24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

20/07/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:4306:2713:3917:1920:4122:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تؤيد (ين) بقاء الفرنسي رونار مدربا للمنتخب المغربي؟
  1. مكتب الصرف يصدر تعليمات تنظم "الصرف اليدوي" (5.00)

  2. هذه شروط استفادة "الزوجات المُهمَلَات" وأولادهن من دعم الدولة (5.00)

  3. استيراد 13 نوعاً من النفايات بقانون لم يدخل حيز التنفيذ في المملكة (5.00)

  4. مشتكية برئيس التعاضدية: "الابتزاز مقابل الجنس" انحطاط مرفوض (5.00)

  5. تأجيل حسم معاشات البرلمان (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | العدالة الاجتماعية في المغرب .. مطلب موحّد بصيغ احتجاجية متعددة

العدالة الاجتماعية في المغرب .. مطلب موحّد بصيغ احتجاجية متعددة

العدالة الاجتماعية في المغرب .. مطلب موحّد بصيغ احتجاجية متعددة

أخذ مطلب "العدالة الاجتماعية"، انطلاقا من الحراك الذي عرفه المغرب سنة 2011 وإلى حدود اليوم، حيزا كبيرا ضمن الدوافع التي تثير الاحتجاجات بين الفينة والأخرى، إلى أن صارت عبارة "حرية، كرامة، عدالة اجتماعية" في مقدمة الشعارات التي يرفعها ويحرص على ترديدها أغلب الغاضبين، مهما كانت الأسباب المباشرة التي دفعتهم إلى رفع أصواتهم في الشارع العام.

وإذا كانت العدالة الاجتماعية تعني، لدى كثير من المطالبين بها، إزالة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية بين أفراد الوطن الواحد وضمان حصولهم على حقوقهم بنوع من المساواة والتكافؤ، فإن الاستمرار في رفع ذلك المطلب بعد "تحولات العهد الجديد" و"المبادرات الملكية" و"تعديل الدستور" يثير تساؤلات لدى متتبعي الشأن الوطني، خاصة ما يتعلق بكيفية ومدى إمكانية تحقيق مطلب العدالة الاجتماعية بالشكل الذي يطمح إليه المطالبون به.

حقوق لا تدعو إلى الاحتجاج

خليد الإدريسي، الرئيس الجهوي لهيئة الإعلام والتواصل والعلاقات العامة للشبكة الوطنية لحقوق الإنسان بجهة بني ملال خنيفرة، أوضح أنه "من الناحية المبدئية يُعتبر السكن والشغل والتطبيب والعيش الكريم من المطالب الأساسية والمشروعة والضرورية، ومن حق جميع المغاربة التمتع بها دون الحاجة إلى تنظيم وقفات ومسيرات وما إلى ذلك من الأشكال الاحتجاجية المعروفة".

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من "بين معاني العدالة الاجتماعية توفير ظروف العيش الكريم، واحترام الحقوق والحريات، وإشراك المواطنين عامة وجمعيات المجتمع المدني الجادة بشكل خاص في الحوار والقرار والاختيار، وهو ما يعرف بالمقاربة التشاركية في تدبير الشؤون التي تهم المواطنين أولا وأخيرا، من أجل تحقيق كل ما يرتبط بالعدالة الاجتماعية التي تبقى مطلبا راقيا ومنشودا من طرف الجميع".

وعن إمكانية تحقيق مطلب العدالة الاجتماعية بمختلف أبعاده، أشار الإدريسي إلى أن "الأمر رهين بمدى حضور ورواج وسيادة عامل الوعي لدى الشعب وساسته؛ فلا وجود لعدالة اجتماعية ما دامت المراقبة والمحاسبة مغيّبتين، وما دام المواطن جاهلا لثقافة الحق والواجب، وما دام ممثلونا ونوابنا لا يظهرون سوى على شاشة التلفاز وخلال حملاتهم الانتخابية، فيما يشير الواقع إلى أنهم بعيدون كل البعد عن برامجهم الموعودة المبرمجة على الأوراق فقط".

مطالب موحّدة وسياقات متعددة

محمد حيتومي، الباحث في علم الاجتماع، يرى أن المطالب التي نادى بها المحتجون قبل 2011 أو بعدها تبقى واحدة من حيث طبيعتها المعيشية المرتبطة بالحقوق الأساسية للأفراد، خاصة على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتمثلة في "الحق في الغذاء والسكن اللائق والتعليم والصحة والعمال والمشاركة في الحياة الثقافية والخدمات"، إلا أنها تتخذ غطاءً معينا حسب السياق الدولي والظرفية الوطنية والفئة التي تقود الأشكال الاحتجاجية، دون إغفال البعد السياسي الذي يظل قائما باستمرار.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "الاحتجاجات كانت وما زالت وستبقى قائمة، باعتبارها واحدة من مظاهر التفاعل الذي يبديه الأفراد مع الحقوق والواجبات والقوانين وغيرها، مع اختلاف أشكال الاحتجاجات بحسب الأنساق والسياقات، مع إمكانية تراجع وتيرتها وحدّتها شيئا ما مع التنزيل الفعلي للجهوية الموسعة، والتعامل مع المطالب على الصعيد المحلي، عوض الاستمرار في اعتماد المركزية في اتخاذ القرارات، وما يرافقها من احتجاجات ذات بعد وطني أيضا".

وعن مطلب إزالة الفوارق بين أفراد المجتمع الواحد، أوضح حيتومي أن "العدالة الاجتماعية لا تعني المساواة التامة بين الأفراد؛ وإنما ترتبط، في جوانب معينة، بضرورة إنصاف فئات مجتمعية طالها التهميش والإقصاء والضرر لعقود من الزمن، خاصة بالمناطق المتوفرة على ثروات طبيعية أو معدنية، مع الحرص في الوقت ذاته على توفير مستوى معين يتمتع به الجميع في مختلف الجوانب الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والمعيشية والخدماتية، دون إسقاط حق بعض الفئات الأخرى في التميّز المشروع.

العدالة الاجتماعية ومراكمة الإصلاحات

علال البصراوي، بصفته محاميا وفاعلا مدنيا، يذهب إلى أن "العدالة الاجتماعية مطلب رُفع في العديد من المظاهرات خلال السنوات الأخيرة، وهو ليس مجرد إجراء أو اختيار يمس هذه الفئة أو تلك، بل إنه نظام اقتصادي واجتماعي يمكّن من سيادة العدالة في كافة مناحي الحياة المجتمعية".

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه "من أهم مظاهر العدالة الاجتماعية التوزيع العادل للثروات، وتكافؤ الفرص، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان"، مشيرا إلى أن "تجارب العديد من الدول أثبتت، في العقود الأخيرة، أن أضمن الطرق نحو العدالة الاجتماعية تمر عبر مراكمة الإصلاحات".

وختم رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان ببني ملال، تصريحه بالتأكيد على أن "التغيير على المستويات السياسية والاقتصادية لا تكون له آثار حقيقية على حياة الناس بدون ثورة ثقافية تحدث تغييرا في الذهنيات، وتعمل على بناء الإنسان، وتضع هدفا لتغيير المجتمعات أكثر من مجرد تغيير الأنظمة"، وفق تعبيره.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (23)

1 - Drif الخميس 15 فبراير 2018 - 12:20
Social justice means for me equal opportunities.

But in Morocco some have more opportunity to flourish and succeed than others.

And that unfortunately starts from day one when you are born and to which primary school, college and university will end up in.

The poor have zero chance to break the glass-ceiling except those who are brilliant and geniuses, academically speaking, or in elite sport.

I am an educationalist and I see in Morocco the difference between a seven years old from a rich district and poor one from a working-class family.

The difference is huge in terms of the foreign languages spoken, the range of vocabulary acquired and self-confidence.

I met a child (10 years old) from a working-class background who still does not know the four seasons; he still doesn't know to count until 1000; he still finds it hard to express himself; he still does not look at an adult (me) in the eyes because he lacks confidence etc.

Sad. But true.

The education ladder is broken.
2 - توتي الخميس 15 فبراير 2018 - 12:21
صراحة حنا فالمغرب كلشي عايشين ليعندو لكثير عايش ولي عندو لقليل عايش الحمد لله بلادنا كتحسن شوية بشوية غير هاد الناس الله يهديهم من هاد الخزعبلات نتاع الاحتجاجات ويعطيو الوقت الحكومة لي حقيقة كدير مجهودات جبارة باش تحسن الوضع فبلادنا المشكل نتاع المغاربة ماكايملوش من النقير والتنواح مراض بيه الاصلاحات راه تتعملها الحكومة هنيونا شوية وحتى يلا كاين ناس فقراء و معنهومش مايكلو ماياكلوش ولا يسلكو باش ما كاين ويسقرونا
3 - moha o'trente الخميس 15 فبراير 2018 - 12:23
Ceux qui dépouillent ce pays ont tous la double nationalité " franco-marocaine , Espagno-marocaine ....." Avec des billets d'avions ouvert à n'importe quel moment sautent dans le premier avion et ceux en tête de la pyramide des avions privés à destination de l'Arabie comme BenAli le tunisien mais pour le moment ils dorment sur leurs deux oreilles un certain Elkhayam fait le boulot et si tu dis un mot de travers t'es accusé de terroriste et condamné à 3 fois 90 ans
4 - maroc الخميس 15 فبراير 2018 - 12:34
- خاصة على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتمثلة في "الحق في الغذاء والسكن اللائق والتعليم والصحة والعمال والمشاركة في الحياة الثقافية والخدمات...
- ثورة ثقافية تحدث تغييرا في الذهنيات، وتعمل على بناء الإنسان...
-من "بين معاني العدالة الاجتماعية توفير ظروف العيش الكريم...
ok by
5 - ossama الخميس 15 فبراير 2018 - 12:34
كل المؤشرات تقول انه من المحتمل جدا أن تندلع ثورة في المغرب بين 2018 و 2020 لا اعلم كيف مواجهة الوضع بعد فشل النمودج التنموي ولكن الاكيد ان الثورة واردة بشكل شبه مطلق اتمنى ان يقرا العتماني هذا التعليق.
6 - عمر الخميس 15 فبراير 2018 - 12:43
التظاهر السلمى هو اسمى موقف للاحتجاج رغم ان المطالب ديالنا مازال موصلات لداكشي لتيطالبو بيه ناس فدول متقدمة. دعنا من كلام تافه ديال واكلين شاربين. راه هي لقطوط اولكلاب شبعانين. الكرامة والعدالة الاجتماعية هي اسمى حاجة. عطيو لناس حقوقهم اولقيمة لستحقو او اجيو تحاسبو معاهم.
7 - بنادم الخميس 15 فبراير 2018 - 12:47
المغاربة بين اثنين جهل بسيط وجهل مركب ومما قيل فيه
الجهل قل تصور الشيء على**** خلاف وضعه الذي به علا

وقيل حد الجهل فقد العلم **** بسيطاً أو مركباً قد سمي

بسيطه في كل ما تحت الثرى**** تركيبه في كل ما تصورا

وفي هذا المعنى يقول بعضهم:

قال حمار الحكيم يوماً **** لو أنصف الدهر كنت أركب

لأنني جاهل بسيط **** وصاحبي جاهل مركب
8 - PREDATOR الخميس 15 فبراير 2018 - 12:54
CHER KHALID, sachez que depuis l’avenement des faits du RIF le régime a fait preuve de sa monstruosité en terme de la falsification de la réalité . de plus le KGB Marocain, c'est-à-dire le MAGHZEN s'est montré sourd devant tout les voix de bonne intentions, quant à la police, elle exécute aveuglement les ordres de Hamouchi qui incarne la volonté de la MONARCHIE . Cette dernière veut à tout prix la vengeance nourrie par des haines historique au rif du Maroc,
9 - حرية كرامة عدالة اجتماعية الخميس 15 فبراير 2018 - 12:59
عن اي عدالة تتكلمون اصبح الموظف يعيش القهر والمواطن يعيش البؤس والتجارة تعيش البوار والفساد يعيش ازدهار والفقر يعيش نمو متصاعد ومن دون توقف هده ليست سودوية اوعدمية بل واقع معاش نتدوق مرارته كل يوم
10 - Oujdi الخميس 15 فبراير 2018 - 13:04
صحاب صبرو طلعو لينا فالرأس غالبا كتلقاه عايش مبرع فهاد البلاد من اصحاب الطبقة البرجوازية ، كيبيع الشعب العجل كما يقال باش يبقي هو عايش بخير او الشعب ديما تحت الصباط
11 - مواطن الخميس 15 فبراير 2018 - 13:04
المهم ان المطالب التي يطلب بها الشعب المغربي هي نفسها اليوم يعني ان حكومة العدالة والتنمية لم تقدم شيئا لهدا الشعب بل رجعت به الى الوراء سنين متعددة
12 - mann الخميس 15 فبراير 2018 - 13:10
يقول المثل المغربي "الجمل كيشوف غي ظهر صاحبو" شعب في أغلبه يأمن بالوهم و الخرافات و وجود حلول جاهزة يكفي استعمالها و في نفس الوقت يطالب بالعدالة الاجتماعية !..تجربة البشر من البرازيل الى النرويج الى كوريا الى كندا بينت أن هناك طريق واحد للتطور و هو فصل الدين نهائيا عن السياسة و استخدام العقل ..طالما أنكم تأمنون أن لديكم أحسن من البشرية كلها لن تزيدوا الا شؤما و تخلفا
13 - سعد الخميس 15 فبراير 2018 - 13:11
لعدالة الاجرية مفتاح القضاء على الفقر والا كيف يستوي صاحب اجر يعادل33مرة الحدالادنى في الوظيفة العمومية زد على ذالك الامتيازات .
14 - محمد الخميس 15 فبراير 2018 - 13:19
الان بداتم تطالبون بالعدالة الاجتماعية اي في الوقت لحكومة تريد استهداف صندوق المقاصة لصالح الطبقة الفقيرة تدافع عاى مصالحك فقط أين كُنتُم شحال هادي
15 - مول الحكمة الخميس 15 فبراير 2018 - 13:31
اعود لأقول ان جلالة الملك صرح انه " فاقد للثقة في الاحزاب السياسية المغربية " وإذا كان الامر كذلك فكيف لفاقد الشئ ان يعطيه كيف منا ان نتأمل خيرا في هؤلاء السياسيين. كيف وهم يعملون ليل نهار على الاجتهاد لينغصوا على الشعب حياته . كيف وهم يتوافقون فيما بينهم موالاة ومعارضة للدفاع عن مصالحهم الضيقة كما حصل مع قرار انقاذ صندوق تقاعد البرلمانيين من الافلاس.
لقد اضحى الشعب فاقد للثقة حتى في العملية الانتخابية حيث العزوف اصبح يفوق السبعين في المائة. وهنا اود ان التمس من جلالة الملك الذي يبقى الامل في تغيير الوضع ان يبادر الى حل الحكومة والبرلمان ومجلس المستشارين وان يعين حكومة تقنقراط مصغرة لا يتجاوز عدد افرادها 10 او 12 تعمل تحت امرته وتسير البلاد وفق منظوره هو مما سيوفر البلد
1 رواتب وتعويضات الوزراء
2 رواتب وتعويضات المستشارين والنواب
3 الميزانيات الممنوحة للأحزاب
وسيستمر هذا الحال الى ان يسدد المغرب الدين العام الخارجي الذي وصلت نسبته الى حوالي 83 في المائة ولن يعارض صندوق النقد الدولي هذه الاجراءات التي تدخل في اطار استقلالية القرار للدولة وحفاظا على مصالح الصندوق.
16 - لطفي الخميس 15 فبراير 2018 - 13:33
ما ينفق على المهرجانات والمطربات والمطربين القادمون من هنا وهناك .كان بالأحرى أن ينفق على بناء المدارس والمستشفيات وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين.ولكن إلى من تنادي؟كصيحة في وادي.عشرات المهرجانات تقام هنا وهناك ما الفائدة منها؟يا لا أمة ضحكت من جهلها الأمم.
17 - مصطفى الخميس 15 فبراير 2018 - 13:55
خبراء الاقتصاد العالمي يستغربون من الحياة المعيشية المتردية للمغاربة !!!
18 - الجوهري الخميس 15 فبراير 2018 - 14:37
العدالة الاجتماعية في مغرب الفوارق سراب ...يحسبه المناضل ماءا
على سبيل المثال في الأمن الوطني الحاصل على الدكتوراه يعمل في الشارع ومستوى الرابعة اعدادي يعمل في الإدارة...
حلل وناقش...؟
19 - عنثرة الفيزازية الخميس 15 فبراير 2018 - 14:59
المقال في المستوى المطلوب ونرجوا
من السادة الكتاب المستقلين في رأيهم
أن يكتبوا لنا عن الانتهاكات حقوق الإنسان
في الموغريب وماينهجه النظام المخزني
من قمع وسجن وتعذيب وقتل ودمارتجاه
المحتجين وإلا فالمواضيع هذه تعتبرونه
بمس أمن الدولة واستقرارهاهههههه
ختاماالعدالة الاجتماعية عندنا هي
تقسيم الثروة بشكل عادل أو فتح باب
الثورة والثورة قادمة في الموغربب
لامحالة من ٢٠١٩ الى نهاية ٢٠٢٠
شعارنا واضح هو
الموت ولاالمذلة
20 - عابر سبيل الخميس 15 فبراير 2018 - 15:24
عندما تسمع وزير المالية يقول مؤخرا في مؤتمر دولي في الخليج بأن كتلة أجور الموظفين العالية هي التي تمنع الحكومات من تخصيص المزيد للفئات الهشّة تعتقد أن الحكومة المغربية قد وضعت يدها على الجرج وعرفت أصل الداء ولكن عندما تراها تتمادى في سياستها بتوفير المزيد من العلاوات و الإمتيازات لهم في حين كان يفترض أن تقلص من الأجور وخصوصا العالية أو المحصّل عليها عبر مناصب سياسية لا علاقة لها بالمستوى الدراسي أو الكفاءة فهنا تعلم أن الكلام في المؤتمرات هوفقط لتلميع صورة الحكومات المهترئة:
لماذا لم نسمع الحكومة تقترح وتصادق على تقليص أجور الوزراءمثلا؟ لماذا لم نسمعها تقترح وتصادق على إلغاء منحة نهاية خدمة الوزراء(كان وزيرا فلماذا بعد انتهاء مهامه يتقاضى الوزير تعويض مقداره10أشهر؟)ولماذا يتقاضى مدراء المكاتب الوطنية أجورا أكثر من رئيس الوزراء بدعوى الإستقلال المالي للمؤسسة؟ولماذا..ولماذا..كثرة الأسئلة تثير الغثيان ووزراؤنا معزولون عن العالم وكأنهم لا يعيشون في هذا البلد السعيد
في كل الدول التي تحترم نفسها رأينا حكومات تبدأ أولا بتقليص عدد الوزراء وتخفيض أجورهم قبل الإعلان عن إجراءات تقشفية تخص المواطن
21 - مواطن مغربي الخميس 15 فبراير 2018 - 19:51
ما كيدافع على هذه الحكومة الغريبة في كل شيء الا البواجدة. لكن دابا تكمر وتبان.
22 - هشام كولميمة الخميس 15 فبراير 2018 - 20:04
الحرية،الكرامة و العدالة الاجتماعية...كلها مطالب مشروعة و معقولة و ضرورية....بيد أن تجار الدين استغلوا هذه الشعارات للوصول إلى الحكم بهدف ضربها في العمق و خدمة الليبرالية المتوحشة في شخص صندوق النقد الدولي.
23 - لطفي الخميس 15 فبراير 2018 - 20:47
العدالة الاجتماعية هي المساوات في التعليم والتمدرس والتطبيب والأجور ووووو ألخ.إذن فلا عدالة وإنما هاذا تمثيل فقط لأن هاذا لن يطبق ولن يكون إطلاقا.
المجموع: 23 | عرض: 1 - 23

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.