24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

06/04/2020
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
05:3707:0613:3517:0519:5621:12
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الاثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

ما رأيكم في انتشار فيروس "كورونا" الجديد عبر العالم؟

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | جامعيون يُشَرحون واقع وآفاق اللغتين الإسبانية والبرتغالية بالمغرب

جامعيون يُشَرحون واقع وآفاق اللغتين الإسبانية والبرتغالية بالمغرب

جامعيون يُشَرحون واقع وآفاق اللغتين الإسبانية والبرتغالية بالمغرب

نظمت الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو ـــ أمريكية، برحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية عين شق بالدار البيضاء، يوما دراسيا تحت عنوان: "الإسبانية والبرتغالية في المغرب: الوضع الراهن والآفاق المستقبلية"، بهدف تسليط الضوء على واقع اللغتين الذي لم يعد يرقى إلى مستوى التطلعات المرغوبة، لا من حيث التدريس والتعليم، ولا من حيث الإنتاج الثقافي والعلمي.

وقال أحمد بن رمضان، مدير الجمعية المغربية للدراسات الأيبيرية والأيبيرو ـــ أمريكية، إن هذا اللقاء الذي ينظم بتنسيق مع مختبر البحث حول المغرب والعالمين الأيبيري والأيبيرو ـــ أمريكي، "يهدف إلى طرح النقاش حول واقع اللغتين الإسبانية والبرتغالية في المغرب على مستويات عدة، كالتعليم والبحث العلمي والإبداع الأدبي والصحافة والترجمة"، مؤكدا في المنحى ذاته أن لغة ثربانتيس عرفت تراجعا ملحوظا.

وأضاف بن رمضان، في معرض مداخلته، أن اللغة الإسبانية تشهد تراجعا مثيرا يتجلى، بالأساس، في تقلص عدد المسجلين في شعب الدراسات الإسبانية الموجودة في أهم الجامعات المغربية، بالإضافة إلى غيابها كلغة أجنبية ثانية في العديد من مؤسسات التعليم الثانوي، مبرزا أن "هذا الواقع يدفع أساتذة اللغة الإسبانية إلى ممارسة مهام وأنشطة أخرى غير التدريس داخل مؤسساتهم".

من جهته، أوضح لحسن بلقاسم، مفتش مادة اللغة الإسبانية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات، أنه في السنوات الماضية كان هناك اهتمام كبير باللسان القشتالي بفضل المجهودات الكبيرة التي يقوم بها أساتذة المادة ومستشارية التربية بسفارة إسبانيا بالرباط ومعاهد ثربانتيس بمختلف المدن المغربية، في إطار التعاون التربوي بين البلدين.

وقال بلقاسم إن الأنشطة التي كانت تقوم بها المستشارية المذكورة "تندرج في إطار التعاون التربوي بين المغرب وإسبانيا من أجل تعزيز مكانة اللغة الإسبانية؛ الأمر الذي أعطى نتائج جد إيجابية على أرض الواقع"، مضيفا: "خلال الموسم الدراسي 2010-2011 بلغ عدد التلاميذ الذين يدرسون اللغة الإسبانية 80 ألفا، فضلا عن ازدهار الأنشطة الثقافية والتربوية في 446 مؤسسة تعليمية".

وأقر المتحدث ذاته بالاهتمام غير القابل للجدل بالإنجليزية كلغة أجنبية ثانية من طرف التلاميذ في الصف الإعدادي منذ عام 2005، مؤكدا أنه "ابتداء من هذه السنة بالضبط أصبح واقع اللغة الإسبانية يتخذ منحا سلبيا رغم محاولات النهوض بها، خاصة في ظل المكانة المتميزة التي تحظى به لغة شكسبير على غرار باقي اللغات الأجنبية الثانية التي تدرس بالمستوين التأهيلي والإعدادي"، وفق تعبيره.

وأوضح الباحث الأكاديمي أن الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم "2015-2030" لم تحمل أشياء إيجابية بالنسبة للغة الإسبانية التي ستتحول إلى لغة اختيارية مدرجة في المرتبة الثالثة، بعدما كانت تعتبر لغة أجنية ثانية إلى جانب اللغة الإنجليزية، موضحا أن مستقبل تدريسها يبقى رهين عوامل عدة؛ أبرزها تغيير الصور النمطية اللصيقة بدولة إسبانيا في عقلية المغاربة.

وقدم بلقاسم سلسلة توصيات تهم الجسم التربوي والإداري والآباء، عبر تجديد التعاون مع إسبانيا في المجال التعليمي والتنسيق مع مختلف المؤسسات المعنية بالقطاع، مؤكدا أن مستقبل الإسبانية يعتمد بشكل كبير على إعطاء تصور موضوعي من طرف الدولة المغربية بشأن واقع هذه اللغة، من خلال تنفيذ سياسة لغوية واضحة تستمد أسسها من الميدان وتضع نصب أعينها المصالح الحقيقية والمستقبلية للمغرب.

وأشار الباحث ذاته في الأخير إلى أنه بالرغم من المجهودات التي تبذلها وزارة التربية الوطنية في سبيل نشر الوعي بأهمية اللغة والثقافة الإسبانيتين وآفاقها على المستوى الأكاديمي والمهني، إلا أن هناك انعدام الحافز لدى المتعلمين، مبرزا أن "غالبية التلاميذ في المستوى الإعدادي يفضلون اللغة الإنجليزية، كما أن الذين يختارون الإسبانية قد لا يستمرون في دراستها خلال المرحلة الثانوية لاعتبارات عدة".

وفي سياق ذي صلة، قال سعيد الجديدي، الرئيس الوطني للاتحاد العالمي للكتاب الناطقين باللغة الإسبانية، إن تعيين سفراء يجيدون الحديث باللغة الإسبانية ببلدان أمريكا اللاتينية سيفيد كثيرا قضية الوحدة الترابية، مبرزا أن العلاقات الثنائية مع جمهورية الشيلي تغيرت كثيرا منذ تعيين السفيرة كنزة الغالي، وهي أستاذة سابقا للغة الإسبانية بجامعة محمد الخامس، ممثلة للبعثة الدبلوماسية المغربية بالعاصمة سنتياغو.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (6)

1 - اللغة الإنجليزية والعربية أقوى الثلاثاء 08 ماي 2018 - 06:39
تطوير التعليم في المملكة يجب اهتمام كبير باللغة العربية والإنجليزية (والفرنسية).

بحيث بهذه اللغات تستطيع التواصل مع العالم العربي والإسلامي وأوروبا وأمريكا وغالبية الدول في هذا العالم.
حتى الهند والصين وروسيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال يهتمون باللغة الإنجليزية وقليل من اللغة العربية.
2 - صالح الصالح الثلاثاء 08 ماي 2018 - 08:27
من الضروريات تعليم بالجامعات المغربية اللغة الاسبانية و فتح معاهد حرة لتدريس اللغات الاسبانية والبرتغالية وخصوصا عدد اغلبية القارة الامريكية والاتنية يبلغ ما يزيد علي 800 مليون نسبة وبالولايات المتحدة الامريكية يبلغ عدد المنحدرون من دول أمريكا الاتنية 55مليون نسبة وأزيد ولدا لمصالح المغرب ومستقبله وعلاقته بدول أمريكا الانتنية ان شباب المغرب يتقنون اللغة الاسبانية والبرتغالية لتقارب وربط العلاقات المغربية بين دول أمريكا الاتنية والمغرب في مجال التجارة والسياحة ولبناء اقتصاد المغرب وبناء علاقات اخوية بين الشعبين المغربي والأتيني وبدون اللغة الإسبانية لا يحقق الهدف والامل وتبقي أمريكا الاتنية قاراتا منقسمة عن المغرب ولا يحقق التقارب الا بدراسة هده اللغات الاسبانية والبرتغالية .
3 - ANWAR الثلاثاء 08 ماي 2018 - 10:59
بحكم أن مندوبية التعليم أرغمتني على تعلم اللغة الإسبانية،،حيث طلبت اللغة الإنجليزية لكن في المغرب الكلمة ليست بيدك،لكن الحمد لله نفعتني في إستكمال الدراسة في إسبانيا،بحكم عملي, اللغة الإنجليزية هي لغة الاقتصاد،التجارة والتكنولوجيا،لا تنسو أن الشركات المغربية الكبرى في صفقتها،تسمح بالفرنسية والإنجليزية فقط.حتى أن بعض العقود فقط بالإنجليزي،لم تترجم للفرنسي،أتكلم عن أكبر شركة شريفة فالمغرب.
4 - كمال الثلاثاء 08 ماي 2018 - 12:22
"موضحا أن مستقبل تدريسها يبقى رهين عوامل عدة؛ أبرزها تغيير الصور النمطية اللصيقة بدولة إسبانيا في عقلية المغاربة" زعما الإسبان معندهمش صور نمطية علينا أغلبية الإسبان يحتقرون المغاربة حتى وإن ذهبت كسائح يعتبرونك كأنك جئت لتطلب صدقة ويعاملونك بتعال وعجرفة. يحسن عوانهم مساكن مازالين منساوش أيامات الأندلس والقوة والتقدم العلمي والنخوة العربية الأمازيغية.
5 - بنوتة الثلاثاء 08 ماي 2018 - 14:51
أنا مع تدريس اللغتين العربية و الأمازيغية و الإنجلزية كلغة أجنبية "
6 - sana lbaz الثلاثاء 08 ماي 2018 - 15:30
يقول الشاعر: اجنازيا بوتينا

ضع شعبا فى السلاسل وجردهم من ملابسهم

سد أفواههم

لكنهم يمكن أن يظلوا أحياء

خذ منهم أعمالهم وجوازات سفرهم

والموائد التى يأكلون عليها والاسرة التى ينامون عليها

لكنهم ـ بالقناعة ـ يمكن أن يظلوا أغنياء

إن الشعب يفتقر ويستعبد عندما يفقد اللسان

الذى تركه له الأجداد.. وعندها يضيع للأبد......azul
المجموع: 6 | عرض: 1 - 6

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.