليس هو نفس المفهوم عند الزبون ...كلاهما يستعمله لغرضه...ومفهوم الدين عند الرئيس ليس هو نفسه عند المرؤوس....ومفهومه عند الفقير ليس هو مفهومه لدى الغني وهكدا ....وفي الاخير نجد الدين يستعمل كاداة في قضاء الحوائج في الكثير من الحالات....مع ان الدين مفهومه واحد لا يتجزأ....وهدا ما تسبب للعرب والمسلمين فيما يعيشونه الآن....ففي الدول المتقدمة يقال = القانون هو القانون = وادا اعتبرنا ان الدين هو قانون المسلمين يتعين على الجميع ان يقولوا = الدين هو الدين = وادا وصلنا الى هاته النتيجة نقدر على القول باننا في الاتجاه الصحيح....وما دامت مجتماعتنا هكدا...لابد من القول بان الدين عندنا لا زال امرا غير واضح عند سواد القوم.
19 - أمين الجمعة 12 يناير 2018 - 09:27
((للأسف لا شيء يغير المغربي، ولا أي دين كيفما كان استطاع تغييره!..
لا أعرف عائلة مغربية واحدة، وكيفما كان انتماؤها الدّيني، تعكس أيَّ أثر للقيم الروحانية؛...))


وااااو ، عشتَ مع المغاربة ردحا من الزمن فلم تصادف إلا المنافقين الغشاشين المخادعين...ولم يسبق لك أن كتبت مقالا تشير فيه إلى نقطة ضوء في شخصية الانسان المغربي و مع ذلك انبريت للدفاع شخص لم يكن لك به سابق معرفة و لا تعرفه لا من قريب ولا من بعيد ولولا اعتقاله من طرف حكّام اليمن بتهمة التجسس لصالح الكيان الصهوني لما عرفت أن الله خلق انسانا اسمه "حيدرة ......" ومع ذلك دبّجت في ظرف أسبوع واحد مقالتين تدافع فيهما عنه دون أن تتأكد من براءته لكن ما دام أنه ابن طائفتك فهو انسان طيب صالح يستحق كل تقدير واحترام بل يكاد يكون معصوما من كل ذنب أو خطيئة !!!!!!!!!
20 - tangerino الجمعة 12 يناير 2018 - 09:31
سيدي اشكرك على مقالك ولكن اود ان اعقب ان سمحت.
ما اثارني في مقالك انك تقول: "لا حاجة لنا بانتماء الفرد إلى هذا أو ذاك الدّين قدر ما نحن بحاجة إلى من يسهم في تغيير مجتمعنا إلى مراتب أفضل من الحضارة المدنية والمادية والروحانية في آن واحد!" لا ادري ما علاقة الدين بذلك فالذي يطبق الدين الاسلامي يسهم في تغير المجتمع. المشكل في السخص لا في الدين. اما كونك لا تعرف اي مغربي تعكس افعاله أيَّ أثر للقيم الروحانية فهذا راجع الى انكم لا تعرفون كل المغابة. ولكن لكي لا ندخل في جدال عقيم الامر في غاية البساطة. هل تطبق يا سيدي الدين الاسلامي في حياتك، عملك معا عائلتك؟ اذا كان الامر كذالك فاتعجب ان تكون غير مساهم في تنمية المجتمع اما اذا كنت تدعي انتمائك للدين دون العمل به فهذه المشكلة تتعلق بك وحدك ولا دخل للدين فيها. شكرا
21 - La lumière jaillira الجمعة 12 يناير 2018 - 09:40
Je me vois dans votre façon de voir les choses et je m'enorgueillis. Vous lire est ce qui me pousse à lire Hespress. Je suis fier d’être marocain parce que vous l’êtes. Merci d'illuminer nos pensées.
22 - بنادم الجمعة 12 يناير 2018 - 09:45
ان النفاق والذي هو سمة بشرية طاغية في كل الاديان هو المسؤول عن الانحطاط الاخلاقي كما ان فقهاء وعلماء الدين يقولون ما لا يفعلون او يقولون ما يمليه اىحكام متذرعين باخماد الفتة والحفاظ على الاستقرار حتى ولو كان استقرارا للظلم والفساد وتدني الاخلاق كما ان هيمنة التيارات العلمانية على مراكز القرار والاعلام والتي لا تعطي حلولا اقتصادية واقعية لمشاكل الناس تعوض ذلك بتقنين جميع اشكال الحريات الشاذة والمحرمة دينيا و اخلاقيا لالهاء الشعوب و جعلها اسيرة لمشاكل نفسية و اجتماعية يستحيل حلها .والقابض على دينه كالقابض على الجمر والله يدي الجميع
23 - محمد بلحسن الجمعة 12 يناير 2018 - 09:56
المصيبة الكبرى هو استغلال الإسلام للوصول إلى المناصب (رئيس جماعة, برلماني, وزير) لا لخدمة الصالح العام بنزاهة و مهنية بل بالشهوات و بالتفاسير "الدينية" و بالبدع و "الإبداع" لنهب المال العام و حماية الفاسدين أو بفكر سياسي ثاقب قل نظيره.
قال لي أحد الأصدقاء مؤخرا: "يمكن غظ الطرف على الاختلالات و الجرائم المالية و الإنسانية من الدرجة الثانية إذا كان الهدف نـــــــــــــبـــــــــــــيــــــــــــــل كالظفر بقسط من المال العام بتسخير موظفين بارعين في لغة الخشب و "الزواق" و "الصنطيحة" لإضعاف شوكة التشدد الديني داخل الجماعات المتعصبة في الخفاء المنفتحة في المظهر". و أضاف "لتحقيق ذلك لابد من تواجد ممثليهم داخل السلطات كلها التنفيذية, التشريعية و القضائية. أولائك الموظفون قادرون على التدخل لدى مكاتب دراسات مغربية, دولية و مقاولات القطاع الخاص لإيجاد فرص الشغل لأبناء و حفدة قيادات لهم رصيد في نشر خطابات الكراهية مقابل سخاء مادي و "راحة ضمير" و الطمع في الجنة". بعد تفكير معمق طأطأت الرأس أمام صديقي قائلا: نعم للجرائم المالية المساعدة على محاربة الجرائم الإنسانية من الدرجة الأولى. شكرا يا صديقي.
24 - محمد الجمعة 12 يناير 2018 - 10:05
اخطأ الكاتب عندما عزل الدين عن الظواهر الأخرى المؤثرة في المجتمع المغربي كالأمية التي تنخر المجتمع مع ما ينتج عن ذلك من فهم مغلوط للدين وضغوطات الحياة المادية الناتجة عن سياسة فاشلة للحكومات التي تولت تدبير السياسة الاقتصادية للبلد وما نتج عنه من ازمات اقتصادية خلفت وراءها ظواهر اجتماعة لم يعرفها المجتمع المغربي واختفاء القيم التي كانت تؤطر مجتمعنا المغربي .
25 - Marocain musulman الجمعة 12 يناير 2018 - 10:06
LORSQUE LES DROITS DES CITOYENS D UN PAYS SONT GARANTIS ET LEUR AVENIR ASSURÉ ILS N ONT PAS BESOIN DE TRICHER ET ILS SONT PLUS ACCESSIBLES AUX VALEURS MORALES(TÉMOIN LES PAYS DÉVELOPPÉS
ESPÉRONS QU AVEC L AMÉLIORATION PROGRESSIVE ÉCONOMIQUE ET SOCIALE LES MAROCAINS REDECOUVRENT LES TRESORS MORAUX DE LEUR RELIGION L ISLAM
26 - khalid الجمعة 12 يناير 2018 - 10:07
فكر إلحادي خالص قطرة قطرة،، تريد أن تقول أن كل من يلجأ إلى الله فهو مريض نفسي يعاني النقص بشتى أنواعه، تفسير مادي بحت لا صلة له بالواقع و لا بالروح، و لكن من لم يعرف حلاوة الإيمان بالله وحلاوة قراءة كلام الله فلن يكون له إلا تحليل سطحي كهذا و تعامل سطحي مع الدين و الأخلاق كالذين وصفهم في هذا المقال،، أنصحك بقراءة كتاب مدارج السالكين لتفهم معنى الإيمان و كيف يتحقق و عندها ستفهم أن اللجوء إلى الله و ليس إلى الدين ،لا يكون بسبب خلل نفسي أو عاطفي ، و إنما لجوء الروح إلى الله ضرورة كضرورة شرب الماء للبدن. بل هو شفاء للمرضى و رحمة للأصحاء ــ و ننزل من القرءان ما هو شفاء و رحمة ــ
27 - هيتم الجمعة 12 يناير 2018 - 10:08
بالعكس . نجد النسبة الكبيرة من المغاربة . ليها الدين والقيم في تفكيرها وسلوكها.
28 - هند بنت عتبة الجمعة 12 يناير 2018 - 10:19
من اكبرالمغالطات المروج لها:اعتبار الدين مصدر الاخلاق وان الاخلاق اخترعت مع الدين!بعض الحجج باختصار:بعض من الترجمة للكتابة الهيروغليفية على جدران الاهرامات:هرم الجيزة منقوش عليه:ايها الوزير احكم بالعدل ولا تظلم احدا.محبة الوالدين ارقى القيم ,احب زوجتك فهي المرافقة الحنونة وهي منبع الحياة.......ما يسميه المسلمون العصر الجاهلي لشيطنة هذا العصر :اطلالة بسيطة على شعر هاته الحقبة تدل على مجموعة من الاخلاق التي كانت سائدة:كالكرم والامانة والصدق والرحمة والمودة والبر بالاباء والامهات هناك معلقات تقدس الام معلقات في الرحمة بالحيوان خصوصا الخيول....اذن الدين لا علاقة له بالقيم بالعكس فهو يشرعن للجريمة بقناع ديني:كتسمية السرقة غنيمة والقتل جهاد والاستعمار غزوة والدعارة ملك يمين ورضاعة الكبير والبيدوفيليا زواج قاصرات والعبودية والنخاسة رق وسبايا حرب سؤالي للدكتور:ما علاقة الدين باخلاق الشعب الياباني الملحد?شكرا هسبريس مقدما على النشر
29 - مصري مغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 10:20
نفس الكلام ده في مصر وكل البلاد العربية لاننا ابتعدنا عن باطن الدين والمعرفة الروحية واتجهنا الى قشور الدين وعلم الظاهر والمظاهر ونسينا ان الله رب قلوب وان البغي اليهودية اللي قلبها رق على كلب يلهث وشربته , الرسول قال هي في الجنة بينما المسلمة الملتزمة المتدينة اللي كانت بتؤذي جيرانها , الرسول قال هي في النار . من الاخر الصوفية هي الحل لا حنبلية ولا مالكية ولا شافعية ولا حنفية ولا اثنى عشرية ولا فقه وعلم ظاهري ميت . فقط التصوف الباطني الفلسفي الاصيل اللي بيهذب الروح ويطهر القلب وينقي العقل وهو ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وال بيته .
30 - متأمل الجمعة 12 يناير 2018 - 10:22
إلى الأحمدي. المدارس الفقهية التي ذكرت وادعيت أنها مزورة دون حجة تذكر هي من الثرات الإسلامي الخالد السني والذي يعبر على الإختلاف المحمود فالذي يعاديها لا شك أنه إما متزمت أو جاهل أو ملحد أو تكفيري متطرف.
31 - جمال المغربي الجمعة 12 يناير 2018 - 10:30
شكرا على المقال القيم..فموضوع التجرد من القيم الدينية سببه ضعف الفكر الديني المعروض وعدم خضوعه للتجديد وتجريده من إرث الشوائب والتقاليد والخرافات..كذلك أصبحت المواعظ والدروس الدينية فضول كلام وايضا حال الوعاظ والشيوخ لا ينم إلا على امتهان مهنة للعيش والتكسب من خلالها وليس من وازع التأسي والقدوة وحمل الرسالة الإلهية...اتفق مع صاحب المقال وأرى أن الحل والمخرج هو في التعاليم الصحيحة التي يعرضها الإسلام الأحمدي السمح و الأصيل في الأولين والآخرين. والله الهادي إلى سواء السبيل
32 - عبد الله الجمعة 12 يناير 2018 - 11:02
من جهة أتفق مع الكاتب ، بالنظر لإلى الاختلالات الموجودة في تدين كثير من الناس ن والله تعالى يقول : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر . ومن جهة أخرى لا أتفق مع الكالتب لأنه أعطى كما قاطعا ونهائيا على أن لا أحد يتمثل الإسلام في المغرب ، ألم يسبق لك أن اختلطت بأناس لهم من الأخلاق الفاضلة مالهم ،،وربما المشكل ليس في المغاربة ولكن في السيد الدكتور ومن يتواصل معه ، هل تطالب بأناس ليست لهم مشاعر ولا إحساسات ولا عواطف ولا حاجات كالدمى ؟ الإنسان بشر تعتريه أحوال مهما كان ، فالمطلوب أن تغلب الصفات الإيجابية الصفات السلبية . وكفى .
33 - غيور الجمعة 12 يناير 2018 - 11:21
شكر جزيل
قبل ان تقوم بالتعليق يجب على المعني بالتعليق ان تكون له ثقافة واسعة وليست محدودة فاذا تنوعت مصادرك في العلوم (النفسية والتربوية والسوسيولوجية والفلسفية) اذ ذاك يمكنك المساهمة في هذا المجال........
34 - المرابطي الجمعة 12 يناير 2018 - 11:23
معالجة الأستاذ في حد ذاتها انزلقت إلى سمة غالبة في مجتمعنا... أي العدمية (nihilisme). ما تفضل به صحيح إلى حد ما لكنه يوجد قي الكل للمجتمعات بنسب قد تختلف حسب بُناها الفوقية، أي هياكل الدولة ومدى نجاح سياساتها في خلق جو من الراحة النفسية ومن الرقي والالتزام. أعيب على هذا النوع من التحاليل هو استسهاله المنهجي للأمور وتعليق كل عيوب المجتمع على شماعة التدين. المشاكل التي يتخبط فيها مجتمعنا هي مشاكل اقتصادية وتسييرية وسياساتية بالدرجة الأولى. فلو انصلحت هذه الأمور لوقع التحول المنشود.
35 - Marocain musulman الجمعة 12 يناير 2018 - 12:00
SUITE
CELA NE VEUT PAS DIRE QU'IL N EXISTE PAS DE QUALITÉS MORALES CHEZ LES MAROCAINS
ELLES EXISTENT DANS TOUTES LES COUCHES SOCIALES MAIS ELLES PEUVENT ÊTRE AMÉLIORÉES GÉNÉRALISÉES
36 - الحياة و الحب أولاً الجمعة 12 يناير 2018 - 12:00
إلى : 5 - حسن اسبانيا
بمجر أن فتحت فاك، أظهرت عن العنف الذي يكون عقيدتك !
إذا كان الدين عند إلهك هو الإسلام، فعند الآلهة الأخرى ديانات أخرى ! كل قيم دينك ملخصة في آخر سورة في القرآن التي كان من المفروض أن تحث على التسامح.
لقد بحث عن كلمة «حُب» في القرآن فوجدت 76 ... ابحث بنفسك : الغالبية الساحقة في صيغة النفي على شكل "الله لا يحب ..." إذن لا غرابة في أن المسلمين لا يحبون شيئاً و مامعنى "لا يحبون" ؟ الجواب "يكرهون" ! يكرهون الفن، يكرهون السلم، يكرهون الحياة ... يكرهون أنفسهم فكيف لهم أن يحبوا الآخر العدو الذي يجب ضرب رقبته. ولنكن واضحين أنا لا أدافع عن أية عقيدة و الكل حر في اختياراته مادام يحترم اختيارات الآخرين لكن المشكل معكم : تقولون "لكم دينكم ولي دين" و في نفس الوقت "ومن يبتغ غير الإسلام ديناً لن يقبل منه" فيتصور لكم أن لكم السلطة المطلقة على البشرية جمعاء و تتناسوا التناقضات التي زُرعت فيكم مما يفسر عنفكم عندما تحسون بها و بنقصكم الممنهج منذ نشأتكم لأنكم "خُلقتم" للخنوع و الطاعة تحت و طأة الخوف فجُردتم من آدميتكم و تطبقونه على الآخر لكي يسهل عليكم إعدامه فهل هذه قيم ؟
37 - مراقِب الجمعة 12 يناير 2018 - 12:04
كما يكون ولاة أمورنا نكون .
أعطني مسؤولين نزهاء أسوياء شرفاء فعلا -وليس شرفاء الشرويطة والكرطونة- ذوي ضمير حي ... أعطيك في المقابل شعبا صالحا طيبا خلوقا منتجا ... بغض النظر عن دين ومعتقدات أفراده .
ولاة الأمور على رأس المتاجرين بالدين والمستغلين له لتنويم الشعوب وقضاء مآربهم .
لكن الكاتب كالعادة لا يقفز إلا على السور القصير و هو الشعب المغلوب على أمره .
38 - علي الجمعة 12 يناير 2018 - 12:05
الدنيا دار أسباب، مثلا للذهاب إلى طنجة، عليك شراء التذكرة والركوب في الحافلة إلى وجهتك، ثم تطلب من الله يوصلك إلى وجهتك...ما نفعله نحن، عندما ننوي الذهاب إلى طنجة، هو الصعود إلى الحافلة المتوجهة إلى العيون ونحن نعرف أن وجهتها هي العيون، وعندما تتحرك بنا الحافلة، نرفع أيدينا ونطلب من الله أن يوصلنا إلى طنجة!!! حتى إذا بلغنا العيون، تذمرنا وادعينا أن الله لم يستجب لنا!!! باختصار، الدنيا دار أسباب، من أراد الصلاح ومكارم الاخلاق والتدين الحقيقي في المجتمع فطريقه واحدة، وعلينا سلوكها، أما ونحن نهمش الدين في مدارسنا، ونشدد عليه الخناق في مساجدنا، ويكاد يخلو منه إعلامنا، بل ويحاربه أحيانا بقصد أو بدون قصد...فلا تنتظروا من مجتمعنا إلا ما ترون من سلوك ومعاملات لا ترقى إلى المستوى.
39 - مغربى صريح الجمعة 12 يناير 2018 - 12:18
التربية تبدأ من البيت ثم المدرسة فهناك من يتظاهر بأنه متدين ومؤمن لكن فى تصرفاته وسلوكه تجده خبيث ولئيم تتجسم فيه كل الإنحرافات والإعوجاجات لأنه لم يتلقن فى فترة تنشئته دروس فى التربية والمعاملات ... فعلماء الإجتماع يقولون لو الطفل إنحرف فى فترة من حياته فإنه سيعود لما تربى عليه فى صغره ...
40 - محمد بلحسن الجمعة 12 يناير 2018 - 12:49
في يوم من الأيام القادمة سنجد من يقنع السياسيين الذين اعتمدوا على الخطابة و الدين للتاثير على الناخبين بأن الأموال التي جمعوها و العقارات التي امتلكوها و ابناءهم كونوهم في المال و الأعمال كلها أو جزء وافر منها غير مشروع و غير مستحق وجب إرجاعه لبيت مال المغاربة الشرفاء. هذا هو الزلزال السياسي الحقيقي الذي أنتظره أنا شخصيا يشمل قيادات جزبي العدالة و التنمية و الاستقلال و التعادلية قبل نهاية 2018 حتى نحقق الظروف المواتية السليمة الشفافة لانتخابات تشريعية في 2021 تصنف دوليا أحسن استحقاق في القرن 21.
من من القراء يعارض هذا التوجه ؟
شكرا.
جمعة مباركة و نهاية أسبوع موفقة.
41 - La lumière jaillira الجمعة 12 يناير 2018 - 12:52
Tu dis VRAI! L' amour ou plutôt AL 3ICH9 est la seule chose qui soit VRAIE. Sans amour, on n'est RIEN. L'amour de l'autre, quel qu'il soit, devrait être notre seule raison de vivre. Bien sur, je ne parle pas d'aimer un MONSTRE.
42 - Roots الجمعة 12 يناير 2018 - 12:57
مع البدايات الأولى لظهور الأنبياء ذوي العزم منذ إبراهيم و يعقوب و يوسف و موسى كانت الحضارات موجودة ، فقد زار هؤلاء مصر و نزلوا في ضيافة الفراعين ، جاءوها ليجدوا الفرعون ملكاً على دولة قوية متماسكة أنجزت حضارة كبرى تقف آثارها حتى اليوم تتحدى الزمن ، و هى حضارة مشرفة بكل المقاييس رغم أنها كانت وثنية غارقة في أساطير دينية . و كان مفترضاً أن تكون حضارة الرب هي الأعلى و الأبقى ، و كان مفترضاً أن تكون حضارة الرب هي بداية الحضارات على الأرض و ليس الحضارة المصرية أو البابلية أو الفينيقية أو الصينية ، و لو كانت الأديان تصنع حضارات لكانت جزيرة العرب هي نموذج الحضارات العظمى ، و لصار الحجاز هو نموذج العالم المثالي ، و لكان المفروض ألا يطالبنا أحد بالإصلاح ، بل كان المفروض أن تخرج المظاهرات في أوروبا تطالب بالشورى بدلاً من الديموقراطية و بتعدد الزوجات و بالحجاب و بالجهاد و السبي و الاستعباد . 
43 - ميسترس رزان الجمعة 12 يناير 2018 - 13:33
اي قيم دينية تتحدثون عنها جدتي لا تعرف حتى قراءة القرآن فكيف ستفهمه خاصة و أن ابي رمى جميع كتب التفاسير و الصحيحين في الزباله خوفا على اخوتي الشباب من الفكر الداعشي الذي مصدره هي هاته الكتب الصفراء و عموما لو كان لاسلافنا قيم جيدة لما كان حالنا هكذا لم ارى جذر دالية العنب تنتج شوكا و زقوما .. و اصلا ما هي القيم الدينية اقطع ايدي خلاوها لمصريين ان عقل المغربي يتوجه نحو عضوه التناسلي اول ما يسمع كلمة قيم او اخلاق او دين كل شيء روحي في عقولهم يختزل جنسيا .
44 - الحسين الجمعة 12 يناير 2018 - 14:15
كلامك صحيح ان بعض المغاربة تركو دينهم الاسلام واعتنقوا الدين النصراني المحرف جهلا منهم, بسبب اننا لم نعلمهم دينهم على وجه الحقيقة .فكثيرا منا يظن ان الموروثات و التقاليد والخرافات والشركيات الموجود في بلادنا هي من الاسلام, والاسلام منها براء, .ونحن اليوم نرى كثيرا من االمثقفين اساتدة الجامعات والمفكرين وغيرهم فؤ العالم من بلاد استراليا واوروبا وامريكا وغيرها يعتنقون هذا الدين.
اما كون بعض المغاربة اعتنقو البودية والبهاىية والوثنية هذا دليل على جهلهم ما هو الدين وما ليس بالدين .فالحميع يعلم ان ان هذه الملل ليس سماوية انما من صنع البشر لاغير.
45 - عبده/ الرباط الجمعة 12 يناير 2018 - 14:30
اولا لست ادري لماذا يعمم هذا الكاتب في كل مقالاته أفكاره و نقائص المجتمع و مثالبه على المغاربة اجمعين فيصفهم بكذا و ينعتهم بذاك و كأنه خبير بكل نفس مغربية
ثانيا لا توجد الا ثلاث ديانات سماوية و هي الاسلام و اليهودية و النصرانية الثائر منحرفتين انا باقي الاعتقادات التي ذكرت و منها البهائية التي تنتمي اليها فهي من صنع البشر
ثالثا ان الدين الاسلامي قد نسخ ما قبله من ديانات و هو يأمر الناس على اختلافهم باتباع الطريق القويم في الدنيا لينال الجنة في الاخرة انا من يرفض ذلك فهو المسؤول عن افعاله و ليس الدين و لذلك لا بجب فصل الدين عن الدنيا وهذا امر لا يهم المغاربة كما يدعي الكاتب بل يهم الناس اجمعين
رابعا ان. تعمبمك للمغاربة قاطبة بكل نقيصة فانت مغربي كذلك و ينطبق عليك ما ينطبق علينا فلا فضل لأحد على الاخر
خامسا ....
46 - عربي الجمعة 12 يناير 2018 - 14:30
كل التحية والتقدير والامتنان .لسعاة الدكتور الفاضل ولما يمتلك من ثقافة متميزة وما يكتبة بكل صدق وحقيقة بكل ما تطرق له من سلوكيات زرعت او اثرت في المجتمع وكل الاسباب التى ذكرها .فانا بكوني عربي احب المغرب واتردد على هذا البلد من حين لاخر .ومن متتبعي ما يكتبة دكتورنا الفاضل .فعلا لمس تلك السلوكيات في شريحة من المجتمع المغربي .وبما انني اتناقش مع اصدقاء مغاربه بل اعتبرهم اخوانا لي .ولم احصل على اجابة شافية .فكثر محبتي لهذا البلد اتالم من بعض هذه السلوكيات التى لا تليق بحضارة هذا الباد ..لا يسعني الى ان اكرر شكري للدكتور الموقر ..مع تمنياتي لهذا البلد ولمجتمعه التوفيق والنجاح والتقدم الى الافضل والخير انشاء الله تعالى
47 - mimou الجمعة 12 يناير 2018 - 14:42
القيم كل الاديان تدعوا اليها قد يكون في المجتمع بغي بغير حق
لذالك الدولة في يدها زمام الامور وقوانين ضبط السلوكيات
اذا كانت الدولة عديمة السلوك لا محالة سيكون حال مواطنيها على النحو الذي اسردتموه.
48 - عبده/ الرباط الجمعة 12 يناير 2018 - 14:57
الى رقم 46 عربي:
ان سعادة الدكتور الذي انت ممتن له قد عمم التقائص التي ذكرها على كل المغاربة و ليس على شريحة منهم كما ذكرت فارجو ان تتحرى الدقة في التعبير... كما ان ما ذكره سعادة الدكتور ان كان صحيحا فلا يختص بالمغرب وحده فهو يوجد ايضا في بلدك الذي لم تبين لنا اسمه وربما في كل الدول العربية و الاسلامية بل و في العالم كله و لكن لا يجب ان ننعت الجميع بهذا الامر فهذا مخالف لنظرية النسبية لأينشتاين
49 - معلقة الجمعة 12 يناير 2018 - 15:04
اجي طل على واحد الكادر كيوجد لدكتورا الجلسة لي كيجلس فوق الكرسي والحركات الا أخلاقية لي كيتلفظ بيها بالحق الزبونية والمحسوبية والمادة تبيح أي شيء والخطير أنه على ما يبدو يحضر ان يعتلي منصب ما في المستقبل لتمرير السم في قوانين تخدم من اوصله لمنصبه او لمن اشترى له الدكتوراه
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
وحسبنا الله ونعم الوكيل
50 - زعطوط 2 الجمعة 12 يناير 2018 - 15:10
أسي الدكتور ، مغربي تعني :
م= مخ
غ = غافل
ر = راه
ب = باغي
ي = ينعس .
المغربي منتوج مخزني . ناقش الموضوع بطريقة موضوعية . وإلا ، فإنك تتسلى في مجال تخصصك.
51 - الصراحة الجمعة 12 يناير 2018 - 15:35
أولا الدين عند الله الإسلام سواء كفر الناس جميعا أم آمنوا لن ينقص أو يزيد في ملك الله شيئا تانيا الدين لا يفشل لأنه من عند الله تالثا ا استاد لمادا لم تتطرق إلى الأسباب الحقيقية وراء تدهور الأخلاق والقيم اليس سوء التعليم أليس مشكل السكن أليس الإعلام أليس البطالة
52 - عربي الجمعة 12 يناير 2018 - 15:40
تصحيح للاخ عبده من الرباط .اولا انا اذم في المجتمع المغربي .وما تطرق له الدكتور الفاضل كان محصورا في تحليلة عن المجتمع المغربي و.انما نوه في الاخير. الى بعض الدول دون تسمية ..انا ليس الى مشارك وليس ناطق رسمى .وكما ذكرت انني لم اذكر بلدي اعتقد ان بداخلك نوعا من النزعة العنصرية .فقد اكتفيت بوصفي عربي فكل البلدان العربية اوطاني .واولها المغرب الذي الفخر والشرف ان انتمي لهذا البلد .وملاحظة هذه النزعة التي تتحاور بها هي من اسباب التفرقة بيننا كمجتمعات عربية جميعا .بكل الاحوال هذا رايك انت فقط. ولك االحرية الكاملة في تعبيرك .وانما انصحك بصفتك اخا لى كمسلم وعربي .تتغير فكرة النزعة العنصرية بيننا كعرب ..تحياتي لحضرتك
53 - stoichkov الجمعة 12 يناير 2018 - 15:53
faut pas etre un expere pour savoir que القيم و الاخلاق sont absents de notre vie quotidienne. juste avec du bon sens et logique on devrais le savoir et le dire . et d arreter النفاق entre ce que nous sommes et ce qu ont croient etre et ce que notre religions dit.
54 - بنت البلاد الجمعة 12 يناير 2018 - 16:12
القيم يشكل عام تعكس رقي الأفراد و المجتمع..القيم قناعات نتشربها منذ الصغر عبر التربية الأسرية فالمدرسة و المجتمع و التي يجب أن تترجم لسلوك لدى الفرد و هنا المشكلة حيث القيم عندنا هي كلام يردد بشكل ببغائي في الوقت الذي يظهر عكسها في السلوك..الكل يتكلم عن التسامح ..التآخي الوفاء.. الصدق ..لكن المغربي و العربي بشكل عام يعيش إنشطارية
55 - عربي الجمعة 12 يناير 2018 - 16:29
تصحيح في اول سطر في مشاركتي .لم انتبة انني نسيت اداة النفي ..وهي انا كتبت ..اولا انا لا اذم في ..وما نسيت .هي الكلمة ..لا ...تصيحيح مع كل اسفي واعتذاري عن سهو في مراجعتي .للمشاركة على جميع الجمل عذرا لهذا السهو ..شكرا
56 - عبده/ الرباط الجمعة 12 يناير 2018 - 16:56
الىرقم 52 عربي :
ان ما دفعني الى التعقيب على تعليقك الاول هو قولك( أتألم من بعض هذه السلوكيات التي لا تليق بحضارة هذا البلد) ... فكأنك تعيش في المدينة الفاضلة او كانك تؤمن على كل ما جاء في مقالة الكاتب الذي ينعت كل. المغاربة بكل النقائص و الموبقات.. او تؤمن على كل اقواله و من بينها( لا حاجة لنا بانتماء الفرد الى هذا او ذاك الدين قدر ما نحن بحاجة الى من يسهم ًفي تغيير مجتمعنا الى مراتب افضل من الحضارة المدنية و المادية و الروحانية في ان واحد)
اما بالنسبة للعنصرية فاعتقد انك مخطئ في هذا الاتهام فقصدي منً معرفة بلدك هو ربطه باسفك على بلدنا لكي احكم على ان بلدك مثلنا ام لا خاصة و انا اعلم باننا كلنا في الهم شرق ... و متى كنّا متحدين حتى ادعو الى. التفرقة و هذا موضوع اخر .. تحياتي
57 - مغربي للنخاع الجمعة 12 يناير 2018 - 17:11
إلى عربي 52:
نتمنى أن تصحح معلوماتك فنحن المغاربة لسنا أعرابيي الجنس بل الإنسان المغربي أصله أمازيغي اختلط باليهود المغاربة و أوروبيين من دول شمال المغرب و أجناس أخرى أفارقة جنوب المغرب و كون الإنسان المغربي منذ آلاف السنين مثل الأتراك أو الفرس أو غيرهم من غير العرب و إن كنا نتكلم العربية فلأن أجدادنا رحبو بالعرب المسلمين و اعتنقو الإسلام و حافظو على لغته لحبهم لها كمكون ديني لا غير، و من الممكن أن تجد المغاربة يوما قد بدلو حروفهم للاتينية كما فعل الأتراك مثلا أو لحروف لغتنا الأمازيغية الأصلية. و في الموضوع أقول لك كمغربي الشعب المغربي من أطيب الشعوب لكنك ربما لم تتعرف على الأفاضل فكما ألاحظ غالبية العرب اللذين يزورون المغرب يقصدون أماكن لا يرتادها المغربي الأصيل و اللذي على خلق كما أن العائلات المغربية الأصيلة لا ترضى بتزويج بناتها للعربي بل الفتاة المغربية الأصيلة لا ترضى لنفسها بذلك و لا يجد فرصة التعرف عليها. العربي لا يتزوج إلا بتلك اللواتي لا تنام الليل و تقضيه في غرف الدردشة و مثلهن لا يرضى بهن المغربي الأصيل. و للعلم فما أتانا من بعض سوء الخلق إنما هو من الشرق و أفلامهم.
58 - momo الجمعة 12 يناير 2018 - 17:46
la religion ne transmet aucun éthique ni valeur,c l'éducation à l'école ,en famille ...qui peut avoir cette influence,sans éducation le peuple reste sans conscience ni principe.et la preuve que les gens croyants sont souvent haineux et n'admettent personne,dans bp de pays qui n'ont aucune religion qu'on trouve des gens normaux aimables et respectent leur principe et ils ont une conscience. la religion utilise la carotte et le bâton ses adeptes et sa société sont souvent hypocrites et menteurs.et d'ailleurs même les religieux savent bien que la religion n'est qu'un grand mensonge ,on l'utilise que pour manipuler l'autre
59 - Masi Maji الجمعة 12 يناير 2018 - 17:59
لا دين لادنيا. لم نقدم شيئا يذكر لا للإسلام ولا للإنسانية. الدين وسيلة لنسعد في الدنيا والآخرة وليس غاية من إعمار الأرض.
60 - أكاديمي مغربي من ألمانيا الجمعة 12 يناير 2018 - 18:24
على الدولة ألا تضع في فم الأئمة الكلمات التي يجب عليهم إلقاءها عاى الشعب. فلتترك لهم حرية إختيار مواضيعهم ما داموا لا يدعون لأي تمرد أو فتنة....
كذلك الأمر في المدارس والمؤسسات التعليمية والجامعات.
61 - La lumière jaillira الجمعة 12 يناير 2018 - 18:36
Moi, j'adhère à ce qu'a dit le docteur: nous n'avons pas besoin de l'appartenance de l'individu à telle ou telle religion autant que nous avons besoin de celle ou de celui qui participe à l'élévation de notre société à des niveaux supérieurs de notre civilisation aussi bien civiques, matériels que spirituels (j'ai essayé de traduire ce que tu avais mis entre parenthèses, autant que faire se peut). Te mettras-tu en colère?
62 - mustafa الجمعة 12 يناير 2018 - 19:11
الإنسان ككل لم يكن فيما مضى سويا ومع مرور الزمن لم يطرأ عليه تحسن بل ازداد انحرافا وحاله محكوم بالاتجاه نحو الافتحال ما دام والمستقبل اكيد أسوأ لا محالة..
63 - وحيد الجمعة 12 يناير 2018 - 19:25
كيف نطمع أن تكون لنا قيما أخلاقية والقناة الثانية الرسمية تقوم بعملية مسح للقلوب والاضمغة لبرامجها الهدامة والافلام الدخيلة على ثقافتنا هي التي أفلستنا اخلاقيا
64 - حسن الجمعة 12 يناير 2018 - 21:06
هدا الغياب في القيم له مبرراته وهي متعددة.قال الشاعر إنما الأمم الأخلاق مابقيت......فإن همو ذهبت أخلاقهم ذهبوا.ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه القدوة الحسنة.
65 - الانفصام الجمعة 12 يناير 2018 - 21:27
بعض المسلمين عندهم انفصام في الشخصية. و لم يعوا بعد الرسالة الربانية التي أرشدنا اليها الرسول محمد صلى الله عليه و سلم. رغم صلاتهم و جمعهم يوم الجمعة وشهر رمضان. و الحج. كل هذا ولم يصلوا مرتبة المسلمون الذين كانو احسن أمة اخرجت للناس. شكرا للأستاذ الفاضل
66 - عربي السبت 13 يناير 2018 - 00:01
ردا على مغربي الى النخاع ..اذا كانت السرعة محددة قانونيا في طرق السير محددة فمن يتخطى تلك السرعة لا بد من تعرضة للعقوبة حسب المسطرة القانونية ..المقصد .ان حضرتك دخلت بسرعة قصوى تخطيت المسموح لك به .فانت تدعي انك .مغربي حر الى النخاع .ودخلت بالتهليل للامازيغية .اصلا موضوعنا وموضوع دكتورنا الموقر .لم يذكر فيه اية قومية او لغة او دين اومذهب .وانت تطرقت لامور لم يتطرق لها احد .بل دخلت في المس بشريحة اسميتها من يعرضن انفسهن في المواقع وغيره .فانت مع كل احتراماتي لحضرتك .ليس حرا ..بسبب مسك لسمعة الاخرين .الا تعلم ان من تتكلم عنهم ربما اغلبهم ودخولهم تللك الواقع يدخلون في كسب المعرف والتطلع على حضارات الشعوب ..وانت وهبتهم طعما للشرقيين ..خاف ربك وارفق بابناء وطني دون تفرقة ...انا لا اعتبرك الى انسان مازال متخلف عقليا وبداخلك غلا لايفوقة غل .اما المغاربة لا انت ولا انا نشهد بعزتهم ورجولتهم وكرمهم وتاريخهم .بل شهدت لهم الامم على مدى العصور ..ااخيرا شكرا لك اخي .حاول تحلم حلما معاكسا في هذه الليلة كي تستطيع المشاركة بحلم ربما يحالفك هذه اللية حلما يغسل ما بداخلك من ؟؟؟
67 - أكرم السبت 13 يناير 2018 - 01:20
فالمغاربة يااستاد يعرفون دينهم جيدا واتار هذا الدين الإسلامي تبدو في التسامح مع الغير والأخلاق النبيلة والتعايش والمعاملات الإنسانية فالدين الإسلام بريء ممن لا تنعكس اتاره عليه ولا داعي لتكرار البهائية في جل مواضيعك
68 - مغربي للنخاع السبت 13 يناير 2018 - 07:31
إلى عربي 52:
للأسف بعد قراءتي لثاني تعليقك وجدتك تحشر نفسك في أشياء لا تعلمها و تحكم على مجتمع بلدي بالفساد لمجرد أن شخصا منه حاقد على بلده و لا يذكر فيه و في أبناءه أبدا شيئا خيرا. و الأفظع من ذلك وجدتك تتكلم عن عروبتك و بلدك اللذي لم تذكر اسمه و أنكم كعرب وطن واحد و هو الوهم اللذي في مخيلتك و الحلم وأنت صاح، فطبعا بما أن الأمر يخصني كمغربي أبا عن جد يعشق بلده و أهله كان لا بد من أن أصحح لك معلوماتك عن بلدي بأنه ليس بلدا عربيا و لا شرقيا بل أمازيغي غربي و لا يجمعنا معكم شيء سوى الإنسانية فنحن لسنا عربا و عليك بالفهم، سواءا كزائر عندنا من حين لآخر أو كمقيم ببلدنا و قد تكون متزوجا بمغربية و لهذا تدافع عن عديمات الأخلاق اللواتي يتحن لبعض المشارقة باصطيادهم في غرف الدردشة الحصول عليهن و بذلك يشوهن سمعة بلدهن و يتركن لمثلكم فرصة الحديث عن المغرب بسوء، إلا أني أبشرك أن المغاربة يعرفونهن و هن فقط غثاء المغربيات الأصيلات اللواتي لا يقبلهن مغربي أصيل فهن كبقايا الطعام، أما الأصيلات فلا تتاح لكم أصلا فرصة التعرف عليهن. خلاصة القول أنت ضيف عندنا اقرا صحوفنا و سير فحالك بلا متقول لينا رأيك فينا.
69 - سعيد السبت 13 يناير 2018 - 15:28
أستاذي العزير: لا يفهم قولك و أفكارك إلا من له دراية بالديانات و العلوم الإنسانية. خلاصة: dans chaque adulte il y a un enfant. كل المغاربة يعرفون أن أفعال و سلوك المسلمين - في المغرب- مخالفة لتعاليم الدين الإسلامي... لأيسباب تطرقت اليها. شكرا استاد.
70 - عربي . السبت 13 يناير 2018 - 15:50
ردا اخيرا على مغربي حر ..للاسف اانك انسان تجهل ذكاء المغاربة وتبين لى انفعلاتك في الرد مما زادني وضحكا .بكونك عالة على هذا المجتمع المتاصل في الكرم والطيب ولاخلاق والترحيب بكل من توطى قدمية على تراب هذا البلد الطيب ..فعلى كل المشاركين والقراء ان يتمعنوا الاولى . ذكرت انني متزوج مغربية ووصفتها بالفاسدة .يعني في المسطرة القانونية .رمي محصنة والقانون يعاقب على مثل تلك الالفاظ لان كثير من اخواتنا المغربيات منزوجات من عرب واجانب يعني بقولك انههن كلهن فاسدات .اذان با ستطاعت هؤلاء المغربيات ان يتقدموضدك بدعاوى قضايية .امام القضاء ...ثانيا ..وكانك سلطة تصدر التعليمات .بقولك ..سير في حالك ..وهذا القانون المغربي المختص بهذا القيود والتعليمات واخذ القرار..وانت ليس الا مواطنا كحال اي مواطن ..اذن وصفتك بالغباء والحقد لانهما يوقعانك في تخطي قوانيين المملكة ..اذن نصيحتي لك تقديم اعتذار لكل مغربي تربطة علاقة نسب مع العرب والاجانب كونك قذفت وسبيت تلك الفتيات ووصفتهن بالفاسدات ..اماانا اهديك .اغنية .ام كلثوم ،،(حسيبك للزمن) اذا كنت تعرفها ..تحياتي لكل اخواني المغاربة االكرام الافاضل .
71 - مغربي للنخاع السبت 13 يناير 2018 - 16:42
رد أخير على عربي:
أولا أنا لا أعرف أم كلثوم ديالك و لا أستمع إلا لعمالقة غناء بلدي اللذين يعبرون عن أحاسيسي و في أغانيهم و كلماتهم رائحة تراب بلدي كعبد الهادي بلخياط و محمد رويشة و غيرهم من عمالقة الطرب المغربي و أدعوك للتعرف عليهم و تمعن كلماتهم و الطرب المغربي اللذي لا يضاهيه طرب الشرق فليس هناك فقط أم كلثومك في العالم و بهذه المناسبة رحم الله ملك بلادي الراحل العظيم الحسن الثاني اللذي كان يعشق مطربي بلدنا حتى وقت أم كلثومك أكثر من مشارقك. أما خزعبلات كلامك فافهم الكلام أولا قبل الرد و حاول تكوين كلمات مفيدة و قلل من الكلام في صحف غير بلدك فنحن نعرف من أين أنت و أن تلك البلاد يبيت أهلها يتنابزون في قنواتهم فلقد أفصحت عن من أين أنت بقول كلمة "حضرتك". و أخيرا أعلمك كلمات مغربية احفظها ففي بلدي نقول "الضيف ميتشرط و مول الدار ميفرط"، فمادمت ضيفا في بلادنا فاعرف أدبك و لا تسب المغاربة اللذين رحبو بك في بلدهم بسوء الخلق و إن قرأت جرائدنا فاقرإ و سكتنا لأننا في بيتنا نناقش مشاكل بيتنا كمغاربة فلا دخل لك كضيف إن كنت تعرف أدب الضيافة، و نحن لا ندخل جرائد بلدك و نسبك فالزم أدب حسن ضيافتنا لك.
المجموع: 71 | عرض: 1 - 71

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.