24 ساعة

مواقيت الصلاة وأحوال الطقس

22/06/2018
الفجرالشروقالظهرالعصرالمغربالعشاء
04:2406:1313:3417:1520:4622:20
الرطوبة : %50
الرياح : 50km/h
20° 10°
20° الدارالبيضاء
20°
الأيام القادمة
الجمعة
السبت
الأحد
الاثنين
الثلاثاء

النشرة البريدية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

المرجو التحقق من صحة البريد الالكتروني

إشترك الآن

استطلاع هسبريس

من يقف وراء عدم مرور المنتخب المغربي إلى الدور الثاني من مونديال 2018؟
  1. العثماني يطالب بتوفير الأمن للمؤسسات التعليمية (5.00)

  2. وزارة الصحة تعتزم فتح المستشفيات الخاصة أمام حاملي "راميد" (5.00)

  3. خبراء مغاربة يسعون إلى تقليص الغش الضريبي (5.00)

  4. خبير: قرارات الحكم الأمريكي ساهمت في إقصاء المنتخب المغربي (5.00)

  5. العثور على عظام بشرية يستنفر أمن سطات (5.00)

قيم هذا المقال

0

كُتّاب وآراء

Imprimer
الرئيسية | مجتمع | تغيرات عيد الفطر في المملكة .. "الرسائل القصيرة" تعوض صلة الرحم

تغيرات عيد الفطر في المملكة .. "الرسائل القصيرة" تعوض صلة الرحم

تغيرات عيد الفطر في المملكة .. "الرسائل القصيرة" تعوض صلة الرحم

تغيرت في السنوات الأخيرة عادات الأسر المغربية؛ وهو ما جعل مظاهر الاحتفال بالأعياد الدينية تتغير بدورها، ويصير الكثير من الطقوس والعادات، التي كانت رائجة في الفترة السابقة، متجاوزا في عهد الأجيال الجديدة، خاصة مع بداية الألفية الثالثة.

عيد الفطر، الذي يشكل مناسبة لتجمع العائلات المغربية وتبادل الزيارات فيما بينهم مباشرة بعد انتهاء شهر رمضان الكريم، لم يعد بدوره كما كان سابقا، خاصة في ظل التطور التكنولوجي وظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي غزت العالم.

ويرى فؤاد بلمير، الباحث في علم الاجتماع، أن المجتمع المغربي وقعت عليه تطورات عدة؛ وهو ما جعل الاحتفال بهذه المناسبات الدينية تتغير بدورها، بالرغم من تأكيده على أن رمزيتها لا تزال حاضرة لدى المغاربة.

ويوضح الباحث، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن رمزية الاحتفال بعيد الفطر وغيره "ما زالت حاضرة كشعار؛ لكن في السلوكات تغيرت الأمور".

وعرج أستاذ علم الاجتماع على ما شهده الاحتفال بشهر رمضان من تغيرات منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء من حيث المائدة وما يوضع فوقها، أو ما يتعلق بالألعاب والأغاني التي كان يرددها الأطفال بعد الإفطار، مشيرا إلى أن الأمر نفسه طرأ على هذا العيد الديني "عيد الفطر".

وذهب المتحدث نفسه إلى التأكيد على أن هذه المناسبة لا يزال المغاربة يحتفظون فيها بمسألة "الوصال ورمزيته المتمثلة أساسا في صلة الرحم"، بالرغم من التغيرات التي عرفها المجتمع في السنوات الأخيرة".

وشدد الباحث على أن التحولات العميقة التي يعرفها المجتمع المغربي أسهمت فيها وسائل الاتصال والإعلام؛ "فالمغرب لم يكن مستعدا للتحول السريع والكبير، وكل هذه المعطيات المتداخلة أعطت سلوكات جديدة".

كما أكد أن التغيرات التي لحقت الأسرة المغربية التي تحولت من العائلة إلى الأسرة النووية وغيرها من التغيرات "جعلتنا نعيش في مجتمع استهلاكي نجح في تحويل الفرد إلى حيواني استهلاكي بامتياز".

ويرى العديد من المغاربة، خاصة من الأجيال السابقة، أن مناسبة عيد الفطر لم تعد كما كانت؛ بل فقدت القيمة التي كانت تتحلى بها لدى المغاربة، حيث تقوم الأسر بارتداء ملابس جديدة وأداء صلاة العيد، وتبادل الزيارات وصلة الرحم، إلى جانب تناول وجبة بشكل جماعي

أضحت مثل هذه المناسبات اليوم مجرد "يوم عطلة"، حيث اختفت الحمولة والرمزية الدينية لهذه الأعياد، واقتصرت في ظل العولمة وبروز مواقع التواصل الاجتماعي على تبادل رسائل نصية قصيرة على الهواتف (ميساجات) للتهنئة بقدوم العيد.


الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس

الإشتراك في تعليقات نظام RSS تعليقات الزوّار (17)

1 - walla ma ka الخميس 14 يونيو 2018 - 22:34
ل نكون واقعيين الجزائر والدول الاخرى صوتت ضد المغرب لانها كانت تعلم مسبقا ان المغرب لن يفوز ولم تصوت لصالح المغرب حتى استشارت سيدة القوم امريكا
2 - youssef الخميس 14 يونيو 2018 - 22:43
حتى دوك الرسائل القصيرة ولاو يعزوهم فينا
3 - ما نعرف الخميس 14 يونيو 2018 - 22:45
والله العظيم رآها رحمة ... قبل كنا نبارك غير اللي أحدانا ... أما اللي بعيد علينا ما نشوفه من العأم للعام ... دابا ولينا نباركو للي في ميريكان قبل مالين الدار

مبروك عيدكم وسعدات اللي دوز رمضان في طاعة الله ...
4 - Inox الخميس 14 يونيو 2018 - 22:47
فعلاً تَغيَّرَ الكثير....، ذَهبَ ذالك الزمن الجميل زمن العِفَّة ، الإحترام ، الصداقة المثالية، الرّجولة من الطفولة،العَشْرة، الفاميلة، الگاميلة، السْخاوة، الرفيسة، الفْراجة، المْحنّة التزغريدة.... إلى أن بَرَزَ كائن جديد ظاهرهُ جدّاب و باطنه فتّاك..إنّه التلفاز وما يقدمه من برامج ومسلسلات وإشهارات هدّامة لِلقيم والأخلاق والحياء بقيادة إذاعات الإثم و 2M
5 - خالد الاطلس الخميس 14 يونيو 2018 - 22:49
عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بخير.
6 - Wislani الخميس 14 يونيو 2018 - 22:58
الثورة التكنلوجية غيرت ..صلة الرحم المالوفة ..وربما لا تلتقي مع قريب أوصديق لمدة 3 سنوات لكن الزيارة الافتراضية تتم كل يوم ...عبر ..الوساىل العصرية التكنلوجية الحديثة .كالواتساب ....الخ
7 - العيد في بلد الفقراء الخميس 14 يونيو 2018 - 23:00
السلام عليكم وعيدكم مبارك سعيد السبب الذي جعل عادات المغاربة وتقاليدهم بخصوص الأعياد الدينية تتغير، هو تراجع القدرة الشرائية وآثار الأزمة المالية الخانقة التي لم تسلم منها الطبقة المتوسطة، فبدون هذه الأخيرة ينعدم السلم الاجتماعي ويضعف، وغلاء المعيشة، وللمواطن أن يتصور صعوبة توفير المصاريف الخيالية التي يستلزمها قضاء العيد مع العائلة من التنقل واقتناء الكماليات والأغذية والمكسرات... وكل هذا مرشح للتعمق في السنوات المقبلة
8 - Ayman الخميس 14 يونيو 2018 - 23:12
عيد الفطر لم يتغير بل نحن من تغيرنا نسأل الله السلامة والعافية والثبات
9 - maghribi 7or الخميس 14 يونيو 2018 - 23:20
ا هل الله علينا وعلى المغاربة والامة الاسلامية قاطبة بالامن والامان و احن الى الزمن الجميل ايام الستينات السبعينات وكل زمان وانتم بخير عيدكم مبارك سعيد
10 - Hina الخميس 14 يونيو 2018 - 23:35
ظهر البخل عند بعض الناس.بينما استقبال الضيف بما هو موجود في البيت وحسب الإمكانيات لا هو عيب ولا حرام.حتي اصبح البعض لا يفتح الباب ادا سمع الجرس.لابد من اتصال هاتفي وأخد موعد.سبحان الله.حتي مع الاخوة.وحتي الرسائل النصية عبارة عن صور مكتوب فيها مبروك العيد.لا بكلفون نفسهم عناء الكتابة أو ترك اوديو..لم يعد لا حنين ولا شوق للقاء العائلة.كارثة صراحة.
11 - med. الجمعة 15 يونيو 2018 - 00:01
عواشر مبروكة. نحن في طريق المقاطعة عن كل شيء
12 - سفيان الجمعة 15 يونيو 2018 - 00:04
انها الاتار المباشرة لتدهور القدرة الشرائية و إرهاصات الواقع المعاش لدى عامة المواطنين التي طال تأثيرها سلوكيات المجتمع.

لم يعد العيد يعني للكتيرين إلا مناسبة لإفراغ ما تبقى في الجيب او الاستدانة كرها و ليس عن طيب خاطر لاتمام مراسيم العيد و شكلياته.

و لا ننسى ان الكتير من مظاهر التدين لم تعد تصلح إلا لجمع الاصوات الانتخابية لدى البعض.

بالنسبة لي و للكتير. العيد هو نرى التعليم و الصحة و القضاء و السكن و الاجور و المعيشة و العدالة الاجتماعية و الادارة في مستوى جيد يليق بأبناء هدا الوطن الأبي دي الاصول العريقة و الطيبة الدي يستحق كل خير.

ختاما
اتمنى عيدا مباركا سعيدا لجميع المغاربة بموفور الصحة و الهناء و الرزق.
13 - أحسن الجمعة 15 يونيو 2018 - 03:54
عادي جدا.
هناك من يرى العكس تماما.
14 - رأيي الجمعة 15 يونيو 2018 - 06:22
عندما تصبح العائلة عبارة عن مجموعة من المنافقين فحتى الرسائل القصيرة كثيرة عليهم.انا مقاطع لهم واعيد وحدي بعيدا عن الهم لقد تعبت من تكرار محاولات الاصلاح وفي النهاية هم منافقون انشري هسبرس
15 - عابر سبيل الجمعة 15 يونيو 2018 - 10:32
شخصيا أكره التهنئة بواسطة الرسائل أو الفيديوهات المعدة مسبقا, أفضل تسجيل شخصي أو رسالة مكتوبة, عيد مبارك بسيطة, احسن من البطاقات والصباغات والالوان الخاوية من المشاعر و الأحاسيس.
16 - حدو داروين الجمعة 15 يونيو 2018 - 20:45
إنه عادي أن يحدث دلك لأن الزمان تغير وليس الإنسان ففي السابق إدا استضفت شخصا ما لتناول الشاي كما نقوم بالدارجة :" دخل نعمرو أتاي" فإنه يلبي الطلب عفويا ويدخل المنزل ويجلس ويقوم بإعداد الشاي بنفسه ويشرب كأسين وما فوق نظرا لوفرة الوقت وقلة الانشغالات. أما اليوم وحتى إن كان الشاي جاهزا فإن الشخص المدعو لشرب الشاي يرد عليك : "سمح لي ما عندش الوقت راني زربان". وهدا هو حال صلة الرحم في وقتنا هدا وكلنا نتدرع بضيق الوقت وبعد المسافة وكثرة الاللتزامات إدا أين هو المشكل؟
17 - Yassine الأحد 17 يونيو 2018 - 10:16
السلام عليكم يا استاذ لي مأصل مأصل .لا يجب تعميم الاحكام وإالصاق كل تغيير بالتكنولوجيا.المنطقة التي تنتمي له ولله الحمد لا تغيير سلبي في المسألة : صلة ارحام مائدة جماعية تآزر ..... تحية لايت بومية والمنطقة و عيد مبارك للجميع.
المجموع: 17 | عرض: 1 - 17

أضف تعليقك

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.