24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

14/11/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:2707:5613:1716:0418:2919:46
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما تقييمكم لأداء المنتخب الوطني المغربي بعد "مونديال 2018"؟
  1. وزارة الرياضة تعلن مجانية ولوج "ملاعب القرب" (5.00)

  2. صحيفة بريطانية: ترامب يشجع المتطرفين بإسرائيل (5.00)

  3. عمال النظافة بالبيضاء يشجبون تأخر صرف الأجور (5.00)

  4. الساعة "الإضافية".. من الجدل إلى الاحتجاج (5.00)

  5. دفاعا عن الجامعة العمومية (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المنتجات الصينية لم تترك فرصة التنفس والانتعاش لنظيرتها المغربية

المنتجات الصينية لم تترك فرصة التنفس والانتعاش لنظيرتها المغربية

المنتجات الصينية لم تترك فرصة التنفس والانتعاش لنظيرتها المغربية

بدأت ملامح الأزمة، التي تسبب فيها الإغراق الكبير للسوق المغربية من طرف السلع الصينية بكل انواعها، تتضح ملامحها في جل الأنشطة التجارية والصناعية في أغلب المناطق التجارية والصناعية في الدار البيضاء، التي تستحوذ على ما يقارب 70% من النشاط الصناعي والتجاري في المغرب. فحسب مجموعة من التجا ر والصناعيين العاملين في مجال الصناعات الخفيفة، فإن المنتجات الصينية لم تترك فرصة التنفس والانتعاش لنظيرتها المغربية، وبدأ حالة من الركود تعتري النشاط التجاري لجل الشركات المتمركزة في المناطق الصناعية بالمدينة.

وقال مسؤول تجاري في شركة لصناعة المنتجات البلاستكية الموجهة للاستعمال المنزلي، إن النشاط الصناعي للشركة التي يشتغل فيها، انخفض خلال الثلاثة أشهر الماضية بنحو 30% تقريبا.

وأكد أن هذه النسبة يمكن تعميمها على اغلب الوحدات الصناعية العاملة في هذا المجال، وهو ما اعتبره المسؤول كارثة حقيقية تهدد مستقبل المؤسسة المالي، وهو ما يعني الإضرار بالمصالح الاجتماعية لأزيد من 150 عامل ومستخدم بالشركة.

واعتبر أن المنافسة التي تفرضها السلع الصينية المستوردة لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهتها خاصة وأن الأسعار التي تسوق بها تقل في أغلب الاحيان عن أسعار المواد الأولية المستعملة في هذه الصناعة، في البورصات العالمية لهذه المواد الأولية.

واعتبر ان استمرار المنافسة على هذا المنوال من طرف السلع الصينية، سيزيد من تأزيم الوضع، ليس فقط للشركة التي يعمل بها، ولكن للقطاع برمته.

واكد بعض العمال بالحي الصناعي بعين السبع، الذي يعرف انتشارا ملحوظا للشركات العاملة في مجال صناعة المواد البلاستيكية، إن مجموعة من الشركات بدأت في تسريح اليد العاملة المؤقتة، وتستعد حاليا على ما يبدو للانتقال لليد العاملة الرسمية.

واعتبر هؤلاء العمال أن الوضع بالنسبة لهم لا يدعو بتاتا للارتياح، وقال احدهم إننا على مشارف الدخول في بطالة قسرية، بسبب المنافسة التي يمارسها الصينيون داخل الأسواق والمحلات التجارية، ولا نعلم ماهو الحل؟

ولحل هذه المعضلة، برى أحد مهنيي القطاع، أن المغرب مطالب بفرض حواجز غير جمركية، على السلع الصينية، حواجز يقول ترتكز أساس على فرض معايير الجودة، وعدم السماح للسلع التي تقل أسعارها عن أسعار المواد الأولية في السوق الدولية.

وتبقى هذه المطالب من الصعب فرضها، حسب مسؤول فضل عدم ذكر اسمه، الذي أكد أن الصادرات القادمة من الصين، تمر بطريقة قانونية ولا تشوبها أي شائبة، وعن ضرورة فرض الالتزام بمعايير الجودة، قال المسؤول إن هذا الأمر يبقى غير وارد وغير ممكن في آن واحد لسبب وحيد وبسيط، وهو ان معظم الشركات العاملة في هذا القطاع لا تلتزم بمعايير الجودة، إلا القليل، وقال إن الشركات المغربية لن تجد أدنى مشكلة في حالة تغيير طريقة تدبيرها لسلسلة إنتاجها، وتطوير أساليب إنتاجها، من اجل التقليل من كلفة الإنتاج والبحث عن انجع الطرق لمواجهة هذا المد.

واعترف المسؤول أن هناك إشكالية كبيرة تعاني منها مجموعة من القطاعات التجارية والصناعية بما فيها قطاع صناعات المنتجات البلاستيكية، بسبب المنتوجات الصينية، لكن هذا لا يعني أن الشركات المغربية بدورها تفتقد لمجموعة من الشروط التي تجعلها قادرة على مواجهة هذه الإشكالية، وقال إن الشركات المغربية مدعوة للعمل والمثابرة والإبداع أولا، قبل أن تحدد خطة ملائمة لمواجهة المنافسة الخارجية بما فيها المنافسة الصينية.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (7)

1 - مغربي ابي السبت 01 أكتوبر 2011 - 12:59
المشكل الحقيقي ان الباعة الكبار في بلادنا لا يقنعون بالقليل يبيع باغلى الاثمان لانه لا ينظر الى حالة المواطن المغربي الذي قهره الزمان وعليه واجبات عديدة من كراء وفواتير الماء والكهرباء التي زاد ثمنها كذلك المواد الاساسية التي يتم رفع اسعارها في كل مرة لذا تجد المواطن يته مباشرة الى المنتجات الصينية لانها ارخص حتى وان كانت الجودة ضعيفة اذن لنقم بمراجعة اسعارنا في جميع المواد حقيقة لان كل شيء اصبح باهظ الثمن في المغرب الا المنتجات الصينية
2 - rachid السبت 01 أكتوبر 2011 - 13:36
il faut savoir que les produits de la chine est de mauvaise qualité, mais il est ou le role de la télé pour sensibilser les citoyens des effets négatives des produits de a chine surtout dans les informations du 20h
il faut surtout controler les frontiéres du maroc oriental
3 - Al Mohagir السبت 01 أكتوبر 2011 - 15:13
واعتبر أن المنافسة التي تفرضها السلع الصينية المستوردة لا يمكن بأي حال من الأحوال مواجهتها خاصة وأن الأسعار التي تسوق بها تقل في أغلب الاحيان عن أسعار المواد الأولية المستعملة في هذه الصناعة، في البورصات العالمية لهذه المواد الأولية.

Les chinois tentent d'abord d'asphyxier les concurrents (les induxtriels marocains) avant de commencer à penser de faire des bénéfices. C'est leur méthode, et elle est assez connue. Il y'a des marchés où ils n'ont pas pu rester longtemps parce qu'ils devaient se plier à des exigeances de qualité des produits et donc des coûts plus élevés, où tout simplement certains pays ont usé de leur droit de protection du marché interieur.
4 - اسماء المغربية السبت 01 أكتوبر 2011 - 17:00
انا لا اشتري السلع الصينية بتاتا وخصوصا الاحذية الصينية التي تنبعث منها رائحة كريهة بمجرد ارتدائها لبضعة ايام
السلع الصينية الرخيصة معروف عنها انها تصنع من مواد رخيصة اعيد تصنيعها وهي غير صحية
يعني عند رخصو تيمشي نصو
5 - azzeddin السبت 01 أكتوبر 2011 - 23:41
صين شيبت امريكا و اوربا فين غنبانو لبها حنا,الحاصول اما فيه الناس بايعة ؤ شارية مع شينوا
6 - AGOU الخميس 06 أكتوبر 2011 - 10:46
واشحال من واحد كان غير سراح او ملي جات البضاءع الصينية رداتو راجل بمعنى الكلمة اءء زايدون واخا احبسو البضائع الصينية بلادنا فيها الاحتقار عفوا الاحتكار والله اعلم
7 - اوكسا عبدالله الأحد 06 نونبر 2011 - 18:24
اوكسا عبدالله.الجودة عامل فارق بين المنتجات المغربية والصينية.
المجموع: 7 | عرض: 1 - 7

التعليقات مغلقة على هذا المقال