24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

26/06/2019
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2606:1513:3517:1520:4722:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الأربعاء
الخميس
الجمعة
السبت
الأحد

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

هل تتوقع تتويج المنتخب المغربي بكأس الأمم الإفريقية مصر 2019؟
  1. خطاب مفتوح إلى مجلس المستشارين (5.00)

  2. انتقادات نقابية تطال مستشفيات العاصمة وما جاورها (5.00)

  3. حناجر تقنيي المملكة تصدح برفض "جُبن" الحكومة واقتطاع الأجور (5.00)

  4. الكتبيون ينددون بتغيير المؤلفات الدراسية وقرارات "قطع الأرزاق" (5.00)

  5. فرض فوائد جزائية يفرح مقاولات صغيرة ومتوسطة (5.00)

قيم هذا المقال

5.00

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | فيديو الملائكة وكنز سرغينة .. ما وراء الطبيعة يجذب المغاربة

فيديو الملائكة وكنز سرغينة .. ما وراء الطبيعة يجذب المغاربة

فيديو الملائكة وكنز سرغينة .. ما وراء الطبيعة يجذب المغاربة

لم تكد تهدأ الجلبة الكبيرة التي صَاحَبَتْ انتشار فيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي، قيل إنها تُجَسِدُ ملائكة تَنَزَّلَتْ في شهر رمضان لجواب دعاء المقهورين، إلى أن تفاجأ الرأي العام المغربي مجددا بفيديوهات بُثَتْ من منطقة سرغينة ببولمان، يظهر فيها شخص خطيب رافقه الآلاف، صوب قمة جبل، بحثا عن كنز يُخَلِصُهُمْ من العوز.

الانتشار الواسع الذي لاقته هذه الفيديوهات جعل العديد من المتتبعين يَجْزِمُونَ أن المغاربة، ورغم إقبالهم الواسع على نمط الحياة السريع، والتكنولوجيات الحديثة، إلا أن بِنْيَتَهُمْ الذهنية لازالت قابعة في كنف الأسطورة، وفكر الخرافة، بالعودة إلى استحالة تصديق معطيات من قبيل تواجد كنز بمنطقة معينة، ونزول الملائكة بشكل مجسد.

وعزا المعلقون ما يجري تصديقه في الوقت الراهن إلى سيادة التسطيح وامتزاج الدين بالخرافة داخل المزاج الشعبي المغربي، ما يُسَهِّلُ تصديق مثل هذه الأمور، لانطلاقها من تراكمات تاريخية جعلت المواطن المغربي قابلا للتلقي السريع دون تفكير ولا تمحيص استباقي، عندما يتعلق الأمر بالغيبيات.

وفي هذا الصدد يرى يونس لوكيلي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن "الفيديو الأول عن الملائكة الذي جرى تداوله يُمثل إحدى الظواهر الطبيعية التي يُمكن تفسيرها بمنطق مادي"، وزاد: "راج بين الناس من يقول إن الأمر يتعلق بأضواء متعددة منبعثة من بنايات معينة أو أنشطة ترفيهية، وهو التفسير المنطقي المعقول؛ لكن الذي ساد أكثر هو تفسير ديني، فوق طبيعي، أي تحليق الملائكة في السماء. وجاء هذا التفسير نظرا للأجواء الروحية الكثيفة التي تُميز شهر رمضان، فهو زمن مشحون بمعان مقدسة، لكون الثقافة الدينية السائدة تتحدث عن تصفيد الشياطين خلال رمضان، وأن الأرواح الخيّرة تَجُوبُ الأرض والسماء".

وأضاف لوكيلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن "تفسير الأضواء بتحليق الملائكة غير بعيد عما تُتيحه الثقافة الدينية السائدة في المجتمع المغربي، التي تعتقد بالجن والملائكة، وتَدَخُلهمْ الخارق في الحياة بين الناس، وفي الوقت نفسه يُعَبِرُ عن أن عناصر الغيب/ ما فوق الطبيعة جزء لا يتجزأ من تفكير المغاربة اليومي"، وزاد: "العقل عندما يَعوزه التفسير المنطقي الكافي لإحدى الظواهر الطبيعية يلجأ إلى مرجعيات بديلة، تكون إما دينية أو سحرية، ليَحصل على معنى متكامل يُخلصه من الحيرة والقلق".

من جهة أخرى، أورد لوكيلي أن "هناك ثلاثة عناصر أساسية لفهم معطيات كنز سرغينة، وتتمثل في الداعية (الشاب) والجماعة (سرغينة) والثقافة (شيوع ثقافة الكنز المدفون)"، مردفا: "لا شك أن للداعية قدرات معينة: مستوى تعليمي، مؤهلات خطابية، وربما حظوة نَسبية في البلدة؛ لكن هذه الخصائص لا تكفي وحدها، فالجماعة هي العنصر الأهم، من خلال ثقتها في داعيتها، وتواطؤها اللاشعوري على التوافق الجماعي لتصديقه، لأنه يحمل آمالها وتطلعاتها، حتى وإن كانت وهمية".

وأشار المتحدث إلى أن "جماعة سرغينة صَنَعَتْ داعيتها للتعبير عن حاجات اقتصادية، وإن بشكل رمزي؛ أي إن الداعية قام مقام الجماعة في الدعوة، مع استثمار ثقافة الكنز السائدة في العقل المغربي التقليدي لتكون الأداة للتعبئة".

وسجل لوكيلي أن "هناك حاجات اقتصادية حقيقية عَبَرَتْ عنها الجماعة، تَتَمَثَلُ في الحاجة إلى الثروة، الرفاه، التنمية؛ وأن يأتي التعبير عن هذه الحاجة من خلال الرجاء في ما "تحت الأرض" مؤشر على فقدان الثقة في الحصول على هذه الحاجة من "فوق الأرض""، وفق تعبيره.

"الحدث استثمر أدوات تقليدية (الكنز) لتشكيل شكل احتجاجي جديد على سوء توزيع الثروة، وعلى انقطاع الرجاء في تحقق العدالة بوسائل مرئية تعاقدية، فلسان حال الجماعة يقول: سألتم: أين الثروة؟ نحن نعرف أنكم لن تعطوننا منها شيئا، إذن، فلنبحث عنها تحت أقدامنا"، يختم المتحدث ذاته.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (40)

1 - C'est ce que nous sommes الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:17
Ce n’est pas surprenant. C’est ce que nous sommes. Allez voir ce qui circule sur les reseaux sociaux et vous découvrirez qu’on est obnubilé par les fakes news, les théories du complot, le sensationnelle, les superstitions, les propagandes populistes et religieuses. C’est notre réalité, qui ne diffère pas du reste des pays musulmans helas !
2 - Hassan الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:19
هذا كله جاء نتيجة ابتعاد الناس عن العقيدة الصحيحة ونتيجة سيطرة المشعوذين والدجالين على عقول الناس ولو ظهروا بلباس الدين والتدين،فهدفهم فقط استغباء الناس واستغلالهم وإغوائهم.لاحول ولا قوة إلا بالله.
3 - joker الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:19
باقي الجهل طاغي علينا...مازلنا نؤمن بالخرافات...وا كيفاش غادي نزيدو لقدام؟
4 - bouaazza الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:20
99,99 des marocains croient à la sorcellerie!!! Même des gens instruits .....effectivement dans notre culture berbèro- arabo-musulmane la sorcellerie existe mais impossible de trouver un sorcier de nos jours y a que des charlatans et des femmes qui empoisonner leurs maris et les faisant manger de la saloperie
5 - بين بين الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:24
فيديوهات الملائكة تدل على تخلف عقول من صدقها اما كنز سرغينة فلا يدل على تخلف العقول لان شخصا اخبر جماعة من الناس عن كتز في الجبل ولما ذهبوا معه اكتشفوا انه كذب عليهم، اي تخلف هنا ؟!! هل انت اذا صدقت هذا التعليق الذي اكتب الان تعتبر متخلفا واذا كذبته تعتبر واعيا ؟!
6 - Abdou الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:39
اعتقد أن هدا الشخص له مستقبل واعد في السياسة. بلا كثرة الفهامة جر موراه قبيلة.
7 - mowatine الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:41
الجهل و الامية هو السبب .لايمكن بهذه العقلية ان تبني دولة قوية و ديموقراطية وان تكون نهضة .
المشكل في الشعب الغير الواعي الذي ينساق وراء اي شيء بدون وعي .
شعب شعبوي لا يستخدم عقله.
8 - سرحان الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:43
شكرا سي لوكيلي تحليل جميل جدآ خاصة الجزء الاخير من المقال
9 - داوية وصافي الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:50
خليكم مع الملائكة والكنوز وفوتوا عليكم تنظيم كأس العالم راه شوهتونا على المستوى الوطني والعالمي
10 - تغزوت الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:50
نتمنى أن يكون آخر طلب المغربي في هذا المضمار. المهم عرف جيدا أصدقاءه وأعداءه.
11 - عصام الش الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:54
شناوا هاد الإلحاد باغي غير نفهم القضية ديال هداك خونا لكال السبب هو ايمان المغاربة بالجن والملائكة الملائكة ماشي خرافات هي اساس الدين الإسلامي ويجي واحد يقولك المغاربة مكلخين كيامنوا بالجن
12 - adil الأربعاء 13 يونيو 2018 - 11:56
و قال لك يريدون احتضان المونديال 2026 و الهبال هدا سيروا ركزوا في تعليم الشعوب ديالكم و ووعيوهوم باش يفهموا و ما يباقوش مساكن جاهلين حرام عليكم كلختوا المغاربة مساكن و الله حتى حرام عليكم
13 - doudouh الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:04
هذه خصوصيتنا لا ادري لما تكذبوننا راينا صورة محمد الخامس على القمر كذالك سمعت احد ملوكنا كان على متنطائرة نفذ الكيروسين وهي في السماء بكى هذا الملك وبعد تنشيف دموعه بخرقة وضعها في الخزان ف اذا بالطائرة تستمر وتصل في امان الى الارض ,لماذ يريدون طمس معتقداتنا المغرب مليئ ب الشرفة والاسياد دعونا نتبرك ببركاتهم لا نريد لا مستشفيات ولا مدارس
14 - المقاطعون الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:07
ويشرح الوكيلي دلالة ما جرى يوم أمس على جبل قرية سرغينة بالقول "هناك حاجات اقتصادية حقيقية عبرت عنها الجماعة، الحاجة إلى الثروة، الرفاه، التنمية"، مضيفا "أن يأتي التعبير عن هذه الحاجة من خلال الرجاء في ما "تحت الأرض" مؤشر على فقدان الجماعة الثقة في الحصول على هذه الحاجة من "فوق الأرض""
15 - عمار الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:26
احسن وأفضل عنوان لهذه التفاهات:
هي عنوان للكتاب "سيكولوجية الإنسان المقهور"
فالشعب يمكن السيطرة عليه بسرعة عن طريق فكر خرافي أو لاهوتي كما أن بنية الفكر والوعي للإنسان المغربي مبنية على حافة الهاوية فهو لا يفكر بمنطق تحليل الأشياء واستنباط الحقيقة بقدرما انه يأخذ الفكرة كما هي كلقمة من الطعام يمضغها ثم تبلع في حلقومه وبعدا ساعات أو ربما يوما يتخلص منها عن طريق حاجته البيولوجية. فهكذا حتى على مستوى التفكير والأمان فنحن لا نفكر جيدا في تحليل ظاهرة ما تقع علينا وإنما من كثرة سذاجتنا نتقبلها كما تقبل الإنسان القروسطي ظاهرة صكوك الغفران
ولهذا فإننا ننتظر من مثقفي هذا الوطن أن يظهر فيهم مارتن لوثر المغربي لتحرير العقول من عبوديتهم
وتعياشتهم وجهلها وتخلفها.
المرجو النشر وشكرا.
16 - مصطفى كاراطيكا الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:28
صدق من سمنا المدوايخ و لا حول ولا قوة الا بالله
17 - مؤمن الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:38
الغيبيات في ديننا الحنيف ينبغي الجزم بوجودها والإيمان بها فالمؤمن لا يكون مؤمنا إذا لم يعتقد بها وهناك آيات كثيرة وأحاديث صحيحة تثبت هذا. والمشكله هنا بالنسبة للمغاربة فيما أثير مؤخرا هو التجسيد لهذه الغيبيات فلا يمكن رؤية الله عز وجل. الله تعالى يقول لموسى'' لن تراني وانظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجيل جعله دكا وخر موسى صعقا'' صدق الله العظيم وهذا ينطبق على الملائكة ورؤيتها إنما تكون من قبل الرسل والأنبياء.. لكن ما يحز في النفس هو هذا التحليل العلماني البعيد عن روح الإسلام من أشخاص نظنهم منا ومن جلدتنا لكن تفكيرهم غربي مستورد فترى من خلال تحليلهم ضرب في ثوابت الإيمان واستهزاء بها والعياذ بالله وكأن العلم إلذي ينسبون أنفسهم إليه مطلق لا يحتمل الخطأ ونحن لا زلنا نعيش تناقض نظريات وتضاربها في كثير من مناحي الحياة وفي كل مرة نسمع بالجديد... إيمان المرإ ينبغي أن يكون ثابتا راسخا كالنخلة لا تزعزها العواصف كيفما كانت قوية.
18 - من عشش الجهل و... الأربعاء 13 يونيو 2018 - 12:42
هذا هو حال كل من عشش الجهل والفقر والتخلف والأمية فى عقله لمغاربا أغلبهم مساكين تفعل فيهم الإشاعات الكاذبة فعلتها ...
19 - schrodinger الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:04
ان العيب في المسلمين و ليس الاسلام،العيب في من يفسر النص وليس النص، اذا ما رجعنا الى ١٠٠٠ سنة وراءا كان الفكر الاسلامي رمزا للتقدم العلمي في جميع المجالات الطب،الهندسة الميكانيكية،الكيمياء،الفلك و البيولوجيا...اذا كان الاسلام هو المتخلف فكيف لاءبن الهيثم ان يصحح للمجتمع العلمي و كبار الالحاد و كبار الفلاسفة مثل ارسطوا نفسه كيفية رؤية العين البشرية للأشياء؟ اليس اول من قدم شرحا علميا دقيقا لكيفية عمل العين سنة ٩٠٠ م و دور مكوناتها و انقلاب الصورة الضوئية camera obscura هو مسلم من العراق؟ الم يكن الغرب يؤمن بنظرية متخلفة مفادها ان العين تسلط شعاعا خفيا على الاياء حتا نتمكن من رؤيتها! اليس العالم المسلم الجزاري هو اب الميكانيكا و بفضله كل منا تصله المياه الى منزله في القرن العاشر بينما روما تغرق في الفضلات لان السكان يتغوطون في الشارع ليلا لبعد المياه،اليس الخوارزمي هو اب الجبر الرياضي و الذي لازال يدرس باسمه العربي algebra،كل من يمتلك هاتف بامكانه تحميل googlle sky و يرى بنفسه اسماء النجوم في السماء و هي بالعربية aldifdaa alkawss adanab nawrass alrokba adhafira ain markeb matar...
20 - لاديني الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:04
ماذا تنتظرون من شعوب العالم الثالث التي حياتها تدور خول الخرافة والأوهام وتؤمن بالجن المسلم والجن الكافر والرقية الشرعية وياجوج وماجوج والثعبان الأقرع والاسراء والمعراج على ضهر بغلة والطير الابابيل ووووو
أمة ضحكت من جهلها الامم
21 - الحـــــ عبد الله ــــاج الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:09
حياتنا كلها مراحل (مرحلة الصبا عشتها في طوطم شخصيا عائلي كبير مكون من 62 فرد مما حول المنزل الى ما يشبه زاوية بكثرة الزوار من والأصهار والقبيلة وعابري السبيل) كنا نحن الصبية يتجاوز عددنا 20 صبي وصبية نستيقظ صباحا ونفر خارج المنزل لكي نتوارى عن أنظار جدي رحمه الله الذي كان يحجزنا طوال اليوم ل"التسخار) جيب الما نفخ على المجمر ديال الشاي فرق الكيسان، جيب الخبز...) وتبعد (الكشينة) عن (تامصريت) بحوالي 50 متر لشاسعة المنزل وحينما تهطل الأمطار يجب ان نسرع لكي لا يطفئ الجمر في الطريق قبل ان يصل الى (تامصريت أو القبت برفع القاف) لأننا نقطع فضاء يسمى (الروا) وهو مساحة غير مغطاة يجب المرور منها بعد اجتياز (أغدمي)
المهم ما أريد قوله من هذه الصورة هو أننا في ذالك الوقت كنا نمشي بطريقة (مارش أريار) يعني نتقدم في الزمن نحو الأمام على ضوء الماضي أي على ما كنا تسمعه أدننا من الخرافات، وما تراه عيوننا طقوس وعادات، وما تستنتجه عقولنا من كل ذالك، ولم يكن أي شيئ في واقعنا يدلنا على المستقبل. ولا شك أن أصحاب الكنز لا زالوا يعيشون في هذا الزمن الغابر

لكي تتحر من الماضي يجب أن تكون لديك الإرادة أولا
22 - محمد السني الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:17
اصرفوا الاموال والجهد لاخراج الناس من جهلهم وظلمائهم باصلاح التعليم وتوفير ظروف العيش لهذا الشعب التعس; بدل الهائهم بالكرة وموازين والخوا الخاوي. هنيئا للشعب المغربي باخفاق من نصبوا انفسهم اوصياء عليه في اختبار المونديال.
23 - kawni الأربعاء 13 يونيو 2018 - 13:47
الموضوع وما فيه هو سيناريو مفبرك لابعاد الناس عن موضوع المقاطعة الشريفة التي اعطت اكلها وبعثرت الاوراق بالنسبة للشركات او الساهرين على مهرجان موازين فهذه الحيل متجاوزة فلا داعي للاستحمار اكثر من ذلك
24 - مقاطع للشعودة الأربعاء 13 يونيو 2018 - 14:17
سلامي للجميع
نعم للمقاطعة في جميع المجالات بما فيها مقاطعة الشعودة والتفكير الخرافي اخرجوا من ظلمات التفكير البدائي انهضو بعقولكم و كسرو قيود الجهل و الخزعبلات كفاكم ركود و استسلام للخوف من كل شيء ولا شيء
25 - YOUSSEF الأربعاء 13 يونيو 2018 - 14:19
من يظن ان المغاربة اغبياء او شيء من هذا القبيل فهو واهم، هاذ الناس راهوخرجوا يجيبوا دويرة ويدوزوا فيه الوقت مع هاذ الشخص الذي كذب عليهم بوجود الكنز، فكما تكذب القنوات التلفزية على المتتبعين للسهرات بالربح في المسابقات عبر الاجابة عبر sms على بعض الاسءلة البسيطة للفوز بشقة او بسيارة او برحلة، كذاك كذبة وجود الكنز كانت جدابة وممتعة تستحق صعود الجبل.
26 - Aroubi الأربعاء 13 يونيو 2018 - 15:01
C est normal dans une societe ou il ya 70 pour cent des illetres ca m etonne pas st c est pas leur faute
27 - دوركهايم الأربعاء 13 يونيو 2018 - 16:32
المغاربة ليسوا رأسا واحدة ..والتكنولوجيا مثل الكهرباء على الاقل لا تستفيد منها الا المدن وبعض القرى، اما البدو الذين لا يشكلون وحدات سكنية يوسيلوجية، فلا يعرفون حتى التلفزة .
28 - artjabs الأربعاء 13 يونيو 2018 - 16:34
أحسن طريقة لتشخيص عقلية الناس هدا الشخص دكتور نفساني بأعلى مستوى
29 - مروكي الأربعاء 13 يونيو 2018 - 16:54
!؟ حيت جهلوه وفقروه وخلاو دين مو تالف فالزنقا !!!! كايبان ليه كلشي فلوس !؟ شعب جعااان فين فلوس ماريكان
30 - فريد الأربعاء 13 يونيو 2018 - 16:59
كنت أضن بأن أمثال أولئك الذين قالوا إن رأينا وجه ملكنا فالقمر قد اندثروا. لكن ومع الأسف وبعد مرور أكثر من نصف قرن ومع التطور التكنولوجي الحاصل إلا أن الجهل والتخلف لازال يعشش في دهون أبناء وأحفاد من رأو وجه ملكهم في القمر.
31 - العصافير الأربعاء 13 يونيو 2018 - 17:51
البعد عن الدين هو السبب في هدا
32 - مغربي أصيل الأربعاء 13 يونيو 2018 - 18:45
الدولة بنفسها و من مصلحتها أن يبقى الشعب كما هو عليه و أن تبقى الأمية و الجهل و التخلف يعشعشان في عقول شريحة واسعة من المواطنين المغاربة لأنها تضمن بأن هذه الفئة من الشعب عقولها غير حاضرة و تعيش في الأوهام و المعتقدات و الخرافات و الخزعبلات و بعيدة كل البعد عن الواقع و لا تعرف ما لها و ما عليها، فالمسألة بسيطة جدا فبنظام تعليمي جيد و راقي و متحضر تموت هاته المعتقدات و هذه الخرافات و تنتهي إلى الأبد فالمواطن المغربي و مهما بلغ مستواه الثقافي تجده يؤمن بتلك الخرافات و التفاهات و هذا دليل على أن مناهج المغرب التعليمية لا تستحق إلا سلة المهملات و يجب إعادة النظر في هذه المناهج لكي تساير تطور العصر فالتعليم في المغرب يصنع لنا مثقفين خبزيين فقط و لكنه منعدم الفعالية على العقول.
33 - شكري الأربعاء 13 يونيو 2018 - 19:09
هدا شخص مريض عقلي دخل الدين وتأثر بقصة سيدنا موسى ولورجعتوا مشاهدة الفيديو قال عائلتي هي التي تتقدم.إدن ليس له علاقة بالدجل.
34 - رابي الأربعاء 13 يونيو 2018 - 21:04
(عند كل فشل في تفسير ظواهر معينة تفسيرا علميا دقيقا يتم ارجاعها الى صفات غير قابلة للفهم)... يحدث هذا في كل مناحي حياة المغاربة خصوصا والعرب والمسلمين عموما من طبيعة واقتصاد وفكر وسياسة وتربية وحتى الفن والرياضة.انه المازق العظيم المكبل لكل امل في التقدم والانماء والتطور.انها الورطة باختصار فهل من حل؟؟؟....
35 - نوعية المداويخ الأربعاء 13 يونيو 2018 - 23:42
أتساءل إن كانت هناك علاقة بين مجتمع "فيديوات الملائكة والكنز"، وبين مجتمع المقاطعة، وهل هما معا "مداويخ".
أم أن مجتمع "الماورائيات السلبية" فعلا مجتمع "مداويخ بالفطرة"، ومجتمع المقاطعة "دوخه" السياسيون المتلاعبون بآماله عبر الوعود الإنتخابية الكاذبة،
فتحول المجتمع كله في نظر من خبر الأغوار الإقتصادية والسياسية والإجتماعية، أن الجميع شرب من كأس الدوخة، ولا يليق بهم سوى وصف "المداويخ".
36 - بقلم الرصاص الأربعاء 13 يونيو 2018 - 23:56
ان من ادعا انه راى في الحلم بان جبل سرغينة به كنز سيجرج اهل المنطقة من التخلف و الاحبط الى الامل و التنمية .. لا نحكم عليه كسلوك فردي * وانما نحكم على مجتمع وذهنية اجتماعية . فالمجتمع لا يزال تكبله الخرافة و للامقعول .. هذا يعكس التجربة التاريخية للمجتمع المغربي .. ويتضح ذالك في التجوبو التماعل مع الخبر من طرف حشد كبير من السا كنة ... و السبب في ذالك يرجع الى عدة عوامل نجمل بعضها في ما يلي *غياب الفكر النقدي و مقومات العقل الحديث ..
37 - هشام الخميس 14 يونيو 2018 - 05:37
مقال جد رائع وتحليل ولا أروع من الأستاذ الوكيلي
38 - مدواخ دايخ دوخوه الخميس 14 يونيو 2018 - 11:55
استغفر الله يا صاحب التعليق 20 ان كنت مسلما اما ان كنت دون ذلك فكلامي غير موجه لك ...
كما ان الموضوع كله لخصه صاحب التعليق 23 ...
39 - علي الجمعة 15 يونيو 2018 - 23:02
مقال قيم يستحق القراءة وإعادة القراءة . وفي الحقيقة مثل هذا التحليل المنطقي الذي ناقش الواقع المغربي وأفكار المغاربة التي تربت على تصديق الخرافة والأساطير بدون إعمال عقل وبصيرة بكل جرأة ومسؤولية لا يصدر إلا من عالم كبير متشبع بالفكر العلمي ولا يمتح من الفكر الخرافي . شكرا للأستاذ الكبير الوكيلي على مقالك القيم وكم نحن في حاجة ماسة إلى علماء كبار مثلك يضيئون الظلمة التي يعيش فيها المجتمع المغربي ويزيل الخرافة المعششة في عقول الأكثرية .
40 - كمال السبت 16 يونيو 2018 - 13:33
لو كان لقاو الخير فالطبقة السياسية للي توفر ليهم حياة الكفاف و الكرامة و تعلمهم و تخرجهم من ظلام الجهل مكانوش يتبعو المشعوذين،اسياسيون هم المسؤولون عن كل هذه المصائب، و إلا علاش مكنلقاوش هادشي فالدول للي عندهوم حكام متقيين الله فشعوبهم
المجموع: 40 | عرض: 1 - 40

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.