24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

15/10/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0407:2913:1816:2618:5820:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع سقوط الحكومة قبل انتخابات 2021؟
  1. ألمان يتظاهرون بهتافات مناهضة للتمييز العنصري (5.00)

  2. دراسة: "العين الكسولة" تؤثر على وظائف الدماغ (5.00)

  3. إصابات وخسائر في حريق بـ"سناك" وسط مراكش (5.00)

  4. مؤشر رأس المال البشري يحذر الاقتصاد المغربي من "مستقبل أسود" (5.00)

  5. بنكيران يتهم قيادات في حزب العدالة والتنمية بممارسة "البلطجة" (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | الرميد يربط ممارسة حرية المعتقد علناً بتطور المجتمع المغربي

الرميد يربط ممارسة حرية المعتقد علناً بتطور المجتمع المغربي

الرميد يربط ممارسة حرية المعتقد علناً بتطور المجتمع المغربي

هل سيأتي زمن يستطيع فيه المغاربة المعتنقون لديانات أخرى غير الإسلام الجهرَ بمعتقداتهم وممارسة طقوسهم الدينية علنا؟ مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، فتح الباب مواربا أمام هذا الاحتمال، لكنّ ذلك مشروط، حسبه، بوصول المجتمع المغربي إلى مستوى من التطور يسمح بتقبّل ذلك.

الرميد قال في منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء، صباح اليوم الثلاثاء: "إنّ حرية المعتقد لا يمكن مصادرتها، هي مسألة بين الفرد وربه، ولكنّ الممارسة فيها ضوابط. ففي سويسرا مثلا منعوا المآذن، وفي فرنسا منعوا النقاب في الفضاءات العامة".

وأضاف الرميد: "مَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكنّ التعاطي مع المجتمع تحكُمه ضوابط، وحين نصل إلى مستوى رسوخ المؤسسات يمكن ممارسة حرية المعتقد بشكل علني"، مشيرا إلى أنّ مشروع القانون الجنائي يسعى إلى حماية أمن وطمأنينة المجتمع.

وبخصوص موضوع الإجهاض، الذي دار حوله نقاش موسع قبل سنتين، قال الرميد إنّ الدولة راعتْ في النقاش حول هذا الموضوع ألّا تكون نتائجه "قيصرية"، أي مفروضة من أعلى، بل أن تتم معالجته بمراعاة آراء جميع الأطراف دون استفزاز .

واعتبر الوزير، الذي تحدث عن الخطة الوطنية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان، أن النقاش حول الإجهاض في المغرب عرف تقدما ملموسا، مضيفا: "لا يجب أن تكون العمليات قيصرية، ولكن في الآن نفسه لا يجب أن نُبقي الأمور على حالها، وأن نقول إنها نهائية ولا يجب أن تتغيّر".

وكان الملك محمد السادس كلّف في شهر مايو سنة 2015 وزراء العدل والشؤون الإسلامية والصحة ورئيس المجلس الوطني لحقوق الإنسان بطرح مسألة الإجهاض للنقاش، وتمّ إدماج ما تمخضت عنه المشاورات في مشروع القانون الجنائي.

وبخصوص فصل النيابة العامة عن وزارة العدل، دافع وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان عن الفصل بينهما، قائلا إن الاتجاه الغالب خلال الحوار الوطني حول إصلاح منظومة العدالة كان يَصُبّ في هذا الاتجاه، وإن كانت البواعث مختلفة، مشيرا إلى أنه لم يفرض مبدأ الاستقلالية الذي دافع عنه.

وذهب الرميد إلى القول إن "الذين يريدون أن تعود النيابة العامة إلى الوزارة يبالغون، والذين يريدون الفصل التامّ يبالغون أيضا"، مضيفا أن النيابة العامة في جميع بلدان العالم ليست مستقلة تماما؛ "لأن القضاء الواقف يتعاطى القانون وشيئا من السياسة، وهناك نوع من التداخل بين عمل الحكومة ومؤسسة النيابة العامة".

واعتبر وزير الدولة أنّ "من يقول إن خروج النائبة العامة سيُفقدها المراقبة مخطئ؛ لأنها مستقلة في المتابعة، ولا يمكن للوزير أن يأمر بعدم المتابعة، والمحاسبة يمكن أن تكون في حال عدم المتابعة، وهذا لا يحدث إلا في حالات محدودة".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (45)

1 - العباس الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 13:58
لعبت لعب لعبنا نلعب وتستمر لعبه تخدير الشعب واهماله والاهتمام بالثانويات ونسيان الاساسيات.
2 - دولة إسلامية قالك الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:06
تطور المجتمع المغربي أم انحلاله و بعده عن الدين يا مسلم يا أمة محمد صلى الله عليه و سلم
3 - المنطق يقول الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:07
تراجع للمنطق من رجل وصف قبل شهور المثليين بالاوساخ . فليس العيب في سوء الفهم ، ولكن العيب في العناد . فالمثلي ضحية من سواه وبالتالي فليس هو الملام .
4 - كونيتو الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:08
المجتمع المغربي متطور.واش في زمن الاترنيت والفضاءيات باقي شي مواطن ماعارف الحقوق والواجبات غير اللي باغي يتغابى.والسيد لايزال عقله واقف في الستينات.باش نبقاو مراهقين ونساق كالماشية.قراننا الكريم يقول لنا لكم دينكم ولنا دين.
5 - نورالدين الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:10
الدولة والمجتمع فالمغرب دايرين بحال جوج موظفين توظفو بالوجهيات وبالصنطيحة ولا بالرشوة. ... منين كايجي مواطن باش يقضي شي مصلحة . كيبقاو يلعبو بيه بيناتهم . وفلآخر كيعيطو عيييييشا واااا . عيييييشة . " شوفي اختي معاك هاد السيد " المشكلة أن خديجة سادا عليها فالمكتب كتشاطي. ....
6 - Rio الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:11
وزير يعترف علنا و دون حياء ان المجتمع المغربي قاصر و غير ناضج و تنقصه الاليات لاحترام و تقبل المخالف.
دورك كوزير لحقوق الانسان ان تدافع و تمكن كل مغربي من عيش حياته كما يريد، بعض النضر عن ديانته أو طريقة تفكيره أو ميولاته الجنسية.
دورك هو الدفاع عن المسلم و المسيحي و الملحد و اللاديني و المثلي و و و .
اما قانون الإجهاض أو تعديل مدونة الاسرة فقد كُنتُم من أشد المعارضين له في حزبكم. هذه القوانين يرجع كل الفضل فيها لملك البلاد و ليس لحزبكم أو ايديولوجيتكم.
و شكرًا
7 - mounir الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:14
ا لمغرب بلد ذو سيادة وبلد مسلم ومن اراد ان يعيش في المغرب ويحترم شعور الاغلبية المسلمة فمرحبا به. ومن اراد ان يشوش او يزعزع عقيدة الشعب المسلم فليذهب الى بلد غربي اخر . المسلم المغربي متسامح مع جميع الاديان . ومن يزعزع عقيدة مسلم فقد ظلم نفسه وتعدى حدوده.
8 - حسن ح الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:26
وكيف يتطور المجتمع ؟ ومن يطور المجتمع وياطره؟ أليس من يحكم ؟ .. ام أنكم تقولون ما لا تفعلون ! وتتهربون وتترهبنون في الكلام!!!
9 - مسلم مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:29
أجاب الرميد عن سؤال يتعلق بحرية الاعتقاد بقوله: "مَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، ولكنّ التعاطي مع المجتمع تحكُمه ضوابط، وحين نصل إلى مستوى رسوخ المؤسسات يمكن ممارسة حرية المعتقد بشكل علني".

هل هذا الجواب ذات خلفية سياسية أو خلفية دينية؟

و هذه آفة و مصيبة الإسلام السياسي هو اللعب على الحبلين عندما يكون مع العامة يتكلم بالدين لكسب الأصوات و عندما يكون مع الصحافة يتكلم بالسياسة ليسلم من الانتقدات.

وإذا كان مَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فلمذا خلق الله الجنة و النار؟

و هل رسوخ المؤساسات يعني بالضرورة الانقلاب على الدستور المغربي الذي ينص على أن الإسلام دين الدولة المغربة؟
10 - تازي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:31
قرات كتابا كتبه شاذ جنسيا رد في المقدمة سبب الوصول الى الشذوذ انه تطور المجتمع اي ان الحرية الاباحية هي ما بعد التطور و لا يقولون انحدار او اندحار بل في كل حين تحرر و رقي .المشكل ان بعد فصل الدين عن الدولة كان من الاولى لنا رؤية ناس يمارسون السياسة بما معناه احترام كل الاصوات و الانصات لها لكن في مجتمعنا لا نحل اهل دين و لا نحن اهل فكر و لا نحن اهل سياسة و رحم الله المعري حين قال ولم لا اكون وصي نفسي و لا تعصي اموري الاوصياء و قد فتشت عن اهل دين لهم نسك وليس لهم رياء ال ان قال فاما هؤلاء فاهل مكر و اما الاولون اغبياء
11 - التخذير واحد الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:32
التخذير بالدين لماذا تنتظر تطور المجتمع .المجتمع متطور .اعتنق ما تشاء من الأديان فغاياتها واحده .أمن بما تشاء من الخزعبلات إلا الحرية والديموقراطية والحقوق والتنديد بالاستبداد والفساد الفكري المنتشر والزلط...الخط الاحمر معروف :الزرواطة.امن بما تشاء فلك حرية التكلخ . و20 درهم اذا لم تكفيك فأنت موعود ب 1000 د رهم عند تحرير الأسعار شرط أن تكون فقيرا.
12 - مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:35
" وزير كل شئ ووزير لا شئ "هكذا نعت نفسك اذن لا داعي للاهتمام بما تقول ومستواكم واحد من كبيركم الى صغيركم . انتهى الكلام.
13 - كن مسلم بالسيف الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:40
كن مسلم بالسيف لم ولن توقف زحف الحاد المغاربة الدين يجب ان يكون اختيار شخصي وعن اقتناع
هناك ثورة في المغرب ضد توريث الدين والفضل يعود للانترنت .الدولة كيان اداري سياسي لتسيير الخدمات للشعب كالصحة والشغل والتعليم لا حق لها ان تفرض دين ما على الشعب من يقول المغرب بلد اسلامي هل هذا يعني ان المغرب سيدخل الجنة ويحتل موقع استراتيجي على نهر الكوثر .الدين لا يقنعني بل اجده ضد القيم الاخلاقية والانسانية والعنصرية وكراهية المختلف يشرع الجريمة ضد الطفل والمراة بقناع ديني يسقط الانسانية عن البشر المختلف ويبيح الدم والجز وابشع الجرائم تحياتي لرواد التنويروعلى راسهم فرج فوذة وهشام نوستيك المعروف بكافر مغربي وحامد عبد الصمد وسلسلته الرائعة صندوق الاسلام
14 - السلاوي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:42
يعني انك تريد ان تقول بان مجتمعنا باقي "مكلخ" و "مضبع" لكي نمنحه حرية المعتقد . اذا لم يتم ادراج حرية المعتقد من الان .فسيبقى المجتمع مكلخ ومتزمت ولا شيء سيتغير . الحقيقة انكم تخافون من التجاء الناس اما لديانات اخرى او للالحد لانكم غير متؤكدين من ايمان جميع المغاربة
15 - عبد الرحمان الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:46
كلام فارغ البس البوط وعري على كتافك مع الصدقة والزكات من اموالك الخاصة واطلع جاهد فالاطفال في الجبال سوف ياتي فصل الربيع ولاكن سيفوتك الفوت الرعية ايها الراعي والاطفال تستغيت لخالق الخلق وانت اعلم بشعابها وانصحك قبل ان تنام فهناك رب حكيم سبحانه لاينام الدين سهل وعادي واجدادنا عاشوا به وعشنا به والحمد لله سبحانه وليس كل من يصلي متطرف وليس علينا التضييق على الدين لاعطاء الفرصة لمن يسبونه ومقدساتنا والحرية والعقل هي تفرقنا مع الكائنات الاخرى.الحرية ليست انا وبعدي الطوفان وانعدام الاحترام هل تعلم يا سيدي انهم يسبون ليل نهار في المقدسات وفي الله تعالى هل تقبل بهبل امام المساجد يقولون الجاهلية عن الدين وهم يعبدون هبل فاين الجاهلية كما تتكلمون على الدين يجب عليكم على دكر احترامه وعدم المساس به ولهم افكارهم لمادا يختبؤون باسم الحرية لشتم الدين فهل هده حرية لست متطرفا ولاكن ليس عادلا ان تفرض حريتك على حساب حرية الاخرين او الشتم والسب في المقدسات
16 - امازيغي بدون ترخيص الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:47
ياسيادة وزير حقوق المسلمين ماعلاقة النقاب و المأذنة بحرية العتقد !؟ هل هذا تبرير هل يشكل حجة ! هل الدول الأوروبية منعت المسلمين من ممارسة شعائرهم الدينية او منعتهم من اقامتها جهرا و بحرية تامه! المسلم في الغرب الكافر له الحرية الدينية اكثر من المغرب
المغاربة يعيشون في دولة قبل أن يعيشوا في المجتمع فإذا كان العكس فما الفائدة من الدولة اذن!؟ على الدولة تهيئة المجتمع ليقبل التعدد و الا ختلاف ، الدين لله و الدولة للجميع
17 - khalid الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:51
الإسلام هو لب حرية الاعتقاد (ولو اردناكم لجعلناكم أمة واحدة) وقانون حد الردة هو إساءة للإسلام واختلف فيه الصحابة لتفادي الارهاب الديني ،فيائما الله يقول حبب اليكم الإسلام/ ومن شاء فليؤمن ...او يقول من غير دينه فاقتلوه. لكل المسلمين هل تريدون بناء دين متناقد؟ ام دين سلم وتسامح ؟
18 - هشام كولميمة الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 14:57
حرية الإعتقاد هي المدخل لرقي أي مجتمع كيفما كان...يجب إعطاء الحقوق لكل المواطنين و بدون استثناء،أما الدين فهو مسألة شخصية تربط العبد بخالقه.اذن،الدعوة لمجتمع مدني،لا ديني و لا عرقي.
19 - ام محفوظ الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:02
اي تطور يا استاذ اين شعاراتكم لما كنتم جماعة الإصلاح و التجديد ..هل اصبحتم جماعة تعدد الديانات و نشرها بين الناس هدا ليس بتقدم بل انحلال و تفكيك المجتمع الاسلامي الدي له ماءات السنين و هو موحد تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله ...كانت اقليا يهودية قدمت من الاندلس مع هروبهم من محاكم التفتيش التي قامت به الملكة إلزبيت . من احب يقيم بالمغرب استوطن و من احب يهاحر هاجر امنهم من هاجر افلسطين ومنهم من طلع لكندا و الولايات ...تحي انت و تقول ان تعدد الديانات تساهم في تقدم المغرب و ما هو رأيكم ان كل طائفة تحب عطلة خاصة به عطلة اعيادهم و مدارس خاص بهم و نواب يمثلونهم و رايات خاصة بهم ....فبعد كل هدا ماهو تعليقكم سيدي الرميد ..شكلكم شيوعين اكثر منكم اسلامين
20 - العالمي سيسيليا الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:05
لاشك ان المغرب كا حكومة و مسؤولين اذركو ان هذ الاحتمل هوا كبير جذن بان في المستقبل القريب نرى المغاربة الذين كانو سنين طويلة يكتمون معتقدهم فلابد ان يجهرو يومن ما بدينهم و يضهرون في العلان و نرى با الفعل المغرب كنموذج مغربي اصيل في عتناق ذين اخر غير الذين القديم الذي كان يعتنقه و التطور مع الوقت و السيذ الرميد فتح هذ الباب لانه يعلم ان لا محال لهذ الامر الذي هو با الفعل واقع في المغرب و يأخذ مذاه الإنساني في فتح المجال للمغاربة ان يحذذو اخيرن معتقداتهم بشكل ذيموقراطي نزيه بعيد عن الضغط الذي عليهم طوال قرون او الخوف في احيان لكن اليوم نستبشر و نامل في ان يتحقق للمغاربة ان يحذذو معتقذاتهم حتى تطمان الانفس و ربما يكن هذا مفتاح خير للازذهار فكما تعلى ان كل الذول المتقذمة تسمح بترك الذين الى ذين جذيذ يلبي للمغربي رغبته الروحية و الانسانية
21 - Amri الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:28
التَّدَيُّن أو عدمه مسألة شخصية 100% ولا يحق لأي أحد أن يفرض على الأخر معتقده؛ أما الوطن فهو ملك للجميع.
المسلمون يتدخلون في ما لا يعنيهم ويفرضون على الجميع دينهم الغير أخلاقي الذي يجيز السبي وإعتراض القوافل وجهاد الطلب وييع العبيد وزواج القاصرات. الإسلام هو الدين الوحيد على وجه البسيطة الذي يفرض بالقوة وهو من أهم عوامل عدم الإستقرار ونشر الكراهية في العالم.
22 - بوجمعة الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:35
لا للتعصب نعم لقبول الاختلاف مسألة حرية المعتقد من البديهيات السائدة في دول الديمقراطية و حقوق الانسان و هي مسألة فردية و لا تؤدي الآخر فكفى تعصبا و اتركوا الناس تعتقد في ما تشاء
23 - Harbal الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:37
السلام عليكم.
أريد أن أقول بأن كتير من المغاربة مسلمون بالاسم فقط، والله اللدي لا اله الا هو ، أن سبب تخلفنا هو الدين،ادا أردت أن تعرف مستوى وعي وتدين شعب، افتح دكانا، السرقة والغش والمكر والكدب والتحايل، سوف ترى اشكالا من البشر لا متيل لهم ، حتى عند المجوس، قوم يأكلون الحرام ويتاجرون بالدين ويصلون ويسرقون ، لم أكن أعرف مدى الشر اللدي وصل له العرب ( اتكلم عن العرب وحتى بعض الامازيغ ) حتى أمتهنت البيع والشراء، والحمد لله تركت كل شيء وهاجرت سالما، مشكلتنا نحن المغاربة أننا نعتنق الإسلام ولا نطبقه في حياتنا اليومية ، الخطر ليس في الكافر اللدي يجهر بعداوته للإسلام ولكن الخطر هو المسلم اللدي يضهر اسلامه للناس ولكنه في الحقيقة منافق كداب.
24 - حسين الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:48
كان مفهوم التطور والتحرر ان يتخلى المغاربة عن اسلامهم .والمغاربة جميعا العرب وامازيغ ما جمعهم الا الاسلام فقط .
ولذالك لا غرابة ان هناك جهات معينة داخلية وخارية تعمل في الخفاء .لضرب هذا الحصن الحصين.
والا كيف سنفهم المؤتمرات والاجتماعات التي تعقد في المغرب كل اسبوع غالبيتها يدور حول (محاربة التطرف ) ويدعو الى التحرر وحرية المعتقد. والشذوذ الجنسي وغير ذالك. وكان هذه المؤتمرات تعقد في أستراليا.. والله المستعان.
25 - الحادي عفتي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 15:52
كلمة منح الحقوق هي اصلا دليل غباء سياسي.المنح يعني صدقة من جيوبهم وهذا هراء سؤالي هل هذا الجيل ينتظر من حزب اخواني ان يمنحه حق اختيارالمعتقد?الجواب طبعا لان ساسة المغرب منفصلون تماما عن الواقع ومشغولون بنهب المال العام ليس لديه ادنى فكرة عن جحافل اللاديينيين تسونامي الالحاد المغاربة يلحدون افواجا الدين ايل للانقراض مع تغير وتطور الاجيال بفضل التراكم المعرفي الدين يسكن في الفجوات وكلما سد العلماء فجوة من الفجوات ازداد الخناق على المولى عز وجل يا رميد الجيل الحالي الحد ولا ينتظرك ان تتكرم بمنحه الحق في الالحاد واي تضييق من محاكم التفتيش على من لا ينتمي للقطيع بفضل التكنولوجيا كل خروقات حقوق الانسان توثق صوت وصورة وتفضحون دوليا وعندما تطرقون ابواب البنك الدولي للتسول سيرمون بملف حقوق الناس في وجوهكم عهد اللعب على الحبلين انتهى اما ان يكون المغرب جزء من المجتمع الدولي ويحترم المعاهدات واما ان ينزوي بعيدا وينغلق مع اهل الكهف .
26 - مسلم مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:34
إلى 25 - الحادي عفتي

عكس ما تقول هو الصحيح الملاحدة و اللآدينيون و المتهاونون كلهم بدأوا يتمسكون بالإسلام الصحيح الصافي من الخرافات و الخزعبلات التي أدخلها تجار الدين في الإسلام و الإسلام بريئ منها و حتى المسيحيين الأروبيين الذين دخلوا في الإسلام جاءوا للمغرب لممارسة شعائرهم الدينية بكل حرية و إطمئنان.

و البنك الدولي و المنظمات الدولية لا تشترط على الدول الإسلامية و لا المسلمين بالخروج من الإسلام لتتعامل معهم و المسلمون أصلا لا يخشون إلا الله و الله عز وجل يقول:" إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ".
27 - ملحد من البيضاء الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 16:47
شكرا لك يا صاحب التعليق 25ـالحادي عفتي
كفيت ووفيت الحقيقة بدأت تنجلي والعقول بدأت تتنور في عصر الأنوار فمرحبا بالفكر الحر وليذهب التطرف والجهل إلى مزبلة التاريخ
28 - المثليون ليسوا أوساخا الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:19
البارح وصف المثليين بالأوساخ واليوم جاء ليغسل يده بالماء والصابون
29 - Mhamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 17:51
نحن المسلمون المغاربة لا نريد فرض اعتقاد على أحد. فلا إكراه في الدين..
و لا حكم مرتد في كتاب ربنا ... بل ذم للنفاق..

الاعتقاد لا تنظمه الدولة لأنه لها أدواة الإكراه .. و ديننا الإسلامي لا إكراه فيه..

من شاء صلى و من شاء صام .. من لم يشئ فله ذلك .. كل حر في إطار القانون و عدم إداية الآخر..
و من يأكل نهارا لا يؤديني ... بل يشجعني ... و من المسلمين من لا يصم لعذر شخصي أو عدم قدرة و يفضل فدية طعام مسكين ...
30 - اميرة بالحادي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:02
الى اخي الملحد من البيضاء تحية نوستيكية وطوبى لك بالانسانية.
الى المعلق 26ما دمت منتصب القامة تمشي واثق الخطى لم انت مرعوب من ان تزعزع شرذمة من حطب جهنم عقيدتك هل ايمان المومن ضعيف حتى يتزعزع ويتزلزل بسؤال منطقي من ملحد ما هذا الضعف والهوان تلوح يمينا وشمالا بسجن من يزعزع ايمانك اوليس هذا دليل وهن ?لا تخدعك مهرجانا ت الردح والتزمير والشو الاعلامي على منبر مسجد كلما رايت اجنبي يخطط للزواج من مغربيةلا يفقه شيئا يلقن الشهادة دون ان يشرح له احد حد الردة وان دخول الحمام ليس كخروجه تفرج على برنامج اجهر بالحادك لتكون فكرة عن جيوش المغاربة الذين يلحدون يوميا شاهد القبسات وركن الكافر وداوي خاوي ومغاربة لادينيون قريبا ستفتح محطة فضائية خاصة بالادينيين المغاربة الالحاد يكتسح يوميا الحقيقة هي وجود تحالف بين السلطة والكهنوت من اجل االسيطرة لكن ثورة الالحاد بدات تبطل نجاعة هذا لتحالف ومع الوقت الدولة ستتخلى عن ورقة الدين ما دام الدين لم يعد افيون الشعب اقرؤا تاريخ الشعوب لعلكم تفقهون
31 - Mhamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 18:18
المفكر الألماني العظيم غوت (Goethe) قرأ ترجمة القرآن و معانيه و اطلع على تاريخ النبي محمد و الإرث الروحي الإسلامي الصوفي؛ فأصبح مولعا به..
أنكر على المسيحيين عقيدة التثليث و ثمن التوحيد الإسلامي... و مدح النبي محمد و ما جاء به ...

كان إنسانيا موحدا ... أي مسلما حنيفيا

و يأتي دراري الإلحاد الشوفيني الافتراضي و يسب و يطعن في محمد و رسالته!!

أكثرهم نوعان:
= من المثليين الذين يضنون أن مثليتهم تخرجهم من الدين؛ و أقول لهم. الله عادل و يعرف نية كل واحد و عدله ليس كعدلنا نحن.. لو كنت مثليا فلا يدفعك هذا لمعاداة المسلمين.. نعم دافع عن الحرية و حقوقك .. و استغفر ربك...
= و النوع الثاني هو العرقيين المتمزغين (و هم أقلية بينن نحن الأمازيغ المسلمين الأحرار).. يعادون الإسلام بسبب معاداتهم العنصرية للعرب (كالعنصريين العرب الأقلية).. فيعتبرون أن كراهية الإسلام هي الطريق لتحقيق الميز العنصري.. ... لكن للعقلاء منهم أقول: الأمازيه ليسوا هم من خلق أرض المغرب، فقبلهم كانت هناك ثقافات أخرى اندثرت... و اليوم المغرب متعدد و يجب التمسك بما يوحدنا . و اللغة ما هي إلا وسيلة و ليست دين!
32 - النقاش الحضاري الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:02
عندما يفلسون يلجؤون الى:اما التمسح بالغرب واختلاق حجايات وقصص مذغذغة للمشاعر لطمانة انفسهم مثال اتعلمون ان المفكر العظيم واعالم النازا الفلاني وجون جاك كريستووالعجز العلمي وفلان وعلان كلهم .........مثلهم كمثل الغريق الذي يريد انقاذ نفسه بتمسكه بقشة تبن

واما ان يشيطنوا المختلف عنهم من تجرا على اعمال عقله والخروج من القطيع فتبدا اسطوانة التهم:امازيغي عنصري .......كل هذا دليل عجز وافلاس وبوران تجارتهم .هذه وسائل جد بدائية تجاوزها الزمن بدل تحقيرالمختلف جربوا النقاش الحضاري الترهيب والتخويف والشيطنة فقدوا مصداقيتهم للاشارة فقط فكلمات التخويف وردت اكثر من 400مرة في الايات اليس هذا بغريب?
33 - Mhamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:12
- اميرة بالحادي-- كل ما ذركته من أمور هو بعض من الفهم البشري الموروث.. بل أكثره، حتى بعض القدماء لم يقولوا به.
لو كنت عاقلة و رفضت ما ذكرته لكفرت أولا بالفهم الموروث و ليس الكفر بالإسلام كدين!!
منهجيا أسباب إلحادك من الواضح أنها ليست فكرية و لا عقدية!! بل نفسية و أنت أعلم بنفسك..
بعض قليلي المعرفة يسلبه الحلايقي نوستيك بترهاته التي حفظها أيام تطرفه مع الوهابيين... و المضحك أنه يرفض النقاش مع المسلمين الحداثيين العقلانيين!! يعتبر أن أهل السنة و الجماعة هم السلفيين! و أنهم هم الإسلام!! و نسي أن في المغرب، الفهم الموروث هو مالكي أشعري! لكن المغاربة اليوم مسلمين و كفى! و كل له فهمه كما أراد الله الاختلاف حسب ظروف و مستوى كل واحد : الحنيفية = حركية المعني...

نعم، نعرف أن التطور و التقدم ضروري و هو سنة الله في خلقه .. "و خلقناكم أطوارا" .. و أن اجتهادات القدامى كانت صالحة لعصرهم فقط، لأنهم ليسوا آلهة. هذه أمور معروفة و معركة مفتوحة في الداخل الإسلامي و مجتمعنا المغربي المسلم... لا علاقة لذلك بإلحاد الدراري..
34 - Mohamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 19:30
ويبقى السؤال : لماذا يفضل المسلم العيش والحياة في البلدان الكافرة ?
35 - محمد بلحسن الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:16
الراس لميــدور كـــدية..
40 سنة, من 1978 إلى 2018, فترة السذاجة السياسوية الدينية.
المساءلة و المحاسبة الذاتية أقوى من تلك التي تدخل في إختصاص النيابة العامة.
36 - Mouatene الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:19
ماحكم من يشتغل في بلاد الكفار ويسمحون له بالصلاة في محل عمله هناك , واثناء الصلاة يقرء صورة (قل ياايها الكافرون الى اخر الصورة ) ومع العلم هؤلاء من يقرء عليهم هذه الصورة يعاملونه احسن معاملة وانقذوه من الموت الهالك
37 - الحسن لشهاب الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:20
في راي ما وصلت اليه الحكومة المغربية بخصوص حرية الاعتقاد ،ليس من اجل تحرير عقول المغاربة من الخزعبلات الدينية بقدر ما هي رغبة في ارضاء عملاقة الاقتصاد العالمي اليهود و المسيح و الغير المتدينين كالصين الشعبية و اليابان و روسيا وامريكا الصديق القديم الشائخ ،و الواقع ان تاريخ الاديان جد ممتلئ بالحروب و الاستعباد و هو يساند الوراثة السياسية بشكل فظيع لا انساني ،الانسانية اليوم في حاجة ماسة الى اخلاق اجتماعية متحررة من الخلافة الدينية و من الوراثة السياسية ،تقدس رب العالمين لما اعطاها من عقول منيرة و بيئة جميلة تم يقدس الانسان في الدرجة الثانية ،بعقله و سلوكاته الحميدة و ليس بنفوذ الثروة و الجاه و السلطة التي ينتمي اليها او ورثها عن اجداده....
38 - لا ديني حر الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:27
الغريب في الأمر أن هناك تناقض فادح ما بين القرآن والحذيث النبوي في مسألة العقيدة،فالإلاه المفترض يقول ويخاطب رسوله: وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَن فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
والرسول يقول : من غير دينه فاقتلوه،أليس هذا بعصيان وتمرد على ربه!!!!!
أبهذا الإلتباس واللغط ستقنعون الكفار للذخول إلى دينكم المكتمل أركانه؟هذه مهزلة حقيقية
39 - Mhamed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:45
Mohamed -34 :

تلك ليست بلدان كافرة! بل بلدان الحرية، ليست كاملة، فلا كمال لمخلوق.
تلك البلدان فيها قيم إنسانية نتجت عن تطور بشري، ساهمت فيه رسالات السماء بشكل جذري، سهل على البسطاء الاقتناع بالقيم الأخلاقية: الخير و الشر...

بلدان إسلامية أيضا فيها حرية: ماليزيا، أندونيسيا و شيءا ما تركيا...
في هذه الدول، لعب الدين دورا في ترقية المجتمع و الرفع من أخلاقياته...

المشكل في الدول الإسلامية الأخرى المتخلفة هو :
= المتشددون التقليدانيون المؤلهون لاجتهادات الموتى.
= المنسلخون عن الدين كردة فعل نفسية، و بحقدهم و جهالتهم يزيدون قوة التراتيون المقلدون.
= النخبة الممسوخة ثقافيا المسيطرة على الأمور. فاسدة، لا هي متدينة و لا هي متغربة! فقط فاسدة.

المسار الطبيعي هو التصالح مع الذات و تجاوز الآبائية و العودة إلى العمل الصالح و الاجتهاد لعصرنا...
فلا وجود لرجال دين في المجتمع الأول النبوي... و فهمهم رغم بساطته، كان ملائما لضروفهم...

32 - النقاش الحضاري : أخي، المثلية ليست سبة أو شيطنة. و العنصريون يجب تسمتهم كذلك! و إلا كيف تصف من يقول أن العرب كلهم همج و يجب تحرير المغرب منهم!!
40 - ahmed الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 20:47
أقول لرقم 7 سبعة
ما معنى العقيدة مع سرقة الأحذية من المساجد ورمي الازبال امام المستشفيات و و و و و و وووووووووووووووووووووووووووووووووووووو...........
41 - متواضع الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 22:21
رقم 38
اولا الله سبحانه اعطانا العقل الا ادا كنت جاهلا ولمادا خلق الجنة والنار والحساب والعقاب لانه خلق البلاء كما خلق السعادة والحزن خلق الايمان والكفر وهنا مربط الفرس البلاء خلقك واعطاك عقل واعطاك حرية التمعن وقال لك ان الدنيا امتحان ودكر لك الشيطان ولكن البعض كسول جاهل والدين والقران كله عملية رياضية بالحساب والعملية اسمها (النسبة الدهبية) ومكة او القران واعدك لن تفهم شيئا وسترى نفسك صغيرا امام الخالق سبحانه الدي خلق كل شئ بالحساب والميزان وكتابة القران كماخلق القران والانسان وما عليك الا ان تكتب النسبة الدهبية في يوتوب
42 - مسلم مغربي الثلاثاء 13 فبراير 2018 - 23:09
الحق هو الله والحقيقة هي لا اله الا الله.
لعل الرشد يأتي يوما فنشكوه أفعالنا ونزوده بأقوالنا
نمر بمراحل عدة تمكننا من الوصول لمرحلة قد نسميها طمأنينة نفس وهداية من المولى عز وجل .هي إذن نعمة الرشاد قبل يوم اللقاء المحبوب.
أوجدنا الله تعالى لنكون مستخلفين في الأرض لكي نعمرها ونحن عباد عبيد،لكننا نضل،فالتيه والضلالة مرحلة صعبة تتخللها مكائد و مناورات ضد ما أنعمه الله علينا من إمدادات. هي إذن ما يسمى بالقلب الميت أو المريض للعبد الضال التائه قد تأتي اليقظة مع الحضرة لننجذب للحق في السر وفي العلن،هي إذن محاولة للعودة نحو ما فطرنا الله عليه من استقامة وحق.
هي مرحلة ثانية تسمى نفس لوامة،هنا نستعين بالرب الأعلى ليهدينا الصراط المستقيم.وباعتصامنا بالمولى جل علاه نكون قد عرفنا الطريق المؤدية للحقيقة والخلاص تبدأ مرحلة التعامل مع الحكمة ،هي ما وردت به الشريعة،هي قول حق وفعل حق في وقت مناسب للشخص المناسب بالمكان المناسب يتماشى مع رضا الله وتقواه هي منتهى التوحيد.هي أفضل الذكر ،أغلى ماقاله الأنبياء فلنعمر الأرض بحق وعدل ونحن عباد عبيد لنلقى المولى عز وجل بالتقوى كزاد لأنها سلعة يوم الميعاد
43 - محمد بلحسن الأربعاء 14 فبراير 2018 - 06:08
عجيب أن تصدر في نفس اليوم تصريحات منسجمة لـ الرميد و رشيد نيني:
الرميد قال:
"الذين يريدون أن تعود النيابة العامة إلى الوزارة يبالغون، والذين يريدون الفصل التامّ يبالغون أيضا"، مضيفا أن النيابة العامة في جميع بلدان العالم ليست مستقلة تماما؛ "لأن القضاء الواقف يتعاطى القانون وشيئا من السياسة، وهناك نوع من التداخل بين عمل الحكومة ومؤسسة النيابة العامة".
الرميد أعتبر أنّ:
"من يقول إن خروج النائبة العامة سيُفقدها المراقبة مخطئ؛ لأنها مستقلة في المتابعة، ولا يمكن للوزير أن يأمر بعدم المتابعة، والمحاسبة يمكن أن تكون في حال عدم المتابعة، وهذا لا يحدث إلا في حالات محدودة".
رشيد نيني كتب على الصفحة الأولى بعنوان بارز:
عندما تتوحد المعارضة و الأغلبية ضد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. رؤساء "البام" و "البيجيدي" يتحالفون في حملة ضد افتحاص الجماعات و يطالبون بعدم تدخل النيابة العامة للتحقيق في ملفات الفساد و الجرائم المالية.
الأستاذ محمد عبد النباوي يجد و يجتهد طيلة 130 يوم بالضبط و ها هو الوزير و الصحفي يظهر أنهما ينسقان بينهما لتحطيم كل ذلك الجهد في يوم واحد و من داخل وكالة المغرب العربي للأنباء.
44 - محمد بلحسن الأربعاء 14 فبراير 2018 - 07:22
تتمة:
لا زلت استغرب لتزامن تصريحات الرميد و رشيد نيني خصوصا مع وجود على نفس الصفحة الأولى من "الأخبار" 6 عناوين مرتبة من الأعلى إلى الأسفل:
العنوان الأول: "القضاء الواقف يتعاطى القانون وشيئا من السياسة، وهناك نوع من التداخل بين عمل الحكومة ومؤسسة النيابة العامة".
العنوان 2: إطلاق الرصاص بآسفي لإيقاف شقيقين هاجما دورية أمنية و أصابا رجل شرطة بسيف.
العنوان الثالث: تقرير برلماني يكشف تورط رباح في إهدار ملايير الدراهم من المال العام.
العنوان 4: باحثون في البيئة و مستثمرون بقطاع الصيد البحري يطالبون وزارة عمارة بتوقيف الترخيص لجرف الرمال.
العنوان 5: رئيس بلدية سيدي سليمان يمنح مقربا من "البيجيدي" رخصة كشك خارج الضوابط القانونية
العنوان 6: أملاك الدولة تلجأ للقضاء بعد تفويت عمدة اسفي للمسبح البلدي بــ 30 مليونا سنتيم.
- أستنتج أن "الشفارة" الكبار ينهبون, بغطاء صحفي ذكي, ملايير الدراهم مستغلين سذاجة رجال الدين بعضهم "شفارة" صغار و بعضهم الآخر راكموا أخطاء منذ سبعينات القرن الماضي بزرع بذور التشدد الديني ها هو يوقع ضحايا.
- منذ تزاوج العدل و الحريات أصبح الرصاص يستعمل من داخل و خارج المؤسسات.
45 - مغربي مسطي الخميس 15 فبراير 2018 - 14:15
أنا مع أن يعلن كل واحد عن معتقده ويعبر عن ذلك برموز خاصة في المجتمع حتى يمكن لنا أن نميز بين المسلم وغير المسلم بطريقة سهلة...وبالتالي نمنع تسلل غير المسلمين إلى منازلنا عن طريق الزواج مثلا وحتى لا يأخذ نصيب المسلم في الميراث.... فكم من ملحد أو شيعي أو حتى مسيحي مغربي تزوج بمغربية مسلمة وتم قبوله كزوج لأنه يحمل الجنسية المغربية لاعتقاد خاطئ لدى بعض الأسر أن كل مغربي هو مسلم.. أقبل حرية معتقد الآخر والتعايش معه شرط ألا تجمعني به نفس القوانين خاصة فيما يتعلق بالأحوال الشخصية.... على الدولة ا) تكون جريئة وتخصص لكل طائفة محاكمها الخاصة التي تتوافق مع شريعتها
المجموع: 45 | عرض: 1 - 45

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.