24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

12/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2507:5413:1716:0518:3019:47
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. القضاء الإداري يحكم لحقوقيين ضد باشوية وزان‬ (5.00)

  2. الموارد المالية والبشرية تكتم بسمة أطفال في وضعيات إعاقة بوزان (5.00)

  3. هكذا تحوّل المغرب إلى وجهة سينمائية لتصوير أبرز الأفلام العالمية (5.00)

  4. تراث "هنتنغتون" .. هل تنهي الهوية أطروحة "صدام الحضارات"؟ (5.00)

  5. ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي" (5.00)

قيم هذا المقال

1.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الرميد يحذر من فتنة إقرار المساواة في الإرث أمام سفراء أجانب

الرميد يحذر من فتنة إقرار المساواة في الإرث أمام سفراء أجانب

الرميد يحذر من فتنة إقرار المساواة في الإرث أمام سفراء أجانب

قال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، إن الوصول إلى المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة سيسبب الفتنة والتكفير والإرهاب والقلاقل في دول العالم الإسلامي، ودعا إلى احترام مشاعر الناس ومعتقداتهم.

وأضاف الرميد، خلال حلوله يوم أمس الأربعاء ضيفاً على المؤسسة الدبلوماسية بحضور أربعين سفيراً معتمداً في الرباط، أن هذا الأمر إن تم في العالم الإسلامي يمكن أن يهدد الاستقرار ويبعث المشاكل ويشجع التكفير.

وكان المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وهو مؤسسة دستورية، دعا سنة 2015 إلى المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة في المغرب، تفعيلاً لمضامين الفصل الـ19 من الدستور الذي ينص على تمتع المرأة والرجل على قدم المساواة بالحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وخلقت هذه الدعوة غير المسبوقة، التي جاء من مؤسسة تابعة للدولة، جدلاً واسعاً في المغرب آنذاك؛ فقد عارضتها الأحزاب المحافظة، وعلى رأسها حزب العدالة والتنمية، فيما نالت دعماً من الأحزاب اليسارية وجمعيات الحركة النسائية، لكنها بينت وجود تباين كبير في الآراء في المجتمع المغربي حول المساواة في الإرث.

وأوضح الرميد، رداً على سؤال طرحته ديزيري بونيس سفيرة هولندا في الرباط، أن المغرب لا يُعارض الحقوق والحريات وفق المنظومة الدولية؛ لكنه أشار إلى أن الدول، من بينها المغرب، لديها التحفظ عليها لكي تحافظ على ما هو أصيل وأساسي ومركزي في مجتمعاتها لكي لا تؤدي إلى تغيرات كبيرة تنتج عنها اضطرابات.

وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان في حكومة العثماني ذهب إلى مخاطبة السفيرة قائلاً: "نحن في المغرب لدينا وضع متقدم بالنسبة للاتحاد الأوروبي؛ لكننا لسنا عضواً فيه، ونحن لا نشتغل بمنطق التطابق التشريعي بل التقارب التشريعي".

وأضاف الرميد مخاطبا السفيرة: "إذا كان أصدقاؤنا في الاتحاد الأوروبي يريدوننا أن نتحمل واجبات العضوية في الاتحاد فليتفضلوا علينا بحقوق العضوية لكي نقوم بإنجاز كل هذه الواجبات التي توجد لديكم"، وزاد قائلاً: "أنتم وصلتم إلى مجتمع الرفاه عكسنا نحن، ما زلنا نعيش في إفريقيا الفقر في بعض المناطق ونعاني من الأمية ونسعى إلى توفير الصحة والشغل".

وزاد قائلاً: "حقوق الإنسان في إفريقيا حالياً هي توفير الصحة والشغل ومحاربة الأمية، وليست المثلية كما عندكم"، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى عدم دفع المغرب إلى السير بسرعة أكبر لكي لا يتجاوز طاقته ويسقط، واحترام الظروف والقدرات المتوفرة لدى المملكة.

كما تحدث الرميد، خلال تفاعله مع أسئلة السفراء حول موضوع إلغاء عقوبة الإعدام، حيث قال إن المغرب قرر فتح نقاش مجتمعي لاستجلاء وجهات النظر، وقال إنه لاحظ خلال ندوات ولقاءات سابقة أن هناك فئة كبيرة تؤيد الإبقاء على هذه العقوبة.

لكن في المقابل، أشار الرميد إلى أن المغرب سار في اتجاه تقليص الجرائم التي يعاقب عليها بالإعدام، حيث قال إن قانون المحكمة العسكرية خفض هذه الجرائم من 16 جريمة إلى 6 جرائم حالياً، كما أن مشروع القانون الجنائي سار في المنهج نفسه بتخفيضها من 26 جريمة إلى 12 جريمة.

وقال وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان إن مشروع قانون المسطرة الجنائية الجديدة يشترط إجماع الهيئة القضائية على الحكم بالإعدام قبل النطق به، مورداً أن المغرب قرر منذ سنة 1993 عدم تنفيذ أي حكم بالإعدام، معتبراً أن المغرب اتخذ بذلك موقفاً وسطاً بين المؤيدين والمعارضين، وأعطى مثال الحكم الصادر أخيراً في حق قاتل البرلماني عبد اللطيف مرداس.

وشدد الرميد للسفراء على أن المغرب "قطع أشواطاً إيجابياً في مجال الديمقراطية وحقوق الإنسان"، معتبراً أن دستور 2011 دستور متطور ويدعم الانتقال الديمقراطي ويتضمن تصوراً جديداً للمؤسسات الأساسية في البلاد، واعتبر أن ما يتوفر عليه المغرب حالياً من قوانين تهم حقوق الإنسان يفوق ما يوجد لدى بعض الدول الأوروبية، خصوصاً في مجال استقلال السلطة القضائية والدفع بعدم دستورية القوانين والمؤسسات الدستورية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (78)

1 - أبو أديب الخميس 18 يناير 2018 - 09:08
أتفق مع الرميد في كل ما جاء في مداخلته وان كنت لا اتفق معه في منظومة أفكاره وتوجهاته.
2 - سعيد الخميس 18 يناير 2018 - 09:14
الارث في الغرب من حيث المبدا مال خاص يتصرف به صاحبه حسب وصيته ولا دخل للدولة ولا المنظمات الانسانية في ذلك..
فان شاء قسمه حسب قناعته عدلا وان شاء اهداه لمن احب..هكذا تجري الامور في الغرب..
لذلك فانا اتساءل فقط وبغض النظر عن الفقه الاسلامي وهل هو في حاجة الى مراجعة او تجديد , اتساءل هل تتدخل المنظمات الحقوقية في خصوصية الغربيين عندما يوزعون ارثهم حسب وصية بالشكل الذي يحلو لهم والذي غالبا ما يعطي بعضا ويحرم اخرين..
هذا من حيث المبدا فقط كي لا نخدع رغم اني مع الاجتهاد والتجديد الفقهي..
3 - محمد بلحسن الخميس 18 يناير 2018 - 09:17
لتجنب الفتنية يكفي التواصل مع الشعب العزيز بشفافية و بجدية و منطق سليم.
الشعب يستحق قسط من إرث الوزراء الظالمين بليغي اللسان حماة الفاسدين.
4 - مغربية الخميس 18 يناير 2018 - 09:17
المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة سيسبب الفتنة والتكفير والإرهاب ....عيب و عار اكون هاد الشخص وزير يبرر العمليات الإرهابية بحقوق المرأة والإنسان .
5 - Loli الخميس 18 يناير 2018 - 09:19
كيف يمكن لوزير حقوق الانسان، ان يتحدث ضد دستور بلاده امام سفراء العالم؟
الا يقر الدستور المغربي ان قوانين حقوق الانسان الدولية تعلو على القوانين المغربية؟
معهم الحق في ان ينعتونا بدول العالم الثالث. لأنك مثال حي على تخلفنا و تقهقرنا يا سعادة الوزير.
و شكرًا
6 - aghrib الخميس 18 يناير 2018 - 09:19
و"اعتبر أن ما يتوفر عليه المغرب حالياً من قوانين تهم حقوق الإنسان يفوق ما يوجد لدى بعض الدول الأوروبية..." "Pick ya wlidi"
7 - Rachid الخميس 18 يناير 2018 - 09:21
اصبحت المرءة اليوم افضل حالا من الرجل ماديا معنويا نفسيا صحيا.وتريدون زيادة الشحم في ظهر المعلوف
8 - باعمراني الخميس 18 يناير 2018 - 09:23
لا يا سيدي الوزير الإرهاب والتكفير سببه الجهل و سياسة المسؤولين الفاشلة وليس حقوق المرأة او المساوات في الإرث ،في الدول الإسلامية هناك البيئة الملائمة لتفريخ الإرهابيين و قطاع الطرق بسبب التلقين الديني وانعدام الديموقراطية ومبادئ العلمانية و حقوق الإنسان .
9 - fati الخميس 18 يناير 2018 - 09:24
السيد الرميد.
في حال عدم وجود أبناء ذكور فالاعمام و العمات يرثون الثلث. المشكل هو ان البنات يستحيل أن يتصرفن في املاك والدهم بدون الاعمام و الذي قد يكونوا في حياتهم على عداوة مع الاخ. فمثلا لا يمكن إصلاح اي شيء. هذه وصاية للاعمام على البنات ترجع بنا الى عهد ما قبل التاريخ. لا يمكن ان يستمر هذا الحال.
لقد اجتهد الفقهاء في حالات اخرى كمثال الوصية الواجبة للحفيد اليتيم فهل من اجتهاد هنا؟
10 - khalid الخميس 18 يناير 2018 - 09:25
آيات الإرث فصلت على مقياس الفكر الإقصائي الذي يكن الحقد و البغض لكل أمر يتعلق بالمرأة، إنطلاقا من قضية أن المرأة لا تنتج "لا تفعل شيئا" مع العلم أنها تتكلف بالشؤون المنزل الذي يعد عملا جد مضني، توقيت لا منتهي لا وجود للراحة ،سواء عطلة نهاية الأسبوع أو السنوية لا وجود للتغطية الصحية إلخ... في الآخر نسمع كلام مهين كهذا " مراتي جَلْسَ في الدار "
هل ننتظر خيرا من أناس كانوا يدفنون بناتهم أحياء
11 - مواطن غيور الخميس 18 يناير 2018 - 09:29
دعاية المساواة في الإرث لا شك أن أصحابها لهم ثقافة خاصة بهم استوردوها خارج بلادهم وأرادوا وضعها في بلاد المسلمين حتى يصير المجتمع غير مسلم مثلهم فهذا هو ما تبقى للمسلمين في مجال التشريع الإسلامي فهؤلاء المتخلفون أذناب الإستعمار وأعداء الأمة الملاحدة والزنادقة وجب علينا كمجتمع إسلامي أن نحذرهم فإنهم خطر علينا وعلى ديننا.
12 - عبدالله قباع الورياغلي الخميس 18 يناير 2018 - 09:31
ياامة إقرا إتقوا ألله في دينكم...
13 - ابراهيم مخلوفي الخميس 18 يناير 2018 - 09:38
المساواة بين الرجل والمراة فتنة =هدا موقف العدالة والتنمية =العيب كل العيب ان يصدر هدا التصريح من وزير مغربي اريد له ان يمثل راي المغاربة ووزيرا للعدل =اي عدل واية عدالة = عندما نحرم المراة حقها في الارث
14 - هشام كولميمة الخميس 18 يناير 2018 - 09:39
قال السيد الوزير:"نحن لا نشتغل بالتطابق التشريعي،بل بالتقارب التشريعي"،و النتيجة وطن كثر فيه الفساد في كل المجالات:التعليم،الصحة......سؤال:هل تطبق هذه القاعدة في الأجور و الامتيازات التي تدافعون عليها لمصلحتكم و انتم في الحكومة؟الضحك على الفقراء باسم الدين و الدفاع عنه.
15 - العدل و المساواة الخميس 18 يناير 2018 - 09:41
الحل هو ترك الإختيار للناس من شاء أن يوزع إرثه بعد موته على الطريقة الإسلامية فله ذلك و من لم يشأ فله ذلك في وصيته يوزع فيها إرثه كما شاء و إن لم يترك وصية فيقسم بالتساوي. لأنه صراحة في توزيع الإرث بطريقة الإسلامية في عصرنا حيف كبير و ظلم للمرأة اللتي لم تعد كما كانت في العهود السابقة إن توفي والديها يتكفل إخوتها الذكور ثم أبناء أعمامها و غيرهم من ذكور العائلة برعايتها، فاليوم إن توفي الوالدان أو أحدهما غالبا ما يعرف كل إلا كل نفسه و كم من أم ورث ابنها معها البيت اللتي تسكنه بعد وفاة الزوج فرماها ابنها ببيع البيت و إن لم يكن لها ابن ذكر جاء آخرون من أهل الزوج لاقتسام بيتها و مالها اللذي تعبت في تكوينهم مع زوجها و غالبا ما تضطر لمغادرته و كم من ابنة مات والديها فرمى بها إخوتها الذكور أو عائلة والديها خارجا لأنهم يقاسمونها إرث والديها و لا يبقى لها إلا القليل. الحقيقة هي أن لكل زمان طريقة حياة للناس فيه و يجب على القوانين أن تغير لتساير العصر فزمن الصحابة و غيرهم ممن كان يرعى النساء إن بقين وحيدات انتهى و لم يبق منه إلا قوانينه اللتي لم تعد تلائمنا و المرأة اليوم لم تعد قابعة في البيت..
16 - اافتنة اهون الخميس 18 يناير 2018 - 09:45
المساواة ثم المساواة، عطيوني سبب واحد مقنع علاش المراة ممنحقهاش تاخد بحالها بحال الرجل؟ و ديك الهضرة ديال الدين داير هاكا احب من احب و كره من كره مبقاتش كتوكل طرف د الخبز هاتو منطقكم ان كنتم صادقين،
17 - الرباطية الخميس 18 يناير 2018 - 09:53
رغم انني امراة و سوف استفيد لكنني لا اقبل ان يغير البشر شرع الله اذا فرض الله امرا علينا ان نقول سمعنا و اطعنا لان الله ليس بظلام للعبيد. وللملاحظة فان المراة ترث في بعض الاحيان اكثر من الرجل فمع ان المراة لا ترث سوى الثمن من زوجها لما يكون الابناء كثر فقد يكون نصيبها اكبر من نصيب الذكور بعد القسمة. و عند التعصيب لا يرث الاخ من الاب شيء و ترث الاخت من ااختها الشقيقة عندما يكون عندهما اخ شقيق وهذه من رحمة الله فهو لا يظلم احد.
18 - PureMinded الخميس 18 يناير 2018 - 09:54
"واعتبر أن ما يتوفر عليه المغرب حالياً من قوانين تهم حقوق الإنسان يفوق ما يوجد لدى بعض الدول الأوروبية، خصوصاً في مجال استقلال السلطة القضائية والدفع بعدم دستورية القوانين والمؤسسات الدستورية.'"

لو كنت سفيرا اوروبيا حاضرا في القاعة فلن اتمالك نفسي عندما اسمع هذا الكلام و سانفجر بالضحك.

يحسب ان الحاضرين معه في القاعة يقطنون بسيبيريا بينما هم يعيشون بيننا و تصلهم تقارير شبه يومية عما يحدث في البلاد ها الحسيمة ها جرادة ها سبتة ها الصويرة و هلم جرا.
19 - محمد الخميس 18 يناير 2018 - 09:54
( وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) (120)
لا يلتفتون الى الفقر المستشري في مجتمعاتنا، ولا الى الفساد الذي ضرب اطنابه بيننا ، ولا الى ناهبي الثروات ، ولا الى الامية والجهل ولا الى النقص الحاد في الخدمات الاجتماعية وتدهور الصحة والتعليم ووو...يريدون ان يقنعونا فقط ان سبب مشاكلنا نابع من تعاليم ديننا
20 - Amazigh.amkran الخميس 18 يناير 2018 - 10:00
Monsieur Ramid a raison, pour les islamistes l'égalité représente un danger. D'ailleurs pourquoi le Maroc aurait-il besoin d'un ministre des droits humains? parce que le Maroc ne respecte pas les droits humains et surtout les droits individuels
21 - أبو ياسر الخميس 18 يناير 2018 - 10:01
يادعاة المساواة إن المرأة إن طبق مطلبكم هي الخاسرة لأنه ببساطة في أحكام الإرث المرأة ترث أكثر من الرجل في 30 حالة ومتعادلة معه في 04 حالات وأقل من في حالتين ولكنكم لا تعلمون
22 - نعم الخميس 18 يناير 2018 - 10:05
الرد صحيح في المبدأ لكن حبذا لو يتم الإشارة من طرفك أيها الوزير للنظام الإسلامي العادل في الإرث والإشارة فقط أن هناك حالات ترث فيها المرأة ولا يرث فيها الرجل وحالات ترث فيها المرأة أكثر من الرجل. فآيات الإرث متعددة ولا تقف فقط عند "للذكر مثل حظ الأنثيين". فتبيان الحق خير من التبرير بأن المجتمع نشأ على ذلك. وقد أسلم المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق لدقة آيات الإرث ومختلف الحالات التي تعالجها. ومن جادل في ذلك فليقرأ ابتداءا من "يوصيكم الله في أولادكم"، فقط ضعها في جوجل واقرأ بدون كبر، فقد لاحظت أن العلماء يصمتون.
23 - أيوب المغربي الخميس 18 يناير 2018 - 10:07
الفتنة هي التي خلقتم في المجتمع المغربي بسياستكم البليدة اللاوطنية وممارستكم للشعبوية والتجارة في الدين حتى أصبح المغربي يكفر أخوه المغربي...وهذا الأمر لم يكن موجودا في مجتمعنا إلا عند تسلطتم على رقابنا
24 - علولة الخميس 18 يناير 2018 - 10:08
الحمد للاه على نعمة الفقر بالنسبة لي لا املك ما يورث . سوى بعض المخالفات وإني على يقين إن انقضى عمري فسامشي للمقبرة ولا احد سيؤديها عني

اتقوا الآه أيها الجاهلون والجاهلات لقد قسم الله الورث فوق سبع سماوات قبل ان يخلق الآه آدم فكيف لكم يطالبون باشياء فرضها الله ؟ الأهم الا اذا كُنتُم كفارا فذاك شأنكم اللهم اجرنا منكم
25 - مواطن الخميس 18 يناير 2018 - 10:11
والسيد الرميد لم يشرح للحاضرين هل اغلبية العائلات المغربية تعولها امراة او مساعد الرجل في الانفاق من الدين ومع دلك لم نر تكفير في المجتمع على العكس الشباب يفضلون المراه العاملة وهم على حق فالضروف الاقتصادية تتطلب دلك لكن الاجتهاد في الدين لمصلحة المراة كفر وزندقة لك الله يابلدي
26 - صاغرو الخميس 18 يناير 2018 - 10:13
ذكرتني كلمة الفتنة بكلمة الميسورين التي استعملها العثماني
عبقريتهم هي اللعب بالكلمات فقط.
سأحكي قصة حول الارث عسى ان يفهم آلبعض بعض المآسي
امراة مات زوجها وترك لك ابنا
السيدة قررت عدم الزواج للعناية بابنها الذي رفض اعمامه التكفل به
عملت في البيوت ونسج الافرشة
الابن نجح في اادراسة واستطاع ان يكون اطارا بنكيا
تزوج ورزق بطفلة سماها باسم امه المرحومة
لكنه أصيب بمرض خطير لم بنفع معه علاج.
توفي وترك ابنته وزوجته.
ظهر اعمامه وطالبوا بنصيبهم من الارث اي نصيبهم من المنزل الذي تركه لابنته وزوجته
هذه قصة حقيقية وليست خيالية.
تركوه للتشريد ثم شردوا زوجته وابنته
هذا هو الرميد
27 - مفكر الخميس 18 يناير 2018 - 10:14
لا يمكن إنكار أن المرأة المسلمة تعاني من الأمية والجهل و التخلف و السمنة لانها محرومة من ابسط شروط العيش كإنسانة و لا يمكنها ممارسة الرياضة و لا يمكنها اتخاد القرارات و لا يمكنها السفر ميراثها نثف ميراث الرجل وسهادتها نصف شهادة الرحل ...هي مجرد "عورة" و أداة للجنس و الطبخ و إنجاب الأطفال
28 - citoyen z الخميس 18 يناير 2018 - 10:21
المساوات فتنة؟ كيفاش؟ العدل فتنة؟
كيجتهدوا في النكاح و في الجهاد و في القتل و الحلوة و فبابانويل ، و جاز حتى العدل و المساواة قاليك فتنة. تغيرت الظروف و النساء تحمل أعباء الأسرة، و أحيانا أكثر من الرجل، و أصبحت تخلق الثروة ، فكيف يقبل الدين أن لا يتطور و هو صالح لكل زمان و مكان؟
29 - امازيغي بدون ترخيص الخميس 18 يناير 2018 - 10:26
عهد العبودية و الااسترقاق انتهى منذ زمان بعيد الانسان الافريقي ليس انسان من الدرجة الثانية سيادة وزير حقوق الانسان هناك حقوق و حريات غير قابلة للتصرف و منها مبدا المساواة بين الرجل و المراة هذا الحق مقدس لاصق بالانسان اعتباره انسانا و ليس بصفته كمواطن و هذا الحق يندج في اطار القيم الكونية المشتركة للانسانية هذا من جهة من جهة اخرى هناك مبدا قانوني وعرف دستوري لدى الدول يقضي بسمو الدستورعلى القوانين الاخرى المعمول بها داخل الدولة فاذا كانت هذه القوانين مخالفة للدستور تعتبرغيردستورية بمعنى غير شرعية و بالتالي غير ملزمة و في الاخير ان اقول سيادة الوزير المحترم ان التهديد و الترهيب بالعواقب هو ارهاب بعينه و شكرا
30 - redouane الخميس 18 يناير 2018 - 10:27
السلام عليكم
يجب قول لا لنقاش الإرث ، نحن دولة مسلمة ، والارث محدد بالنص اللذي لا إجتهاد فيه .
هل تفقهون خيرا من الله ، ام ماذا، الله الذي اخبرنا بما مضا ،وبما هو كائن ، وما سيكون.
اتتجرؤون على الله بمفاهيمكم الفارغة.
ويحكم
اتهابون الأروبيون ، ولا تهابون الله ؟؟
جربو ان تتدخلو في شؤونهم وسترون؛؛؛ لقد جلبتم لنا الدل بترك الآخرين يتدخلون في معتقداتنا
31 - WARZAZAT الخميس 18 يناير 2018 - 10:30
كلشي عندكم غاي سبب فتنة...التعليم، الصحة، الطرق، الحقوق.



حنا أصلا في فتنة...كاينة شي فتنة بحال هادي: بلاد بحال الحبس مسيجة و ملغومة من كل جانب فيها الناس تموت بالعطش و الجوع بلا طرقان بلا مدارس و مستشفيات... غير العصا و الأزبال و الغازات و ويدان الحارو المشرملون الرسميون و الغير الرسميون في كل قنة....الله افرج اصافي.
32 - سعاد بن زكري فاس الخميس 18 يناير 2018 - 10:37
الفتنه وظلاله نائمه , حذاري من تغير الدين وتعاليم القران الكريم !!!!!!!الذين يدعون لتبرج ولعري ولمسوت في الارث يجهلون عدة امور او هدفهم محاربة الاسلام ولوطن عن طريق بيع الضمير او تفرعين او مسطشات مطلاقات يريدون تحرير ومحاربة رجال !!! اذكركم بان ملاين الاربيات والغربيات يعانين في صمت يستغلن في زنى ولفساد وتبرج والعمل ليل نهارك لكي تكسب بعض الاروهات او دولارات لايستقرن في عمل اومدينه لان حياتهم معرضه لنكسات يبكون في لخفاء وهكذى تجدعدد من الغربيات والاربيات بحثن عن الدين الدي ينقذهم من لحرام وشوائب ودرسو الاسلام اكاديميا وعرفو بانه حقيقة لاياخذه باطل من خلفه ولامن امامه ولامن لمبلبلين ظالين واخذو من الاسلام والايمان مستقر وطريق نور وهم اليوم مرتاحين مطمانين لانهم سلكو الطريق الصحيح وبتعدو عن لفتنه ولغرور ولحرم راضين بالقليل واقول للمسؤلين كرامة المراة والرجل يجب ان تضمن في حقوقهومعيشته وتعليمه واستشفائه
33 - redouane الخميس 18 يناير 2018 - 10:51
bonjour,

pour reponde au 16
sur ce que tu parle il existe meme pas 0.001% .
donc pourquoi essayé d'applique des regles sur 99.99%
34 - رشيذ الخميس 18 يناير 2018 - 10:54
على الذين يتحدتون عن المساوات في الارث ان تكون لهم الشجاعة ايضا ان يتحدثوا عن المساوات في النفقة.ام انهم يريدون تقسيم الحلو على هواهم و يتركون المر لاصحابه.........
35 - مغربي الخميس 18 يناير 2018 - 11:13
أشكر الرباطية صاحبت تعليق رقم 18، لا شك أنكي إمرأة محافظة والقوية بكل ما في كلمة من معنى، لأنك ترفضين الإنبطاح لثقافة أولئك الذين يدافعون عن الحربة الفردية والجنسية والمثلية، وحتى على اامخدرات، وغيرها من السلكات الغريبة والمريضة.
36 - ابراهيم اخوكم من ألمانيا الخميس 18 يناير 2018 - 11:21
" المساواة في الإسلام هو سبب الفتنة" إذا هذا إقرار بعدم وجود العدل وان المرأة مشكورة بتنازلها عن حقها لصالح الاستقرار لكي ترضى الذكور بحصة الأسود.
مرحبا بكم في الدولة الإسلامية، لو أن الحكومة اجتهدت كما ينادي البغض في تفعيل الشريعة الإسلامية لأصبحنا دون شك من أولئك الذين يقطعون الرؤوس.
متى يفهم الناس أن داعش والإس.. وجهان لعملة واحدة
لا يمكن أن تعترف بنصف ظلم المرأة وإنما يجب الاعتراف أن الظلم ظلم حتى وان كان جزء من المآة
37 - لاديني مغربي من المغرب الخميس 18 يناير 2018 - 11:21
هذا هو الاسلام الذي تتشدقون به، أنتج بشر مغيب مخدر هاضم للحقوق المشروعة عالميا، يعيش في القرن الواحد والعشرين بثقافة العصور الوسطى والجاهلية، لا عجب أن الأمة الإسلامية من الأمم الأكثر جهل وبؤس وضلال.

لا تفلح أمة سلمت أمرها للدجالين وتجار الدين والخرافات والوهم.
38 - Abdo Germany الخميس 18 يناير 2018 - 11:47
الدول الغربية لا تهمها حقوق المرأة المسلمة ابدا.يتم استعمال ورقة الأرث لتشويه الأسلام والضغط على الدول لا اقل ولا اكثر.
المرأة بالمانيا تتقاض 21%اقل من الرجل على نفس العمل !!
39 - mustapha الخميس 18 يناير 2018 - 11:48
لمادا ياسيدي الوزير لم تطبقوا القران في جميع الاحكام السارق تقطع يده الزاني والزانية يقام فيهما الحد القاتل يقتل كل هده الامور سايرتم فيها القوانين الدولية الا الارث لانه يخص المراة هنا خفتم وعيد الله
40 - Houssam الخميس 18 يناير 2018 - 11:49
الفتنة هي التي تبحثون عنها من خلال سياساتكم التفقيرية التي تمارسونها على الضعفاء من خلال زياداتكم المتتالية في أسعار المواد الأساسية و في ضرائب مختلفة و تعويمكم للدرهم و اقتطاعاتكم من أجور الموظفين تحت ذريعة افلاس صندوق التقاعد و ظربكم لمجانية التعليم العمومي و تشجيع التعليم الخصوصي مقابل تمتعكم بأحور خيالية و امتيازات متعددة.ناقشوا مشاكل المواطنين الذين يموتون بردا و جوعا في الجبال و كفاكم ضحكا علينا.
41 - مسلم الخميس 18 يناير 2018 - 11:57
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد هذا الموضوع ليس في حاجة للنقاش في دولة إسلامية كالمغرب مثلا ﻷن الله سبحانه وتعالى أعطى لكل ذي حق حقه وبين ذلك في الكتاب والسنة. ولا يحتاج للنقاش ومن لايفهم شيء في الكتاب أو السنة فليسأل أهل العلم بهما. والسلام عليكم
42 - كونيتو زنقة لخصاصي الخميس 18 يناير 2018 - 12:11
كاين شي فتنة اكثر من شلة من المحضوضين يستولون على ارث شعب كامل.قل لي سيدي الوزير انسان بشر مواطن.طابو اقداموا وهو يتجول حامل سيفيات وديبلومات وشواهد.ولم يصور ايه اصور ولو عشرة دراهم يشربها قهوة يزيد بها مغص معدته حتى وان وجد شي شركة ايقولوا ليه بطاقة تعريف Hغير قابلة حتى للنقاش.
43 - عليبابا الخميس 18 يناير 2018 - 12:12
الفتنة هي الجهل و الظلم و الفقر و الخداع. الرميد عميل سلطة الظل بأيديولوجية هدامة. هو و حكومته دخان يحجب شبح من يتخذ القرارات الحاسمة. مرتزقة ينهبون ثروات المغاربة. يومنون بمساوات الإرث حين يتعلق الأمر ببناتهم و بالعفو من الإعدام حين يتعلق الأمر بجرائم أقاربهم. المبادئ الأخلاقية و أسس العدالة لا مساومة فيها بذريعة الفتنة.
الفتنة بالمغرب واقع مرير. المغربي الكادح مفتون في رزقه و حريته و صحته و علمه و إيمانه. لازم ثورة ضد الحكرة ل, لا لتغيير الأسماء بل لتأسيس دولة المؤسسات و القوانين و إعادة السيادة للشعب و ليس تقديس السلاطين و كأنهم الهة.
44 - Abruti الخميس 18 يناير 2018 - 12:13
عار و تخلف أن يدافع وزير حقوق الإنسان في المغرب على عدم المساواة.لكن ما دام جل الشعب جاهل ، افعلوا ما شئتم .و حين تصحو هذه الأمة فلن تجدوا مكانا تختبئون فيه لا انتم و لا أولادكم و لا احفادكم. ساعتكم قد اقتربت و فقر هذا الشعب و جهله سيجر عليكم الويلات.
45 - المجيب الخميس 18 يناير 2018 - 12:18
في راي السيد الرميد، قضية الامن والاستقرار عندنا ما هي الا شكليات هشة لانه يعتبر ان المساوات في الارث بين الرجل والمرأة ستؤدي الى الفتنة والتكفير والارهاب وبذلك هو يعترف ضمنيا امكانية احتضان حزبه او غير حزبه لخلايا ارهابية نائمة هو ربما متؤكد انها ستستيقظ في "حالة ما إذا"، فهل يريدنا ان نأخذ كلامه هذا على انه تخويفا ام تهديدا مبطنا من الفكر الديني الشائع. من جهة اخرى السيد الوزير يقول علانية بانه في المغرب توجد قوانين ويفتخر بانها معطلة او لا يراد لها عنوة ان تنفذ ويضرب لنا مثلا بقوانين الحكم بالاعدام.وهو يعرف القاعدة التي تقول انه لا توجد عدالة اذا كانت القوانين المشرعة والجاري بها العمل لا تنفذ بغض النظر عن نوعية هذه القوانين. فاما ان تكون لنا قوانين تنفذ وقابلة للتنفيذ او لا تكون اصلا حتى لا تتعود الناس عن عدم تنفيذ الاحكام.
46 - محمد الصابر الخميس 18 يناير 2018 - 12:25
واك واك ياعباد الله ، كن سبع وكولني ، ماقاله السيد الوزير جد صحيح ، ومن يقول العكس من البوعريفو المغربي فليفتح صناديق الاقتراع للمغاربة.
أما للنصارى فيقول الوزير محقا : "أصدقاؤنا في الاتحاد الأوروبي يريدوننا أن نتحمل واجبات العضوية في الاتحاد فليتفضلوا علينا بحقوق العضوية لكي نقوم بإنجاز كل هذه الواجبات التي توجد لديكم"، ويزيد قائلاً: "أنتم وصلتم إلى مجتمع الرفاه عكسنا نحن، ما زلنا نعيش في إفريقيا الفقر في بعض المناطق ونعاني من الأمية ونسعى إلى توفير الصحة والشغل".
ويزيد قائلاً: "حقوق الإنسان في إفريقيا حالياً هي توفير الصحة والشغل ومحاربة الأمية، وليست المثلية كما عندكم"، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى عدم دفع المغرب إلى السير بسرعة أكبر لكي لا يتجاوز طاقته ويسقط، واحترام الظروف والقدرات المتوفرة لدى المملكة. هذا الكلام هو عين الصواب وبدون مزايدة سياسوية.
47 - youssef الخميس 18 يناير 2018 - 12:30
أنا مع المساوات في الإرث، السيد الوزير يتعذر بأن ذلك خارج عن ديننا، أقول لكم سيدي أن الدين ليس supermarché ناخذ منه ما نريد ونترك مالا نريد، ذلك يؤدي إلى عدم التوازن داخل المجتمع، فإما طبقه كما يجب أو أتركه،
عندما كانت المرأة ترث نصف ما يرثه الرجل، كانت تتوفر على مجموعة من الامتيازات التي تضمن لها العيش الكريم وفق المنهج الديني، لكن الأمور تغيرت. لا تهتم سيدي الوزير من الجانب الديني، لأننا تخلينا عنه منذ زمن، فالخمر مباح و العلاقات الجنسية تصاحيب، و الجريمة دابا يدير عقلو، و الرشوة و الفساد الإداري و الأخلاقي...، أين ستظهر المساواة من الجانب الديني وسط هذا الكم الهائل من الفساد المجتمي المدفوع و المبارك من الدولة. إذا عمّت هانت
48 - متتبع الخميس 18 يناير 2018 - 12:32
اجي حتى الارث والمراة وطبق شرع الله فين شرع الله في قطع يد السارق وحد الزنا وحد شرب الخمر وشرع الله في الكذب وهضم حقوق الناس وفين شرع الله في الظالمين فين شرع الله غي الناس الذين لا يؤدون الزكاة في شرع الله في الناس الذين لا يصلون فين شرع الله في الناس الذين ييستغلون النساء باجور زهيدة شنو درتوا لهاد العيالات يا المنافقين تخافون من الناس ولا تخافون من الله واش الله باغي يظلم المراة ويلا انتم رجال اعطيوها حقوقها كاملة وملي يرجع المجتمع مسلم ماءة في الماءة ومايبقاش الظلم في المجتمع نرجعو للتشريعات الاسلامية .شوفو اابلاد الاوروبية وشوفو تركيا الناس العقلاء اللي تحرروا من السلطة الدينية ديال الجهال .الناس ماعارفين والو في الحياة وباغيين يسيروا ناس اخرين .كون سيد النبي عايش كون تبرا منهم.
49 - سائر الخميس 18 يناير 2018 - 12:35
يقول الله سبحانه في سورة الأحزاب:(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ ۗ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا 36).
فهذه الآية الكريمة تبين صفة المسلم أو المسلمة الحقة الإنقياد التام دو اعتراض ودون جدال عقيم ودون فلسفة عوجاء اللهم نجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن .
50 - houmad mansour الخميس 18 يناير 2018 - 12:49
L'Islam est notre religion.Cette masse qui demande l'égalité de la femme avec l'homme dans l'héritage sont des laïcs ,la laïcité est une astuce pour sortir de l'Islam comme l'a fat l'occident.Il y a d'autres formes où la femme hérite plus que l'homme,donc ,il faut un effort pour régler le problème .Nous nous savons pas plus que Dieu !
51 - fitna الخميس 18 يناير 2018 - 13:37
Quand il faut prendre en charge les frais médicaux des parents, tous les frères présentent les factures à leurs soeurs. Devant les protestations ils exigent l'égalité entre frères et soeurs et bien entendu pour l'héritage ils se rappellent de la Charia
52 - Amri الخميس 18 يناير 2018 - 13:55
الفتنة والإرهاب سببُها النصوص التي تقدسونا والتي أوصلتكم إلى الحكومة. ولهذا يجب على المتنورين فضح الجرائم التي أرتكبت منذ الهجرة إلى المدينة حتى يعرف المخدوعون كيف تم إستغباؤهم أنذاك ستصبح المرأة إنسانة وليست بناقصة عقل.
الجهل والأمية وثقافة الصحراء هم من إبتكروا قانون "للذكر مثل حض الأنثيين".
53 - بائعة بغرير الخميس 18 يناير 2018 - 14:04
المراة تحتاج الى المال ايضا لانها تعول.دبا انا امسيو الرميد اذا ورثت نصف بيت والدي مثل اخي اللي لاباس عليه اصلا حصولي على نصف الثروة سيحدث فتنة العقل مجان استعملوه.الحقيقة ان كل الخوانجية يعانون من عقدة المراة الفحولة عندهم هي الزواج بالصغيرة والمثنى والثلاثة مثل الرميد حتى الميتة حللوا نكاحها.انا يا السي الرميد احرق اصابعي يوميا لبيع بغرير لاصرف على اولادي هل الدولة مثلا تبيع لي الادوات المدرسية بنصف ثمن او فاتورة الضو والما بنصف ثمن .اننا لم نعد نعيش في البيداء ونتداوى بابوال البعير واجنحة الذباب المراة يجب ان تدفع ثمن الدواء كاملا وليس نصفه.الحاجة الى المال لا تفرق بين ذكر او انثى نحن في 2018 قوانين منذ 14قرن ليست مناسبة لمجتمع اليوم اذا تخلى الوزير على سيارات Audiو4x4وركب الناقة مثل قبائل قريش ساعده بعدم المطالبة بحقي في ثروة والدي كل شيء يغيرونه الا حقوق المواطنات
54 - وا عمراه الخميس 18 يناير 2018 - 14:20
وا عمراه!!! أين لنا من عمر بن الخطاب بيننا لينصف النساء من إجحاف قوانين الارث خاصة من يرث معهم اعمامهم في ابيهم. وجدتم الفتنة فقط هنا. لماذا لا ترجمون الزناة و تقطعون ايدي السارقين؟
لولا عمر بن الخطاب لبقي المسلمون يقطعون ايادي السارقين. أين أنتم من عمر بن الخطاب؟
55 - السياسي الغبي الخميس 18 يناير 2018 - 14:30
في القريب سيتم فرض ضرائب و اقتطاعات على الوصية و الارث أو تسيير الاملاك المجهولة و فرض صندوق على التبرعات و الصدقات و الزكاة
56 - عبد الله الخميس 18 يناير 2018 - 14:32
انا كمغربي أطالب بحذف الفصل الـ19 من الدستور الذي يستغله المجلس الوطني المتشدق بحقوق الانسان للمساوات بين الرجل و المرأة في الارث. كما أطالب بعدم المساس بعقيدتنا الاسلامية
57 - abdellah الخميس 18 يناير 2018 - 14:53
شكرا للتدخل 17 رباطية و نعم الجواب جزاك الله خيرا عن الإسلام و المسلمين. الله ليس بظلام للعبيد
58 - لطيف الخميس 18 يناير 2018 - 14:55
عن اي حقوق الانسان تدافع عنها وزارته اذن !؟ من العار ان يكون هذا "النيميرو" وزيرا لحقوق الانسان. و لكن ان لم تستحيي فقل ما شئت. حقوق الانسان هي كونية و ليست حكرا على التحاد الاوروبي. يطبقها الافارقة كما الهنود او الصينيون، ....
59 - الجعباق الخميس 18 يناير 2018 - 15:03
إذا كنا حقيقة مسلمين ... فلا خلاف بيننا .... ربنا الكريم يقول لنا " وإن اختلفتم في شيئ فردوه إلى الله ورسوله ".
حكم الله هو أهم من الدستورلا والأمم المتحدة .
60 - تازي الخميس 18 يناير 2018 - 16:17
القانون الاسلامي قانون شامل لا يتجزا الا بشروط معينة دون المساس بجوهره ..و تباين الحقوق في الارث بين ذكر و انثى ياتي في اطار دولة اسلامية تحكم شرع الله لها مواردها المالية الخاصة و انسان تربى على الايثار و الخدمة و الايمان .. لذلك و في اطار التكافل لا خوف على الانثى و ان لم تشتغل و ان لم يكن لها اي ارث ...الخوف عليها كل الخوف من المجتمع الاستهلاكي الذي اهلكها و اهلك حتى من يعيلها و بالتالي نحن اما التصويت اما دولة اسلامية بقانون اسلامي او دولة استهلاكية بما شاؤوا من قوانين
61 - anamar الخميس 18 يناير 2018 - 16:22
Ramid ne mérite pas d’être ministre,il fallait mettre a sa place une personne laïque pour être neutre.A l'instar de la polygamie, on pourrait retourner l’égalité en laissant aux parents la liberté de laisser des testaments et le tour est réglé.
62 - ابن عرفة ضفاف الرقراق الخميس 18 يناير 2018 - 17:16
اذا كانت النصوص قطعية الدلالة والورود لماذا اجتهد عمر بن الخطاب في العمريتين وللخروج من هذا النقاش العقيم ارى ان المال هو مال ذو نفس استحوادي خصوصي لمالكه فلماذا تفرضون على صاحبه ان يعتمد المساواة اليس هذا نوع من الوصاية على صاحبه وهوكامل الاهلية وغيرمحجور وحتى لو عدنا الى الشريعة العامة نجدان حرية الإرادة والتصرف هي السائدة اذا توفرت الاهلية من اجل ممارسة الحقوق فصاحب الحق ان شاء وهبه او أوصى به او باعه ولا. لا دخل لأحد ليحد من حريته
63 - حسين الخميس 18 يناير 2018 - 17:51
كثير من مطالب بعض الجمعيات تطالب فقهاء الشريعة بإيجاد حلول وصيغ لتجاوز بعض المقاصد الشرعية كالمساواة في الإرث بين الذكر والأنثى والاعتراف بالزواج المثلي وبالاجهاض و اعتبار اطفال الزنا اطفال طبيعييون وبالاباحية في الشارع العام والافطار العلني للمسلمين في رمضان . كون ذلك حق من حقوق الفرد كحقوق كونية سبق للمغرب أن صادق عليها . بينما الفقهاء لا يحرمون ما أحل الله ولا يحلون ما حرم الله ،
يظهر أن هذه الجمعيات تجهل بأن الإسلام دين شامل جامع لا يمكن للإنسان أن يأخذ جزء منه حسب مبتغاه ويترك البعض أو يسعى لتغييره حسب هواه . وفي هذا تشويه للإسلام ومقاصده، وبالتالي أعتقد تلافيا لتشويه الدين الإسلامي ، ما على هذه الجمعيات الى أن تطالب بالعلمانية لتقر بذلك مسافة اتقار بينها وبين ديننا الإسلامي الحنيف دون خدش لمشاعر المؤمنين او ترويع لطمانينتهم . بحيث لا اكراه في الدين .
64 - Casaoui الخميس 18 يناير 2018 - 17:52
نقطة نظام.

ولماذا الحزب الإسلامي في تونس (حزب النهضة) وافق على إقرار المساواة في الإرث.. هل الحزب الإسلامي المغربي زعما اكثر إسلاما من نظيره التونسي ؟
ولماذا الحزب الإسلامي التركي كذلك لم يعترض على حقوق المرأة؟

عيب على وزير الحقوق أن يتحدث بهذا الأسلوب الدي يسيء لمنظومة حقوق الإنسان! علما أنه ياحسرة هو من يمثل حقوق الإنسان في المغرب..مثل هده التصريحات تسيء للمغرب ولحقوق الإنسان ككل في بلدنا.
باختصار شديد..حقوق الإنسان في المغرب لن تكتمل إلا بإقرار كل الحقوق لأبناء الوطن سواء كانوا نساء أو رجال..ولن يستطع أي مخلوق مهما كان انتمائه السياسي والأديولوجي أن يقف ضد هده الحقوق السامية في بلدنا..ومن يشك في ذلك أقول له الأيام بيننا ...
65 - محمد الخميس 18 يناير 2018 - 18:22
اعتقد ان تعيين السيد رميد وزيرا لحقوق الإنسان هو سبة لهذه الحقوق واستهتار بدستور بلد ينهكه الجهل والامية. من هي هذه الاغلبية التي تقف ضد المساواة في الارث وضد مناهضة الاعدام ماهو مستواها الثقافي ؟ نحن في حاجة إلى التنوير وتطبيق اول ماجاء في القرآن الكريم :اقرأ اقرأ اقرأ.
66 - حسين الخميس 18 يناير 2018 - 18:41
يظهر بأن جيل الستينات والسبعينات والثمانينات كان جيلا واعيا ، ذا شخصية كاريزميية ، فخور بهويته المغربية الإسلامية وله غيرة كبيرة على عرضه ونسبه وكرامته ، حيث نجد بعض شباب تلك الحقبة
كثيرا ما يخطىء لكنه لا يجرء على المس بالمقاصد الشرعية لديننا الاسلامي الحنيف ، حيث سريعا ما يعود إلى الله لطلب المغفرة والعفو والتوبة ، باعتبار أن كل ابن أدام خطاء وخير الخطائين التوابون .
امام ما يطرح اليوم من قضايا ساخنة ، يطرح السؤال هل شبابنا أصبح مستلبا بالثقافة الغربية ، طفرة جعلته يتنكر فيها لهويته ولا يغار على عقيدته وتقاليده وقيمه وأخلاقياته وثقافته !؟
67 - جمال/ المانيا الخميس 18 يناير 2018 - 18:42
يحذر من طرح موضوع الإرث على سفراء أجانب وهو يطرحه بين دبلومسيين أجانب ؟ لم افهم هذا الإنسان.
آخر شخص يمكن ان يتكلم امام الملأ هو الرميد الذي سكت عن ممارسات القمع في الحسيمة وزاكورة والسجون المليئة بالظلم والحكرة.
شكرا هيسبريس
68 - الفاتحي الخميس 18 يناير 2018 - 18:57
بفعلهم هذا لن تضيع الا المرأة التي يدعون انهم يدافعون عنها , فمن اراد ان يبحث ويطلع على النصوص المفصلة للارث في ديننا الحنيف لن يجد الا الحالات التالية:
1الحالات التي ترث فيها المرأة نصف الرجل حصرها القرآن الكريم في أربع حالات فقط
2 الحالات التي ترث فيها المرأة مثل الرجل سبع حالات
3الحالات التي ترث فيها المرأة أكثر من الرجل ست حالات
4الحالات التي ترث فيها المرأة ولا يرث فيها نظيرها من الرجال ثلاث حالات
(لتاكد ابحث عن طريق كوكل :الحلات التي ترث فيها المرأة)
69 - أمازيغ الخميس 18 يناير 2018 - 19:19
الإرت في المغرب هو النصب والإحتيال على أختك بطريقة حلال...المغربي ضد السبايا و داعش ولا لا يطبق الشريعة ولكن الإرث لا...لأنه في مصلحته إستمرار الا مساوات بين المغاربة و المغربيات
70 - sedratis الخميس 18 يناير 2018 - 19:50
beaucoup de choses doivent etre revues dans la charia islamique, ce qui valait il y a 1400 ans n'a pas sa place en ces temps sinon les arabes resteront toujours les derniers de la planète ou ils seront anéantis par les autres puissances telles que l'amérique , l'europe ou la russie. il faut donc égalité de l"heritage, égalité dans tous les domaines de la vie publique, interdiction de la polygamie, etc.
71 - Ali الخميس 18 يناير 2018 - 20:34
الارث فصله الله عز وجل في كتابه العزيز لم يترك للبشر ما يجتهد فيه و شكرا
72 - الواقع الخميس 18 يناير 2018 - 21:27
68 فاتحي
عندما تقولون أن المرأة ترث أكثر من الرجل في بعض الحالات فيجب ذكر درجة القرابة و إلا لا معنى للمقارنة إلا للضحك على الناس.
ترث أكثر من عمها في والدها. عمها أصلا لا يجب أن يرث.
73 - عبدالسلام من البيضاء الخميس 18 يناير 2018 - 22:21
الى الاخ حسين،،،،


جيل الستينات والسبعينات كان محدود الفهم والمعرفة وافكاره منغلقة وكأنه لا زال يعيش في عصور الظلام،نظرا لانه لا يسمع ولا يشاهد الا ما يملى عليه، لهذا كانت. معلوماته متواضعة جدا..عكس شباب اليوم..
اليوم في عصر التطور والتكنولوجيا الإعلامية اصبح العالم مثل قرية صغيرة لهذا تجد الشباب اكثر الماما بما يجري في العالم وما يدور في هذا الكون؟
اليوم من الصعب ان تكذب على الشباب ويصدقك بسرعة مثل الامس..
شباب اليوم ياسيدي من حظه انه وجد في عصر الانفتاح السياسي والفكري والديمقراطي عكس آباءهم وأجدادهم الذين عاشوا في عهود الظلام والقمع والانغلاق والدكتاتورية.
هل فهمت الان لماذا شباب اليوم اكثر تطورا وفهما من اسلافهم..
وجيل الغد سيكون اكثر عقلانية وعلما من جيل اليوم بالطبع.

الانسان كما يقولون ابن بيءته؟
74 - sifao الخميس 18 يناير 2018 - 23:21
شكله يوحي انه ينتمي الى الزمن الحاضر وافكاره ومواقفه تعود الى الزمن الغابر...الفتنة هو السيف الذي يرفعونه فوق رؤوس الداخل والخارج ايضا ، "الفتنة " في تونس لم تحدث بسسب المساواة في الارث بين الرجال والنساء وانما بسبب الفساد ، فساد السياسة ورجالاتها....
75 - دباج حسن الجمعة 19 يناير 2018 - 00:07
احكام الشرع في الارث كانت سليمة بتطبيق مبدا الرجال قوامون على النساء.اي ان الارملة تبقى تحت رعاية دكور الهالك من حيت الانفاق والحماية بحيث يحل الاهل مكان الهالك في تلبية كل متطلبات اسرة الهالك.
كان هدا لما كان كل الاخوة الدكور يعيشون تحت سقف ابيهم مع زيجاتهم وانجالهم يزاولون اعمال الفلاحة في الغالب بارض ابيهم ويعيشون من محاصلها.
اليوم تغير الامر.فبمجرد موة الاب تخرج الام للعمل والحلول مكان الاب.
اعطيك سيدي مثلا من الواقع.ولك الحكم.
اخوين لهما طفلة لكل واحد منهما.مات احدهم.الشرع يعطي الاخ الحق في التعصيب.وقع هدا في المغرب وطالب العم من زوجة اخيه بيع المنزل الدي تسكنه الارملة لاخد حقه من الارث.علما ان بنت الهالك قاصر.
كيف يعقل ان ياخد الاخ مال ابنت اخيه ليصرفه على بنته.اين هو العدل هنا.
زمن الارث انتهى مع زوال الاسرة الكبيرة - النويية- وظهور الاسرة الصغيرة وغياب مبدا التضامن والتكافل في المجتمعات الاسلامية التى اصبحت مجتمعات اسهلاكية كباقي دول المعمور .لشرع مقاصد.واهمها تحقيق العدل والمساوات بين خلق الله.
76 - حسين الجمعة 19 يناير 2018 - 00:22
أعتقد أن من الناس في المجتمعات الغربية لم تعد تبحث عن مسوغات أو فتاوى تحلل له ما حرم الله أو تحلل ما حرم في كتبهم السماوية ، لا لبس في كلامهم je ne crois pas ou je ne pratique pas ، ou bien le contraire , الأمر واضح ، بالعكس يظهر أنه في المجتمعات الإسلامية البعض يريد أن يؤمن ببعض الكتاب ويكفر ببعض منه ، مما يخلق لديه نوع من الارتباك النفسي ويضطره إلى البحث المستمر عن مسوغات للقفز ولو على قضايا قطعية بالنص لإيجاد نوع من التوازن الروحي .
يظهر بأن الجيل الماضي كان أكثر انفتاحا على الاخر وأكثر تسامحا وأكثر الماما بالمدارس الفلسفية وأكثر حرصا على الحياة وليس الحرص على المال ، اليهود والمسلمين في المغرب عاشوا في سلام ، وايضا الشيعة والسنة والاكراد والفرس والعثمانيين والمسيحيين في منطقة الشرق الاوسط ، الأقليات في الوطن العربي والإسلامي أو في الغرب والشرق كانت تتمتع بكافة حقوقها وغير منبوذة في المجتمعات الأصلية التي تعيش فيها ، ماذا يجري اليوم. في العالم ، هناك اضطهاد للأقليات وعلى رأسها الأقليات المسلمة ، وهناك صحوة للروح العنصرية في عصر النيت والمعلومة. /ترام.
77 - منال الجمعة 19 يناير 2018 - 04:19
اودي ما اعطاوهاش حتى نص فرنك اللي من حقها واعطاهلها الله بغيتوهم يعطيوها فرنك كامل هههه
78 - يوسف الجمعة 19 يناير 2018 - 10:05
السلام عليكم و رحمة الله
الأخ حسين هل تؤمن بالقدر خيره و شره .
لو كان الناس ديانيين حق الدين ما تركوا عوائلهم و لكن هذه الدنيا كل يلهث وراع حطامها .
لا نبحث تغيير شرع ربنا من أجل إرضاء شهواتنا و رغباتنا بل نحن من يجب أن يرجع لله .
لو كان هؤلاء الأعمام همهم الاخرة لتكفلوا باليتيمة و أمها .
المجموع: 78 | عرض: 1 - 78

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.