24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

16/12/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:5108:2313:2816:0218:2419:44
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأحد
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل أنت متفائل بمستقبل المغرب سنة 2019؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | المغاربة يحتاجون لرعاية أكبر في استحضار اليوم العالمي للمسنّين

المغاربة يحتاجون لرعاية أكبر في استحضار اليوم العالمي للمسنّين

المغاربة يحتاجون لرعاية أكبر في استحضار اليوم العالمي للمسنّين

يهتم المغرب, الذي يحتفل على غرار باقي دول العالم باليوم العالمي للأشخاص المسنين كل فاتح أكتوبر, باحتياجات هذه الفئة.. فرغما من أن نسبة الأشخاص المسنين، الأزيد من 60 سنة، لا تتعدى نسبة 8% من الساكنة, أي 2,4 مليون شخص حسب الإحصاء العام للسكان والسكنى عام 2004, فإن هذا الرقم يظل مرشحا للارتفاع بشكل ملحوظ خلال السنوات القادمة بالنظر إلى أن المغرب يمر بفترة انتقال ديموغرافي تتميز بشيخوخة الساكنة وارتفاع أمد الحياة.

وحسب توقعات المندوبية السامية للتخطيط, يرتقب أن يرتفع عدد الأشخاص المسنين بنسبة 3,5% في السنة ما بين 2010 و2030، مقابل 0,9% بالنسبة لمجموع الساكنة، لينتقل الرقم إلى 5,8 مليون سنة 2030.. ما يمثل نسبة 15,4% من الساكنة مقابل 8,1% حاليا.

ويضع هذا المعطى المغرب أمام تحدي ضمان تكفل طبي واجتماعي واقتصادي ملائم للأشخاص المسنين, إلى جانب إطار حياة مريح.. غير أنه،بالرغم من الجهود المبذولة في هذا الاتجاه, فإن وضعية هذه الفئة الهشة من الساكنة تظل غير مُرضية.

فعلى المستوى الصحي أظهر البحث الوطني حول الأشخاص المسنين الذي أجرته المندوبية السامية للتخطيط سنة 2008 أن نسبة المرض لدى الأشخاص المسنين تقارب 68%.. ما يشير إلى انتشار واسع للأمراض الحادة والمزمنة, لاسيما أمراض القلب والشرايين والضغط الدموي والسكري والسرطان والأمراض التنفسية والتهابات المفاصل, إلى جانب أمراض الجهاز العصبي والأمراض النفسية.

وفي كثير من الحالات, يصاب المسنون بعدد من الأمراض.. ما يستدعي تكفلا طبيا خاصا يقوم به, على الخصوص, اختصاصيون في أمراض الشيخوخة، وممرضات واختصاصيون في الحمية والترويض الطبي, وكذا أخصائيون نفسانيون ومساعدات اجتماعيات.. غير أنه في المغرب, لا يزال الخصاص قائما في مثل هذا التكفل الذي تؤمنه غالبا المستشفيات العمومية.

ويرتبط المعطى المقلق الآخر بولوج محدود للأشخاص المسنين للعلاجات, وذلك لأسباب اقتصادية على الخصوص.. فحسب نفس البحث, لا يتوفر 83.7% من الأشخاص المسنين على أي تغطية صحّية, حيث تراهن الحكومة كثيرا على نظام المساعدة الطبية المخصص للأشخاص المعوزين "راميد" للتغلب على هذه الوضعية.

وتظل الإشكالية الثانية المترتبة عن شيخوخة الساكنة المغربية ذات بعد اقتصادي, إذ يتعلق الأمر بمعاشات التقاعد التي لا يستفيد منها، حسب ذات البحث، سوى 16% من الأشخاص المسنين.. كما تكتسي الإشكالية وقعا أكبر لدى النساء المسنات اللواتي تعتبرن مهمشات بالنظر إلى مشاركتهن في النشاط الاقتصادي التي لا تتجاوز نسبته 34.2 %، مع نسبة ضعيفة للمحالات على المعاش والتي تصل إلى 3%، في حين لا تتخطى نسبة المستفيدات من التغطية الصحية الـ8.5%.. كما يضاف إلى هذه الصعوبات المعدل المرتفع للأرامل، نسبيا، مقارنة مع الرجال، ويصل إلى 52,2% بوجزد تفسير في أمد الحياة الأكبر لدى العنصر النسوي.

يبقى أن هذين المظهرين لإشكالية الأشخاص المسنين متعددة الأوجه يدلان على مدى الجهود التي تنبغي ببذلها من أجل التكفل بهذه الشريحة المجتمعية, والتي تعتبر في خريف العمر, في حاجة ماسة للدعم والاعتراف.. والأكيد أن إعلان وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن سنة 2009, عن استراتيجية وطنية لفائدة الأشخاص المسنين, يشكل في هذا الإطار خطوة في الاتجاه الصحيح.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (10)

1 - عبد الحق الأحد 02 أكتوبر 2011 - 07:42
بماذا يستفيد هؤلاء المسنين المغاربة في بلدهم ولا شيء لا تنقل مجاني ولا رعاية صحية و لا إجتماعية ولا إهتمام و الحكومة تهلل اليوم العالمي للمسنين هذا يوم الظلم لهذه الفئة من المجتمع المغربي. المستفيدين الوحيدين هم شيوخ الحكومة و أحزابهم
2 - Ahmed الأحد 02 أكتوبر 2011 - 13:18
:LES PERSONNES ÂGÉS AU MAROC MÉRITENT

UN PENSION DE RETRAITE, LOGEMENT POUR PERSONNES ÂGÉES, MAISONS DE RETRAITE, SOINS / AIDE SOCIALE, INFIRRMIÈRE, MEDECIN ET SPECIALISTE GÉRIATRIQUE

LE DÉFI POUR LES PARTIS POLITIQUES ET LE GOUVERNEMENT C'EST DE PRÉSENTER DES PROGRAMMES ET DES PLANS POUR RÉSOUDRE LES PROBLÈMES DE NOTRE PERSONNES ÂGÉES
3 - لمهيولي الأحد 02 أكتوبر 2011 - 14:35
إذا كان للشاب أوللكهل مكان يخرج إليه للترويح عن النفس كالجلوس في المقهى مع الأصدقاء أو الذهاب إلى ملعب لمشاهدة مباراة أو التجول في شوارع المدينة،فإن غالبية الناس المسنين وأعني منهم الذكوريعيشون فيما يشبه السجن.المتنفس الوحيد لديهم هو عتبات المساجد، تراهم قاعدون في العراء يراقبون المارة وينتظرون بين اللحظة والأخرى فتح أبواب المسجد.إن من يفضل المكوث في المنزل منهم يجد نفسه في حرج إذا كانت في البيت زوجة الإبن التي تريد لنفسها نوعا من الحرية ولا تبقى تحت مراقبة عجوز.مما لايعرف عن المسنين أن منهم من يتعرض للتعنيف إما من الابن أو زوجته أومن كلا هما معا.لذا لابد من تخصيص باحثات اجتماعيات للاطلاع علىأحوال هذه الشريحة من المجتمع والتي تعاني في صمت .كما على وزارة الأوقاف أن ترأف من حالهم وتفتح لهم جزءا من المسجد كما كان معمول به سابقا بدل تركهم قاعبعين عند الأبواب.
4 - semmou الأحد 02 أكتوبر 2011 - 14:40
رغم عددهم القليل فلم يحدث ان التفت الى هذه الفئة مسؤول التفاتة ملموسة ،وكانت اخرضربة تلقتها هواستثناؤها من ا لزيادة الا خيرة دون سائر خلق الله للممتقاعدين منهم وحيث ما اتجه المسن لا يجد ادنى رعاية وليس بمسثطاع المسنين ان يضغطوا على اصحاب القرار بأي شكل فلن ينفع اي نوع من التظاهر او الاضراب لامراضهم المزمنة التي تشكل مسالة اقتناء ادويتها مشكلا مزمن ايظا فالتعاضدية مثلا لاتعوض الابعد مدة قد يستفيد منها الورثة .واقل موقف يمكن هو ان يقاطعوا بدورهم الا نتخابات هم وعائلاتهم لعل وعسى.
5 - امازيغي الأحد 02 أكتوبر 2011 - 16:00
نصف الشعب يعاني بطالة وعطالة
هذر مدرسي للاطفال بسبب التكاليف التي لا تعد ولا تحصى وبسبب انعدام الافق
عطالة وبطالة للشباب بسبب السياسات الفاشلة والسرقات المتنوعة لثروات الشعب
حرمان وضياع للمسنين والشيوخ بسبب نهب صناديق التقاعد المتكرر
فعن اي عيد تتكلمون وعن اي مسنين تتحذثون ضاع الشباب فما بالك بالشياب
6 - B-M. el-Alia-Mhammedia الأحد 02 أكتوبر 2011 - 20:27
Là aussi on applique la même formule, le marocain util, et le marocain uinutil
7 - Frakman الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 00:58
les marocain ont des tallent même lorsqu'ils vieillissent ...hahahaha
8 - عبد القادر الريكي الاثنين 03 أكتوبر 2011 - 11:04
لعل الزيادات في اجور الموظفين التي ادخلت السرور على قلوب هذه الفيئة المحظوظة والتي لازالت تمارس مهامها قدانست القيئة التي ساهمت في اعدادها والتي اصبحت تنتظر من يدافع عنها بعد ان تخلت عنها النقابات يوم الحوار الاجتماعي وهمشتها الاحزاب التي كان المتقاعدون سباقين لبناء مجدها واعلاء صرحها ،فهل يستيقظ ضمير هؤلاء في يوم المسنين ؟ومتى يفرج عن قيمة - laracha-التي لازالت تقتطع من راتب لايسمن ولا يغني من جوع منذ القرن الماضي؟ ومتى يعفى الشيوخ من اداء الضريبة عن الد خل؟ اتقوا الله في العجزة الذين مهدوا الطريق لكم،
9 - oulahsaidsaid الثلاثاء 04 أكتوبر 2011 - 05:13
bonsoir atous les marocains c est vous ete jeune comme un jour vous srai vieux veuillez de prendre en concederation l affaire due la retraite voir la france ils , ont
10 - khaled de sidi slimane الخميس 06 أكتوبر 2011 - 07:00
vue de problemes socioeconomiques. nos jeunes vont connaitre une vieillesse prèmaturè..et le.manque d allocations familliales .comment on celebre ce jour et on voit ces personnes jouent de cartes et dammes par terre sans leur donner importance.
المجموع: 10 | عرض: 1 - 10

التعليقات مغلقة على هذا المقال