24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟
  1. الحكومة ترفض خفض الضريبة على الدخل في "مالية سنة 2020" (5.00)

  2. "مندوبية التخطيط" ترصد تراجع مستوى المعيشة (5.00)

  3. عنف المدارس .. معطيات وأرقام (5.00)

  4. تراجع أسعار النفط يرحم جيوب المغاربة ويخفض أثمان المحروقات (5.00)

  5. موظفو التعاضدية يطلبون إحالة ملف الرئيس المخلوع على القضاء (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | مليمترات قليلة من الأمطار تفضح هشاشة أكادير

مليمترات قليلة من الأمطار تفضح هشاشة أكادير

مليمترات قليلة من الأمطار تفضح هشاشة أكادير

في الصورة منظر من مدينة أكادير

شاءت الأقدار الإلهية والمشيئة الربانية بأن يكون أول أيام العيد مناسبة لانكشاف المستور حول واقع البنية التحتية الهشة للعاصمة السياحية للمملكة.

بجلاء المؤامرات المحاكة ضد المدينة من طرف عدد من المسؤولين الذين أسندت لهم مهام الإشراف على تجهيز المدينة والعمل على تقوية بنيتها التحتية، والذين ظلوا لا يفوتونا أية مناسبة دونما التأكيد على أنهم عملوا على إنجاز العشرات من المشاريع التي كلفت في مجملها مبالغ مالية قدرها العارفون بخبايا الأمور داخل مكاتب هؤلاء المسؤولين بملايير الدراهم والتي ذهبت أدراج الرياح إما بسبب التلاعب في الميزانيات المخصصة لها عبر اللجوء إلى استعمال مواد هشة قليلة التكلفة وشراء فواتير يتم فيها احتساب تكلفة المواد ذات الجودة العالية، أو من خلال عدم استيفاء كل أشطر تلك المشاريع والاكتفاء بإنجاز شطر والإجهاز على بقية الأشطر ما أثار حفيظة الساكنة المحلية التي عبرت عن استيائها العميق وتذمرها الشديد في أكثر من مناسبة مما صار عليه واقع الحال من تردي واضح لأوضاع المدينة دونما مراعاة لوزنها السياحي وثقلها الاستراتجي واللذان أكسبها شهرت تعدت بكثير الحدود الجغرافية للمملكة لتشمل باقي بقاع العالم لما لا وهي العاصمة السياحية للمملكة والقلب النابض لجهة سوس ماسة درعة.

هذا وقد اضطر العديد من المواطنين خلال أول أيام العيد إلى قطع مسافات طويلة ومضاعفة بعد أن أغلقت الطريق الرئيسية الرابطة بين أكادير وإنزكان في اتجاه أيت ملول في وجه حركة السير، كما كادت المياه الجارفة أن تقضي على حياة سائق سيارة أجرة من الصنف الثاني بعد أن فقد سيطرته وتحكمها في السيارة نظرا لأن الطريق المحاذي لفندق "مسافر" قد غمرتها المياه وانتشرت بها الأوحال، كما حل فزع كبير في أوساط سكان حي "سيدي يوسف" على اعتبار أن جل مساكنه تتموقع فوق الواد الذي غمرته مياه الأمطار.

وقد علمت الجريدة أن مصالح الوقاية المدنية والشرطة والدرك الملكي والقوات المساعدة قد تلقت تعليمات صارمة بالتأهب والاستعداد للتدخل في أية لحظة نظراً لكون جل الشوارع قد غمرتها المياه. واقع الحال دفع بكثير من المواطنين إلى التزام مساكنهم بعد أن انتشرت الأوحال بالشوارع الشيء الذي صار من المستحيل معه التنقل بكل حرية دونما التعرض لمجموعة من الأخطار المحتملة.

هذا وقد علق أحد المواطنين الغاضبين على هذا الوضع الشاذ قائلا : "في كل مرة تسقط أمطار الخير تكشف لنا عن المستور وتؤكد لنا حقيقة طالما أدركنها وأدركها من سبقونا على أن خيرات هذه المدينة تم نهبها ولم يتم تسخير ولو جزء منها لتحسين وضعية البنية التحتية للمدينة".

المسؤولون عن تسير شؤون المدينة فضلوا كعادتهم تجنب إعطاء أي تصريح حيال هذا الوضع، في حين ارتئ بعضهم أن يقفلوا هواتفهم النقالة تفاديا لأية مساءلة!! بينما شوهد البعض المتبقي منهم وهم مجتمعين داخل إحدى الشقق الكائنة داخل المنتجع السياحي "مارينا" وهم يقارعون كؤوس الخمر.

ولعل أنهم كانوا يعلمون تمام اليقين بأن الأمطار لن تتجرأ وتطفو مخلفاتها لتجتاح مرافق هذا المنتجع والشوارع التي تربط بقية أرجاء المدينة به "حقا إنها مدينة المتناقضات!!".


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (0)

المجموع: | عرض:

التعليقات مغلقة على هذا المقال