24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

17/10/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
06:0507:3113:1816:2418:5520:10
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تأهل المنتخب المغربي إلى "مونديال 2022" بقيادة المدرب وحيد خليلودزيتش؟

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | انتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالقرب من المدارس المغربية

انتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالقرب من المدارس المغربية

انتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالقرب من المدارس المغربية

دقت منظمات أهلية ناقوس الخطر بسبب ما أسمته اكتساح ظاهرة ترويج المخدرات بالقرب من المؤسسات التعليمية في العديد من المدن المغربية، إذ يؤكد ناشطون أن ترويج المخدرات بالمؤسسات التعليمية والنوادي أضحى أمرًا شائعًا. ففي ظل عدم وجود إحصاءات رسمية، تشير التقديرات إلى أن الأرقام تظل مفجعة، لكون استهلاك المخدرات يطال نسبة هامة من المراهقين بالمؤسسات التعليمية والأحياء المختلفة بعد أن أصبحوا تحت رحمة المخدرات بكل أنواعها، بما فيها المخدرات البيضاء القوية.

ولم يكن تعاطي المخدرات في مناطق الشمال كبيرًا، وفي عمر مبكر، مثل الآن، وأقصى ما كان يصل إليه الشاب والمراهق، هو تدخين السجائر، في حين تغيرت الأمور الآن، وغدا تعاطي المخدرات هو الأصل، والأخطر هو نوع المخدر، إذ إن مخدر "الشيرة"، أصبح "تقليدياً"، ولم تعد تلقى ذلك الإقبال والترحيب لدى شباب اليوم، فهناك ما هو أقوى منها، و"أحسن برأيهم.

ويقول مراقبون إن نشاط تجارة المخدرات اتسع بشكل كبير، رغم الحرب الشرسة التي تشنها ضدها مصالح الأمن المغربي، إذ إنها تطور وسائل عملها للالتفاف ما أمكنها على خطط رجال الشرطة.

وأوضحت مجموعة من التلاميذ المتعاطين للكوكايين أنهم ضحايا شبكات منظمة، تشتغل بشكل دقيق وتصطاد "ضحاياها" بشكل مدروس أكبر مما يتصور، والزبناء – الضحايا - هم ذكور وإناث، ولا يتعلق الأمر بالذكور فقط، كما هو الحال بالنسبة لتدخين الشيرة، بل قد يكون عدد ضحاياهن من الإناث أكبر، ومع ذلك فمن المجازفة القول بذلك، وإن كان عدد الفتيات في هذا الخضم معتبَرًا.

وتعتمد هذه الشبكات وفق روايات بعض التلاميذ، على البحث عن ضحية، فتاة أو شاب له معارف وشعبية في وسطه، تم تمكينه من بعض الكميات المخدرة مجانا، ليتعاطاها، وما أن يصبح مدمنًا، حتى تبدأ المرحلة الثانية من الخطة، ليفرض عليه الالتحاق قسرًا بالشبكة، ليروج المخدرات داخل أوساط معارفه.

الموقع القريب من أوروبا، ومن النقاط الحدودية، رغم تغير مسارات تهريب الكوكايين، يجعل هذه المادة، متواجدة بشكل كبير في محتلف المدن المغربية، بل بثمن أقل مقارنة مع باقي المناطق الأخرى، مما يسهل الإقبال عليها، خاصة في ظل الموضة الجديدة المنتشرة،

ويقول مصدر أمني إن عصابات الكوكايين تلجأ إلى خلط الكوكايين بمواد أخرى، كحبوب الهلوسة، لترويجه بأسعار منخفضة داخل أوساط التلاميذ المغاربة.

"البابيلا"، كما تُسمى في الشمال، هي الجرعة الصغيرة المعدة لاستعمال واحد، وقد انخفض ثمنها في السنتين الأخيرتين بشكل كبير، حيث كانت بداية الألفية الجديدة لا تقل عن 100 درهم، لينخفض الثمن لـ 50 درهمًا، ليصل اليوم، حسب بعض المصادر، لما يتراوح بين 30 و 20 درهمًا، وهو رخص غير معقول وغير مفهوم، وهو النوع الذي يغرق السوق هذه الأيام.

"القلي" مصطلح أصبح أكثر تداولا لدى مستعملي الكوكايين، والقلي هي الطريقة التي يتم بها استعمال واستهلاك الكوكايين، وهي شبيهة بعملية القلي المعروفة، حيث توضع "بودرة" الكوكايين في ملعقة، أو ورق الألومنيوم، ويتم تسخينها من أسفل، من آجل تحللها وسهولة استعمالها، ومن ثم تستنشق بالطريقة المعروفة...

ويقول ناشط جمعوي في مجال محاربة المخدرات "إن ما يجعل هذا المادة في هذا المستوى من رخص الثمن، يقول أحد المهتمين بالموضوع، مرتبط بارتفاع مستوى العرض، ورغبة تلك الشبكات في ترويج مادتهم لأكبر عدد ممكن، وإن غياب "الجودة" هو أهم عامل في المعادلة، وتكشف تلك المصادر، وجود بعض المختبرات بالمنطقة، التي تقوم بتهيئة هاته المادة».

قرب بوابة إحدى المؤسسات التعليمية، تجمع بعض التلاميذ، كما اعتادوا منذ مدة، جمعت بينهم أشياء أخرى غير الدراسة، إنها المخدرات وتدخين "الشيرة"، أي الحشيش، بين يدي أحدهم قطعة يهيئها، فيما كان زميله يعد ورقة التبغ "الليبرو"، ويفتت بين يديه أحشاء سيجارة شقراء، بنشوة كبيرة تناوبوا على تدخينها، وكرروا العملية لمرات عدة.
واعتبر أحد التلاميذ أن ما يقومون به هو أخف الأضرار، مقارنة مع الباقين الذين يستعملون المخدرات القوية من زملائهم.

"الكوكايين" في رأي الكثير من التلاميذ أصبح موضة العصر، ولا يخجل الكثير من التلاميذ والتلميذات من الإفصاح عن استهلاكهم لها.

المصالح الأمنية، رغم تحفظها بهذا الخصوص، إلا أنها لم تنكر حاليًا وجود الظاهرة، وتؤكد أنها تخوض حربًا ضد مروجي المخدرات، سواء الشبكات الكبرى أو تجار التقسيط، وتبقى حدود تدخلاتها في متابعة المتورطين، وغالبًا لا تدخل في التفاصيل الأخرى، حيث إن جانبها قانوني زجري في الغالب، يقول مصدر أمني، والذي يوضح عبر بعض الإحصاءات مستوى هذه المحاربة.

وتقول مصادر أمنية، إن مصالح محاربة المخدرات استطاعت خلال سنة واحدة تفكيك ما لا يقل عن 30 شبكة متخصصة في تجارة وترويج المخدرات، غالبيتهم من باعة ومهربي مخدر الكوكايين، ومن بين الشبكات التي يمكن الوقوف عليها، الشبكة التي تضم مجموعة من الفتيات، حيث كانت رئيسة الشبكة، تجلب المخدرات من سبتة المحتلة، وتقوم باقي عناصر الشبكة، وهن من الفتيات بتوزيعها بأماكن مختلفة لزبناء مختارين.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (12)

1 - محمد السبت 08 أكتوبر 2011 - 14:12
هده المشكلة سببها التقصير الامني اد اصبحت مدننا أوكار للعصابات وقطاع الطرق ومروجي المخدرات والخمور ولترويج الدعارة التي يتستر عليها الامن مقابل الاتاوات التي يحصل عليها . وما خفي كان أعظم .
من هنا يتضح ان الشرطة ليست مهمتها الحفاظ على الامن وانما التصدي للمواطنين الدين يطالبون بحقوقهم.
أما محاربة المخدرات وحماية التلاميد من الانحراف فهي اخر ما تفر فيه الامن وان فكر فيه فلا فلا يعدو ان يكون مجرد در الرماد في العيون وتشتيت الانتباه عن التقصير الملاحظ.
2 - واك واك على بلادي السبت 08 أكتوبر 2011 - 15:30
ماذا لو كان اﻷمر يتعلق بتجارة الأسلحة ؟
التجار معروفون والبق ما يزهق لكن في اﻷمر إن.
3 - krimo السبت 08 أكتوبر 2011 - 17:23
للتكليخ و عقنااااا stop governement we are not stupid people
4 - محمد حسين السبت 08 أكتوبر 2011 - 18:08
مع الاسف ان ظاهرة المخدرات تنتشر في انحاء العالم و على العوائل ان ينتبهون على تربية الاطفال لكي لا يخرجون من تربيتهم الى تربية غيرهم ما يؤدي الى الادمان على المخدرات
5 - y'as pas que ça السبت 08 أكتوبر 2011 - 18:48
meme à l'interieur des etablissements scolaire il y'a ça.pire encore il y'a des reseau de prostitution
s'est ça assala et mo3assara et isti9lal et et et.....
il faudra tout refaire
les medias les programmes scolaires
faire des filtre pour internet chaines de telivisions portables...
la solution c'est qoi
l'issssssssssssssssssslam
6 - البوهالي محم السبت 08 أكتوبر 2011 - 19:08
يجب أن يطرح هذا السؤال على الجهات المعنية بمكافحة المخدرات
بماذا تفسر انتشار ظاهرة ترويج المخدرات بالقرب من المدارس المغربية ؟؟؟؟؟
سياسة المغرب الظلامية
7 - محمد أيوب السبت 08 أكتوبر 2011 - 19:29
كثير من المعنيين يشتكون من هذه الظاهرة الخطيرة:الآباء والأمهاتلا وأولياء الأمور والأساتذة والاداريون وأغلب التلاميذ وكذا الغيورون على أبناء هذا الوطن والجمعيات...لكنني شخصيا ارى بأن الأمر مقدور عليه ومن السهل انهاؤه من طرف الأمن...لكن السؤال المحير هو:أين الأمن؟ان القاء القبض على مروجي المخدرات بكل أنواعها،،سواء أمام المؤسسات أو في أي مكان آخر من السهل انهاؤه ان توفرت الارادة،فالمروجون معروفون لدى الأجهزة المختصة ومن السهل تعقبهم حتى في أوكارهم...فأين المشكل اذن؟المشكل في تقاعس الأمن عن القيام بواجبه لا أقل ولا أكثر،فهذا الأمن عندما يرغب في القيام بحملة تمشيطية للنقط السوداء للجريمة بأي مدينة فانه يسارع الى ذلك وينجح في مهمته لأن المروجين والمجرمين معروفون لهم ولأعوانهم...ان تلامذة المدارس ومعهم اولياؤهم وأساتذتهم والغيورون جميعا متذمرون من تقاعس المسؤولين عن القيام بواجبهم في مواجهة ظاهرة ترويج المخدرات وتعاطيها أمام المؤسسات،ويرتبط بهذه أيضا ظاهرة الميوعة الأخلاقية بين التلميذات والتلاميذ حيث نعاين كثيرا من مظاهر التفسخ والانحلال داخل وأمام المؤسسات ولا أحد يحرك ساكنا.
8 - لمهيولي الأحد 09 أكتوبر 2011 - 00:08
لابد من التصدي لهذه الآفة التي تخرب عقول شبابنا.إن مايقوم به رجال الأمن مشكورين لم يعد كافيا لإيقاف تسرب المخدرات الى التلاميذ والطلاب.لذا فإنه كان من الأفضل والأجدى تجنيد أكبر عدد من التلاميذ أنفسهم كمتعاونين مع الشرطة وكفرق للدفاع عن ثانوياتهم وحراستها .إن إعطاء الدور للشباب كي يحموا أنفسهم خطوة ستعود علينا بالنفع العميم وسنسد الطريق على العصابات الإجرامية التي تنشر السموم والدمار.
9 - شاب الأربعاء 12 أكتوبر 2011 - 08:43
إن مدمني المخدرات التي تزرع في المغرب غالبا ما يتحولون إلى مدمني الهيروين والكوكايين فيتغير الحال من مستهلكين لمنتوج محلي (بين قوسين) إلى استبدال العملة بالسموم وقد تم القبض بفاس على شبكة مكونة من 3 عناصر تروج الهيروين في أيت سقاطو بين الشباب
10 - غيور على بلاده الجمعة 14 أكتوبر 2011 - 13:03
ليس من المهم معرفة أماكن وأوكار المستهلكين...فالأمر أضحى كما لو أنك تسأل عن البطاطس داخل سوق...أو دوافع الاستهلاك..أمور صارت عابرة...الأهم الان هو محاربة هده الافة الخطيرة والتي تجاوزت الاستهلاك الى اعتراض السبيل والسرقة والسلب في كل مكان...حتى في المساجد من خلال سرقة أحدية المصلين و أجهزتها البسيطة....!!
الغريب في الأمر أن بعض الأحياء نجد المروج معروف للعيان ولا أحد يحرك ساكنا بل يتم الاكتفاء بالدعاء له بالهداية و بأنه ابن الحي والكل يتأسف لأسرته خاصة أمه...مع العلم أن طوابير المستهلكين لا تنفطر صباحا و مساءا والضجة التي يسببونها بالنداء على المروج وأحيانا يكونوا في حالة هستيرية....حتى لا يفوتنا القطار أقترح أن نتعاون مع الجهات الامنية ولو بتبليغها وطلب يد العون فالأمن الوطني هو في خدمة وراحة الشعب.
11 - mimi houhou السبت 03 دجنبر 2011 - 22:45
انا افضل وضع مجموعة من رجال الامن قرب المدارس
12 - ياسمين الاثنين 12 نونبر 2012 - 19:18
حسبي الله ونعم الوكيل

الله يحاسب هؤلاء المجرمين على افعالهم

سيأتي يوم و يندمون فيه على ارتكاب هاته الحماقات

اتمنى تشديد الامن على المؤسسات و الاماكن العامة
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

التعليقات مغلقة على هذا المقال